إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التعريف بالديانة المسيحية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التعريف بالديانة المسيحية

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين ، سيدنا محمد النبي المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين وإماما للمتقين .


    أما بعد ..


    قال تعالى في كتابه العزيز (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) آل عمران الآية 19


    لقد ختم الله الديانات السماوية بدين الإسلام وارتضاه لعباده ونسخ بشرائعه شرائع الأديان السابقة وتوج الإسلام بخاتم الأنبياء محمد وأنزل كتابه وحفظه من التحريف ..وبهذا أصبح الإسلام هو الدين السماوي الوحيد الذي به يقبل الله الأعمال وبدونه تكون كسراب بقيعة ويخسر صاحبها الخسران المبين .

    (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)آل عمران الآية 85.


    وقد واجه دين الإسلام منذ ولادته العداء والبغض والمكائد من الكافرين والمشركين لكن الله أتم نوره رغم أنف الكافرين بل وقال أصحاب الديانات أنه لن يدخل الجنة إلا من كان يهودياً أو نصرانياً فرد عليه المولى عز وجل قائلاً

    (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)البقرة الآية 111



    ونصب اليهود والنصارى العداء للإسلام ولرسولنا حسداً وبغضاً وفضحهم الله بقوله (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) سورة البقرة الآية 120


    وقد عرفنا أفعال النصارى من بزوغ شمس الإسلام فمن مؤتة إلى النعمان عرجا على الحملات الصليبية وصولاً إلى البوسنة والهرسك وكوسوفا لاحت راية المحبة والتسامح ..... ولكن ماذا نعرف عن دينهم ؟


    إن أي مهتم بالأديان السماوية وتعاليمها وشرائعها يحتاج أن يكون ملماً بها ولكن قد تواجه هذا المهتم بعض الصعوبات في فهم المصطلحات بل وفهم بعد المعتقدات .


    أقدم لكم هذا البحث عن الديانة المسيحية لعلني أصل بالباحث إلى تبسيط أو توضيح يُسهل عليه فهم هذه الديانة ..


    فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان


    والله ولي التوفيق


    الكاتب /
    ذو الفقار

  • #2
    إن أي مهتم بالأديان السماوية وتعاليمها
    الأخ الحبيب (ذو الفقار) : كيف حالك وأسأل الله أن تكون على ما يرام .

    مشاركتي ليست تصحيح لكلامك بل توضيح بإستفاضة .

    الله عز وجل ليس لديه أديان بل دين واحد وهو الإسلام .

    فلا اليهودية دين سماوي ولا النصرانية دي سماوي ولا المسيحية دين سماوي ولقد كشف الله ذلك في قوله :


    مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
    آل عمران 67

    ولقد كشف الله عز وجل أن كل الأنبياء حملوا الإسلام بقوله :

    قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
    البقرة 136

    وقد أوضح الله عز وجل لنا في كتابه الكريم أن الله اصطفى للخلق دين الإسلام بقوله :

    وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
    البقرة 132

    وقد كشف لنا الله جل وعلا بأن سيدنا موسى عليه السلام جاء بالإسلام حين آمن سحرة فرعون بموسى فهددهم فرعون بقتلهم صلباً فقالوا :

    وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ
    الأعراف 126

    وحين خاطب عيسى عليه السلام الحواريين لينصروه فقالوا :

    فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
    آل عمران 52

    فالله عز وجل أشار لنا بأنه لن يقبل من احد يوم القيامة اعتناقه إلا بدين الإسلام فقط بقوله :

    وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
    آل عمران 85

    إذن الله عز وجل بريء من ديانة أطلقت على نفسها يهودية وديانة أخرى أطلقت على نفسها نصرانية وديانة ثالثة أطلقت على نفسها مسيحية ... لأن الدين عند الله الإسلام الذي أنزل أولاً بإبراهيم عليه السلام وختم بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .

