إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القتال فى الإسلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة

    و هل كانت الفتوحات الإسلامية دفاعا عن النفس؟و هل وصول الجيوش الإسلامية لقارة أوروبا و الحروب التى دارت فى الأندلس كانت دفاعا عن النفس؟
    و هل هناك دين غير الإسلام يأمرك ب(الإسلام أو الجزية أو القتال)؟
    لا لم تكن الفتوحات الإسلامية دفاعا عن النفس
    و لكنها كانت لضمان الحرية الدينية و ضمان بلوغ الدعوة لسكان الشعوب الأخرى
    المسلمون لم يفتحوا البلاد ليفرضوا على أهلها الإسلام
    أقول متحديا لكل من يروجوا تلك الإدعاءات الباطلة:
    ما اسم البلد التى فتحها المسلمون ثم أكرهوا أهلها على الإسلام؟
    هاتوا لنا اسم شخص واحد فى التاريخ الإسلامى وضع السيف على رقبته و قيل له اسلم أو تقتل
    فنحن أمام حقيقة تاريخية ثابتة و هى أن المسلمين لم يكرهوا و لم يجبروا أحدا فى البلاد التى فتحوها للدخول فى دينهم
    بمنتهى البساطة لأن القرآن الكريم يقول:
    لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى

    السؤال الآن
    ما سبب الفتوحات الإسلامية؟هل هى مجرد استعمار بغيض لنهب خيرات تلك الشعوب أو لتحقيق توسع بربرى لسلطة الدولة الإسلامية؟أم أننا فقط نقاتل الناس لأنهم كفار فعلينا أن نحاربهم و نقتلهم؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #17
      نرد بالافتراض التالى

      لنفترض أن المسلمين أرادوا نشر دينهم بدون فتوحات فى تلك البلاد
      هل كانوا سيتركوا و شأنهم؟ هل كان سيسمح لهم؟ هل كان من يريد دخول الإسلام سيدخله بمنتهى الحرية؟
      أم كان سيحدث كما حدث للمسلمين فى مكة؟أو كما حدث للنصارى على يد الرومان؟
      أظن أن الإجابة واضحة لكل من يريد الحق
      فلا شك أنه حينما يظهر دين جديد بغض النظر عن هو حق أم باطل بلا شك أنه يتعرض للرفض لأن الإنسان جبل على التمسك بما وجد عليه آبائه
      هل تتخيلوا أن المسلمين كانوا من الممكن أن يدخلوا لبلدان ليس فيها شخص مسلم و يقوموا ببناء المساجد و تعليم الناس الإسلام و الدعوة لدين الله و ضمان أن كل من يريد أن يدخل الإسلام يدخل فيه دون أن يتعرض لإضطهاد بدون وجود قوة عسكرية تحميهم و تؤمنهم؟
      فأمام المسلمين 3 حلول
      الحل الأول
      ألا يسعوا لنشر دينهم و يعتبرونه دينا قوميا خاصا بالعرب
      الحل الثانى
      أن يدخلوا البلاد بدون جيوش و يتعرضوا لما تعرض إليه النصارى على يد الرومان
      الحل الثالث
      أن يستخدموا القوة العسكرية فقط لتأمين الدعوة و ضمان الحريات الدينية دون أن يكرهوا الناس على الدخول فى الإسلام

      نترك الاختيار للنصارى و لكل إنسان عاقل
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #18
        و قد يقول قائل
        المسلمون الآن فى أوروبا و أمريكا و هم أقلية لا يلقون ما لاقاه المسلمون فى مكة و لا ما لاقاه النصارى على أيدى الرومان
        فما دليلك أنهم كانوا سيلقون اضطهاد لو لم تكن معهم قوة عسكرية؟

        الرد
        المسلمون اليوم هم خمس العالم و الإسلام اليوم دين معروف من أكثر من 1400 سنة
        و ربما انتشر فى الوقت الحالى فكر الحريات الدينية و حقوق الإنسان و حقوق الأقليات
        و الأمر لم يكن بتلك الطريقة بالطبع عند ظهور الإسلام
        و لمزيد من التوضيح
        فالهدف من الفتوحات ليس فقط وجود قليل من المسلمين يمارسون الشعائر الإسلامية فحسب
        نحن نريد القوة لتؤمن لنا بناء المساجد و تعليم الناس الإسلام و لضمان أن من يتحول من أى دين آخر للإسلام لن يلقى أى نوع من الاضطهاد و ليعلم الناس أن القوة و العزة للإسلام و أن المسلمين ليسوا ضعفاء
        و لا شك أن للقوة أثرها فى النفس البشرية
        فلم لم يؤمن الناس بالنبي حين كان مستضعفا فى مكة؟و آمنوا به حين فتحها ظاهرا منتصرا و هو لم يكرههم على اتباعه بل أمنهم و قال لهم أنتم الطلقاء؟أليست هى نفس الدعوة؟أليس هو نفس الرسول العظيم ؟
        فلو كانت القوة سببا فى تأمين الدعوة إلى الله و إزاحة الحكام المانعين للدعوة من الانتشار و ضمان حرية الاختيار و أن يري الناس الإسلام قويا عزيزا فنحن أول من يستخدمها و لا حرج
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #19
          و لنضرب مثلا آخر لتوضيح الفكرة فقط و بدين غير الإسلام كالبهائية مثلا
          و المثل فقط لتوضيح الفكرة و مقارنة الإسلام الحق بالبهائية الباطلة مقارنة لا تجوز
          فالفرق بينهما هو الفرق بين الحق و الباطل
          و لكنى أضرب المثل لأنى فقط أحاول أن أتكلم على الحياد و بعقلانية لا بالعاطفة حتى يصل كلامى لعقل غير المسلم
          تخيلوا لو أن البهائيين فى مصر قالوا سنكثر من بناء دور العبادة البهائية و سنعلم الناس الديانة البهائية ثم نترك للناس حرية الاختيار بين الإسلام و البهائية هل سنسمح لهم؟
          بالطبع لا و ألف لا
          فتخيلوا الآن لو كان للبهائيين قوة تمكنهم من فعل ما يريدون..هل سيتمكنوا؟
          نعم
          هل وصلت الفكرة؟
          و مادمنا على الحق و ما دمنا على لا إله إلا الله فنحن نزيح كل ما يمنعنا من الوصول بلا إله إلا الله إلى قلوب الناس ثم نترك لهم حرية الاختيار و لو كان بالفتوحات و الجيوش
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #20
            يوقف الموضوع إيقافا مفتوحا حتى تنتهى مناظرة الأخ الكريم أ خالد فريد مع الزميل أنطونيوس حول السيف بين المسيحية و الإسلام لمنع التشتيت و نواصل فيما بعد بمشيئة الله تعالى
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #21
              للرفع
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق

              يعمل...
              X