إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عائشة، 8 سنوات ام 18 سنة

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عائشة، 8 سنوات ام 18 سنة

    الاخوة الاعزاء قرأت هذا الموضوع و أرجو أن تقرأوه و نتشارك البحث فيه هل هو صحيح أم لا ؟

    السيرة والتواريخ الزمنية الواردة فى أمهات الكتب ترد على أحاديث البخارى وتؤكد أن ابنة أبى بكر تزوجت النبى وهى فى الثامنة عشرة من عمرها

    من هنا يتلقى الإسلام الكثير من الطعنات، عبر تلك المناطق الجدلية يتعرض رسولنا الكريم للكثير من الافتراءات والاتهامات.. زوجاته وعلاقاته بالنساء والكثير من القصص عن طرق زواجه بهن وتعامله معهن، الكثير من المغالطات التاريخية وعدم الدقة فى الروايات يستغلها الكثيرون للهجوم على الإسلام ورسوله الكريم وتبقى أفواه علمائنا مغلقة على ما فيها من ردود علمية وعملية، مكتفية فقط بتسفيه المنتقدين والتشكيك فى نواياهم، وحينما تظهر أصوات العقلاء لتدافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام مؤكدة بالتاريخ والروايات الموثقة عدم دقة الكثير من الروايات التى يأخذها البعض على الإسلام مثل رواية زواج النبى عليه الصلاة والسلام من السيدة عائشة وهى فى عمر تسع سنين، تواجهها تلك العقبة المقدسة التى تقول بقدسية المناهج الفقهية القديمة، وكتب البخارى ومسلم، وتعصمها من الخطأ، وترفض أى محاولة للاجتهاد فى تصحيح روايتها حتى ولو كانت محل شك، فهى العلوم وحيدة زمانها، والتى لا تقبل التجديد ولا الإضافة ولا الحذف ولا التنقيح ولا التعقيب ولا حتى النقد.

    بهذا المنطق يصمت علماؤنا أمام موجات الهجوم التى يتعرض لها الإسلام ورسوله، وإن تكلموا يأتى كلامهم غير منصف لأنه يأتى معتمدا على روايات قديمة تقول بقدسية المناهج القديمة ومعصوميتها من الخطأ، وكأن المسلمين من بعد القرن الرابع الهجرى أصبحوا مخلوقات منـزوعة العقل, أصبحوا مسلمين من الفئة الثانية لا يقبل منهم الاستدراك أو النقد على ما قدمه العلماء الأوائل, وكذا هو الحال مع الرواية ذائعة الصيت التى يكاد يعرفها كل مسلم, والتى جاءت فى البخارى ومسلم, أن النبى (صلى الله عليه وسلم) وهو صاحب الخمسين عاما قد تزوج أم المؤمنين (عائشة) وهى فى سن السادسة, وبنى بها-دخل بها- وهى تكاد تكون طفلة بلغت التاسعة, وهى الرواية التى حازت ختم الحصانة الشهير لمجرد ذكرها فى البخارى ومسلم, رغم أنها تخالف كل ما يمكن مخالفته, فهى تخالف القرآن والسنة الصحيحة وتخالف العقل والمنطق والعرف والعادة والخط الزمنى لأحداث البعثة النبوية, والرواية التى أخرجها البخارى جاءت بخمس طرق للإسناد وبمعنى واحد للمتن-النص- ولطول الحديث سنورد أطرافه الأولى والأخيرة التى تحمل المعنى المقصود, (البخارى - باب تزويج النبى عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها-3894): حدثنى فروة بن أبى المغراء: حدثنا على بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضى الله عنها قالت: «تزوجنى النبى صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة،... فأسلمتنى إليه، وأنا يومئذ بنت تسع سنين».