    إذن فليس المقصود بقول اخونا ذو الفقار ((إن أي مهتم بالأديان السماوية وتعاليمها)) أن الله له عدة ديانات ، بل المقصود أن الله عز وجل أنزل دين الإسلام من عهد سيدنا إبراهيم عليه والسلام ولكن للمصالح والأهواء الشخصية بدلوا دين الإسلام من جيل إلى جيل ومن أمة إلى أمة فأرسل الله الرسل والأنبياء ليؤكدوا عليهم دين الإسلام إلى أن ختم الله بهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لأن أمة محمد لن تضل في العقيدة ولن تُحرف حرف في منهجها لأن الله عز وجل تعهد بحفظه لأنه سيصبح المعجزة الخالدة ليوم الدين .

    أسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      وفقك الله وسدد خُطاك أستاذنا الفاضل ذو الفقار ..
      جزاك الله خيراً سيفنا البتار علي التوضيح ...

      تعليق


      • #4
        الأخ الحبيب (ذو الفقار) : كيف حالك وأسأل الله أن تكون على ما يرام .


        أهلاً بأخي الحبيب وأستاذي السيف البتار
        نشتاق إليك وإلى حبر قلمك


        حاولت ان أبعث لك رسالة ولكن على ما يبدوا أن خاصية الرسائل عندك غير مُفعلة


        مشاركتي ليست تصحيح لكلامك بل توضيح بإستفاضة .


        الله عز وجل ليس لديه أديان بل دين واحد وهو الإسلام .

        فلا اليهودية دين سماوي ولا النصرانية دي سماوي ولا المسيحية دين سماوي ولقد كشف الله ذلك في قوله :


        مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
        آل عمران 67

        ولقد كشف الله عز وجل أن كل الأنبياء حملوا الإسلام بقوله :

        قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
        البقرة 136

        وقد أوضح الله عز وجل لنا في كتابه الكريم أن الله اصطفى للخلق دين الإسلام بقوله :

        وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ
        البقرة 132

        وقد كشف لنا الله جل وعلا بأن سيدنا موسى عليه السلام جاء بالإسلام حين آمن سحرة فرعون بموسى فهددهم فرعون بقتلهم صلباً فقالوا :

        وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ
        الأعراف 126

        وحين خاطب عيسى عليه السلام الحواريين لينصروه فقالوا :

        فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
        آل عمران 52

        فالله عز وجل أشار لنا بأنه لن يقبل من احد يوم القيامة اعتناقه إلا بدين الإسلام فقط بقوله :

        وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
        آل عمران 85

        إذن الله عز وجل بريء من ديانة أطلقت على نفسها يهودية وديانة أخرى أطلقت على نفسها نصرانية وديانة ثالثة أطلقت على نفسها مسيحية ... لأن الدين عند الله الإسلام الذي أنزل أولاً بإبراهيم عليه السلام وختم بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .

        إذن فليس المقصود بقول اخونا ذو الفقار ((إن أي مهتم بالأديان السماوية وتعاليمها)) أن الله له عدة ديانات ، بل المقصود أن الله عز وجل أنزل دين الإسلام من عهد سيدنا إبراهيم عليه والسلام ولكن للمصالح والأهواء الشخصية بدلوا دين الإسلام من جيل إلى جيل ومن أمة إلى أمة فأرسل الله الرسل والأنبياء ليؤكدوا عليهم دين الإسلام إلى أن ختم الله بهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لأن أمة محمد لن تضل في العقيدة ولن تُحرف حرف في منهجها لأن الله عز وجل تعهد بحفظه لأنه سيصبح المعجزة الخالدة ليوم الدين .

        أسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال .


        في هذا الأمر تفصيل أخي الحبيب وقد حُمل لفظ الإسلام في القرآن على معنيين أحدهما عام بمعنى أي دين من عند الله ومعنى خاص إنفرد به دين الإسلام بشرائعه ويفسر ذلك الحديث " بني الإسلام على خمس"



        ولا نشك في أن النصارى أهل كتاب سماوي وكذلك اليهود ونسميهم بأهل الكتاب على الرغم من ان كتبهم محرفة ونقول دين النصارى ودين اليهود للتميز بين العقائد وإن كانت دياناتهم باطلة بنسخ الإسلام لها.. ونصف ديانتهم بأنها سماوية لتمييزها عن الديانات الأرضية كالمجوسين والبوذيين على سبيل المثال



        فإن كنت على خطأ فمنكم الصواب ..



