إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أيهم مسيحهم ؟؟!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    الزميلة الفاضلة christiangirl
    المحبه اساس كل شيء....لكن المسلمين لا يوجد لديهم جزء من المحبه البسيطه
    يبدو أنك لم تدخلي منتديات المسيحيين لتتعرفي على حجم (محبتهم) القاتلة للمسلمين
    و ( محبتهم ) الحقيرة لنبينا
    تماما مثل محبة الصليبيين عندما غزوا القدس وقتلوا سبعين ألفا من المسلمين
    ولم يرحموا طفلا ولا أمرأة (وربنا ما يحكمكوا على مسلمين )

    فماذا نقول لهذا. ان كان الله معنا فمن علينا.
    هل تعتقدين حقا أن الله معكم ؟

    إذن لماذا تقفون أمام التماثيل والصلبان لتصلوا لها ؟

    أليس هذا شرك بالله؟

    أعذرك لأنك ربما تفعلين كما رأيتي المسيحيين يفعلوا دون أن تفكري في الأمر

    ولكن أليس لك عقلا وهبك الله أياه لتفكري ولا تقلدي ؟

    أين your brain ؟

    فكري في هذا الأمر وأرجو أن تردي على سؤالي

    تعليق


    • #77
      لماذا لا تقوم الاخت الفاضلة بالدخول فى مناظرة مع الاخوة فى المنتدى حول موضوع
      هل الله محبة فى الاسلام
      بدل القاء الشبهات فقط ان كانت باحثة عن الحق فعلا وتريد معرفة الحقيقة

      تعليق


      • #78
        المشاركة الأصلية بواسطة christiangirl مشاهدة المشاركة
        Ohhh poor ppl , realy u dnt think , plz use ur brain ...god give everyone an amazing brain ...god bless u all ..realy god be with u ....##
        على فكرة ايتها الزائرة الكريمة حضرتك بكلامك هذا تخالفين تعاليم رسولك بولس الذى قال:"و على فهمك لا تعتمد"ام 3:5

        و انا اريدك ان تساعدينى قليلا فى التفكير بعقلى كما تطلبتى
        فهلا وافقتى و وضحتى لى (افهمتى عقلى) كيف ان الاب اله و الابن اله و الروح القدس اله لكن هؤلاء ليسوا ثلاثة الهة بل اله واحد ؟كيف ان 1+1+1=1

        ثم ان لدى اعتراض على هذا ان الابن قد ارسله الاب
        فهل بذلك انفصل الابن عن الاب و الروح القدس و اصبح مستقل عنهم و لم يصيروا اله واحد؟
        ثم ان الابن صلب و مات فهل كان الاله ناقص اثناء فترة موت الابن طالما هم الثلاثة واحد؟ فبذلك ليسوا واحد بل ان احدهم انفصل عنهم فلذا هم مستقلين بشخصياتهم عن بعضهم البعض و ليسوا اله و احد بل هم ثلاثة (على فهمى الى ان تفهمينى حضرتك)

        ثم لدى اعتراض على احد اسرار الكنيسة لانى لا افهمه و حضرتك طلبتى اننا نشغل عقلنا ( فهلا ساعدتيننى؟) السر هو:
        عليك ان تأكل من لحم الهك و تشرب من دمه لتنال الخلاص
        فكيف أكل من لحم الهى و اشرب من دمه؟

        و لدى اعتراض على هذا النص التالى ( لانى لا افهمه ارجوكى افهمنيه )
        "وتأكل كعكا من الشعير.على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم"حز 4:12
        كيف يمكن لاحدهم ان ياكل فضلاته ؟؟؟ مش عارف اشغل مخى فى الحتة دى
        سااااااااااااااااااااااعدييييييييينىىىىىىىىىىىىىىى ارجوكى
        :SMI

        تعليق


        • #79
          المشاركة الأصلية بواسطة مسلمة وكفى بها نعمة مشاهدة المشاركة

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          صورة وجدتها بالصدفة وشدت انتباهى لأنها تعبر عن تساؤل يدور فى عقلى منذ فترة .

