إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(شبه لهم) بين تأكيد القرآن ولغز الأناجيل /تقديم الاخوة: سعد ومجاهد في الله ونجم ثاقب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    عزيزي ..



    أولاً : بولس يتكلم بوحي من الروح القدس أي بوحي من الله.
    بولس نفسك سيرد عليك ويقول لك :

    " الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب، بل كأنه في غباوة في جسارة الافتخار هذه " ( كورنثوس (2) 11/16 - 17 ).

    "لقد اجترأت كثيراً فيما قلت أيها الإخوة" ( رومية 15/15 ).

    1كورنثوس 7:10 و12 و25 »وأما المتزوّجون فأوصيهم لا أنا بل الرب.. وأما الباقون فأقول لهم أنا لا الرب.. وأما العذارى فليس عندي أمر من الربفيهنّ، ولكني أعطي رأياً كمن رحمه الرب أن يكون أميناً«.



    انتظر ردك على هذه النقطة و ننتقل بعدها لبقية النقاظ

    تحديات :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

    تعليق


    • ردود 5

      المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
      عزيزي الفاضل ....

      الله أخبر في القرآن الكريم أن المصلوب هو ليس المسيح ....
      أما كيف تم ذلك .... فهو في علم الله ....
      وعلى المثيل حين نناقش لغز الأناجيل ....
      وعلى نفس المبدأ .....
      في الأناجيل تحديدا ....
      تذكر الأناجيل أن المسيح حى ....
      ولا تصف لحظة قيامته أو أنه كيف قام ....
      فهل رأى شخصا واحدا على الأقل المسيح وهو يقوم من موت ؟؟؟؟!!!!
      أكيد أنك تعلم جيدا أنه لم يره أحدا يقوم من موت .....
      فقط الوصف لقبر فارغ .....
      فهل ينفي وجود قبر فارغ وجود أحد ما قد حمل جثة المصلوب أم لا ؟؟؟؟
      فالقرآن مذكور فيه أنه شبه لهم ....
      هذا حدث .... فظنوا المصلوب أنه المسيح .....
      ولم يقل أن الله أتى بأمر عجيب أو معجزة .....
      انه اخبار بحق ما حدث ....
      والله أعلم بما حدث كونه لم يصرح صراحة .....


      أقول أنه يكفي أنهم قد رأوه بعد قيامته من بين الأموات، لإثبات أن قيامته حق، فالمسيح صُلب ومات ، ودُفن، ومن ثم قام من بين الأموات ثم ارتفع إلى السماء أمام عيون تلاميذه الحاضرين.



      فقيامة المسيح من بين الأموات شيء ، وارتفاعه إلى السماء بمرأى من تلاميذه شيءٌ آخر.



      هذا ما أثبته الإنجيل المقدس، ولكن من يثبت لنا أن أحداً من اليهود أو التلاميذ أو أيٍّ إنسان قد رأى المسيح يُرفع إلى السماء في الوقت الذي كانوا يرون فيه شخصاً آخر يٌعَّلق مكانه -أي المسيح- على الصليب؟



      وهنا يحضرني سؤال مُهم : أن تقول (فالقرآن مذكور فيه أنه شبه لهم) .. والآية تقول :



      " وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لف يشك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا . "



      وأنا أسأل : شبِّه لهم ماذا؟؟؟؟



      أن المسيح مات أم صلب أم الإثنين معاً أم صلب ولم يمت كما تقول الجماعة الإسلامية الأحمدية أم أنه صلب شخص آخر؟



      ومن الذين شبّه لهم ؟



      هل هم اليهود أم التلاميذ أم الرومان أم جميعهم أم بعضهم؟



      ومن هو المشبه على وجه اليقين؟



      يهوذا الإسخريوطي أم باراباس أم أحد الجنود الرومان أم سمعان القيراوني أم غيرهم؟



      فالنص ليس بمُحكم وإنما هو حمَّال أوجه.



      وأظن أن الاختلاف في إجابة هذه الأسئلة يفتح الباب على احتمالات عدة تنسف قطعية النص في موضوع صلب المسيح.



      أما عن قولك : (ولم يقل أن الله أتى بأمرعجيب أو معجزة)



      أقول : أو ليس رفع المسيح بمعجزة ؟

      تعليق


      • ردود 6

        المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
        الله أعلم ....
        لم يوضح الله كيف تم ذلك .....
        وضح حقيقة ما وقع على المشبه لهم ......
        ولم يوضح ما الذي جعل ذلك يتم أو تحت أى ظرف ....
        هل هو بفعل الله أم بفعل بشر كبيلاطس أو غيره أو أنه نتيجة ابتعاد مشهد الصلب وكسوف الشمس أو خوف المقربين من الاقتراب أو بسبب الكدمات والجروح على وجه المصلوب .... الله وحده أعلم .....

