




الذي هدى به المؤمنين ، وأنقذهم به من موارد الهالكين ، لأن الله تعالى رحم بمحمد
العباد ، وأنقذهم به من جهنم وبئس المهاد ، وأوجب لهم الاقتداء بنور الجنة ، وأعظم عليهم به المنة.
وحللت من قلبي بكل مكان 
علم وحبك آخذ بعناني 
وبه تعزز في الهوى سلطاني 
صلى الاله عليك في القرآن 
يوم المعاد وموقف الخسران 
أنت الدليل لجنة الرضوان 
حتى الممات ولا يمل لساني 
تترى عليك تعاقب الملوان
اترك تعليق: