إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فتاوي النساء لسماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فتاوي النساء لسماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز

    بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله ...
    معني نقص العقل والدين عند النساء
    س : دائما نسمع الحديث الشريف : < ناقصات عقل ودين > ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة . نرجو من فضليتكم توضيح معني هذا الحديث .
    ج : توضيح حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال : < ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن فقيل : يارسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال : <أليست المرأتين بشهادة رجل ؟ قيل : يا رسول الله ، ما نقصان دينها ؟ قال : أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ >
    فقد بين صلي الله عليه وسلم أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة إمرأة أخزي . وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسي أو قد تزيد في الشهادة .
    وأما نقصان دينها فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة فهذا من نقصان الدين .
    ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه وإنما هو نقص حاصل بشرع الله - عز وجل - .
    هو الذي شرعه - سبحانه وتعالي - رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض يضرها ذلك .
    فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام .
    وأما الصلاة فلأنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة .
    فمن رحمة الله - جل وعلا - أن شرع لها ترك الصلاة وهكذا في النفاس ثم شرع لها أنها لا تقضي ، لأن في القضاء مشقة كبيرة ، لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات . والحيض قد تكثر أيامه تبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام وأكثر ، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما ، فكان من رحمة الله عليها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء .
    ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شئ ونقص دينها في كل شئ ، وإنما بين الرسول صلي الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما يحصل من عدم الضبط ، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس . ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شئ وأن الرجل أفضل منها في كل شئ .
    نعم ، جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة ، لأسباب كثيرة .
    كما قال الله - سبحانه وتعالي - : {الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضهم علي بعض وبما أنفقوا من أموالهم} النساء .
    لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة ، فكم من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها .
    وإنما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلي الله عليه وسلم .
    وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو علي كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله -عز وجل - وفي منزلتها في الآخرة ، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعني بها وتجتهد في حفظها وضبطها ،فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة ، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلي الله عليه و سلم وبعد ذلك .
    وبهدا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية ، وهكذا في الشهادة إذا أنجبرت بامرأة أخري ، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرث عباد الله ، ومن خيرة إماء الله ، إذا استقامت في دينها .
    وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء ، وإن سقط عنها الصلاة أداء وقضاء فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شئ من جهة تقواها لله ، ومن جهة قيامها بأمره ، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور .
    فهو نقص خاص في العقل والدين ، كما بينه النبي صلي الله عليه وسلم .
    فلا يبنغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شئ ، وضعف الدين في كل شئ ، وإنما هو ضعف خاص في دينها ، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك .
    فينبغي إنصافها ، وحمل كلام النبي صلي الله عليه وسلم علي خير المحامل وأحسنها .
    والله تعالي أعلم
    يتبع مع فتوي أخري إن شاء الله ...
    يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

  • #2
    حكم قيادة المرأة للسيارة
    الحمد لله ، والصلاة والسلام علي رسول الله وعلي آله وأصحابه ومن اهتدي بهداه .
    أما بعد : فقد كثرت الأسئلة عن حكم قيادة المرأة للسيارة .

