إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(شبه لهم) بين تأكيد القرآن ولغز الأناجيل /تقديم الاخوة: سعد ومجاهد في الله ونجم ثاقب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    إن عبارة (أقول أنا لا الرب) تعني أن بولس يتحدث بكلامٍ لم يُشر إليه المسيح سابقاً في تعاليمه ، وهذا لا يعني أن كلام بولس ليس من الروح القدس





    والعكس صحيح ، فعندما يقول بولس (يقول الرب لا أنا) فذلك معناه أنه يشير إلى تعاليم قال بها المسيح سابقاً ، وهو هنا في محل المؤكد لها.





    والنتيجة أن كلام بولس في كل الأحوال هو وحي من الله كما أشرنا سابقاً
    الزميل الفاضل
    لقد طال الحوار بيننا
    و من أول لحظة فى الحوار و أنا أحاول أن أتكلم بالحياد و ليس كمسلم
    و قد ظننت أن أسلوبى سينتقل إليك
    و لكنى الآن أعترف بالفشل
    عزيزى ديكارت
    يقول بولس
    وأما العذارى فليس عندي أمر من الرب فيهنّ، ولكني أعطي رأياً كمن رحمه الرب أن يكون أميناً
    من المحتمل أن يكون معنى الرب هنا المسيح لا أجادلك
    و لكن
    بولس يقول و لكنى أعطى رأيا
    هل ما يراه بولس رأيه تراه أنت وحى الله؟؟؟
    يا ديكارت
    أرجو الإلتزام بالحياد و الموضوعية حتى نصل لشئ
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • رؤيا بطرس

      المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
      ثالثا

      ما دليلك على أن الحق مع من لم يعتبروا رؤيا بطرس سفرا قانونيا؟

      لو لديك دليل قاطع فقدمه و سأعترف على الفور بأن الشبهة لا قيمة لها
      أما لو لم يكن لديك و هو ما أثق به فعليك أن تعترف أن وجود سفر قبل الإسلام اعتبره بعض النصارى وحيا يصرح بأن المسيح لم يصلب يقوى موقف الإسلام فى تلك القضية
      أضف إليه ما فى كتبكم من تناقضات لا سبيل للتوفيق بينها فى مسألة الصلب و القيامة
      هدانا الله و إياك للحق



      دليلي هو أنه لم يكن عليها إجماع من جماعة المؤنين - بحسب ما ورد في الوثيقة - أسوة بالأسفار القانونية المذكورة فيها ،

      وذلك بعد أن تأكد لجماعة المؤمنين أنها نتاج بدعة منحرفة عن المسيحية، وهي البدعة الغنوصية



      يتبع ..

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
        ما المشكلة ؟


        من الطبيعي أن يكون هنالك جدلٌ حول أي آيات أو أسفار في البداية، ولكن كلمة الله تصمد في النهاية لأنه حافظٌ لها.

        وما دمت قد أتيت على القرآن ، ألم يكن هنالك مثارٌ للجدل حول المعوذتين وسورة الفاتحة عند ابن مسعود؟

        فهل معنى ذلك يعني أن المعوذتين ليستا من القرآن لعدم وجودهما في مصحف ابن مسعود؟


        ألم يوجد خلاف بين المسلمين حول كون البسملة من الفاتحة أم لا؟
        يا ديكارت قول ابن مسعود فى المعوذتين هو قول منفرد لم يقل به أحد غيره أبدا
        و الأمة كلها رجالا و نساء و أطفالا و شيوخا على خلاف ما قاله الصحابى الجليل ابن مسعود :radia-icon:
        و لم يكن بعض الأمة يظنون السورتين من القرآن و بعضهم لا يظنهما من القرآن

        أما بالنسبة لرؤية بطرس
        البعض اعتبرهما وحيا و البعض لم يعتبرهما وحيا
        يا ديكارت كفى جدالا و استكبارا بالله عليك
        بالنسبة للبسملة و الفاتحة
        فكل المسلمون فى مشارق الأرض و مغاربها من البعثة النبوية الشريفة وحتى قيام الساعة يقرأون البسملة قبل الفاتحة
        و لكن الخلاف هو هل البسملة هى الآية رقم 1 فى الفاتحة أم أن السبع آيات تبدأ بعد البسملة
        و ليس الخلاف مثلا هل الفاتحة من القرآن أم هى سورة غير قانونية -أستغفر الله- كالخلاف بالنسبة لرؤيا بطرس
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
          دليلي هو أنه لم يكن عليها إجماع من جماعة المؤنين - بحسب ما ورد في الوثيقة - أسوة بالأسفار القانونية المذكورة فيها ،