    بالاستناد لأمهات كتب التاريخ والسيرة المؤصلة للبعثة النبوية ( الكامل- تاريخ دمشق - سير اعلام النبلاء - تاريخ الطبرى - البداية والنهاية - تاريخ بغداد - وفيات الأعيان, وغيرها الكثير), تكاد تكون متفقة على الخط الزمنى لأحداث البعثة النبوية كالتالى: البعثة النبوية استمرت (13) عاما فى مكة, و(10) أعوام بالمدينة, وكان بدء البعثة بالتاريخ الميلادى عام (610م), وكانت الهجرة للمدينة عام (623م) أى بعد (13) عاما فى مكة, وكانت وفاة النبى عام (633م) بعد (10) أعوام فى المدينة, والمفروض بهذا الخط المتفق عليه أن الرسول تزوج (عائشة) قبل الهجرة للمدينة بثلاثة أعوام، أى فى عام (620م), وهو ما يوافق العام العاشر من بدء الوحى، وكانت تبلغ من العمر (6) سنوات, ودخل بها فى نهاية العام الأول للهجرة أى فى نهاية عام (623م), وكانت تبلغ (9) سنوات, وذلك ما يعنى حسب التقويم الميلادى أى أنها ولدت عام (614م), أى فى السنة الرابعة من بدء الوحى حسب رواية البخارى، وهذا وهم كبير.

    نقد الرواية تاريخيا:
    1 - حساب عمر السيدة (عائشة) بالنسبة لعمر أختها (أسماء بنت أبى بكر-ذات النطاقين-): تقول كل المصادر التاريخية السابق ذكرها إن (أسماء) كانت تكبر (عائشة) بـ(10) سنوات, كما تروى ذات المصادر بلا اختلاف واحد بينها, أن (أسماء) ولدت قبل الهجرة للمدينة بـ (27) عاما, ما يعنى أن عمرها مع بدء البعثة النبوية عام (610م) كان (14) سنة, وذلك بإنقاص من عمرها قبل الهجرة (13) سنة وهى سنوات الدعوة النبوية فى مكة, لأن (27-13= 14سنة), وكما ذكرت جميع المصادر بلا اختلاف أنها أكبر من (عائشة) بـ (10) سنوات, إذن يتأكد بذلك أن سن (عائشة )كان (4) سنوات مع بدء البعثة النبوية فى مكة, أى أنها ولدت قبل بدء الوحى بـ (4) سنوات كاملات, وذلك عام (606م), ومؤدى ذلك بحسبة بسيطة أن الرسول عندما نكحها فى مكة فى العام العاشر من بدء البعثة النبوية كان عمرها (14) سنة, لأن (4+10=14 سنة), أو بمعنى آخر أن (عائشة) ولدت عام (606م), وتزوجت النبى (620م), وهى فى عمر (14) سنة وأنه كما ذُكر بنى بها-دخل بها- بعد (3) سنوات وبضعة أشهر» أى فى نهاية السنة الأولى من الهجرة وبداية الثانية، عام (624م), فيصبح عمرها آنذاك (14+3+1= 18سنة كاملة), وهى السن الحقيقية التى تزوج فيها النبى الكريم (عائشة).

    2 - حساب عمر (عائشة) بالنسبة لوفاة أختها(أسماء-ذات النطاقين): تؤكد المصادر التاريخية السابقة بلا خلاف بينها أن (أسماء) توفيت بعد حادثة شهيرة مؤرخة ومثبتة، وهى مقتل ابنها (عبد الله بن الزبير) على يد (الحجاج) الطاغية الشهير, وذلك عام (73هـ), وكانت تبلغ من العمر (100)سنة كاملة, فلو قمنا بعملية طرح لعمر( أسماء) من عام وفاتها (73هـ), وهى تبلغ (100) سنة فيكون ( 100-73=27 سنة) وهو عمرها وقت الهجرة النبوية, وذلك ما يتطابق كليا مع عمرها المذكور فى المصادر التاريخية, فإذا طرحنا من عمرها (10) سنوات- وهى السنوات التى تكبر فيها أختها (عائشة)- يصبح عمر (عائشة) (27-10=17سنة) وهو عمر (عائشة) حين الهجرة, ولو بنى بها - دخل بها - النبى فى نهاية العام الأول يكون عمرها آنذاك(17+1=18 سنة) وهو ما يؤكد الحساب الصحيح لعمر السيدة (عائشة) عند الزواج من النبى، وما يعضد ذلك أيضا أن (الطبرى) يجزم بيقين فى كتابه (تاريخ الأمم) أن كل أولاد (أبى بكر) قد ولدوا فى الجاهلية, وذلك ما يتفق مع الخط الزمنى الصحيح, ويكشف ضعف رواية البخارى، لأن (عائشة) بالفعل قد ولدت فى العام الرابع قبل بدء البعثة النبوية.

