إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التكوين 49 :10 , عن من يتحدث وما الدليل ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التكوين 49 :10 , عن من يتحدث وما الدليل ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    التكوين 49 : 10 وما بعده هو نص يستخدمه المسلمون للدلالة على أنه في النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
    ولكن قبل الإعتراض على هذا التفسير , هل من مفسرٍ لنا لماذا هذا النص هو في محمد صلى الله عليه وسلم ؟
    ننتظر الأدلة من الإخوة على أن يكون الموضوع في صورة نقاش بدلاً من المقالات التي تُقرأ بلا فائدة لا للكاتب ولا للقارئ .

    وجزاكم الله خيراً
    sigpic

    تأمل أيها الكافر

    (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

    (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
    يس : 36
    (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
    الذاريات : 49

    (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
    الإخلاص

  • #2
    لولا أننا نعرفك لظننا أنك غير مسلم و لتوالت عليك الردود الغاضبة
    أنتظر ما لديك أخى الحبيب جزاك الله خيرا
    و تعجبنى الموضوعية فى النقاش
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      تفضل أخى الحبيب
      إليك تفسير المسلمين للنبوءة
      و أنا مجرد ناقل


      البشارة الثانية:


      أن يعقوب عليه السلام لما دنت وفاته جمع أولاده وقال لهم: (تقربوا إليّ أقول لكم ما يظهر آخر الزمان. فلما اجتمعوا قال لهم: ما تعبدون من بعدي ؟ قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً، قال الإسكندراني: (ولم يوجد في التوراة أنه ذُكر شيء مما وعد به، بل مكتوب في التوراة أنه دعا لهم وتوفى، علم من ذلك أنهم محوا اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم من هذه الآية.


      قلت: إن الله صرفهم عن محو اسم النبي صلى الله عليه وسلم من وصية يعقوب، ففي هذا الإصحاح وبعد هذه الفقرة بفقرات يسيرة يرد إخبار يعقوب لأبنائه بما سيكون في آخر الزمان، وقد بقى هذا الإخبار إلى الآن يحمل بعض ألفاظه العبرية، وهو قول يعقوب عليه السلام: (لا يزول صولجان من يهوذا أو مشرّعٌ من بين قدميه حتى يأتي شيلوه، ويكون له خضوع الشعوب)، وقد منّ الله على المهتدي عبد الأحد داود فكشف اللثام عن هذه الوصية، وفي الأسطر التالية اقتبس بعض استدلالاته واستنتاجاته على أن هذه البشارة خاصة برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذه الاستدلالات هي:


      1. أن كلمة "شيلوه" كلمة فريدة في العهد القديم، ولا تكرر في أي مكان آخر في العهد القديم.


      2. أن كلمة شيلوه تتكون من أربعة أحرف عبرية هي: "شين"، "يود"، "لاميد"، "وهي"، وتوجد بلدة اسمها شيلوه ولكن لا يوجد فيها حرف "يود"، ولذلك لا يمكن أن يكون الاسم مطابقا أو مشيراً للبلدة، إذاً فالكلمة حيثما وجدت تشير إلى شخص وليس إلى مكان.


      3. أن هذه العبارة اشتملت على ضمير لغير العاقل، وقد يشير إلى القضيب أو الصولجان، أو المشرع بصورة منفصلة أو مجتمعة، وربما يشير للطاعة، وعليه فإن معنى العبارة: (إن الطابع الملكي المتنبي لن ينقطع من يهوذا إلى أن يجئ الشخص الذي يخصه هذا الطابع، ويكون له خضوع الشعوب).


      4. بعد أن أورد بعض تحولات الترجمة لهذه الكلمة بين العبرية والسريانية قال: يمكن أن تقرأ هذه العبارة بالصورة التالية: (حتى يأتي الشخص الذي تخصه..)


      5. أن الكلمة "شيلوه" مشتقة من الفعل العبري "شله" وهي تعني المسالم والهاي والوديع والموثوق.


      6. من المحتمل أنه تم على هذه العبارة تحريف متعمد فتكون "شالوه" فحينئذ يكون معناها "شيلوح" وهذه العبارة مرادفة لكلمة "رسول ياه" وهو نفس اللقب الموصوف به محمد صلى الله عليه وسلم "وشيلواح إلوهيم" تعني: رسول الله.


      7. لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة على المسيح حتى لو آمن اليهود بنبوته، لأنه لا توجد أي من العلامات أو الخصائص التي توقعها اليهود في هذا النبي المنتظر في المسيح عليه السلام، فاليهود كانوا ينتظرون مسيحاً له سيف وسلطة، كما أن المسيح رفض هذه الفكرة القائلة بأنه هو المسيح المنتظر الذي تنتظره اليهود.


      8. أن هذه النبوة قد تحققت حرفيا وعملياً في محمد صلى الله عليه وسلم ، فالتعابير المجازية "الصولجان" و "المشرع" قد أجمع الشراح المعلقون على أن معناها السلطة الملكية والنبوة. وهذا يعني علمياً أنه صاحب الصولجان والشريعة، أو الذي يملك حق التشريع وتخضع له الشعوب.


      9. لا يمكن أن تنطبق هذه البشارة في حق موسى، لأنه أول منظم لأسباط بني إسرائيل، ولا في حق داود، لأنه أول ملك فيهم.


      10. لو تم تفسير "شيلوه" بـ "شالا" الآرامية فهي تعني: هادي ومسالم وأمين، وهذا يتفق مع تفسير "شله" العبرية. وقد كان محمد صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة هو الأمين، وهو محل الثقة، وهو المسالم الهادي الصادق. وبعد هذه المحاولات التفسيرية والترجمة ينتقل المهتدي عبد الأحد إلى إلزام الخصم بهذه النبوة ومدلولاتها وهي ما يلي:



      1. أن الصولجان والمشرع سيظلان في سبط يهوذا طالما أن شيلوه لم يظهر.


      2. بموجب ادعاء اليهود في هذا "الشيلوه" فإن شيلوه لم يظهر، وأن الصولجان الملكي والخلافة تخصان ذلك السبط، وقد انقرضنا منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً.


      3. أن سبط يهوذا اختفى مع سلطته الملكية وشقيقتها الخلافة النبوية، ومن الشروط الأساسية لظهور "الشيلوه" إبقاء السبط على وجه الأرض يعيض في أرض آبائه، أو في مكان آخر بصورة جماعية.


