إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما معنى ..................؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16


    تفسير الجزائري

    أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ


    { أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأْتِي بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ ٱلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِي ٱلْقَوْمَ ٱلظَّالِمِينَ }
    شرح الكلمات:
    { ألم تر }: ألم ينته إلى علمك يا رسولنا، والاستفاهم يفيد التعجب من الطاغية. المحاج لإِبراهيم.
    { حاج }: جادل ومارى وخاصم.
    { في ربّه }: في شأن ربه من وجوده تعالى وربوبيته وألوهيته للخلق كلهم.
    { آتاه الله الملك }: أعطاه الحكم والسيادة على أهل بلاده وديار قومه.
    { إبراهيم }: هو أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه السلام. وكان هذا الحِجاج قبل هجرة إبراهيم إلى أرض الشام.
    { فبّهِتَ الذي كفر }: انقطع عن الحجَّة متحِّيراً مدهوشاً ذاك الطاغية الكافر وهو النمرود البابلي.
    معنى الآية الكريمة:
    لما ذكر الله تعالى ولايته لأوليائه وأنه مؤيدهم وناصرهم ومخرجهم من الظلمات إلى النور ذكر مثالاً لذلك وهو محاجة النمرود لإِبراهيم عليه السلام فقال تعالى مخاطباً رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أي ألم ينته إلىعلمك حجاج ذاك الطاغية الذي بطرته نعمة الملك الذي آتينناه امتحاناً له فكفر وادعى الربوبية وحاج خليلنا فبينا إنه لأمر عجب. إذ قال له إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت، وأنت لا تحيي ولا تميت فقال أنا أحيي وأميت، فرد عليه إبراهيم حجته قائلاً: ربي يأتي بالشمس من المشرق فأت بها أنت من المغرب فاندهش وتحير وانقطع وأيد الله وليه إبراهيم فانتصر، فهذا مثال إِخراج الله تعالى أوليائه منظلمة الجهل إلى نور العلم.
    هداية الآية
    من هداية الآية:
    1- النعم تبطر صاحبها إذا حرم ولاية الله تعالى.
    2- نصرة الله لأوليائه وإلهامهم الحجة لخصم أعدائهم.
    3- إذا ظلم العبد ووالى الظلم حتى أصبح وصفاً له يحرم هداية الله تعالى فلا يهتدي أبداً.
    4- جواز المجادلة والمناظرة في إثبات العقيدة الصحيحة السليمة.

    تعليق


    • #17

      وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ

      94- "ولما فصلت العير" أي خرجت منطلقة من مصر إلى الشام، يقال فصل فصولاً، وفصلته فصلاً، لازم ومتعد، وسقال فصل من البلد فصولاً: إذا انفصل عنه وجاوز حيطانه "قال أبوهم" أي يعقوب لمن عنده في أرض كنعان من أهله "إني لأجد ريح يوسف" قيل إنها هاجت ريح فحملت ريح القميص إلى يعقوب مع طول المسافة، فأخبرهم بما وجد، ثم قال "لولا أن تفندون" لولا أن تنسبوني إلى الفند، وهو ذهاب العقل من الهرم، يقال أفند الرجل: إذا خرف وتغير عقله. وقال أبو عبيدة لولا أن تسفهون، فجعل الفند السفه. وقال الزجاج: لولا أن تجهلون، فجعل الفند الجهل، ويؤيد قول من قال إنه السفه قول النابغة: إلا سليمان إذ قال المليك له قم في البرية فاحددها عن الفند أي امنعها عن السفه. وقال أبو عمر الشيباني : التفنيد التقبيح، ومنه قول الشاعر: يا صاحبي دعا لومي وتفنيد فليس ما فات من امري بمردود وقيل هو الكذب، ومنه قول الشاعر: هل في افتخار الكريم من أود أم هل لقول الصديق من فند وقال ابن الأعرابي "لولا أن تفندون" لولا أن تضعفوا رأيي. وروي مثله عن أبي عبيدة. وقال الأخفش: التفنيد اللوم وضعف الرأي. وكل هذه المعاني راجع إلى التعجيز وتضعيف الرأي، يقال فنده تفنيداً: إذا عجزه، وأفند: إذا تكلم بالخطأ، والفند: الخطأ من الكلام، ومما يدل على إطلاقه على اللوم قول الشاعر: يا عاذلي دعا الملام وأقصرا طال الهوى وأطلتما التفنيدا أخبرهم يعقوب بأن الصبا قد حملت إليه ريح حبيبه، وأنه لولا ما يخشاه من التفنيد لما شك في ذلك: فإن الصبــا ريح مــا تنفــسـت علـى نفس مهموم تجلــت همـومهــا إذا قلت هذا حي أسلو يهيجني نسيم الصبا من حيث ما يطلع الفجر ولقد تهب لي الصبا من أرضها فيــلــذ مــس هبــوبكــم ويــطــيب

      ............................................................ .......................................................
      منقول من المصحف الجامع