    3 - حساب عمر (عائشة) مقارنة (بفاطمة الزهراء) بنت النبى: يذكر (ابن حجر) فى (الإصابة) أن (فاطمة) ولدت عام بناء الكعبة, والنبى ابن (35) سنة, وأنها أسن-أكبر- من عائشة بـ (5) سنوات, وعلى هذه الرواية التى أوردها (ابن حجر) مع أنها رواية ليست قوية, ولكن على فرض قوتها نجد أن (ابن حجر) وهو شارح (البخارى), يكذب رواية (البخارى) ضمنيا, لأنه إن كانت (فاطمة) ولدت والنبى فى عمر (35) سنة, فهذا يعنى أن (عائشة) ولدت والنبى يبلغ (40) سنة, وهو بدء نزول الوحى عليه, ما يعنى أن عمر (عائشة) عند الهجرة كان يساوى عدد سنوات الدعوة الإسلامية فى مكة وهى (13) سنة, وليس (9) سنوات, وقد أوردت هذه الرواية فقط لبيان الاضطراب الشديد فى رواية البخارى.

    نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة:
    1 - ذكر (ابن كثير) فى (البداية والنهاية) عن الذين سبقوا بإسلامهم: «ومن النساء... أسماء بنت أبى بكر وعائشة وهى صغيرة فكان إسلام هؤلاء فى ثلاث سنين ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدعو فى خفية, ثم أمر الله عز وجل رسوله بإظهار الدعوة», وبالطبع هذه الرواية تدل على أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة فى عام (4) من بدء البعثة النبوية, يما يوازى عام (614م), ومعنى ذلك أنها آمنت على الأقل فى عام (3) أى عام (613م), فلو أن (عائشة) على حسب رواية (البخارى) ولدت فى عام (4) من بدء الوحى, معنى ذلك أنها لم تكن على ظهر الأرض عند جهر النبى بالدعوة فى عام (4) من بدء الدعوة, أو أنها كانت رضيعة, وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة, ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت فى عام (4) قبل بدء الوحى أى عام (606م), ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (614م), يساوى (8) سنوات وهو ما يتفق مع الخط الزمنى الصحيح للأحداث, وينقض رواية البخارى.

    2 - أخرج البخارى نفسه ( باب - جوار أبى بكر فى عهد النبى) أن (عائشة) قالت: «لم أعقل أبوى قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفى النهار بكرة وعشية، فلما ابتلى المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا قِبَلَ الحبشة», ولا أدرى كيف أخرج البخارى هذا, فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين, وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكَرَت, وتقول إن النبى كان يأتى بيتهم كل يوم, وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات, والمؤكد أن هجرة الحبشة، إجماعا بين كتب التاريخ كانت فى عام (5) من بدء البعثة النبوية ما يوازى عام (615م), فلو صدقنا رواية البخارى أن عائشة ولدت عام (4) من بدء الدعوة عام (614م), فهذا يعنى أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة, فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوى) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحا, ولكن بالحساب الزمنى الصحيح تكون (عائشة) فى هذا الوقت تبلغ (4 قبل بدء الدعوة، + 5 قبل هجرة الحبشة = 9 سنوات) وهو العمر الحقيقى لها آنذاك.