      4. اليهود مضطرون أن يقبلوا واحداً من الخيارين: إما التسليم بأن "شيلوه" قد جاء من قبل، وأن أجدادهم لم يتعرفوا عليه. أو أن يتقبلوا أن سبط يهوذا لم يعد موجوداً، وهو السبط الذي ينحدر منه "شيلوه".


      5. أن النص يتضمن بصورة واضحة ومعاكسة جداً للاعتقاد اليهودي والنصراني – أن "شيلوه" غريب تماماً على سبط يهوذا وبقية الأسباط، لأن النبوة تدل على أنه عندما يجيء "شيلوه" فإن الصولجان والمشرع سوف يختفيان من سبط يهوذا، وهذا لا يتحقق إلا إذا كان "شيلوه" غريباً عن يهوذا، فإن كان "شيلوه" منحدراً من يهوذا فكيف ينقطع هذان العنصران من ذلك السبط، ولا يمكن أن يكون "شيلوه" منحدراً من أي سبط آخر، لأن الصولجان والمشرع كانا لمصلحة إسرائيل كلها، وليس لمصلحة سبط واحد. وهذه الملاحظة الأخيرة تقضي على الادعاء النصراني في أن المسيح هو "شيلوه"، لأن المسيح منحدر من يهوذا من جهة أمه.


      وقد أورد هذه البشارة النجار وقال إن المعنى: أن النبوة تبقى في سبط يهوذا – أكبر أولاد سيدنا يعقوب – حتى يأتي "شيلون" أي الإسلام، وتخضع له الأمم.
      التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 16-01-2009, 01:31.
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيراً أخي عبد الرحمن

        الإشكال هو حصر النبوة في شخصين " محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام " والاعتماد على أنها لا تنطبق على المسيح وبالتالي فإنها تنطبق على النبي , ثم يبدأ التأويل لألفاظ النص وتقريبها من النبي .
        ونقد كل هذا سيتبين من هذا المثال

        عندما نقول
        قال صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود .

        ما المعنى الصحيح للكلام من الآتي :
        1- ستقوم الساعة ثم نقاتل اليهود
        2- ستقوم الساعة بعدما نقاتل اليهود
        ؟
        بالمثل

        لا يزول ...... حتى يأتي شيلوه

        1- سيزول الملك والمشرعين من يهوذا ثم يأتي شيلوه
        2- سيزول الملك والمشرعين من يهوذا بعدما يأتي شيلوه .
        ؟؟؟؟

        في الحالتين
        الإجابة الصحيحة هي رقم 2 .

        ولكي تكون الاجابة هي رقم 1 كان لابد أن يكون الكلام كالآتي :
        لن تقاتلوا اليهود حتى تقوم الساعة
        لن يأتي شيلوه حتى يزول الملك والمشرعين من بني يهوذا !

        أعتقد أنها إتضحت .

        وبالتالي تفسير الكلام على النبي صلى الله عليه وسلم فيه تعسف غير مقبول !!
        فهل كل نص في الكتاب عندهم يتكلم عن شخص نبي ومحارب , هل لابد أنه النبي ؟
        الكثير من أنبياء بني اسرائيل قاتلوا وحاربوا !! وكانوا ملوكا !

        فمن البداية لابد من تحقيق الشرط المذكور في النص

        أنتظر التعليقات على هذه النقطة قبل الدخول فيما بعدها

        بالمناسبة , هذا النص هو سبب تلبيس اليهود كل نبوات النبي صلى الله عليه وسلم في كتابهم , وسأبين ذلك إن شاء الله
        فقد استخدموه لحرف كل البشارات عن النبي المنتظر وأولوها تأويلاً فاسدا!
        التعديل الأخير تم بواسطة ضياء الاسلام; الساعة 16-01-2009, 04:51.
        sigpic

        تأمل أيها الكافر

        (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

        (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
        يس : 36
        (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
        الذاريات : 49

        (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
        الإخلاص

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          اعتقد ان علينا البداية من التحليل اللغوي يا باشمهندس ضياء
          ونسير مع الموضوع خطوة بخطوة حتي نصل إلى نتيجة


          זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

          תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

          تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

          التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
          مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

          موقع القمص زكريا بطرس

          أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ضياء الاسلام مشاهدة المشاركة
            لا يزول ...... حتى يأتي شيلوه

            1- سيزول الملك والمشرعين من يهوذا ثم يأتي شيلوه
            2- سيزول الملك والمشرعين من يهوذا بعدما يأتي شيلوه .
            ؟؟؟؟

            في الحالتين
            الإجابة الصحيحة هي رقم 2 .
            نعم أخى الحبيب
            و لكن المشرعين من يهوذا لم يزولوا حتى جاء نبينا الكريم
            آخرهم هو السيد المسيح
            و هو إن لم يكن موجودا الآن و لكن عمره لم ينتهى بعد فهو عائد قبيل الساعة
            و الله أعلم
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              و لكن المشرعين من يهوذا لم يزولوا حتى جاء نبينا الكريم
              كيف ؟

              حسب ما جاء في الشرط
              أن شيلوه يأتي ومن ثم يزول الملك والتشريع من بني إسرائيل .
              بالضرورة حسب هذا الشرط , حيث أن الملك لن يزول من بني يهوذا إلا بعدما يملك شيلوه فإن شيلوه هو آخر ملوك ومشرعي بني يهوذا .
              ودليل ذلك أن النص لم يقل " لن يزول الملك من يهوذا حتى ينتهي قبل مجئ شيلوه " بينما قال
              لن يزول حتى مجيء شيلوه . فمن بعد شيلوه يزول , إذاً شيلوه هو الآخر لبني يهوذا .


              ومحمد صلى الله عليه وسلم
              لم يكن ظهوره هو علامة ذهاب الملك والتشريع من بني يهوذا لأنه قد زال قبل النبي ب 500 عام . ( هذا على القول بأن المسيح عليه السلام من بني يهوذا )
              النبي لم يكن من بني يهوذا .

