إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هيا بنا نؤمن ساعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    قراءة القرآن الكريم

    نأتى اليوم لعمل آخر
    و هو قراءة القرآن الكريم
    فمن أراد أن يكلمه الله تعالى فليقرأ القرآن الكريم
    و الحرف بحسنة و الحسنة بعشر أمثالها
    و ليقرأ كل منا ما تيسر له
    و كلنا وراءنا من المشاغل ما يكفينا
    فمن كان منشغلا فليقرأ و لو ربع حزب فى خمس دقائق
    و لو صفحة واحدة
    مع مراعاة المواظبة إخوانى فى الله
    فخير الأعمال أدومها و إن قلت
    و نأتى للقلب
    نريد التدبر و التفكر
    نريد أن تصل المعانى لقلوبنا
    نريد أن تهتز القلوب
    نريد أن نخشع لما نزل من الحق و لا نكون كالذين أوتوا الكتاب فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم و كثير منهم فاسقون
    نريد أن تقشعر جلودنا ثم تلين جلودنا و قلوبنا لذكر الله
    نريد أن نكون ممن إذا تليت عليهم آيات الله زادتهم إيمانا و على ربهم يتوكلون
    نريد أن نستشعر جمال القرآن
    و ربما كنت أنا أول من يقرأ بلسانه لا بقلبه
    فما الحل يا إخوانى؟
    الدعاء ..الدعاء
    ندعو الله أن يرزقنا القلب
    نتعوذ بالله من قلوب لا تخشع و عيون لا تدمع
    ندعو الله أن يرزقنا قلوبا عامرة بمعرفته
    ندعو الله أن نكون ممن أتى الله بقلب سليم

    و نريد أن نعرض أنفسنا على القرآن
    هل تنطبق علينا الأوصاف التى يصف بها القرآن المؤمنين؟
    كان خلق رسول الله القرآن الكريم
    فأين نحن من كلام الله تعالى؟و أين نحن من الحبيب المصطفى ؟

    فمثلا حين نقرأ الآيات التالية

    الم (١)


    ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)


    الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣)


    وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْـزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤)


    أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥)

    هل حققنا تلك المعانى فى أنفسنا؟هل حققنا معنى إقامة الصلاة أى أدائها أداء طيبا مع الخشوع فيها؟أم أننا لم نحققه؟و لو لم نكن قد أقمناها فهل استغفرنا الله؟هل دعوناه أن يرزقنا إقامة الصلاة و الخشوع فيها؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #17
      أين نحن من تلك الآيات؟

      قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)


      الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢)


      وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣)


      وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤)


      وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥)


      إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦)


      فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧)


      وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٨)


      وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٩)


      أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (١٠)


      الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (١١)
      أين نحن من...؟

      إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (١٩)


      إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (٢٠)


      وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (٢١)


      إِلا الْمُصَلِّينَ (٢٢)


      الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)


      وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (٢٤)


      لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)


      وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦)


      وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (٢٧)


      إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (٢٨)


      وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٢٩)


      إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٣٠)


      فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٣١)


      وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (٣٢)


      وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣)


      وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (٣٤)


      أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (٣٥)
      أين نحن من...؟

      إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥)


      آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ (١٦)


      كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (١٧)


      وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨)


      وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩)
      و غيرها و غيرها من الآيات....
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        هيا_ اخواتي اخواني- لنسارع لاستغلال العشر الاوائل من ذي الحجة فنجدد الاخلاص في نوايانا واعمالنا وافعالنا ونجتهد في الطاعات ونصلح هفواتنا واغلاطنا ونحاسب انفسنا على كل مثقال حبة خرذل ولا نستهين بصغا ئر خطايانا ونعي بتقصيرنا في الصلوات المفروضة وانوافل والصدقات والاذكار وتدبر القران الكريم ونراجع بل نصلح صلتنا بربنا _ فما اعظم تفريطنا_ ونصالح ذواتنا ونصبو الى النفس الراضية المرضية ونبني لبنات الاصلاح لبنة لبنة ونجاهد انفسنا على الهوى ونروضها كما يروض الفلو الصغير ولا ننسى بر والدينا وان نخفض لهما جناح الود والطاعة وارضائهما معنويا وماديا وعاطفيا ونمسح دموع اليتامى والمساكين وجبرخواطرهم وتفقد احوالهم وتبديد احزانهم والتخفيف من انينهم ولن نبخل عليهم بالكلمة الرقيقة والقلب الرؤوم ....فما اعظم رسم البسمة على القلوب قبل الشفاه..........والاعظم ان تخلص النية لله فتكون قربة لله عز وجل.
        منتديات في خصاص الى دعمنا فلا نبخل عليها بعطائنا وبذلنا