      تعليق


      • #18
        تفسير الجزائري

        أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا

        { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلاً } * { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً } * { أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ ٱلْكَهْفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً } * { إِذْ أَوَى ٱلْفِتْيَةُ إِلَى ٱلْكَهْفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّىءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً } * { فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ فِي ٱلْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً } * { ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُواْ أَمَداً }
        شرح الكلمات:
        { صعيداً جزراً }: أي تراباً لا نبات فيه، فالصعيد هو التراب والجزر الذي لا نبات فيه.
        { الكهف }: النقب الواسع في الجبل والضيق منه يقال له " غار ".
        { والرقيم }: لوح حجري رقمت فيه أسماء أصحاب الكهف.
        { أوى الفتية الى الكهف }: اتخذوه مأوى لهم ومنزلاً نزلوا فيه.
        { الفتية }: جمع فتى وهم شبان مؤمنون.
        { هيئ لنا من أمرنا رشداً }: أي ييسر لنا طريق رشد وهدايته.
        { فضربنا على آذانهم }: أي ضربنا على آذانهم حجاباً يمنعهم من سماع الأصوات والحركات.
        { سنين عدداً }: أي اعواماً عدة.
        { ثم بعثناهم }: أي من نومهم بمعنى أيقظناهم.
        { أحصى لما لبثوا }: أي أضبط لأوقات بعثهم في الكهف.
        { أمداً }: أي مدة محدودية معلومة.
        معنى الآيات: قوله تعالى: { إنا جعلنا ما على الارض زينة لها } من حيوان وأشجار ونبات وأنهار وبحار، وقوله { لنبلوهم } أي لنختبرهم { أيهم أحين عملاً } اي أيهم اترك لها وأتبع لأمرنا ونهينا وأعمل فيها بطاعتنا وقوله: { وإنا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً } أي وإنا لمخربوها في يوم، من الأيام بعد عمارتها ونضارتها وزينتها نجعلها { صعيداً جرزاً } أي تراباً لا نبات فيه، إذا فلا تحزن با رسولنا ولا تغتم مما تلاقيه من قومك فإن مآل الحياة من أجلها عادوك وعصوننا الى أن تصبح صعيداً جزراً. وقوله تعالى: { أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً } أي أظننت أيها النبي أن أصحاب الكهف أي الغار في الكهف والرقيم وهو اللوح الذي كتبت عليه ورقم أصحاب الكهف وأنسابهم وقصتهم { كانوا من آياتنا عجباً } أي كان أعجب من آياتنا في خلق المخلوقات، السموات والأرض بل من مخلوقات الله ما هو أعجب بكثير. وقوله: { إذ أوى الفتية إلى الكهف } هذا شروع في ذكر قصتهم العجيبة، أي اذكر للسائلين لك عن قصة هؤلاء الفتية، إذا أووا الى الغار في الكهف فنزلوا فيه، واتخذوه مأوى لهم ومنزلاً هروباً من قومهم الكفار أن يفتوهم في دينهم وهم سبعة شبان ومعهم كلب لهم فقالوا سائلين ربهم: { ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا } أي أعطنا من عندك رحمة تصبحنا في هجرتنا هذه للشرك والمشركين { وهيء لنا من أمرنا رشدا } أي ويسر لنا من أمرنا في فرارنا من ديار المشركين خوفاً على ديننا { رشداً } أي سداداً وصلاحاً ونجاة من أهل الكفر والباطل، قال ابن جرير الطبري في تفسيره لهذه الآيات وقد اختلف أهل العلم في سبب مصير هؤلاء الفتية الى الكهف الذي ذكر الله في كتابه فقال بعضهم: كان سبب ذلك أنهم كانوا مسلمين على دين عيسى وكان لهم ملك عابد وثن دعاهم الى عبادة الأصنام فهربوا بدينهم منه خشية أن يفتنهم عن دينهم او يقتلهم فاستخفوا منه في الكهف وقوله تعالى: { فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عدداً } اي فضربنا على آذانهم حجاباً يمنعهم من سماع الأصوات والحركات فناموا في كهفهم سنين معدودة أي ثلاثمائة وتسع سنين، وكانوا يتقلبون بلطف الله وتدبيره هم من جنب الى جنب حتى بعثهم من نومهم وهذا استجابة الله تعالى لهم إذ دعوه قائلين: { رنبا آتنا من لدنك رحمة } وقوله تعالى: { ثم بعثناهم } أي من نومهم ورقادهم { لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا } أي في الكهف { أمداً } أي لنعلم علم مشاهدة ولينظر عبادي فيعلموا أي الطائفتين اللتين اختلفتا في قدر لبثهم في الكهف كانت أحصى لمدة لبثهم الى مدى أي غاية كذا من السنين.
        هداية الآيات
        من هداية الآيات:
        1- بيان العلة في وجود الزينة على هذه الأرض، وهي الابتلاء والاختبار للناس ليظهر الزاهد فيها، العارف بتفاهتها وسرعة زوالها، وليظهر الراغب فيها المتكالب عليها الذي عصى الله من اجلها.
        2- تقرير فناء كل ما على الأرض حتى تبقى صعيداً جرزاً وقاعاً صفصفاً لا يرى فيها عوج ولا أمت.
        3- تقرير نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم بإجابة السائلين عن أصحاب الكهف بالايجاز والتفصيل.
        4- تقرير التوحيد ضمن قصة أصحاب الكهف إذ فروا بدينهم خوفاً من الشرك الأصغر.
        5- استجابة الله دعاء عباده المؤمنين الموحدين حيث استجاب للفتية فآواهم الغار ورعاهم حتى بعثهم بعد تغير الأحوال وتبدل العباد والبلاد.

        تعليق

        يعمل...
        X