إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من الشبهة للإعجاز(سجود الشمس تحت العرش )

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    أخي الكريم عبد الله ابن عبد الرحمن
    جزاك الله خيراً
    جميع العلماء والمواقع العلمية تؤكد دوران الأرض والدكتور عبد الدايم كحيل والدكتور زغلول النجار هم أكثر منا علماً بذالك ولهم عشرات المواضيع المتعلقة بذالك
    https://www.kaheel7.com/modules.php?n...rticle&sid=507
    https://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=687

    تعليق


    • #47
      في رأيي ان قضية الاعجاز العلمي للكتب المقدسة هي محاولة فاشلة للتضخيم من شأن الكتاب المقدس ،اذ من الواضح ان هذا المسلك يحمل النص اكثر مما يتحمل
      لقد أصاب هذاالموضوع الإسلام في السنوات الأخيرة أضرار بالغة وخطيرة
      القران الكريم كتاب هداية وفية إشارات علمية لذا علينا أن نكون موضوعيين أولا، ومنسجمين مع أنفسنا ثانيا، وفاء لقدسية القرآن الكريم، وإبرازا لفاعليته البعيدة عن القراءة الإسقاطية، مما يعكس المبادئ والقيم والمقاصد التي جاء بها ولأجلها، دون أن نلجأ إلى مثل هذه القراءات التي كان من أبرز أسباب وجودها ردة الفعل تجاه التقدم العلمي في الغرب.
      القرآن – من وجهة نظري كتاب هداية و عقيدة و قيم , و ليس كتاب علوم و جيولوجيا و طب , فليست المشكلة في القرآن بل المشكلة في عقول من يقرؤون القرآن و يدافعون عنه بهذا الشكل العاطفي المنفعل التلفيقي المضحك؟
      كيف يمكن ان نقبل بهذا كله ونحن نعيش الألفية الثالثة وانجازات الحداثة في الهندسة الوراثية والتلاعب بالجينات وإنتاج اجنة التناسخ واكتشاف أشعة الليزر في تشخيص الأمراض وعلاجها وزرع الأجنة خارج الرحم، ناهيك عن الثورات الهائلة التي حدثت في مجال معرفة نشوء الكون واصله من خلال أساليب مستقلة لمعرفة تاريخ أقدم النجوم والقفزات العلمية المذهلة في مضمار الحاسوب والبرمجيات والاتصالات والمعلومات.... الخ
      وإنا أعرف انني بردي هذا ربما قد أزعج بعض مدمني الفكر العاطفي للدين وعلي وجه الخصوص مدمني الاعجاز العلمي في جميع الكتب المقدسة المحفوظة والمحرفة (بين قوسين البعض فقط) الذين يعتبرون منهجهم من المقدسات التي لا يجوز المساس بها , ولكن دافعي الى ذلك هو حبنا جميعا للحقيقة ورغبتنا في نشرها بين الناس فمن تلقاها فهنيئا له بها ومن رفضها فالحقيقة باقية لن تزول مهما رفضها الرافضون وأنكرها المنكرون
      لقد أصاب هذا الموضوع الإسلام في السنوات الأخيرة أضرار بالغة وخطيرة
      بسبب من يدعون إلى بقاء هذا النوع من الفكر الديني الغريب انهم لا يشاهدون الماضي بعينين اثنين ، بل بعين عوراء واحدة ، ما يرغبون بتصديقه حسب هواهم ورغباتهم البعيدة كل البعد عن الحقيقة المؤلمة
      إن الخطأ الذي وقع ضحيتَه بعض الاصدقاء هو الانجراف نحو العاطفة الدينية الأمر الذي يُخضِعهم لعبودية الصفات و المعادلات والتعريفات والأفكار الشخصية التي تجعلهم، ورغمًا عنهم، يفكرون ويتعاملون مع الآخرين بوصفهم وبصفتهم منتمين إلى عقيدة الحقيقة، ومن بعد ذلك ينتقلون إلي مرحلة تصنيف الناس بحسب انتماءاتهم إلى "أصدقاء" أو "أعداء". بل يختلفون ويتجادلون فيما بينهم ويغضب ونبسرعة ممن لا ينتمي إلي منهجهم ... وهذ السلوك من وجهة نظري يؤدي دائما الى تغذية روح الكراهية والتسلط والعنف ويسبب الاغتراب والضياع ويساهم في اندلاع النزاعات والخلافات بين جميع الباحثين عن الحقيقة .
      لقد وضحت وهنا اقدم ملخص اخر بان "الإعجاز العلمي" يحتاج الي معرفة العلوم الطبيعية الكثيرة : مثل علوم الكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات والجيولوجيا والعلوم النووية والذرية والكهربائية والنبات والحيوان والمواد والكمبيوتر وتكنلوجيا المعلومات . أو حتى علوم التاريخ والآثار وعلوم الإنسان (الأنثروبولجي) والاجتماع التي تزخر الإشارات عنها في القرآن الكريم .وهذه العلوم والمعارف الهائلة التي تتشعب إلى مئات المجالات المعرفية الدقيقة والمتخصصة التي تغطي أبحاثها أكثر من عشرة آلاف كتيب ومئة ألف مجلة علمية متخصصة حول العالم كما يوجد آلاف من النظريات والحقائق والاختراعات أبدعها الإنسان الآخر بدون الحاجة إلى الكتب المقدسة، أو أي كتاب ديني آخر. الكهرباء والميكانيكية وأشعة اكس، الفيروس والبكتيريا والخلية، النواة والجزيء والهرمونات، القنبلة الهيدروجينية والطيران والإرسال الرقمي، والـ - دي أن أي- وزراعة الأعضاء والاستنساخ، كلها ذات تطبيقات عملية يستفيد منها المسلم ايضا في كل لحظة من حياته...ولن تجد لأي من ذلك ذكرا في القرآن، أو في التوراة أو في الإنجيل أو في أي كتاب ديني آخر.. [وان كنت تجد ذكرالـ ياجوج وماجوج والجن، في النصوص الدينية للأديان التوحيدية ولكنك لن تجد ذكرا لـديناصورات] اختراعات لانهائية من إبداع الإنسان الذي لا يقرأ القرآن، يمكن أن يبدعها أيضا الذي يقرأ القرآن، لو درس العلوم الطبيعية بدلا من "العلوم" اللاهوتية.. أو لو درسهما معا من خلال ربط العلم والإيمان .ويمكن "لعلماء" الدين الاهتمام بالجانب الأخلاقي في الدين.. المحبة والغفران والصدق في المعاملة والتسامح.. والمبادئ التي تؤكد عليها ثقافة إنسان اليوم.. من العدالة والمساواة والحرية

      تحياتي للجميع وشكرا لصاحب المقال واعتذر لمن ازعجة ردي
      التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 09-03-2009, 16:44. سبب آخر: وضع مسافات بين الكلمات
      كل ما أقوله ليس إلاّ طَرْقاً على الباب.
      وعندما تُصبح واعيا يا صديقيً: سوف ترى الحقيقةبنفسك