        أشكرك جداً على المتابعة أخي الحبيب ..جزاك الله خيراً




        وفقك الله وسدد خُطاك أستاذنا الفاضل ذو الفقار ..
        جزاك الله خيراً سيفنا البتار علي التوضيح ...



        جزاك الله خيراً على المتابعة أخي الحبيب بيبرس
        التعديل الأخير تم بواسطة ذو الفقـار; الساعة 25-01-2009, 19:55.

        تعليق


        • #5
          مُنتظرين يا زعيمنا

          تعليق


          • #6
            بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
            ** أخى المجتهد ذو الفقار وأخى الموفق السيف البتار وأخى الحبيب الظاهر بيبرس - الإخوة والأخوات الأفاضل أعضاء المنتدى حياكم الله جميعاً وطبتم وطاب ممشاكم وتبوأتم من الجنة منزلاً، وأسأل الله عز وجل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى الذى جمعنا فى هذه الدنيا دائماً وأبدا على طاعته أن يجمعنا فى الآخرة مع سيد الدعاة المصطفى فى جنته ودار مقامته، إنه ولى ذلك والقادر عليه.
            كنت قد تقدمت إلى إدارة المنتدى بمشروع إنشاء أكاديمية لاعداد الدعاة على المنتدى الخاص بالدعاه وعلمت من الاداره أنهم فى طريقهم لانشائه وقد وعدت من قبل الادارة أن هذا سيكون فى أقرب فرصه وتحديداً فى الشهر القادم والذى ادعو الله تعالى أن يكون فاتحة خير فيوضح ما التبس على بعض الاخوة والاخوات ويوضح المنهج السليم الذى يجب أن يتبع فى الدعوه إلى الله
            أخى ذو الفقار أعلم أنك مجتهد ( فأعانك الله ) ولذا أردت أن أدلك على بعض العناصر الواجب إتباعها إذا كنت ترغب فى عمل بحث مثل ذلك بطريقة علميه وهى :-
            1- أن يكون هناك تمهيد وتقديم للبحث
            2- أن تعرض المصطلحات حتى لا يحدث إلتباس على من يقرأ البحث
            3- توضح هدف البحث
            4- تعرض الموضوع
            5- تعرض الاستنتاج والخلاصة
            وبتطبيق ذلك على البحث الذى قمت به ( أثابك الله عليه) نجد أن :-
            كان يجب البحث أولاً فى كلمة دين وديانه وماذا تعنى ثم كلمة مسيحية ثم معنى كلمة الاسلام وكلمة رسالة ولتعلم أن هناك ثلاث رسائل سماويه وليست أديان والفرق بين الرسالة والدين سيكشف الامر والالتباس فكل الرسالات تدعو الى الاسلام لانه ليس دين المسلمين وإنما دين الله لان الاسلام معناه اللغوى الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك وأهله وله اركان وشروط ونواقض وهناك معنى اصطلاحى كما أوضحت أنت فى التفصيل الذى أدرجته وحتى لا أطيل فقد اقتبست جزء من خطبة الشيخ الفاضل / محمد حسان فى هذا الموضوع فقال :-
            إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده، ورسوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} آل عمران102
            {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} النساء1
            {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}الأحزاب 70-71
            أما بعد ..
            فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة فى النار.
            ثم أما بعد ...
            أحبتى فى الله الإسلام هو المنة الكبرى والنعمة العظمى التى لم يختارها الله تبارك وتعالى لإسعاد العرب فحسب، بل اختار الله هذه النعمة ليسعد البشرية كلها فى الدنيا والآخرة، فالإسلام هو الدين الوحيد الذى ارتضاه الله جل وعلا لأهل الأرض بل ولأهل السماء ما أنزل الله الإسلام للمسلمين وللعرب فقط، بل لقد أختار الله الإسلام دينا لأهل الأرض وقال سبحانه : {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ } آل عمران(19) . لذا ما أرسل الله نبيا ولا رسولا إلا بالإسلام، وتدبروا معى هذه الأدلة السريعة بداية من نبى الله نوح الذى قال كما قال عنه ربنا حكاية عنه فى سورة يونس: { وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (72) يونس. وما بعث الخليل إبراهيم إلا بالإسلام قال تعالى: {وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ* إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} البقرة (130-132) . وما بعث الله يعقوب إلا بالإسلام قال تعالى: {أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} البقرة (133) . وما بعث الله نبيه يوسف إلا بالإسلام قال تعالى فى آخر سورة يوسف: {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} يوسف(101) وما بعث الله سليمان إلا بالإسلام وهذا وهو كتابه لملكة سبأ والتى قرأته على أتباعها فى مملكتها قالت: {قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ} النمل(31) . وما دخلت فى الإسلام إلا يوم أن شرح الله صدرها للحق قالت: {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} النمل(44) . وما بعث الله نبيه موسى إلا بالإسلام قال الله حكاية عنه:{وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ} يونس(84) وما بعث الله نبيه عيسى إلا بالإسلام قال الله حكاية عنه: {فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} آل عمران(52) . بل وإن دين الجن المؤمنين هو الإسلام قال الله عز وجل حكاية عنهم: {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا* وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا}الجن(14-15) وما بعث الله لبنة التمام ومسك الختام إلا بالإسلام قال تعالى لنبيه : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (3) سورة المائدة. وأنزل عليه سبحانه وتعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} آل عمران(85) . فالإسلام دين أهل السماء ودين أهل الأرض ليس دين العرب فحسب وليس دين المسلمين فحسب، بل هو دين البشرية كلها، ووالله ما ذلت البشرية كلها ولفحها هذا الحريق القاتل وأرهقها طول المشى فى التيه والظلام إلا يوم أن أعلنت الحرب على الإسلام، إلا يوم أن انحرفت الأمة عن هذا الدين العظيم الذى ارتضاه الله للبشرية كلها، عندما انحرفت عنه فذاقت طعم الخوف والرعب والقلق والحزن والهم والغم.

