إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(شبه لهم) بين تأكيد القرآن ولغز الأناجيل /تقديم الاخوة: سعد ومجاهد في الله ونجم ثاقب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل من المنطقي لو أنت تمتلك صندوق الجماعة ، وتسرق منه ما يحلو لك ، أن تبيع صاحب الصندوق بما قيمته 1 % من الثمن ؟
    ملاحظة في غاية الاهمية
    والله يا اخوة انا سعيد جدا بهذا الحوار فقد استفدنا جميعا من بعضنا
    ولكن يجب ان نلخص هذا الموضوع بالنهاية في موضوع واحد في نقاط حتى يستفيد جميع الناس

    أما بالنسبة لسمعان , طبعا أدلة أخي ضياء الإسلام قوية جداً لأنها ببساطة أدلة نقل من مستند رسمي

    إنما هناك نقطة ضعف في كون سمعان هو المصلوب

    وهي أن سمعان حمل الصليب عن المسيح بعدما:

    1- تم القبض على المسيح (وهي مسألة فيها نظر)
    2- تم محاكمة المسيح (وهي مسألة فيها نظر)
    3- تم التنكيل والتعذيب والإهانة لشخص المسيح (وهي مسألة فيها نظر)

    أعتقد أن معظمنا يظن أن المسيح نجا من كل هذه الآلام , إنما بقبول نظرية سمعان نكون قد أقررنا بأن المسيح تألم بالفعل قبل الرفع
    طبعا ذلك لا يعارض أي شيئ في القرآن الكريم , إنما ظناً لا يقيناً أعتقد أن المسيح سلم من التعذيب كما سلم من الصلب

    والله أعلم
    اخي الحبيب سعد حبيب الملايين
    وصلت لنفس السؤال الذي سألته لضياء الاسلام امس تقريبا

    سألته نفس تساؤل الاخ سعد : حسب احداث الاناجيل لا مجال للشك ان التشبيه وقع قبل او اثناء القبض على المصلوب نظرا لاختلاف الشخصية تماما

    الان لو سمعان القيرواني هو المصلوب اذا فنحن نقول ان التشبيه حدث بوقت تبادلهما في حمل الصليب وهذا لا يؤيده ايا من دلائلنا حسب الاستقراء

    فأخبرني ان القيرواني اصلا تلميذ من التلامذة بالفعل وان الذي تبادل مع المصلوب حمل الصليب في اناجيل الغنوصيين هو شخص اخر غير سمعان القيرواني !

    تلك هي المفاجأة !!
    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

    تعليق


    • جزاكم الله خيرا على هذا المجهود
      الا بذكر الله تطمئن القلوب

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
        الكلام الخاص بيهوذا سليم 100% أخي طارق بارك الله فيك
        موافقة تامة
        بارك الله فيك أخى طارق
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
          أما بالنسبة لسمعان , طبعا أدلة أخي ضياء الإسلام قوية جداً لأنها ببساطة أدلة نقل من مستند رسمي
          هل الأناجيل الأبوكريفية أو مخطوطات نجع حمادى مصادر معتمدة نسلم بصحتها؟
          الأناجيل الأبوكريفية حالها كحال باقى أناجيلهم و ليست مصادر مسلم بصحتها بما فيها إنجيل برنابا
          و لم لا يكون إنجيل برنابا أصاب فى تلك النقطة و صلب يهوذا و ليس سمعان؟
          فما أراه و الله أعلم أن صلب سمعان بدلا من المسيح احتمال و لكنه لا يرتقى لحقيقة نسلم بها بسبب وجود تلك القصة فى إنجيل أبوكريفى لا نعلم من كتبه و لا متى كتب؟
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • المشاركة الأصلية بواسطة sa3d مشاهدة المشاركة
            أما بالنسبة لسمعان , طبعا أدلة أخي ضياء الإسلام قوية جداً لأنها ببساطة أدلة نقل من مستند رسمي

            إنما هناك نقطة ضعف في كون سمعان هو المصلوب
            وهي أن سمعان حمل الصليب عن المسيح بعدما:

            1- تم القبض على المسيح (وهي مسألة فيها نظر)
            2- تم محاكمة المسيح (وهي مسألة فيها نظر)
            3- تم التنكيل والتعذيب والإهانة لشخص المسيح (وهي مسألة فيها نظر)

