إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(شبه لهم) بين تأكيد القرآن ولغز الأناجيل /تقديم الاخوة: سعد ومجاهد في الله ونجم ثاقب.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
    في هذا النص يقولون انهم حنطوه وطيبوه .. فلماذا جائت المجدلية وزميلاتها تبحث عن الجثة بنفس الحجة ومعها طيب وحنوط ؟!

    لو تأكد خبر موتك فلن يبحث عنك احد وستعيش بحرية !

    أحسنت أخي الحبيب مجاهد في الله .

    وهذه من النقاط المهمة جدا التي يجب الوقوف عندها .

    بارك الله بكم جميعا .

    أطيب الأمنيات للجميع من طارق ( نجم ثاقب ) .
    الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
    ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
    لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
    اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
    اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
    اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
    ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
    فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

    تعليق


    • اخواني الكرام فرسان الدعوه

      اولا بيلاطس ليس غبي لكي يبدل المسيح باخر وذلك لانه يعلم بان اليهود سيشاهدون الجثه بعد الصلب .
      كما انه لو تم ذلك فان اليهود بعد ان سيشاهدوا الجثه لان يخفوها سيبحثون عن الشخص المطلوب وسيقومون الدنيا على بيلاطس لانه خدعهم (ليس الامر بهذه البساطه ). ولن يعتبروها معجزه من الله بل خديعه من بيلاطس .
      الحدث عظيم صلب شخص قامه بفتنه كبيره (من وجهة نظر اليهود) وامر يتعلق بالعقيده لذلك اكيد ان كبار اليهود سيكونون على مقربه من الصلب .
      صحيح بان سيدنا المسيح لم يكن معرفون لجميع الشعب بالشكل ولكن اعتقد بان الكهنه وكبار اليهود يعرفونه لانه كان يحاجهم في الهيكل لذلك يسهل عليهم تميزه من شخص اخر مع العلم بانه يمتلك مواصفات خاصه كما اخبرنا الرسول في احاديث عن نزوله اخر الزمان .

      وشكرا

      تعليق


      • المشاركة الأصلية بواسطة alwanat مشاهدة المشاركة
        اخواني الكرام فرسان الدعوه

        اولا بيلاطس ليس غبي لكي يبدل المسيح باخر وذلك لانه يعلم بان اليهود سيشاهدون الجثه بعد الصلب .
        كما انه لو تم ذلك فان اليهود بعد ان سيشاهدوا الجثه لان يخفوها سيبحثون عن الشخص المطلوب وسيقومون الدنيا على بيلاطس لانه خدعهم (ليس الامر بهذه البساطه ). ولن يعتبروها معجزه من الله بل خديعه من بيلاطس .
        الحدث عظيم صلب شخص قامه بفتنه كبيره (من وجهة نظر اليهود) وامر يتعلق بالعقيده لذلك اكيد ان كبار اليهود سيكونون على مقربه من الصلب .
        صحيح بان سيدنا المسيح لم يكن معرفون لجميع الشعب بالشكل ولكن اعتقد بان الكهنه وكبار اليهود يعرفونه لانه كان يحاجهم في الهيكل لذلك يسهل عليهم تميزه من شخص اخر مع العلم بانه يمتلك مواصفات خاصه كما اخبرنا الرسول في احاديث عن نزوله اخر الزمان .

