إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فكرة تجبر إسرائيل على وقف الحرب وانسحابها من غزة بعد يومين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فكرة تجبر إسرائيل على وقف الحرب وانسحابها من غزة بعد يومين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كيف تجبر إسرائيل وقف الحرب وانسحابها من غزة بعد يومين
    رب فكرة تنقذ غزة ... بل الأمة
    كلنا نتابع مجازر اليهود في غزة بحسرة وألم
    وكلنا ذرف الدموع على قتلى أطفال ونساء وشباب أهلنا في غزة
    وكلنا يرى استخفاف اليهود والعالم بدمائنا
    وكلنا يرى عجز حكامنا أن يفعلوا شيئًا
    ويعيشون رعبًا أكثر من رعب أطفالنا في غزة
    ويطالبون الطلب العجيب من إسرائيل
    بضبط النفس وعدم تجاوز الشدة في ضرب أهلهم في غزة
    وكلنا يرى أن مظاهرات الملايين في العالم لا أثر لها على أرض الواقع
    وكلنا يتألم ويفكر في طريقة لإيقاف هذا العدوان الإجرامي الغاشم
    فكرة ترهب اليهود
    وترهب العالم المعادي للإسلام ليتدخل بسرعة لوقف الحرب
    فكرة تجل بوش وبلير ومن بعد بلير وساركوزي وكل الدول التي تخشى على مصالحها أن يأتوا مهرولين إلى إسرائيل لتخويفها والتهديد بالتخلي عنها
    إذا لم توقف الحرب على أهل غزة وفلسطين
    والتخلي عن غزة .. بل التخلي أيضًا عن الضفة الغربية
    وتطلب من العرب تولي تزويد غزة بالغاز والكهرباء
    ويفتحوا الحدود بلا قيد ولا شرط لإعمار غزة وإغراقها بما تحتاجه من مواد
    ويرهب الذين يخافون على عروشهم
    فيجأروا إلى العالم للتدخل بوقف إسرائيل للحرب والانسحاب من غزة
    فكرة واحدة يخشاها الغرب
    فكرة أظهر بوش وبلير شدة الخوف منها
    من وجود دولة إسلامية من إسبانيا إلى إندونيسيا
    ويخشى أن يتحول الرأي العام في
    البلاد العربية والبلاد الإسلامية إليها
    وأن تخرج الأمة من شرق الأرض إلى غربها
    تهتف بقلب واحد وبصوت واحد
    خلافة خلافة إسلامية
    ما يوحدنا إلا هي
    خلافة خلافة إسلامية
    ما يحررننا إلا هي
    خلافة خلافة إسلامية
    مالنا عز إلا هي
    هذا الشعار الوحيد الذي يخوفهم
    وكل الشعارات الأخرى لا تهز شعرت واحدة في أبدانهم
    وسيزيد رعبهم ويرهب عزائمهم
    إن لوحت الجماهير
    براية رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وراية الخلفاء الراشدين من بعده
    وراية الدولة العباسية
    راية سوداء مكتوب عليها:
    لا إله إلا الله محمدًا رسول الله
    إنها الراية التي تسمى في كتب السيرة بالعُقاب
    وإن فعل المسلمون ذلك في مظاهراتهم في الغرب
    فإن الفرج السريع قادم إن شاء الله تعالى
    فقد أرهق العدوان أهلنا في غزة
    وأنا ضامن إن خرجت الأمة بهذا الهتاف
    بأعداد كبيرة وصوت عالِ شديِد مرتفع
    لن يستمر العدوان بعدها بأكثر من يومين
    إن لم يتوقف في الحال
    فقد قال السلطان عبد الحميد لليهود:
    إن سقطت الخلافة فستأخذون فلسطين بدون ثمن
    والتلويح لليهود والغرب بالخلافة يعني زوال ملكهم
    وتحرير فلسطين منهم
    وانقطاع نهبهم لثروات المسلمين وإذلالهم
    فطوبى لمن يحقن دماء هذه الأمة
    ودماء أهلنا في غزة
    أبو مُسْلِم/ عبد المَجِيد العَرَابْلِي
    أرجو أن تعمم هذه الفكرة لتصل لكل المسلمين أينما وجدوا
    وأن يعملوا بها لحقن دماء أهلنا النازفة في غزة
    إن الله تعالى على كل شيء قدير

  • #2

    بارك الله فيك أخي العرابلي ..