        ومع ذلك .... فان كنت آمنت أننا مؤمنون بأن الله قد لامكم أنتم ومن شبه لكم على ظنكم الخاطىء .... فأنت مخطىء .....
        لأنه قد شبه لكم وأنتم ترون الباطل دون قصد على أنه حقيقة ....
        فلا ذنب لكم بظنكم .....
        ولكن تلامون على ما ترتب عن ذلك من ايمانكم بان المصلوب هو الاله ....
        وأنكم لم تقبلوا اخبار الله لكم بالحق .....
        فالله لا يترك البشرية في ضلال ....
        فجاءت أول رسالة بعد رحيل السيد المسيح توضح أن المسيح لم يصلب ....
        هذا هو الحق .... الذي أسعف الله به المشبه لهم .....
        فالمشبه لهم غير ملامين الا بنيتهم لقتل رسول الله سيدنا المسيح ....
        ولكنهم ما قتلوه .....
        والملامين هم من ادعوا بصلب القدوس .....
        هذا لتعرف التفرقة بين من يلومه الله بعدله ومن لا يلومه بظنه البشري وقدراته المحدودة كبشر ظن أن المصلوب هو المسيح ....

        فان الله عادل ..... واذا شاء نجاة رسوله .... فتتعدد الأسباب والنجاة واحدة .....


        عزيزي ..



        سؤالي محدد وبسيط (من خدعهم؟) .. ولم يكن سؤالي عن كيفية الخداع عن طريق الله أم بيلاطس نتيجة ابتعاد مشهد الصلب وكسوف الشمس أو خوف المقربين من الاقتراب أو بسبب الكدمات والجروح على وجه المصلوب، كما قلت في مداخلتك.



        وحتى إجابتك تلك كانت عبارة عن مجموعة احتمالات لا يقين فيها، مع العلم أن النص الإنجيلي قطعي في موضوع صلب المسيح ، فالمسيح أخبر عن صلبه ، وموته ، وقيامته ، وهو ما تم بالفعل.



        أما عن قولك : (فلا ذنب لكم بظنكم .....ولكن تلامون على ما ترتب عن ذلك من ايمانكم بان المصلوب هو الاله ....وأنكم لم تقبلوا اخبار الله لكم بالحق).



        أقول : وكيف نُلام يا عزيزي، والإيمان المسيحي مبنيٌّ على الإيمان بصلب المسيح وقيامته؟ .. فإذا آمن المسيحيون بحسب ما جاء في الكتاب المقدس عن صلب المسيح وقيامته ، فعندها لا يلامون في شيء ، لأن أصل المشكلة في خدعة (الشبيه) ، والملام هنا من فعل الخدعة لا المسيحيون أنفسهم.



        وعن قولك : (فان الله عادل ..... واذا شاء نجاة رسوله .... فتتعدد الأسباب والنجاة واحدة )



        أقول : وبالمثل إذا شاء الله أن يُقتل رسوله .... فذلك حاصلٌ لا محاله.. وهو ما حدث مع غيره من الأنبياء من قبل.

        تعليق


        • ردود 7

          المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
          عزيزي الضيف الفاضل ديكارت ....

          أرى يا عزيزنا ديكارت أنك تدور حول التأكيد على وجود معجزة ....
          كما أكدت لك أن الله لم يصرح الا بأن المسيح لم يقتل ولم يصلب .....
          هذه حقيقة لا نفرط بها لأنها أتت واضحة من الله .....
          أما بالنسبة لمطالبتك برفع المسيح وهو على الصليب .....
          فانك لا تحكم بأمر الله ....
          فالله قد شاء وكتب نجاة المسيح .....
          ما هي الكيفية وفي أى موقف .... الله أعلم .... له الحكم والمشيئة ....
          الله أراد للمسيح النجاة .... وقد تم ذلك ....

          فأنت كنصراني تؤمن أن يسوع قد قام ....
          ويأتي لك من يطالبك أمام أساس ايمانك بالتفسير لنا على سر عدم قيامة يسوع بعد انزاله من على الصليب بعد تأكد موته أمام عيون صالبيه ليشهدوا على القيامة ....
          بدلا من تخفيه عن اليهود والرومان ليروا معجزة القيامة .....

          ان التخفي يا عزيزي بحد ذاته ما هو الا سياسة الناجين من الموت الخائفين من الوقوع في خطر آخر .... وليس ما تظنوه يصدر عن اله واثق أتم خطته وعمل المعجزات أمام العيون .....

          ان تخفي يسوع عن عيون الرومان واليهود دليل هام على أن ذلك المتخفي لا زال هاربا من الموت الذي نصبه له الماكرون .... أليس كذلك يا عزيزي ديكارت ؟؟؟؟؟

          وأريد أن تتذكر تماما حتى لا تعيد ما تكتبه مرارا أن الرب قد خدع المشبه لهم ....
          عزيزي التشبيه للمشبه لهم لا يجعل الذي صدق أن المسيح مصلوب كافرا ....
          لأنه صادق في ظنه كظن وليس كحق .....
          فالله يعلم أن المشبه لهم يظنون فعلا أن المصلوب هو المسيح .... بينما ليس هو المسيح .... فهل تعتقد أن الله سيلقيهم في الهاوية لأنهم ظنوا أن المصلوب هو المسيح ؟
          بالطبع لا ....
          فهؤلاء اليهود والرومان قد ظنوا أنهم يصلبون المسيح .....
          فلو بقوا على ظنهم .... لم يحاسبهم الله على ظنهم .... لأانهم فعلا قد ظنوا .....
          ولكن الله يحاسب كل شرير خطط لقتل رسول الله .....
          ويحاسب كل من أضل الناس بقوله أن المصلوب هو الاله القدوس .....