            وجزاكم الله خيراً وأن أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحة الله وبركاته
            التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفاروق 1; الساعة 26-01-2009, 11:01.
            اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

            تعليق


            • #7
              أخي الكريم عمر فاروق :
              أحترمك جداً وقلمك وما كتب وأشكر لك جهدك في نشر الدعوة وأسأل الله أن يكون أجرك عند الله عظيماً

              بداية أحب أن أقول أني لست مجتهداً فحسب وإنما أنا طويلب علم لا يمتلك من علومكم إلا رهج السنابك

              أما بحثي هذا فهو مصغر يبين بعض المصطلحات والمفاهيم ولا يلم بالنصارنية بأكملها وإنما تيسر على المهتم فهم تلك المصطلحات

              وقد كان حديثي عن الإسلام إصطلاحاً وليس لغة ولكن لي موضوع كنت قد نشرته من قبل عن الإسلام لغة وإصطلاحاً إن أحببت نقلت لك منه ..

              ولا يختلف اثنان في أن الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده ولم يرتضي سواه فالاسلام هو الإنقياد والإذعان وقد دان الأنبياء به على اختلاف الشرائع وبقيت القاعدة هي التوحيد ..
              وأقول أن دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو إمتداد لدين الله الذي شرعه الله للبشر من قبل فكل رسالة نسخت ما نسخت وشرعت ما شرعت إلى أن إكتمل الدين بشرائع الإسلام

              ولتعلم أن هناك ثلاث رسائل سماويه وليست أديان


              لقد قلت في مداخلتي السابقة .. ولا نشك في أن النصارى أهل كتاب سماوي وكذلك اليهود ونسميهم بأهل الكتاب على الرغم من ان كتبهم محرفة ونقول دين النصارى ودين اليهود للتميز بين العقائد وإن كانت دياناتهم باطلة بنسخ الإسلام لها.. ونصف ديانتهم بأنها سماوية لتمييزها عن الديانات الأرضية كالمجوسين والبوذيين على سبيل المثال

              وقد ميز الله بين دين الإسلام ودين المشركين " لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ "

              وقد وردت التسمية في كثير من كتب علماء الأمة منهم بن حزم وبن تيمية وبن القيم بل وفي تفسير بن كثير والطبري والقرطبي ..

              الخلاصة : ان دين الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله لعباده قديماً وحديثاً مع اختلاف الشرائع , ولا أرى دليل يمنع من أن نطلق لفظ الأديان على النصرانية واليهودية والوثنية والبوذية و... مع الإعتقاد الكامل أن الدين عند الله الإسلام ولا دين حق سواه.{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (3) سورة المائدة

              فأعطوني دليلاً يمنع تسمية النصرانية بالديانة النصرانية أو اليهودية بالديانة اليهودية أو البوذية بالديانة البوذية ولو كان هناك دليلاً لما استخدم هذا النص أكبر علماء المسلمين ..

              ويبقى باب الإجتهاد مفتوح

              وقد سئل الشيخ عبد الرحمن السحيم

              هل يجوز قول أديان سماوية ؟ أم الكتب السماوية ؟ أليس الدين عند الله الإسلام ؟

              فأجاب

              "ولا إشكال في وصف الكُتب بأنها سماوية ، والأديان بأنها سماوية ، نظراً إلى أصلها ، فأهل الكِتاب يوصفون بأنهم أهل كتاب وهم قد حرّفوا كُتُبهم ، وحرّفوا عقائدهم .
              وهذا الوصف لتمييز الأديان التي جاءت من عند الله عن الأديان التي من اختلاق البشر ، فهي أديان أرضية .

              وأما الإسلام فهو يَرِد في القرآن بمعنيين :
              الأول : يُراد به المعنى العام ، وهو يشمل كل دِين جاء من عند الله ، وهذا يدلّ عليه قوله تعالى : ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ ) ، وعليه يُحمَل قول الأنبياء : ( وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) فهذا قاله نوح عليه الصلاة والسلام
              وعليه يُحمَل قوله تعالى عن لوط : ( فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) .
              ومنه قول فرعون : ( آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) .

              الثاني : يُراد به المعنى الخاص ، وهو دِين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، ويَدلّ عليه قوله تعالى : ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .

              إلا أن دِين الإسلام ناسِخ لما قبله من الأديان ، ولا يَعني أنها لا تُسمى أديان باعتبار ما كان ، كما لا يُلغي وصف أهل الكتاب كون كتابهم حُرِّف وبُدِّل .

              والله تعالى أعلم ."


              https://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=36633

              وفي فتوة نُشرت في موقع الإسلام ويب جاء فيها

              "وسمي أتباع دين النصرانية بالنصارى نسبة إلى بلدة الناصرة في فلسطين، والتي ولد فيها المسيح عليه السلام، أو لأنهم نصروا عيسى عليه السلام، واليهودية والنصرانية ديانتان سماويتان، وكانتا صحيحتين قبل دخول التحريف والتبديل عليهما، ولا فرق بين أن نصفهما بأنهما ديانتان سماويتان وبين أن نصفهما بأنهما رسالتان، ومع أن الديانتين المذكورتين رسالتان من عند الله فإن أصحابهما إذا سئلوا في قبورهم عن دينهم فلا علم لنا بما سيجيبون به، لأن ذلك من علم الغيب الذي لا يجوز الكلام فيه إلا بدليل. "

              https://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=77096&Option=FatwaId

              حياكم الله ..

