إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إنتشار الإسلام بالسيف ليس بشبهة بل حق يجب أن نعتز به

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    إلى جميع إخواني...

    إلى جميع إخواني...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولا أعتذر إليكم جميعا على هذا الغياب فقد شغلني من أمور هته الدنيا و همومها ما أبعدني عن الإطلاع على ردودكم التي أدخلت سرورا كبيرا على قلبي...

    فلقد رأيت منكم وعيا و فهما نادرين قل للمرئ أن يراهما في في أيامنا. و إني لأحتسب لكم الأجر من عند الله إن شاء الله و لكل من ساهم في إيضاحٍ أو تعقيب على هذا الموضوع.

    رعاكم الله جميعاً و جعل مثوانا وإياكم الفردوس الأعلى إنشاء الله.

    تعليق


    • #17
      صحفي يهودي يدافع عن المصطفى ضد احمق الفاتيكان
      ________________________________________



      يعلم الجميع بأن لرسول الله عليه الصلاة والسلام مكانة كبيرة في قلوب المسلمين بل لا يكتمل إيمان المسلم إلا بأن يكون رسول الله عليه الصلاة والسلام احب إليه من ابوه وأمه (بأبي هو وأمي حبيبي رسول الله)
      العجيب انه جائتني رسالة على البريد عن صحفي يهودي إسمه (أوري أفنيري Uri Avnery) يدافع عن رسول الله عليه لصلاة والسلام وعن الإسلام عموماً ويثبت بأن الإسلام دين عدل وأمان وذلك بالروايات التي يسردها والحقائق التي يرويها عن التاريخ الإسلامي وهو يعترف بأنه (يهودي ملحد) .
      عنوان المقال "سيف محمد"
      وخلاصته تعبيره عن الامتنان للمسلمين الذين حافظوا على اليهودية واليهود طوال 14 قرناً، بل وحموها من عسف المسيحيين وظلمهم ومجازرهم، معتبراً الذين فرضوا دينهم بالسيف هم المسيحيون، بل يذهب إلى القول إن الحكام المسلمين كانوا يمنعون تحويل اليهود إلى الإسلام بالقوة أو باللطف.
      إليكم في الأسفل المقال بالعربية أولاً، ثم بالإنكليزية.

      ويمكنكم قراءته بالإنجليزية على الرابط التالي
      https://www.avnery-news.co.il/english/index.html