      تعليق


      • #48
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

        في رأيي ان قضية الاعجاز العلمي للكتب المقدسة هي محاولة فاشلة للتضخيم من شأن الكتاب المقدس ،اذ من الواضح ان هذا المسلك يحمل النص اكثر مما يتحمل
        لقد أصاب هذاالموضوع الإسلام في السنوات الأخيرة أضرار بالغة وخطيرة
        القران الكريم كتاب هداية وفية إشارات علمية لذا علينا أن نكون موضوعيين أولا، ومنسجمين مع أنفسنا ثانيا، وفاء لقدسية القرآن الكريم، وإبرازا لفاعليته البعيدة عن القراءة الإسقاطية، مما يعكس المبادئ والقيم والمقاصد التي جاء بها ولأجلها، دون أن نلجأ إلى مثل هذه القراءات التي كان من أبرز أسباب وجودها ردة الفعل تجاه التقدم العلمي في الغرب.
        القرآن – من وجهة نظري كتاب هداية و عقيدة و قيم , و ليس كتاب علوم و جيولوجيا و طب , فليست المشكلة في القرآن بل المشكلة في عقول من يقرؤون القرآن و يدافعون عنه بهذا الشكل العاطفي المنفعل التلفيقي المضحك؟
        كيف يمكن ان نقبل بهذا كله ونحن نعيش الألفية الثالثة وانجازات الحداثة في الهندسة الوراثية والتلاعب بالجينات وإنتاج اجنة التناسخ واكتشاف أشعة الليزر في تشخيص الأمراض وعلاجها وزرع الأجنة خارج الرحم، ناهيك عن الثورات الهائلة التي حدثت في مجال معرفة نشوء الكون واصله من خلال أساليب مستقلة لمعرفة تاريخ أقدم النجوم والقفزات العلمية المذهلة في مضمار الحاسوب والبرمجيات والاتصالات والمعلومات.... الخ
        وإنا أعرف انني بردي هذا ربما قد أزعج بعض مدمني الفكر العاطفي للدين وعلي وجه الخصوص مدمني الاعجاز العلمي في جميع الكتب المقدسة المحفوظة والمحرفة (بين قوسين البعض فقط) الذين يعتبرون منهجهم من المقدسات التي لا يجوز المساس بها , ولكن دافعي الى ذلك هو حبنا جميعا للحقيقة ورغبتنا في نشرها بين الناس فمن تلقاها فهنيئا له بها ومن رفضها فالحقيقة باقية لن تزول مهما رفضها الرافضون وأنكرها المنكرون
        لقد أصاب هذا الموضوع الإسلام في السنوات الأخيرة أضرار بالغة وخطيرة
        بسبب من يدعون إلى بقاء هذا النوع من الفكر الديني الغريب انهم لا يشاهدون الماضي بعينين اثنين ، بل بعين عوراء واحدة ، ما يرغبون بتصديقه حسب هواهم ورغباتهم البعيدة كل البعد عن الحقيقة المؤلمة
        إن الخطأ الذي وقع ضحيتَه بعض الاصدقاء هو الانجراف نحو العاطفة الدينية الأمر الذي يُخضِعهم لعبودية الصفات و المعادلات والتعريفات والأفكار الشخصية التي تجعلهم، ورغمًا عنهم، يفكرون ويتعاملون مع الآخرين بوصفهم وبصفتهم منتمين إلى عقيدة الحقيقة، ومن بعد ذلك ينتقلون إلي مرحلة تصنيف الناس بحسب انتماءاتهم إلى "أصدقاء" أو "أعداء". بل يختلفون ويتجادلون فيما بينهم ويغضب ونبسرعة ممن لا ينتمي إلي منهجهم ... وهذ السلوك من وجهة نظري يؤدي دائما الى تغذية روح الكراهية والتسلط والعنف ويسبب الاغتراب والضياع ويساهم في اندلاع النزاعات والخلافات بين جميع الباحثين عن الحقيقة .
        لقد وضحت وهنا اقدم ملخص اخر بان "الإعجاز العلمي" يحتاج الي معرفة العلوم الطبيعية الكثيرة : مثل علوم الكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات والجيولوجيا والعلوم النووية والذرية والكهربائية والنبات والحيوان والمواد والكمبيوتر وتكنلوجيا المعلومات . أو حتى علوم التاريخ والآثار وعلوم الإنسان (الأنثروبولجي) والاجتماع التي تزخر الإشارات عنها في القرآن الكريم .وهذه العلوم والمعارف الهائلة التي تتشعب إلى مئات المجالات المعرفية الدقيقة والمتخصصة التي تغطي أبحاثها أكثر من عشرة آلاف كتيب ومئة ألف مجلة علمية متخصصة حول العالم كما يوجد آلاف من النظريات والحقائق والاختراعات أبدعها الإنسان الآخر بدون الحاجة إلى الكتب المقدسة، أو أي كتاب ديني آخر. الكهرباء والميكانيكية وأشعة اكس، الفيروس والبكتيريا والخلية، النواة والجزيء والهرمونات، القنبلة الهيدروجينية والطيران والإرسال الرقمي، والـ - دي أن أي- وزراعة الأعضاء والاستنساخ، كلها ذات تطبيقات عملية يستفيد منها المسلم ايضا في كل لحظة من حياته...ولن تجد لأي من ذلك ذكرا في القرآن، أو في التوراة أو في الإنجيل أو في أي كتاب ديني آخر.. [وان كنت تجد ذكرالـ ياجوج وماجوج والجن، في النصوص الدينية للأديان التوحيدية ولكنك لن تجد ذكرا لـديناصورات] اختراعات لانهائية من إبداع الإنسان الذي لا يقرأ القرآن، يمكن أن يبدعها أيضا الذي يقرأ القرآن، لو درس العلوم الطبيعية بدلا من "العلوم" اللاهوتية.. أو لو درسهما معا من خلال ربط العلم والإيمان .ويمكن "لعلماء" الدين الاهتمام بالجانب الأخلاقي في الدين.. المحبة والغفران والصدق في المعاملة والتسامح.. والمبادئ التي تؤكد عليها ثقافة إنسان اليوم.. من العدالة والمساواة والحرية


        تحياتي للجميع وشكرا لصاحب المقال واعتذر لمن ازعجة ردي



        يكون كلامك سليما في حالتين

        اذا كان الباحث عن الاعجاز العلمي يريد ان يثبته في غير القران الكريم والسنة المطهرة

        فلا علاقة بين العلم وكتب غير المسلمين

        هذا اولا

        اما ثانيا فيكون اذا حاول التحدث عن الاعجاز العلمي في القران والسنة غير العلماء بالقران الكريم والحديث الشريف

        الى جانب تبحرهم في مجالاتهم العلمية البحتة

        وقد يعوض ما سبق العمل الجماعي مثل يحدث في هيئة الاعجاز العلمي

        والتي تضم علماء في كافة التخصصات الى جانب علماء الدين

        ثالثا لايكون الحديث عن نظريات متغيرة مع التقدم العلمي

        بل واجب ان يكون مع ما اصبح حقيقة دامغة لا لبس فيها

        اما عن اثر الاعجاز العلمي على الدعوة الى الله

        فلا شك انَّه كان من اهم اسباب هداية الكثير من علماء الغرب

        اخيرا القران الكريم والسنة المطهرة شاملة لكل كبيرة وصغيرة في حياة المسلم و في نومه وحتي في مماته

        فشرع الله تعالى هو الحاكم على حركة المسلم والضابط لتلك الحركة

        وما نراه من ظلم وفجور يعم الكون مرجعه الى عدم انضباط حركة المسلمين بشرع الله تعالى

        ولو فعلوا لكانوا في المقدمة دينا وخلقا وعلما وقوة ....الخ

        ولصاروا كما كانوا اسياد العالم

        المصيبة انَّ اعداءنا علي يقين من هذا

        ولذا يتعاونون على هدم العقيدة وثوابتها في نفوسنا

        بينما الكثير من ابناء الاسلام ينجرفون خلفهم

        ناعقين بما يقول اعدائهم ومحاربين لدينهم

        فبالله كيف يرجون الخير ممن يكيدون لهم ليحطموا مصدر قوتهم ؟

        هل هؤلاء يعقلون ؟

        حسبنا الله ونعم الوكيل


        اهلا بك ومرحبا
        التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 09-03-2009, 21:54.