              فلماذا نُصر على أنه في النبي ؟؟؟؟؟؟
              sigpic

              تأمل أيها الكافر

              (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

              (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
              يس : 36
              (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
              الذاريات : 49

              (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
              الإخلاص

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ضياء الاسلام مشاهدة المشاركة
                فلماذا نُصر على أنه في النبي ؟؟؟؟؟؟
                أخى الحبيب
                لا يوجد ما يجعلنى أصر على أنها فى النبي
                فلدينا فى غيرها من النبوءات ما يكفينا
                و لكن
                لست أرى ما يمنع أن تكون فى النبي
                ما رأيك لو افترضنا أن المعنى
                لن تزول النبوة من بنى إسرائيل حتى يأتى محمد
                هل الجملة السابقة معنى محتمل للنبوءة أم لا؟
                لو سلمنا بأنها معنى محتمل
                هل فيها خطأ أم لا ؟
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  لو كتبناها بالصيغة الجديدة فلابد أن تكون
                  لن تزول النبوة من بني إسرئيل حتى يأتي المسيح

                  لأن المسيح هو علامة زوال النبوة من بني اسرائيل وبه تزول النبوة
                  أما النبي فقد كان نتيجة زوال النبوة وليس علامة زوالها لأنه جاء بعدما زالت النبوة وبالتالي هو خارج الشرط الذي يحمله النص.
                  هذا لو اعتبرنا النص يتكلم عن النبوة .
                  أذكرك أخي

                  النص يقول
                  لا يزول قضيب من يهوذا ولا مشترع من بين رجليه حتى يأتي شيلوه .
                  بناء النص يجعل شيلوه هو آخر من يظهر من بني يهوذا .
                  فالنص يخبرنا أن شيلوه هو من سيختم الصولجان والتشريع من بني يهوذا قبل انتقالها ( تحولها ) لغيرهم .
                  فلا مجال لغير ذلك

                  إلى الآن نحن نناقش النص من وجه عام .
                  أما من وجه خاص فستجد أن النص ينطبق على واحد من شخصين وذلك بداية حسب فهم معنى كلمة " يسور " وهي الكلمة العبرية المترجمة إلى " يزول "
                  الشخصين هما
                  1 - سليمان عليه السلام
                  2- عيسى عليه السلام
                  وليست هذه الكلمة فقط , فلازال هناك بعض الأمور الأخرى والتي لا أريد أن أسبق بها الأحداث .
                  sigpic

                  تأمل أيها الكافر

                  (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

                  (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
                  يس : 36
                  (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
                  الذاريات : 49

                  (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
                  الإخلاص

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ضياء الاسلام مشاهدة المشاركة
                    لو كتبناها بالصيغة الجديدة فلابد أن تكون
                    لن تزول النبوة من بني إسرئيل حتى يأتي المسيح

                    لأن المسيح هو علامة زوال النبوة من بني اسرائيل وبه تزول النبوة
                    أما النبي فقد كان نتيجة زوال النبوة وليس علامة زوالها لأنه جاء بعدما زالت النبوة وبالتالي هو خارج الشرط الذي يحمله النص.
                    هذا لو اعتبرنا النص يتكلم عن النبوة .
                    .
                    حتى الآن
                    لا أرى بأسا أن نقول
                    لن تزول النبوة من بنى إسرائيل حتى يأتى محمد
                    فيكون معنى الجملة إلى أن يأتى محمد سيكون كل الأنبياء من بني إسرائيل
                    و أيضا لا أرى بأسا أن نقول
                    لن تزول النبوة من بنى إسرائيل حتى يأتى المسيح
                    فيكون معنى الجملة المسيح آخر أنبياء بنى إسرائيل
                    و يكون معنى الجملة أيضا أن النبوة ستزول من بني إسرائيل بعد مجئ المسيح
                    فيكون فيها إشارة ضمنية إلى مجئ الحبيب نبيا من خارج بنى إسرائيل
                    و الله أعلم
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                      (لا يزول صولجان من يهوذا أو مشرّعٌ من بين قدميه حتى يأتي شيلوه، ويكون له خضوع الشعوب)،
                      ما رأيك فى التفسير التالى؟
                      الصولجان رمز للملك و يراد بها داود و سليمان عليهما أفضل الصلاة و السلام
                      المشرع يراد بها المسيح
                      شيلوه يراد بها النبي محمد
                      فيكون المعنى
                      ما إن يزول الملك من سبط يهوذا (داود و سليمان عليهما السلام) و النبوة من سبط يهوذا أيضا (المسيح ) حتى يأتى شيلوه (محمد )
                      ملحوظة
                      ما زلت أري أن النبوة باقية حتى وفاة المسيح فى آخر الزمان فى سبط يهوذا و الله أعلم
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        أين أنت يا بشمهندس محمد؟
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          أخي ضياء الإسلام جزاك الله خيراً
                          النبؤة تتحدث عن نبينا الكريم والمفاجأة من بحث أستاذي الفاضل مهندس زهدي جمال الدين
                          النبوءة ( 1 ): محمد بن عبد الله وبالعبرية" حمدون ابن عوبيد إلوهيم "
                          نتكلم عن نبوءة يعقوب وهو على فراش الموت لأبنائه عن النبي المنتظر ، وقد اعتبرها أهل الأديان الثلاثة الكبرى نبوءة عن المسيا ( النبي الموعود به ، النبي الخاتم ، نبي آخر الزمان ، ملاك " أي رسول " العهد ) اعتبرها كذلك اليهود أنفسهم وفى مؤلفات علمائهم القدماء ومنها التلمود ، وكلهم فسر ( شيله ) بالمسيا .