          وذلك بعد أن تأكد لجماعة المؤمنين أنها نتاج بدعة منحرفة عن المسيحية، وهي البدعة الغنوصية
          معنى أنه لم يكن عليها إجماع أنه كان عليها خلاف
          ثم حسم الخلاف فيما بعد لمصلحة من لم يعتبروها وحيا
          و من حقنا أن نتساءل
          ما الدليل أن الخلاف حسم على الوجه الصحيح و ليس على الوجه الخطأ؟
          و أى مبرر يجعلنا نسلم أن الخلاف حسم على الوجه الصحيح؟
          و كيف غاب عن بعض المؤمنين فى البداية وجود البدعة الغنوصية فى رؤيا بطرس؟أم أن ما تسميه أنت الآن بدعة غنوصية كان بعض المؤمنين الأوائل يؤمنون به على أنه حقيقة؟؟
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
            فعلاً ، قليل من العقل يكفي ..




            فأين العقل في قولك أن تقول بأنه ما دام تلاميذ المسيح لم يفهموا معنى نبوءة الثلاثة أيام والثلاث ليالِ ، فإنه يستحيل على أيٍّ من اليهود البسطاء أو العلماء أن يفهموا معنى النبوءة؟



            إن المعادلة خاطئة ، فكل إنسان له إدراك مستقل، وبإمكانه أن يصل بنفسه إلى الحقيقة، كلٌّ بحسب ظرفه.



            وإلا فكيف يمكنك أن تفسر لنا قول عمر بن الخطاب عند وفاة الرسول : " إن رجالا من المنافقين يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد توفي وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مات ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران فقد غاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم بعد أن قيل قد مات ووالله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رجع موسى ، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات"؟

            بحسب السيرة النبوية لابن هشام


            فهل معنى ذلك أن عمر بن الخطاب لم يفهم معنى قول القرآن :


            وهل عدم فهم عمر بن الخطاب للآية يتطلب عدم فهم غيره من الصحابة والناس عموماً؟



            ولعل أكبر دليل على أن اليهود قد فهموا معنى قول المسيح دون أن يؤمنوا به هو الشاهد التالي:



            62وفي الغدِ، أيْ بَعدَ التَّهيئَةِ لِلسَّبتِ، ذهَبَ رُؤساءُ الكَهنَةِ والفَرّيسيّونَ إلى بـيلاطُس 63وقالوا لَه: "تَذكَّرنا، يا سيَّدُ، أنَّ ذلِكَ الدَّجالَ قالَ وهوَ حيٌّ: سأقومُ بَعدَ ثلاثةِ أيّـامِ. 64فأصْدِرْ أمرَكَ بِحِراسَةِ القَبرِ إلى اليومِ الثّالِثِ، لِـئلاَّ يَجيءَ تلاميذُهُ ويَسرِقوهُ ويقولوا للشَّعبِ: قامَ مِنْ بَينِ الأمواتِ، فتكونَ هذِهِ الخِدعَةُ شرُا مِنَ الأولى."



            فهُمْ – أي اليهود - فهموا قول المسيح أنه قال بأنه سيقوم في اليوم الثالث ، إلا أنهم لم يؤمنوا به ، ولذلك عللوا طلبهم لدى بيلاطس بحراسة القبر بخشيتهم من سرقة جثمان المسيح .