        وشكرا
        وبالرغم من كل ماقلته فقد شبه لهم واختلفوا فيه وهم فيه في شك , و الدليل القرآن الكريم
        إذا تقديرنا للأمور ليس وحده المعيار على التاريخ فالتاريخ مليئ باللامعقوليات و لكنها حقائق مثبتة
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • اخي العزيز سعد شكرا لك وانا بصراحه من اشد المعجبين بك وتعلمت منك انت وباقي الاعضاء الكثير
          اخي الكريم انا معك بان اليهود كانوا يشكون فيه ولكن لا يعني هذا ان الشبه ليس بالشكل
          لماذا لايكونوا قد شكو فيه بعد ان وجود شخص اخر لا يرد على اسالتهم ويفحمهم اسلوب مختلف عن الذي تعودو عليه وسهل جدا ان تميز اسلوب شخصين متشابهين بالشكل مثل التوام
          وانا اعتقد من النصوص ان الذين شكو فيه هم كبار اليهود والكهنه وليس كل الشعب واعتقد بان هذا الشك كان في انفسهم وليس شكا ظاهري يتداولونه ولكن بسبب الشبه الكبير رجحو الاعتقاد بانه المسيح

          اغلب اليهود يعرفون المسيح من شخصيته واسلوبه وليس من شكله فلربما بعض من كان يستجوب المقبوض عليه لا يعرفونه بالشكل ولكنهم سمعوا عن قوة شخصيته فتعجبو بعد ان استجوبوه فوجدو اسلوب اخر فقالو بالعاميه (انتو متاكدين ان هذا الي مسكتوه هو يسوع )

          شكرا لكم

          تعليق


          • اخواني الكرام فرسان الدعوه

            اولا بيلاطس ليس غبي لكي يبدل المسيح باخر وذلك لانه يعلم بان اليهود سيشاهدون الجثه بعد الصلب .
            كما انه لو تم ذلك فان اليهود بعد ان سيشاهدوا الجثه لان يخفوها سيبحثون عن الشخص المطلوب وسيقومون الدنيا على بيلاطس لانه خدعهم (ليس الامر بهذه البساطه ).
            لهذا اختفت الجثة
            المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

            لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

            تعليق


            • طيب لو اعتمدنا قصة باراباس
              ما تفسير كلام المسيح مع يهوذا وامره له بتسليمه للرومان ؟
              المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

              لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

              تعليق


              • للرفع .....


                جزاكم الله خيرا .

                الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                تعليق


                • المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
                  طيب لو اعتمدنا قصة باراباس
                  ما تفسير كلام المسيح مع يهوذا وامره له بتسليمه للرومان ؟
                  لو سلمنا بصحة تلك الجملة
                  فهى تدل على أن السيد المسيح كان يعلم بإلهام من الله أو يتوقع بفطنته البشرية الخيانة من يهوذا
                  فقال له تلك الكلمة بشئ من الاستنكار و التوبيخ ليراجع نفسه
                  و كأنه يقول له
                  أنت تريد أن تخوننى و أنا نبيك
                  هيا افعل تلك الخطيئة و خن نبيك
                  و ليس فيها ما يدل قطعا على وجود اتفاق مسبق بين المسيح و يهوذا
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
                    النصارى يريدون ان يوصلوا لنا زورا ان المسيح صلب لانه ادعى الالوهية
                    وهذا غير صحيح فسبب محاولة صلب المسيح هي انه قال انه النبي الاخير اخر ملك لبني اسرائيل

                    اقرأ القصة جيدا من انجيل يوحنا وتتضح تماما انه كانوا يريدون ان يصلبوه لانه ادعى انه ملكهم فقط لا غير !

                    انجيل يوحنا النسخة المفضلة لدي النسخة الكاثوليكية


                    يسوع عند بيلاطس


                    بيلاطُس وقال: (( 28وساقوا يَسوعَ مِن عِندِ قَيافا إِلى دارِ الحاكِم. وكانَ ذلكَ عِندِ الفَجْر، فلَم يَدخُلوا دارَ الحاكِمِ مَخافَةَ أَن يَتَنَجَّسوا فلا يَتَمَكَّنوا مِن أَكْلِ الفِصْح. 29فخرَجَ إِلَيهِم بِماذا تَتَّهِمونَ هذا الرَّجُل؟ )) 30


                    فأَجابوه: (( لو لم يَكُنْ فاعِلَ شَرٍّ لَما أَسلَمْناهُ إِلَيكَ 31فقالَ لَهم


                    بيلاطُس: (( خُذوه أَنتُم فحاكِموه بِحَسَبِ شَريعتِكم )).