    والجواب : لا شك أن ذلك لا يجوز ، لأن قيادتها للسيارة تؤدي إلي مفاسد كثيرة وعواقب وخيمة ، منها الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور .
    والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلي المحرم واعتبرها محرمة ، وقد أمر الله - جل وعلا - نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي علي المجتمع .
    قال تعالي : {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولي وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله} الآية .
    وقال تعالي : {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين} .
    وقال تعالي : {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا علي عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلي الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} النور : 31
    وقال النبي صلي الله عليه وسلم : < ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما > .
    فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلي الرذيلة ،بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة ، وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة .
    وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية لذلك ، وهذا لا يخفي ، ولكن الجهل بالأحكام الشرعية بالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلي المنكرات مع ما يبتلي به الكثير من مرض ومحبة الإباحية والتمتع بالنظر إلي الأجنبيات كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار .
    وقال الله تعالي : {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا علي الله ما لا تعلمون} الأعراف : 33
    وقال سبحانه : {ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين 168 إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا علي الله ما لا تعلمون} البقرة : 168 - 169 .
    وقال صلي الله عليه وسلم : < ما تركت بعدي فتنة أضر علي الرجال من النساء > .
    وعن حذيفة ابن اليمان - رضي الله عنه - قال : < كان الناس يسألون رسول الله عن الخير وكنت أسأله ع الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر ؟ قال : نعم ، قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن ، قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر ، قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم ، دعاة علي أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ، قلت : يا رسول الله ، صفهم لنا ، قال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ، قلت : فان لم يكن لهم إمام ولا جماعة ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتي يدركك الموت وأنت علي ذلك >
    متفق عليه
    وإني أدعو كل مسلم أن يتقي الله في قوله وفي عمله ، وأن يحذر الفتن والداعين إليها .
    وأن وبتعد عن كل ما يسخط الله - جل وعلا - أو يفضي إلي ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلي الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف .
    وقانا الله شر الفتن وأهلها ، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة . إنه ولي ذلك والقادر عليه .
    وصلي الله علي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
    يتبع مع فتوي أخري بإذن الله ...
    يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله كل خير

      وانا لاارى ان من سواقت المراه للسياره هو من حقوقها لانها تكون عرضه للمخاطر والمصائب التي لاحدود لها وان ما يفعل من تصويت بعض الدول وما يكون من هذه الامور لا يوافق عليها
      اصحاب القعول ونه ناقص في دينه وعقله من يصوت ومن يفعل هذه الاشياء

      تعليق


      • #4
        عمل المرأة مع الرجل

        س : ما رأي الإسلام في عمل المرأة مع الرجال ؟
        ج : من المعلوم بأن نزول المرأة للعمل في ميدان الرجال يؤدي إلي الاختلاط المذموم والخلوة بهن ، وذلك أمر خطير جدا له تبعاته الخطيرة ، وثمراته ، وعواقبه الوخيمة ، وهو مصادم للنصوص الشرعية التي تأمر المرأة بالقرار في بيتها والقيام بالأعمال التي تخصها وفطرها الله عليها مما تكون فيه بعيدة عن مخالطة الرجال .
        والأدلة الصريحة الصحيحة الدالة علي تحريم الخلوة بالأجنبية ، وتحريم النظر إليها ، وتحريم الوسائل الموصلة إلي الوقوع فيما حرم الله ، أدلة كثيرة محكمة قاضية بتحريم الاختلاط المؤدي إلي ما تحمد عقباه ، منها :
        قوله تعالي : {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولي وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا 33 واذكرن ما يتلي في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا} الأحزاب : 33 - 34
        وقال تعالي : {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما} الأحزاب : 59
        وقال الله - جل وعلا - : {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكي لهم إن الله خبير بما يصنعون 30 وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن علي جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آباء بعولتهن} النور 30 - 31
        وقال تعالي : {وإذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب : 53
        وقال صلي الله عليه وسلم : < إياكم والدخول علي النساء - يعني الأجنبيات - قيل : يا رسول الله أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت > .
        ونهي الرسول صلي الله عليه وسلم عن الخلوة بالمرأة الأجنبية علي الإطلاق ، وقال : < إن ثالثهما الشيطان > .
        ونهي عن السفر إلا مع ذي محرم سدا لذريعة الفساد ، وإغلاقا لباب الإثم ، وحسما لأسباب الشر ، وحماية للنوعين من مكائد الشيطان . ولهذا صح عنه صلي الله عليه وسلم أنه قال : < اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء > .
        وقال صلي الله عليه وسلم : < ما تركت بعدي في أمتي فتنة أضر علي الرجال من النساء > .
        وهذه الآيات والأحاديث صريحة الدلالة في وجوب الابتعاد عن الاختلاط المؤدي إلي الفساد وتقويض الأسر وخراب المجتمعات .
        وعندما ننظر إلي وضع المرأة في بعض البلدان الإسلامية نجدها أصبحت مهانة مبتذلة بسبب إخراجها من بيتها وجعلها تقوم في غير وظيفتها .
        لقد نادي العقلاء هناك وفي البلدان الغربية بوجوب إعادة المرأة إلي وضعها الطبيعي الذي هيأها الله له ، وركبها عليه جسميا وعقليا ، ولكن بعدما فات الأوان .
        و في ميدان عمل النساء في بيوتهن وفي التدريس وغيره مما يتعلق بالنساء ما يغنيهن عن التوظيف في ميدان عمل الرجال .
        نسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين جميعا من مكايد الأعداء ومخططاتهم المدمرة ، وأن يوفق المسئولين وسائر الكتاب إلي حمل الناس علي ما يصلح شئونهم في الدنيا والآخرة تنفيذا لأمر ربهم وخالقهم والعالم بمصالحهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
        يتبع مع فتوي أخري بإذن الله ...
        يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبــ عمرــو مشاهدة المشاركة
          جزاكم الله كل خير