          فعلا .. أيهم مسيحهم الذى يتعبدون له ؟؟ إنها مئات الصور التى يتخيلونها ويرسمونها ثم يصدقونها ثم .. يسجدون لها !!
          ومرة يكون الرب ذا عينين سوداوين وأخرى بنيتين ومرة يكون أسود الشعر وأخرى يكون أشقر ، ... إلخ .
          الأمر ليس مجرد تثليث .. إنه بهذه الحال التى وصلوا إليها قد تعدى التثليث إلى التعدد (على الأقل فى رأيى المتواضع) .
          فكل واحد منهم يختار صورة ربه التى تعجبه أكثر ليتعبد لها .. وقد تكون معه أكثر من صورة للرب فى مراحل عمره المختلفة !!
          أفعال تدمى القلوب ولا حول ولا قوة إلا بالله .
          تعالى الله عز وجل عما يشركون وعما يصفون علوًا كبيرًا .
          توقيع حضرتك هايل
          لكن لى ملاحظة
          الصورة المتحركة للمسجد الذى يظهر فى التوقيع
          هذه صورة مسجد قبة الصخر و ليست صورة المسجد الاقصى
          للاسف هذا خطأ يقع فيه كثير من المسلمين
          انتبهى اختى جزاك الله خيرا

          تعليق


          • #80
            المشاركة الأصلية بواسطة christiangirl مشاهدة المشاركة
            لان الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح. 2 تيموثاوس 1 : 7



            فماذا نقول لهذا. ان كان الله معنا فمن علينا.

            الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء.

            من سيشتكي على مختاري الله.الله هو الذي يبرر.

            من هو الذي يدين.المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا .

            من سيفصلنا عن محبة المسيح.أشدّة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف. كما هو مكتوب اننا من اجلك نمات كل النهار.قد حسبنا مثل غنم للذبح. ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا.

            فاني متيقن انه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا امور حاضرة ولا مستقبلة ولا علو ولا عمق ولا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا.

            رومية 8 : 31
            حلو خالص طالما انك ذكرتى كل الكلام ده اكيد حضرتك دارسة و مذاكرة و عارفه
            ايه الشطارة دى اذن اكيد هتساعديني زى ما طلبت منك فى اقتباساتى لكلامك السابق
            كويس انى وقعت فى يد واحدة فاهمة عشان تفهمنى و تخلينى اشغل مخى زى ما طلبت
            فهل ستستجيبين و تردين و تفهميننى ما استعصى على عقلى فهمه كما طلبت منك من قبل؟؟؟

            تعليق


            • #81
              يسوع الياباني الساموراي

              حتى لا يقال ان المسلمون هم من يستهزؤون بيسوع المسيحيين
              https://catholicinjapan.wordpress.com...t-kabuki-star/

              تعليق


              • #82
                الدعاية ليسوع حتى في االمصارعة اليابانية -لا حول و لا قوة الا بالله-

                متى 10: 34لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.
                لو قا 12: 51أتظنون اني جئت لاعطي سلاما على الارض.كلا اقول لكم.بل انقساما

                تعليق


                • #83
                  فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درع البر وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام. حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين أفسس 6 : 14 - 18



                  واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم له المجد والسلطان الى ابد الآبدين.آمين" 1 بطرس 5 : 10، 11

                  تعليق


                  • #84
                    الضيفة christiangirl
                    لا تكتبِ كل ما يملى عليكِ..
                    أنتم مغيبون..
                    وما تستدلين به ما هو إلا أقوال تناقض أفعالكم..
                    تنشرون الفساد وتتظاهرون بالتقوى والورع..
                    تقتلون صغارنا بدم بارد ولا يحرك مشاعركم..
                    أدعوكِ للتفكير بعقل وليس بنقل ..
                    دع القص واللصق بدون تدبر..

