إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماهى العقيدة وما هى السلفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهى العقيدة وما هى السلفية

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله

    أما بعد؛ فإخوتي في الله، والذي فلق الحبة و برأ النسمة إني أحبكم في الله، وأسأل الله جل جلاله أن يجمعنا بهذا الحب في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، اللهم اجعل عملنا كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل فيه لأحد غيرك شيئاً..

    أحبتي في الله

    قال الله تعالى لأصحاب نبينا رضي الله عنهم: {فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ} [البقرة:137].

    فلم يرْضَ اللهُ عز وجل إيماناً إلا على نحو يوافق إيمان هؤلاء الصفوة..

    نعم، إمَّا إيمانُ الصحابةِ الذين رضىَ اللهُ عنهم وتابَ عليهِم، وإمَّا التفرُّقُ والاختلافُ والتَّشَرْذمُ [فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ] .


    ففي العقيدةِ:

    فلابدَّ من الطلبِ على منهجِ السَّلفِ الصَّالحِ- رضوان الله عليهم – وهُم الصَّحابةُ ومن تبعهُم بإحسانِ إلى يومِ الدينِ، وقد زكَّى اللهُ فهمَهم، وأمرنَا أن نلقاهُ سبحانه بإيمانٍ كإيمانِهِم.

    فلا بدَّ من دراسةِ عقيدةِ السلفِ الصحيحةِ، وفهم نصوصِ الكتابِ والسنةِ في أنواعِ التوحيدِ بفَهمِهِم، والاستقاء من علومِهِم، والنهل من منابعِهِم، وإلا فالضلالَ الضلالَ.

    قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْْكُمْ بَعْدِي فسَيَرَى اخْتلاَفًا كَثِيرًا. فَعَلَيْكُم بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاَءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيّينَ مِنْ بَعْدِي، عَضُّوا عََلَيْها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالةٌ"

    [جزء من حديث أخرجه أبوداود (4607) ك: السنة، باب: في لزوم السنة، وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (3851)].

    والعودة للفهم الأصيل "فَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ"
    أصبح اليومَ ضرورةً مُلِحَّةً؛ وذلك لجمع شتات الأمة، فتتوحد كلمتهم بتوحد الأصول، فيقل التنازع والتشاحن الذي ابتليَ به المسلمون في هذه الأيام، وكل هذا لأنَّا لم نَعِ الوصية النبوية.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "وتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلََى ثِلاثٍ وَسَبْعِنَ مِلَّةً كُلُّهم في النَّار إلا مِلَّةً وَاحِدةً. قاُلوا: وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَا أنا عَلَيْه وأَصْحابِي" [أخرجه الترمذي (2641) ك: الإيمان، باب: ما جاء في افتراق هذه الأمة،

    وقال حسن غريب، وحسنه الألباني(5343) في صحيح الجامع]. وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}.


    فقد دلـنا صلى الله عليه وسلم على الفرقة الناجية، فاحرص على النجاة – أخي في الله -، وانضمَّ إلى هذه الفرقة،

    واحرص في بداية التعلم أن يكون التلقي على منهج السَّلفِ الصَّالحِ، فإن لذلك أَثَراً في استِقامتِك على الطريقة، فمن صحت بدايته صحت نهايته، فأصلح نيتك عسى الله أن يصلح بك، فشتات الأمة اليوم يُفجِعُ كل قلب، فإن كان طلب العلم ضرورة، فطلبه على منهج السلَفِ ضرورتُه أشدُّ، وتأتي تلك الضرورة في الوقت الحاضر بالذات؛ لأنَّه لابدَّ للأمةِ من معالم صحيحةٍ في طريق عودتها إلى الله-عزَّ وجل-، تبيِّنُ لها المنهجَ الصحيح في فََهمِ العقيدةِ، التي هي القاعدةُ الأساسيةُ لبناءِ المجتمع الإسلامي الصحيحِ.


    وما لَمْ يكن المنهج الذي يُتَّبعُ صحيحًا، فإن اليقظة الإسلامية ستنحرفُ عن مجراها السليم، ونحن نعتقد اعتقاداً جازماً أن منهج أهل السنَّةِ والجماعةِفي فَهمِ العقيدةِ الإسلامية هو المنهجُ الصحيحُ الذي يجبُ تقديمُه للأمةِ الإسلاَميةِ اليومَ،

    لكي تُصبح بحقٍّ أمةً مسلمةً تستحقُّ نصرَ اللهِ ورِضوانَه.
    وفي هذا المنهج صيانة للعقل البشري من التمزق والانحراف، وللمجتمع من الفرقةِ والضَّلال، ولم يحدث الانحراف في الأمة إلا عندما انحرفت عن هذا المنهج، وأعرضت عن وحي الله-عز وجل-إلى مناهج بشرية؛ بعضها من مُخلَّفاتِ الفلسفة اليونانية الوثنية، وبعضها من نتاج العقول المنحرفة الجاهلة بدين الله، فتفرقت الأمة إلى طوائف ومذاهب، لكل منها منهجُه،وطريقُه، وإمامُه، وأتباعُه.

    وقد قيَّضَ اللهُ – عزَّ وجل – في كل فترة من فترات الضعفِ والانحرافِ علماءَ مصلِحينَ يحفظُون عقيدَة الأمة ويحرسونها، ويَرُدُّون على من خالفها أو عارضها، من صدرِ الإسلام إلى اليوم وإلى أن تقومَ الساعةُ بمشيئةِ اللهِ تعالَى.

    ما هي العقيدةُ؟

    ]العقيدةُ لغةً:من العَقْدِ والتوثيقِ والإحكامِ والَّربطِ بقوَّةِ.

    واصْطلاحًا: الإيمانُ الجازم الذي لا يتطرق إليه شك لدى مُعْتَقِدِه.


    قيل:معنى العقيدة:

    "هي مجموعة من قضايا الحق البديهية المسلَّمةِ بالعقل والسمع والفطرة، ويعقِدُ علَيْها الإنسان قلبه، ويثني عليها صدره، جازماً بصحتها قاطعاً بُوجوبِها وثُبوتِها، لا يَرَى خلافَها أنه يصحُّ أو يكونُ أبدًا ".[

    فالعقيدة الاسلامية تعني: الايمان الجازم بالله تعالى، وما يجب له من التوحيد والطاعة، وبملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، والأخبار، والقطعيات، علمية كانت أو عملية.



    وإذا كنت حبيبي في الله مطالبا بعقيدةِ سلفيةٍ، فهل يا تُرى تعرفُ مَنِ السَّلفُ؟

    من هم السلف، وما هي السلفية؟


    السلف:

    هم صدر هذه الأمة من الصحابة، والتابعين، وأئمة الهدى في القرون الثلاثة المفضلة، ويطلق على كل من اقتدى بهؤلاء وسار على نهجهم في سائر العصور: "سلفــي" نسبةً إليهم.


    وقد كان يطلق عليهم في البداية "أهلُ السنَّةِ" لما كانوا هم المتبِعين لسُنَّةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، المُقتَفِين للأثرِ، فسُمُّوا: "أهل الأثرِ"، و"أهل الحديث".


    ثم لما انتشرت البدع صار يطلق عليهم "أهل السنة والجماعة".

    و"أهل السنة والجماعة": هُم من كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وسُمُّوا "الجماعةَ" لأنهم الذين اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين، واجتمعوا على أئمة الحق؛ ولم يخرجوا عليهم، واتبعوا ما أجمعَ عليه سلف الأمة.

    ولما صار من المبتدعة من ينسب نفسه إلى هذا اللقب الشريف، كان لزاماً أن يمتازُوا عن غيرهم، ومن هنا نشأ مصطلحُ "السلفيَّـةِ" نسبة إلى سلف هذه الأمة من أهل الصَّدْرِ الأول ومن اتَّبعَهم بإحسانٍ.

    من أبرز قَضَايا العَقِيدةِ الّسَّلَفيَّةِ

    من أهم قضايا العقيدة السلفية "]"مسألةُ الصِّفاتِ"
    فإن أكثر الخلاف فيها،
    وخلاصة القول فيها: أن أحاديث وآيات الصفات نُمِرُّها كما جاءتْ دونَ تَعطِيلٍ، أو تأويلٍ، أو تشبيهٍ، أو تمثيلٍ.فنُثبتُ أن لله يداً، ولكن ليست كأيدينا، يداً تليقُ بجلاله وكماله،{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[الشورى: 11]


    ونثبت أن الله ينزلُ، ولكن لا كنُزُولنا، وإنما نزولاً يليقُ بجلالهِ وكمالهِ { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[الشورى:11]. وهكــذا..




    قواعد وأصول أهل السنة والجماعة في منهج التلقي والاستدلال



    يقوم المنهج السلفي على قواعد وأصول تضبط منهج التلقي والاستدلال، فمن ذلك:


    أولاً: مصدر العقيدة هو:
    ]كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة، وإجماع السلف الصالح.

    ثانياً: كل ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب قبوله، وإن كان خبر آحاد.

    ثالثاً: المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص المبينة لها، وفهم السلف الصالح، ومن سار على منهجهم من الأئمة، ثم ما صح من لغة العرب، لكن لا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية.


    رابعاً: أصول الدين كلها، قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم، وليس لأحد أن يحدث شيئاً زاعماً أنه من الدين بعده.


    خامساً: التسليم لله ولرسوله ظاهراً وباطناً، فلا يُعارَض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة بقياس، ولا ذوق، ولا كشف، ولا قول شيخ، ولا إمام، ونحو ذلك.

    سادساً: العقل الصريح موافق للنقل الصحيح، ولا يتعارض قطعياً معهما، وعند توهم التعارض يُقدَّم النقل.