        تعليق


        • #49
          [QUOTE=عبد الله ابن عبد الرحمن;189756][FONT=Traditional
          من هم القائلون بثبات الأرض؟

          قال به أصحاب كتب التفسير وكل أهل الأرض وأصحاب الحضارات المصرية والكتب لدى اليهود والنصارى مع التحفظ والتوقف في صحة نسبه لله
          [وقال به فيما قرأت مؤلف كتاب قصة الخلق من العرش الى الفرش لعيد ورداني حفظه الله وغفر له

          أدلة ثبات الأرض
          اسمحوا لي أن أبدأ مشاركتي في هذا المنتدى الرائع ـ بأهله ـ بصفحات من كتاب (قصة الخلق من العرش إلى الفرش) :
          يقول المؤلف عن ثبات الأرض:
          أدلتنا على ثبات الأرض كثيرة ومتنوعة ، وأدلة شرعية وعلمية ومادية ، وأدلة لأهل الكتاب من كتبهم المقدسة لديهم ، وكذلك تاريخ الحضارات . أما الأدلة الشرعية فهي من الكتاب والسنة وإجماع الأمة . وقبل أن نبدأ في سرد أدلتنا نسأل الذين يقولون بدوران الأرض هذا السؤال :
          ما دليلكم على دوران الأرض؟
          لايوجد دليل .
          ونتحدى أي مخلوق على ظهر الكرة الأرضية أن يأتي بدليل .. دليل واحد .
          يتصور علماء المسلمين أن كوبرنيقوس وجاليليو غيروا نظام الكون وقلبوا وضع الأرض والشمس دون دليل واحد؟؟
          وإلا فما هو الدليل؟؟
          لا يوجد دليل واحد .. واحد فقط .. واحد لا غير يقول بإن الأرض هي التي تدور.. وأن الشمس هي الثابتة.
          هل يتصور علماء الأرض المعاصرين أنهم خالفوا آيات الله إلى تعاليم جاليليو دون دليل؟ لأن دليل جاليليو الوحيد وهو: المد والجزر، أبطله علماء الغرب أنفسهم؟
          نسأل علماء الأرض قاطبة:
          ما هو دليلكم على أن الأرض تدور حول نفسها وحول الشمس؟
          نحاول أن نجد أي دليل لنتعامل معه، ونناقشه، ونرد عليه، فلا نجد.
          ألم تقولوا " لقد أثبت العلم" فما هو دليل الإثبات؟
          أما أدلتنا على ثبات الأرض فتعالوا معنا:
          أدلة القرآن الكريم
          الدليل الأول
          الجبال هي الدليل الأول لثبات الأرض
          إنــها لواحدة من عجائب علماء المسلمين بعد عصر النهضة أن يأتوا بالدليل الأول والصريح على ثبات الأرض، وبالأداة التي ثبت الله بها الأرض حتى لا تميل، ويجعلوها دليلاً على الدوران.
          إن الله تعالى لم يخبر بأنه ثبت الأرض بالجبال في آية ولا اثنتين ولكن في اثنتي عشرة آية يؤكد الله أنه ثبت الأرض بالجبال وخلق الجبال لتثبت الأرض يقول تعالى:
          (1) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِي (الرعد:3).
          (2) وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ (الحجر:19),
          (3) وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (النحل: 15).
          (4) وَجَعَلْنَا فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ (الأنبياء: 31).
          (5) أَمَّنْ جَعَلَ الأرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ (النمل:61).
          (6) وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (لقمان:9).
          (7) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا (فصلت:10).
          (8) وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ (ق:7).
          (9) وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ (المرسلات:27).
          (10) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (النازعات:32).
          (11) ألَمْ نَجْعَلْ الأرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) (النبأ).
          (12) أَفلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَت ْ(18)
          وَإِلَى الْجِبـَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (الغاشية).
          بهذه الآيات الإثنتى عشرة يخبرنا تعالى أنه ثبت الأرض، فلو كانت الجبال تتحرك هذه الحركات التي ذكرها كوبرنيقوس فما فائدة الجبال؟ وأي شيء تثبته الجبال؟
          إن أهل الفلك لم ينسبوا للأرض حركة واحدة بل ست حركات:
          (1) حركة حول نفسها بسرعة 1044 ميل / ساعة أي 1680 كم / ساعة.
          (2) حركة دائرية حول الشمس بسرعة 67 ألف ميل / ساعة أي
          78 ,107825 / ساعة.
          (3) حركة دائرية مع الشمس حول المجرة بسرعة 497 ألف / ميل
          أي 000 800 كم / ساعة.
          (4) حركة نحو نجم النسر بسرعة 43 ألف ميل أي 000 70 كم / ساعة.
          (5) حــركة لتمدد الكــون (مع الشمس) بســرعة 14 ألف في الثانيــة أي 50 مليون ميل / ساعة.
          (6) حركة ترنحية مع نفسها أشبه بحركة ترنح نحلة لعب الأطفال التي
          تميل وهي تدور ذات اليمين وذات الشمال.
          وهناك حركات أخرى ذكرها العلماء ولم نذكرها هنا اختصارا.
          فكيف نجمع بين هذين القولين، قوله تعالى أنه ثبت الأرض باثنتي عشرة آية، وقول كوبرنيقوس وأتباعه أن لها أكثر من ست حركات؟
          لا يمكن الجمع بينهما. فمن نصدق الله أم كوبرنيقوس؟
          إن أهل الأرض جميعا يصدقون كوبرنيقوس.وكوبرنيقوس لا يؤمن بالله.
          ولكنى أصدق الله.وأقول بأن الأرض ثابتة، ولو قال كل سكان الأرض أنها تدور.
          لقد ذكرنا أن الله تعالى بعد ما خلق الأرض خلق لها جبالاَ رواسي.ولكنه تعالى لـم يرس الأرض بالجبال فور خلقها، وذلك لأن الأرض انتقلت من مكان إلى آخر، من مكان خلقها إلى مكانها الحالي، وأتت إليه بالأمر.وبعد ما أتت الأرض مع السموات جعلت تميد كما روى أحمد عن انس ابن مالك عن النبي  قال:" لما خلق الله الأرض جعلت تميد (تتحرك وتتمايل) فخلقت الجبال فألقاها عليها فاستقرت.فتعجبت الملائكة من خلق الجبال.فقالت: يارب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ }قال نعم الحديد {.قالت يارب هل من خلقك شيء أشد من الحديد قال } نعم النار { قالت: يارب فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: } نعم الريح {.قالت: فهل من خلقك شيء أشـد من الريح؟ قال: } نعم ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها من شماله {.
          ويوم القيامة ستعود الأرض كما بدأها الله تعالى كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ (الأنبياء:104) وستمر الأرض بالمراحل التي بدأت بها ولكن ما جعل فيها أخيرا (إرساء الجبال) سينزع منها أولاً.أخرج ابن المنذر عن ابن الجراج قال: قالت قريش: يا محمد كيف يفعل ربك بهذه الجبال يوم القيامة فنزلت الآية وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا ولا أَمْتًا (طه).
          أي أنه تعالى يقلع الجبال من أصولها ثم يصيرها رملا يسيل سيلا ثم يصير كالصوف المنفوش، تطيرها الرياح هنا وهناك ثم كالهباء المنثور، فتكون مواقعها بعد ما قلعت منها الجبال قاعا صفصفا، أي أرضا مستوية ملساء مكشوفة لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا ولا أَمْتًا فلا ترى في الأرض يؤمئذ منخفضاً ولا مرتفعاً ولا شيئا بارزاً من الأرض.
          وهنا ستتحرك الأرض، تزلزل، وترج، وتدك:
          إِذَا زُلْزِلَتْ الأرْضُ زِلْزَالَهَا.
          إِذَا رُجَّتْ الأرْضُ رَجًّ.
          إِذَا دُكَّتْ الأرْضُ دَكًّا دَكًّا.
          وكما أتت الأرض فإنها ستعود، بعد أن تخرج ما أودع فيها، وتبعثر قبورها، وتفجر بحارها، فتعود مرة أخر.يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَــوَاتُ (إبراهيم:48).