            أعتقد أن معظمنا يظن أن المسيح نجا من كل هذه الآلام , إنما بقبول نظرية سمعان نكون قد أقررنا بأن المسيح تألم بالفعل قبل الرفع
            طبعا ذلك لا يعارض أي شيئ في القرآن الكريم , إنما ظناً لا يقيناً أعتقد أن المسيح سلم من التعذيب كما سلم من الصلب

            والله أعلم
            موافقة تامة
            و كما قلت إن تعرض المسيح لبعض الأذى لا يناقض القرآن
            فهذا رسول الله تلقى عليه الحجارة فى الطائف و تشج رباعيته فى أحد و يلقى على ظهره الشريف سلا جزور و هو ساجد...فتلك سنة الأنبياء بل و سنة الصراع بين الحق و الباطل
            و هناك كتاب اسمه (صلب بلا محاكمة) أشار إليه أ.مراد هوفمان فى أحد كتبه عن الإسلام
            و الكتاب يرجح أن صلب المسيح تم بلا محاكمة
            فهل هناك من قرأ الكتاب و يستطيع أن يلخص لنا تلك الأدلة؟فأظنها مفيدة للموضوع
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • قال تعالى
              و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم و إن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه
              نقف هنا وقفة
              فيم اختلفوا؟و لم اختلفوا؟و من اختلفوا؟
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • من اختلفوا هم اليهود و ربما الرومان
                اختلفوا هل المصلوب هو السيد المسيح أم شخص غيره
                لكن لم اختلفوا؟
                لأنهم كانوا يشكون فى أمر الشخص الواقف على الصليب على الأرجح
                أهو المسيح أم هو شخص غيره؟
                فهم على الأرجح يشاهدون الصلب من مسافة و الحرس الرومان يحيطون بالصليب و يحدث كسوف للشمس أثناء عملية الصلب طبقا للأناجيل و تظلم الدنيا
                و هم لا يستطيعون تبين ملامح المصلوب بدقة أهو المسيح أم هو شخص آخر؟
                و الله أعلم
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • نعود إلى قصة باراباس
                  مبدئيا
                  لا أرى أى مشكلة فى أن يحاكم شخصين لهما نفس الاسم فى نفس المحاكمة
                  و ربما كان اسم يسوع اسما من الأسماء الشائعة حينها كأسماء أحمد و محمد الآن
                  و من الممكن أن يكون تشابه الاسم و اللقب لكلا الشخصين (يسوع بن الأب) سببا فى نجاة يسوع النبي و صلب يسوع المجرم باراباس
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • لنعود للرواية الإنجيلية

