إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى بتحريم التعامل ببطاقة الفيزا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى بتحريم التعامل ببطاقة الفيزا

    السؤال:
    اطلعنا على الطلب المقيد برقم 1598 لسنة 2008م المتضمن:
    أمتلك بطاقتي فيزا: الأولى منهما من البنك الذي أعمل به وهذا بضمان وظيفتي ومستحقاتي لدى الإدارة، ويتم السداد خصما من راتبي الشهري بنسبة عشرة بالمائة من إجمالي المسحوبات وبفائدة قدرها واحد وعشرون بالمائة سنويا.
    والبطاقة الثانية من بنك آخر بدون أي ضمانات مادية ولكن بضمان الوضع الاجتماعي الحالي، حيث إن موظف البنك يكون على درجة عالية من الثقة لدى البنوك الأخرى، ويتم السداد نقدا بنسبة خمسة بالمائة من إجمالي المسحوبات وبفائدة قدرها واحد وعشرون بالمائة سنويا.
    برجاء التكرم بإفادتنا برأي سيادتكم في هذا الخصوص حيث إنني أتعامل مع مثل هذه الكروت بكثرة نظرا للغلاء المعيشي ولسد احتياجات أسرتي، ولكني أخشى على أسرتي وابني أن يكون مثل هذا التعامل حرام.


    الجواب
    أمانة الفتوى


    بطاقات الائتمان هي: " مستندات يعطيها مصدرها (البنك المصدر) لشخص طبيعي أو اعتباري (حامل البطاقة) بناءً على عقد بينهما يمكنه من شراء السلع أو الخدمات ممن يعتمد المستند (التاجر) دون دفع الثمن حالاًّ لتضمُّنه التزام المصدر بالدفع، ويكون الدفع من حساب المصدر، ثم يعود على حاملها في مواعيد دورية، وبعضها يفرض فوائد تأخير على مجموع الرصيد غير المدفوع بعد فترة محددة من تاريخ المطالبة، وبعضها لا يفرض فوائد "، وما يأخذه البنك فيها من العميل عند الإصدار أو التجديد إنما هو عبارة عن رسوم خدمية، أما النسبة التي يأخذها البنك فهي نوع من العمولة المتفق عليها مسبقًا، وكل ذلك جائز شرعًا، لأنه من باب الصرف وليس من باب القرض ولا الربا، لكن الحرمة إنما هي في اشتراط فوائد تأخير عند تأخر السداد عن زمن معين، لأنه من قبيل بيع الكالئ بالكالئ المنهي عنه شرعًا، ومعناه: بيع الآجل بالآجل، وهذا وإن كان شرطًا فاسدًا إلا أنه لا يفسد العقد عند كثير من العلماء، فيبطل الشرط ويصح العقد، وحينئذ فلا مانع من التعامل بها وعلى العميل أن يحرص على إبطال هذا الشرط الفاسد عملاً، وذلك بعدم التأخر في السداد حتى لا يقع في فوائد التأخير.
    وعليه وفي واقعة السؤال: فإن التعامل المذكور يكون منهيًّا عنه، حيث تتراكم الفوائد بعد انشغال الذمة بدين معين، فيكون من قبيل بيع الكالئ بالكالئ، وهو من باب الحرام، وهذه الفوائد تتراكم من بداية العقد والعميل ملتزم بها أصالةً، ولا يمكنه إبطالها لا عملاً ولا قضاءً، ولذلك فالتعامل المذكور حرام.
    والله سبحانه وتعالى أعلم.


    المصدر

    موقع دار الإفتاء المصرية
    https://www.dar-alifta.org/ViewFatwa....=6815&LangID=1

  • #2
    جزاك الله خيراً اخي دفاع

    وحينئذ فلا مانع من التعامل بها وعلى العميل أن يحرص على إبطال هذا الشرط الفاسد عملاً،


    صعب جداً إبطال هذا الشرط أخي
    شخصياً أتعامل بالفيزا ولكن بحذر كبير الفيزا تحل لي الكثير من المشاكل
    ويجب على الجميع التعامل مع كارت الفيزا بحذر لاجل ما تتراكم عليهم الديون
    بارك الله فيك أخي دفاع وجزا الله في شيوخنا الأفاضل في مصر خير الجزاء
    اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لقد سمعت الكثير من الآراء التي تحذر من الفيزا (كارت الإئتمان) لانها عقد ربوي
      وفي برنامج بقناة اقرأ الفضائية عام 2005 مع الشيخ عطية صقر رحمه الله قبل وفاته
      قال ان الفيزا ينطبق عليها عقد الربا حتى ولو تم السداد قبل الفترة المتفق عليها
      وبالتالي لا يوجد فوائد ربوية ( حسب رأي البعض أنه يسدد قبل الفترة المحددة وبعدها يتم احتساب الفوائد)
      لانك وافقت على شروط العقد ومن ضمن شروط العقد شرط ربوي فأنت مشارك في الإثم والذنب
      والله أعلم
      أما كارت السحب الآلي من الرصيد الجاري فلا شيء فيها
      بإعتبار انك تضع اموالك في بنك اسلامي
      رغم ان العلماء كلهم ومنهم الشيخ ابو اسحاق الحويني ومحمد حسان ومصطفى العدوي
      والفقيه الإقتصادي على السالوس والشخ المراكبي وعبد الله شاكر وكل من علماء اهل السنة والجماعة اتفقوا على أنه لا يوجد بمصر بنك اسلامي حقيقي
      فإذا وضعت اموالك بحساب جاري بدون فائدة بعداً عن الشبهات كما قال علماء اهل السنة والجماعة بهذه البنوك فلا مانع من عمل كارت الصرف الآلي هذا
      لكن الفيزا بصورتها الربوية ( الشرط الربوي ضمن العقد ) مرفوضة تماماً
      هل هذه الصورة من بطاقات الإئتمان جائزة ؟ - فتاوى الشيخ جمال المراكبى

      https://www.archive.org/download/Maws...al2e2teman.avi

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خير بس مافهمتش حاجة سؤالك واضح بس انا برضه مش فاهمة
        ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          موضوع مفيد
          واضيف
          ان الربا لا يقع على المبالغ المستخدمة فى الشراء فقط
          بل حتى وان تم تجديد البطاقة فان لها مصاريف تجديد
          ان لم تدفع فى وقتها يتم احتساب غرامات تأخير
          وتصبح عندئذ قرض ثم يتم احتساب الفوائد التراكمية عليها فى كل موعد فاتورة

          وهناك بعض البنوك التى تقوم بتجديد البطاقة اوتوماتيكيا دون علم صاحبها ، فيتأخر فى تسديد مصاريف التجديد لانه لا يعلم ، ومن هنا يبدأ الأحتساب بالربا

          للعلم والأضافة

          تعليق

          يعمل...
          X