          وانا لاارى ان من سواقت المراه للسياره هو من حقوقها لانها تكون عرضه للمخاطر والمصائب التي لاحدود لها وان ما يفعل من تصويت بعض الدول وما يكون من هذه الامور لا يوافق عليها
          اصحاب القعول ونه ناقص في دينه وعقله من يصوت ومن يفعل هذه الاشياء
          وجزاك أخي الفاضل
          وصدقت والله فأنا أري في الطرق مما يحدث للمرأة السائقة ما يندي له الجبين .
          أسأل الله الإخلاص في القول والعمل وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .
          يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا ولكن ما هو الحل إذا كان هناك ضرورة فى حالة غياب الزوج ؟ هل يصح أن تقوم الزوجة بتوصيل أبنائها بسيارتها الخاصة مع إجتناب الإختلاط بالرجال والإلتزام بالزى الإسلامى أثناء القيادة ؟؟؟
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو أنس; الساعة 01-02-2009, 12:11.
            قال الحَسَنُ البَصْرِي
            ابْحَثُوا عن حلاوةِ الإيمانِ في ثلاثةِ أشياء:

            في الصلاة، وفي الذِّكر، وفي قراءةِ القُرآن ..

            فإن وجدتُم حلاوةَ الإيْمَانِ في قُلوبِكم،

            وإلاَّ فاعلَمُوا أنَّ البابَ بينَكم وبين اللّهِ تعالى مُغْلَق

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة GLHOM مشاهدة المشاركة
              جزاكم الله خيرا ولكن ما هو الحل إذا كان هناك ضرورة فى حالة غياب الزوج ؟ هل يصح أن تقوم الزوجة بتوصيل أبنائها بسيارتها الخاصة مع إجتناب الإختلاط بالرجال والإلتزام بالزى الإسلامى أثناء القيادة ؟؟؟
              جزيت خيرا أخي علي مرورك لكن لا أستطيع أن أفتيك طبعا
              لك أن تسأل أهل الذكر
              بوركت أخي
              يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

              تعليق


              • #8
                حكم تخفيف الحاجب وتطويل الأظافر ووضع المناكير

                س1 : ما حكم تخفيف الشعر الزائد من الحاجب ؟
                س2 : ما حكم تطويل الأظافر ووضع مناكير عليها مع العلم بأنني أتوضأ قبل وضعه ويجلس 24 ساعة ثم أزيله ؟
                س3 : هل يجوز للمرأة أن تتحجب من دون أن تغطي وجهها إذا سافرت للخارج ؟
                ج1 : لا يجوز أخذ شعر الحاجبين ، ولا التخفيف منهما . لما ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه لعن النامصة والمتنمصة ، وقد بين أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص .
                ج2 : تطويل الأظافر خلاف السنة ، وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : < الفطرة خمس : الختان ، والاستحداد ، وقص الشارب ،ونتف الإبط ، وقلم الأظفار >
                ولا يجوز أن تترك أكثر من أربعين ليلة ، لما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال : < وقت لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم في قص الشارب ، وقلم الظفر ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، أن لا نترك شيئا من ذلك أكثر من أربعين ليلة > .
                ولأن تطويلها فيه تشبه بالبهائم وبعض الكفرة .
                ‏_‏ اما المناكير فتركها أولي وتجب إزالتها عند الوضوء ، لأنها تمنع وصول الماء إلي الظفر .
                ج3 : يجب علي المرأة أن تتحجب عن الأجانب في الداخل والخارج . لقوله سبحانه : {وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} .
                وهذه الآية الكريمة تعم الوجه وغيره ، والوجه هو عنوان المرأة وأعظم زينتها .
                قال تعالي : {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما} .
                وقال سبحانه : {ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آباء بعولتهن} الآية .
                وهذه الآيات تدل علي وجوب الحجاب في الداخل والخارج وعن المسلمين والكفار .
                ولا يجوز لأي امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تتساهل في هذا الأمر ، لما في ذلك من المعصية لله ولرسوله ، ولأن ذلك يفضي إلي الفتنة بها في الداخل والخارج .
                يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