          أما أن يعيش ويموت أى انسان آخر يؤمن بالله الواحد وأن المسيح عبده ورسوله وهو يرى المصلوب من بعيد وظنه المسيح ورحل بعدها هاربا بظنه .... فان الله العادل لا يلومه .....
          ولكن يلوم نسله حين يأتيهم الحق بأن المسيح لم يصلب ويكذبوه تابعين أعظم تهجم على حق الله بأن القدوس تم صلبه .....
          لذا قال الله تعالى :
          بسم الله الرحمن الرحيم.

          وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا .

          وهنا لا تجد اشارة لتكفير الظانين ولكن توضيح أنهم ظنوا ظنا وهو خاطىء .


          أما بقول الله تعالى :
          بسم الله الرحمن الرحيم .

          لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير .


          فهنا كارثة ايمانية .... والله يحذر بشدة أن يقال عن المسيح أنه الله ( والعياذ بالله ) .....
          والله لا يخدع في هذا الأمر أحدا .... بل يرسل الحق لتخليص الناس من هذا الضلال العظيم ....



          أتمنى لك الخير .... وأرجو المتابعة مع اخواني هنا .....

          أرحب بك .... وأسأل الله لك الهداية ....




          أطيب الامنيات لك من طارق ( نجم ثاقب ) .


          عزيزي ..



          إذا لم تكن نجاة المسيح برفعه إلى السماء بحسب القرآن معجزة ، فماذا ندعوها إذن؟
          هل هي مجرد حدث عادي يمكن أن يحصل لكل الناس أم هي مجرد خدعة ليس أكثر؟



          أما قولك أنك أكدت أن الله لم يصرح الا بأن المسيح لم يقتل ولم يصلب .....



          فكما قلت لك إن القرآن ينفي فقط ذلك عن اليهود لأن الصلب قد تم على أيدي الرومان وليس اليهود.



          أما تأكيدك بأن الله لم يصرح الا بأن المسيح لم يقتل ولم يصلب ..... وأن هذه حقيقة لا نفرط بها لأنها أتت واضحة من الله.



          فأقول : وأين الوضوح في ذلك ؟ والقرآن يفتح الموضوع على أكثر من احتمال؟



          وعن قولك : (ان التخفي يا عزيزي بحد ذاته ما هو الا سياسة الناجين من الموت الخائفين من الوقوع في خطر آخر .... وليس ما تظنوه يصدر عن اله واثق أتمخطته وعمل المعجزات أمام العيون .....


          ان تخفي يسوع عن عيون الرومان واليهود دليل هام على أن ذلك المتخفي لا زال هاربا من الموت الذي نصبه له الماكرون .... أليس كذلك يا عزيزي ديكارت؟؟؟؟؟)





          فأقول : لا يا عزيزي ، إن التخفي ليس من شيم الانبياء ! ولم يرسلهم الله لكي يتخفوا لأن هدفهم هو إيصال رسالة الله للناس.



          وردك يطرح سؤالاً هاماً : هل الله غير قادر على حماية المسيح، وهو الذي – بمنظوركم – قد حماه ونجَّاه من الموت؟



          إن حجة التخفي تظهر الله بمظهر العاجز ، وحاشا له أن يكون كذلك.



          ثم أين ذكر في الإنجيل أن المسيح قد تخفى خوفاً من الموت؟



          وعن قولك: " وهنا لا تجد اشارة لتكفير الظانين ولكن توضيح أنهم ظنوا ظنا وهوخاطىء "



          فأقول : أعيد وأكرر ، وكيف يُلام المنادين بألوهية المسيح ، وذلك المعتقد قد نتج عن رأويتهم للمسيح مصلوباً؟



          وبالحقيقة إذا كان المسيحيون لا يلامون على ظنهم بأن المصلوب هو المسيح ، فالأولى أن لا يلاموا عما نتج عن ذلك من معتقدات ، وقد خُدعوا لمدة تقارب الــ 600 عام !

          تعليق


          • في الختام

            أخي الفاضل نجم ثاقب ..



            أشكرك على احترامك لي ، وحسن تعاملك معي



            كما وأرجو منحي عدة أيام بين الرد والآخر وذلك نظراً لضيق الوقت وعدم التفرَّغ



            ولك مني أطيب التحيات.

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
              فلماذ تؤمنون بقتل بعض الأنبياء ولا تؤمنون بقتل المسيح؟