              تعليق


              • #8
                اعتذار

                بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


                بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أخى ذو الفقار أعتذر لك لأنك أسئت فهم قصدى مرتين:- الاولى :-
                عندما قلت مجتهد فالطالب يجب أن يكون مجتهد فهذا مدح وليس ذم فللمجتهد أجر قد ضمنه له رسول الله إن أخطأ وله أجران إن أصاب
                الثانية :-

                عندما تحدثت عن المصطلحات كان بشكل عام وإن كنت أخص مسمى المسيحية وقلت نصاً :-
                المشاركة الأصلية بواسطة عمر الفاروق 1 مشاهدة المشاركة
                وماذا تعنى ثم كلمة مسيحية ثم معنى كلمة الاسلام
                ولم اتحدث عن النصرانيه مطلقاً وهناك فارق كبير بين المسيحية ( الحديثه ) والنصرانيه ( القديمه " الحواريين واتباعهم ") وهو يتضح عندما تسأل أى شخص منهم فيعترف أنه مسيحى ولا ينسب نفسه مطلقاً للنصارى لانه ليس على دينهم ( النصارى الموحدون ) فهو يعبد المسيح ( سواء كان من أى طائفه من الطوائف فهم مشتركون فى ذلك )
                وكان تعليقى على كلامك للارشاد فقط و ذلك لما رأيته من دقتك فى اختيار الالفاظ المعبره
                ولك كل احترام وتقدير فأنا اتعلم من موضوعاتك واستفيد واشهد الله أنى
                اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

                تعليق


                • #9
                  أخي الحبيب عمر فاروق : أحبك الله الذي أحببتني فيه

                  عندما قلت مجتهد فالطالب يجب أن يكون مجتهد فهذا مدح وليس ذم فللمجتهد أجر قد ضمنه له رسول الله إن أخطأ وله أجران إن أصاب


                  لا والله ما اعتبرتها ذماً قط وعلى العكس تماماً لقد سعدت بها فأنا أجتهد فعلاً ولست بعالماً وقد ذكرت أني طالب علم وهذه حقيقة
                  رزقنا الله واياكم العلم النافع


                  .. بل أنا من أعتذر منك لعدم فهمي مغزي مداخلتك وكانت فرصة ليتمكن القارئ من الإستفادة مما دار الموضوع حوله

                  وأعلم يا أخي أني أحبك في الله

                  حياكم الله ..

                  التعديل الأخير تم بواسطة ذو الفقـار; الساعة 26-01-2009, 15:13.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    بارك الله فيكما أخواي الفاضلان: ذو الفقار و عمر الفاروق

                    جعل الله ما كتبتما شاهداً لكم لا عليكما

                    ولا حرمنا اجر طلاب العلم جميعا

                    أخواي: يزدان المنتدى بامثالكما

                    ونسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل

                    بارك الله فيكما
                    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                    يا حامل القرآن

                    تعليق


                    • #11
                      سنحاول في موضوعنا هذا أن نلقي الضوء على هذه العقيدة النصرانية أو المسيحية وإن كان يرفض المسيحيون تسميتهم بالنصارى ولكن هي حقيقة لا مفر منها فما المسيحية إلا تطور للنصرانية فمن التوحيد والإيمان بنبوة عيسى عليه السلام إلى الشرك وتأليه المسيح عليه السلام كان المنعطف الذي رسمه الإمبراطور قسطنطين سنة 325م ليُقر الوهية المسيح رغم أقلية من قال بذلك في اجتماع نيقية وبزغ منذ ذلك التاريخ اسم المسيحية الذي مزج العقيدة المكملة لما جاء به موسى عليه السلام وهي رسالة عيسى عليه السلام بألوان الوثنية لتظهر في ثوبها الجديد ..