                تعليق


                • #9
                  ليست المرأة محرما لغيرها

                  س : هل تعتبر المرأة محرما للمرأة الأجنبية في السفر والجلوس ونحو ذلك أم لا ؟
                  ج : ليست المرأة محرما لغيرها ، إنما المحرم هو الرجل الذي تحرم
                  عليه المرأة بنسب كأبيها أو أخيها ، أو سبب مباح كالزوج وأبي الزوج وابن الزوج ، وكالأب من الرضاع والأخ من الرضاع ونحوهما .
                  ولا يجوز للرجل أن يخلو بالمرأة الأجنبية ، ولا أن يسافر بها ؛ لقول النبي صلي الله عليه وسلم : < لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم >
                  متفق علي صحته
                  ولقوله صلي الله عليه وسلم : < لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما >
                  رواه الإمام أحمد وغيره من حديث عمر رضي الله عنه بإسناد صحيح
                  يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

                  تعليق


                  • #10
                    يجوز للحائض قراءة القرآن وكتب الأدعية

                    س : هل تعتبر المرأة محرما للمرأة الأجنبية في السفر والجلوس ونحو ذلك أم لا ؟
                    ج : ليست المرأة محرما لغيرها ، إنما المحرم هو الرجل الذي تحرم
                    عليه المرأة بنسب كأبيها أو أخيها ، أو سبب مباح كالزوج وأبي الزوج وابن الزوج ، وكالأب من الرضاع والأخ من الرضاع ونحوهما .
                    ولا يجوز للرجل أن يخلو بالمرأة الأجنبية ، ولا أن يسافر بها ؛ لقول النبي صلي الله عليه وسلم : < لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم >
                    متفق علي صحته
                    ولقوله صلي الله عليه وسلم : < لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما >
                    رواه الإمام أحمد وغيره من حديث عمر رضي الله عنه بإسناد صحيح
                    يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

                    تعليق


                    • #11
                      يجوز للحائض قراءة القرآن وكتب الأدعية

                      س : هل تعتبر المرأة محرما للمرأة الأجنبية في السفر والجلوس ونحو ذلك أم لا ؟
                      ج : ليست المرأة محرما لغيرها ، إنما المحرم هو الرجل الذي تحرم
                      عليه المرأة بنسب كأبيها أو أخيها ، أو سبب مباح كالزوج وأبي الزوج وابن الزوج ، وكالأب من الرضاع والأخ من الرضاع ونحوهما .
                      ولا يجوز للرجل أن يخلو بالمرأة الأجنبية ، ولا أن يسافر بها ؛ لقول النبي صلي الله عليه وسلم : < لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم >
                      متفق علي صحته
                      ولقوله صلي الله عليه وسلم : < لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما >
                      رواه الإمام أحمد وغيره من حديث عمر رضي الله عنه بإسناد صحيح
                      يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