              والغريب أن يتم قبول قتل النبي يحيى بن زكريا ، في حين ترفضون قتل المسيح عيسى ابن مريم ؟؟؟!!!!!!!!!!
              لا توجد مشكلة فى أن يقتل نبي و يموت شهيدا
              و القرآن الكريم أشار إلى أن اليهود قتلوا الأنبياء
              و لكن الله تعالى نفى قتل المسيح و صلبه فى آية كريمة صراحة
              و بسبب إيماننا بالقرآن الكريم و بتلك الآية الكريمة نؤمن بأن السيد المسيح قد نجا
              و نفى القرآن لصلب المسيح ليس مجرد نفيا لقتله و لكنه نفى لعقيدة الصلب و الفداء
              نفى لأن يكون الله تعالى قدم فدية من نسله أو قدم نفسه كفدية - تعالى الله عما تقولون علوا كبيرا- ليغفر خطيئة آدم عليه السلام و خطايا البشر
              بمنتهى البساطة
              لأن الله تعالى عادل فهو لن يحاسبنا على خطيئة آدم
              لأن الله تعالى ليس بظالم فلو سلمنا بأن لله ولد - و نحن لا نؤمن بأن لله ولد- لم يكن الله ليحمله خطيئة لم يقترفها و اقترفها آدم أو اقترفتها البشرية و خصوصا أن الابن لم يكن راغبا فى أن يصلب بل كان يدعو الأب بدموع و صرخات أن ينجيه طبقا لأناجيلكم و لكن للأسف أبوه لم يسمع له طبقا لعقيدتكم
              لأن الله قادر بمنتهى البساطة أن يغفر خطيئة آدم دون أن يتحول لإنسان و يصفعه البشر و يبصقون عليه و يعرونه و يلبسونه تاجا من الشوك و يدقونه على الصليب و يموت و هو يصرخ (إلهى إلهى لم تركتنى؟) تعالى الله عما تقولون علوا كبيرا

              لأنه من عدل الله أن كل إنسان يجزي بعمله فمن عمل سوءا يجزي النار و من عمل خيرا يجزى الجنة ...و لن يجعل الله البشر يقتلونه ليغفر للمجرمين المستحقين للنار
              أما الأبرار المستحقين للجنة فالله أيضا ليس بحاجة ليقتله البشر ليدخلهم الجنة و يغفر خطيئة آدم
              فنفى قتل المسيح ليس نفيا لقتل الأنبياء بالكلية و لكنه نفى لعقيدة الصلب و الفداء
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • تجاهلتني يا ديكارت

                بدأت اتأكد ان سؤلاتي لا جواب لها :)
                المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

                لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                  عزيزي




                  طبعاً لن تهتم الأناجيل بسرد أمور لم تحدث أصلاً ، لأن المصلوب هو المسيح لا شخصٌ آخر !




                  ولكن هل كان اليهود سيصمتون لو كان المصلوب هو غير المسيح؟ وهم الذين حاكوا المؤامرات ليتحقق لهم صلبه؟
                  لم يقل أحد أن اليهود جميعا علموا أن المسيح لم يصلب
                  ربما علم فقط رؤساء الكهنة و الله أعلم أن المصلوب ليس المسيح عندما قاموا باستخراج جثة المصلوب من القبر
                  مجرد احتمال
                  لكن عن سؤالك
                  هل كانوا سيسكتون لو أن المصلوب غير المسيح؟
                  الرد
                  نعم
                  هل تعلم لم؟
                  لأن اليهود لو علموا أن المصلوب ليس المسيح لآمنوا به و اعتبروه نبيا أنجاه الله من كيد الحاقدين
                  إنجيل مرقس إصحاح 15
                  31 كَذلِكَ كَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَيْضاً يَسْخَرُونَ مِنْهُ مَعَ الْكَتَبَةِ قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «خَلَّصَ غَيْرَهُ، وَأَمَّا نَفْسَهُ فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ.
                  32 لِيَنْزِلِ الآنَ الْمَسِيحُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ مِنْ عَلَى الصَّلِيبِ، لِنَرَى وَنُؤْمِنَ!»

                  لوقا 23
                  وَوَقَفَ الشَّعْبُ هُنَاكَ يُرَاقِبُونَهُ، وَكَذلِكَ الرُّؤَسَاءُ يَتَهَكَّمُونَ قَائِلِينَ: «خَلَّصَ آخَرِينَ! فَلْيُخَلِّصْ نَفْسَهُ إِنْ كَانَ هُوَ الْمَسِيحَ الْمُخْتَارَ عِنْدَ اللهِ!»

                  36 وَسَخِرَ مِنْهُ الْجُنُودُ أَيْضاً، فَكَانُوا يَتَقَدَّمُونَ إِلَيْهِ وَيُقَدِّمُونَ لَهُ خَلًّا، 37 قَائِلِينَ: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ مَلِكَ الْيَهُودِ، فَخَلِّصْ نَفْسَكَ»

                  هل رأيت؟
                  لو علم الناس أن المسيح قد نجا سيترتب عليه إيمانهم بأنه المسيح المختار عند الله

                  حتى لو علم بعض اليهود أن المسيح نجا سيكتمون الأمر حتى لا يؤمن به الباقون
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                    ولكني أؤمن في ذات الوقت بما قاله المسيح عن نفسه من أنه قد أتى إلى العالم
                    لكي يصلب ويموت ويقوم من بين الأموات ليكفر عن ذنوب العالم ..
                    الضيف العزيز ديكارت
                    أين قال المسيح فى الأناجيل نصا و صراحة أنه جاء للعالم ليصلب و يموت و يقوم ليكفر خطايا العالم؟
                    أين قال المسيح...
                    جئت لأكفر خطيئة آدم
                    سأصلب كفارة لخطايا البشر
                    جئت لأموت تكفيرا عن خطايا العالم؟
                    المسيح لم يقل الكلام السابق قط
                    ليس لديكم نصوص فى الأناجيل فيها الكلام السابق
                    المسيح لم يعلم الناس عقيدة الصلب و الفداء

                    و سؤالنا الآن
                    لم لم يتحدث المسيح صراحة عن عقيدة الصلب و الفداء و يشرحها بوضوح؟
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                      أقول أنه يكفي أنهم قد رأوه بعد قيامته من بين الأموات، لإثبات أن قيامته حق، فالمسيح صُلب ومات ، ودُفن، ومن ثم قام من بين الأموات ثم ارتفع إلى السماء أمام عيون تلاميذه الحاضرين.


