إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة التعليقات على موضوع ( أكاديمية إعداد الدعاة ) للأخ عمرالفاروق1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    ** ملحوظة هامة :- العلم الذى اشتملت عليه الكثير منايات القرءان والاحاديث يشمل كل معرفة تنكشف بها حقائق الأشياء وتزول به غشاوة الجهل والشك عن عقلالإنسان سواء أكان موضوعه الإنسان أو الوجود والغيب وسواء أكانت وسيلة معرفته الحس والتجربة أو وسيلته العقل والبرهان أو وسيلته الوحي والنبوة
    ولذالك نجد العلم الحديث يكشف الحقائق التى أخبرنا بها الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم فالعلم والدين لايختلفان .ولا نتحدث عن النظريات فالنظريات تحمل الصواب والخطأ وبعضها يخالف بعض .ولاكن نتحدث عن الحقائق العلمية المعروفة .
    أخبرنا الله سبحانه وتعالى بالحقائق العلمية قبل أن يكتشفها العلم الحديث . وإلى الآن نكتشف آيات وأسرارأخبرنا بها الله سبحانه وتعالى ‘وإلى قيام الساعة فى كل زمان ومكان تظهرالآيات التى تثبت أن الإسلام هو الحق .
    والمشككين تحاول أن تتجاهل الإعجازالعلمي فى القرآن فعندما يروا أن القرآن به مئات الحقائق التى تثبت أن القائل هوالله سبحانه وتعالى يقولون
    القرآن كتاب هداية وليس كتاب فيزياء أوكيمياء
    ولا كن هل هويدافع عن القرآن أم يجحد بحقائق القرآن
    نعلم أن القرآن كتاب هداية ويتضح ذالك من أوائل سورالقرآن الكريم
    {الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5)}
    ولأن القرآن كتاب هداية فبه إشارات إلى الحقائق فى جميع العلوم لتعلم علماءالفلك والفيزياء وغيرهم أن القائل هو الله سبحانه وتعالى فيهتدوا بإذن الله
    أخي الحبيب عمر الفاروق جزاك الله خيراً
    متابع
    وفقكم الله

    تعليق


    • #17
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزاكم الله على الفكرة وعلى المجهود الرائع وزادكم الله توفيقا وربنا يجعله فى ميزان حسانتكم يوم القيامة ومنتظرين المزيد ومتابعين بإذن الله ونشكر الأخ الراوى على الفكرة الجميلة ( التعليقات )
      قال الحَسَنُ البَصْرِي
      ابْحَثُوا عن حلاوةِ الإيمانِ في ثلاثةِ أشياء:

      في الصلاة، وفي الذِّكر، وفي قراءةِ القُرآن ..

      فإن وجدتُم حلاوةَ الإيْمَانِ في قُلوبِكم،

      وإلاَّ فاعلَمُوا أنَّ البابَ بينَكم وبين اللّهِ تعالى مُغْلَق

      تعليق


      • #18
        اخي الفاضل جزاك ربي جناته
        كم كنت اجتاج لمثل هذه الاكادميه
        اخي الفاضل فجزاك ربي كل خير
        متابعه معكم باذن الله

        تعليق


        • #19
          للرفع

          تعليق


          • #20
            صفحة التعليقات على موضوع ( أكاديمية إعداد الدعاة ) للأخ عمرالفاروق1

            تنبيه :
            بواسطة عمر الفاروق1
            ولذا فنرجوا من السادة الاعضاء التفضل بالاستشهاد بأيه واحدة من القرءان لكل عضو بها كلمة دين ويحدد فيها ماذا تعنى كلمة دين فى هذه الايه( وذلك بالقسم الخاص بالتعليقات والاستفسارات ) ولكم جزيل الشكر



            قال الله تعالى ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ


            إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193) )البقرة

            فكلمت الدين هنا تشمل معنيين ( أن يكون الحكم لله - وأن يكون الخضوع والطاعة لله )


            فتكون الأية ... ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ( أى شرك بالله تعالى ) وَيَكُونَ الدِّينُ

            لِلَّهِ ۖ ( أى ويكون الحكم و الخضوع والطاعة لله وحده ) فَإِنِ انْتَهَوْا ( عن الشرك

            وأسلموا لله وجعلوا الحكم لله وحده وخضعوا له وحده ......أو رضوا بحكم الله

            وخضعوا له وهم على شركهم بأن أدوا الجزية التى عليهم وعاشوا فى سلام ) فَلَا

            عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ (193)


            والله أعلم


            جزاك الله خيراً أستاذى الفاضل عمر الفاروق1

            زادك الله علماً وفهماً
            التعديل الأخير تم بواسطة الراوى; الساعة 17-02-2009, 12:46.
            https://kalemasawaa.com/vb/index.php

            تعليق


            • #21
              أخي الحبيب عمر الفاروق 1 ....
              جاري قراءة الموضوع بعناية ....
              ويشرفني التعليق عليه ....
              مجهود رائع ...
              وفكرة مفيدة ....
              جزاك الله خيرا ....