                      تعليق


                      • #12
                        يجوز للحائض قراءة القرآن وكتب الأدعية

                        س : هل يجوز للحائض قراءة كتن الأدعية يوم عرفة علي الرغم من أن بها آيات قرآنية ؟
                        ج : لا حرج أن تقرأ الحائض والنفساء الأدعية المكتوبة في مناسك الحج ، ولا بأس أن تقرأ القرآن علي الصحيح أيضا ، لأنه لم يرد نص صحيح صريح يمنع الحائض والنفساء من قراءة القرآن إنما ورد في الجنب خاصة بأن لا يقرأ القرآن وهو جنب لحديث علي رضي الله عنه وأرضاه .
                        أما الحائض والنفساء فورد فيهما حديث ابن عمر : < لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن > ولكنه ضعيف لأن الحديث من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين ، وهو ضعيف في روايته عنهم .
                        ولكنها تقرأ بدون مس المصحف عن ظهر قلب . أما الجنب فلا يجوز له أن يقرأ القرآن لا عن ظهر قلب ولا من المصحف حتي يغتسل .
                        والفرق بينهما أن الجنب وقته يسير ، وفي إمكانه أن يغتسل في الحال من حين يفرغ من إتيانه أهله ، فمدته لاتطول والأمر في يده متي شاء اغتسل ، وإن عجز عن الماء تيمم وصلي وقرأ ، أما الحائض والنفساء فليس الأمر بيدهما وإنما هو بيد الله عز وجل .
                        والحيض يحتاج إلي أيام والنفاس كذلك ، ولهذا أبيح لهما قراءة القرآن وتعلم الأحكام الشرعية من كتاب الله ، فمن باب أولي أن تقرأ الكتب التي فيها الأدعية المخلوطة من الآيات والأحاديث إلي غير ذلك .
                        هذا هو الصواب وهو أصح قولي العلماء رحمهم الله في ذلك .
                        يتبع مع فتوي أخري إن شاء الله ...
                        يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

                        تعليق


                        • #13
                          حكم تعليق الصور واقتنائها

                          س : ما حكم وضع الصور علي الحائط ؟ وما حكم اقتناء الصور الشخصية ؟
                          ج : لا يجوز تعليق أو الاحتفاظ بصور ذوات الأرواح ، والواجب إتلافها ، لقول النبي صلي الله عليه و سلم لعلي رضي الله عنه : < لا تدع صورة إلا طمستها > ، ولما ثبت في حديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم نهي عن الصورة في البيت فجميع الصور التي للذكري تتلف بالتمزيق أو بالإحراج ، وإنما يحتفظ بالصور التي لها ضرورة كالصورة في حفيظة النقود وما أشبه ذلك .
                          يتبع مع فتوي أخري بإذن الله ...
                          يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

                          تعليق


                          • #14
                            س : ما حكم إقامة أعياد الميلاد ؟
                            ج : الاحتفال بأعياد الميلاد لا أصل له في الشرع المطهر ، بل هو بدعة ، لقول النبي صلي الله عليه و سلم : < من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد >
                            متفق علي صحته
                            وفي لفظ لمسلم وعلقه البخاري رحمه الله في صحيحه جازما : < من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد >
                            ومعلوم أن النبي صلي الله عليه و سلم لم يحتفل بمولده مدة حياته ، ولا أمر بذلك ، ولا علمه أصحابه ، وهكذا خلفاؤه الراشدون ، وجميع أصحابه لم يفعلوا ذلك ، وهم أعلم الناس بسنته وهم أحب الناس لرسول الله صلي الله عليه و سلم ، وأحرصهم علي اتباع ما جاء به .
                            فلو كان الاحتفال بمولده صلي الله عليه و سلم مشروعا لبادروا إليه رضي الله عنهم .
                            فعلم بذلك أنه ليس من الشرع الذي بعث الله به محمدا صلي الله عليه و سلم ، ونحن نشهد الله سبحانه وجميع المسلمين أنه صلي الله عليه و سلم لو فعله أو أمر به أو فعله أصحابه رضي الله عنهم لبادرنا إليه ، لأننا والحمد لله من أحرص الناس علي اتباع السنة وتعظيم أمره نهيه .
                            ونسأل الله لنا ولجميع إخواننا المسلمين الثبات علي الحق والعافية من كل ما يخالف شرع الله المطهر .
                            إنه جواد كريم ...
                            يشوع بن سيراخ به العجب العجاب

                            تعليق

                            يعمل...
                            X