                      لا يا ديكارت لا يكفى
                      ما الدليل على أنه لم يمت أصلا؟
                      بالإضافة إلى أن كل من رأوه بعد القيامة هم المؤمنون به
                      يستطيع اليهودى أن يقول ما الدليل على أنهم لم يخترعوا تلك القصة؟
                      ما الدليل على أنهم لم يسرقوا الجثة من القبر و يقولوا قام؟
                      لم لم يظهر بعد قيامته لأعدائه ليؤمنوا به؟
                      لم لم يظهر أمام الشعب و يقولوا أنا ابن الله قمت من بين الأموات ليؤمنوا به؟
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                        هذا ما أثبته الإنجيل المقدس، ولكن من يثبت لنا أن أحداً من اليهود أو التلاميذ أو أيٍّ إنسان قد رأى المسيح يُرفع إلى السماء في الوقت الذي كانوا يرون فيه شخصاً آخر يٌعَّلق مكانه -أي المسيح- على الصليب؟


                        تثبته لنا رؤيا بطرس التى كان البعض يعتبرونها كتابا قانونيا
                        يثبته لنا إنجيل برنابا
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • أقول أنه يكفي أنهم قد رأوه بعد قيامته من بين الأموات، لإثبات أن قيامته حق، فالمسيح صُلب ومات ، ودُفن، ومن ثم قام من بين الأموات ثم ارتفع إلى السماء أمام عيون تلاميذه الحاضرين.
                          رأوة بعد حادثة الصلب والفداء المزعومة ولم يرى أحدهم حادثة الصلب والفداء فكا نت الحواريين تعلم أن المصلوب ليس هو المسيح علية السلام { تركة الجميع وهربوا } مرقس 14: 50
                          لم يرى احد منهم الحادثة . فهم كانوا يعلمون مايحدث وأخبرهم المسيح بذالك

                          {36 قال له سمعان بطرس يا سيد الى اين تذهب.اجابه يسوع حيث اذهب لا تقدر الآن ان تتبعني ولكنك ستتبعني اخيرا. 37 قال له بطرس يا سيد لماذا لا اقدر ان اتبعك الآن.اني اضع نفسي عنك.38 اجابه يسوع أتضع نفسك عني.}يوحنا 13
                          ما الذى جعل سمعان بطر س يقول أضع نفسى عنك وعلى ماذا يضع نفسة مكان المسيح علية السلام فالنصوص لم تخبرنا
                          إذا هناك شىء أخبرهم بة المسيح علية السلام وهو السبب فى أن يقول المسيح علية السلام لا تستتطيع الآن أن تتبعنى وهو نفس الشىء الذى جعل سمعان بطرس يقول
                          أضع نفسي عنك ولماذا يضع نفسة عنة الاجابة هى بالنص وهي ليستطيع أن يتبعة
                          (فلو صعد المسيح علية السلام إلى الملكوت ورفعة الله لن يستطيع أن يتبعة
                          سمعان إلا بطريقة واحدة وهى (الوفاة ) ولذالك ير يد سمعان أن يضع نفسة مكان المسيح ليصلب وبذالك يستطيع أن يتبعة فى الملكوت)
                          وهذا النص يؤكد بان المسيح عليه السلام أخبرهم بما تر يد أن تفعلة اليهود واخبرهم بان الله سبحانة وتعالى ينصرة وير فعة ولذالك تمنى سمعان أن يضع نفسة مكان المسيح (الشبية)ليستطيع أن يتبعة ويدخل الملكوت ولذالك يسال سمعان متعجا لماذالا يستطيع أن يتبعة ( لماذا لا استطيع أن أتبعك إنى أضع نفسى عنك )
                          وعندما القى الشبة على أحد التلا ميذ
                          {{فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.64 قال له يسوع انت قلت.وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء.}}مت 26: 64
                          فالشبية لا يتحدث عن نفسه بل يتحدث عن المسيح علية السلام
                          وما هو السبب فى أن يقول المسيح { 1 تكلم يسوع بهذا ورفع عينيه نحو السماء وقال ايها الآب قد أتت الساعة.مجد ابنك ليمجدك ابنك ايضا 2 اذ اعطيته سلطانا على كل جسد ليعطي حياة ابدية لكل من اعطيته. 3 وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.4 انا مجدتك على الارض.العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته.}
                          العمل الذى أعطاة الله سبحانة وتعالى للمسيح قد أكملة فهل أكتمل العمل
                          بالصلب كلا العمل قد ّأكتمل قبل ذالك وبشهادت المسيح نفسة
                          وقبلها يقر المسيح بالوحدانية لله
                          الحياة الابدية هي
                          يعرفوك أنت الإله الحقيقي = لا إله إلا الله
                          يسوع المسيح الذي أرسلته=عيسي رسول الله
                          قال الله تعالى
                          {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}المائدة 117
                          رسالة التو حيد التى كانت عليها جميع الانبياء والمر سلين
                          والتى من أجلها أرسلهم الله سبحانة وتعالى
                          هذا هو ماحدث أما روايات الصلب والفداء فلا تخلوا من التناقضات والتحريف
                          وهذا معناة شىء واحد أن روايات الصلب مفبركة بداية القصة
                          لوقا الإصحاح 23 : 26 سمعان القيرواني هو من حمل الصليب خلف يسوع بينما يوحنا يخبرنا أن المسيح هو من حمل الصليب 19 : 16-18
                          ولو أردت مئات التناقضات فى حادثة الصلب والفداء لانمانع
                          ثم ارتفع إلى السماء أمام عيون تلاميذه الحاضرين.
                          وقبل أن يرتفع إلى السماء ماذا قال
                          { قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا مَرْيَمُ» فَالْتَفَتَتْ تِلْكَ وَقَالَتْ لَهُ: «رَبُّونِي!» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا مُعَلِّمُ.
                          17 قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «لاَ تَلْمِسِينِي لأَنِّي لَمْ أَصْعَدْ بَعْدُ إِلَى أَبِي. وَلكِنِ اذْهَبِي إِلَى إِخْوَتِي وَقُولِي لَهُمْ:إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ».
                          18 فَجَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَأَخْبَرَتِ التَّلاَمِيذَ أَنَّهَا رَأَتِ الرَّبَّ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا هذَا.
                          19 وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ، جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ، وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!»
                          20 وَلَمَّا قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ}يو20
                          ولكن من يثبت لنا أن أحداً من اليهود أو التلاميذ أو أيٍّ إنسان قد رأى المسيح يُرفع إلى السماء في الوقت الذي كانوا يرون فيه شخصاً آخر يٌعَّلق مكانه -أي المسيح- على الصليب؟
                          أولا فى أى وقت رفع الله سبحانة وتعالى المسيح علية السلام فى ساعة الصلب أم بعدها لانعلم ولا نستطيع أن نستند على كتاب حرف بة الكثير وبدل فية الكثير
                          أما عن النصوص التى تخبرنا برفع المسيح ونجاتة موجودة فى سفر المزامير 9 لأَنَّكَ قُلْتَ: «أَنْتَ يَا رَبُّ مَلْجَإِي». جَعَلْتَ الْعَلِيَّ مَسْكَنَكَ،
                          10 لاَ يُلاَقِيكَ شَرٌّ، وَلاَ تَدْنُو ضَرْبَةٌ مِنْ خَيْمَتِكَ.
                          11 لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ.
                          12 عَلَى الأَيْدِي يَحْمِلُونَكَ لِئَلاَّ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ.
                          13 عَلَى الأَسَدِ وَالصِّلِّ تَطَأُ. الشِّبْلَ وَالثُّعْبَانَ تَدُوسُ.
                          14 «لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي.
                          15 يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقْ، أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ.