    سابعاً: يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة، وتجنب الألفاظ البدعية، والألفاظ المجملة المحتمِلة للخطإ والصواب يستفسر عن معناها، فما كان حقاً أُثبت بلفظه الشرعي، وما كان باطلاً رُدَّ.

    ثامناً: العصمة ثابتة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، وأما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة، مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة.

    تاسعاً: في الأئمة محدّثون مُلهمون، والرؤيا الصالحة حق، وهي جزء من النبوة، والفراسة الصادقة حق، وهذه كرامات ومبشرات، بشرط موافقتها للشرع، وليست مصدراً للعقيدة ولا للتشريع.

    عاشراً: المراء في الدين مذموم، والمجادلة بالحسنى مشروعة، وما صح النهي عن الخوض فيه وَجَبَ امتثال ذلك، ويجب الإمساك بالحسنى عن الخوض فيما لا علم للمسلم به، وتفويض علم ذلك إلى عالمه سبحانه.

    حادي عشر: يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد، كما يجب في الاعتقاد والتقدير، فلا تُرَدُّ بدعة ببدعة، ولا يقابل التفريط بالغلو، ولا العكس.


    ثاني عشر: كل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.


    اللهم اهدنا الصراط المستقيم

    صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين

    آمين، وصلى الله على سيد المرسلين، والحمد لله رب العالمين
    المصدر :

    موقع الشيخ محمد حسين يعقوب (حفظه الله

  • #2
    جميل اختنا ولكن لماذا لا تسمي نفسك الإسلامية بدلا من السلفية


    هذا الامر اجد فيه حتى بعض العلماء قد وقعو فيه مما نتج عنه تنفر العديد من العوام لأعتقادهم بأن هذا دين جديد او شىء مخالف وهو فى الأصل العقيدة الصافية

    وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78) الحج

    أنا جدا احترم علمائنا عندما يتحدثون " نحن على الكتاب والسنة بفهم سلف الامة " وفى أعتقادي هذا هو المسطلح الأصح لوصف المسلم

    وجزاكم الله خيرا

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية; الساعة 17-11-2008, 08:38.
    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
    وجزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية مشاهدة المشاركة
      جميل اختنا ولكن لماذا لا تسمي نفسك الإسلامية بدلا من السلفية


      هذا الامر اجد فيه حتى بعض العلماء قد وقعو فيه مما نتج عنه تنفر العديد من العوام لأعتقادهم بأن هذا دين جديد او شىء مخالف وهو فى الأصل العقيدة الصافية

      أنا جدا احترم علمائنا عندما يتحدثون " نحن على الكتاب والسنة بفهم سلف الامة " وفى أعتقادي هذا هو المصطلح الأصح لوصف المسلم

      وجزاكم الله خيرا

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      قال رسول الله صلى الله علية وسلم:
      " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي".



      إذن هناك سنتان: سنة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وسنة الخلفاء الراشدين.ولا بد لنا ـ نحن المتأخرين ـ أن نرجع إلى الكتاب والسنة وسبيل المؤمنين، ولا يجوز أن نقول: إننا نفهم الكتاب والسنة استقلالا دون الالتفات إلى ما كان عليه سلفنا الصالح!!


      ولا بد من نسبة مميزة دقيقة في هذا الزمان، فلا يكفي أن نقول: أنا مسلم فقط !




      أو: مذهبي الإسلام! فكل الفرق تقول ذلك: الرافضي والإباضي والقادياني وغيرهم من الفرق!! فما الذي يميزك عنهم؟ولو قلت: أنا مسلم على الكتاب والسنة لما كفى أيضا؛ لأن أصحاب الفرق ـ من أشاعرة، وماتريدية، وحزبيين ـ يدعون اتباع هذين الأصلين كذلك.





      ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة، هي أن تقول:




      أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح، وهي أن تقول باختصار:

      " أنا سلفي ".

      والله تعالى أعلى وأعلم
      أشكرك اخى على أهتمامك بالرد
      وشرفنى مرورك أخى الفاضل
      وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تعليق


      • #4
        هل راجعتي اختنا مداخلتي هنا
        https://ebnmaryam.com/vb/showthread.p...669#post175669
        لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

        أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
        وجزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية مشاهدة المشاركة
          هل راجعتي اختنا مداخلتي هنا
          https://ebnmaryam.com/vb/showthread.p...669#post175669
          السلام عليكم أخى الفاضل
          نعم راجعت
          ولكنى الآن أخشى من رب العالمين أن أكون حدت عن الحق
          أنا مسلمه أريد أن أسير على الكتاب والسنه ومنهج السلف الصالح
          ولا أريد أن أقول أن الأقاويل المشهورة أن الدين يسر
          ويسروا ولا تعسروا
          ولا أريد أن اتبع المقوله المكذوبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أختلاف امتى رحمة "
          أنا أريد أن أعمل بالكتاب والسنه كما فسر السلف الصالح عليهم رضوان الله
          و لا أريد أستهون بالعقائد والعبادات
          أدعو لى الله أن يهدينى إلى الحق


          تعليق


          • #6
            أختي الكريمة
            لي سؤال قد يطرحه سائل خاصة ونحن هنا على ثغر السؤال والرد

            لماذا تم توسعة وحصر قاعدة السلف كما قلتي إلى

            السلف:

            هم صدر هذه الأمة من الصحابة، والتابعين، وأئمة الهدى في القرون الثلاثة المفضلة
            بينما حديث رسول الله الذي ذكرتيه يحصرهم في

            فَعَلَيْكُم بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاَءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيّينَ مِنْ بَعْدِي
            أما الآية 137 من البقرة

            {فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ}

            فقد جانبك الصواب في تفسيرها فالآية تتحدث عن اليهود وأن عليهم أن يؤمنوا كما آمنت أمة محمد
            وإن لم يفعلوا , وعدهم الله بالتشرزم والإنشقاق (اليهود وليس المسلمين)
            ولا يجوز أن نآتي بآيات نزلت في الكفار فنجعلها على المسلمين

            وأيضا حتى يكون الموضوع متكامل النفع , نرجو أن تضعي للقارئ فكرة عن اختلاف السلف وماذا على الأتباع اتباعه
            "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              قواعد وأصول أهل السنة والجماعة في منهج التلقي والاستدلال
              هل كل القواعد المذكورة تعتمد على حجية من النقل؟
              القاعدة الثالثة مثلا، ذُكِرت كلمة "فهم" و"منهج". هل الفهم والمنهج هو حكر لفئة معينة؟ المدارس الفقهية الاربعة الكبرى تختلف في الاحكام الفرعية. إذا رأيتُ في الاجتهاد الشافعي مثلا، اجد فيه صواب وتبرير منطقي. واذا رأيتُ في الاجتهاد المالكي، اجد فيه صواب وتبرير منطقي ايضا. كيف احكم؟ بالرجوع الى الكتاب والسنة. كل المسلمون يرجعون الى الكتاب والسنة حتى الرافضة والاباضية. ولكن اين تكمن الاشكالية؟ في فهم النص. لا يملك المسلمون نفس الفهم.
              نرجع الى القاعدة الثانية: خبر الآحاد، في الفقة الشافعي هو صحيح اذا توفرت فيه شروط العدالة والضبط وفي الفق المالكي موافقة عمل اهل المدينة. ما هو شرط الصحة اذن اذا نحينا المذهبية؟ كل امام رأى الصحة من زاوية مختلفة. الجسم ثلاثي الابعاد، لا يمكن للانسان ان يراه في هيأته الحقيقية الا إذا غير زاوية الرؤية.
              اذا رجعنا الى الحديث الصحيح عند البخاري فشروطه هي اتصال السند، العدالة، الضبط، الخلو من العلة ومن الشذوذ. وهو حديث نعمل به لأنه ثابت القطعية عن الرسول :salla-icon:. لكن للشيعة رأي آخر، اشخاص السند او بعض منهم لم تتوفر عندهم بعض تلك الشروط اما انهم اسقطت منهم او انهم اي الشيعة لا يعترفون بهم او... وهم يعملون بنصوص اخرى ليست تلك التي عندنا(الكافي). لا يمكن أن نلزمهم بأن يتبعوا نفس الحديث. هذه اشكالية من نوع اخر. ليس الفهم فقط وانما النص ذاته. القرآن واحد، لا إشكال لأنه دون في عهد النبي وجمع في عهد الخلفاء الراشدين. اما الحديث فدون فيما بعد.
              القاعدة السادسة بدئت ب"العقل الصريح". ما هو العقل الصريح؟ وهل هناك عقل واحد؟ ما معنى التعارض القطعي؟ كيف نعرف أن هناك تعارض او توهم التعارض؟
              القاعدة السادسة : العصمة بعد الرسول :salla-icon: للامة في اشارة الى الاجماع. الاسلام السني هو دين الاجماع، اما الاسلام الشيعي فهو دين الامامة. الامة الاسلامية تشتمل على اهل السنة والشيعة ومن الصعب ان يتحقق الاجماع. فاذا صح التعبير، العصمة عند السنيين هي الاجماع وعند الشيعة هي في الامامة.
              لا يمكن معالجة هذه الاشكالية بهذه السهولة، لقد تنبأ الرسول بالتعدد في الملل داخل الأمة ذاتها. اي ان التعدد داخل الامة الواحدة واقع. ولكن الحمد لله، كل المسلمين في أمة واحدة، امة محمد :salla-icon:. وهذه هي الرحمة ذاتها. كل المسلمين يؤمنون بالله ورسوله، وهم يعملون الصالحات وفق معتقدهم. من منا متأكد ان عمله مقبول 100%؟ لا أحد، نحن نعتقد ان العمل مقبول فقط والقبول بيد الله سبحانه.
              ما يسعني قوله هو الدعاء بقبول اعمالنا وأعمال كل المسلمين. ولا يمكن غلق الحوار حتى داخل الامة، لا يمكن تكفير احد من الامة لأنه من الأمة. هناك مشكل التفرقة وهو يؤدي الى التطاحن في بعض الاحيان. لم يكن الدين وخصوصا الاسلام سببا في التفرقة والتشاحن وانما المال، امتداد الاراضي، النفوذ، السيطرة، الاستعمار، الظلم والافكار والتعصب... او الأخطاء.
              ومع ذلك ما يزال الاسلام من أنقى اديان التوحيد. بهذا الدين، يمكن ان نفتح سبل السلام والتعاليم للعالمين جمعاء.