      أوري أفنيري
      Uri Avnery
      23-09-2006

      سيف محمد

      منذ أن كان قياصرة روما يقذفون بالمسيحيين إلى الحلبة، فريسة للأسود، شاهدت العلاقات بين القياصرة ورؤساء الكنيسة تقلبات كثيرة.
      لقد حوّل القيصر قستنطين الأكبر، الذي ارتقى السلطة عام 306 - قبل 1700 سنة بالضبط - الدين المسيحي إلى دين الإمبراطورية، التي كانت تضم أرض إسرائيل أيضا. مع مرور الزمن انقسمت الكنيسة على ذاتها بين فرعيها الشرقي ("الأرثوذكسي") والغربي ("الكاثوليكي")، وقد طالب البطريرك الغربي، الذي أصبح البابا فيما بعد، من القيصر الاعتراف بسلطته العليا.
      لقد تصدرت النزاعات بين القيصر والبابا، في العديد من الأحيان، مركز تاريخ أوروبا وجزأت الشعوب. لقد عرفت هذه النزاعات مدا وجزرا. كان هناك قياصرة أقالوا البابا أو نفوه وكان باباوات أقالوا أو نفوا القيصر. أحد القياصرة، وهو هاينريخ الرابع، "ذهب إلى كانوسا"، حيث وقف هناك حافي القدمين على الثلج لمدة ثلاثة أيام متواصلة أمام مقر البابا حتى وافق الأخير على إلغاء النفي الذي فرضه عليه.
      غير أنه كانت هناك فترات طويلة عاش فيه القياصرة والباباوات بسلام أحدهم مع الآخر. نحن نشهد في الفترة الحالية انسجام يثير الدهشة، بين البابا الحالي، بندكتوس السادس عشر، والقيصر الحالي، بوش الثاني،. علينا أن ننظر، على هذه الخلفية، إلى خطاب البابا الذي أثار ضجة عالمية: أنه يندمج بشكل جيش في الحملة الصليبية التي يقودها بوش ضد "الفاشية الإسلامية"، في إطار "صراع الحضارات".
      في خطابه الذي ألقاه في جامعة ألمانية، أراد البابا، المائتان الخامس والستين، أن يثبت أن هناك فرق جوهري بين المسيحية والإسلام: بينما ترتكز المسيحية على المنطق، فإن الإسلام ينكره. بينما يرى المسيحيون منطقا في أعمال الله، ينكر المسلمون أية منطق في أعمال الله.
      بصفتي ملحد يهودي، أنا لا أنوي أن أجز نفسي في هذا النقاش. من أنا لأتتبع منطق البابا. غير أني غير قادر على التزام الصمت حيال مقطع واحد من خطابه، متعلق بي كإسرائيلي يعيش إلى جانب خط الجبهة في "حرب الحضارات".
      لكي يثبت انعدام وجود المنطق في الإسلام، يدعي البابا أن النبي محمد قد أمر أتباعه بنشر دينه بقوة السيف، وهذا أمر غير منطقي، على حد تعبير البابا، لأن الروح هي مصدر الإيمان وليس الجسد، وكيف يمكن للسيف أن يؤثر على الروح؟
      لتدعيم أقواله، اقتبس البابا أقوالا أدلى بها قيصر بيزنطي بالذات، وهو من أتباع الكنيسة الشرقية المنافسة. في أواخر القرن الرابع عشر روى القيصر عيمانوئيل الثاني عن نقاش أجراه، على حد زعمه (هذا الأمر مشكوك فيه) مع مثقف فارسي مسلم مجهول. وفي خضم النقاش قال القيصر بخشونة (على حد قوله) أمام شريكه في الحديث:
      "أرني شيئا جديدا أتى به النبي محمد، وسترى أشياء سيئة وغير إنسانية فقط، مثل أمر نشر دينه بقوة السيف."
      تثير هذه الأقوال ثلاثة أسئلة: (أ) لماذا قالها القيصر؟ (ب) هل هي صحيحة؟ و(ج) لماذا كررها البابا الحالي؟
      عندما سجل عيمانوئيل الثاني هذه الأقوال، كان مليكا على إمبراطورية آفلة. لقد ارتقى السلطة عام 1391، حيث كانت قد تبقت محافظات قليلة من الإمبراطورية العظيمة. لقد هدد الأتراك باحتلال هذه المناطق أيضا في أي لحظة.
      في تلك الفترة، كان الأتراك قد وصلوا إلى ضفاف الدانوب. لقد احتلوا بلغاريا وشمال اليونان وهزموا الجيوش التي أرسلتها أوروبا مرتين، بهدف إنقاذ القيصرية الشرقية. في عام 1452، بعد بضع سنوات فقط من موت عيمانوئيل، احتل الأتراك عاصمته القسطنطينية (اسطنبول اليوم) وأدوا إلى نهاية الإمبراطورية التي دامت أكثر من ألف سنة.
      في أيام حكمه، تجول القيصر عيمانوئيل في عواصم أوروبا طلبا للمساعدة. لقد وعد بتوحيد الكنيسة من جديد. لا شك في أنه كتب القصص عن نزاعاته الدينية ليثير حفيظة أوروبا ضد الأتراك وليقنعها بالخروج إلى حملات صليبية جديدة. كانت نيته سياسية، وما كانت اللاهوتية إلا لخدمة السياسة.
      إن الأمور، من هذه الناحية، تتوازى مع احتياجات القيصر الحالي، جورج بوش، فهو أيضا يحاول توحيد العالم المسيحي ضد "محور الشر" الإسلامي. إضافة إلى ذلك فإن الأتراك أيضا يطرقون باب أوروبا وفي هذه المرة بوسائل سلمية. من المعروف أن البابا يعارض القوى التي تطالب بانضمامهم إلى الاتحاد الأوروبي.
      هل هناك حقيقة في ادعاء القيصر عيمانوئيل؟
      لقد شكك البابا ذاته بأقواله. كلاهوتي جدي له سمعته، لا يمكنه أن يسمح لنفسه بتزييف ما هو مكتوب. لذلك ذكر أن النبي محمد قد منع في القرآن بشكل واضح نشر الدين بقوة السيف. لقد اقتبس عن سورة البقرة، الآية 256 (صحيح أن البابا لا يخطئ ولكنه أخطأ هنا: لقد قصد الآية 257. لقد جاء فيها: "لا إكراه في الدين!").
      كيف يتجاهلون قولا بسيطا وقاطعا إلى هذا الحد؟ يدعي البابا أن هذه الآية قد كتبت في بداية طريق محمد، بينما كان ما زال يفتقر إلى القوة، ولكن مع مرور الوقت، أمر باستخدام السيف من أجل الدين. لا يوجد لمثل هذه الوصية أي ذكر في القرآن. صحيح أن النبي محمد قد دعا إلى استخدام السيف في معاركه ضد خصومه من القبائل - المسيحيين واليهود - في شبه الجزيرة العربية، عندما أسس دولته، غير أن هذا كان عملا سياسيا وليس دينيا، معركة على الأرض وليس على بسط الدين.