                    قالَ لَه اليَهود: (( لا يَجوزُ لَنا أَن نَقتُلَ أَحَداً )).





                    ثُمَّ دَعا يسوعَ وقالَ له: (( 32بذلك تمَّ الكَلامُ الَّذي قالَه يسوع مُشيراً إِلى المِيتَةِ الَّتي سَيموتُها. 33فعادَ بيلاطُس إِلى دارِ الحاكِم، أَأَنتَ مَلِكُ اليَهود؟ ))

                    قالَه لَكَ فِيَّ آخَرون؟ )) 35


                    أَجابَ بيلاطُس: (( 34أَجابَ يسوع: (( أَمِن عِندِكَ تَقولُ هذا أَم أَتُراني يَهودِيّاً؟ إِنَّ أُمَّتَكَ وعُظَماءَ الكَهَنَةِ أَسلَموكَ إِلَيَّ. ماذا فَعَلتَ؟ ))36


                    أَجابَ يسوع: (( لَيسَت مَملَكَتي مِن هذا العالَم. لَو كانَت مَملَكَتي مِن هذا العالَم لَدافعَ عَنِّي حَرَسي لِكي لا أُسلَمَ إِلى اليَهود. ولكِنَّ مَملَكَتي لَيسَت مِن ههُنا )). 37


                    فقالَ له بيلاطُس: (( فأَنتَ مَلِكٌ إِذَن! ))



                    أَجابَ يسوع: (( هوَ ما تَقول، فإِنِّي مَلِك. وأَنا ما وُلِدتُ وأَتَيتُ العالَم إِلاَّ لأَشهَدَ لِلحَقّ. فكُلُّ مَن كانَ مِنَ الحَقّ يُصْغي إِلى صَوتي))


                    . 38قالَ له بيلاطُس: (( ما هو الحَقّ؟ ((

                    قالَ ذلكَ، ثُمَّ خرَجَ ثانِيَةً إِلى اليَهودِ فقالَ لَهم: (( إِنِّي لا أَجِدُ فيه سَبَباً لاتِّهامِه. 39ولكِن جَرَتِ العَادَةُ عِندكُم أَن أُطلِقَ لَكم أَحَداً في الفِصْح. أَفتُريدونَ أَن أُطلِقَ لَكمُ مَلِكَ اليَهود؟ )) 40فعادوا إِلى الصِّياح: (( لا هذا، بل بَرْأَبَّا! )). وكان بَرْأَبَّا لِصّاً.