              تعليق


              • #8
                ولا أريد أن اتبع المقوله المكذوبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أختلاف امتى رحمة "



                أفيدوني جزاكم الله

                هل هذا الحديث غير صحيح
                أختلاف امتى رحمة
                لأنني سمعته كثيرا ممن جادلتهم حتى من أهلي
                لأنني ان شاء الله مع السلف الصالح في لبسي وغطاء وجهي أنا الوحيده في عائلتي أخترت طريقي ولباسي.
                يقولون لي
                أن المذاهب الأربعه رحمة للعباد
                حنفي وشافعي و...و..

                أفيدوني جزاكم الله خيرا عن صحة هذا الكلام

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أم الخير مشاهدة المشاركة
                  ولا أريد أن اتبع المقوله المكذوبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أختلاف امتى رحمة "



                  أفيدوني جزاكم الله

                  هل هذا الحديث غير صحيح
                  أختلاف امتى رحمة
                  لأنني سمعته كثيرا ممن جادلتهم حتى من أهلي
                  لأنني ان شاء الله مع السلف الصالح في لبسي وغطاء وجهي أنا الوحيده في عائلتي أخترت طريقي ولباسي.
                  يقولون لي
                  أن المذاهب الأربعه رحمة للعباد
                  حنفي وشافعي و...و..

                  أفيدوني جزاكم الله خيرا عن صحة هذا الكلام
                  https://www.dorar.net/enc/hadith/%D8%...9%85%D8%A9+/+p



                  استعيني بنفس الموقع لمعرفة تخريج الأحاديث

                  تحديات :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                  تعليق


                  • #10
                    1 - اختلاف أمتي رحمة للناس
                    الراوي: - المحدث: السخاوي - المصدر: المقاصد الحسنة - الصفحة أو الرقم: 47
                    خلاصة حكم المحدث: زعم كثير من الأئمة أنه لا أصل له


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    2 - اختلاف أمتي رحمة
                    الراوي: - المحدث: السيوطي - المصدر: تدريب الراوي - الصفحة أو الرقم: 2/167
                    خلاصة حكم المحدث: ضعيف


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    3 - اختلاف أمتي رحمة
                    الراوي: - المحدث: ملا علي قاري - المصدر: الأسرار المرفوعة - الصفحة أو الرقم: 108
                    خلاصة حكم المحدث: قيل لا أصل له أو بأصله موضوع


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    4 - اختلاف أمتي رحمة
                    الراوي: - المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 23
                    خلاصة حكم المحدث: ضعيف


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    5 - اختلاف أمتي رحمة .
                    الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: بداية السول - الصفحة أو الرقم: 19
                    خلاصة حكم المحدث: لا سند له


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    6 - اختلاف أمتي رحمة
                    الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 58
                    خلاصة حكم المحدث: باطل لا أصل له


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    7 - اختلاف أمتي رحمة
                    الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: إصلاح المساجد - الصفحة أو الرقم: 14
                    خلاصة حكم المحدث: لا يصح


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    8 - اختلاف أمتي رحمة
                    الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 57
                    خلاصة حكم المحدث: لا أصل له


                    --------------------------------------------------------------------------------

                    9 - اختلاف أمتي رحمة
                    الراوي: - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 230
                    خلاصة حكم المحدث: موضوع

                    تحديات :
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                    https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                    تعليق


                    • #11
                      لي سؤال قد يطرحه سائل خاصة ونحن هنا على ثغر السؤال والرد

                      لماذا تم توسعة وحصر قاعدة السلف كما قلتي إلى
                      فَعَلَيْكُم بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاَءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيّينَ مِنْ بَعْدِي
                      بينما حديث رسول الله الذي ذكرتيه يحصرهم في

                      فَعَلَيْكُم بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاَءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيّينَ مِنْ بَعْدِي
                      لا يوجد تعارض بين الحديثين :

                      السلفية لها إطلاقان :
                      الأول : المرحلة الزمنية والمتمثلة في القرون المفضلة الثلاثة وهي عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته ثم عصر التابعين ثم عصر تابعي التابعين وهذه العصور لا ننتسب لها لأن قد انقضت واضمحلت .

                      الثاني : الطريقةُ التي كان عليها الصحابةُ والتابعون ومَن تبعهم بإحسان من التمسّك بالكتاب والسُّـنَّة وتقديمهما على ما سواهما، والعمل بهما على مقتضى فهم السلف الصالح، والمراد بهم: الصحابة والتابعون وأتباعهم من أئمّة الهدى ومصابيحِ الدُّجَى، الذين اتفقتِ الأُمَّة على إمامتهم وعدالتهم، وتَلَقَّى المسلمون كلامَهم بالرِّضا والقَبول كالأئمّة الأربعة، والليثِ بنِ سَعْدٍ، والسُّفيانَين، وإبراهيمَ النَّخَعِيِّ، والبخاريِّ، ومسلمٍ وغيرِهم، دون أهلِ الأهواء والبدعِ ممّن رُمي ببدعة أو شهر بلقبٍ غيرِ مرضيٍّ، مثل: الخوارج والروافض والمعتزلة والجبرية وسائر الفرق الضالَّة. وهي بهذا الإطلاق تعدُّ منهاجًا باقيًا إلى قيام الساعة، ويصحّ الانتسابُ إليه إذا ما التُزِمت شروطُهُ وقواعِدُهُ، فالسلفيون هم السائرون على نهجهم المُقْتَفُونَ أثرَهم إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها، سواء كانوا فقهاءَ أو محدّثين أو مفسّرين أو غيرَهم، ما دام أنهم قد التزموا بما كان عليه سلفُهم من الاعتقاد الصحيح بالنصّ من الكتاب والسنّة وإجماع الأمّة والتمسّك بموجبها من الأقوال والأعمال لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»٢، ومن هذا يتبيّن أنّ السلفيةَ ليست دعوةً طائفيةً أو حزبيةً أو عِرقيةً أو مذهبيةً يُنَزَّل فيها المتبوعُ مَنْزِلةَ المعصوم، ويتخذ سبيلاً لجعله دعوة يدعى إليها، ويوالى ويعادى عليها، وإنما تدعو السلفيةُ إلى التمسُّك بوصية رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم المتمثِّلة في الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة وما اتفقت عليه الأمّة، فهذه أصولٌ معصومة دون ما سواها

                      أما الآية 137 من البقرة


                      فإن آمنوا يمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا"

                      فقد جانبك الصواب في تفسيرها فالآية تتحدث عن اليهود وأن عليهم أن يؤمنوا كما آمنت أمة محمد
                      وإن لم يفعلوا , وعدهم الله بالتشرزم والإنشقاق (اليهود وليس المسلمين)
                      ولا يجوز أن نآتي بآيات نزلت في الكفار فنجعلها على المسلمين

                      وأيضا حتى يكون الموضوع متكامل النفع , نرجو أن تضعي للقارئ فكرة عن اختلاف السلف وماذا على الأتباع اتباعه
                      بل الإستدلال صحيح ؤبالأية وكم سمعنا من علمائنا ينزلون آيات في الكفار على المسلمين ولم ينكر أحد منهم ذلك فمثلا لو رد أحد الناس بعض الأحاديث وآمن ببعض فستقول له :" اتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض" وهكذا
                      يقول بن عبد البر في بيان العلم 2/110 " احتج العلماء بمثل هذه الآيات - أيات تذم التقليد - في إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولئك من الإحتجاج بها لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان آخر وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد"اهـ

                      فلا مانع إذا وقع المسلم في مشابهة اليهود او الكفار في خصلة من خصالهم أن نستدل عليه بأية نزلت في اليهود ولا يعني هذا تكفيره . فتنبه.


                      ثانيا : لماذا لا نكتفي بكلمة مسلم ؟

                      الإفتراق حاصل بين أمة الإسلام ولا ينكر هذا إلا مكابر أو جاهل

                      الكل يقول أنه على الحق وأنه على الطريقة الرشيدة وأنه مسلم فكيف سأميز نفسي عنهم ؟

                      هناك طريقين :

                      الأول : تكفير كل من خالف الحق حتى تبقى كلمة مسلم في الإطلاق هي نفسها المقصودة في أية :"سماكم المسلمين " فالأية نزلت في زمن لم يكن فيه افتراق ولا تعدد جماعات فكلمة مسلم تكفي في تمييز الحق من الباطل
                      فمادام علماؤنا لم يكفروا تلك الفرق بل حكموا بضلالها فقط وأن مصيرها يوم القيامة هو الجنة بعد تنقيتها فكلمة مسلم لم تعد كافية في تمييز الحق لأن الفرق لا تزال تحمل نفس الإسم .