          والآية 88 من سورة النمل التي يظن البعض أنها تتحدث عن حركة الأرض، وهي إحدى اثنتى عشرة آية تتحدث أيضا عن مصير الجبال في اليوم الآخر، تماما كما أخبر تعالى عن دور الجبال في الدنيا في اثنتى عشرة آية، حتى تكون هذه مقابلة لتلك ولم يقتصر إعجاز القرآن عند حد المساواة التامة بين آيات الجبال في الدنيا وبين آيات مصيرها في الآخرة، بل في لفتة معجزة أخرى يذكر تعالى هذه الآيات المتعلقة بنهاية الجبال في الآخرة في النصف الآخر من القرآن.الاثنتى عشرة آية ذكرت من منتصف سورة الكهف وهو أول النصف الآخر للقرآن حتى سورة القارعة.وقد وردت جميع هذه الآيات الأربع والعشرين في السورة المكية فقط، ذلك أن أهل مكة كانوا يكذبون باليوم الآخر.وكما أخبرهم تعالى عن خلقهم أخبرهم عن خلق الجبال الأكبر والأشد منهم، وكما أخبرهم عن إعادتهم يوم البعث أخبرهم عن إعادة الجبال كما كانت.وأنها ستعود مرة أخرى من حيث أتت، بل وسيرونها وهي تمر من فوقهم كالسحاب.
          والآيات الاثنتى عشرة التي تخبرنا عن مصير الجبال يوم القيامة هي:
          (1) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا (الكهف:7).
          (2) وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا ولا أَمْتًا (طه:105).
          (3) يوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) ( الطور:10).
          (4) إِذَا رُجَّتِ الأرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) (الواقعة:5).
          (5) وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (الحاقة:14).
          (6) يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (المعارج:9).
          (7) يَوْمَ تَرْجُفُ الأرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتْ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلا (المزمل:14).
          (8) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ( المرسلات:10).
          (9) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ( النبأ:20).
          (10) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ( القارعة:5).
          (11) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ( التكوير:3 ).
          هذه إحدى عشرة آية تحدد مصير الجبال في اليوم الآخر، ولا يوجد غيرها في القرآن إلا الآية 88 من سورة النمل والتي هي دليل البعض على دوران الأرض.فأيـن نضع هذه الآية؟ ألـيس مناسباً أن نضعها هنا لتتساوى آيات الجبال في الدنيا مع آيات الجبال في الآخرة.وليس فقط لتتساوى الآيات بل إن هذه الآية توسطت مشهدا من مشاهد يوم القيامة.بدأ المشهد بقوله تعالى وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّور وانتهي المشهد بقوله تعالى هَلْ تُجْزَوْنَ إلا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ كذلك ورد بهذه الآية فعل للجبال تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ وكذلك بقية آيات الجبال في اليوم الآخر فقد نسب للجبال فعلا في جميع الآيات دون استثناء.
          (نسير الجبال ـ ينسفها ـ تسير ـ بست ـ دكت ـ تكون ـ ترجف ـ نسفت سيرت ـ تكون ـ سيرت ـ تمر) أثنى عشر فعلا كلها حركة تختلف إحداها عن الأخرى، ما بين البس وهو التقطيع والتفتيت، والرجف والدك والنسف والسير والمرور...
          بينما لا نجد للجبال في الاثنتى عشرة آية التي تتحدث عنها في الدنيا أي فعل، فلم ينسب ربنا فعلا واحداً للجبال، حتى في قوله والْجِبَالَ أَرْسَاهَا فالهاء هنا تعود على الأرض أي أنه تعالى أرسى الأرض بالجبال.
          وقد عرضت الآية 88 بنفس الصورة التي عرضت بها عدة آيات تعرض مشاهد للجبال في اليوم الآخر.كمثل الآية 105 سورة طه: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إلا عَشْرًا (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طـَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إلا يَوْمًا (104) وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا.
          وبنفس العرض تأتى الآية 88 من سورة النمل: وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَــوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ.
          وكما هو واضح من سياق الآية لكل ذي عقل سليم أن الآية التي يستدل بها بعض علماء المسلمين على دوران الأرض لا شأن لها بذلك.
          وقد اتفقت كل التفاسير لعلماء ما قبل عصر الإلحاد و أجمع المحدثون والفقهاء أن هذه الآية تخبر عن يوم القيامة، والأمر لا يكون إلا كذلك، وإلا لتناقضت آيات الله من الثبات للحركة.وقد وردت بسورة النمل آيتان للجبال آية تتحدث عن جبال الدنيا والأخرى التي نحن بصددها.ولم تجمع سورة كلا النوعين إلا هذه السورة وسورة النبأ التي يقول تعالى فيها أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا وفي نفس السورة يقول تعالى: يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتْ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتْ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا.
          أما سورة النمل فقد ذكرت جبال الدنيا في قوله تعالى: أَمَّنْ جَعَلَ الأرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ (النمل:61) يقول" سيد قطب" عـن هذه الآية" والرواسي الثابتة تقابل الأنهار الجارية في المشهد الكوني الذي يعرضه القرآن هنا والتقابل التصويري ملحوظ في القرآن.وهذا واحد منه.لذلك يذكر الرواسي بعد الأنهار".
          أما عن الآية الأخرى في نفس السورة فيقول" سيد قطب":
          وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَــوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ: ويصاحب الفزع الانقلاب الكوني العام الذي تختل فيه الأفلاك، وتضطرب دورتها ومن مظاهر هذا الاضطراب أن تسيير الجبال هذا يتناسق مع ظل الفزع الأكبر.ويتجلى الفزع فيه وكأنما الجبال مذعورة مع المذعورين".
          هذا التفسير ورد بكتاب" في ظلال القرآن" وهو من التفاسير المؤلفة بعد عصر النهضة ولم يفلت صاحبه من تأثير هذا العصر، وإن كان أقلهم تأثيرا، لذلك كان من القلائل الذين عصمهم الله من التقول عليه بما لم يقله تعالى في هذه الآية.
          أما تفسير المنتخب فقد علق مؤلفوه على الآية بالآتي:
          " تقرر الآية الكريمة أن جميع الأجسام التي تخضع للجاذبية الأرضية مثل الجبال والبحار والغلاف الجوى.. الخ، تشترك مع الأرض في دورتها اليومية حول محورها ودورتها السنوية حول الشمس ولكن هذه الدورة لا تدرك فهي مثل حركة السحاب في الجو يراها الناظرون بعيونهم ولكن لا يسمعون صوتها أو يلمسونها وإن إيراد هذه الحقائق العلمية على لسان النبي - التي لم تكن قد وصلت إلى علمه - دليل على أنها موحى بها من عند الله".
          تحويل الجبال إلى سحاب
          إن تفسير الآية بمثل ما قال به مؤلفو" المنتخب" يخرج مدلول الآية عن مراد الله وتعطيل للمعني الصحيح الذي في هذه الآية بإخفائه، وهذه الآية من أعجب الآيات وفيها دليل على قدرة الله العظيمة، وإتقان الله في صنع الأشياء إذ تتحول السحب إلي جبال وهو أمر يتكرر في الأرض كل يوم، أما في اليوم الآخر فستتحول كل جبال الدنيا إلي سحاب وهو أمر لن يحدث إلا مرة واحدة.