        https://www.kalemasawaa.com/vb/


        https://www.islamswomen.net/vb/index.php


        https://versislam.01maroc.org/vb

        [glint]

        https://islamyatway.ahlamontada.net/forum.htm]

        تعليق


        • #19


          بارك الله فيك ... أكمل جزاك الله خير

          تعليق


          • #20


            بارك الله فيك ... أكمل جزاك الله خير

            تعليق


            • #21
              التواصى بالحق

              نريد يا إخوانى أن نتواصي فيما بيننا بالحق...
              و التواصى هو أن توصي أخاك مرة...
              و يوصيك أخوك مرة...
              قال تعالى:
              و العصر إن الإنسان لفى خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر

              فهل عملنا بتلك الصورة الكريمة؟
              و حين توصى أخا لك بالحق فليس هناك ما يشترط أن تكون أكثر منه علما أو دينا
              بل قد توصيه أنت اليوم
              و يوصيك هو غدا
              فإنما نحن إخوة
              أمرك أخيك بالمعروف صدقة لك
              و استجابتك لأمره بالمعروف فضيلة
              قال تعالى
              و من أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا و قال إننى من المسلمين

              أين نحن يا إخوانى من تلك الآيات؟
              هل حاول كل منا أن يدعو إلى الله ؟

              و لقد دخلت أخت فاضلة اليوم تقول
              أريد أن أدعو إلى الله ساااااااعدونى
              هل لدينا تلك الأخت أكرمها الله؟
              هل لدينا الرغبة فى الدعوة إلى الله؟
              هل دعونا الله:ربنا اجعلنا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا و قال إننى من المسلمين؟

              ما ثواب الدعوة إلى الله؟
              الداع للخير كفاعله

              و هناك لفتة أريد توضيحها هنا
              من سيد الدعاة للخير؟
              إنه الحبيب المصطفى
              فكلما فعل شخص من أمته يهتدى بهديه خيرا أظن أنه يوضع فى ميزان الحبيب
              فحينما تفعل أى خير ستجد أن المعلم هو الحبيب
              فنحن مثلا نصوم يوم عرفة لأن النبي دعانا لهذا
              نصلى فى المسجد لأن الحبيب حدثنا عن عظيم أجر الجماعة
              نسبح و نستغفر و نصلى على الحبيب متبعين هدى أشرف الخلق
              فكل خير نفعله هو إن شاء الله فى ميزان رسول الله
              اقرأوا قول الله تعالى:
              و إن لك لأجرا غير ممنون
              صلى الله على محمد صلى الله عليه و سلم

              فمن أراد أن يعظم أجره
              فليأمر بالمعروف
              فليدع إلى الله
              فليوص بالحق
              فليستمع لنصيحة غيره و لا يستكبر عن الحق

              و لسنا بحاجة للحديث عن آداب الأمر بالمعروف
              حسن الكلام
              بشاشة الوجه
              لين الجانب
              النصيحة فى السر إن كانت تسبب إحراجا فى العلن
              و أن يكون دينك دين من يدعو إلى الله و خلقك خلق من يدعو إلى الله


