عنوان الموضوع :باسم القرص باسم النور باسم حرارة القرص ، الشمس الواحدة آمين رمز السر الالهي .
بقلم أخوكم نجم ثاقب
------------------------------------------
أخي الحبيب نور الدين زنكي تفضل في اطلاعنا على مادة صوت وصورة لما أصفه الشىء المثير لكل مهتم في دراسة أصول النصرانية .
جزاه الله كل خير .
شاهدت ما يؤكد أن الشمس هي الرمز الذي زجه المحرفون داخل الاناجيل للتعبير عن الموت والقيامة .... وللتأكيد على أن تلك القيامة لم تكن سوى موت الشمس وقيامة الشمس .....
كما أن ميلاد المسيح الذي لم يكن بتاتا في 25 ديسمبر كما هو شائع لديهم .
لم يكن سوى ميلاد الشمس بشكل يوحدها مع اظهار انجيل لوقا أن ثلاث حكماء مجوس تتبعوا وعرفوا مكان المولود .... هم بالواقع لم يكونوا سوى ثلاث نجوم

!!!!!!
وأن الصليب الذي يجسمونه داخل دائرة هو رمز وثني للشمس بين أربع اتجاهات ....
وأن الرقم 12 للتلاميذ لم يكون سوى الاثنى عشر برجا حول الشمس .....
انه شىء مثير للغاية لكل باحث أن يعرفه ليتوسع في بحوثه ويقيس عليه خفايا الامور ورموز النصوص ....
جزاك الله خيرا أخي نور الدين زنكي لنقل وترجمة هذا التقرير المثير لنا ....
وبناءا عليه فقد اكتشفت بعد التسليم بتخفي هذه الرمزية الوثنية داخل الأناجيل لتكون أساس الايمان ، أن هناك رموز أخرى تدور حول فلك واحد :
النور .... والظلام ....
الخير .... والشر ....
وعليه يمكننا التفسير كيف قهر يسوع الموت قبل طلوع الشمس عندما كان الظلام باقيا ثم ظهر بعد الشروق .....
وأيضا فسرت لماذا كان القبض على يسوع في الليل .....
حيث استخدم الجنود المشاعل للتعرف عليه بدلا من القبض عليه في وضح النهار !
كما يمكن الفهم لماذا قال يسوع لبطرس اذهب عني يا شيطان لأنه رفض التخطيط الآتي بأن يموت يسوع ويقوم بعد ثلاثة أيام .....
ابقوا معنا لنتناقش حول ذلك الرمز المثير .....
والذي يقف وراء النصرانية ....
لا سيما بوجود عبارة يحرص المدافعين عن تناقض النصوص بالقول ....
ان هناك سرا فوق ادراكنا ....
وما هذا السر سوى الشمس .....
المعبود الوثني الذي تتبعه الوثنيين بدقة فعرفوا تحركاته ومواعيده ....
وأخفوه بين النصوص ليعبر عن ذروة الايمان ....
وصدروه ليكون الدين الرسمي للامبراطورية الرومانية ....
تابعونا .... للنقاش بما يثري هذا الموضوع الهام والمثير .
باسم القرص باسم النور باسم الحرارة الشمس الواحدة آمين .
أطيب الأمنيات لكم من طارق (( نجم ثاقب )) .
بقلم أخوكم نجم ثاقب
------------------------------------------
أخي الحبيب نور الدين زنكي تفضل في اطلاعنا على مادة صوت وصورة لما أصفه الشىء المثير لكل مهتم في دراسة أصول النصرانية .
جزاه الله كل خير .
شاهدت ما يؤكد أن الشمس هي الرمز الذي زجه المحرفون داخل الاناجيل للتعبير عن الموت والقيامة .... وللتأكيد على أن تلك القيامة لم تكن سوى موت الشمس وقيامة الشمس .....
كما أن ميلاد المسيح الذي لم يكن بتاتا في 25 ديسمبر كما هو شائع لديهم .
لم يكن سوى ميلاد الشمس بشكل يوحدها مع اظهار انجيل لوقا أن ثلاث حكماء مجوس تتبعوا وعرفوا مكان المولود .... هم بالواقع لم يكونوا سوى ثلاث نجوم


!!!!!!وأن الصليب الذي يجسمونه داخل دائرة هو رمز وثني للشمس بين أربع اتجاهات ....
وأن الرقم 12 للتلاميذ لم يكون سوى الاثنى عشر برجا حول الشمس .....
انه شىء مثير للغاية لكل باحث أن يعرفه ليتوسع في بحوثه ويقيس عليه خفايا الامور ورموز النصوص ....
جزاك الله خيرا أخي نور الدين زنكي لنقل وترجمة هذا التقرير المثير لنا ....
وبناءا عليه فقد اكتشفت بعد التسليم بتخفي هذه الرمزية الوثنية داخل الأناجيل لتكون أساس الايمان ، أن هناك رموز أخرى تدور حول فلك واحد :
النور .... والظلام ....
الخير .... والشر ....
وعليه يمكننا التفسير كيف قهر يسوع الموت قبل طلوع الشمس عندما كان الظلام باقيا ثم ظهر بعد الشروق .....
وأيضا فسرت لماذا كان القبض على يسوع في الليل .....
حيث استخدم الجنود المشاعل للتعرف عليه بدلا من القبض عليه في وضح النهار !
كما يمكن الفهم لماذا قال يسوع لبطرس اذهب عني يا شيطان لأنه رفض التخطيط الآتي بأن يموت يسوع ويقوم بعد ثلاثة أيام .....
ابقوا معنا لنتناقش حول ذلك الرمز المثير .....
والذي يقف وراء النصرانية ....
لا سيما بوجود عبارة يحرص المدافعين عن تناقض النصوص بالقول ....
ان هناك سرا فوق ادراكنا ....
وما هذا السر سوى الشمس .....
المعبود الوثني الذي تتبعه الوثنيين بدقة فعرفوا تحركاته ومواعيده ....
وأخفوه بين النصوص ليعبر عن ذروة الايمان ....
وصدروه ليكون الدين الرسمي للامبراطورية الرومانية ....
تابعونا .... للنقاش بما يثري هذا الموضوع الهام والمثير .
باسم القرص باسم النور باسم الحرارة الشمس الواحدة آمين .
أطيب الأمنيات لكم من طارق (( نجم ثاقب )) .
















تعليق