                    الحمد لله على نعمة الإسلام

                    تعليق


                    • #85
                      المشاركة الأصلية بواسطة christiangirl مشاهدة المشاركة
                      فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درع البر وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام. حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين أفسس 6 : 14 - 18



                      واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم له المجد والسلطان الى ابد الآبدين.آمين" 1 بطرس 5 : 10، 11
                      ما ردتيش عليا يعنى
                      سيبانى كده من غير ما تفهمينى ال طلبته منك
                      هو ده امر يسوع ليكوا؟؟
                      مش هتساعدينى؟؟
                      ولا مش لاقية اجابات مقنعة؟؟ ان ما كنش عندك رد قولى عشان اشوف غيرك

                      تعليق


                      • #86
                        المشاركة الأصلية بواسطة christiangirl مشاهدة المشاركة
                        فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درع البر وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام. حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين أفسس 6 : 14 - 18



                        واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم له المجد والسلطان الى ابد الآبدين.آمين" 1 بطرس 5 : 10، 11
                        blablablabllllaaaaaaaaaa
                        نسأل الله ان يهديك

                        تعليق


                        • #87
                          المشاركة الأصلية بواسطة christiangirl مشاهدة المشاركة
                          فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درع البر وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام. حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين أفسس 6 : 14 - 18



                          واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم له المجد والسلطان الى ابد الآبدين.آمين" 1 بطرس 5 : 10، 11
                          يا ضيفتنا انت دائما تقولي use your brain
                          استخدمي دماغك انت وقولي لنا من هو المسيح بين هذه الصور.
                          هل هكذا يكون ردك باعداد من الانجيل فقط؟؟؟
                          نحن نعرف كتابك اكثر منك ما رايك؟؟
                          ولهذا برري لنا انت وجود تلك الصور في كنائسكم بالكلام والحجة الواضحة
                          ان لم تكوني تملكي القدرة على ذلك فهذا شان اخر
                          use your brain please
                          سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                          ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                          وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                          تعليق


                          • #88
                            حينما نتحدث عن آية من الكتاب. لا نستطيع أن نفصلها عن روح الكتاب كله، لأننا قد لا نفهمها مستقلة عنه.

                            فلنضع أمامنا روح الإنجيل، ورسالة المسيح التى ثبتت فى اذهان الناس. ثم نفهم تفسير الآية فى ظل المفهوم العام الراسخ فى قلوبنا.

                            رسالة السيد المسيح هى رسالة حب وسلام: سلام مع الله، وسلام مع الناس: أحباء وأعداء. وسلام داخل نفوسنا بين الجسد والعقل والروح.

                            فى ميلاد المسيح غنت الملائكة قائلة "المجد لله فى الأعالى، وعلى الأرض السلام، وفى الناس المسرة" (لو2: 14). وقد دعى السيد المسيح "رئيس السلام" (أش9: 6). وقد قال لنا "سلامى أترك لكم، سلامى أعطيكم.. لا تضطرب قلوبكم ولا تجزع" (يو14: 27)، وقال "أى بيت دخلتموه، فقولوا سلام لأهل هذا البيت" (لو10: 6). وذكر السلام كأحد ثمار الروح فى القلب. فقيل "ثمر الروح: محبة فرح سلام" (غل5: 22). وفى مقدمة عظة السيد المسيح على الجبل "طوبي لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون" (مت5: 9).

                            كما ورد فى الانجيل أيضاً "أطلب إليكم.. أن تسلكوا كما يليق بالدعوة التى دعيتم لها، بكل تواضع القلب والوداعة وطول الأناة، محتملين بعضكم بعضاً بالمحبة، مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط السلام. ولكى تكونوا جسداً واحداً وروحاً واحداً" (أف4: 1-4). ودعا السيد المسيح إلى السلام، حتى مع الأعداء والمقاومين، فقال "لا تقاوموا الشر. بل من لطمك على خدك الأيمن، فحول له الآخر أيضاً. ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك، فاترك له الرداء أيضاً. ومن سخرك ميلاً، فاذهب معه إثنين، ومن سألك فاعطه" (مت5: 39-42).

                            بل قال أكثر من هذا "أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم.. لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأى أجرلكم.. وإن سلمتم على أخوتكم فقط، فأن فضل تصنعون" (مت5: 44-47).

                            ولست مستطيعاً أن أذكر كل ماورد فى الانجيل عن رسالة السلام فى تعليم السيد المسيح، إنما أكتفى بهذا الآن، وعلى أساسه نفهم الآيات التى هى موضع السؤال:. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.

                            وكمقدمة ينبغى أن أقول إن الانجيل يحوي الكثير من الرمز، ومن المجاز. ومن الاستعارات والكنايات، من الأساليب الأدبية المعروفة.



