إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارجو منكم الرد على هذه الشبهات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارجو منكم الرد على هذه الشبهات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    اخواني قبل مدة واجهت واحد نصراني

    والسراحة انا ماقدرة ارد على الشبهات هذه

    يقول :

    كيف تقولون لـمحمد (صلى الله عليه وسلم)

    وهل الله يصلي له ؟ ونما عبيد الله هم اللذين يصلون وليس الله يصلي على محمد

    وانا قلت له انتظر كم يوم على ماجيبلك الجواب

    قلت له لان انا ماعرف وان شالله اسأل من هم افهم مني

    ارجوا منكم الرد وجزاكم الله خير

  • #2
    أهلا و سهلا أخى الكريم بك بيننا
    و الشبهة بسيطة جدا
    الصلاة على النبي هى الرحمة و البركة و ليست العبادة
    أما الصلاة ل..فمعناها العبادة و لا تكون الصلاة بالطبع إلا لله
    و حينما يموت مسلم فإننا نصلى عليه لا له
    يتبع إن شاء الله بمزيد من التوضيح
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      قال ابن عبد السلام : ليست صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة منا له، فإن مثلنا لا يشفع لمثله، ولكن الله أمرنا بالمكافأة لمن أحسن إلينا وأنعم علينا، فإن عجزنا عنها كافأناه بالدعاء، فأرشدنا الله لما علم عجزنا عن مكافأة نبينا إلى الصلاة عليه؛ لتكون صلاتنا عليه مكافأة بإحسانه إلينا، وأفضاله علينا، إذ لا إحسان أفضل من إحسانه صلى الله عليه وسلم، وفائدة الصلاة عليه ترجع إلى الذي يصلي عليه دلالة ذلك على نضوج العقيدة، وخلوص النية، وإظهار المحبة والمداومة على الطاعة والاحترام.
      وقال أبو العالية: صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه عند ملائكته، وصلاة الملائكة عليه الدعاء .
      قال ابن حجر : وهذا أولى الأقوال، فيكون معنى صلاة الله عليه ثناؤه وتعظيمه، وصلاة الملائكة وغيرهم طلب ذلك له من الله تعالى .
      قال الطبري عن ابن عباس في تفسير هذه الآية : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ} . [الأحزاب: 56] .
      يقول : يباركون على النبي، ومعنى ذلك أن الله يرحم النبي، وتدعوا له ملائكته ويستغفرون، وذلك أن الصلاة في كلام العرب من غير الله إنما هو الدعاء، ويقول الله تعالى ذكره : يا أيها الذين آمنوا ادعوا لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وسلموا عليه تسليما، يقول : وحيوه تحية الإسلام .
      وصلاة الله على النبي ذكره بالثناء في الملأ الأعلى ؛ وصلاة ملائكته دعاؤهم له عند الله سبحانه وتعالى، ويالها من مرتبة سنية حيث تردد جنبات الوجود ثناء الله على نبيه ؛ ويشرق به الكون كله، وتتجاوب به أرجاؤه، ويثبت في كيان الوجود ذلك الثناء الأزلي القديم الأبدي الباقي . وما من نعمة ولا تكريم بعد هذه النعمة وهذا التكريم، وأين تذهب صلاة البشر وتسليمهم بعد صلاة الله العلي وتسليمه، وصلاة الملائكة في الملأ الأعلى وتسليمهم ؛ إنما يشاء الله تشريف المؤمنين بأن يقرن صلاتهم إلى صلاته وتسليمهم إلى تسليمه، وأن يصلهم عن هذا الطريق بالأفق العلوي الكريم .
      معنى صلاة الله والملائكة والرسول على المؤمنين كلمة الصلاة تعني مزيجاً من الثناء والمحبة ورفعة الشأن والدرجة وهذه الكلمة وردت بالنسبة إلى أعمال صالحة قام بها أصحابها، فاستحقوا بها الصلاة، وبالنسبة إلى جمهور المؤمنين عموماً، فالذين يصبرون على مصابهم، ويتحملون بجلدٍ بلواهم هؤلاء لا يحرمون من عناية الله ورحمته، قال الله تعالى : {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة : 156-157].
      ووردت آية أخرى تقول : {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} [الأحزاب: 43] .
      وتبين هذه الآية الكريمة أن رب العالمين يحب أهل الإيمان، ويتولاهم بالسداد والتوفيق، وتحيط بهم في الدنيا ظلمات شتى، فهو يخرجهم من الظلمة، ويبسط في طريقهم أشعة تهديهم إلى الغاية الصحيحة، وترشدهم إلى الطريق المستقيم، وهذا المعنى في عمومه ذكرته الآية :
      {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ}، [البقرة: 257].
      إن الصلاة التي يستحقها الصابرون على مصابهم، والصلاة التي يستحقها المؤتون للزكاة، والصلاة التي يخرج بها أهل الإيمان من الظلمة إلى الضوء، ومن الحيرة إلى الهدى، هذه الصلوات كلها دون الصلاة التي خصَّ الله بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لأن صلاة الله وملائكته على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تنويه بالجهد الهائل الذي قام به هذا الإنسان الكبير، كي يخرج الناس من الظلام إلى النور، وهو الذي بدد الجاهليات، وأذهب المظالم والظلمات .
      لقد نقل النبي صلى الله عليه وسلم وحده العالم أجمع من الضلال إلى الهدى، وأكد هذا المعنى قوله جل جلاله :
      { لَمْ يَكُنْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنْ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} [البينة: 1-3 ].
      فما كان أهل الكتاب ولا كان المشركون ينفكون عن ضلالهم، يفارقون غوايتهم وحيرتهم وعوجهم وشروهم، ما كانوا يستطيعون الانفكاك من مواريث الغفلة وتقاليد العمى؛ إلا بعد أن جاء هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد جعل الحليمي في شعب الإيمان تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم من شعب الإيمان وقرر أن التعظيم منزلة فوق المحبة، ثم قال : فحق علينا أن نحبه ونبجله ونعظمه أكثر وأوفر من إجلاله كل عبد سيده وكل ولد والده، بمثل هذا نطق الكتاب ووردت أوامر الله تعالى، ثم ذكر الآيات والأحاديث، وما كان من فعل الصحابة رضوان الله عليهم معه، الدال على كمال تعظيمه وتبجيله في كل حال وبكل وجه .