            وهنا كذلك نرى أن اليهود طلبوا من بيلاطس حراسة القبر إلى اليوم الثالث ، دون أن يضطروا إلى طلب حراسة القبر إلى الليلة الثالثة، وهذا عين مناط استدلالي في سفر أستير.
            لا أجادلك فى الكلام السابق ربما كان فيه شئ من المنطق
            و إن كنت لا أعلم رأى باقى الإخوة فيه
            أتمنى يا ديكارت أن تفعل مثل ما أفعل حتى يكون الحوار هادفا و ليس مجرد مضيعة للوقت
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
              وهنا كذلك نرى أن اليهود طلبوا من بيلاطس حراسة القبر إلى اليوم الثالث ، دون أن يضطروا إلى طلب حراسة القبر إلى الليلة الثالثة، وهذا عين مناط استدلالي في سفر أستير.
              ليس دليلا على الإطلاق
              فربما نسي اليهود قول المسيح 3 أيام و 3 ليال
              و تذكروا قوله أنه سيقوم فى اليوم الثالث
              ربما لم يفهموا نبوءة 3 أيام و 3 ليال كما لم يفهم التلاميذ باقى النبوءات
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                والنتيجة هي :



                ثلاثة أيام وثلاثة ليالٍ = ثلاثة أيام

                عجبا ثم عجبا ثم عجبا
                لو كان كلامك صحيحا
                لم قال المسيح 3 ليال؟؟؟!!!!!!!
                هل قالها المسيح عبثا مثلا؟؟
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  وإذا كان اعتراضك على أن (الثلاثة أيام والثلاث ليالٍ) ينبغي أن تساوي 72 ساعة بالتمام ، فهذا يعني أن القرآن – بحسب فكرك – يحتوي على مشكلة في حساب الأيام



                  فعندما نقرأ الآية التالية بحسب مفهومك :



                  "وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ

                  سورة البقرة 51



                  فإنه لا بد أن نصل إلى النتيجة التالية ، وهي أن الله قد واعد موسى أربعين ليلة فقط ، وليس الأيام ، أي أن الله واعد موسى لمدة 480 ساعة ، وليس 960 ساعة.


                  بمعنى أن أربعين ليلة لا تساوي (أربعين يوماً) ولا (أربعين يوماً وليلة) !
                  للرد نضرب المثل التالى
                  سأقول مثلا
                  سأبيت فى لندن 3 ليالي
                  فربما
                  أكون مكثت فى لندن
                  يومين و 3 ليالى
                  أو 3 أيام و 3 ليالي
                  أو 4 أيام و 3 ليالى
                  أما
                  حينما أقول
                  مكثت فى لندن 3 أيام و 3 ليالى
                  فإنها لا يمكن أن تعنى
                  يوم و ليلتين
                  أو
                  3 أيام و ليلتين
                  لكن يجب أن يكون المعنى
                  3 أيام و 3ليالى

                  و لمزيد من التوضيح
                  نحن لا نقول إن 3 أيام و 3 ليال يجب أن تعنى 72 ساعة كاملة
                  فنحن نعتبر أن الجزء من النهار يوما كاملا
                  و الجزء من الليل ليلة كاملة
                  فالمسيح دفن طبقا للإنجيل
                  ليلة السبت
                  و كان فى القبر نهار السبت
                  و ليلة الأحد
                  و قام فجر الأحد
                  فنحن أمام يوم و ليلتان
                  و ربما دفن المسيح فى آخر يوم الجمعة قبل المغرب
                  فنعتبر الجزء اليسير من يوم الجمعة يوما كاملا
                  ثم ليلة السبت
                  ثم نهار السبت
                  ثم ليلة الأحد
                  و لنفترض أن المسيح قام بعد جزء يسير من نهار الأحد
                  فنعتبر الجزء اليسير يوما كاملا
                  فنحن الآن أمام
                  3 أيام
                  الجمعة-السبت-الأحد
                  و
                  ليلتان
                  ليلة السبت و ليلة الأحد
                  و يستحيل الإتيان بليلة ثالثة

                  فنحن لا يهمنا على الإطلاق وجود 72 ساعة كاملة
                  و لكن يهمنا وجود 3 أيام و 3 ليال و لنعتبر الجزء اليسير من النهار يوما و الجزء اليسير من الليل ليلا
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • عزيزي ديكارت ....
                    سؤال من فضلك .....
                    وعذرا للمقاطعة .....