                            جئت لألقى ناراً:

                            وهى قول السيد المسيح "جئت لألقى ناراً على الأرض. فماذا أريد لو أضطرمت" (لو12: 49).

                            1- إن النار ليست فى ذاتها شراً. وإلا ما كان الله قد خلقها. وليست بصدد الحديث عن منافع النار، ولا عما قيل عنها من كلام طيب فى الأدب العربي. وإنما أقول هنا إن النار لها معان رمزية كثيرة فى الكتاب المقدس:

                            2- فالنار ترمز إلى عمل الروح القدس فى قلب الإنسان.

                            وقد قال يوحنا المعمدان عن السيد المسيح "هو يعمدكم بالروح القدس ونار" ( لو3: 16).

                            وقد حل الروح القدس على تلاميذ المسيح على هيئة ألسنة كأنها من نار. (أع2: 3).

                            وكان هذا إشارة إلى أن روح الله ألهبهم بالغيرة المقدسة للخدمة. وهذه الغيرة يشار إليها فى الكتاب المقدس بالنار.

                            وهى النار التى أعطت قوة لتطهير الأرض من الوثنية وعبادة الأصنام. وهذه النار هى مصدر الحرارة الروحية. وقد طلب منا فى الانجيل أن نكون "حارين فى الروح" ( رو12: 11). وقيل ايضاً "لا تطفئوا الروح" ( اتس5: 129).

                            3- والنار ترمز أيضاً فى الكتاب إلى المحبة:

                            وقيل فى ذلك "مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة" ( نش 8: 7). وقيل أيضاً "لكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين" (مت 24: 14).

                            4- والنار قد ترمز أيضاً إلى كلمة الله:

                            كما قيل فى الكتاب "أليست كلمتى هذه كنار، يقول الرب" ( ار23: 29). وقد قال ارمياء النبي عن كلام الرب إليه "فكان فى قلبي كنار محروقة" ( أر20: 9). لذلك لم يستطع أن يصمت. على الرغم من الإيذاء الذى أصابه من اليهود حينما أنذرهم بالكلمة.

                            5- والنار فى الكتاب ترمز أحياناً إلى التطهير:

                            كما قيل عن إشيعاء النبي إن واحداً من الملائكة طهر شفتيه بجمرة من النار. ( أش 6: 6, 7).

                            وإن كانت النار تحرق القش، إلا أنها تنقي الذهب من الأدران، وتقوى الطوب الطين وتجعله صلباً. وكانت تستخدم فى العلاج الطبي (بالكي).



                            فالذى كان يقصده السيد المسيح: إننى سألقى النار المقدسة فى القلوب. فتطهرها، وتشعلها بالغيرة المقدسة لبناء ملكوت الله، على الأرض، لذلك قال: "ماذا أريد لو أضطرمت".

                            هذه النار قابلتها نار أخري من أعداء الإيمان تحاول إبادته. وهكذا اشتعلت الأرض ناراً، كانت نتيجتها إبادة الوثنية، بعد اضطهادات تحملها المسيحيون.

                            هناك إذن نار اشتعلت فى قلوب المؤمنين، ونار أخرى اشتعلت من حولهم. وكانت الأولى من الله، والثانية من أعدائه.

                            والسيد المسيح نفسه تعرض لهذه النار المعادية، لذلك قال بعد هذه الآية مباشرة، يشير إلى آلامه المستقبلية، "ولى صبغة اصطبغاها. وكيف أنحصر حتى تكمل" ( لو12: 50). وبنفس الأسلوب تحدث عن صبغة آلامه فى (مت20: 22؛ مر10: 38).





                            بقي أن نتحدث عن النقطة التالية:

                            ما جئت لألقى سلاماً بل سيفاً:

                            وهى قول السيد المسيح بعد الإشارة إلى آلامه مباشرة. "أتظنون أنى جئت لألقي سلاماً على الأرض؟ كلا، أقول لكم بل انقساماً" ( لو12: 51).

                            إنه جاء ينشر عبادة الله فى العالم كله، بكل وثنيته، ولذلك قال لتلاميذه "اذهبوا إلى العالم أجمع. واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مر16: 15).

                            تضاف إلى هذا: المبادئ الروحية الجديدة التى جاء بها المسيح. وهى تختلف عن سلوكيات وطقوس العبادات القديمة.