              انظروا كيف يأمر المعلم بالمعروف

              58751 - أن رجلا قال : يا رسول الله , ائذن لي في السياحة . قال : إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله . وبه أن رجلا قال : يا رسول الله , ائذن لي في الزنا . قال : فهم من كان قرب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتناوله , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوه . ثم قال له : ادنه , أتحب أن يفعل ذلك بأختك ؟ قال : لا . قال : فابنتك ؟ قال : فلم يزل يقول بكذا وكذا , كل ذلك يقول : لا , فقال : فاكره ما كره الله , وأحب لأخيك ما تحب لنفسك . قال : يا رسول الله , فادع الله أن يبغض إلي النساء . قال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم بغض إليه النساء . فقال : يا رسول الله , ما شيء أبغض إلي من النساء , فائذن لي بالسياحة .
              الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: 7/3711
              خلاصة الدرجة: إسناده صالح


              قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إني حديث عهد بجاهلية ، فجاء الله بالإسلام وإن رجالا منا يتطيرون . قال : ذلك يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم ، قال : يا رسول الله ! ورجال منا يأتون الكهنة ؟ قال : فلا يأتوهم ، قال : يا رسول الله ! ورجال منا يخطون ؟ قال : كان نبي من الأنبياء يخط ، فمن وافق خطه فذاك . قال : وبينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة إذ عطس رجل من القوم ؛ فقلت : يرحمك الله ، فحدقني القوم بأبصارهم . قال : فقلت : واثكل أمياه ما لكم تنظرون إلي ، فضرب القوم بأيديهم على أفخاذهم ، فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاني ، فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه ، والله ما ضربني ولا كهرني ولا سبني ، فقال : إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ، وإنما هي التسبيح والتكبير وتلاوة القرآن
              الراوي: معاوية بن الحكم السلمي المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الصغير - الصفحة أو الرقم: 1/316
              خلاصة الدرجة: صحيح
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #22
                بارك الله فيك أخى سلطان
                الزبير بن العوام حاليا
                قلب الأسد سابقا
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #23
                  ملحوظة
                  من مميزات التواصي بالحق أنه يرتقى بإيمانيات فاعله
                  فحين توصي الناس بخير و لو لم تكن تفعله ستجد نفسك تحاول أن تفعله و أنت تشعر بالحياء أمام الله تعالى و أمام نفسك
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #24
                    اتبع السيئة الحسنة تمحها

                    اليوم نأتى لعمل من أهم الأعمال
                    فيه ضمان للمغفرة و النجاة
                    و لكننا ربما غفلنا عنه
                    أن نتبع السيئة بالعمل الصالح
                    فمثلا أغلظت الكلام لشخص ما
                    اتبع تلك السيئة بحسنة الوجه البشوش و الكلام الرقيق الطيب
                    صلاة لم تخشع فيها
                    اتبع تلك السيئة بحسنة النافلة أو حسنة الاستغفار
                    وقعت فى غيبة شخص ما
                    اتبع تلك السيئة بحسنة الدعاء له
                    أصبت إثما قبيحا
                    اتبع تلك السيئة بحسنة صلاة ركعتين للإستغفار و التوبة
                    شعرت بالحقد يتسلل لقلبك
                    اتبع تلك السيئة بالدعاء بالخير و البركة لمن وقع فى قلبك الحقد عليه و ادع الله أن يطهر قلبك
                    شعرت بالرياء يتسلل لقلبك
                    استغفر لخطيئتك و ادع الله أن يرزقك الإخلاص

                    و تعالوا نعقلها
                    السيئة بمثلها
                    و الحسنة بعشر أمثالها على الأقل
                    فتخيل لو أنك أتبعت كل سيئة بحسنة ما استطعت
                    إن شاء الله تتحول كل سيئة لتسع حسنات
                    فما أكرم الرحمن الرحيم!فما أكرم رب العالمين!


                    17026 - اتق الله حيث كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
                    الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/349
                    خلاصة الدرجة: صحيح
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #25
                      خالق الناس بخلق حسن

                      حسن الخلق
                      بشاشة الوجه...ابتسامتك فى وجه أخيك
                      الكلمة الطيبة
                      لين الجانب
                      سعة الصدر
                      الصدق و الأمانة
                      الحياء و العفة
                      صلة الرحم و السؤال عن الصديق
                      إكرام الضيف
                      احترام الكبير و العطف على الصغير
                      بر الوالدين
                      الجود و العطاء
                      الحلم
                      العفو و التسامح
                      قضاء حوائج الناس
                      كظم الغيظ
                      أصعب حسن الخلق
                      أن تعامل من ساء خلقه معك بخلق حسن
                      و ليس من ساء خلقه معك فحسب بل من أساء إليك بغير قصد
                      و ألا ترد عليه فى ثورة الغضب
                      و أن تنتظر حتى تهدأ
                      و لا تتعامل إلا بحسن الخلق
                      و إن عاتبته فعتابا رقيقا