                          16 مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاَصِي»
                          وبعد هذا النص لو كان الإستناد إلى كتابكم المقدس نقول رفع المسيح بعد صلب الشبية
                          والدليل أنة ظهر بعدها للتلاميذ
                          " وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لف يشك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا . "



                          وأنا أسأل : شبِّه لهم ماذا؟؟؟؟



                          أن المسيح مات أم صلب أم الإثنين معاً أم صلب ولم يمت كما تقول الجماعة الإسلامية الأحمدية أم أنه صلب شخص آخر؟



                          ومن الذين شبّه لهم ؟
                          ولله الحمد لدينا النص واضح وصريح والله سبحانه وتعالى يقول { وما قتلوة وما صلبوة }
                          هل رايت يديكارت الله سبحانه وتعالى جعل القرآن هدى وبيانًا للخلق وشفاء لما في الصدور
                          فاى فرقة تخالف قول الله سبحانة وتعالى فقولهم مردود عليهم
                          وأسالك ماهى الطائفة التى تتبع لها ؟ وبكم من الأسفار تؤمن ؟
                          ماهو دليلك على أن الأسفار التى لاتؤمن بها ليست من وحي الله أو العكس ماهودليلك ياديكارت ؟؟
                          وما قتلوة وماصلبوة الاثنين يديكارت وشبة لليهود وللرومان ولكل الموجودين فى ذالك الوقت إلا من أخبرهم المسيح علية السلام بما حدث
                          أليس هذا قول يسوع فى إنجيل متى ومرقس
                          { قال لهم يسوع ان كلكم تشكون في في هذه الليلة لانه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد الخراف }
                          كلهم يشكون فى هذة الليلة
                          جموع كثيرة اليهود قالوا قتلنا النبي الكاذب والله سبحانة وتعالى براة مما قالوا
                          والبقية إختلفوا ومنهم من ظل مؤمنا بأن المسيح عبد الله ورسولة ومنهم من إدعى ماتدعية النصارى
                          ومن هو المشبه على وجه اليقين؟



                          يهوذا الإسخريوطي أم باراباس أم أحد الجنود الرومان أم سمعان القيراوني أم غيرهم؟



                          فالنص ليس بمُحكم وإنما هو حمَّال أوجه.