                            وكان أول من انقسم على المسيح، ثم على تلاميذه: اليهود وقادتهم. ليس بسبب المسيح، إنما بسبب تمسك اليهود بملك أرضي، وبسبب فهمهم الحرفى للكتاب. لدرجة أنهم تآمروا عليه ليقتلوه، لأنه شفى مريضاً فى سبت (مت 12: 49).

                            وتضايق منه اليهود، لأنه كان يبشر الأمم الأخرى بالإيمان. وهو يردون أن يكونوا وحدهم شعب الله المختار. لذلك لما قال بولس الرسول أن السيد المسيح أرسله لهداية الأمم، صرخ اليهود طالبين قتله (أع22: 21, 22). (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) بل أن القديس بولس لما تحدث عن القيامة، حدث انشقاق وانقسام بين طائفتين من اليهود هما الفريسيون والصدوقيون، لأن الصدوقيين ما كانوا يؤمنون بالقيامة ولا بالروح (أع23: 6, 9).

                            وانقسم اليهود على المسيح، لأنهم كانوا يريدون ملكاً أرضياً ينقذهم من حكم الرومان. أما هو فقال لهم "مملكتى ليست من هذا العالم (يو18: 36). فلم يعجبهم حديثه عن ملكوت الله، ولا قوله "اعطوا ما لقيصر لقيصر.." (مت22: 21).

                            وهكذا قام ضد المسيح كهنة اليهود وشيوخهم والكتبة والفريسيون والصدوقيون. هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا.



                            أكان يمكن للمسيح أن يمنع هذا الأنقسام، بأن يجامل اليهود فى عقيدتهم عن الشعب المختار، ورفضهم لإيمان الأمم الأخرى. ورغبتهم فى الملك الأرضي، وحرفيتهم فى تفسير وصايا الله؟ أم كان لابد أن ينشر الحق. و لا يبالى بالانقسام؟

                            كذلك واجه السيد المسيح العبادات القديمة بكل تعددها وتعدد آلهتها: آلهة الرومان الكثيرة تحت قيادة جوبتر Jupiter، والآلهة اليونانية الكثيرة تحت قيادة زيوس Zeus، والآلهة المصرية الكثيرة تحت قيادة رع Ra وأمون Amun، وباقى العبادات وكذلك الفلسفات الوثنية المتعددة. وكان لابد من صراع بين عبادة الله والعبادات الأخرى.

                            أكان المسيح يترك رسالته لا ينادى بها خوفاً من الانقسام، تاركاً الوثنيين فى عبادة الأصنام، لكى يحيا فى سلام معهم؟! ألا يكون هذا سلاماً باطلاً؟!

                            أم كان لابد أن ينادى لهم بالإيمان السليم. و لا خوف من الانقسام، لأنه ظاهرة طبيعية فطبيعي أن ينقسم الكفر على الإيمان. وطبيعي أن النور لا يتحد مع الظلام.

                            لم يكن الانقسام صادراً من السيد المسيح، بل كان صادراً من رفض الوثنية للإيمان الذى نادى به المسيح. وهكذا أنذر السيد المسيح تلاميذه، بأن انقساماً لابد سيحدث. وأنهم فى حملهم لرسالته، لا يدعوهم إلى الرفاهية، بل إلى الصدام مع الانقسام.

                            لذلك قال لهم "فى العالم سيكون لكم ضيق" ( يو16: 33) "تأتى ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله" (يو16: 2) "إن كان العالم يبغضكم، فاعلموا أنه قد أبغضنى قبلكم" (يو15: 18-20).

                            لقد وقف السيف ضد المسيحية. لم يكن منها، وإنما عليها.

                            وعندما رفع بطرس سيفه ليدافع عن المسيح وقت القبض عليه، انتهره ومنعه قائلاً "اردد سيفك إلى غمده. لأن كل الذين يأخذون بالسيف، بالسيف يهلكون" ( مت26: 52).

                            وكانت نتيجة السيف الذى تحمله المسيحيون، ونتيجة انقسام الوثنيين واليهود عليهم, مجموعة ضخمة من الشهداء.

                            ومع الصمود فى الإيمان، انتشر الإيمان وبادت الوثنية. فى وقت من الأوقات.