                    إنجيل مرقس إصحاح 15


                    1 وَحَالَمَا طَلَعَ الصَّبَاحُ، تَشَاوَرَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالشُّيُوخُ وَالْكَتَبَةُ وَالْمَجْلِسُ الأَعْلَى كُلُّهُ، ثُمَّ قَيَّدُوا يَسُوعَ، وَسَاقُوهُ، وَسَلَّمُوهُ إِلَى بِيلاَطُسَ.
                    2 فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ: «أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟» فَأَجَابَهُ: «أَنْتَ قُلْتَ».
                    3 وَأَخَذَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ يُوَجِّهُونَ إِلَيْهِ اتِّهَامَاتٍ كَثِيرَةً.
                    4 فَسَأَلَهُ بِيلاَطُسُ ثَانِيَةً: «أَمَا تَرُدُّ شَيْئاً؟ انْظُرْ مَا يَشْهَدُونَ بِهِ عَلَيْكَ!»
                    5 وَلكِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَرُدَّ شَيْئاً، حَتَّى تَعَجَّبَ بِيلاَطُسُ.
                    6 وَكَانَ مِنْ عَادَتِهِ أَنْ يُطْلِقَ لَهُمْ فِي الْعِيدِ أَيَّ سَجِينٍ يَطْلُبُونَهُ.
                    7 وَكَانَ الْمَدْعُوُّ بَارَابَاسُ مَسْجُوناً عِنْدَئِذٍ مَعَ رِفَاقِهِ الْمُشَاغِبِينَ الَّذِينَ ارْتَكَبُوا الْقَتْلَ فِي أَثْنَاءِ الشَّغَبِ.
                    8 فَصَعِدَ الْجَمْعُ وَأَخَذُوا يُطَالِبُونَ بِأَنْ يَفْعَلَ بِيلاَطُسُ مَا كَانَ يَفْعَلُهُ لَهُمْ دَائِماً.
                    9 فَكَلَّمَهُمْ بِيلاَطُسُ سَائِلاً: «هَلْ تُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ مَلِكَ الْيَهُودِ؟»
                    10 لأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ كَانُوا قَدْ سَلَّمُوهُ عَنْ حَسَدٍ.
                    11 وَلكِنَّ رُؤَسَاءَ الْكَهَنَةِ حَرَّضُوا الْجَمْعَ عَلَى أَنْ يُطَالِبُوا، بِالأَحْرَى، بِإِطْلاَقِ بَارَابَاسَ.
                    12 فَعَادَ بِيلاَطُسُ يَسْأَلُهُمْ: «فَمَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ أَفْعَلَ بِمَنْ تَدْعُونَهُ مَلِكَ الْيَهُودِ؟»
                    13 فَرَاحُوا يَصْرُخُونَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ: «اصْلِبْهُ !»
                    14 فَسَأَلَهُمْ بِيلاَطُسُ: «وَأَيَّ شَرٍّ فَعَلَ؟» إِلاَّ أَنَّهُمْ أَخَذُوا يَزْدَادُونَ صُرَاخاً: «اصْلِبْهُ!» 15 وَإِذْ كَانَ بِيلاَطُسُ يُرِيدُ أَنْ يُرْضِيَ الْجَمْعَ، أَطْلَقَ لَهُمْ بَارَابَاسَ، وَبَعْدَ مَا جَلَدَ يَسُوعَ، سَلَّمَهُ لِيُصْلَبَ.

                    الموقف كالتالى
                    بيلاطس أمامه شخصان اسمهما يسوع و لقبهما ابن الأب
                    و هو يعلم أن يسوع النبي برئ و لا يريد صلبه و ربما آمن به سرا
                    و الجموع تضغط عليه ليطلق باراباس و يصلب يسوع
                    و هو يريد إرضاء الناس حتى لا يثوروا عليه
                    و لكنه فى نفس الوقت لا يريد قتل يسوع النبي البار
                    ما هو أفضل حل لتلك المعضلة؟
                    ما هو الحل ليرضى بيلاطس ضميره و فى نفس الوقت يرضى الشعب؟
                    فليطلق يسوع النبي و ليعلن أمام الشعب أنه أطلق باراباس
                    و ليسلم باراباس للصلب و يعلن أمام الناس أنه يصلب يسوع النبي
                    و ما أجمل الحل السابق!
                    رضيت الرعية و يرضى ضمير بيلاطس
                    ربما أطلق بيلاطس المسيح دون أن يعلم الناس و خرج المسيح مختفيا بعيدا عن مسرح الأحداث و عن عيون الأعداء
                    و نواصل القراءة

                    16 فَاقْتَادَهُ الْجُنُودُ إِلَى دَاخِلِ الدَّارِ، أَيْ دَارِ الْحُكُومَةِ، وَجَمَعُوا جُنُودَ الْكَتِيبَةِ كُلَّهُمْ.

                    17 وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءَ أُرْجُوَانٍ، وَوَضَعُوا عَلَى رَأْسِهِ إِكْلِيلاً جَدَلُوهُ مِنَ الشَّوْكِ.
                    18 وَبَدَأُوا يُحَيُّونَهُ قَائِلِينَ: «سَلاَمٌ، يَامَلِكَ الْيَهُودِ!»
                    19 وَيَضْرِبُونَ رَأْسَهُ بِقَصَبَةٍ، وَيَبْصُقُونَ عَلَيْهِ، وَيَسْجُدُونَ لَهُ جَاثِينَ عَلَى رُكَبِهِمْ. 20 وَبَعْدَمَا أَوْسَعُوهُ سُخْرِيَةً، نَزَعُوا رِدَاءَ الأُرْجُوَانِ، وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ، وَسَاقُوهُ إِلَى الْخَارِجِ لِيَصْلِبُوهُ.