      يسوع المسيح قال: "تعرفونهم من ثمارهم." علينا أن ننظر إلى تعامل الإسلام مع الديانات الأخرى حسب اختبار بسيط: كيف تصرفوا خلال أكثر من ألف سنة، بينما كانت القوة بين يديهم، وكان بمستطاعهم "نشر دينهم بقوة السيف". هم لم يفعلوا ذلك.
      لقد سيطر المسلمون في اليونان طيلة مئات السنين. هل اعتنق اليونانيون الإسلام؟ حل حاول أي شخص إدخالهم في الإسلام؟ على العكس، لقد شغل اليونانيون وظائف كبيرة في الحكم العثماني. كما أن الشعوب أوروبا المختلفة مثل البلغاريين، الصرب، الرومانيين، الهنغاريين، الذين عاشوا فترات طويلة تحت حكم الأتراك، قد تشبثوا بدينهم المسيحي. إن أحدا لم يجبرهم على اعتناق الدين الإسلامي، وظلوا مسيحيين متدينين.
      لقد أسلم الألبان وكذلك البوسنيون، ولكن أحدا منهم لا يدعي بأنهم قد أكرهوا في ذلك. لقد اعتنقوا الدين الإسلامي ليكونوا محببين إلى السلطة وليتمتعوا بخيراتها.
      في عام 1099 احتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها المسلمين واليهود من دون تمييز، وكانت هذه الأمور تنفذ باسم يسوع طاهر النفس. في تلك الفترة، وبعد 400 سنة من احتلال المسلمين للبلاد، كان ما زال معظم سكان البلاد من المسيحيين. طيلة كل تلك الفترة لم تجرى أية محاولة لفرض دين محمد على السكان. بعد أن طرد الصليبيون من البلاد فقط، بدأ معظم بتبني اللغة العربية واعتناق الدين الإسلامي - وكان معظم هؤلاء هم أجداد الفلسطينيين في أيامنا هذه.
      لم تُعرف أية محاولة لفرض دين محمد على اليهود. لقد تمتع يهود أسبانيا، تحت حكم المسلمين، بازدهار لم يسبق له مثيل في حياة اليهود حتى أيامنا هذه تقريبا. شعراء مثل يهودا هليفي كانوا يكتبون باللغة العربية، كذلك الحاخام موشيه بن ميمون (الرمبام). كان اليهود في الأندلس المسلمة وزراء، شعراء علماء. لقد عمل في طلطيلية المسلمة مسلمون، يهود ومسيحيون معا على ترجمة كتب الفلسفة والعلوم اليونانية القديمة. لقد كان ذلك "عصر ذهبي" بالفعل.
      كيف كان لهذا أن يحدث كله، لو كان النبي محمد قد أمر أتباعه "بنشر الإيمان بقوة السيف"؟
      ولكن المهم هو ما حدث لاحقا، حين احتل الكاثوليكيون أسبانيا من أيدي المسلمين، فقد بسطوا فيها حكما من الإرهاب الديني. لقد وقف اليهود والمسلمون أمام خيار قاس: اعتناق المسيحية أو الموت أو الهرب. وإلى أين هرب مئات آلاف اليهود، الذين رفضوا تغيير دينهم؟ لقد استقبل معظمهم على الرحب والسعة في الدول الإسلامية. لقد استوطن "يهود الأندلس" من المغرب في الغرب وحتى العراق في الشرق، من بلغاريا (تحت حكم الأتراك آنذاك) في الشمال وحتى السودان في الجنوب. لم تتم ملاحقتهم في أي مكان. لم يواجهوا هناك أي شيء يضاهي تعذيب محاكم التفتيش، لهيب المحارق، المجازر والطرد الذي ساد في معظم الدول المسيحية حتى حدوث الكارثة.
      لماذا؟ لأن محمد قد منع بشكل واضح ملاحقة "أهل الكتاب". لقد تم تخصيص مكانة خاصة في المجتمع الإسلامي لليهود وللمسيحيين. لم تكن هذه المكانة مساوية تماما، ولكنها كادت تكون كذلك. كان يتوجب علهم دفع جزية خاصة، ولكنهم قد أعفوا من الجيش مقابلها - وهذه الصفقة كانت مجدية جدا لليهود. يقولون أن الحكام المسلمين قد عارضوا محاولات إدخال اليهود في الإسلام حتى بالوسائل اللطيفة، لأن هذا الأمر كان منوطا بخسارة عائداتهم من الضرائب.
      كل يهودي مستقيم، يعرف تاريخ شعبه، لا يمكنه إلا أن يشعر بالعرفان تجاه الإسلام، الذي حمى اليهود طيلة خمسين جيلا، في الوقت الذي كان العالم المسيحي فيه يلاحقهم وحاول في العديد من المرات إجبارهم على تغيير دينهم "بالسيف".
      قصة "نشر دين محمد بالسيف" هي أسطورة موجهة، جزء من الأساطير التي نشأت في أوروبا أيام الحروب الكبيرة ضد المسلمين - إعادة احتلال أسبانيا من قبل المسيحيين، الحروب الصليبية وملاحقة الأتراك، الذين كادوا يحتلون فيينا. أشتبه في أن البابا الألماني يؤمن هو أيضا بهذه الأساطير إيمانا تاما. هذا يعني أن زعيم العالم المسيحي، وهي لاهوتي مسيحي هام بحد ذاته، لم يبذل جهدا في التعمق في تاريخ أديان أخرى.
      لماذا صرح بهذه التصريحات علنيا؟ ولماذا الآن بالذات؟
      لا مناص من النظر إلى الأمور على خلفية الحملة الصليبية الجديدة التي يخوضها بوش ومؤيدوه الإنجيليون، وحديثه عن "الفاشية الإسلامية" و"الحرب العالمية ضد الإرهاب"، بينما يتم توجيه كلمة "الإرهاب" إلى المسلمين. إن هذا الأمر بالنسبة لمن يوجه بوش هو محاولة ساخرة لتبرير الاستيلاء على مصادر النفط. هذه ليس المرة الأولى التي تلبس فيها المصالح الاقتصادية الجرداء قناعا دينيا، وهذه ليست المرة الأولى التي تتحول فيه حملة نهب إلى حملة صليبية.
      يندمج خطاب البابا بشكل جيد في هذه المساعي. ولا أحد يعرف ما هي النتائج الممكنة