          وإن كـان علماء عصر الإلحاد المؤمنون فيه والكافرون يستعظمون أن تتحول الجبال إلي سحاب.فإنهم لا يجحدون أن يتحول السحاب إلى جبال في الدنيا.والتجريبيون يعلمون ذلك ولا ينكرونه بعدما رأوا ذلك الأمر من الطائرات، والمؤمنون يعلمون ذلك من قول الله تعالى لهم في سورة النور أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأبْصَارِ (43).ففي هذه الآية يخبر الله عن نوع من السحاب واسمه (السحاب الركامي) الذي يتراكم بعضه فوق بعض حتى يصل إلى ارتفاع 20 كيلو متر، وينزل منه الودق أي المطر كما ينزل منه البرد.أي الثلج.فالسحاب إذن يتحول إلى جبال في هذا النوع الركامي.أقول يتحول إلى جبال ولا أقول كالجبال كما يقول بعض المفسرين إن السحاب يصبح كالجبال.وهذا لم يقله الله تعالى فالله يقول وَيُنَزِّلُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ ولم يقل من مثل الجبال.فالسحاب يتحول بالفعل إلى جبال من حيث الارتفاع ومن حيث التجمد والصلابة.
          أما في الآخرة فستنقلب الأمور كما ذكرنا، وستنقلب الجبال إلي سحاب.ولكي ندرك هذا الأمر سنتحدث عن هذه الآية كلمة كلمة لنرى عجبا.
          وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ.
          وَتَرَى إنه خطاب لكل منا على حده، فرغم هول الموقف وجلال الأمر والقلق على المصير، فان كلا منا سيرى هذه الآية، بل إن عرضها أمامنا سيكون كأن كلا منا وحده المعني بها وكأنها معروضة له وحده.
          الْجِبَالَ والرؤية ستكـون للجبال وليس لغيرها، والجبال ليست كما يقول مفسرو العصر إن الأمر ينطبق على الجبال والبحار والغلاف الجوى... الخ بل إن الجبال وحدها هي المعنية.
          تَحْسَبُهَا أي تظنها، والكلمة بهذا الشكل تَحْسَبُهَا لم ترد في كل القرآن إلا هنا.
          جَامِدَةً لقد فسرها المفسرون بمعني: قائمة ثابتة، ولكن المعني أدق من ذلك، فمعني جـامدة: أي صلبة، وليس معناها ثـابتة وإلا لقال تـعالى (ثابتة) ولكنه قـال جَامِدَةً أي تحسبها في الحالة الأولى للمادة، ونحن نعرف أن للمادة ثلاث حالات جامدة، وسائلة، وغازية.ونعرف أن جزيئات المادة (الجامدة) أقوي ترابطا من غيرها، ومسافتها البينية أقل من غيرها، وحركة هذه الجزيئات أقل حركة بالنسبة لغيرها من جزيئات السائل أو الغاز.والجبال من المعلوم أنها تندرج تحت الحالة الأولى للمادة، وهذا العلم بحال الجبال لا يخفى حتى على الأمي.
          لذلك سنخطئ جميعا في ظنننا بحال الجبال يوم القيامة إذ أننا سنظنها بحالتها التي عهدناها وعرفناها بها، أي جامدة بمعني صلبة وليس بمعني ثابتة لأنه مستحيل أن تنخدع البشرية كلها بالظن في المتحرك أنه ثابت، فهذا الأمر لا يمكن تصوره ولا الخطأ فيه خاصة والله تعالى يخبر وفي آيات كثيرة أنها تتحرك وتسير يوم القيامة، ولن ننخدع في ذلك لإخبار الله لنا وللرؤية البصرية.ولكن من الممكن أن تنخدع حواسنا جميعا في حالة المادة فنظن السائل صلباً والصلب سائلاً، أو الغاز سائلاً والسائل غازاً وهكذا وكثيرا ما يحدث ذلك لنا.
          وكما ذكرنا ستتحول الجبال إلى سحاب، أي تتحول من أول حالات المادة وهي الصلبة، إلى أخر حالاتها وهي الغازية، مروراً بالحالة الثانية وهي السائلة.كيف؟
          إن مراحل تحول الجبال إلى سحاب لم يتركها القرآن ليستنتجها العالمون، ولكن ذكر الله تعالى مراحل التحول بدقة شديدة، ومرحلة مرحلة، وكأننا نراها رأى العين فإن الله تعالى سيحمل الجبال ويدكها دكاً وَحُمِلَتْ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (الحاقة:14).وسيرج الله الأرض بما عليها رجا، فتتفتت منها الجبال وَبُسَّتْ الْجِبَالُ بَسًّا (الواقعة:5) أي تكون قطعا ، ويرجف الله الأرض والجبال، فتصبح الجبال كالرمل السائل الذي يهال كَثِيبًا مَهِيلا (المزمل:14) وينسف الله الجبال نسفا حتى تكون الرمال المهيلة كالصوف المنفوش بتحول الرمال إلى ذرات دقيقة من الغبار كأنها غاز، وفي هذه الحالة ستسيرها الرياح، وستصعد بها فوق الخلائق الذين ينظرون ويحسبون أنها جامدة، بينما هي أصبحت سحابا فوق رءوسهم وبذلك تكون الجبال قد تحولت من الحالة الصلبة أي الجامدة إلي الحالة الغازية بقدرة الله تعالى. وكلمة جَامِدَةً لم ترد أيضا في القرآن إلا مرة واحدة هي هذه المرة.
          وَهِيَ تَمُرُّ إنها أيضا كلمة وحيدة بهـذا الشكل تَمُرُّ فلم تذكر في كل القرآن إلا هنا فقط، مثلها مثل كلمة جامدة غير أن الثانية لم تذكر بمادتها كلها (جمد) في القرآن كله إلا هنا.ومعنى تمر أي تسير، ولكن قد ذكر أكثر من مرة أن الجبال تسير.. في أربع آيات إذن فالمرور هنا غير السير، وغير الدوران الذي يريد علماء العصر أن يحملوه على الآية، فالمرور لا يعنى أبدا مجرد السير، وإنما معناه مجاوزة شيء ما. ولو فسرت الآية باللهجة العامية المصرية، فيكون معناها: تفوت، أو تعدى، أو تخطى. أي أنها تتخطى الناس منتقلة من مكان إلى آخر. وهذا هو معنى المرور فهـو مسألة وقتية مكانية، كقـوله تعالى: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قـَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ (البقرة:259) وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلـَّمَا مـَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ  (هود:38) وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ  (المطففين:30)
          ومَرَّ هنا في الآيات فعل. أما مَرَّ في هذه الآية فاسم مَرَّ السَّحَابِ إن هاتين الكلمتين في كل القرآن الكريم اللتين تفسران حدثا فريداً لا ولم يحدث في الكون إلا مرة واحد لم تفسره إلا هذه الآية وبالذات هاتين الكلمتين.
          مَرَّ السَّحَابِ ذكرنا أن الجبال تحولت بالدك والرج والبس والنسف والرجف إلى سحاب وكأي سحاب ينشأ من الأرض بالرياح، ثم يتحرك السحاب إلى حيث يشاء الله.وبوصوله لما يريد الله ينزل مرة أخرى موزعا على الأرض.فإن هذا ما سيحدث للجبال تماماً فبعد تحولها إلى السحاب تمر فوق رءوس الخلائق، يحسبونها جامدة وهي سحاب، تمر مر السحاب من فوقهم وبعد أن تتخطاهم تنزل إلى الأرض مرة أخرى، ولكن ليس كجبال بل ذرات دقيقة من التراب تسوى بها الأرض.
          صُنْع هذه أيضا لم تذكر في القرآن إلا مرة واحدة هي هذه.والصناعة تعنى العمل وتحديداً تحويل المادة من حالة إلى حالة، أو تغير شكلها، وهو المفهوم حتى الآن لمعنى الصناعة، وهو المعنى الذي يرد في أي آية بها مادة (صنع) وَيَصْنَعُ الْفُلْك أي يحول الخشب الخام إلى بناء سفينة.فكذلك تحول الجبال من الحالة الجامدة إلى حالة تشبه الغازية حتى أنها لتسير وتعلو كسحاب.فهي صناعة لا يقدر عليها إلا الله.وهو تعالى القادر على كل شيء.
          الَّذِي أَتْقَن وهذه الكلمة أيضا لم ترد إلا مرة واحدة في القرآن كله هـي هذه يقول  :" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" وهو سبحانه الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ وما حولنا من الخلق لا يقدر على إتقانه إلا الله القادر الحكيم، وما أغبى وما أظلم من يقول بأن الكون تكون بالانفجار والدمار، والمصادفة هي التي أتت بهذا الإتقان البديع. وإن كان تعالى قد أتقن كل شيء إلا أن هذه الكلمة لم ترد إلا في هذه الآية التي تتحدث عن تحويل الجبال إلى سحاب وهي حادثه لن تحدث إلا مرة واحدة في الدنيا والآخرة.لذلك جاءت معظم كلمات الآية مرة واحدة في القرآن هذه الكلمات هي:
          1- تحسبها 2- جامدة 3- تمر 4- مر (كاسم) 5- صنع 6- أتقن.
          فجاءت ست كلمات لأول مرة ولآخر مرة في آية واحدة لتدل على أنه حدث فريد في الدنيا والآخرة.
          هذا هو دليلنا الأول على ثبات الأرض هو تثبيتها بالجبال التي أرساها الله فيها، وهو دليل في الكتاب. وهذه باقي أدلة القرآن:
          وللحديث بقية بإذنالله ..
          [/FONT][/SIZE]
          التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 25-07-2009, 22:34.