    ليس لإسرائيل رادع إلا القوة بعد الإيمان !

    وهنا نحن نرى المقاومة في أرض فلسطين المباركة تذيقهم الويل .. مع الفارق المهول في

    الإمكانات ..

    و والله لقد رأيت مشهدا أضحكني وأبكاني في الوقت ذاته

    رأيت الشباب الفلسطيني وليس معهم سوى مقاليعهم و أحجارهم يقذفونها على القردة و

    هم مكشوفون لهم .. لكن الرعب الذي حل بهؤلاء جعلهم مع عددهم وعتادهم يختبئون

    وراء الجُدُر .. وهذا مثال :



    صدقت يا ربنا :



    ﴿ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ ﴿59/14﴾ ..

    قال الرافعي - رحمه الله - : (وهو دين يعلو بالقوة ويدعو إليها ويريد إخضاع الدنيا وحكم العالم ويستفرغ همَّه في ذلك، لا لإعزاز الأقوى وإذلال الأضعف، ولكن للارتفاع بالأضعف إلى الأقوى؛ وفرْقُ ما بين شريعته وشرائع القوة، أن هذه إنما هي قوة سيادة الطبيعة وتحكمها، أما هو فقوة سيادة الفضيلة وتغلبها؛ وتلك تعمل للتفريق وهو يعمل للمساواة؛ وسيادة الطبيعة وعملها للتفريق هما أساس العبودية، وغلبة الفضيلة وعملها للمساواة هما أعظم وسائل الحرية) [وحي القلم: 2/7].

    تعليق


    • #3
      كلام جميل أخى ........ولكن اسمح لى

      دعنا نعيش على أرض الواقع....

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مُسلِم مشاهدة المشاركة

        بارك الله فيك أخي العرابلي ..

        ليس لإسرائيل رادع إلا القوة بعد الإيمان !

        وهنا نحن نرى المقاومة في أرض فلسطين المباركة تذيقهم الويل .. مع الفارق المهول في

        الإمكانات ..

        و والله لقد رأيت مشهدا أضحكني وأبكاني في الوقت ذاته

        رأيت الشباب الفلسطيني وليس معهم سوى مقاليعهم و أحجارهم يقذفونها على القردة و

        هم مكشوفون لهم .. لكن الرعب الذي حل بهؤلاء جعلهم مع عددهم وعتادهم يختبئون

        وراء الجُدُر .. وهذا مثال :



        صدقت يا ربنا :



        ﴿ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ ﴿59/14﴾ ..

        وبارك الله فيكم يا أخي الكريم
        وأحسن الله إليكم
        إعداد القوة مطلوب وهي أساسية في مواجهة أهل الكفر
        والأعمال السياسية مطلوبة
        وقد يكون النصر بالرعب التي ينال الأعداء
        وكان تحذير الله من ذهاب ريح المؤمنين وهي هيبتهم عند العداء
        وقد قيل بأن فلسطين ضاعت يوم ضاعت الخلافة
        وتعود عندما تعود الخلافة وهو الأسم الذي بذلوا كل جهدهم لكي ننساه

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة قابضة على الجمر مشاهدة المشاركة
          كلام جميل أخى ........ولكن اسمح لى

          دعنا نعيش على أرض الواقع....
          بارك الله لك في مرورك
          عندما يوضع الهدف
          ويكون الجد في الوصول إليه
          يتحقق بإذن الله ولو بعد حين

          تعليق

          يعمل...
          X