                    باراباس يتعرض للسخرية و الإهانة على أيدي الجنود الرومان و هم يظنونه المسيح
                    و الجنود الرومان أصلا لا يعلمون شكل المسيح
                    بل و طبقا للإنجيل احتاجوا ليهوذا ليعرفوا المسيح
                    و الجنود الذين قبضوا على المسيح و قادوه إلى بيلاطس هم غير الجنود الذين قادوا باراباس إلى داخل دار الحكومة و أخذوا يضربونه و يستهزئون به و هم يظنون أنهم المسيح لأن بيلاطس أعلن أمام الناس أنه سيسلم المسيح أمام الناس
                    و استغل بيلاطس أن الجنود لا يعرفون شكل المسيح
                    و سلمهم باراباس على أنه المسيح

                    و لنواصل القراءة

                    20 وَبَعْدَمَا أَوْسَعُوهُ سُخْرِيَةً، نَزَعُوا رِدَاءَ الأُرْجُوَانِ، وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ، وَسَاقُوهُ إِلَى الْخَارِجِ لِيَصْلِبُوهُ.

                    21 وَسَخَّرُوا وَاحِداً مِنَ الْمَارَّةِ لِيَحْمِلَ صَلِيبَهُ، وَهُوَ سِمْعَانُ مِنَ الْقَيْرَوَانِ، أَبُو إِسْكَنْدَرَ وَرُوفُسَ، وَكَانَ آتِياً مِنَ الْحَقْلِ. 22 وَسَارُوا بِهِ إِلَى مَكَانِ الْجُلْجُثَةِ، أَيْ مَكَانِ الْجُمْجُمَةِ.

                    يخرج باراباس للصليب فى وسط الجنود الرومان و هم يظنون أن من معهم هو السيد المسيح
                    و ربما كان يسير خلفهم بعض اليهود و هم لا يرون باراباس بسبب الجنود الرومان المحيطين به و هم أيضا يظنون أن الجنود الرومان يقودون المسيح
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • و نواصل قراءة أحداث الصلب

                      وَسَارُوا بِهِ إِلَى مَكَانِ الْجُلْجُثَةِ، أَيْ مَكَانِ الْجُمْجُمَةِ.

                      23 وَقَدَّمُوا لَهُ خَمْراً مَمْزُوجَةً بِمُرٍّ، فَرَفَضَ أَنْ يَشْرَبَ.
                      24 وَبَعْدَمَا صَلَبُوهُ تَقَاسَمُوا ثِيَابَهُ، مُقْتَرِعِينَ عَلَيْهَا لِمَعْرِفَةِ نَصِيبِ كُلٍّ مِنْهُمْ.
                      25 وَكَانَتِ السَّاعَةُ التَّاسِعَةَ صَبَاحاً حِينَمَا صَلَبُوهُ.
                      26 وَكَانَ عُنْوَانُ تُهْمَتِهِ مَكْتُوباً: «مَلِكُ الْيَهُودِ».
                      27 وَصَلَبُوا مَعَهُ لِصَّيْنِ، وَاحِداً عَنْ يَمِينِهِ، وَوَاحِداً عَنْ يَسَارِهِ.
                      28 فَتَمَّتِ الآيَةُ الْقَائِلَةُ: «وَأُحْصِيَ مَعَ الْمُجْرِمِينَ».
                      29 وَكَانَ الْمَارَّةُ يَشْتُمُونَهُ، وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ قَائِلِينَ: «هَهْ! يَاهَادِمَ الْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ،
                      30 خَلِّصْ نَفْسَكَ، وَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ!»
                      31 كَذلِكَ كَانَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ أَيْضاً يَسْخَرُونَ مِنْهُ مَعَ الْكَتَبَةِ قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «خَلَّصَ غَيْرَهُ، وَأَمَّا نَفْسَهُ فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ. 32 لِيَنْزِلِ الآنَ الْمَسِيحُ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ مِنْ عَلَى الصَّلِيبِ، لِنَرَى وَنُؤْمِنَ!» وَعَيَّرَهُ أَيْضاً اللِصَّانِ الْمَصْلُوبَانِ مَعَهُ.