                          ويقول قاموس الكتاب المقدس عن شيلون ( شيله ) " اسم يشير إلى المسيا " . لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى يأتى ( شيلون) وله يكون خضوع شعوب " تك 49/10 . وفى ترجمة الآباء اليسوعيين " لا يزول صولجان الملك من يهوذا ومشترع من صلبه حتى يأتى ( شيلو ) وتطيعه الشعوب ."
                          وفى الترجمات الإنجليزية وردت الكلمة ( شيلوه أو شيله Shiloh ) .
                          والكلمة وردت في التوراة العبرية من أربعة أحرف فقط : " شين ، يود ، لامد ، هى " .
                          أى : " شين ، ياء ، لام ، هاء " إذن فقد وردت الكلمة في الترجمات بأربع صيغ : شيلون ، شيلوه ، شيلو ، شِيلُه .
                          ونختار طبعا ما ورد في الأصل العبري، وفقا لحروف الهجاء الأربعة، أى " شِيلُه " .
                          إنها كلمة لامعنى لها في سياقها ، ولكن يلغز بها يعقوب إلى اسم النبي الذي تنتهي على يديه الشريعة والسلطان من بني إسرائيل وتنتقلان إليه وتخضع له الشعوب .
                          فالقضيب أو الصولجان هو السلطان والملك ، والمشترع يعنى المشرع ( الشريعة و السلطة الدينية ) .
                          وعند حساب هذه الكلمة " شيله " في نبوءة يعقوب بحساب الجمّل ، نجده :
                          ش = 300 + ى = 10 + ل = 30 + هـ = 5 المجموع 345
                          واسم : محمد بن عبد الله بالعبرية هو " حمدون ابن عوبيد إلوهيم "
                          وبتطبيق نفس حساب الجمل على هذا الاسم نجده :
                          ح = 8 + م =40 + د = 4 + و = 6 + ن = 50 ( حمدون ) المجموع 108
                          أ = 1 + ب = 2 + ن = 50 ( ابن ) المجموع 53
                          ع = 70+ و= 6 + ب = 2 + ى = 10 + د =4 ( عوبيد ) المجموع 92
                          أ =1+ ل =30 + و=6 + هـ=5 + ى=10+ م =40( إلوهيم ) المجموع 92
                          المجموع الكلى 345
                          نفس مجموع الحروف الأربعة ( شيله ) عاليه .
                          إن نبوءة يعقوب عن النبي المنتظر ، نبي آخر الزمان ، تنطبق على " محمد بن عبد الله " .
                          _______________
                          النبوءة ( 2 ) : محمد بن عبد الله
                          هذه النبوءة تتضمن اسم محمد صلى الله عليه وسلم بنفس المجموع السابق تؤكدها وتعضدها وتؤازرها .
                          يقول نبي الله زكريا " ... لأني هاأنذا آتى بعبدي ( الغصن ) فهو ذا الحجر الذي وضعته قدام يهوشع ، على حجر واحد سبعة أعين ، ها أنذا ناقش نقشه " زك 3/8-9
                          يقول القس وليم مارش في تفسير السنن القويم ج 12 ص 152 " عبدي الغصن وهو المسيح ... "
                          ويقول هـ. أ. ايرنسايد عن المسيح " وهو أيضا من يصفه زكريا 3/9 بأنه الحجر الذي نقشت عليه علامة مميزة وعليه سبعة أعين " وإن لم يرد في روايات التاريخ أن المسيح كانت عليه علامة مميزة ( خاتم النبوة مثلا بين كتفيه ) .
                          ويقول زكريا أيضا " هكذا قال رب الجنود قائلا : هوذا الرجل ( الغصن ) اسمه ، ومن مكانه ينبت ويبنى هيكل الرب فهو يبنى هيكل الرب وهو يحمل الجلال ويجلس ويتسلط على كرسيه ، ويكون كاهنا على كرسيه " زك 6/12-13
                          واضح من النصين هنا أن كلمة ( الغصن ) ترمز إلى إنسان يبشر به النبي زكريا ، فلا يوجد نبي أسمته أمه( الغصن )، هى إذن نبوءة عمن ألغز عن اسمه بكلمة (الغصن ) .
                          لقد شارك محمد صلى الله عليه وسلم في بناء الكعبة ونقل الأحجار إليها على كتفه بعد أن هدمها السيل ، لقد بني بيت الله في مكة ، منشئه ومنبته ، لقد كان فيما بعد نبيا ملكا ، وإن حاول القوم البهت أن يضعوها في سياق عن زربابل الذي لم يكن كاهنا قط ( رجل دين ) فهو لم يكن لاويا من سبط لاوي .
                          المهم ماذا تقول الأرقام، حساب الجمل، لغة القوم ؟
                          يقول القس وليم مارش " والكلمة العبرانية المترجمة (غصن) هى ( نصر)، فيكون (الغصن ) بعد إضافة أداة التعريف ( ال ) هى " هـ نصر " .
                          ولنأخذ بنصيحة يوحنا الحبيب ، لقد علمنا الرجل اللاهوتي ، ولنحسب " هـ نصر " بحساب الجمل لنتعرف على هذا الشخص :
                          هـ = 5 + ن = 50 + ص = 90 + ر = 200 المجموع 345
                          نفس مجموع كلمة النبوءة السابقة " شيله "
                          وهو نفس مجموع اسم محمد بن عبد الله بالعبرية " حمدون ابن عوبيد إلوهيم "
                          هذه النبوءة كسابقتها تنطبق على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ، وكل منهما تعزز الأخرى وتدعمها .
                          أطلقوا هذين الاسمين " شيله ، هـ نصر " على أى الأنبياء شئتم ، وطبقوهما عليه ، فقط أعلنوا للناس الأساس الذي بنيتم عليه هذا الاختيار ، ليحكموا إن كان مما يقبله العقل ، أو مما يرفضه ويأباه .
                          نريد فقط الإعلان عن أساس هذا الاختيار .
                          إن نبوءة يعقوب لا تنطبق على موسى ، وكذلك نبوءة زكريا من بعده .
                          لقد صدقت النبوءة على " محمد بن عبد الله " دون غيره من الأنبياء على أساس من حساب الجمّل ، الذي نص عليه يوحنا اللاهوتي في الكتاب المقدس وتعترف به كل طوائف اليهود ، والمسيحيون ، والمسلمون .
                          النبوءة ( 3 ): محمد
                          " .... حتى يأتى ( شيلون ) وله يكون خضوع شعوب " تك 49/10
                          هذه نبوءة يعقوب السابقة كما ترويها التوراة .
                          لقد فسر علماؤهم كلمة ( شيلون ) الغامضة ، تفسيرا آخر ، بكلمة غيرها ولكنها مشابهة لها ، تشير أيضا إلى النبي محمد . قالوا : " شيلون أى أمان " :
                          * يقول مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين صـ 448 : شيلون ( أمان )
                          * ويقول في صفحة 557 : شيلون : أمان ، أو الذي له .
                          * وفى الكتاب المقدس طبعة بيروت سنة 1976 تعليق على كلمة ( شيلون ) هكذا : أى أمان
                          وإذا حسبنا كلمة ( أمان ) وهو ما يشير إلى اسم النبي الموعود ( المسيا المنتظر ) :
                          أ = 1 + م = 40 + أ = 1 + ن = 50 ( أمان ) المجموع 92
                          وجدناه نفس مجموع الاسم ( محمد ):
                          م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4 ( محمد ) المجموع 92
                          وهكذا يتطابق هذا الاسم المشار إليه بكلمة ( أمان ) مع اسم النبي (محمد ) شأن الكلمتين المشار إليهما في التمهيد " بماد ماد " و " لجوى جدول " حيث أن مجموع كل منهما ( 92 )
                          لم نتقول عليهم شيئا من جانبنا، هو اعترافهم، إننا نعمل كما علمنا يوحنا، لم نتجاوز الموعظة.