                            ظن تلاميذ المسيح -كيهود- إن المسيح سيملك لذلك اشتهى بعضهم أن يجلس عن يمينه وعن شماله فى ملكه. فشرح لهم السيد أن حملهم لبشارته سوف لا يجلب لهم سلاماً ورفاهية، وإنما إنقساماً من أعداء الإيمان. بل سيحدث هذا حتى فى مجال الأسرة فى البيت الواحد: إذ قد يؤمن ابن بالله، فيثور عليه أبوه الوثنى، ويجبره على العودة إلى وثنيته أو يقتله. وهكذا مع باقى أفراد الأسرة التى تنقسم بسبب الإيمان.

                            فهل يرفض هؤلاء الإيمان، حرصاً على عدم الإنقسام؟

                            كلا. فالانقسام هنا ليس شراً، وإنما ظاهرة طبيعية. وكل ديانة انتشرت على الأرض، واجهت مثل هذا الانقسام فى بادئ الأمر. إلى أن استقرت الأمور.

                            تعليق


                            • #89
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              وكمقدمة ينبغى أن أقول إن الانجيل يحوي الكثير من الرمز، ومن المجاز. ومن الاستعارات والكنايات، من الأساليب الأدبية المعروفة.
                              واضحة وظاهرة في نشيد الانشاد وحزقيال
                              وهى قول السيد المسيح "جئت لألقى ناراً على الأرض. فماذا أريد لو أضطرمت" (لو12: 49).
                              1- إن النار ليست فى ذاتها شراً. وإلا ما كان الله قد خلقها. وليست بصدد الحديث عن منافع النار، ولا عما قيل عنها من كلام طيب فى الأدب العربي. وإنما أقول هنا إن النار لها معان رمزية كثيرة فى الكتاب المقدس:
                              كلام لا فائدة منه بل هو ذر للرماد في العيون. فرق كبير بين المجاز والحقيقة والمعاني تؤخذ على ظاهرها لان كتابكم مترجم للعربية ولم يؤلف اصلا بهذه اللغة
                              فتفكروا فان ارباب الكنائس يضحكون عليكم بهذا الكلام
                              سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

                              ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

                              وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

                              تعليق


                              • #90
                                الزميلة المسيحية : تقولين
                                وهذه الغيرة يشار إليها فى الكتاب المقدس بالنار


                                إذن فنار الغيرة التي يدعو لها كتابكم المقدس هي التي دفعت الصليبيين إلى قتل سكان مدينة القدس

                                المسلمين عن بكرة أبيهم ، سبعون ألفا لم يرحموا منهن طفلا أو شيخا أو امرأة

                                وتقولين
                                وهى النار التى أعطت قوة لتطهير الأرض من الوثنية وعبادة الأصنام.
                                إذن فلماذا لازلتم تركعون وتصلون للأصنام في كنائسكم وبيوتكم؟

                                ولماذا تصرون على الوثنية وتعبدون ثلاثة آلهة ؟


                                وتقولين
                                والنار ترمز أيضاً فى الكتاب إلى المحبة:
                                فهل نار المحبة المذكورة في كتابكم هي التي دفعت المسيحيين منذ أن

                                أصبح لهم دولة في عهد أوغسطين أن يمارسوا أبشع أنواع الاضطهاد والتنكيل حتى على أخوتهم

                                في الدين من المذاهب الأخرى ؟

                                يعني أتمسكنوا لحد ما أتمكنوا ؟

                                ونار المحبة هي التي دفعت الشعوب المسيحية إلى إبادة عشرون مليونا من الهنود الحمر والاستيلاء

                                على أراضيهم ؟

                                وحتى الآن نرى نار المحبة مشتعلة في العراق فهي بحق نار صليبية كما ذكر قائدها بوش

                                وهذه مجرد بعض الأمثلة القليلة على النار المقدسة كما فهمها المسيحيون على مر التاريخ ، ولم يفهموا كما تدعين أنتي أنها مجاز !!!

                                وأنا على ثقة تامة أن رسالة عيسى عليه السلام كانت رسالة حب وسلام كما هي رسالة جميع أنبياء الله عليهم السلام ، ولكنكم انحرفتم عن رسالته وحرفتم تعاليمه وضللتم الطريق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X