              أطيب الأمنيات لك من أخيك طارق ( نجم ثاقب ) .
              الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
              ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
              لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
              اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
              اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
              اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
              ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
              فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

              تعليق


              • #22
                اخي عمر الفاروق في انتظار البقيه
                ارجوو التكمله

                تعليق


                • #23
                  جزاك الله خيراً
                  التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد; الساعة 19-02-2009, 02:04. سبب آخر: تكرار

                  تعليق


                  • #24
                    ومن هنا يتبين أن كلمة الدِّين لا تقتصر على الدِّين الحق وحده، بل تعني: ما يدين به الناس ويعتقدونه، حقا كان أم باطلا. صحيحاً أو محرفاً
                    -- ولكن إذا أضيفت مثلا لله فالمقصود منها هو الإسلام، وهو الذي قال القرآن فيه" إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ" آل عمران19.
                    شيخنا الفاضل
                    جزاك الله خيراً
                    الأنبياء عليهم السلام دينهم واحد‘هو الإسلام ولذالك نجد القرآن يستعمل لفظة الدين بصيغة المفرد ‘وليس بصيغة الجمع
                    شرع لكم من الدين وليس الأديان
                    وفي الحديث قال الرسول "نحن ( معشر الأنبياء ) ديننا واحد". أي القدر المشترك بينهم هو عبادة الله وحده لا شريك له، وإن اختلفت شرائعهم ومناهجهم، " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً " المائدة 48
                    لهذا " أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ" الشورى13 ، أي وصَّى الله تعالى جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالائتلاف والجماعة، ونهاهم عن الافتراق والاختلاف
                    فالدين واحد والشرائع شتى فالشريعة ما شرعه الله سبحانه وتعالى ‘مجموعة من الأحكام التى سنها الله تعالى ‘من الأوامر والنواهي تتغير لكل قوم حسب مقتضيات عصرهم . وجاء الإسلام بشريعة كاملة فى كل زمان ومكان وإلى قيام الساعة
                    فهو الرسالة الخاتمة التى تناسب الإنسان فى كل وقت ومكان
                    فالإسلام هو الدين المتحد الأصول في كل الأزمنة ولكل الأنبياء عليهم السلام و كانت الشرائع في كل زمن طريقاً للوصول إلى الدين الواحد
                    والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
                    أخي الحبيب عمرالفاروق بارك الله فيك
                    متابع

                    تعليق


                    • #25
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أخي الفاضل عمر وفق الله لما يحبه و ترضاه و جزاك عنا خير الجزاء رأيي و ان كان ليس له قيمة أن تكمل في المقدمة لتوضيح المصطلحات و الألفاظ التي ربما تكون غير معروفة أو ذات فهم خاطئ
                      المهم ماذا بعد الدين أنتظر التكملة
                      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
                      sigpic

                      تعليق


                      • #26
                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاتهجزاك الله خيرا أخي الفاضلعلى موضوعك المتميزإن شاء الله أنا معكم
                        أخي الفاضل/أختي الفاضلة
                        صلي على رسولنا وقدوتنا
                        صلى الله عليه وسلم
                        عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام
                        نعيب زماننا و العيب فينا
                        وما لزماننا عيب سوانا

                        تعليق


                        • #27

                          بارك الله فيك أخي الفاضل
                          على المعلومات المفيدة
                          جعلها الله في موازين حسناتك يوم القيامة
                          أخي الفاضل/أختي الفاضلة
                          صلي على رسولنا وقدوتنا
                          صلى الله عليه وسلم
                          عليه أفضل الصلاة و أزكى السلام
                          نعيب زماننا و العيب فينا
                          وما لزماننا عيب سوانا

                          تعليق


                          • #28
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية جزاكم الله خيرا على المجهود الرائع وبارك الله فيكم ورزقك زرية صالحة ولكن أود من حضرتك توضيح رقم 4 فى الفروق
                            ** وهناك فروق أخرى نذكر منها :

                            1 ـ أن
                            الدين قد يضاف :-
                            1- إلى الله سبحانه وتعالى لصدوره منه .
                            2- أو إلى النبي لظهوره منه .
                            3- أو إلى الأمة لدينهم به وانقيادهم له .
                            4- أو لشخص إن أدعى ذلك أو نسب إليه .
                            ودعواتى لكم بالتوفيق .
                            قال الحَسَنُ البَصْرِي
                            ابْحَثُوا عن حلاوةِ الإيمانِ في ثلاثةِ أشياء:

                            في الصلاة، وفي الذِّكر، وفي قراءةِ القُرآن ..

                            فإن وجدتُم حلاوةَ الإيْمَانِ في قُلوبِكم،

                            وإلاَّ فاعلَمُوا أنَّ البابَ بينَكم وبين اللّهِ تعالى مُغْلَق

                            تعليق


                            • #29
                              جزاك الله خيرا اخى الكريم......ممكن حضرتك توضح يا اخى الكريم موضوع الاكمال والاتمام ......لانه التبس على بعض الشيء

                              تعليق


                              • #30
                                ** أهمية الدرس الثانى :-
                                التفرقه بين الدين والملة والشريعة والفطرة


                                جزاك الله خيراً أخى الفاضل...

                                متابع دروسك بشغف وإهتمام ...بارك الله لنا فيك
                                https://kalemasawaa.com/vb/index.php

                                تعليق

                                يعمل...
                                X