                      الثاني : أن أجد اسم يميزني عن تلك الفرق وأنتسب إليه حتى يصبح علما للحق يهتدي إليه الضال الحيران ويسطع به نور الحق فكل فرقة نجد أن انتسابها إما لمؤسسها كالجهمية مثلا , أو لصفة اشتهرت بها كنفي القدر أو الإرجاء أو الخروج وغيرها

                      باستقراء النصوص نجد أن أعظم انتساب هو الإنتساب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته لأن الأحاديث تحض على ذلك فلو قلت :

                      أنا مسلم لقال لي القدري أنا مسلم
                      ثم لو زدت : أنا مسلم على الكتاب والسنة لقال القدري وأنا مسلم على الكتاب والسنة
                      ولو قلت أنا مسلم على الكتاب والسنة بقيد فهم الصحابة لهما لتوقف القدري عند هذا ولا يزيد هذا القيد لأنه يعرف نتائجه .

                      فإذن وصلت لكلمة تميزني عنهم فأقول :

                      مسلم على الكتاب والسنة بفهم السلف فهل كلما سألني شخص ما فرقتك أقول هذه الجملة الطويلة العريضة ؟
                      أكيد لا
                      إذن نختصرها في كلمة قصيرة دالة على المطلوب فأقول :" سلفي"
                      سلف : هم الصحابة وتابعوهم وتابعو تابعيهم
                      الياء : يااي النسبة كقولك " سعودي , وإماراتي وغيرها .

                      ولا يعني قولك أنا سلفي أنك استغنيت عن مصطلح إسلام كلا بل هو كقولك مثلا :

                      أنا قصيمي - مدينة القصيم - فهل يعني هذا انك استغنيت عن جنسيتك بل هذا للتمييز أكثر فقط .

                      عليك أخي الحبيب بكتب السلف الموضحة لهذا الامر ككتب بن تيمية وبن القيم وأشرطة الألباني وعلماء العصر كابن باز والعثيمين وصالح الفوزان وغيرهم فستجد ما يريح صدرك ويزيل همك ويأخذ بيدك إلى بر الأمان لمعرفة المنهج الحق الواجب اتباعه.


                      ثالثا : كلمة منهج : هي الطريقة المتبعة في الوصول للعقيدة

                      فننظر منهج كل طائفة أيهم على الحق
                      الأشاعرة تقدم العقل على النص , وهكذا باقي الفرق لكن أهل السنة كم قال فيهم بن أبي داود في حائيته :

                      تمسك بحبل الله واتبع الهدى . . . ولا تك بدعيا لعكل تفلح
                      ودن بكتاب الله والسنن التي . . . أتت عن رسول الله تنجو وتربح

                      فالبيتان وضحا تماما منهج أهل السنة فيما يسمى بمصدر التلقي وهما الكتاب والسنة وعندما أقرأ الكتاب والسنة أجد أنهما يحضانني على اتباع سبيل الصحابة أيضا فلا تعارض ولله الحمد والمنة .

                      رابعا: مما تميز به السلفي أنه لا يفرق بين حديث آحاد وحديث متواتر عند تطبيق كل منهما بل العبرة عنده الثبوت والصحة فما ثبت عمل به وما غير ذلك رده .

                      خامسا : السلفي لا يتعصب لقول من الأئمة بل يأخذ الحق أين وجده ويحاول دائما أن يكون متبعا للدليل ويحترم العلماء كلهم ويعرف لهم مكانتهم ولا يتقدم عليهم في الفتاوي ولا يتجرأ عليهم بل يحفظ كرامتهم وينزلهم المنزلة التي أنزلهم الله فيها ويقدم فتاواهم في النوازل على أقوال الأغمار والمهيجين .

                      سادسا : السلفي يعلم أنه لا سبيل لعودة الخلافة الراشدة إلى باتباع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الإصلاح فيبدأ ببما بدأ به الرسول - صلى الله عليه وسلم - من دعوة للتوحيد ونبذ الشرك والتحذير من البدع وتصفية عقائد الناس وتعبيدهم لربهم لا لغيرهم من صاحب طريقة أو ولاء لجماعة أوبيعت لطائفة بل يعمل بأية وما خلقت الجن والإنس إلا لعيبدون فيعبد الناس لله لا لنفسه ولا يأخذ عليهم بيعات مقيتة ولا ولاءات للطريقة .

                      سابعا: السلفي يعمل على الدعوة للسنة وان تركها الناس بالحكمة والموعظة الحسنة ويحذر من كافة الباطل بمختلف صوره ولا يأخذه في الحق لومة لائم ولا يكون همه تجميع الناس كما تفعل بعض الفرق - هداها الله - بل يعمل بقول بن مسعود :" الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك".

                      تعليق


                      • #12
                        جزاكم الله خيرا أخوتي الأفاضل على الرد

                        تعليق


                        • #13
                          " اختلاف أمتي رحمة " .

                          قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 141 ) :
                          لا أصل له .
                          و لقد جهد المحدثون في أن يقفوا له على سند فلم يوفقوا ، حتى قال السيوطي في
                          " الجامع الصغير " : و لعله خرج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا ! .
                          و هذا بعيد عندي ، إذ يلزم منه أنه ضاع على الأمة بعض أحاديثه صلى الله عليه
                          وسلم ، و هذا مما لا يليق بمسلم اعتقاده .
                          و نقل المناوي عن السبكي أنه قال : و ليس بمعروف عند المحدثين ، و لم أقف له
                          على سند صحيح و لا ضعيف و لا موضوع .
                          و أقره الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على " تفسير البيضاوي " ( ق 92 / 2 ) .
                          ثم إن معنى هذا الحديث مستنكر عند المحققين من العلماء ، فقال العلامة ابن حزم
                          في " الإحكام في أصول الأحكام " ( 5 / 64 ) بعد أن أشار إلى أنه ليس بحديث :
                          و هذا من أفسد قول يكون ، لأنه لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطا ، و هذا
                          ما لا يقوله مسلم ، لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف ، و ليس إلا رحمة أو سخط .
                          و قال في مكان آخر : باطل مكذوب ، كما سيأتي في كلامه المذكور عند الحديث
                          ( 61 ) .
                          و إن من آثار هذا الحديث السيئة أن كثيرا من المسلمين يقرون بسببه الاختلاف
                          الشديد الواقع بين المذاهب الأربعة ، و لا يحاولون أبدا الرجوع بها إلى الكتاب
                          و السنة الصحيحة ، كما أمرهم بذلك أئمتهم رضي الله عنهم ، بل إن أولئك ليرون
                          مذاهب هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم إنما هي كشرائع متعددة ! يقولون هذا مع علمهم
                          بما بينها من اختلاف و تعارض لا يمكن التوفيق بينها إلا برد بعضها المخالف
                          للدليل ، و قبول البعض الآخر الموافق له ، و هذا ما لا يفعلون ! و بذلك فقد
                          نسبوا إلى الشريعة التناقض ! و هو وحده دليل على أنه ليس من الله عز وجل لو
                          كانوا يتأملون قوله تعالى في حق القرآن : *( و لو كان من عند غير الله لوجدوا
                          فيه اختلافا كثيرا )* فالآية صريحة في أن الاختلاف ليس من الله ، فكيف يصح إذن
                          جعله شريعة متبعة ، و رحمة منزلة ؟ .
                          و بسبب هذا الحديث و نحوه ظل أكثر المسلمين بعد الأئمة الأربعة إلى اليوم
                          مختلفين في كثير من المسائل الاعتقادية و العملية ، و لو أنهم كانوا يرون أن
                          الخلاف شر كما قال ابن مسعود و غيره رضي الله عنهم و دلت على ذمه الآيات
                          القرآنية و الأحاديث النبوية الكثيرة ، لسعوا إلى الاتفاق ، و لأمكنهم ذلك في
                          أكثر هذه المسائل بما نصب الله تعالى عليها من الأدلة التي يعرف بها الصواب من
                          الخطأ ، و الحق من الباطل ، ثم عذر بعضهم بعضا فيما قد يختلفون فيه ، و لكن
                          لماذا هذا السعي و هم يرون أن الاختلاف رحمة ، و أن المذاهب على اختلافها
                          كشرائع متعددة ! و إن شئت أن ترى أثر هذا الاختلاف و الإصرار عليه ، فانظر إلى
                          كثير من المساجد ، تجد فيها أربعة محاريب يصلى فيها أربعة من الأئمة !
                          و لكل منهم جماعة ينتظرون الصلاة مع إمامهم كأنهم أصحاب أديان مختلفة ! و كيف
                          لا و عالمهم يقول : إن مذاهبهم كشرائع متعددة ! يفعلون ذلك و هم يعلمون قوله
                          صلى الله عليه وسلم : " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة " رواه مسلم
                          و غيره ، و لكنهم يستجيزون مخالفة هذا الحديث و غيره محافظة منهم على المذهب
                          كأن المذهب معظم عندهم و محفوظ أكثر من أحاديثه عليه الصلاة و السلام ! و جملة
                          القول أن الاختلاف مذموم في الشريعة ، فالواجب محاولة التخلص منه ما أمكن ،
                          لأنه من أسباب ضعف الأمة كما قال تعالى : *( و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب
                          ريحكم )* ، أما الرضا به و تسميته رحمة فخلاف الآيات الكريمة المصرحة بذمه ،
                          و لا مستند له إلا هذا الحديث الذي لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
                          .
                          و هنا قد يرد سؤال و هو : إن الصحابة قد اختلفوا و هم أفاضل الناس ، أفيلحقهم
                          الذم المذكور ؟ .
                          و قد أجاب عنه ابن حزم رحمه الله تعالى فقال ( 5 / 67 - 68 ) : كلا ما يلحق
                          أولئك شيء من هذا ، لأن كل امرئ منهم تحرى سبيل الله ، و وجهته الحق ، فالمخطئ
                          منهم مأجور أجرا واحدا لنيته الجميلة في إرادة الخير ، و قد رفع عنهم الإثم في
                          خطئهم لأنهم لم يتعمدوه و لا قصدوه و لا استهانوا بطلبهم ، و المصيب منهم مأجور
                          أجرين ، و هكذا كل مسلم إلى يوم القيامة فيما خفي عليه من الدين
                          و لم يبلغه ، و إنما الذم المذكور و الوعيد المنصوص ، لمن ترك التعلق بحبل الله
                          تعالى و هو القرآن ، و كلام النبي صلى الله عليه وسلم بعد بلوغ النص إليه
                          و قيام الحجة به عليه ، و تعلق بفلان و فلان ، مقلدا عامدا للاختلاف ، داعيا
                          إلى عصبية و حمية الجاهلية ، قاصدا للفرقة ، متحريا في دعواه برد القرآن
                          و السنة إليها ، فإن وافقها النص أخذ به ، و إن خالفها تعلق بجاهليته ، و ترك
                          القرآن و كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، فهؤلاء هم المختلفون المذمومون .
                          و طبقة أخرى و هم قوم بلغت بهم رقة الدين و قلة التقوى إلى طلب ما وافق أهواءهم
                          في قول كل قائل ، فهم يأخذون ما كان رخصة في قول كل عالم ، مقلدين له غير
                          طالبين ما أوجبه النص عن الله و عن رسوله صلى الله عليه وسلم .
                          و يشير في آخر كلامه إلى " التلفيق " المعروف عند الفقهاء ، و هو أخذ قول
                          العالم بدون دليل ، و إنما اتباعا للهوى أو الرخص ، و قد اختلفوا في جوازه ،
                          و الحق تحريمه لوجوه لا مجال الآن لبيانها ، و تجويزه مستوحى من هذا الحديث
                          و عليه استند من قال : " من قلد عالما لقي الله سالما " ! و كل هذا من آثار
                          الأحاديث الضعيفة ، فكن في حذر منها إن كنت ترجو النجاة *( يوم لا ينفع مال
                          و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم )* .