                      فما هي هذه الديانة ؟ وما إيمانها وعقيدتها ؟وأهم مصلحاتها ؟وما هي أهم فرقها؟ وما الفرق بينها ؟

                      بداية مع قانون الإيمان المسيحي

                      بعد انعقاد احتماع نيقية سنة 325م صدر قانون الإيمان الذي ينص على التالي :
                      " نؤمن بالله الواحد الآب ضابط الكل مالك كل شئ مانع مايرى وما لايرى وبالرب الواحد يسوع بن الله الواحد بكر الخلائق كلها الذي ولد من أبيه قبل العوالم كلها وليس بمصنوع اله حق من إله حق من جوهر أبيه الذي بيده أتقنت وصار إنسانا وحبل به وولد من مريم البتول وصلب أيام ( بيلاطس الملك ) ودفن وقام في اليوم الثالث كما هو مكتوب وصعد إلى السماء وجلس عـن يمين أبيه مستعد للمجئ تارة أخرى للقضاء بين الأحياء والأموات . ونؤمن بروح القدس المحيي المنبثق من أبيه الذي بموقع الأب والابن يسجد له ويمجد الناطق بالأنبياء وبكنيسة واحدة مقدسة رسولية وبمعبودية واحدة لمغفرة الخطايا وتترجى قيامة الموتى وحياة الدهر الآتي. آمين."

                      وبعد هذا الإجتماع بحوالي خمسة عقود زيد عليها
                      "والأب والابن وروح القدس هي ثلاثة أقانيم وثلاثة وجوه وثلاثة خواص توحيد في تثليث في توحيد كيان واحد بثلاثة أقانيم إله واحد جوهر واحد طبيعة واحدة "

                      القيامة

                      هو اليوم الذي قام فيه يسوع من القبر بعد ثلاثة أيام من صلبه

                      الأقانيم : هي الصور الثلاثة للرب توحيد في تثليث وتثليث في توحيد

                      الآب : هو الإقنوم الأول وهو الرب

                      الابن : هو الابن الوحيد للآب ومنبثق منه وهو الرب أيضاً

                      الروح القدس : هو الصورة الثالثة وهو الرب كذلك وهو من حل في مريم العذراء ليولد الابن وهو الذي جاء للابن يوم المعمودية وهو الذي ألهم الرسل وهو الذي لازال يلهم الآباء والقسيسين

                      مريم البتول : هي أم يسوع ومنهم من قال بإلوهيتها

                      ومن أبرز ما تعتقد فيه العقيدة المسيحية

                      الصلب والفداء

                      الصلب هو صلب يسوع وموته على الصليب وتحمله الآلام والإهانة والفداء هو ما صُلب لأجله وهي غفران خطايا البشر التي ما كان أي إنسان أن يحملها وكانت تحتاج إلى أن يموت ابن الرب الوحيد ليحمل خطايا البشر التي سببها آدم

                      الخطيئة

                      هي الجرم الذي ارتكبه آدم وورثه أبناءه من بعده فتوارثوا الخطيئة حتى فرها الرب بموت يسوع على الصليب

                      الدينونة : هي الآخرة والتي سيحاسب فيها يسوع عباده

                      الكتاب المقدس

                      هو الكتاب الذي يعتقد المسيحيين ان مُوحى به من عند الرب وينقسم إلى قسمين

                      العهد القديم : وهي التوراة التي نزلت على موسى عليه السلام
                      وقد رتبها الدكتور منقذ السقار كالتالي :

                      أ ) الأسفار الخمسة المنسوبة لموسى والتي يقابلها عند المسلمين : التوراة . وهي: سفر التكوين، سفر الخروج، سفر اللاويين، سفر العدد، سفر التثنية.
                      ويجدر التنبيه إلى أن فرقة السامريين اليهودية لا تؤمن بما سوى الأسفار الخمسة من توراتها السامرية، كما سيأتي بيانه.

                      ب) الأسفار التاريخية : وهي أسفار منسوبة لعدد من الأنبياء الذين عاصروا هذه المراحل التاريخية من حياة بني إسرائيل، وعددها اثني عشر: ( سفر يشوع، سفر القضاة، سفر راعوث، سفر صموئيل الأول، سفر صموئيل الثاني، سفر الملوك الأول، سفر الملوك الثاني، سفر أخبار الأيام الأول، سفر أخبار الأيام الثاني، سفر عزرا، سفر نحميا، سفر أستير).