                          وأظن أن الاختلاف في إجابة هذه الأسئلة يفتح الباب على احتمالات عدة تنسف قطعية النص في موضوع صلب المسيح
                          يديكارت وما هى أهمية إن كان الشبية أحد هؤلاء أم غيرهم
                          لايهمنا ذالك فى شىء أحببنا فقط أن نبين لكم الأمر من كتابكم
                          ولا نختلف ولله الحمد جميعنا نعلم أن المسيح رفعه الله سبحانه وتعالى
                          وجميعنا نؤمن ان المصلوب لم يكن المسيح
                          وهذا هو مايهمنا
                          التوراة تخبرنا بنجاة المسيح
                          التناقضات فى قصة الصلب تؤكد تحريف القصة
                          الله سبحانة وتعالى أخبرنا بذالك وهذا يكفينا والدلائل على أن القائل هو الله سبحانه وتعلى كثيرة
                          ما رأيك بمناظرتين احدهما حول الكتاب المقدس والآخرحول القرآن الكريم ونرى من منهما كلام الله سبحانة وتعالى
                          أقول : أو ليس رفع المسيح بمعجزة ؟
                          يديكارت ماتلك الحماقة وماذا قال أخانا نجم ثاقب قال
                          {انه اخبار بحق ما حدث ...} أخبر نا الله سبحانة وتعلى بما حدث لم يقل الله سبحانه وتعالى حدثت معجزة فقط فعندها لانعلم ما الذي حدث . وإنما أخبرنا بما حدث لندرك ماحدث ونفهمة ونعلم أن الله قارعلى كل شىء وهومع عبادة الصالحين ندعوة مهما تعطلت الأسباب
                          فعلمنا وفهمنا ورأينا قدرة الله
                          رأينا قدرة الله المعجزة وعلمنا ماحدث وهذا مافهمتة من قول أخي الحبيب نجم ثاقب وضحتة رغم أنة لايحتاج إلى توضيح
                          { فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بَآيَاتِ ٱللَّهِ وَقَتْلِهِمُ ٱلأَنْبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً } * { وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً } * { وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا ٱلْمَسِيحَ عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً } * { بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }النساء
                          تفسير بن كثير
                          {{فلما أحس بهم، وأنه لا محالة من دخولهم عليه أو خروجه إليهم، قال لأصحابه: أيكم يلقى عليه شبهي، وهو رفيقي في الجنة؟ فانتدب لذلك شاب منهم، فكأنه استصغره عن ذلك، فأعادها ثانية وثالثة، وكل ذلك لا ينتدب إلا ذلك الشاب، فقال: أنت هو، وألقى الله عليه شبه عيسى حتى كأنه هو، وفتحت روزنة من سقف البيت، وأخذت عيسى عليه السلام سنة من النوم، فرفع إلى السماء وهو كذلك، كما قال الله تعالى:
                          { إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ }
                          [آل عمران: 55] الآية، فلما رفع، خرج أولئك النفر، فلما رأى أولئك ذلك الشاب، ظنوا أنه عيسى، فأخذوه في الليل وصلبوه، ووضعوا الشوك على رأسه، وأظهر اليهود أنهم سعوا في صلبه، وتبجحوا بذلك، وسلم لهم طوائف من النصارى ذلك؛ لجهلهم وقلة عقلهم، ما عدا من كان في البيت مع المسيح، فإنهم شاهدوا رفعه. وأما الباقون، فإنهم ظنوا كما ظن اليهود، أن المصلوب هو المسيح بن مريم، حتى ذكروا أن مريم جلست تحت ذلك المصلوب وبكت، ويقال: إنه خاطبها، والله أعلم، وهذا كله من امتحان الله عباده؛ لما له في ذلك من الحكمة البالغة.

                          وقد أوضح الله الأمر وجلاه وبينه، وأظهره في القرآن العظيم، الذي أنزله على رسوله الكريم، المؤيد بالمعجزات والبينات والدلائل الواضحات، فقال تعالى: وهو أصدق القائلين، ورب العالمين، المطلع على السرائر والضمائر، الذي يعلم السر في السموات والأرض، العالم بما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون: { وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ } أي: رأوا شبهه، فظنوه إياه، ولهذا قال: { وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ } يعني بذلك: من ادعى أنه قتله من اليهود، ومن سلمه إليهم من جهال النصارى، كلهم في شك من ذلك وحيرة وضلال وسعر، ولهذا قال: { وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً } أي: وما قتلوه متيقنين أنه هو، بل شاكين متوهمين { بَل رَّفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزاً } أي: منيع الجناب، لا يرام جنابه، ولا يضام من لاذ ببابه، { حَكِيمًا } أي: في جميع ما يقدره ويقضيه من الأمور التي يخلقها، وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة والسلطان العظيم والأمر القديم. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء، خرج على أصحابه، وفي البيت اثنا عشر رجلاً من الحواريين، يعني: فخرج عليهم من عين في البيت، ورأسه يقطر ماء، فقال: إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن بي، قال: ثم قال: أيكم يلقى عليه شبهي، فيقتل مكاني، ويكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم سناً، فقال له: اجلس، ثم أعاد عليهم، فقام ذلك الشاب، فقال: اجلس، ثم أعاد عليهم، فقام الشاب، فقال: أنا، فقال: هو أنت ذاك، فألقي عليه شبه عيسى، ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء، قال: وجاء الطلب من اليهود، فأخذوا الشبه، فقتلوه ثم صلبوه، فكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به، وافترقوا ثلاث فرق، فقالت فرقة، كان الله فينا ما شاء، ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية، وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء، ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء النسطورية، وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله، ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء المسلمون، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامساً حتى بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس، ورواه النسائي عن أبي كريب، عن أبي معاوية بنحوه، وكذا ذكره غير واحد من السلف، أنه قال لهم: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني، وهو رفيقي في الجنة.))
                          https://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&UserProfile=0