                          لا للإرهـــــــــــاب
                          https://fatwa1.com/anti-erhab/

                          قال بن تيمية - رحمه الله - :"فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمناه ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق" مجموع الفتاوي4/7

                          تعليق


                          • #14
                            وهذا باختصار عقيدة السلف الصالح رضوان الله عليهم


                            المنتقى من كتاب
                            "مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة"

                            لأبي جهاد سمير الجزائري وأهله
                            (غفر الله لهما)

                            العقيدة

                            هي الإيمان الجازم بالله تعالى وما يجب له من التوحيد والطاعة وبملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، والأخبار، والأصول، علمية كانت أو عملية .
                            السلف: صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى في القرون الثلاثة المفضلة ويطلق على كل من اقتدى بهؤلاء وسار على نهجهم في سائر العصور سلفي نسبة إليهم .
                            أهل السنة والجماعة: من كان على مثل ما كان عليه صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
                            وسموا كذلك لاستمساكهم واتباعهم لسنته صلى الله عليه وسلم .
                            وسموا الجماعة: لأنهم الذين اجتمعوا على الحق
                            وسموا " أهل الحديث " و " أهل الأثر " و " أهل الاتباع " ويسمون " الطائفة المنصورة " و " الفرقة الناجية.

                            قواعد وأصول في منهج التلقي والاستدلال
                            1. مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم الصحيحة وإجماع السلف الصالح .
                            2. كل ما صح من سنته صلى الله عليه وسلم وجب قبوله والعمل به، وإن كان آحاداً في العقائد وغيرها .
                            3. المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص المبينة لها وفهم السلف الصالح ومن سار على منهجهم من الأئمة ولا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية .
                            4. أصول الدين كلها بينها صلى الله عليه وسلم وليس لأحد أن يحدث شيئاً زاعماً أنه من الدين .
                            5. التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً.
                            6. العقل الصريح موافق للنقل الصحيح ولا يتعارض قطعيان منهما أبداً وعند توهم التعارض يقدم النقل .
                            7. يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة وتجنب الألفاظ البدعية التي أحدثها الناس والألفاظ المجملة المحتملة للخطأ والصواب يستفسر عن معناها فما كان حقاً أثبت بلفظه الشرعي وما كان باطلاً رد .
                            8. العصمة ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة وآما آحادها فلا عصمة لأحد منهم وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة فما قام عليه الدليل قبل مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة .
                            9. في الأمة محدثون ملهمون كعمر بن الخطاب والرؤيا الصالحة حق هي جزء من النبوة والفراسة الصادقة حق وفيها كرامات ومبشرات بشرط موافقتها للشرع وليست مصدراً للعقيدة ولا للتشريع .
                            10. المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة وما صح النهي عن الخوض فيه وجب امتثال ذلك ويجب الإمساك عن الخوض فيما لا علم للمسلم به وتفويض علمه إلى عالمه سبحانه .
                            11. يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد كما يجب في الاعتقاد والتقرير فلا ترد البدعة ببدعة ولا يقابل التفريط بالغلو ولا العكس.
                            12. كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .


                            التوحيد العلمي الإعتقادي

                            1. الأصل في أسماء الله وصفاته إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له صلى الله عليه وسلم من غير تمثيل ولا تكييف ونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص وما دلت عليه .
                            2. التمثيل والتعطيل في أسماء الله وصفاته كفر أما التحريف الذي يسميه أهل البدع تأويلاً فمنه ما هو كفر كتأويلات الباطنية ومنه ما هو بدعة ضلالة كتأويلات نفاة الصفات.
                            3. وحدة الوجود أو اعتقاد حلول الله في شيء من مخلوقاته أو اتحاده به كفر مخرج من الملة .
                            4. الإيمان بالملائكة إجمالاً وأما تفصيلاً فبما صح به الدليل من أسمائهم وصفاتهم وأعمالهم بحسب علم المكلف .
                            5. الإيمان بالكتب المنزلة جميعها وأن القرآن أفضلها وناسخها.
                            6. الإيمان بأنبياء الله ورسله صلوات الله وسلامه عليهم وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر ومن زعم غير ذلك فقد كفر .
                            7. الإيمان بانقطاع الوحي بعده صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين ومن اعتقد خلاف ذلك كفر .
                            8. الإيمان باليوم الآخر وكل ما صح فيه من الأخبار وبما يتقدمه من العلامات والأشراط .
                            9. الإيمان بالقدر خيره وشره من الله وذلك بالإيمان بأن الله علم ما يكون قبل أن يكون وكتب ذلك في اللوح المحفوظ وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فلا يكون إلا ما يشاء والله على كل شيء قدير وهو خالق كل شيء فعال لما يريد .
                            10. الإيمان بما صح الدليل عليه من الغيبيات كالعرش والكرسي، والجنة والنار ونعيم القبر وعذابه والصراط والميزان وغيرها دون تأويل شيء من ذلك .
                            11. الإيمان بشفاعته صلى الله عليه وسلم وشفاعة الأنبياء والملائكة والصالحين وغيرهم يوم القيامة.
                            12. رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الجنة وفى المحشر حق ومن أنكرها فهو زائغ ضال وهي لن تقع لأحد في الدنيا .
                            13. كرامات الأولياء والصالحين حق وليس كل أمر خارق للعادة كرامة بل قد يكون استدراجاً وقد يكون من تأثير الشياطين، والمعيار في ذلك موافقة الكتاب والسنة أو عدمها .
                            14. المؤمنون كلهم أولياء الرحمن وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه .

                            التوحيد الإرادي الطلبي ( توحيد الألوهية)
                            1. الله واحد أحد لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وهو رب العالمين المستحق وحده لجميع أنواع العبادة .
                            2. صرف شيء من أنواع العبادة كالدعاء والاستغاثة والاستعانة، والنذر، والذبح، والتوكل، والخوف، ونحوها لغير الله شرك أياً كان المقصود بذلك.
                            3. الله يُعبد بالحب والخوف والرجاء جميعاً وعبادته ببعضها دون بعض ضلال قال بعض العلماء: (من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجيء).
                            4. التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم والإيمان بالله حكماً من الإيمان به رباً وإلهاً فلا شريك له في حكمه وأمره وتشريع ما لم يأذن به الله والتحاكم إلى الطاغوت واتباع غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وتبديل شيء منها كفر ومن زعم أن أحداً يسعه الخروج عنها فقد كفر قلت – أبوجهاد – يراجع لهذه المسألة العظيمة وما بعدها جواب الإمام الألباني وتعليق الإمامين ابن باز وابن عثيمين .
                            5. الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر وقد يكون كفراً دون كفر .
                            الأول: التزام شرع غير شرع الله أو تجويز الحكم به .
                            الثاني: العدول عن شرع الله في واقعة معينة لهوى مع الالتزام بشرع الله .
                            6. تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة وشريعة تلزم العامة دون الخاصة وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل فهو إما كفر وإما ضلال بحسب درجته .
                            7. لا يعلم الغيب إلا الله وحده واعتقاد أن أحداً غير الله يعلمه كفر مع الإيمان بأن الله يطلع بعض رسله على شيء من الغيب .
                            8. اعتقاد صدق المنجمين والكهان كفر وإتيانهم والذهاب إليهم كبيرة.
                            9. الوسيلة المأمور بها هي ما يقرب إلى الله من الطاعات المشروعة والتوسل ثلاثة أنواع:
                            - مشروع: التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته أو بعمل صالح من المتوسل أو بدعاء الحي الصالح .
                            - بدعي: التوسل إلى الله بما لم يرد في الشرع كالتوسل بذوات الأنبياء، والصالحين، أو جاههم، ونحو ذلك .
                            - شركي: اتخاذ الأموات وسائط في العباد وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك .
                            10. البركة من الله يختص بعض خلقه بما يشاء منها فلا تثبت في شيء إلا بدليل.
                            وهي تعني كثرة الخير وزيادته أو ثبوته ولزومه .
                            وهي في الزمان: كليلة القدر وفى المكان: كالمساجد الثلاثة .
                            وفى الأشياء: كماء زمزم .
                            وفى الأعمال: فكل عمل صالح مبارك .
                            وفى الأشخاص: كذوات الأنبياء لا يجوز التبرك بالأشخاص ـ لا بذواتهم ولا آثارهم ـ إلا بذات النبي صلى الله عليه وسلم وما انفصل من بدنه من ريق وعرق وشعر، إذ لم يرد الدليل إلا بها، وقد انقطع ذلك بموته صلى الله عليه وسلم وذهاب ما ذكر .
                            11. التبرك من الأمور التوقيفية لا يجوز إلا بما ورد به الدليل .
                            12. أفعال الناس عند القبور وزيارتها ثلاث أنواع:
                            - مشروع وهو زيارة القبور لتذكر الآخرة وللسلام على أهلها والدعاء لهم .
                            - بدعي ينافي كمال التوحيد وسيلة من وسائل الشرك وهو قصد عبادة الله تعالى والتقرب إليه عند القبور أو قصد التبرك بها أو تجصيصها وإسراجها واتخاذها مساجد، وشد الرحال إليها، ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه، أو مما لا أصل له في الشرع .
                            - شركي ينافي التوحيد وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر كدعائه من دون الله ونحو ذلك .
                            13. الوسائل لها حكم المقاصد وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله أو الابتداع في الدين يجب سدها فكل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة .
                            الإيمان
                            1. الإيمان قول وعمل يزيد وينقص فهو قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح فقول القلب اعتقاده وتصديقه وقول اللسان إقراره وعمل القلب تسلميه وإخلاصه وحبه وإرادته للأعمال الصالحة وعمل الجوارح: فعل المأمورات وترك المنهيات.
                            2. من أخرج العمل عن الإيمان فهو مرجئ ومن أدخل فيه ما ليس منه فهو مبتدع.
                            3. من لم يقر بالشهادتين لا يثبت له اسم الإيمان ولا حكمه لا في الدنيا ولا في الآخرة.
                            4. الإسلام والإيمان اسمان شرعيان بينهما عموم وخصوص من وجه فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن ويسمى أهل القبلة مسلمين
                            5. مرتكب الكبيرة التي دون الكفر لا يخرج من الإيمان هو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان وفى الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه والموحدون مصيرهم إلى الجنة وإن عذب منهم بالنار من عذب ولا يخلد أحد منهم فيها قط .
                            6. لا يجوز القطع لمعين من أهل القبلة بالجنة أو النار إلا من ثبت النص في حقه .
                            7. الكفر الوارد ذكره في الألفاظ الشرعية قسمان: أكبر مخرج من الملة وأصغر غير مخرج من الملة ويسمى بالكفر العملي .
                            8. التكفير مرده إلى الكتاب والسنة فلا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل ما لم يدل دليل شرعي على ذلك ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوت موجبه في حق المعين إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع فيجب التثبت والحذر من تكفير المسلم .
                            القرآن
                            1. القرآن كلام الله حروفه ومعانيه منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود معجز دال على صدق من جاء به صلى الله عليه وسلم ومحفوظ إلى يوم القيامة .
                            2. الله تعالى يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء وكلامه حقيقة، بحرف وصوت والكيفية لا نعلمها ولا نخوض فيها .
                            3. القول بأن كلام الله معنى نفسي أو أنه حكاية أو عبارة أو مجاز أو فيض وما أشبهها ضلال وقد يكون كفراً والقول بأنه مخلوق كفر .
                            4. من أنكر شيئا من القرآن أو ادعى فيه النقص أو الزيادة أو التحريف فهو كافر.
                            5. يجب أن يفسر بما هو معلوم من منهج السلف ولا يجوز بالرأي المجرد فإنه من القول على الله بغير علم وتأويله بتأويلات الباطنية وأمثالها كفر .
                            القدر
                            1. من أركان الإيمان الإيمان بالقدر خيره وشره من الله ويشمل:
                            الإيمان بكل نصوص القدر ومراتبه ( العلم، الكتابة، المشيئة، الخلق ) وأنه تعالى لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه .
                            2. الإرادة والأمر في الكتاب والسنة نوعان:
                            - إرادة كونية قدرية ( بمعنى المشيئة ) وأمر كوني قدري.
                            - إرادة شرعية ( لازمها المحبة ) وأمر شرعي .
                            وللمخلوق إرادة ومشيئة لكنها نابعة لإرادة الخالق ومشيئته .
                            3. هداية العباد وإضلالهم بيد الله منهم من هداه الله فضلاً ومنهم من حقت عليه الضلالة عدلاً .
                            4. العباد وأفعالهم من مخلوقات الله فالله خالق لأفعال العباد وهم فاعلون لها على الحقيقة .
                            5. إثبات الحكمة في أفعال الله وإثبات تأثير الأسباب إذا شاء الله ذلك .
                            6. الآجال مكتوبة والأرزاق مقسومة والسعادة والشقاوة مكتوبتان على الناس قبل خلقهم.
                            7. الاحتجاج بالقدر يكون على المصائب والآلام ولا يجوز الاحتجاج به على المعايب والآثام.
                            8. الانقطاع إلى الأسباب شرك في التوحيد والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع ونفي تأثير الأسباب مخالف للشرع والعقل والتوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب .
                            الجماعة والإمامة
                            1. الجماعة: هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم المتمسكون بآثارهم إلى يوم القيامة وهم الفرقة الناجية وكل من التزم بمنهجهم فهو من الجماعة وإن أخطأ في بعض الجزئيات .
                            2. لا يجوز التفرق في الدين ولا الفتنة بين المسلمين ويجب رد ما اختلف فيه إلى كتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح.
                            3. من خرج عن الجماعة وجب نصحه ودعوته بالتي هي أحسن، وإقامة الحجة عليه فإن تاب وإلا عوقب بما يستحق شرعاً .
                            4. يجب حمل الناس على الجمل الثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، ولا يجوز امتحان عامة المسلمين بالأمور الدقيقة والمعاني العميقة.
                            5. فرق أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد إلا من كان منهم كافراً في الباطن، أو كان خلافه في أصول العقيدة التي أجمع عليها السلف .
                            والفرق الخارجة عن الإسلام كفار في الجملة وحكمهم حكم المرتدين.
                            6. الصلاة خلف مستور الحال من المسلمين صحيحة وتركها بدعوى جهالة حاله بدعة .
                            7. لا تجوز الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجور من المسلمين مع إمكانها خلف غيره وإن وقعت صحت ويأثم فاعلها إلا إذا قصد دفع مفسدة أعظم فإن لم يوجد إلا مثله أو شر منه جازت خلفه ولا يجوز تركها ومن حُكم بكفره فلا تصح الصلاة خلفه .
                            8. الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم ومن تغلب حتى اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعروف ومناصحته وحرم الخروج عليه إلا إذا ظهر منه كفر بواح فيه من الله برهان قلت - أبو جهاد – وأهل العلم الراسخين هم الذين يفتون في هذه المسائل.
                            9. الصلاة والحج والجهاد واجبة مع أئمة المسلمين وإن جاروا.
                            10. يحرم القتال بين المسلمين على الدنيا وهو من أكبر الكبائر ويجوز قتال أهل البدعة والبغي وأشباههم إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك وقد يجب بحسب المصلحة والحال .
                            11. الصحابة كلهم عدول وهم أفضل هذه الأمة ومحبتهم دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق مع الكف عما شجر بينهم.
                            وأفضلهم أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي وتثبت خلافة كل منهم حسب ترتيبهم .
                            12. من الدين محبة آله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وتوليهم وتعظيم قدر أزواجه ومعرفة فضلهن ومحبة أئمة السلف وعلماء السنة والتابعين لهم ومجانبة أهل البدع والأهواء .
                            13. الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام ماض إلى قيام الساعة .
                            14. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة من أعظم شعائر الإسلام يجبان بحسب الطاعة والمصلحة معتبرة في ذلك.
                            أهم خصائص أهل السنة والجماعة وسماتهم:
                            1. الاهتمام بكتاب الله: حفظاً وتلاوة وتفسيراً والاهتمام بالحديث، معرفة وفهماً وتمييزاً لصحيحه من سقيمه( لأنهما مصدر التلقي ) مع اتباع العلم بالعمل .
                            2. الدخول في الدين كله والإيمان بالكتاب كله فيؤمنون بنصوص الوعد ونصوص الوعيد وبنصوص الإثبات للصفات، ونصوص التنزيه، ويجمعون بين الإيمان بقدر الله، وإثبات إرادة العبد، ومشيئته، وفعله، كما يجمعون بين العلم والعبادة، وبين القوة والرحمة، وبين العمل بالأسباب والزهد .
                            3. الاتباع وترك الابتداع والاجتماع ونبذ الاختلاف في الدين .
                            4. الاقتداء والاهتداء بأئمة الهدى المقتدى بهم في العلم والعلم والدعوة ومجانبة من خالف سبيلهم .
                            5. التوسط: في الاعتقاد وسط بين فرق الغلو والتفريط، وفي الأعمال وسط بين المفرِطين والمفرَّطين .
                            6. الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحق وتوحيد صفوفهم على التوحيد والاتباع وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم .
                            ولا يوالون ولا يعادون على رابطة سوى الإسلام والسنة .
                            7. الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد، وإحياء السنة والعمل لإحياء السنن ونفي البدع.
                            8. الإنصاف والعدل: فهم يراعون حقه تعالى لا حق النفس أو الطائفة ولهذا لا يغالون في مُوالِ ولا يجورون على معاد.
                            9. التوافق في الأفهام والتشابه في المواقف رغم تباعد الأقطار والأعصار وهذا لوحدة المصدر والتلقي .
                            10. الإحسان والرحمة وحسن الخلق مع الناس كافة .
                            11. النصحية لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم .
                            12. الاهتمام بأمور المسلمين ونصرتهم وأداء حقوقهم وكف الأذى عنهم .
                            انتهى بحمد الله