                    الحكم على يسوع بالموت
                    19 1فأَخَذَ بيلاطُسُ يسوع وجَلَدَه. 2ثُمَّ ضفَرَ الجُنودُ إِكليلاً مِن شَوكٍ ووضَعوه على رَأسِه، وأَلبَسوه رِداءً أُرجُوانِيّاً، 3وأَخَذوا يَدنُونَ مِنهُ فيَقولون: (( السَّلامُ علَيكَ يا مَلِكَ اليَهود! )) وكانوا يَلطِمونَه. 4وخَرَجَ بيلاطُسُ ثانِياً وقالَ لَهم: (( ها إِنِّي أُخرِجُه إِلَيكم لتَعلَموا أَنِّي لا أَجِدُ فيه سَبَباً لاتِّهامِه )). 5فخَرَجَ يسوعُ وعلَيه إِكْليلُ الشَّوكِ والرِّداءُ الأُرجُوانيّ، فقالَ لَهم بيلاطُس: ((ها هُوَذا الرَّجُل! )) 6فلمَّا رآه عُظَماءُ الكَهَنَةِ والحَرَس صاحوا: (( اِصْلِبْهُ ! اِصْلِبْهُ ! (( قالَ لَهم بيلاطُس: )) خُذوه أَنتُم فاصلِبوه، فإِنِّي لا أَجِدُ فيه سَبَباً لاتِّهامِه )). 7أَجابَه اليَهود: (( لَنا شَريعَة، وبِحَسَبِ هذهِ الشَّريعة يَجِبُ علَيه أَن يَموت لأَنَّه جعَلَ نَفْسَه ابنَ الله )). 8فلَمَّا سَمِعَ بيلاطُسُ هذا الكَلامَ اشتَدَّ خَوفُه. 9فعادَ إِلى دارِ الحُكومَة وقالَ لِيَسوع: (( مِن أَينَ أَنتَ؟ )) فلَم يُجِبْه يسوعُ بِشَيء. 10فقالَ له بيلاطُس: (( أَلا تُكَلِّمُني؟ أَفَلَستَ تَعلَمُ أَنَّ لي سُلْطاناً على أَن أُخلِيَ سبيلَكَ، وسُلطاناً على أَن أَصلِبَكَ؟ ))11أَجابَهُ يسوع: (( لو لم تُعطَ السُّلطانَ مِن عَلُ، لَما كانَ لَكَ علَيَّ مِن سُلْطان، ولِذلِكَ فالَّذي أَسلَمَني إِلَيكَ علَيه خَطيئَةٌ كبيرة )). 12فحاولَ بيلاطُسُ مِن ذلك الحينِ أَن يُخلِيَ سَبيلَه، ولكِنَّ اليَهودَ صاحوا: (( إِن أَخلَيتَ سَبيلَه، فَلَستَ صَديقاً لِقَيصَر، لِأَنَّ كُلَّ مَن يَجعَلُ نَفْسَه مَلِكاً يخرُجُ على قَيصَر )). 13فلَمَّا سَمِعَ بيلاطُسُ هذا الكَلام، أَمَرَ بِإِخراجِ يسوع، وأَجلَسَه على كُرسيِّ القَضاءِ في مَكانٍ يُسَمَّى البَلاط ويُقالُ له بالعِبرِيَّةِ غَبَّاثَة. 14وكانَ ذلكَ اليَومُ يَومَ تَهيِئَةِ الفِصْح، والسَّاعةُ تُقارِبُ الظُّهْر. فقالَ لِليَهود: (( هاهُوَذا مَلِكُكم! )) 15فصاحوا: (( أَعدِمْه ! أَعدِمْه ! اِصْلِبْهُ ! )) قالَ لَهم بيلاطس: (( أَأَصلِبُ مَلِكَكُم؟)) أَجابَ عُظَماءُ الكَهَنَة: (( لا مَلِكَ علَينا إِلاَّ قَيصَر! )) 16فأَسلَمَه إِليهم لِيُصلَب.
                    الصلب
                    فأَمسَكوا يسوع. 17فخَرَجَ حامِلاً صَليبَه إِلى المَكانِ الَّذي يُقالُ لَه مَكانَ الجُمجُمة، ويقالُ لهُ بِالعِبرِيَّةِ جُلْجُثَة. 18فَصَلبوهُ فيه، وصَلَبوا معَه آخَرَين، كُلٌّ مِنهُما في جِهَة، وبَينَهما يسوع. 19 وكَتَبَ بيلاطُسُ رُقعَةً وجَعَلَها على الصَّليب، وكانَ مكتوباً فيها: (( يسوعُ النَّاصِريُّ مَلِكُ اليَهود )) 20وهذِه الرُّقعَةُ قَرَأَها كَثيرٌ مِنَ اليَهود، لِأَنَّ المكانَ الَّذي صُلِبَ فيه يسوع كانَ قريباً مِنَ المَدينَة. وكانَتِ الكِتابَةُ بِالعِبرِيَّةِ واللاَّتينَّيةِ واليُونانِيَّة. 21فقالَ عُظَماءُ كَهَنَةِ اليَهودِ لِبيلاطُس: (( لا تَكتُبْ: مَلِكُ اليَهود، بلِ اكتُبْ: قالَ هذا الرَّجُل: إِنَّي مَلِكُ اليَهود )). 22أَجابَ بيلاطس: (( ما كُتِبَ قد كُتِب! )).