                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                            وهنا يحضرني سؤال مُهم : أن تقول (فالقرآن مذكور فيه أنه شبه لهم) .. والآية تقول :



                            " وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا . "



                            وأنا أسأل : شبِّه لهم ماذا؟؟؟؟



                            أن المسيح مات أم صلب أم الإثنين معاً أم صلب ولم يمت كما تقول الجماعة الإسلامية الأحمدية أم أنه صلب شخص آخر؟



                            ومن الذين شبّه لهم ؟



                            هل هم اليهود أم التلاميذ أم الرومان أم جميعهم أم بعضهم؟



                            ومن هو المشبه على وجه اليقين؟



                            يهوذا الإسخريوطي أم باراباس أم أحد الجنود الرومان أم سمعان القيراوني أم غيرهم؟



                            فالنص ليس بمُحكم وإنما هو حمَّال أوجه.



                            وأظن أن الاختلاف في إجابة هذه الأسئلة يفتح الباب على احتمالات عدة تنسف قطعية النص في موضوع صلب المسيح.





                            النص القرآنى صريح و قاطع فى أن المسيح لم يصلب
                            و بالتالى تنهار عقيدة الصلب و الفداء
                            أما
                            من الشبيه؟
                            كيف نجا المسيح؟
                            كلها تفاصيل لم يتناولها القرآن الكريم
                            لأنها تفاصيل لن ينفعنا العلم بها

                            لنضرب مثلا بقصة أصحاب الكهف
                            يخبرنا القرآن الكريم أنهم فتية آمنوا بالله و هربوا من قومهم إلى كهف فناموا فيه بقدرة الله 309 سنة ثم استيقظوا و وجدهم الناس فكانت آية تدل على قدرة الله و على أن البعث حق
                            أما عن عددهم
                            قال تعالى
                            الكهف (آية:22):سيقولون ثلاثه رابعهم كلبهم ويقولون خمسه سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعه وثامنهم كلبهم قل ربي اعلم بعدتهم ما يعلمهم الا قليل فلا تمار فيهم الا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم احدا
                            فالقرآن لم يحدده بل و نهينا عن أن نخوض فى جدال عن عددهم لن ينفعنا بشئ

                            يكفينا أن نعلم أن المسيح أنجاه الله
                            و لكن لا يهم كيف حدث التشبيه؟و لا من الشبيه؟و لا التفاصيل الأخرى
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                              فكما قلت لك إن القرآن ينفي فقط ذلك عن اليهود لأن الصلب قد تم على أيدي الرومان وليس اليهود.
                              لا يا ديكارت
                              هل تظن أن الآية الكريمة لا تنفى قتل المسيح و لكن تنفى فقط أن يكون اليهود هم القتلة لأن القتلة الحقيقيون هم الرومان؟
                              فلو سلمنا بصحة ما جاء فى أناجيلكم
                              نعم القتلة هم الرومان
                              و لكن المتسببين فى القتل هم اليهود
                              هم من صرخ بيلاطس :اصلبه اقتله
                              هم من قالوا:دمه علينا و على أولادنا
                              فكيف ينفى عنهم القتل؟
                              قال تعالى
                              " وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا . "
                              فلو كانت الآية تقر بقتل المسيح و لكنها تنفى أن القتلة هم اليهود
                              ما معنى (و لكن شبه لهم)؟
                              ما معنى (و ما قتلوه يقينا)؟
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
                                أما عن قولك : (فلا ذنب لكم بظنكم .....ولكن تلامون على ما ترتب عن ذلك من ايمانكم بان المصلوب هو الاله ....وأنكم لم تقبلوا اخبار الله لكم بالحق).



                                أقول : وكيف نُلام يا عزيزي، والإيمان المسيحي مبنيٌّ على الإيمان بصلب المسيح وقيامته؟ .. فإذا آمن المسيحيون بحسب ما جاء في الكتاب المقدس عن صلب المسيح وقيامته ، فعندها لا يلامون في شيء ، لأن أصل المشكلة في خدعة (الشبيه) ، والملام هنا من فعل الخدعة لا المسيحيون أنفسهم.


                                هل يترتب على الإيمان بأن المسيح صلب ثم بعث مرة أخرى...
                                هل يترتب عليه الإيمان بأن المسيح هو الله؟
                                هل يترتب عليه الإيمان بالتثليث؟
                                هل يترتب عليه عبادة المسيح؟
                                من الممكن أن يؤمن إنسان بأن المسيح عبد الله و رسوله و أنه صلب ثم أقامه الله فى اليوم الثالث...
                                من آمن بما سبق قبل نزول القرآن فلا لوم عليه
                                اللوم على من يؤمن بالتثليث أو ألوهية المسيح
                                و لا يمكن القول بأن تلك العقائد مترتبة على الإيمان بأن المسيح قد صلب و قام
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X