      منقول للافادة

      تعليق


      • #18
        في البدايه لك الشكر على هذا الموضوع القيم

        الاسلام انتشر بالمنطق و العقل لاصحاب العقول الذين ادركوا معنى الاسلام.
        و انتشر بالسيف لهؤلاء الضغات الظالمين

        - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة في قوله : { لا إكراه في الدين } قال : كانت العرب ليس لها دين , فكرهوا على الدين بالسيف , قال , ولا يكره اليهود ولا النصارى والمجوس إذا أعطوا الجزية

        تعليق


        • #19
          اللهم انصر الاسلام و المسلمين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	bark[1].gif 
مشاهدات:	33 
الحجم:	40.3 كيلوبايت 
الهوية:	772489
          اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتنى وانا أمتك وانا علي
          عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت
          وابوءلك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فا اغفرلي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            بسم الله الرحمن الرحيم

            تصنيف الجهاد الى دفع وطلب لم يرد ذكره في القرآن الكريم هذا من ناحية

            ومن ناحية أخرى هو تصنيف بشري وليس الهي بمعنى ( اجتهاد )

            كان حريٌ بك يا أخي الفاضل أن تبدأ بتعريفنا على كلمة ( جهاد ) ومعناها اللغوي ودلالتها في القرآن الكريم قبل أن تقوم بمحاولة لاثبات أن الاسلام أنتشر بالسيف ( بالقوة ) .

            ما معنى كلمة ( جهاد ) لكي نحاول أن نقارنها بحالة الهجوم والطلب التي طرحتها في مقالك فان كانت متناسقة فرؤيتك صحيحة وان كانت غير متناسقة مع مفهوم الهجوم فيجب اعادة النظر !!

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #21
              جزاك الله خيرا

              كنت عايز اقول بردو ان

              ثم أننا نجد القاعدة التي تحلى بها جيش المسلمين وسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم أن يدعوا الناس إلى الإسلام فإن رفضوه فالجزية فإن رفضوها فالسيف إذن فهو الخيار الثالث وليس الأول
              ان الذى يرفض الجزيه هو واحد اصلا طلع السيف عشان يحاربنى ,, يعنى المسلم يقول له ادفع الجزيه او تقتل , فهو اكيد الى حيرفض يدفع ده واحد قرر يقتلنى و يحاربنى فهو لازم محاربته و قتله ,, و الا مش حيقول للمسلم يعنى انا مش دافع جزيه يلا اقتلنى اكيد مش حيعمل كده

              و جزاكم الله خيرا
              حفظ مخطوطات القرآن الكريم دراسة مقارنة مع مخطوطات أهل الكتاب

              https://quran-m.com/firas/arabic/?pag...&select_page=1
              ------------------------------------------------------------
              معرفه الله
              https://knowingallah.com/V2/index.aspx

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة M.A.P مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                حقا .......قال القرضاوي في كتابه الحديث ، للرد على البابا:

                "إن السيف قد يفتح بلدا ، ولكنه لا يفتح قلبا "

                فإننا (كلنا على ما أعتقد) نعلم أن المسلمين قاتلوا بالسيف و جاهدوا لنشر دينهم من خلال تأسيس دولة إسلامية يمكن فيها بسهولة الدعوة للإسلام دون معوقات، أيضا لتحرير الشعوب من حكامها الظالمين (كما حدث في مصر) ، و أيضا لمنع تلك الدول المسلمين من نشر دينهم أو قتلــهم لمن جاء ينشر الإسلام و يدعوا له بالحكمة و الموعضة الحسنة.
                و هذا واقع تاريخي..


                و لـــــــــكـــــــــــن الإنكار في أن الإسلام انتشر بالسيف
                هو إنكار أن الإسلام انتشر بالإكراه
                و هذا ما يقصده الــبابا و غيره من هذه الفرية.
                لذلك نحن ننكر



                ســـــــؤالــــ : ألم يكن لنبي الله موسى عليه أزكى السلام - فتوحات بقتال أيضا..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


                المقال
                قالوا لي مرة: ماذا تقول، الإسلام انتشر بالسيف! أحمد الله عز وجل على أن وفقني لرد جعلهم لا ينبسون ببنت شفة! قلت: نعم، وهذا دليل صحته، ففي مزمور 45 عن النبي الذي سيقيم الدين: (تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار من أجل الحق، شعوب تحتك يسقطون)، وفي أشعياء(دفع أمامه أمما وعلى ملوك سلطه جعلهم كالتراب بسيفه) 41: 2؛ وعن أصحابه في المزمور: (سيف ذو حدين في أيديهم ليصنعوا نقمة في الأمم وتأديبات في الشعوب) 149: 6-8.. فانتشار الإسلام بالسيف، سيف الحق، دليل على صحته من كتابكم!
                ردود أكثر من رائعة
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #23
                  والله لم يشرع الجهاد فى ديننا الا لعز
                  ويكفى ان حتى الان فان العالم كله يخاف من المسلمين فى احياء فرضية الجهاد لانهم يعلموا من هو المسلم اذا حمل السيف
                  وليس لذل
                  فلم يقل لنا دينا اللى يضربك على خدك الايمن اديله الايسر

                  جزاك الله خيرا اخى الكريم

                  تعليق


                  • #24
                    الرد على العلمانيين و النصارى

                    إنني و الله أعتز بعلم مملكتي الحبيبة و هو يحمل لا إله إلا الله محمد رسول الله و السيف المتجه نحو يسار السارية و يجب أن لا ينكس هذا العلم.