                    هذا النص من لوقا :

                    38 فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي».
                    39 ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».
                    40 ثُمَّ جَاءَ إِلَى التَّلاَمِيذِ فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا، فَقَالَ لِبُطْرُسَ: «أَهكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟
                    41 اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ».
                    42 فَمَضَى أَيْضًا ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا، فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ».



                    هل كان يتمنى يسوع أن لا ينتهي الأمر به الى الآلام والموت رغم أنه يسلم الأمر للرب ؟؟؟؟؟؟؟
                    هل كان يعلم أن النبوءة والكتب يجب أن تتم لا محالة ؟؟؟؟؟؟
                    هل هو مؤمن بالكتب ؟؟؟؟؟؟
                    ألا يؤمن بأنه يجب أن يتألم ألما عظيما ؟
                    ألا يؤمن بأنه يجب أن يموت ؟
                    ألم يصف يسوع بطرس أنه شيطان حين لم يتماشى مع تلك النبوءات ؟
                    لماذا طلب من الرب ( ان أمكن ) أن يحميه ؟؟؟؟؟؟؟

                    أجد أن هذا السؤال هاما في موضوعنا .....
                    أتدري لماذا ؟؟؟؟؟
                    لأنه لو كانت خطة الرب في ايمانكم يجب أن تتم .....
                    وأن الناسوت مؤمن بأن الكتب يجب أن تتم .....
                    وأنه لابد يجب أن يموت ويقوم لخير البشر ....
                    وأنه مستسلم لارادة الرب ولكل ما سيكون مهما كان لطالما هي ارادة الرب .....
                    ألا يعلم بأن كل ما سيكون هو من ارادة الرب ومكتوب بالكتب ويجب أن يتم .....
                    فلم الجدل بأمور ايمانية .....

                    لماذا طلب من الرب أن ينجيه وكأنه لا يؤمن بأن الكتب يجب أن تتم .... هل هي خطيئة على الناسوت ؟؟؟؟؟

                    اذا لم تكن كذلك .....

                    فربما يجدر أن نفكر بأن المسيح طلب النجاة أملا بالنجاة .....
                    والا فانكم مضطرون للاعتراف بأن الناسوت ما كان مؤمن بالكتب ولا بالنبوءات وأنه قد نطق بكلام غير لائق من مؤمن بالكتب والنبوءات عندما يطلب طلبا لا يوافق الايمان بالكتب .

                    ماذا تقول ؟؟؟؟؟


                    أطيب الأمنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .
                    التعديل الأخير تم بواسطة نجم ثاقب; الساعة 25-01-2009, 01:10.
                    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                    تعليق


                    • للرفع .
                      الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                      ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                      لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                      اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                      اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                      اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                      ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                      فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                      تعليق


                      • إرادة ألآب وإرادة الإبن واحدة

                        المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
                        يعني كان ممكن الاله الاب يترك الاله الابن ولا يقيمه من الموت ؟

                        الا تفكر بتلك الردود قبل ان تقولها كما تلقتنتها يا ديكارت
                        عيب على اسمك بجد !
                        شكراً على النصيحة، وللرد أقول بأن إرادة الآب هي أن يتجسد الإبن ، فيتركه للآلام ، ليموت على الصليب ، ومن ثم يقيمه من بين الأموات.

                        تعليق


                        • نجاة المسيح

                          المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
                          وديكارت وافق ضمنا على ان النبوؤة للمسيح ولكنه اختلف معنا في تفسير النجاة

                          يبدو أنك قد فهمتني خطأ ، فأنا لا أعتقد شخصياً ، مع احترامي لكل من قال بأن المزمور هو نبوءة عن السيد المسيح ، بأن المزمور خاص بالمسيح ، فالمزمور عام لكل المؤمنين ، ولكل من اتكل على الله.

                          وأنا حتى لو أخذت برأيك كما القائلين بأن المزمور هو نبوءة عن المسيح، فقد تحققت نجاة المسيح من الموت بقيامته من بين الأموات ، وإليك الشاهد :

                          " الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات للقادر ان يخلصه من الموت و سمع له من اجل تقواه" العبرانيين 5 : 7

                          فالمسيح قد تضرع إلى الآب السماوي ليخلصه من الموت ، فماذا كانت النتيجة ؟ لم يَنْجُ المسيح من الصليب ، ولا من آلامه ، ولا من الموت الكفاري على الصليب، وإنما نجَّاه الله من الموت الأبدي بقيامته من بين الأموات كنائب عن البشرية.