                    أحسنت التحليل أخى مجاهد
                    اليهود يحاولون ادعاء أن المسيح خرج عن طاعة القيصر و يجعل نفسه ملكا و لم تكن التهمة أنه يدعى الألوهية
                    و يشهد على صحة ما تقوله أن اليهود سألوا المسيح من قبل هل نعطى الجزية لقيصر؟
                    فهم يحاولون سحبه ليقول لا فيتهموه بالخروج عن طاعة قيصر
                    فيفطن النبي الكريم لدهائهم و يرد عليهم
                    اعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله

                    و لو كانت التهمة أنه يقول أنه إله
                    لو سايرناهم فالمسيح شخص قال أنه إله فقتل
                    فلو أن شخصا قال أنه الله فأعدمناه و لم يستطع أن يخلص نفسه
                    فهو بالتأكيد مدع للألوهية
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • و لم يقل المسيح أنه ملك أبدا و لكنهم شهدوا عليه زورا
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                        لو سلمنا بصحة تلك الجملة
                        فهى تدل على أن السيد المسيح كان يعلم بإلهام من الله أو يتوقع بفطنته البشرية الخيانة من يهوذا
                        فقال له تلك الكلمة بشئ من الاستنكار و التوبيخ ليراجع نفسه
                        و كأنه يقول له
                        أنت تريد أن تخوننى و أنا نبيك
                        هيا افعل تلك الخطيئة و خن نبيك
                        و ليس فيها ما يدل قطعا على وجود اتفاق مسبق بين المسيح و يهوذا
                        جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن ....
                        ولكن .....
                        هل ترى أن يكون مقنعا بيع الاله أو صاحب المعجزات العظيمة بثمن بخس من رجل كان لديه الصندوق ؟!
                        الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                        ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                        لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                        اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                        اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                        اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                        ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                        فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                        تعليق


                        • المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة
                          اهم نقطة نبهت عليها من قبل الى ان ....
                          اليهود هددوا بيلاطس حينما يأسوا من انه سيقتل المسيح


                          و فى نفس الوقت بيلاطس لا يريد قتل المسيح
                          فهو يرى أنه لا تهمة له
                          و زوجته ترى حلما و تنهاه عن قتله

                          فما هو المخرج؟
                          كيف يفعل ما يراه حق و يأمن اليهود؟
                          يطلق المسيح و يقول أنه أطلق باراباس
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • المشاركة الأصلية بواسطة نجم ثاقب مشاهدة المشاركة
                            جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن ....
                            ولكن .....
                            هل ترى أن يكون مقنعا بيع الاله أو صاحب المعجزات العظيمة بثمن بخس من رجل كان لديه الصندوق ؟!
                            أكرمك الله أخى طارق
                            أول كلمة فى ردى كانت
                            لو سلمنا بصحة تلك الجملة
                            و أنا شخصيا لا أسلم بصحتها
                            فمن غير المنطقى أن يعلم المسيح أن يهوذا سيخونه و يقول له امض فى خيانتك
                            و يظل باقيا فى نفس البستان و لا يحاول الهروب
                            فأنا أشك أن المسيح قال له افعل ما تريد بسرعة

                            و فى نفس الوقت أيضا من غير المنطقى أن يكون هناك اتفاق بين المسيح و يهوذا أن الأخير سيأتى بالجنود الرومان لتتبدل وجوه كل منهما فيقبضوا على يهوذا على أنه المسيح لينجو المسيح

                            و ربما خان يهوذا المسيح لثمن أكثر من 30 قطعة فضة و لكنهم أخطأوا فى نقل القصة
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • المشاركة الأصلية بواسطة مجاهد في الله مشاهدة المشاركة

                              اذا كان فعلا اليهود شكوا كما اشار عبد الرحمن ..فمن باب اولى ان يحرص هذان التلميذان ان يخفوا جثة المصلوب حتى لا يعلم اليهود ان المسيح على قيد الحياة فيطلبوا قتله من جديد ؟!
                              لابد ان اليهود طلبوا رؤية الجثة حتى يتأكدوا من موته !