                          النبوءة ( 4 ): محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم
                          يقول سفر التثنية 18/15-19 :
                          [15«يُقِيمُ لكَ \لرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ. 16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلبْتَ مِنَ \لرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ \لاِجْتِمَاعِ قَائِلاً: لا أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ \لرَّبِّ إِلهِي وَلا أَرَى هَذِهِ \لنَّارَ \لعَظِيمَةَ أَيْضاً لِئَلا أَمُوتَ 17قَال لِيَ \لرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلمُوا. 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ. 19وَيَكُونُ أَنَّ \لإِنْسَانَ \لذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي \لذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ. 20وَأَمَّا \لنَّبِيُّ \لذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ \لذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ \لنَّبِيُّ. 21وَإِنْ قُلتَ فِي قَلبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ \لكَلامَ \لذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ \لرَّبُّ؟ 22فَمَا تَكَلمَ بِهِ \لنَّبِيُّ بِاسْمِ \لرَّبِّ وَلمْ يَحْدُثْ وَلمْ يَصِرْ فَهُوَ \لكَلامُ \لذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ \لرَّبُّ بَل بِطُغْيَانٍ تَكَلمَ بِهِ \لنَّبِيُّ فَلا تَخَفْ مِنْهُ». ].
                          إنها النبوءة الأولى لموسى فلا بأس إذا أطلنا النظر فيها قبل أن نبدأ حساباتنا، محور هذا الكتاب.
                          تنبأ موسى لبنى إسرائيل عن النبي الموعود وبشرهم به ، وأخذ عليهم العهد أن يطيعوه ويسمعوا له ، كما بشرت به الأنبياء .
                          لقد كان اليهود إذن في انتظار نبي بعينه ، لا يتبع شريعة موسى ، يأتى بناموس جديد ، توراة (أى شريعة ) مقدسة بديلة للتوراة التي بأيديهم ، غير أن المسيح عيسى ألزم حوارييه بعدم مخالفة توراة موسى " على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون فما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه ، ولكن مثل أعمالهم لا تعملوا لأنهم يقولون ولا يفعلون " .
                          هيا بنا لنأتي إلى الجانب الحسابي فى النبوءة ، لنأت إلى الفقرة الأولى ، عبارة :
                          " يُقِيمُ لكَ \لرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ. " تث 18/15
                          وتقول التوراة العبرية :
                          نَبِىء مِ قّــرِبكَ مِ أَحيك كَمُنِى يَقِيم لك يهوه إلُهيك
                          أى : نبيا من وسطك من إخوتك مثلى يقيم لك الرب إلهك
                          إن هذه الفقرة لكي تكون نبوءة أو جزءا من نبوءة ، ينبغي أن تقودنا إلى اسم ذلك النبي ، وأن تحدد شخصيته ونسبه ، تعرف به ، بما ينفى الجهالة عنه ، فهيا بنا نحسبها حتى نتعرف عليه :
                          ( نبىء) ن = 50 + ب = 2 + ى = 10 + أ = 1 المجموع 63
                          ( م قربك) م =40 + ق =100 + ر =200 + ب = 2 + ك =20 المجموع 362
                          (م أحيك) م = 40 + أ = 1 + ح = 8 + ى = 10 + ك = 20 المجموع 79
                          ( كمنى ) ك =20 + م =40 + ن =50 + ى =10 المجموع 120
                          ( يقيم ) ى =10 + ق =100 + ى =10 + م =40 المجموع 160
                          ( لك ) ل = 30 + ك = 20 المجموع 50
                          ( يهوه ) ى = 10 + هـ = 5 + و = 6 + هـ = 5 المجموع 26
                          ( إلهيك ) أ = 1 + ل = 30 + هـ = 5 + ى = 10 + ك = 20 المجموع 66
                          المجموع الكلى 926 هذا هو مجموع الفقرة عاليه
                          إنه مجموع اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم حسب تسميته العربية: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم. والآن علينا أن نحسب هذا الاسم كما يكتبه آباؤكم العبرانيون:
                          م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4 (محمد) المجموع 92
                          إ = 1 + ب = 2 + ن = 50 ( ابن ) المجموع 53
                          ع =70 +ب =2 + د =4 ( عبد ) المجموع 76
                          أ=1 + ل=30 + ل=30 + هـ=5 ( الله ) المجموع 66
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ع =70 + ب =2+ د =4 ( عبد ) المجموع 76
                          أ =1+ ل= 30+ م=40 + ط =9 + ل=30+ ب=2 (المطلب) المجموع 112
                          ( ابن ) المجموع 53
                          هـ = 5 + ش = 300 + م = 40 ( هشم ) المجموع 345
                          المجموع الكلى 926
                          لقد راعينا كتابة الاسم ( هاشم ) كما يكتب فى العربية ( هشم ) بحذف ألف الوسط كإسحق وإسمعيل .
                          هذه شهـادة موسى و التوراة . لم نحرف فيها كلمة ، ولا بدّ لنا فيها حرفا . كتبتها أيديهم
                          و خطتها أقلامهم . لم يكن المسلمون شهودا عليها . شهادة نبي إسرائيلي، للنبي العربي
                          هل يأتى غيرنا بمثلها ؟.
                          طبق النبوءة على محمد تتكشف لك كل أسرارها، وتنحل ألغازها، وتنطبق على محمد انطباق القفاز على اليد .
                          أما أوجه الشبه بين محمد و موسى، فمنها:
                          1ـ كلاهما عبد الله ورسوله، أما عيسى فهو إله متجسد، إله من إله من جوهر أبيه على قول النصارى .
                          2ـ كلاهما من أب وأم، أما عيسى فمن أم بلا أب.
                          3ـ كلاهما عاشا حياة طبيعية فتزوج وأنجب، أما عيسى فلم يعرف الزواج ولا الأبوة
                          4ـ كلاهما مات ميتة طبيعية، أما عيسى فقد مات أشر ميتة مقتولا على الصليب
                          5ـ كلاهما دفن فى الأرض أما عيسى فقد رفع إلى السماء ( جالسا عن يمين قوة الله )
                          6ـ كلاهما صاحب شريعة وأنزل عليه كتاب، أما عيسى فكان على سريعة موسى، ولم ينزل عليه كتاب على قول النصارى
                          7ـ كلاهما رسول حاكم محارب مطاع فى قومه ، طبق الحدود والأحكام ، أما عيسى فلم يكن حاكما ولا محاربا ولا مطاعا فى قومه ولم يطبق حدا من حدود الشريعة
                          8 ـ كلاهما مهمته إعلان توحيد الله المطلق بلا شائبة وتبليغ شريعة الله وتطبيقها، أما عيسى فكانت مهمته الموت على الصليب تكفيرا عن خطيئة موروثة موهومة، والتبشير باقتراب ملكوت الله
                          9ـ ذهب يسوع إلى الهاوية وبقى فى الجحيم ثلاثة أيام ، بينما لم يذهب إلى الجحيم موسى ولا محمد ولن يذهبا.
                          _____________
                          النبوءة ( 5 ) : رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاّب
                          إننا مع جواب الله على موسى في الفقرة السابقة ، شهادة أخرى لمحمد
                          في قراءة أخرى في التوراة العبرية نجد : ( نبي ) بدلا من ( نبىء ) :
                          نبي أقيم لهم م قرب أحيهم كموك ونتتى دبرى
                          أي: نبيا أقيم لهم من بين إخوتهم مثلك وأجعل كلامي
                          بفيو
                          بفمه فلنحسبها :
                          ن =50 + ب =2 + ى =10 ( نبي ) المجموع 62
                          ا =1 + ق =100 + ى = 10 + م =40 ( أقيم ) المجموع 151
                          ل = 30 + هـ =5 + م =40 ( لهم ) المجموع 75
                          م =40 + ق =100 + ر =200 + ب =2 (مقرب) المجموع 342
                          ا =1 + ح =8 + ى =10 + هـ =5 + م =40 (أحيهم) المجموع 64
                          ك =20 + م =40 + و =6 + ك =20 (كموك) المجموع 86
                          و=6 + ن=50 + ت =400 + ت =400 +ى =10 (ونتتى) المجموع 866
                          د =4 + ب =2 + ر =200 + ى =10 (دبرى) المجموع 216
                          ب =2 + ف =80 + ى =10 + و =6 ( بفيو ) المجموع 98
                          المجموع الكلى 1960