                      الناس كلها تظن أن المصلوب هو المسيح و يسخرون منه
                      لكن ما أظنه و الله أعلم أنهم كانوا لا يرون ملامح المصلوب بوضوح لسببين:
                      أولا
                      أنهم يقفون من مسافة بعيدة
                      الدليل
                      من نفس الإصحاح 15 من إنجيل مرقس
                      40 وَمِنْ بَعِيدٍ كَانَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَاتٌ يُرَاقِبْنَ مَا يَجْرِي، وَبَيْنَهُنَّ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ الصَّغِيرِ وَيُوسِى، وَسَالُومَةُ،
                      لاحظوا كلمة من بعيد
                      كيف يرون ملامح المصلوب جيدا و هم يقفون من بعيد؟

                      ثانيا
                      الظلام أثناء عملية الصلب بسبب كسوف الشمس
                      من نفس الإصحاح من إنجيل مرقس

                      33 وَلَمَّا جَاءَتِ السَّاعَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ ظُهْراً، حَلَّ الظَّلاَمُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا حَتَّى السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ بَعْدَ الظُّهْرِ.
                      34 وَفِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «أَلُوِي أَلُوِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: «إِلهِي إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟»

                      فكيف يتبينون ملامح المصلوب و هم يقفون من بعيد أثناء كسوف الشمس؟
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • و نعود للآية القرآنية الكريمة
                        نعود للشك و الاختلاف

                        اليهود واقفون يتابعون الصلب من بعيد
                        لا يستطيعون أن يروا ملامح المصلوب جيدا
                        و لكنهم يشعرون بشئ من عدم الراحة و الشك
                        لعل المصلوب يختلف فى بعض صفاته الجسدية عن المسيح
                        لعله أطول أو أقصر أو أبدن أو أنحف
                        و هم لا يستطيعون الاقتراب من الصليب ليتحققوا
                        و لكنهم فى شك من أمر المصلوب
                        يغلب على ظنهم أنه المسيح و لكنهم يشكون
                        و يموت المصلوب
                        و هم يظنون أنهم صلبوا المسيح بن مريم
                        و لكنهم ما قتلوه يقينا
                        بل رفعه الله إليه و كان الله عزيزا حكيما
                        يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

                        ثم قام اليهود بعد أن هدأت الأحداث بفتح القبر و استخراج الجثة
                        و علموا أن المسيح لم يصلب
                        و استيقنت أنفسهم أنه نبي حماه الله و لكنهم كتموا الأمر و أصروا على الكفر
                        و ربما كانت النساء المؤمنات اللاتى تابعن الصلب فى نفس الشك أيضا من أمر المصلوب
                        و يكون السبب الرئيسى أيضا لزيارة القبر هو التحقق من هوية المصلوب
                        و حين قال المسيح يا مريم كما اعتاد أن يناديها علمت على الفور أنه المسيح لأنها كانت تظن أنه لم يصلب و كانت تشك أن المصلوب شخص آخر
                        و الله أعلم
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • و باختصار
                          أظن و الله أعلم
                          أن بيلاطس أطلق المسيح على أنه باراباس
                          و سلم باراباس للجنود الرومان على أنه المسيح
                          و الجنود الرومان كانوا لا يعرفون شكل المسيح
                          و وضع باراباس على الصليب
                          و الناس تشاهد الصلب من بعيد فى الظلمة بسبب كسوف الشمس
                          فكانوا لا يرون ملامح المصلوب جيدا و لكن اختلاف الصفات الجسدية أهو المسيح أم هو شخص آخر
                          و كان الشك سبب توجه الجميع للقبر بعد الصلب
                          اليهود أولا حيث قاموا باستخراج الجثة
                          ثم النساء المؤمنات ثانية
                          و الله أعلم
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • أما ما يجعلنى أتحفظ على نظرية التشبيه بمعنى أن شخص أصبح وجهه كوجه المسيح تماما و صلب بدلا منه
                            هو ما سبب الشك و الاختلاف؟
                            فالله عز و جل قادر على أن يلقى شبه المسيح على شخص ما بحيث لا يختلف اثنان فى كونه المسيح
                            و قد يكون معنى (شبه لهم) أنهم يرون المصلوب من بعيد فيظنونه المسيح و هو شخص آخر (باراباس مثلا) و ليس أن شخصا ما تحول وجهه ليصبح نسخة من وجه المسيح و إلا لما كان هناك مبرر للإختلاف و الشك
                            و الله تعالى أعلى و أعلم
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                              لكن ما أظنه و الله أعلم أنهم كانوا لا يرون ملامح المصلوب بوضوح لسببين:
                              أولا
                              أنهم يقفون من مسافة بعيدة
                              الدليل
                              من نفس الإصحاح 15 من إنجيل مرقس
                              40 وَمِنْ بَعِيدٍ كَانَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَاتٌ يُرَاقِبْنَ مَا يَجْرِي، وَبَيْنَهُنَّ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ الصَّغِيرِ وَيُوسِى، وَسَالُومَةُ،
                              لاحظوا كلمة من بعيد
                              كيف يرون ملامح المصلوب جيدا و هم يقفون من بعيد؟