                              ناهيك عن شئ اهم من ذلك وذاك
                              وهو اهمية عدم اكتشاف الخدعة من الحاكم الروماني بيلاطس ...فلو كشف اليهود الخدعة لابلغوا قيصر ولزال عنه منصبه لذا حرص ان يضع حراس على القبر حتى حين !

                              !
                              بعد مراجعة سيناريو باراباس و بعد الكلام السابق لأخى مجاهد
                              أرى وجود 3 احتمالات لتفسير خلو القبر
                              الأول
                              رؤوس اليهود (كبار كهنتهم) هم من استخرج الجثة من القبر
                              و هؤلاء ليسوا اليهود جميعا بالطبع بل لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة
                              و علموا أن المصلوب شخص آخر غير المسيح
                              و سواء كانوا يعرفون ملامح باراباس أم لا
                              علموا بينهم و بين أنفسهم أن الله يدافع عن الرجل المدعو عيسى بن مريم
                              و علموا أنهم أرادوا قتله باطلا فأنجاه الله منهم
                              و استيقنت أنفسهم أنه نبي من عند الله
                              و لكنهم كتموا الأمر
                              حتى لا تكون نجاته سببا فى إيمان الناس به
                              فربما لو علم سائر اليهود أنه نجا لآمنوا به و قالوا نبي أنجاه الله من كيد الحاقدين

                              ثانيا
                              يوسف نفسه
                              و لعله كان على علم بأن الناس تشك فى أمر المصلوب
                              فقام بدفنه أمامهم
                              ثم أخرج الجثة من القبر لأنه خشى أن يطالب اليهود برؤية الجثة و تنكشف نجاة المسيح فيطالبون بقتله مرة أخرى

                              ثالثا
                              الحرس بأمر من بيلاطس
                              حتى لا يحاول اليهود أن يروا الجثة فتنكشف خدعته فيدبرون المكائد له و تحدث مشاكل بينه و بين قيصر

                              و الله أعلى و أعلم
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة alwanat مشاهدة المشاركة
                                عندي تساؤلات حول نظرية باراباس
                                اولا انا لست مع النظريه واعتقد ان الذي تم القبض عليه
                                حياك الله أخى الكريم
                                و شكرا لمتابعتك للموضوع

                                و أتمنى أن يفعل باقى القراء ما فعلته أنت و ما فعله الأخ نورابريك
                                من يؤيد نظرية باراباس يخبرنا و يفسر لنا موافقته
                                و من يعارضها يخبرنا و يفسر لنا معارضته

                                فنظرية باراباس هى مجرد افتراض افترضه أخى سعد و قد وافقته و أضفت إليه بعض التوضيحات
                                و الغيب لا يعلمه إلا الله
                                ربما أصبت و أخى الحبيب سعد بفضل الله
                                و ربما أخطأنا
                                فساعدونا إخوانى فى الله لنعلم إن كنا قد أصبنا أم أخطأنا
                                فنحن نريد أن نعتمد سيناريو نحاجج به النصارى فى قولهم
                                شهود العيان يقولون قد صلب و محمد بعد 600 عام يقول لم يصلب
                                إن لم يكن قد صلب فماذا حدث؟
                                إن لم يكن قد قام فلم كان القبر خاليا؟

                                جزاك الله خيرا أخى الكريم
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X