                          هذا هو مجموع: رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد
                          وبالعبرية : شليح يهوه محمد ابن عبد الله ابن عبد
                          المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب
                          المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاّب

                          وإلى الحساب :
                          ش =300 + ل =30 + ى =10 + ح =8 ( شليح ) المجموع 348
                          ى =10 + هـ =5 + و =6 + هـ =5 ( يهوه ) المجموع 26
                          ( محمد ) المجموع 92
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( عبد ) المجموع 76
                          ( الله ) المجموع 66
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( عبد ) المجموع 76
                          (المطلب)المجموع 112
                          ( ابن ) المجموع 53
                          (هاشم) المجموع 346
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( عبد ) المجموع 76
                          م =40 + ن =50 + ا =1 + ف =80 (مناف) المجموع 171
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ق =100 + ص =90 + ى =10 (قصي)المجموع 200
                          ( ابن )المجموع 53
                          ك =20 + ل =30 + ا =1 + ب =2 (كلاب)المجموع 53
                          المجموع الكلى 1960
                          انطبقت النبوءة على محمد : صفته رسول الله ، واسمه حتى ستة من آبائه .
                          فهل ينسب لنا أصحاب الكتاب أنبياءهم بما يطابق النبوءة ؟ ؟
                          اللهم فاشهد.

                          النبوءة ( 6 ) : من بني قيدار
                          إننا مع كلمتين اثنتين من النص السابق:
                          [ 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ ( أو من بين ) إِخْوَتِهِمْ ].
                          وبالعبرية : مِ قَِرَِب أَحَِيهَِم
                          342 + 64 = 406
                          تُرى من أي إخوتهم هذا النبي ؟ لا بد أن يرشدنا النص إليه بوضوح ، هل هو من أحد أسباط إسرائيل الإثنى عشر ؟ إن النبوءة تحمل الهداية والإرشاد ، ولا تتضمن الغموض والحيرة ، وإلا ما أصبحت نبوءة .إن إخوة بني إسرائيل ليسوا هم بني إسرائيل ، تقول التوراة عن إسماعيل : [ 13وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْمَاعِيلَ بِأَسْمَائِهِمْ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ وَقِيدَارُ وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ 14وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا 15وَحَدَارُ وَتَيْمَا وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ. 16هَؤُلاَءِ هُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ بِدِيَارِهِمْ وَحُصُونِهِمْ. \ثْنَا عَشَرَ رَئِيساً حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ. 17وَهَذِهِ سِنُو حَيَاةِ إِسْمَاعِيلَ: مِئَةٌ وَسَبْعٌ وَثَلاَثُونَ سَنَةً. وَأَسْلَمَ رُوحَهُ وَمَاتَ وَ\نْضَمَّ إِلَى قَوْمِهِ. 18(وَسَكَنُوا مِنْ حَوِيلَةَ إِلَى شُورَ \لَّتِي أَمَامَ مِصْرَ حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ أَشُّورَ). أَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ نَزَلَ. ] تك 25/13 – 18 لقد كان سكنهم أمام إخوتهم بني إسرائيل وفى مقابلهم ، من حَوِيلَةَ (شمالي اليمن ) إلى أَشُّورَ ( موضع في البرية جنوب فلسطين وشرق مصر ) حسب قاموس الكتاب المقدس . هذا هو إسماعيل وبنوه إخوة بني إسرائيل، كما يقول النص، لا نستبعدهم من تطبيق النبوءة.
                          وَقِيدَارُ هو الابن الثاني لإسماعيل ، وجد محمد صلى الله عليه وسلم الذي طالما تغنت التوراة باسمه وأمجاده دون سائر إخوته ، ( انظر إش 42/11 – 12 ، 21/16 ، نش 1/5 ، إر 49/28 ، ...... )
                          إن كلمات النبوءة عاليه هي : " من بين ( أو من وسط ) إخوتهم " .
                          إذن علينا أن نحسب " من بني قيدار " وبالعبرية : " م بني قدر " :
                          م =40 + ب =2 +ن =50 + ى =10 ( م بني ) المجموع 102
                          ق =100 + د =4 + ر =200 ( قدر ) المجموع 304
                          المجمـوع الكلـى 406

                          لقد تطابق مجموع " م قرب أحيهم " مع مجموع " م بني قدر ".
                          على القوم أن يجتمعوا ويستخرجوا من النص تفسيرا ينطبق عل أنبيائهم كما يحلو لهم، المهم أن يعلنوا أساس ما توصلوا إليه على الناس.
                          ونتركهم في محاولاتهم اليائسة وننتظر ، على أمل ألا يطول بنا الانتظار .

