هذه القصة مهداة و من نخاشيش قلبى الى البابا شنودة خاصة و جميع النصارى عامة و ذلك حتى اذا سقط البابا شنودة على الارض او جلس على كرسى متحرك او سافر للعلاج عند ماما امريكا ان يتذكر يسوع المخلص و يشتكيه لامه حتى يشفيه من البلاوى اللى هوا فيها
و نصيحة له و لجميع النصارى ان يعدلوا الدعاء ليصبح - يايسوع اشف عقلى اشف عقلى و اجعلنى افهم
أعتقد أننا لا نبالغ و لا نتجنى على النصارى إذا قلنا تعليقا على الموضوع أن تنقص الإله عقيدة أساسية عندهم .
القصة المزعومة تتمحور حول الترويج لفكرة ( شفاعة العذراء ) و كأن معبودهم ( يسوع ) قاسي القلب أو ربما له وجهة نظر بحيث أنه رفض شفاء الطفل .
فطلب الطفل شفاعة العذراء ( الأكثر حنانا ربما لأنها أم ) و التي لها سلطان على ابنها فتوبخه ( حسب زعم الطفل و بالمناسبة معتقدات الأطفال لها وزنها عند النصارى ـ{ انجيل متى إ 11} {ع 25 في ذلك الوقت قال يسوع: «أحمدك أيها الآب رب السماء والأرض لأنك أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال. }ـ)
ببساطة القصة المزعومة توجه رسالة بين السطور إلى النصارى بأنه لا أمل لهم فيما يرجون من ربهم ما لم يطلبوا الشفاعة من العذراء و القديسين .
فالطفل النصراني - من وجهة نظر مؤلف القصة - أخطأ إذ لم يطلب شفاعة العذراء منذ البداية قبل أن يصلي لمعبوده يسوع !
و حينما صحح خطأه بطلب الشفاعة من العذراء نال المراد من رب العباد ( تعالى الله عما يصفون ) .
فليطلبوا إذا الشفاعة من القديسين قبل أن يصلوا " أبانا الذي في السموات ......................." !!
لا أفهم لماذا يضع النصارى العراقيل في الطريق بين الإنسان و ربه !
بالإضافة إلى أن القصة المزعومة تخالف مخالفة صريحة كتابهم الذي يقدسون :ـ
فوفقا لكتابهم لم يكن لمريم علاقة بعمل المسيح ورسالته على الأرض ولم يكن لها تأثير عليه في شيء. وعندما حاولت أن تؤثر عليه لم يعمل بحسب إرادتها، وقد حاولت ذلك ثلاث مرات: أول مرة في لوقا 2: 48 – 49 والثانية في مرقس 3: 31 – 33 والثالثة في يوحنا 2: 3 – 4.
أتمنى أن أجد كثيرين من النصارى يرفضون القصة .
فهل يتحقق ما أتمناه ؟
التعديل الأخير تم بواسطة الفضة; الساعة 30-12-2009, 18:26.
تعليق