رؤيا بطرس
المشاركة الأصلية بواسطة sa3d
مشاهدة المشاركة
وما الدهشة في ما أقول؟
الإجماع لدينا هو توافق آباء الكنيسة على قبول الأسفار المقدسة، ومن ثم تلقي جماعة المؤمنين لها بالقبول، فيكون التوافق حاصلاً بين الطرفين.
فرؤيا بطرس – مثلاً - لم يتم التوافق عليها في الكنيسة، لأنها لم يستشهد بها أحد من آباء الكنيسة كسفر مقدس، ولم ينسبها أحد منهم إلى القديس بطرس، فهي لم تحز على التوافق كباقي الكتب القانونية الأخرى الواردة في وثيقة موراتوي.
الحياة الابدية هي
{ وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين * فلما جنَّ عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين * فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين * فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين }(الأنعام : 76-77)، والجواب على ذلك أن إبراهيم عليه السلام إنما قال ما قال في مقام المناظرة والمخاصمة لقومه، إذ استعرض لهم الكواكب شمسا وقمرا ونجما، وبين لهم بالدليل العقلي انتفاء الربوبية عنها، ثم توجه إليهم مخاطبا إياهم بالنتيجة المنطقية لبطلان معبوداتهم فقال : { يا قوم إني بريء مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين }.
تعليق