      منقول

      تعليق


      • #4
        القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {إِنّ اللّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النّبِيّ يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ صَلّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً }.
        يقول تعالـى ذكره: إن الله وملائكته يبرّكون علـى النبـيّ مـحمد صلى الله عليه وسلم, كما:
        21838ـ حدثنـي علـيّ, قال: حدثنا أبو صالـح, قال: ثنـي معاوية, عن علـيّ, عن ابن عبـاس, قوله: إنّ اللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ علـى النّبِـيّ يا أيّها الّذِينَ آمَنُوا صَلّوا عَلَـيْهِ يقول: يبـاركون علـى النبـيّ.
        وقد يحتـمل أن يقال: إن معنى ذلك: أن الله يرحم النبـيّ, وتدعو له ملائكته ويستغفرون, وذلك أن الصلاة فـي كلام العرب من غير الله إنـما هو دعاء. وقد بـيّنا ذلك فـيـما مضى من كتابنا هذا بشواهده, فأغنى ذلك عن إعادته.
        يا أيّها الّذِينَ آمَنُوا صَلّوا عَلَـيْهِ يقول تعالـى ذكره: يا أيها الذين آمنوا ادعوا لنبـيّ الله مـحمد صلى الله عليه وسلم وَسَلّـمُوا عَلَـيْهِ تَسْلِـيـما يقول: وحيوه تـحية الإسلام. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك جاءت الاَثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكر من قال ذلك:

        المصدر : تفسير الطبري

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة anwerq8 مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          المشاركة الأصلية بواسطة anwerq8 مشاهدة المشاركة


          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

          اخواني قبل مدة واجهت واحد نصراني

          والسراحة انا ماقدرة ارد على الشبهات هذه

          يقول :

          كيف تقولون لـمحمد (صلى الله عليه وسلم)

          وهل الله يصلي له ؟ ونما عبيد الله هم اللذين يصلون وليس الله يصلي على محمد

          وانا قلت له انتظر كم يوم على ماجيبلك الجواب

          قلت له لان انا ماعرف وان شالله اسأل من هم افهم مني

          ارجوا منكم الرد وجزاكم الله خير

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          أخي الكريم ... بداية أعتب عليك وأشكرك

          أعتب عليك أنك لم تزود نفسك حتى الآن بالعلم الكافي لتدحر شبهات أعداء الدين

          وأشكرك أن قمت بالسؤال ولم تحاول أن تجيب عن غير علم


          والآن ... إلى الشبهة

          وفي الحقيقة إن شبهة كهذه لا تصدر إلا عن النصارى ... فلم نسمعها من ملحد أو مستشرق أو أي مشكك آخر ... وذلك يرجع لأن النصارى أجهل من قملة في قشور القواعد الأولية المكونة للمعلومات السطحية في مباديء اللغة العربية ... يعني هم ليسوا حتى واقفين على الشاطيء ... لا بل هم لا يرونه بأعينهم أصلا ... فما بالك لو خاضوا بحر اللغة العميق؟؟؟

          لاحظ أخي الكريم ما لونته بالأحمر في الإقتباس لتعلم أن الرد من أبسط ما يكون

          هل نحن نقول (صلى الله إلى محمد)؟؟؟ وحاشا لله

          أم نقول (صلى الله على محمد)؟؟؟


          وأما معنى الصلاة من الله ... فكلمة الصلاة لها معان متعددة في العربية ... ولكن كما أخبرتك آنفا أن عباد الخشبة أجهل ما يكون باللغة العربية