                          النبوءة (7): محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي
                          يقول الله على لسان موسى :[ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ]
                          وأجعل كلامي بفمه فيتكلم إليهم
                          وبالعبرية : ونَتَتّى دبَرَى بفِيو ودِبر أَليهم
                          نحسب هذه العبارة، فإنها لا يمكن أن تخلو من اسم النبي المقصود، موضع العهد :
                          و =6+ ن =50 + ت =400 + ت =400 + ى =10 ( ونتتى ) المجموع 866
                          د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + ى = 10 ( دبرى ) المجموع 216
                          ب = 2 + ف = 80 + ى =10 + و = 6 ( بفيو ) المجموع 98
                          و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200 ( ودبر ) المجموع 212
                          أ = 1 + ل =30 + ى =10 + هـ = 5 + م =40 ( إليهم ) المجموع 86
                          المجموع الكلى 1478

                          لا شك أن هذه الكلمات تحمل اسم النبي المبشر به ، وحتى لا نطيل على القـراء نذكـرهم أنه اسم النبي : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .
                          دع الرجل العبراني ، صاحب التوراة ، يكتبه ، كما ينطقه العرب :
                          ( محمد ) المجموع 92
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( عبد ) المجموع 76
                          ( الله ) المجموع 66
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( عبد ) المجموع 76
                          (المطلب) المجموع 112
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( هشم ) المجموع 245
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( عبد ) المجموع 76
                          م = 40 + ن = 50 + ف = 80 ( منف ) المجموع 170

                          ( ابن ) المجموع 53
                          ق = 100 + ص = 90 + ى = 10 ( قصي ) المجموع 200
                          المجموع الكلى 1478

                          هل تركت النبوءة لبساً في شخصية هذا النبي ؟.
                          هل يكفى هذا النسب الطويل عن الآباء و الأجداد لينفى أي شك ؟.
                          هل اتضحت هويته من نص التوراة ؟.
                          طبقوها على أنبياء بقاع الأرض ، وهيهات أن تنطبق على غيره .

                          النبوءة ( 8) : رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاّب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب .
                          إنها كلمات إلهية مقدسة، فحق علينا أن نمعن فيها النظر، نستكمل بحث نبوءة موسى فقرة فقرة: [وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم بِكُلِّ الَّذيِ أُوصِيهِ بِهِ ]
                          واجعل كلامي في فمه فيتكلم إليهم - بكل الذي أوصيه به
                          ونتتى دبرى بفيو ودبر أليهم أت كل أشر أصونو
                          و = 6+ ن =50 + ت =400 + ت =400 + ى =10 ( ونتتى ) المجموع 866
                          د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + ى = 10 ( دبرى ) المجموع 216
                          ب = 2 + ف = 80 + ى =10 + و = 6 ( بفيو ) المجموع 98
                          و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200 ( ودبر ) المجموع 212
                          أ =1 + ل =30 + ى =10 + هـ = 5 + م =40 ( إليهم ) المجموع 86
                          أ = 1 + ت = 400 ( أت ) المجموع 401
                          ك = 20 + ل = 30 ( كل ) المجموع 50
                          ( أشر) المجموع 501
                          أ =1 + ص =90 + و =6 + ن =50 + و =6 (أصونو) المجموع 153
                          المجمـوع الكلـى 2583
                          _____________
                          نأتي بنسب محمد مرة أخرى ، تسبقه صفته: رسول الله ، واسمه المعروف به عند قومه :
                          ش =300 + ل =30 + و =6 + ح =8 + ا =1 (شلوحا) المجموع 345
                          ى =10 + هـ =5 + و =6 + هـ =5 ( يهوه ) المجموع 26
                          ( محمد ) المجموع 92
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( عبد ) المجموع 76
                          ( الله ) المجموع 66
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( عبد ) المجموع 76
                          (المطلب)المجموع 112
                          ( ابن ) المجموع 53
                          (هاشم) المجموع 346
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ( عبد ) المجموع 76
                          م =40 + ن =50 + ا =1 + ف =80 (مناف) المجموع 171
                          ( ابن ) المجموع 53
                          ق =100 + ص =90 + ى =10 (قصي)المجموع 200
                          ( ابن )المجموع 53
                          ك =20 + ل =30 + ا =1 + ب =2 (كلاب)المجموع 53
                          ( ابن )المجموع 53
                          م =40 + ر =200 + هـ =5 (مره) المجموع 245
                          (ابن) المجموع 53
                          ك =20 + ع =70 + ب =2 (كعب) المجموع 92
                          (ابن) المجموع 53
                          ل =30 + ا =1 + ى =10 (لؤى) المجموع 41
                          (ابن) المجموع 53
                          ج =3 + ا =1 + ل =30 + ب =2 (جالب) المجموع 36
                          المجموع الكلـى 2583

                          لقد نسب بنو إسرائيل الأفراد والقبائل والشعوب ، ذكروا آباءهم إلى آدم عليه السلام ، ولم تقصر التوراة فى ذلك ، وذكرت الأناجيل أيضا نسب المسيح حتى آدم على مدى آلاف السنين ، رغم أنه بلا أب ، ونحقق من حسابات التوراة نسب محمد على مدى عشرة آباء متعاقبة بالتمام والكمال .
                          هاتوا نبوءة تتحدث على هذا النحو عن أحد الأنبياء من أولهم إلى آخرهم ، غير محمد .
                          اللهم فاشهد .
                          ______________________
                          النبوءة (9): محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
                          النص [وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ... ]
                          وبالعبرية : " ونتتى دبرى بفيو و دبر .... "
                          أى : " وأجعل كلامي بفمه فيتكلم ... "
                          و لنحسب العبارة " دبرى بفيو ودبر " أى ( كلامي بفمه فيتكلم ) ، لنتعرف على شخصية هذا النبي ، الذي يجعل الله كلامه في فمه ، ليس في صحف أو لوحي حجارة :
                          د = 4 + ب = 2 + ر= 200 + ى = 10 ( دبرى ) المجموع 216
                          ب = 2 + ف = 80 + ى = 10 + و = 6 ( بفيو ) المجموع 98
                          و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200 ( ودبر ) المجموع 212
                          المجموع الكلى 526