                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                            شكراً على النصيحة، وللرد أقول بأن إرادة الآب هي أن يتجسد الإبن ، فيتركه للآلام ، ليموت على الصليب ، ومن ثم يقيمه من بين الأموات.

                            عزيزي ديكارت .....
                            غياب طويل من جانبك ...
                            نرحب بك مجددا ...
                            والى ان يجيبك الفاضل مجاهد في الله ....
                            أسألك .....
                            اذا كان ناسوت يسوع هو نفس انسان مؤمن بما يجب أن يتم ؟
                            لماذا طلب أن تعبر عنه الكأس وهو يعلم ارادة الله فيه ؟؟؟؟
                            لماذا لم ينطق كلمات ايمانية ؟؟؟؟؟؟

                            ما هو جوابك ؟؟؟؟

                            أطيب الامنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .
                            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة

                              وأنا حتى لو أخذت برأيك كما القائلين بأن المزمور هو نبوءة عن المسيح، فقد تحققت نجاة المسيح من الموت بقيامته من بين الأموات ، وإليك الشاهد :

                              " الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات للقادر ان يخلصه من الموت و سمع له من اجل تقواه" العبرانيين 5 : 7


                              فالمسيح قد تضرع إلى الآب السماوي ليخلصه من الموت ، فماذا كانت النتيجة ؟ لم يَنْجُ المسيح من الصليب ، ولا من آلامه ، ولا من الموت الكفاري على الصليب، وإنما نجَّاه الله من الموت الأبدي بقيامته من بين الأموات كنائب عن البشرية.

                              وهل معنى كلامك أن الناسوت لم يكن يعلم أنه سيقوم ؟؟؟؟؟
                              ألم يسمع الناسوت ما قيل أنه يجب على ابن الانسان أن يتألم كثيرا ويموت ثم يقوم في اليوم الثالث ؟؟؟؟؟؟

                              ما قولك ؟؟؟؟؟
                              الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                              ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                              لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                              اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                              اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                              اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                              ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                              فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                              تعليق


                              • أجز عني هذه الكأس

                                المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
                                وديكارت وافق ضمنا على ان النبوؤة للمسيح ولكنه اختلف معنا في تفسير النجاة فكيف سيختلف في مفهوم الاستجابة للدعاء
                                ودعاء المسيح صريح صريح صريح يا ديكارت

                                اعبر عني كأس الموت يا الهي

                                عبر عنه كأس الموت يعني اماته واحياه
                                نجاه يعني اماته ثم احياه
                                انقذه يعني احياه من الموت

                                فإما انت مخطئ يا ديكارت او الكلام مشفر؟!
                                بأي لغة تتحدثون يا رجل

                                اعبر عني كأس الموت يا الهي
                                ويستجيب الله للدعاء وينجيه

                                بالإشارة إلى قول المسيح : " يا أبتاه ، إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس . ولكن لتكن لا إرادتي بل إرادتك "
                                إنجيل لوقا : 22 : 42

                                فهو هنا قد أشار فقط إلى هول الآلام التي هو مقبلٌ على مواجهتها واجتيازها بقوله : " يا أبتاه ، إن شئت أن تجيز عني هذه الكأس "، وذلك بحمله لجميع خطايا البشر ، وهو البار الذي لم يعرف خطية قط ، والذاهب إلى الصليب كي يتألم عنا ، ويتحمل المصير المحتم على البشر الخطاة.

                                فالمسيح لم يقل : يا أبتاه ، أجز عني هذه الكأس، فقط ، وإنما أتمها بقوله : "إن شئت" ... فهو بهذه العبارة أكد على قبوله لمشيئة الآب المتوافقة مع مشيئته ، كما أنه أراد منها أيضاً إظهار مدى الآلام التي سوف يتعرض لها.

                                كما أن تتمة الآية تدل على أن رغبته التامة هي بأن تتم مشيئة الآب ، وموافقة الابن عليها.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X