                    ثم إنني أسمع دعاوى بعض من ينتسب للإسلام زورًا و بهتانًــا أن النصارى إخوتنا و الحقيقة أن اليهود و النصارى أعداءنا و إن زعموا مناصرة القضية الفلسطينية ضد الصهاينة.

                    فاليهودية و الصهيونية واحد و المسيحية و الصليبية واحد لا يفترقا، و إننا نسمع المزاعم أن النصارى أخلاقهم عالية.

                    ثم إنني أسمع من يزعم بأنه هناك أديان توحيدية كاليهودية و النصرانية و المجوسية و الإسلام، تبًّــا له و لمزاعمه.

                    بل الإسلام هو الدين السماوي التوحيدي الحق، أما ما سواه فهو باطل نجس قذر كافر مشرك.

                    و قد صدق من قال: إسلامنا سيف على رقاب المشركين الكفرة و المرتدين، و الله عز وجل أمرنا بالإحسان إلى غير المسلمين لكن لا نحبهم أبدًا حتى يؤمنوا بالله وحده، و قد فرحت بإسلام عدد كبير من الأمريكان و الألمان بفضل الله عز وجل.

                    إلا أن الكنائس كنائس النجاسة و العفانة هي المانعة من إسلام عدد كبير من النصارى و هي التي تحرض على الكراهية بسبب التشيع البدعي الشركي الخرافي الذي ما حارب دينًـــا إلا الإسلام.

                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #25
                      جزاك الله خيرا اخي الكريم وكن على ثقة ان الاعداء مهما فعلو وتامروا وشوهوا صورة الاسلام فان من يعتنقون الاسلام في تزايد يوما بعد اخر رغم انوفهم
                      sigpic

                      تعليق


                      • #26
                        يامسلمين ...والله ان الغرب ولجان الأمم المتحدة وماإلى ذلك اخترعت هذه التعابير لتلغي حق الإسلام بالدفاع عن نفسه وتمنعه من الإنتشار فاخترعوا العنف والجمل الرنانة التي يقولونها دائما
                        الإسلام دين قوة ووضوح
                        ليس كباقي الأديان التي تعمل بالظل في ظاهرهم يدعون للمحبة والسلام وفي الخفاء يخترعون الحروب والفتن والمشاكل و11 سمبتمبر خير دليل

                        انا اعتقد انهم عندما يصفون الإسلام بالقوة فهذي صفة حقيقية لاننكرها ولكننا لانقتل الضعيف والنساء والعابدين والأطفال...ولانقطع الأشجار..ولانخرب كما يفعلون

                        وسيبقى دين الله هو الأعلى

                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #27
                          حِكْمَةُ الجهادِ في الإسلامِ


                          في ظل الحرب الشعواء والحملة الهوجاء على هذه الفريضة المُغيَّبة وآخر ما أثير حول الجهاد ما أثاره باب الفاتيكان حول رسالة الإسلام وخرافة السيف متغاضيا ومتناسيا جرائم الحروب الصليبية والاحتلال الغربي لبلاد المسلمين ، مع تدليله العجيب لوليدة الاستعمار وركيزته في قلب العالم الإسلامي إسرائيل قوَّض الله بنيانهَا وزلزل أركانها وأرانا في اليهودِ وأشياعهم عجائب قدرته .
                          وبعد فهذه الفرية التي افتراها رئيس عباد الصليب ومن قبل رددها أسلافه هي حلقة في سلسلة الافتراءات الصليبية على الدين الحق ونحن في هذه الصفحات نلقي الأضواء على شريعة الجهاد في الإسلام والله المستعان
                          تعريف الجهاد :
                          الجهاد في اللغة : بذل الجهد واستفراغ ما في الوسع ، وهو مشتق من الجَهد : التعب والمشقة ، أو من الجُهد : وهو الطاقة ، لأن المجاهد يبذل طاقته .
                          قال ابن منظور : " جاهد العدو مجاهدة وجهادا قاتله " .

                          أما الجهاد في الشرع : فلقد ذكر العلماء له عدة تعريفات منها :
                          عرفه القسطلاني بقوله : "هو قتال الكفار لنصرة الإسلام وإعلاء كلمته " .
                          ما ذكره ابن حجر في الفتح قال : " الجهاد : بذل الجهد في قتال الكفار ، ويطلق أيضا على مجاهدة النفس والشيطان والفساق ، فأما جهاد النفس فعلى تعلم أمور الدين ثم على العمل بها وعلى تعليمها ، وأما مجاهدة الشيطان فعلى دفع ما يأتي به من شبهات وما يزينه من شهوات ، وأما مجاهدة الكفار فتقع باليد والمال واللسان والقلب ... " إلى آخر ما ذكره رحمه الله .