                            لا للإرهـــــــــــاب
                            https://fatwa1.com/anti-erhab/

                            قال بن تيمية - رحمه الله - :"فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمناه ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق" مجموع الفتاوي4/7

                            تعليق


                            • #15
                              المنتقى من كتاب
                              "مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة"

                              لأبي جهاد سمير الجزائري وأهله
                              (غفر الله لهما)

                              العقيدة

                              هي الإيمان الجازم بالله تعالى وما يجب له من التوحيد والطاعة وبملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، وسائر ما ثبت من أمور الغيب، والأخبار، والأصول، علمية كانت أو عملية .
                              السلف: صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى في القرون الثلاثة المفضلة ويطلق على كل من اقتدى بهؤلاء وسار على نهجهم في سائر العصور سلفي نسبة إليهم .
                              أهل السنة والجماعة: من كان على مثل ما كان عليه صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
                              وسموا كذلك لاستمساكهم واتباعهم لسنته صلى الله عليه وسلم .
                              وسموا الجماعة: لأنهم الذين اجتمعوا على الحق
                              وسموا " أهل الحديث " و " أهل الأثر " و " أهل الاتباع " ويسمون " الطائفة المنصورة " و " الفرقة الناجية.
                              قواعد وأصول في منهج التلقي والاستدلال
                              1. مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم الصحيحة وإجماع السلف الصالح .
                              2. كل ما صح من سنته صلى الله عليه وسلم وجب قبوله والعمل به، وإن كان آحاداً في العقائد وغيرها .
                              3. المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص المبينة لها وفهم السلف الصالح ومن سار على منهجهم من الأئمة ولا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية .
                              4. أصول الدين كلها بينها صلى الله عليه وسلم وليس لأحد أن يحدث شيئاً زاعماً أنه من الدين .
                              5. التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً.
                              6. العقل الصريح موافق للنقل الصحيح ولا يتعارض قطعيان منهما أبداً وعند توهم التعارض يقدم النقل .
                              7. يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة وتجنب الألفاظ البدعية التي أحدثها الناس والألفاظ المجملة المحتملة للخطأ والصواب يستفسر عن معناها فما كان حقاً أثبت بلفظه الشرعي وما كان باطلاً رد .
                              8. العصمة ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة وآما آحادها فلا عصمة لأحد منهم وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة فما قام عليه الدليل قبل مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة .
                              9. في الأمة محدثون ملهمون كعمر بن الخطاب والرؤيا الصالحة حق هي جزء من النبوة والفراسة الصادقة حق وفيها كرامات ومبشرات بشرط موافقتها للشرع وليست مصدراً للعقيدة ولا للتشريع .
                              10. المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة وما صح النهي عن الخوض فيه وجب امتثال ذلك ويجب الإمساك عن الخوض فيما لا علم للمسلم به وتفويض علمه إلى عالمه سبحانه .
                              11. يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد كما يجب في الاعتقاد والتقرير فلا ترد البدعة ببدعة ولا يقابل التفريط بالغلو ولا العكس.
                              12. كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
                              التوحيد العلمي الاعتقادي
                              1. الأصل في أسماء الله وصفاته إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له صلى الله عليه وسلم من غير تمثيل ولا تكييف ونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص وما دلت عليه .
                              2. التمثيل والتعطيل في أسماء الله وصفاته كفر أما التحريف الذي يسميه أهل البدع تأويلاً فمنه ما هو كفر كتأويلات الباطنية ومنه ما هو بدعة ضلالة كتأويلات نفاة الصفات.
                              3. وحدة الوجود أو اعتقاد حلول الله في شيء من مخلوقاته أو اتحاده به كفر مخرج من الملة .
                              4. الإيمان بالملائكة إجمالاً وأما تفصيلاً فبما صح به الدليل من أسمائهم وصفاتهم وأعمالهم بحسب علم المكلف .
                              5. الإيمان بالكتب المنزلة جميعها وأن القرآن أفضلها وناسخها.
                              6. الإيمان بأنبياء الله ورسله صلوات الله وسلامه عليهم وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر ومن زعم غير ذلك فقد كفر .
                              7. الإيمان بانقطاع الوحي بعده صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين ومن اعتقد خلاف ذلك كفر .
                              8. الإيمان باليوم الآخر وكل ما صح فيه من الأخبار وبما يتقدمه من العلامات والأشراط .
                              9. الإيمان بالقدر خيره وشره من الله وذلك بالإيمان بأن الله علم ما يكون قبل أن يكون وكتب ذلك في اللوح المحفوظ وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فلا يكون إلا ما يشاء والله على كل شيء قدير وهو خالق كل شيء فعال لما يريد .
                              10. الإيمان بما صح الدليل عليه من الغيبيات كالعرش والكرسي، والجنة والنار ونعيم القبر وعذابه والصراط والميزان وغيرها دون تأويل شيء من ذلك .
                              11. الإيمان بشفاعته صلى الله عليه وسلم وشفاعة الأنبياء والملائكة والصالحين وغيرهم يوم القيامة.
                              12. رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الجنة وفى المحشر حق ومن أنكرها فهو زائغ ضال وهي لن تقع لأحد في الدنيا .
                              13. كرامات الأولياء والصالحين حق وليس كل أمر خارق للعادة كرامة بل قد يكون استدراجاً وقد يكون من تأثير الشياطين، والمعيار في ذلك موافقة الكتاب والسنة أو عدمها .
                              14. المؤمنون كلهم أولياء الرحمن وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه .
                              التوحيد الإرادي الطلبي ( توحيد الألوهية)
                              1. الله واحد أحد لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وهو رب العالمين المستحق وحده لجميع أنواع العبادة .
                              2. صرف شيء من أنواع العبادة كالدعاء والاستغاثة والاستعانة، والنذر، والذبح، والتوكل، والخوف، ونحوها لغير الله شرك أياً كان المقصود بذلك.
                              3. الله يُعبد بالحب والخوف والرجاء جميعاً وعبادته ببعضها دون بعض ضلال قال بعض العلماء: (من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجيء).
                              4. التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم والإيمان بالله حكماً من الإيمان به رباً وإلهاً فلا شريك له في حكمه وأمره وتشريع ما لم يأذن به الله والتحاكم إلى الطاغوت واتباع غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وتبديل شيء منها كفر ومن زعم أن أحداً يسعه الخروج عنها فقد كفر قلت – أبوجهاد – يراجع لهذه المسألة العظيمة وما بعدها جواب الإمام الألباني وتعليق الإمامين ابن باز وابن عثيمين .
                              5. الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر وقد يكون كفراً دون كفر .
                              الأول: التزام شرع غير شرع الله أو تجويز الحكم به .
                              الثاني: العدول عن شرع الله في واقعة معينة لهوى مع الالتزام بشرع الله .
                              6. تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة وشريعة تلزم العامة دون الخاصة وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل فهو إما كفر وإما ضلال بحسب درجته .
                              7. لا يعلم الغيب إلا الله وحده واعتقاد أن أحداً غير الله يعلمه كفر مع الإيمان بأن الله يطلع بعض رسله على شيء من الغيب .
                              8. اعتقاد صدق المنجمين والكهان كفر وإتيانهم والذهاب إليهم كبيرة.
                              9. الوسيلة المأمور بها هي ما يقرب إلى الله من الطاعات المشروعة والتوسل ثلاثة أنواع:
                              - مشروع: التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته أو بعمل صالح من المتوسل أو بدعاء الحي الصالح .
                              - بدعي: التوسل إلى الله بما لم يرد في الشرع كالتوسل بذوات الأنبياء، والصالحين، أو جاههم، ونحو ذلك .
                              - شركي: اتخاذ الأموات وسائط في العباد وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك .
                              10. البركة من الله يختص بعض خلقه بما يشاء منها فلا تثبت في شيء إلا بدليل.
                              وهي تعني كثرة الخير وزيادته أو ثبوته ولزومه .
                              وهي في الزمان: كليلة القدر وفى المكان: كالمساجد الثلاثة .
                              وفى الأشياء: كماء زمزم .
                              وفى الأعمال: فكل عمل صالح مبارك .
                              وفى الأشخاص: كذوات الأنبياء لا يجوز التبرك بالأشخاص ـ لا بذواتهم ولا آثارهم ـ إلا بذات النبي صلى الله عليه وسلم وما انفصل من بدنه من ريق وعرق وشعر، إذ لم يرد الدليل إلا بها، وقد انقطع ذلك بموته صلى الله عليه وسلم وذهاب ما ذكر .
                              11. التبرك من الأمور التوقيفية لا يجوز إلا بما ورد به الدليل .
                              12. أفعال الناس عند القبور وزيارتها ثلاث أنواع:
                              - مشروع وهو زيارة القبور لتذكر الآخرة وللسلام على أهلها والدعاء لهم .
                              - بدعي ينافي كمال التوحيد وسيلة من وسائل الشرك وهو قصد عبادة الله تعالى والتقرب إليه عند القبور أو قصد التبرك بها أو تجصيصها وإسراجها واتخاذها مساجد، وشد الرحال إليها، ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه، أو مما لا أصل له في الشرع .