          فالصلاة من الله رحمة

          والصلاة من النبي سكن وبركة

          والصلاة منا دعاء ورجاء

          وإليك دليلا مخرسا وملجما أن صلاة الله على نبيه أي رحمة الله عليه

          يقول الله عز وجل في سورة هود

          قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ


          قارن الآن أخي بين كل كلمة والكلمة التي تشبهها في اللون في الحديث التالي




          أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة . فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله تعالى أن نصلي عليك . يا رسول الله ! فكيف نصلي عليك ؟ قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم . حتى تمنينا أنه لم يسأله . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قولوا : اللهم ! صل على محمد وعلى آل محمد . كما صليت على آل إبراهيم . وبارك على محمد وعلى آل محمد . كما باركت على آل إبراهيم . في العالمين إنك حميد مجيد . والسلام كما قد علمتم



          لو قمت يا أخي بمقابلة كل كلمة في الآية بمثيلتها في اللون في كلمات الحديث لوجدت الآتي:

          الصلاة ... مقابل ... الرحمة

          المباركة ... مقابل ... المباركة

          إنك حميد مجيد ... مقابل ... إنك حميد مجيد


          فهل لديك شك الآن أن صلاة الله على نبيه تعني رحمة الله عليه؟؟؟
          التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 06-11-2008, 09:57.


          سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

          تعليق


          • #6
            أخي الحبيب السائل ....
            جزى الله خيرا كل من تفضل باجابتك ....
            واحب أن أدلي برأيا في هذه المسألة ....
            ما الغرض من هذه الشبهة المردود عليها ؟
            هل يريدون أن يثبتوا اننا نعبد رسول الله ؟!!!!!
            ان من يعبد شيئا فانه يقر به وهو متفاخرا .....
            فلو سألتهم أتعبدون المسيح .... هبوا مفتخرين ومجيبين : نعم .
            وأقاموا المنتديات التي تدعو الى عبادته .....
            أما المسلم اذا قلت له أتعبد محمدا ....
            ستجده سيصاب بالغثيان من مجرد سؤاله هذا السؤال ....
            لأن المسلم لا يعبد الا الله .....
            وعبادة الحجر والانسان كارثة .... وظلم للعقل والذات .....

            والذي يبحث عن الحق .....
            وبدأ الحديث عن هذه الشبهة .....
            فاذا درس الاسلام بمنهى الموضوعية .....
            سيجد هناك صلاة ( على ) الميت .....
            فهل المسلمون يعبدون الميت ؟!
            عيبهم لا يستخدمون عقولهم بالحكم على الأمور بشمولية !
            فليست هي صلاة للميت ....
            كما تفضل أخي الحبيب ليث ....
            فهناك فرق بين ( الى ) و ( على ) .....

            جزاكم الله خيرا ....

            ونحمد الله على نعمة الاسلام ....


            أطيب الأمنيات للجميع من نجم ثاقب .
            الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
            ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
            لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
            اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
            اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
            اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
            ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
            فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيكم اخواني على الرد على هذه الشبة

              الحمدلله رديت عليه وسكت

              جزاكم الله الف خير ياأخواني

              تعليق


              • #8
                ماالمراد بالشبهة ؟؟

                الشبهة : كل كلام قرأته ,أوسمعته ولم تفهم معناه أومرما ه , أومايدل عليه 0
                والكلام : قسمان 0
                الأول : كلام المخلوقين : يتفاوت , ويتباين بالفروق الفردية , والمستويات التعليمية ,والذوقية بين آحاد هؤلاء المخلوقين , ولذا يعلوبعضه , ويهبط البعض الآخر , ويمكن للبعض أن يحتجّ على كلام
                الآخر ويرى فيه رأيه , والناس تتناول هذا النوع من الكلام على أقدارها , فبعض النظريات عند البعض بد يهىّ عند البعض الآخر , وربما , وربما , وربما 0
                الثانى : كلام الخالق عز وجل : وهذا النوع آكد الدلالة على ما وضع له , فسبحان علاّم الغيوب ,
                سبحان العليم الخبير , سبحان الذى قال لأشرف خلقه : سنقرؤك فلا تنسى 0000 )
                وقال للمتكبرين فى الأرض :(سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق0000)
                وعلى ذلك نقول للسائل : 1 = الله لايسأل عن قرار أصدره 0
                2 = بعضنا سأل , عن كيفية صلاة الله على النبى [ص] فأجابه أهل العلم : أن الصلاة من الله رحمة , وقد مضى المعنى واضحا فى الرد قبلى , ولكن الذى أحب بيانه أن الله لم يصل على النبى [ص] وحده ولكنه سبحانه صلى = أى رحم = كل من آمن به وبجميع رسله , وعلى رأسهم سيدنا
                محمد بن عبد الله [ص]قال تعالى ( يأيها الذين آمنوااذكروا الله ذكراكثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا هو
                الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما )الأحزاب 43
                فاسلم أخى لتدخل معنا فى هذه المعية ,
                وليعلم كل صاحب دين غير الإسلام : أن كتابنا= القرآن الكريم = على درجة من البلاغة والبيان
                إستوجبتا لفهمه كليات تقوم بتدريسه , فتأنّ وأنت تغوص فيه , وأنا ألتمس لك ألف عذر لأن كتابك
                ركيك فى بنيانه هزيل فى معانيه , أسأل الله أن يهديك لما هدانا إليه = آمين 0

                تعليق

                يعمل...
                X