                          الحكمة من مشروعية الجهاد :


                          ** الجهاد هو السبيل :
                          هو السبيل إلى العزة والكرامة والوحدة والقوة.
                          فرضه الله تعالى على أمة الإسلام رغم ما فيه من مشقة وبذل وتضحية وعناء وما ذاك إلا لما اشتمل عليه من ثمرات يانعة وفوائد رائعة وحكم بالغة ونعم سابغة ونتائج حاسمة .
                          قال تعالى في سورة البقرة { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } {216}
                          وقال سبحانه في سورة النساء { فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا {74} وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا {75} الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ
                          الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا {76} أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ
                          كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً {77} }
                          :" إن الجهاد هو السبيل هذا ما يجب أن نعنيه تماما ونسير ونعمل على ضوئه فضعف الإيمان قد أوصـل المسلمين إلى ما وصلوا إليه من هوان وتفكك وتحكم لأعداء الله في مقدراتهم بل وفتنة بعضهم عن دينهم ، وبعث الإيمان في القلوب من جديد هو المنطلق الأساسي للنهوض وبعث الحياة في الأمة الإسلامية ، لتستعيد قوتها وتتحرر وتأخذ مكانتها التي اختـارها الله لها كخير أمة أخرجت للناس وكأساتذة للبشرية بهذا الدين الحق كي يخرجوهم مـن الظلمات إلى النور ، ومع قوة الإيمان والعقيدة لابد من قوة الوحدة والترابط بين المسلمين لتوحيد الجهود ، ثم تأتى قوة الساعد والسلاح حينما لا يجدي غيرها ، وهـذا هو دور الجهاد " .

                          ** الجهاد هو الحياة :
                          لا قيمة للحياة إن لم تكن في ظلال الأمن والعزة ، والحرية والعدالة ، وسائر المعاني السامية والحقوق الإنسانية التي يدعو الإسلام إلى تحقيقها .
                          وقد يتساءل البعض ويقول : إذا كان الإسلام هو دين الرحمة والسلام ، والدين الذي كرم الإنسان وحافظ على حقه في الحياة فلماذا الجهاد الذي تراق فيه الدماء وتزهق فيه الأرواح ؟ والجواب : إن الإسلام حقاً دين الحياة ، الحياة الطيبة الكريمة الهادئة والهانئة والآمنة المطمئنة ، ولكن هناك أعداء للحياة وأعداء للحرية ، إن تركوا على حالهم فسوف يسلبون الناس أبسط حقوقهم ، لذلك فإن الجهاد موجه إلى هذه الطائفة التي تحارب الناس في حرياتهم وتلجم ألسنتهم وتحجر على عقولهم ، وحين لا تجدي الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة مع هؤلاء فإن آخر العلاج الكى وإن هذه القلوب القاسية والعقول المتحجرة والنفوس الأمارة لا يصلحها إلا السيف ،
                          والناس إن ظلموا البرهان واعتسفوا *** فالحرب أجدى على الدنيا من السلم
                          والشر إن تلقه بالخير ضقت به ذرعاً *** وإن تلقه بالشر ينحسـم


                          ** الجهاد خير للبشرية
                          المولى عز وجل يأمر بما فيه النفع والخير ؛ لعلمه تعالى بما يصلح العباد ويسعدهم وقد فرض الله الجهاد رغم ما فيه من مشقة وبذل وتضحية وعناء ، وما ذلك إلا لما للجهاد من ثمرات يانعة وظلال وارفة ونتائج حاسمة وخيرات عميمة للطائفة المؤمنة.
                          والدليل على ذلك قول الحق سبحانه في سورة البقرة { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } {216} 0
                          ومن خيرية الجهاد للمؤمنين أنه سبيل لإحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة ، فهو مضمار إلى طاعة الله ورضوانه بتحصيل أجر الجهاد وبه تغفر الذنوب وترفع الدرجات.