          تعليق


          • #50
            نرحب بالزميل الفاضل عادل يوسف
            و جارى مناقشة المشاركة السابقة
            التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 26-07-2009, 01:04.
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #51
              المشاركة الأصلية بواسطة عادل يوسف مشاهدة المشاركة
              [
              أما أدلتنا على ثبات الأرض فتعالوا معنا:
              أدلة القرآن الكريم
              الدليل الأول
              الجبال هي الدليل الأول لثبات الأرض
              إنــها لواحدة من عجائب علماء المسلمين بعد عصر النهضة أن يأتوا بالدليل الأول والصريح على ثبات الأرض، وبالأداة التي ثبت الله بها الأرض حتى لا تميل، ويجعلوها دليلاً على الدوران.
              إن الله تعالى لم يخبر بأنه ثبت الأرض بالجبال في آية ولا اثنتين ولكن في اثنتي عشرة آية يؤكد الله أنه ثبت الأرض بالجبال وخلق الجبال لتثبت الأرض يقول تعالى:
              (1) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِي (الرعد:3).
              (2) وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ (الحجر:19),
              (3) وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (النحل: 15).
              (4) وَجَعَلْنَا فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ (الأنبياء: 31).
              (5) أَمَّنْ جَعَلَ الأرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ (النمل:61).
              (6) وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (لقمان:9).
              (7) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا (فصلت:10).
              (8) وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ (ق:7).
              (9) وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ (المرسلات:27).
              (10) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (النازعات:32).
              (11) ألَمْ نَجْعَلْ الأرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) (النبأ).
              (12) أَفلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَت ْ(18)
              وَإِلَى الْجِبـَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (الغاشية).
              بهذه الآيات الإثنتى عشرة يخبرنا تعالى أنه ثبت الأرض، فلو كانت الجبال تتحرك هذه الحركات التي ذكرها كوبرنيقوس فما فائدة الجبال؟ وأي شيء تثبته الجبال؟

              ..[/COLOR][/FONT][/SIZE]
              لنقرأ الآيات الكريمة السابقة مرة أخرى و نعيد قراءتها مرارا و تكرارا
              أين نفى حركة الأرض و دورانها ؟
              فالآية الأولى و الثانية لا يوجد فيها أى نفى لحركة الأرض
              و لعل ما أشكل فى الآية الثالثة و الرابعة قوله تعالى ( أن تميد بكم )
              فظن مؤلف الكتاب أن فيها نفى لدوران الأرض
              و نقول جانبه الصواب غفر الله لنا و له
              تميد أى تميل و تضطرب
              فالآيات الكريمة تقول أن الله ألقى فى الأرض الجبال لتستقر بأهلها و لا تضطرب بهم
              و حركات الأرض جميعا لا تسبب اضطرابا
              فنحن سكان الأرض لا نشعر باضطراب بسبب دوران الأرض حول نفسها أو حول الشمس
              بمعنى أصح أننا لا نستطيع أن نقول أن الأرض تميد بنا لأنها تتحرك
              فحركات الأرض لا تجعلها تميد بنا
              و القرآن الكريم يقول أن الجبال تمنع الأرض من الميد بنا و ليس أنها تمنع حركة الأرض
              أتمنى أن يكون المعنى واضح
              نأتى للآية الخامسة ( جعل الأرض قرارا ) أى أن الله جعل الأرض مستقرة بنا
              و نقول على الرغم من أن الأرض تتحرك فهى مستقرة بنا فحركتها لا تسبب اضطرابا لنا و هى لا تتزلزل بنا كل يوم
              و الآية السادسة فيها قوله تبارك و تعالى( أن تميد بكم) فهى مثل الآيات السابقة أيضا
              أما من الآية السابعة إلى الثانية عشر فليس فيها ما يعارض دوران الأرض إطلاقا
              يتبع
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #52
                (1) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِي (الرعد:3).
                (2) وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ (الحجر:19),
                (3) وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (النحل: 15).
                (4) وَجَعَلْنَا فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ (الأنبياء: 31).
                (5) أَمَّنْ جَعَلَ الأرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ (النمل:61).
                (6) وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (لقمان:9).
                (7) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا (فصلت:10).
                (8) وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ (ق:7).
                (9) وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ (المرسلات:27).
                (10) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (النازعات:32).
                (11) ألَمْ نَجْعَلْ الأرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) (النبأ).
                (12) أَفلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَت ْ(18)
                وَإِلَى الْجِبـَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (الغاشية).
                بهذه الآيات الإثنتى عشرة يخبرنا تعالى أنه ثبت الأرض، فلو كانت الجبال تتحرك هذه الحركات التي ذكرها كوبرنيقوس فما فائدة الجبال؟ وأي شيء تثبته الجبال؟
                معذرة أخي الفاضل

                الحديث عن الأرض بمعنى الكوكب يختلف عن الحديث عن الأرض التي نسير عليها أو بالمعنى العلمي (القشرة الأرضية)......الجبال لها دور هام ورئيسي في ثبات وتوازن القشرة الأرضية وهذه حقيقة علمية معروفة وهذا هو المقصود بالآيات

                والمعنى هو أن الجبال تمنع القشرة الأرضية من الاضطراب بالناس ومن عليها وتعمل على توازنها

                راجع الرابط التالي من فضلك وراجع المواقع العلمية المذكورة في هامش المقالة

                الجبال والتوازن الأرضي
                https://www.55a.net/firas/arabic/?pag...select_page=10
                التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77; الساعة 25-07-2009, 23:52.
                "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                الإمام الشافعي (رحمه الله)

                تعليق


                • #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة مسلم77 مشاهدة المشاركة
                  معذرة أخي الفاضل

                  الحديث عن الأرض بمعنى الكوكب يختلف عن الحديث عن الأرض التي نسير عليها أو بالمعنى العلمي (القشرة الأرضية)......الجبال لها دور هام ورئيسي في ثبات وتوازن القشرة الأرضية وهذه حقيقة علمية معروفة وهذا هو المقصود بالآيات

                  والمعنى هو أن الجبال تمنع القشرة الأرضية من الاضطراب بالناس ومن عليها وتعمل على توازنها
                  أحسنت أخى الحبيب بارك الله فيك
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #54
                    نضع المقالة هنا إثراء للموضوع

                    بقلم المهندس: عبد الدائم الكحيل

                    لقد قرأتُ العديد من الأبحاث في إعجاز القرآن الكريم والتي تدور حول حديث القرآن عن حقائق علمية في علم الجبال قبل أن يكتشفها العلم بقرون طويلة. ولكن الذي أثار اهتمامي بهذا الموضوع ما قرأته على أحد المواقع الذي ينشر سلسلة مقالات بعنوان: أكذوبة الإعجاز العلمي!!

                    وقد تناولوا في إحدى مقالاتهم نشوء الجبال وأكدوا أن القرآن قد أخطأ علمياً في الآية التي تقول: (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [النحل: 15]. وأن الجبال ليس لها أي دور في تثبيت الأرض وأن التثبيت يكون للأرض الثابتة أصلاً وليس المتحركة ويكون التثبيت للجسم المستوي وليس الكروي لأن الأرض كروية.

                    وبما أن هؤلاء لا تقنعهم كلمات علمائنا من المسلمين، فسوف نلجأ إلى علماء الغرب وهم من غير المسلمين ونتأمل في آخر ما توصلت إليه أبحاثهم وماذا يقولون حول هذا الموضوع وسوف نرى التطابق الكامل بين ما تكشفه الأبحاث الجديدة في علوم الأرض وبين القرآن العظيم.

                    فقد تابعتُ ما يعتقده علماء الغرب اليوم حول الجبال، وقرأتُ ما يدرِّسونه لطلابهم من أشياء يعدّونها حقائق facts وإليك عزيزي القارئ ما اكتشفه هؤلاء العلماء وهم من غير المسلمين:

                    "التوازن الأرضي هو توازن لبنات القشرة الأرضية العائمة على الغلاف الصخري للأرض. الجبال تملك جذوراً تمتد إلى داخل الغلاف الصخري بهدف تأمين التوازن"[1].



                    شكل (1) نرى فيه كيف أن قطعة الجليد أو الخشب تطفو على سطح الماء ولكن هنالك جزء منها يغوص داخل الماء لتحقيق التوازن، وبغير هذا الجزء لا يتحقق التوازن لقطعة الخشب. وهذا ما يحدث بالضبط في الجبال فجميع جبال الدنيا لها جذور تمتد في الأرض وتعمل على تثبيت الأرض واستقرار الجبال.