                              بارك الله بك اخي عبد الرحمن ....
                              نقطة هامة جدا ....
                              حيث أني أرى أن هذا الموقف بالنقطة لاولى هو ربما يكون وصف حقيقي للموقف .... وهو ابتعاد الناس الذين يعرفون المسيح جيدا عن موقف الأحداث ....
                              لأن الموقف الثاني .... أراه فبركة هوليودية .... فيها أكشن .... أضافه المحرفين ....
                              تماما مثل الاكشن الذي رافق فجر القيامة .....
                              حين نزل ملاك من السماء ودحرج الحجر وفزع الحرس وهربوا ....
                              وأيضا .... حدوث زلزال رافق ذلك الحدث الوهمي ....
                              وخروج أجساد القديسين المتوفين من القبور ....
                              تماما كما هي أحداث الصلب التي اعتبروها ترافق صلب الرب ....
                              فقالوا ان حجاب الهيكل انشق .... وأن الشمس حدث لها كسوف .... الى غير ذلك من ظواهر تأليفية جعلوها ديكور حول الرب حين صلبوه !!!!

                              جزاك الله خيرا أخي الحبيب .....

                              شكرا لمرافقتنا بمشاركاتك الجميلة والمفيدة للتفكر بهذا الموضوع الهام .....

                              شكرا لكم جميعا .....

                              شكرا لله انني بينكم أستفيد منكم جميعا ...


                              أطيب الامنيات لك من اخيك نجم ثاقب .
                              الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                              ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                              لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                              اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                              اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                              اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                              ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                              فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                                و نعود للآية القرآنية الكريمة
                                نعود للشك و الاختلاف

                                اليهود واقفون يتابعون الصلب من بعيد
                                لا يستطيعون أن يروا ملامح المصلوب جيدا
                                و لكنهم يشعرون بشئ من عدم الراحة و الشك
                                لعل المصلوب يختلف فى بعض صفاته الجسدية عن المسيح
                                لعله أطول أو أقصر أو أبدن أو أنحف
                                و هم لا يستطيعون الاقتراب من الصليب ليتحققوا
                                و لكنهم فى شك من أمر المصلوب
                                يغلب على ظنهم أنه المسيح و لكنهم يشكون
                                و يموت المصلوب
                                و هم يظنون أنهم صلبوا المسيح بن مريم
                                و لكنهم ما قتلوه يقينا
                                بل رفعه الله إليه و كان الله عزيزا حكيما
                                يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين

                                ثم قام اليهود بعد أن هدأت الأحداث بفتح القبر و استخراج الجثة
                                و علموا أن المسيح لم يصلب
                                و استيقنت أنفسهم أنه نبي حماه الله و لكنهم كتموا الأمر و أصروا على الكفر
                                و ربما كانت النساء المؤمنات اللاتى تابعن الصلب فى نفس الشك أيضا من أمر المصلوب
                                و يكون السبب الرئيسى أيضا لزيارة القبر هو التحقق من هوية المصلوب
                                و حين قال المسيح يا مريم كما اعتاد أن يناديها علمت على الفور أنه المسيح لأنها كانت تظن أنه لم يصلب و كانت تشك أن المصلوب شخص آخر
                                و الله أعلم





                                احتمال كبير .... وطبعا الله وحده أعلم بالتأكيد ....

                                جزاك الله خيرا ....


                                أطيب الامنيات لك من اخيك نجم ثاقب .
                                الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                                ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                                لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                                اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                                اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                                اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                                ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                                فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                                تعليق

                                يعمل...
                                X