                      7574 - لا يوضع في الميزان يوم القيامة شيئا أثقل من خلق حسن . - وزاد ابن عيينة في حديثه - : وإن حسن الخلق ليبلغ بصاحبه درجة الصوم والصلاة
                      الراوي: أبو الدرداء المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 10/36
                      خلاصة الدرجة: حسن الإسناد

                      175946 - سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم ؟ فقال " البر حسن الخلق . والإثم ما حاك في صدرك ، وكرهت أن يطلع عليه الناس " .
                      الراوي: النواس بن سمعان الكلابي المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2553
                      خلاصة الدرجة: صحيح


                      --------------------------------------------------------------------------------

                      156741 - ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق
                      الراوي: أبو الدرداء المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4799
                      خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

                      135879 - سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يلج الناس به النار فقال الأجوفان الفم والفرج وسئل عن أكثر ما يلج الناس به الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الخلق
                      الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 15/32
                      خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

                      - إنه من أعطي حظه من الرفق ، فقد أعطي حظه من خير الدنيا و الآخرة ، و صلة الرحم ، و حسن الخلق و حسن الجوار يعمر الديار ، و يزيدان في الأعمار
                      الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 519
                      خلاصة الدرجة: إسناده صحيح

                      63401 - إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و إن حسن الخلق ليبلغ درجة الصوم و الصلاة
                      الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1590
                      خلاصة الدرجة: صحيح
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #26
                        و أخيرا ننهى الموضوع حاليا فى تلك الأيام المباركة
                        و كل عام و أنتم بخير و كل عام و أنتم فى رضا الله و نعمته و طاعته
                        و يبقى الموضوع مفتوحا
                        لنمتثل فيه أمرربنا سبحانه و تعالى بالتواصي بالحق
                        أعود من وقت لآخر لأكتب مشاركات هنا إن شاء الله تعالى
                        و أسعد بمشاركات الإخوة هنا و بوصاياهم بالحق
                        هيا إخوانى لنتواصي بالحق...هيا بنا نؤمن ساعة
                        و صلى الله و سلم و بارك على سيدنا محمد و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #27
                          اسمح لي أخي الفاضل بالمرور والدعاء لكم

                          بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم

                          ماشاء الله ..

                          تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل

                          وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                          اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                          يا حامل القرآن

                          تعليق


                          • #28
                            حسن الخلق
                            بشاشة الوجه...ابتسامتك فى وجه أخيك
                            الكلمة الطيبة
                            لين الجانب
                            سعة الصدر
                            الصدق و الأمانة
                            الحياء و العفة
                            صلة الرحم و السؤال عن الصديق
                            إكرام الضيف
                            احترام الكبير و العطف على الصغير
                            بر الوالدين
                            الجود و العطاء
                            الحلم
                            العفو و التسامح
                            قضاء حوائج الناس
                            كظم الغيظ
                            أصعب حسن الخلق
                            أن تعامل من ساء خلقه معك بخلق حسن
                            و ليس من ساء خلقه معك فحسب بل من أساء إليك بغير قصد
                            و ألا ترد عليه فى ثورة الغضب
                            و أن تنتظر حتى تهدأ
                            و لا تتعامل إلا بحسن الخلق
                            و إن عاتبته فعتابا رقيقا

                            جزاك الله خيراً أخي الحبيب عبد الرحمن
                            والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

                            تعليق


                            • #29
                              الأخت الفاضلة تجويد
                              أخى الحبيب أسد الجهاد
                              بارك الله فيكما ...شرفنى مروركما العطر
                              و جعلنا الله جميعا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #30
                                للرفع بمناسبة الأيام العشر
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X