                          وهو نفس مجموع اسم محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد سبق لنا حسابه:
                          محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
                          92 + 52 + 76 + 66 + 52 + 76 + 112 = 526
                          مرة أخرى مع اسم محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة ، واسم أبيه واسم جده ، لا نجد نبوءة باسم هوشع ، أو صموئيل ، أو داود ، أو سليمان ، أو حزقيال ، أو دانيال ، أوناحوم ، أو إشعياء أوغيرهم.

                          النبوءة (10) :
                          بـ [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَنَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) ]
                          العلق: 1 - 3
                          إننا مع بداية جواب الله علي موسي ، إن كلمات التوراة تقودنا إلي مغزاها علي الفور : كلام الله الذي جعله في فم النبي فيتكلم به إلي قومه، نحن إذن مع أوائل سورة العلق .
                          ولنبدأ بحساب عبارات التوراة العبرية وفقا لإحدى القراءات :

                          هَِيطِيبو أَشَِر دِبَِرو نبي أَقِيم لاهَِم مَِ قَِرَِب
                          أى : أحسنوا فيما تكلموا نبيا أقيم لهم من بين
                          أحَِيهَِمه كموكه ونَتَتّي دِبَرَى بفيو ودِبَِر ألَِيهَِم
                          إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيتكلم إليهم
                          أَِت كُل أَشَِر أَصًوَِنّو
                          -- بكل ما أوصيه به
                          فلنحسبها حسب القراءة عاليه :
                          هـ =5 + ى =10 + ط =9 +ى =10 + ب =2 + و =6 (هيطيبو) المجموع 42
                          أ = 1 + ش = 300 + ر = 200 ( أشر ) المجموع 501
                          د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + و = 6 ( دبرو ) المجموع 212
                          ن = 50 + ب = 2 + ى = 10 ( نبي ) المجموع 62
                          أ = 1 + ق = 100 + ى = 10 + م = 40 ( أقيم ) المجموع 151
                          ( لاهم ) المجموع 76
                          (م قرب) المجموع 342
                          أ =1+ ح =8 + ي =10 + هـ =5 + م =40 + هـ=5 (أحيهمه) المجموع 69
                          ك = 20 + م = 40 + و = 6 + ك = 20 + ه = 5 (كموكه) المجموع 86
                          و =6 + ن =50 + ت =400 + ت =400 + ى =10 ( ونتتي) المجموع 866
                          ( دبري) المجموع 216
                          ( بفيو ) المجموع 98
                          ( ودبر) المجموع 212
                          ( إليهم) المجموع 86
                          أ = 1 + ت = 400 ( أت ) المجموع 401
                          ك = 20 + ل = 30 ( كل ) المجموع 50
                          ( أشر) المجموع 501
                          أ = 1 + ص = 90 + و = 6 + ن = 50 + و = 6 (أصونو) المجموع 153
                          المجموع الكلي 4134
                          ترى ، بم أوصي الله نبيه ليبلغه إلى قومه ؟ نقول إن الجواب :
                          بـ [اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَنَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) ]

                          ب = 2 + ا = 1 + ق = 100 + ر = 200 + أ = 1 بـ (اقْرَأْ) المجموع 304
                          ب = 2 + ا = 1 + س = 60 + م = 40 (بِاسْمِ ) المجموع 103
                          ر = 200 + ب = 2 + ك = 20 (رَبِّكَ ) المجموع 222
                          ا = 1 + ل = 30 + ذ = 700 + ى = 10 (الَّذِي) المجموع 741
                          خ = 600 + ل = 30 + ق = 100 (خَلَقَ ) المجموع 730
                          (خَلَقَ ) المجموع 730
                          ا =1 + ل =30 + ا =1 + ن =50 + س = 6 + ن =50 (الْإِنْسَنَ) المجموع 192
                          م = 40 + ن = 50 ( مِنْ) المجموع 90
                          ع = 70 + ل = 30 + ق = 100 (عَلَقٍ ) المجموع 200
                          (اقْرَأْ) المجموع 302
                          و = 6 + ر = 200 + ب = 2 + ك = 20 (وَرَبُّكَ) المجموع 228
                          ا =1 + ل =30 + ا =1 + ك =20 + ر =200 + م =40 (الْأَكْرَمُ) المجموع 292
                          المجموع الكلي 4134

                          حسابات التوراة تشهد للقرءان الكريم . تنبأت حساباتها بالآيات القرآنية .
                          ما رأى بني إسرائيل في أول ما جعل الله من كلامه علي فم محمد ؟ " وأجعل كلامي في فمه فيتكلم إليهم بكل ما أوصيه به ".
                          هل قرأ محمد، النبي الأمي، التوراة العبرية ؟ وهل حسب كلماتها ثم أتي بآيات قرآنية تتساوى مع مجموعها ؟ هل يمكنكم فعل ذلك مع الاستعانة بالحاسبات الآلية ؟.
                          استعرضوا أقوال أنبيائكم وأسفارهم ، أو كما قال أنبياؤكم :
                          " فتشوا الكتب " لعل القريحة تسعفكم بمثلها ، إيتونا بما يضارعها ، و هيهات . إنها لن تنطبق بأي حال علي أقوال أحدهم .
                          وننوه إلي أننا حسبنا كلمة( الإنسـن ) بدون ألف المد كما في المصحف الشريف
                          بارك الله فى أستاذنا الفاضل المهندس زهدي جمال الدين
                          وصدق الله القائل

                          {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (190) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (191) وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ }الشعراء
                          التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد; الساعة 04-02-2009, 06:15.

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فى المهندس زهدى و بارك فيك أخى الحبيب
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق

                            يعمل...
                            X