                          ** الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا :
                          لقد شرع الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا ، لم يشرع لأهداف توسعية أو لمطامع سياسية ، وإنما شرع لأسمى غاية وأسمى مقصد ، شرع لتكون كلمة الله هي العليا.
                          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحم الله : " وإن كان أصل القتال المشروع هو الجهاد ومقصوده أن يكون الدين كله لله ،وأن تكون كلمة الله هي العليا فمن منع من هذا قوتل باتفاق ، وأما من لم يكن من أهل الممانعة والمقاتلة كالنساء والصبيان والراهب والشيخ الكبير والأعمى والزمنى ونحوهم فلا يقتل عند الجمهور إلا أن يقاتل بقوله أو بفعله ، وإن كان بعضهم يرى مقاتلة الجميع بمجرد الكفر إلا النساء والصبيان لكونهم مالا للمسلمين والأول هو الصواب لأن القتال لمن يقاتلنا إذا أردنا إظهار دين الله كما قال تعالى (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْوَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ {190})
                          وفي السنة عنه أنه رأى في بعض مغازيه امرأةً مقتولة، فأنكر ذلك، ونهي عن قتل النساء والصبيان. ...؛ وذلك لأن الله احتاج من قتل النفوس ما يحتاج إليه في صلاح الخلق كما قال تعالى(وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) ) أي أن القتل وإن كان فيه من الشر والفساد ففي فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر منه ، فمن لم يمنع المسلمين من إقامة دين كانت مضرة كفره على نفسه ، ولهذا قال الفقهاء إن الداعية إلى بدعة مخالفة للكتاب والسنة يعاقب بما لا يعاقب به الساكت ؛ ولهذا أوجبت الشريعة قتل الكفار ولم توجب قتل المقدور عليهم منهم كمن أسر في قتال أو غير قتال فإنه يفعل به الإمام الأصلح من قتله أو استعباده أو المن عليه أو مفاداته بمال أو نفس عند أكثر الفقهاء كما دل عليه الكتاب والسنة وإن كان من الفقهاء من يرى المن عليه ومفادته منسوخا " .
                          وقال ابن القيم رحمه الله : " فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم استجاب له ولخلفائه من بعده أكثر الأديان طوعا واختيارا، ولم يكره أحدا قط على الدين ، وإنما كان يقاتل من يحاربه ويقاتله.
                          وأما من سالمه وهادنه فلم يقاتله، ولم يكرهه على الدخول في دينه امتثالا لأمر ربه سبحانه حيث يقول: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي).
                          وهذا نفي في معنى النهي، أي: لا تكرهوا أحدا على الدين، نزلت هذه الآية في رجال من الصحابة كان لهم أولاد، قد تهودوا وتنصروا قبل الإسلام، فلما جاء الإسلام أسلم الآباء، وأرادوا إكراه الأولاد على الدين، فنهاهم الله سبحانه عن ذلك حتى يكونوا هم الذين يختارون الدخول في الإسلام.
                          والصحيح أن الآية على عمومها في حق كل كافر، وهذا ظاهر على قول من يجوز أخذ الجزية من جميع الكفار، فلا يكرهون على الدخول في الدين، بل إما أن يدخلوا في الدين وإما أن يعطوا الجزية.
                          كما يقوله أهل العراق وأهل المدينة، وإن استثنى هؤلاء بعض عبدة الأوثان، ومن تأمل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تبين له أنه لم يكره أحدا على دينه قط، وإنه إنما قاتل من قاتله.
                          وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيماً على هدنته لم ينقض عهده، بل أمره الله تعالى أن يفي لهم بعهدهم ما استقاموا له، كما قال تعالى: (فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم) ولما قدم المدينة صالح اليهود وأقرهم على دينهم، فلما حاربوه ونقضوا عهده وبدؤوه بالقتال قاتلهم، فمن على بعضهم، وأجلى بعضهم، وقتل بعضهم، وكذلك لما هادن قريشا عشر سنين لم يبدأهم بقتال حتى بدءوا هم بقتاله، ونقضوا عهده.
                          فعند ذلك غزاهم في ديارهم، وكانوا هم يغزونه قبل ذلك كما قصدوه يوم أحد، ويوم الخندق، ويوم بدر أيضا، هم جاءوا لقتاله، ولو انصرفوا عنه لم يقاتلهم.
                          و(المقصود) أنه صلى الله عليه وسلم لم يكره أحدا على الدخول في دينه البتة، وإنما دخل الناس في دينه اختيارا وطوعا، فأكثر أهل الأرض دخلوا في دعوته لما تبين لهم الهدى، وأنه رسول الله حقا.

                          • وإضافة لما سبق ذكره نؤكد : أن الجهاد ضرورة لبقاء الأمة المسلمة آمنة مطمئنة عزيزة قوية ، مرهوبة الجانب بعيدة عن أطماع الطامعين وأحقاد الحاقدين من الكافرين والمنافقين .
                          وترك الجهاد سبب للمذلة والهوان وضياع الدار وتسلط الكافرين وتحكمهم في رقاب المسلمين وتدخلهم في شئون حياتهم ، وهذا هو ما نراعه واقعـاً عمليـاً في هذا العصر وصدق المولى عز وجل إذ يقول في سورة التوبة { إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }{39}.
                          روى الإمام أحمد في مسنده عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لئن تركتم الجهاد وأخذتم بأذناب البقر وتبايعتم بالعينة ليلزمنكم الله مذلة في رقابكم لا تنفك عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجعوا على ما كنتم عليه " .
                          وعنه  قال: -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا يعني ضن الناس بالدينار والدرهم تبايعوا بالعين واتبعوا أذناب البقر وتركوا الجهاد في سبيل الله أنزل الله بهم بلاء فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم.