                      ج) أسفار الشعر والحكمة : وهي خمسة أسفار: (سفر أيوب، سفر المزامير، سفر الأمثال، سفر الجامعة، سفر نشيد الإنشاد)، وتنسب هذه المجموعة في غالبها لداود وسليمان ، ومن المزامير ما ينسب لآخرين مجهولين يدعون بني قورح وأساف، ومنها المزامير اليتيمة ولا يعرف قائلها.

                      د) الأسفار النبوية : سبعة عشر، وهي : (سفر إشعيا، سفر إرميا، سفر مراثي إرميا، سفر حزقيال، سفر دانيال، سفر هوشع، سفر يؤئيل، سفر عاموس، سفر عوبديا، سفر يونان، سفر ميخا، سفر ناحوم، سفر حبقوق، سفر صفينا، سفر زكريا، سفر حجي، سفر ملاخي). وتسمى الأسفار الستة الأولى أسفار الأنبياء الكبار، والبقية الأنبياء الصغار.

                      هـ) أسفار الأبوكريفا السبعة : وهي: ( باروخ، طوبيا، يهوديت، الحكمة، الجامعة، المكابيين الأول، المكابين الثاني ) يسميها البعض الأسفار الخفية، وكانت هذه الأسفار موضع قبول من جميع النصارى حتى القرن السادس عشر الميلادي، في حين رفض البروتستانت قبولها تبعاً لليهود في ذلك، في حين يؤمن بها الأرثوذكس والكاثوليك، وإن كانوا لا يطبعونها في النسخ الحديثة حرصاً على الوحدة الدينية للمذاهب النصرانية.

                      وهذه وقد أقر قانونية هذه الأسفار جميعاً مجمع "ترنت"الكاثوليكي سنة 1554 - 1563م ، والأرثوذكس في مجمع "بيت المقدس" سنة 1672م .

                      - ويطلق النصارى _ لا اليهود _على الأجزاء الأربعة العهد القديم ، وتسمى أيضاً الكتب والناموس ، ويطلق على الأجزاء الثلاثة الأخيرة بـأنها من التوراة تجوزاً .
                      ترجع هذه التسمية إلى بولس، حين سمى التوراة بالعهد القديم في قوله " عند قراءة العهد العتيق " (كورنثوس (2) 3/14) ليصبح الأناجيل والرسائل الملحقة هي العهد الجديد.

                      العهد الجديد

                      هو مجموعة الأناجيل الأربعة والرسائل الملحقة بها ، وينسب لعدد من المحررين ينتمون إلى الجيل الأول والثاني من النصرانية ، وهم متى ومرقس ولوقا ويوحنا أصحاب الأناجيل ثم بولس صاحب الأربعة عشرة رسالة ثم بطرس ويعقوب ويهوذا تلاميذ المسيح الذين تنسب إليهم القليل من الرسائل، إذا ثمة ثمانية كتبة للعهد الجديد.

                      وهؤلاء الكتبة بعضهم تتلمذ على يد المسيح (متى – يوحنا – بطرس –يعقوب - يهوذا)، بعضهم تنصر بعد المسيح ولم يلقه (بولس ومرقس تلميذ بطرس)، وبعضهم تنصر على يد من لم يلق المسيح (لوقا تلميذ بولس).

                      وسمي ( بالعهد الجديد ) في مقابل تسمية التوراة ( بالعهد القديم )

                      وتختلف الطوائف المسيحية فيما بينها في بعض المسائل وسوف نتعرض لهذه الإختلافات بعون الله لاحقاً


                      يتبع بعون الله ...

                      تعليق


                      • #12


                        وفقك الله أستاذنا الحبيب ..
                        متابع بإذن الله ..

                        تعليق

                        يعمل...
                        X