                    وهذا ما نجد وصفاً دقيقاً في كتاب الله تعالى عندما يقول: (وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [النحل: 15]. إذن سمّى القرآن الجبال بالرواسي تشبيهاً لها بالسفينة التي ترسو ويغوص جزء كبير منها في الماء. وهو ما تفعله الجبال فهي ترسو وتغوص في قشرة الأرض خصوصاً إذا علمنا أن القشرة الأرضية تتألف من مجموعة من الألواح العائمة على بحر من الحمم والصخور المنصهرة [4].

                    ولو بحثنا عن معنى كلمة (رسا) في المعاجم مثل مختار الصحاح نجد معناها (ثبت)، وهذا ما تقوم به الجبال من تثبيت للأرض لكي لا تميل وتهتز بنا. ويؤكد العلماء اليوم أن كثافة الجبال تختلف عن كثافة الأرض التي حولها، تماماً مثل قطعة الجليد العائمة على سطح الماء.

                    فإذا وضعنا قطعة من الجليد في الماء نجد أن جزءاً كبيراً منها يغوص في الماء ويظهر جزء صغير منها على وجه الماء ولولا ذلك لا تستقر قطعة الجليد وتنقلب وتميل.

                    ونحن نعلم من هندسة تصميم السفن أن السفينة يجب أن يكون لها شكل محدد لتستقر في الماء ولا تنقلب. والجبال قد صمّمها الله تعالى بشكل محدد فهي لا تنقلب برغم مرور ملايين السنين عليها!! ومن أعجب ما قرأت حول هذه الجبال ودورها في التوازن الأرضي أن العلماء عندما قاسوا كثافة الجبال وكثافة الأرض المحيطة بها وجدوا أن النسبة هي ذاتها كثافة الجليد بالنسبة للماء.

                    وهنا تتجلّى عظمة القرآن في دقة التشبيه وروعته، ولذلك قال تعالى: (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ) [الأنبياء: 31]. فشبّه الجبال بالسفن الرواسي وهو تشبيه دقيق جداً من الناحية العلمية!! فمن الذي أخبر النبي الأمي عليه الصلاة والسلام بهذه الحقائق؟



                    شكل (2) جميع جبال الدنيا تمتد عميقاً في الغلاف الصخري للأرض، ويبلغ عمق هذه الجذور عشرات الكيلو مترات، ونجد أن عمق جذر الجبل يزيد على ارتفاعه فوق سطح الأرض بأكثر من عشرة أضعاف!!! وهذا ما نجده في الوتد. فالوتد من الناحية الهندسية وحتى يؤدي مهمته في التثبيت يجب أن يغوص في الأرض لعدة أضعاف الجزء البارز منه. فسبحان الذي سمى الجبال (أوتاداً) وهذا التشبيه أفضل تشبيه من الناحية العلمية.

                    ثم إن جميع العلماء يؤكدون اليوم بأن الجبال لها أوتاد تمتد في الأرض وتغوص لعشرات الكيلو مترات، وهذا ما حدثنا عنه القرآن العظيم بقوله تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 6-7]. فإذا كان القرآن يصرّح بأن الجبال هي أوتاد، والعلماء يقولون إن للجبال جذوراً تثبت الأرض وتعمل على توازنها[5] ، وهنالك علم قائم بذاته يدرس هذا التوازن الأرضي، والسؤال: هل هذه المعجزات هي أكذوبة أم هي حقيقة؟ [2]

                    وقفة لغوية

                    ربما يأتي من يقول بأننا نحمّل هذه الآيات غير ما تحتمل من المعاني، وهذه عادة المشككين بكتاب الله تعالى. ولذلك سوف نقدم من خلال هذه الوِقفة ما فهمه العرب قديماً من هذه الآيات. فلو بحثنا في معجم لسان العرب عن معنى كلمة (رَسَا)، لوجدنا: "رَسَا الشَّيءُ يَرْسُو رُسُوّاً و أَرْسَى: ثَبَتَ، و أَرْساه هو. و رَسَا الـجَبَلُ يَرْسُو إِذا ثَبَت أَصلهُ فـي الأَرضُ، وجبالٌ راسِياتٌ. و الرَّواسِي من الـجبال: الثَّوابِتُ الرَّواسخُ. و رَسَتِ السَّفـينةُ تَرْسُو رُسُوّاً: بَلَغَ أَسفلُها القَعْرَ وانتهى إِلـى قرارِ الـماءِ فَثَبَتَت وبقـيت لا تَسير، وأَرْساها هو. وفـي التنزيل العزيز فـي قصة نوح علـيه السلام وسفـينته: (وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) [هود: 41]. و الـمِرْساةُ: أَنْـجَرُ السَّفـينة التـي تُرْسَى بها، وهو أَنْـجَرُ ضَخْمٌ يُشَدُّ بالـجِبال و يُرْسلُ فـي الـماءِ فـيُمْسِكُ السَّفـينة و يُرْسِيها حتـى لا تَسير. قال ابن بري: يقال: أَرْسَيْتُ الوَتِدَ فـي الأَرض إِذا ضَرَبْتَه فـيها".

                    وجاء في هذا المعجم معنى كلمة (وتد): "الوتِدُ، بالكسر، و الوَتْدُ و الوَدُّ: ما رُزَّ فـي الـحائِط أَو الأَرض من الـخشب، والـجمع أَوتادٌ، قال الله تعالـى: (والـجِبالَ أَوتاداً) [النبأ: 7]. و وَتَدَ الوَتِدُ وَتْداً وتِدَةً و وَتَّدَ كلاهما: ثَبَتَ، و وَتَدْتُه أَنا أَتِدُه وَتْداً وتِدَةً وَوَتَدْتُه: أَثْبَتُّه".

                    ونلاحظ أن العرب فهمت من الآيات ما نفهمه نحن اليوم مع فارق التطور العلمي! فهم فهموا من كتاب الله تعالى أن للجبال أصلاً في الأرض يثبته كما تثبت المرساة السفينة ولذلك سمى الله الجبال بالرواسي، وهذا ما يقوله العلماء اليوم كما نرى من خلال الأبحاث الصادرة حديثاً في علم التوازن الأرضي.

                    وهنا نود أن نقول: إذا كان القرآن العظيم يستخدم تشبيهاً للجبال بالسفن التي ترسو في الماء، وإذا كان العلماء حديثاً يستخدمون تشبيهاً لتوازن الجبال كقطعة خشب تطفو على سطح الماء ويغوص منها جزء كبير لضمان توازن القطعة الخشبية، ويشبّهون توازن الجبل بتوازن هذه القطعة الخشبية في الماء، أي يستخدمون نفس التشبيه القرآني، والسؤال: لولا أن العلماء وهم من غير المسلمين وجدوا في هذا التشبيه منتهى الدقة العلمية فهل كانوا سيستخدمونه في مراجعهم ويدرسونه لطلابهم في القرن الحادي والعشرين؟

                    إن هذا يثبت أن القرآن كتاب علم وليس كتاب أساطير كما يدّعي الملحدون، ويثبت أن القرآن معجز من الناحية العلمية ويتضمن سبقاً علمياً في علم الجبال، ويعني أيضاً أننا لا نحمّل النص القرآني أي معنى لا يحتمله، إنما نفهم النص كما فهمه العرب أثناء نزول القرآن، ولكن هم فهموه حسب معطيات عصرهم ولم يكن هنالك مشكلة على الرغم من عدم وجود أي تفسير علمي لجذور الجبال ودورها في التوازن الأرضي، ونحن اليوم نفهمه حسب أحدث المكتشفات العلمية ولا نجد أي مشكلة أيضاً، ألا يدلّ هذا على أن القرآن كتاب صالح لكل زمان ومكان؟!