                          ** الجهاد لرفع الظلم عن المظلومين :
                          عاش المسلمون في العهد المكي ثلاث عشرة سنة مضطهدين مستضعفين من قبل رؤوس الكفر وصناديد الظلم ، وتحمل المسلمون من صنوف العذاب وألوان الأسى ما لا تتحمله الشم الرواسي ، وواجهوا ذلك كله بإيمان ويقين وعزم لا يلين (فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) .
                          ولم يؤمر المسلمون برد العدوان ولم يؤذن لهم بذلك بل دعوا إلى الصبر والثبات ، فعَنْ أبي عبد اللَّه خباب بن الأرت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: شكونا إِلَى رَسُول اللَّهِ وهو متوسد بردة له في طل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان مِنْ قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمِنْشار فيوضع عَلَى رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عَنْ دينه! واللَّه ليتمن اللَّه هذا الأمر حتى يسير الراكب مِنْ صنعاء إِلَى حضرموت لا يخاف إلا اللَّه والذئب عَلَى غنمه ولكنكم تستعجلون!
                          ولكن المسلمين كانوا مأمورين بالجهاد الدعوي وذلك بمقارعة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان ومجاهدة النفس ابتغاء مرضاة الله وسعيا إلى إعدادها وتهذيبها قال تعالى في سورة الفرقان وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا {51} فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا {52} وقال سبحانه في سورة العنكبوت وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ {69} .
                          ولما هاجر الرسول هو ومن آمن معه إلى المدينة وصار للمسلمين قوة ومنعة شرع الجهاد ونزلت آياته لتعلن بداية عهد جديد مع أعداء الله تعالى قال تعالى في سورة الحج ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ {39} الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِإلا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ {40} الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ {41} .
                          قال ابن عباس: نزلت في محمد وأصحابه حين أخرجوا من مكة .
                          من هنا يتبين لنا أن القتال شرع :
                          • لتكون كلمة الله هي العليا ؛ وذلك بتمهيد الطريق أمام دعوة الحق ؛ فلا يقف في طريقها حاقد أو مارق .
                          • الدفاع عن الأوطان والأعراض والأموال والأنفس وإخراج العدو المغتصب ، وفي هذه الحالة يتعين الجهاد على أهل البلد المعتدى عليهم ، وعلى من جاورهم إذا اقتضى الأمر ذلك .
                          • القضاء على النظم الجاهلية المتسلطة التي تحول دون وصول دعوة الله عز وجل وتكره الناس على عبادة غير الله وتقف للمسلمين بالمرصاد وتهدد أمنهم وكيانهم وتسعى إلى تشتيتهم وتمزيقهم .
                          • كسر شوكة أعداء الله : فلقد أثبت التاريخ والواقع بأنهم كلما قويت شوكتهم وثبوا على العالم الإسلامي واستغلوا ضعف المسلمين وفرقتهم وصدق الله عز وجل إذ يقول ( كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلا ًّوَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ {8} اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {9} لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ {10}سورة التوبة .
                          ( إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ {2}) سورة الممتحنة
                          • الجهاد هو السبيل للحياة الطيبة ، الحياة الآمنة المطمئنة ، الحياة الكريمة الأبية .
                          • تخليص الشعوب غير المسلمة من ظلم الحكام وجورهم وتسلط أهل الفسق والضلال عليهم ونشر العدالة والحرية في أرجاء الكون انطلاقا من غاية الرسالة السامية التي بينها عز وجل في قوله { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين {107}}
                          هذه الرسالة السامية التي قاتل الصحابة من أجلها ولذلك لما سأل الفرس أحد الصحابة :فقال له ما جاء بكم إلى بلادنا ؟ قال : " جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدل وسماحة الإسلام "
                          • بالجهاد ينال المسلم إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة قال تعالى في سورة التوبة { قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ {52}.
                          • الجهاد من أجل الطاعات وأعظم القربات إلى الله تعالى فقد سئل رسولنا صلى الله عليه وسلم : مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللّهِ عَزّ وَجَلّ؟ قَالَ: "لاَ تَسْتَطِيعُوهُ" قَالَ: فَأَعَادُوا عَلَيْهِ مَرّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً. كُلّ ذَلِكَ يَقُولُ: "لاَ تَسْتَطِيعُونَهُ". وَقَالَ فِي الثّالِثَةِ: "مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ الصّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ بِآيَاتِ اللّهِ. لاَ يَفْتُرُ مِنْ صِيَامٍ وَلاَ صَلاَةٍ. حَتّى يَرْجِعَ الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللّهِ تَعَالَىَ".
                          وصدق الله عز وجل إذ يقول { لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا {95} دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا {96} } ، فالجهاد ميدان من ميادين التنافس في الخيرات والسبق إلى الصالحات .

                          تعليق


                          • #28
                            صاحب الموضوع يؤكد مايقوله أعداء الإسلام وإن كان ماقاله صحيحا فكيف سمح الرسول ليهود يثرب بالبقاء على دينهم
                            اللهم توفني ساجداَ بين يديك
                            و
                            اجعل آخر كلامي

                            لاإله إلا الله

                            تعليق


                            • #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              كانت مهمة الفاتح الاسلامي ازالة المعوقات امام البشر حتى يختروا دينهم بحرية
                              وكانت المعوقات دوما هي الحكام
                              وكانت مهمتنا ولا تزال ولن تتغير
                              هي ازالة المعوقات
                              حتى نضع الاسلام امام الناس بصورته الصحيحة
                              فمن قبل فلنفسه
                              ومن رفض فهو حر في اختياره
                              والدليل جاثم امام اعيننا
                              اقباط مصر
                              ان كلمة قبطي معناها مصري اصيل
                              فلو كانوا اقباط فهذا يعني انهم موجودون قبل الفتح الاسلامي العظيم
                              وان رفضوا عليعم ان يتنازلوا عن كلمة اقباط قبل ان يدعو دعواهم الفارغة

                              وديننا يخير الناس بين ثلاثة امور
                              1 الاسلام
                              2 الجزية
                              3 الحرب

                              بينما دين النصارى واليهود خيارين
                              1 تكون عبدا لي
                              2 اقتلك انت واهلك وحميرك وجمالك واهدم اسوار بلدك

                              فالحمد لله على نعمة الاسلام

                              اخي صاحب الموضوع
                              جزاك الله خيرا
                              وجزا الله القائمين على هذا الموقع خيرا

                              تعليق


                              • #30
                                سوال بسيط كيف دخلت فريش الاسلام
                                هل دخت قريش الاسلام لما عرفوا من اخلاق الرسول وهم من اطلق عليه الصادق الامين
                                اليس بعد فتح مكة
                                متى اسلم ابو سفيان البس بعد فتح مكة
                                الم ترتد القبائل العربية بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم وعادو الى الاسلام بعد حروب الردة
                                الم ينتشر الاسلام فى ارجاء المعمورة بالجهاد

                                تعليق

                                يعمل...
                                X