إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأيوبيون بعد صلاح الدين للصلابي كتاب الكتروني رائع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأيوبيون بعد صلاح الدين للصلابي كتاب الكتروني رائع

    الأيوبيون بعد صلاح الدين للصلابي كتاب الكتروني رائع

    الأيوبيون بعد صلاح الدين
    الحملات الصليبية الرابعة، والخامسة، والسادسة، والسابعة
    د. علي محمد محمد الصَّلاَّبيَّ
    هذا الكتاب يتحدث عن استمرار صراع المشاريع بين المشروع الصليبي والمشروع الإسلامي، وظهور المشروع المغولي على مسرح الأحداث وقفت متأملاً ومتدبراً في أسباب سقوط الدولة الأيوبية والتي كان جامعها الابتعاد عن شرع الله في أمور الحكم، فقد وقع الظلم على الأفراد وتورط بعض السلاطين في الترف، وحدث بينهم نزاع عظيم، سفكت فيه الدماء بين المسلمين وأدى ذلك إلى زوالهم، فعندما يغيب شرع الله تعالى في أمور الحكم – كما حدث للدولة الأيوبية بعد وفاة صلاح الدين – يجلب للأفراد والدولة تعاسة وضنكاً في الدنيا وإن آثار الابتعاد عن شرع الله لتبدو على الحياة في وجهتها الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية وإن الفتن تظل تتوالى وتترى على الناس حتى تمس جميع شؤون حياتهم قال تعالى " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم" (النور، آية: 63).
    حجم الكتاب 1.16 كيلوبايت





    روابط التنزيل
    https://www.4shared.com/file/66272613...oubionnat.html

    أو
    https://www.adrive.com/public/6f97917...826db7f33.html

    فلنتعاون في الله بنشره على مواقع أخرى


    الكتب الالكترونية الاسلامية

  • #2

    بارك الله بك اخي الحبيب عادل على هذا الكتاب
    بوركت اخي على المجهود الكبير الذي تبذله من اجل نشر كل هذه الكتب القيمة على الشبكة
    أحسنت أحسن الله اليك
    ولا أضاع الله لك تعباً .

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق

    يعمل...
    X