                    المهندس عبد الدائم الكحيل

                    باحث في إعجاز القرآن الكريم والسنّة النبوية

                    حمص- سورية - جوال 652879 095

                    newmiracle7@hotmail.com

                    المراجع

                    [1] https://highered.mcgraw-hill.com/site...student_view0/

                    [2]https://honolulu.hawaii.edu/distance/gg101/Programs/program8%20MountainBuilding/program8.html

                    [3] https://geosciences.ou.edu/~msoreg/tes/isostasy.html

                    [4] https://maps.unomaha.edu/Maher/ESSlec.../isostasy.html

                    [5] https://rst.gsfc.nasa.gov/Sect2/Sect2_1a.html
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة عادل يوسف مشاهدة المشاركة
                      [
                      إن أهل الفلك لم ينسبوا للأرض حركة واحدة بل ست حركات:
                      (1) حركة حول نفسها بسرعة 1044 ميل / ساعة أي 1680 كم / ساعة.
                      (2) حركة دائرية حول الشمس بسرعة 67 ألف ميل / ساعة أي
                      78 ,107825 / ساعة.
                      (3) حركة دائرية مع الشمس حول المجرة بسرعة 497 ألف / ميل
                      أي 000 800 كم / ساعة.
                      (4) حركة نحو نجم النسر بسرعة 43 ألف ميل أي 000 70 كم / ساعة.
                      (5) حــركة لتمدد الكــون (مع الشمس) بســرعة 14 ألف في الثانيــة أي 50 مليون ميل / ساعة.
                      (6) حركة ترنحية مع نفسها أشبه بحركة ترنح نحلة لعب الأطفال التي
                      تميل وهي تدور ذات اليمين وذات الشمال.
                      وهناك حركات أخرى ذكرها العلماء ولم نذكرها هنا اختصارا.
                      فكيف نجمع بين هذين القولين، قوله تعالى أنه ثبت الأرض باثنتي عشرة آية، وقول كوبرنيقوس وأتباعه أن لها أكثر من ست حركات؟
                      لا يمكن الجمع بينهما. فمن نصدق الله أم كوبرنيقوس؟
                      إن أهل الأرض جميعا يصدقون كوبرنيقوس.وكوبرنيقوس لا يؤمن بالله.
                      ولكنى أصدق الله.وأقول بأن الأرض ثابتة، ولو قال كل سكان الأرض أنها تدور.
                      ..[/COLOR][/FONT][/SIZE]
                      و نحن جميعا نصدق الله تعالى
                      و لكن لا يوجد أدنى تعارض بين ما يقوله الله تعالى و بين العلم المسلم بصحته مثل كروية الأرض و حركتها
                      فقائل القرآن الكريم هو الله تعالى و خالق قوانين الكون هو الله تعالى أيضا
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #56
                        يتبع لاحقا إن شاء الله تعالى
                        لنبين خطأ عد أيات الجبال بطريقة صاحب الكتاب
                        و لنبين أن آية الجبال فى سورة النمل تتحدث عن الدنيا إن شاء الله
                        التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 26-07-2009, 01:26.
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #57
                          لى فى هذا كلام علمى صحيح ويحتمله مفردات الأحاديث ومعانيها

                          قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
                          أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
                          اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
                          اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
                          اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
                          وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

                          تعليق


                          • #58
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد مسلم مشاهدة المشاركة
                            لى فى هذا كلام علمى صحيح ويحتمله مفردات الأحاديث ومعانيها
                            بانتظار كلامك أخى الحبيب
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #59
                              لنري الآن هل طريقة عد صاحب كتاب قصة الخلق صحيحة أم لا ؟
                              فهو يريد أن يقول أن الآيات التى تتحدث عن حال الجبال فى الدنيا 12
                              و أن الآيات التى تتحدث عن حال الجبال فى الآخرة 11
                              و أن آية النمل يجب أن تكون فى الآخرة حتى يتساوى عدد الآيات التى تتحدث عن الجبال فى الدنيا بالآيات التى تتحدث عنها فى الآخرة
                              لنقرأ ما جاء فى كتابه مرة أخرى
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #60
                                المشاركة الأصلية بواسطة عادل يوسف مشاهدة المشاركة
                                إن الله تعالى لم يخبر بأنه ثبت الأرض بالجبال في آية ولا اثنتين ولكن في اثنتي عشرة آية يؤكد الله أنه ثبت الأرض بالجبال وخلق الجبال لتثبت الأرض يقول تعالى:
                                (1) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِي (الرعد:3).
                                (2) وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ (الحجر:19),
                                (3) وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (النحل: 15).
                                (4) وَجَعَلْنَا فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ (الأنبياء: 31).
                                (5) أَمَّنْ جَعَلَ الأرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ (النمل:61).
                                (6) وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (لقمان:9).
                                (7) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا (فصلت:10).
                                (8) وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ (ق:7).
                                (9) وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ (المرسلات:27).
                                (10) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (النازعات:32).
                                (11) ألَمْ نَجْعَلْ الأرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7 (النبأ).
                                (12) أَفلا يَنْظُرُونَ إِلَى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَت ْ(18)
                                وَإِلَى الْجِبـَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (الغاشية).


                                وهي إحدى اثنتى عشرة آية تتحدث أيضا عن مصير الجبال في اليوم الآخر، تماما كما أخبر تعالى عن دور الجبال في الدنيا في اثنتى عشرة آية، حتى تكون هذه مقابلة لتلك ولم يقتصر إعجاز القرآن عند حد المساواة التامة بين آيات الجبال في الدنيا وبين آيات مصيرها في الآخرة، بل في لفتة معجزة أخرى يذكر تعالى هذه الآيات المتعلقة بنهاية الجبال في الآخرة في النصف الآخر من القرآن.الاثنتى عشرة آية ذكرت من منتصف سورة الكهف وهو أول النصف الآخر للقرآن حتى سورة القارعة.وقد وردت جميع هذه الآيات الأربع والعشرين في السورة المكية فقط، ذلك أن أهل مكة كانوا يكذبون باليوم الآخر.وكما أخبرهم تعالى عن خلقهم أخبرهم عن خلق الجبال الأكبر والأشد منهم، وكما أخبرهم عن إعادتهم يوم البعث أخبرهم عن إعادة الجبال كما كانت.وأنها ستعود مرة أخرى من حيث أتت، بل وسيرونها وهي تمر من فوقهم كالسحاب.
                                والآيات الاثنتى عشرة التي تخبرنا عن مصير الجبال يوم القيامة هي:
                                (1) وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا(الكهف:7).
                                (2) وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا (105) فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا (106) لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا ولا أَمْتًا (طه:105).
                                (3) يوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) ( الطور:10).
                                (4)إِذَا رُجَّتِ الأرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) (الواقعة:5).
                                (5) وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً(الحاقة:14).
                                (6) يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (المعارج:9).
                                (7) يَوْمَ تَرْجُفُ الأرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتْ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلا(المزمل:14).
                                (8) وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ( المرسلات:10).
                                (9) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ( النبأ:20).
                                (10) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ( القارعة:5).
                                (11) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ( التكوير:3 ).
                                هذه إحدى عشرة آية تحدد مصير الجبال في اليوم الآخر، ولا يوجد غيرها في القرآن إلا الآية 88 من سورة النمل والتي هي دليل البعض على دوران الأرض.فأيـن نضع هذه الآية؟ ألـيس مناسباً أن نضعها هنا لتتساوى آيات الجبال في الدنيا مع آيات الجبال في الآخرة.وليس فقط لتتساوى الآيات بل إن هذه الآية توسطت مشهدا من مشاهد يوم القيامة.بدأ المشهد بقوله تعالى وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّور وانتهي المشهد بقوله تعالى هَلْ تُجْزَوْنَ إلا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ كذلك ورد بهذه الآية فعل للجبال تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ وكذلك بقية آيات الجبال في اليوم الآخر فقد نسب للجبال فعلا في جميع الآيات دون استثناء.
                                ..[/COLOR][/FONT][/SIZE]
                                و لكن للأسف طريقة العد غير صحيحة
                                فقد أغفل الكاتب بعض الآيات الكريمة التى تتحدث عن الجبال فى الدنيا
                                قال تعالى

                                النحل 16 68 :وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ
                                6 النحل 16 81 :وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ

                                فاطر 35 27 :أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْـزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ

                                و بالتالى فلا تعليق على كلام صاحب كتاب قصة الخلق هداه الله تعالى
                                التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 29-07-2009, 12:47. سبب آخر: إصلاح تمديد الصفحة
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X