                              - شركي ينافي التوحيد وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر كدعائه من دون الله ونحو ذلك .
                              13. الوسائل لها حكم المقاصد وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله أو الابتداع في الدين يجب سدها فكل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة .
                              الإيمان
                              1. الإيمان قول وعمل يزيد وينقص فهو قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح فقول القلب اعتقاده وتصديقه وقول اللسان إقراره وعمل القلب تسلميه وإخلاصه وحبه وإرادته للأعمال الصالحة وعمل الجوارح: فعل المأمورات وترك المنهيات.
                              2. من أخرج العمل عن الإيمان فهو مرجئ ومن أدخل فيه ما ليس منه فهو مبتدع.
                              3. من لم يقر بالشهادتين لا يثبت له اسم الإيمان ولا حكمه لا في الدنيا ولا في الآخرة.
                              4. الإسلام والإيمان اسمان شرعيان بينهما عموم وخصوص من وجه فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن ويسمى أهل القبلة مسلمين
                              5. مرتكب الكبيرة التي دون الكفر لا يخرج من الإيمان هو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان وفى الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه والموحدون مصيرهم إلى الجنة وإن عذب منهم بالنار من عذب ولا يخلد أحد منهم فيها قط .
                              6. لا يجوز القطع لمعين من أهل القبلة بالجنة أو النار إلا من ثبت النص في حقه .
                              7. الكفر الوارد ذكره في الألفاظ الشرعية قسمان: أكبر مخرج من الملة وأصغر غير مخرج من الملة ويسمى بالكفر العملي .
                              8. التكفير مرده إلى الكتاب والسنة فلا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل ما لم يدل دليل شرعي على ذلك ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوت موجبه في حق المعين إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع فيجب التثبت والحذر من تكفير المسلم .
                              القرآن
                              1. القرآن كلام الله حروفه ومعانيه منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود معجز دال على صدق من جاء به صلى الله عليه وسلم ومحفوظ إلى يوم القيامة .
                              2. الله تعالى يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء وكلامه حقيقة، بحرف وصوت والكيفية لا نعلمها ولا نخوض فيها .
                              3. القول بأن كلام الله معنى نفسي أو أنه حكاية أو عبارة أو مجاز أو فيض وما أشبهها ضلال وقد يكون كفراً والقول بأنه مخلوق كفر .
                              4. من أنكر شيئا من القرآن أو ادعى فيه النقص أو الزيادة أو التحريف فهو كافر.
                              5. يجب أن يفسر بما هو معلوم من منهج السلف ولا يجوز بالرأي المجرد فإنه من القول على الله بغير علم وتأويله بتأويلات الباطنية وأمثالها كفر .
                              القدر
                              1. من أركان الإيمان الإيمان بالقدر خيره وشره من الله ويشمل:
                              الإيمان بكل نصوص القدر ومراتبه ( العلم، الكتابة، المشيئة، الخلق ) وأنه تعالى لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه .
                              2. الإرادة والأمر في الكتاب والسنة نوعان:
                              - إرادة كونية قدرية ( بمعنى المشيئة ) وأمر كوني قدري.
                              - إرادة شرعية ( لازمها المحبة ) وأمر شرعي .
                              وللمخلوق إرادة ومشيئة لكنها نابعة لإرادة الخالق ومشيئته .
                              3. هداية العباد وإضلالهم بيد الله منهم من هداه الله فضلاً ومنهم من حقت عليه الضلالة عدلاً .
                              4. العباد وأفعالهم من مخلوقات الله فالله خالق لأفعال العباد وهم فاعلون لها على الحقيقة .
                              5. إثبات الحكمة في أفعال الله وإثبات تأثير الأسباب إذا شاء الله ذلك .
                              6. الآجال مكتوبة والأرزاق مقسومة والسعادة والشقاوة مكتوبتان على الناس قبل خلقهم.
                              7. الاحتجاج بالقدر يكون على المصائب والآلام ولا يجوز الاحتجاج به على المعايب والآثام.
                              8. الانقطاع إلى الأسباب شرك في التوحيد والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع ونفي تأثير الأسباب مخالف للشرع والعقل والتوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب .
                              الجماعة والإمامة
                              1. الجماعة: هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم المتمسكون بآثارهم إلى يوم القيامة وهم الفرقة الناجية وكل من التزم بمنهجهم فهو من الجماعة وإن أخطأ في بعض الجزئيات .
                              2. لا يجوز التفرق في الدين ولا الفتنة بين المسلمين ويجب رد ما اختلف فيه إلى كتاب الله وسنته صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح.
                              3. من خرج عن الجماعة وجب نصحه ودعوته بالتي هي أحسن، وإقامة الحجة عليه فإن تاب وإلا عوقب بما يستحق شرعاً .
                              4. يجب حمل الناس على الجمل الثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، ولا يجوز امتحان عامة المسلمين بالأمور الدقيقة والمعاني العميقة.
                              5. فرق أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد إلا من كان منهم كافراً في الباطن، أو كان خلافه في أصول العقيدة التي أجمع عليها السلف .
                              والفرق الخارجة عن الإسلام كفار في الجملة وحكمهم حكم المرتدين.
                              6. الصلاة خلف مستور الحال من المسلمين صحيحة وتركها بدعوى جهالة حاله بدعة .
                              7. لا تجوز الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجور من المسلمين مع إمكانها خلف غيره وإن وقعت صحت ويأثم فاعلها إلا إذا قصد دفع مفسدة أعظم فإن لم يوجد إلا مثله أو شر منه جازت خلفه ولا يجوز تركها ومن حُكم بكفره فلا تصح الصلاة خلفه .
                              8. الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم ومن تغلب حتى اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعروف ومناصحته وحرم الخروج عليه إلا إذا ظهر منه كفر بواح فيه من الله برهان قلت - أبو جهاد – وأهل العلم الراسخين هم الذين يفتون في هذه المسائل.
                              9. الصلاة والحج والجهاد واجبة مع أئمة المسلمين وإن جاروا.
                              10. يحرم القتال بين المسلمين على الدنيا وهو من أكبر الكبائر ويجوز قتال أهل البدعة والبغي وأشباههم إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك وقد يجب بحسب المصلحة والحال .
                              11. الصحابة كلهم عدول وهم أفضل هذه الأمة ومحبتهم دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق مع الكف عما شجر بينهم.
                              وأفضلهم أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي وتثبت خلافة كل منهم حسب ترتيبهم .
                              12. من الدين محبة آله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وتوليهم وتعظيم قدر أزواجه ومعرفة فضلهن ومحبة أئمة السلف وعلماء السنة والتابعين لهم ومجانبة أهل البدع والأهواء .
                              13. الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام ماض إلى قيام الساعة .
                              14. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة من أعظم شعائر الإسلام يجبان بحسب الطاعة والمصلحة معتبرة في ذلك.
                              أهم خصائص أهل السنة والجماعة وسماتهم:
                              1. الاهتمام بكتاب الله: حفظاً وتلاوة وتفسيراً والاهتمام بالحديث، معرفة وفهماً وتمييزاً لصحيحه من سقيمه( لأنهما مصدر التلقي ) مع اتباع العلم بالعمل .
                              2. الدخول في الدين كله والإيمان بالكتاب كله فيؤمنون بنصوص الوعد ونصوص الوعيد وبنصوص الإثبات للصفات، ونصوص التنزيه، ويجمعون بين الإيمان بقدر الله، وإثبات إرادة العبد، ومشيئته، وفعله، كما يجمعون بين العلم والعبادة، وبين القوة والرحمة، وبين العمل بالأسباب والزهد .
                              3. الاتباع وترك الابتداع والاجتماع ونبذ الاختلاف في الدين .
                              4. الاقتداء والاهتداء بأئمة الهدى المقتدى بهم في العلم والعلم والدعوة ومجانبة من خالف سبيلهم .
                              5. التوسط: في الاعتقاد وسط بين فرق الغلو والتفريط، وفي الأعمال وسط بين المفرِطين والمفرَّطين .
                              6. الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحق وتوحيد صفوفهم على التوحيد والاتباع وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم .
                              ولا يوالون ولا يعادون على رابطة سوى الإسلام والسنة .
                              7. الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد، وإحياء السنة والعمل لإحياء السنن ونفي البدع.
                              8. الإنصاف والعدل: فهم يراعون حقه تعالى لا حق النفس أو الطائفة ولهذا لا يغالون في مُوالِ ولا يجورون على معاد.
                              9. التوافق في الأفهام والتشابه في المواقف رغم تباعد الأقطار والأعصار وهذا لوحدة المصدر والتلقي .
                              10. الإحسان والرحمة وحسن الخلق مع الناس كافة .
                              11. النصحية لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم .
                              12. الاهتمام بأمور المسلمين ونصرتهم وأداء حقوقهم وكف الأذى عنهم .
                              انتهى بحمد الله

                              لا للإرهـــــــــــاب
                              https://fatwa1.com/anti-erhab/

                              قال بن تيمية - رحمه الله - :"فمن كان قصده الحق وإظهار الصواب اكتفى بما قدمناه ومن كان قصده الجدال والقيل والقال والمكابرة لم يزده التطويل إلا خروجا عن سواء السبيل والله الموفق" مجموع الفتاوي4/7

                              تعليق

                              يعمل...
                              X