    3 - أخرج الإمام (أحمد) فى (مسند عائشة): «لما هلكت خديجة جاءت خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون فقالت: يا رسول الله ألا تتزوج, قال: من، قالت: إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا, قال: فمن البكر قالت: أحب خلق الله إليك عائشة ابنة أبى بكر», وهنا يتبين أن (خولة بنت حكيم) عرضت البكر والثيب-المتزوجة سابقا-, على النبى فهل كانت تعرضهن على سبيل جاهزيتهن للزواج, أم على أن إحداهما طفلة يجب أن ينتظر النبى بلوغها النكاح, المؤكد من سياق الحديث أنها تعرضهن للزواج الحالى بدليل قولها (إن شئت بكرا وإن شئت ثيبا) ولذلك لا يعقل أن تكون عائشة فى ذاك الوقت طفلة فى السادسة من عمرها, وتعرضها (خولة) للزواج بقولها (بكرا).

    4 - أخرج الإمام (أحمد) أيضا عن (خولة بنت حكيم) حديثا طويلاً عن خطبة عائشة للرسول، ولكن المهم فيه ما يلى: «قالت أم رومان: إن مطعم بن عدى قد ذكرها على ابنه, ووالله ما وعد أبو بكر وعدا قط فاخلفه... لعلك مصبى صاحبنا», والمعنى ببساطة أن (المطعم بن عدى) وكان كافرا قد خطب (عائشة) لابنه (جبير بن مطعم) قبل النبى الكريم, وكان ( أبو بكر) يريد ألا يخلف وعده, فذهب إليه فوجده يقول له لعلِّى إذا زوجت ابنى من (عائشة) يُصبى أى (يؤمن بدينك), وهنا نتوقف مع نتائج مهمة جدا وهى: لا يمكن أن تكون (عائشة) مخطوبة قبل سن (6) سنوات لشاب كبير- لأنه حارب المسلمين فى بدر وأحد- يريد أن يتزوج مثل (جبير), كما أنه من المستحيل أن يخطب (أبو بكر) ابنته لأحد المشركين وهم يؤذون المسلمين فى مكة, مما يدل على أن هذا كان وعدا بالخطبة, وذلك قبل بدء البعثة النبوية حيث كان الاثنان فى سن صغيرة، وهو ما يؤكد أن (عائشة) ولدت قبل بدء البعثة النبوية يقينا.

    5 - أخرج البخارى فى (باب- قوله: بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر) عن (عائشة) قالت: «لقد أنزل على محمد [ بمكة، وإنى جارية ألعب «بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ», والمعلوم بلا خلاف أن سورة (القمر) نزلت بعد أربع سنوات من بدء الوحى بما يوازى (614م), فلو صدقنا رواية البخارى تكون (عائشة) إما أنها لم تولد أو أنها رضيعة حديثة الولادة عند نزول السورة, ولكن (عائشة) تقول (كنت جارية ألعب) أى أنها طفلة تلعب, فكيف تكون لم تولد بعد؟ ولكن الحساب المتوافق مع الأحداث يؤكد أن عمرها عام (4) من بدء الوحى، عند نزول السورة كان (8) سنوات، كما بينا مرارا وهو ما يتفق مع كلمة (جارية ألعب).

    6 - أخرج البخارى ( باب- لا ينكح الأب وغيره البكر والثيب إلا برضاها) قال رسول الله: «لا تنكح البكر حتى تستأذن، قالوا يا رسول الله وكيف إذنها قال أن تسكت», فكيف يقول الرسول الكريم هذا ويفعل عكسه, فالحديث الذى أورده البخارى عن سن أم المؤمنين عند زواجها ينسب إليها أنها قالت كنت ألعب بالبنات - بالعرائس - ولم يسألها أحد عن إذنها فى الزواج من النبى, وكيف يسألها وهى طفلة صغيرة جداً لا تعى معنى الزواج, وحتى موافقتها فى هذه السن لا تنتج أثرا شرعيا لأنها موافقة من غير مكلف ولا بالغ ولا عاقل.

    نقد سند الرواية:
    سأهتم هنا ببيان علل السند فى رواية البخارى فقط:
    جاء الحديث الذى ذكر فيه سن (أم المؤمنين) بخمس طرق وهى:
    حدثنى فروة بن أبى المغراء: حدثنا على بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
    حدثنى عبيد بن إسماعيل: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه. حدثنا معلى بن أسد: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن عائشة.حدثنا محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.حدثنا قبيصة بن عقبة: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن عروة. وكما نرى ترجع كل الروايات لراو واحد وهو (عروة) الذى تفرد بالحديث عن أم المؤمنين (عائشة) وتفرد بروايته عنه ابنه (هشام), وفى (هشام) تكمن المشكلة, حيث قال فيه (ابن حجر) فى (هدى السارى) و(التهذيب): «وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان مالك لا يرضاه، بلغنى أن مالكا نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم-جاء- الكوفة ثلاث مرات، قدمةً -مرة- كان يقول: حدثنى أبى، قال سمعت عائشة، وقدم-جاء- الثانية فكان يقول: أخبرنى أبى عن عائشة، وقدم-جاء- الثالثة فكان يقول: «أبى عن عائشة».

    والمعنى ببساطة أن (هشام بن عروة) كان صدوقا فى المدينة المنورة, ثم لما ذهب للعراق بدأ حفظه للحديث يسوء, وبدأ (يدلس) أى ينسب الحديث لغير راويه, ثم بدأ يقول (عن) أبى، بدلا من (سمعت أو حدثنى), والمعنى أنه فى علم الحديث كلمة (سمعت) أو (حدثنى) هى أقوى من قول الراوى (عن فلان), والحديث فى البخارى هكذا يقول فيه (هشام) عن (أبى) وليس ( سمعت أو حدثنى), وهو ما يؤيد الشك فى سند الحديث, ثم النقطة الأهم أن الإمام (مالك) قال: إن حديث (هشام) بالعراق لا يقبل, فإذا طبقنا هذا على الحديث الذى أخرجه البخارى لوجدنا أنه محقق, فالحديث لم يروه راو واحد من المدينة بل كلهم عراقيون ما يقطع أن (هشام بن عروة) قد رواه بالعراق, بعد أن ساء حفظه ولا يعقل أن يمكث (هشام) بالمدينة عمرا طويلا, ولا يذكر حديثا مثل هذا ولو مرة واحدة, لهذا فإننا لا نجد أى ذكر لعمر السيدة (عائشة) عند زواجها بالنبى فى كتاب (الموطأ) للإمام مالك, وهو الذى رأى وسمع (هشام بن عروة) مباشرة بالمدينة, فكفى بهاتين العلتين للشك فى سند الرواية فى البخارى, وذلك مع التأكيد على فساد متنها - نصها - الذى تأكد بالمقارنة التاريخية السابقة.
    التعديل الأخير تم بواسطة دفاع; الساعة 24-10-2008, 23:03.

  • #2
    موضوع يستحق النظر فعلا و لكنه لن يروق للكثيرين فيما أظن
    سن السيدة عائشة وقت زواجها من الرسول لم يتكلم فيه أحد تصريحا خلال حياة الرسول ولا خلال حياة السيدة عائشة نفسها في الفترة التي عاشتها بعد رحيله الى الرفيق الأعلى
    أكثر كن هذا هناك من الوقائع ما يدل على أن السيدة عائشة يستحيل أن يكون عمرها تسع سنوات في الفترة التي تلت الهجرة و من ذلك على سبيل المثال شهودها غزوة بدر

    تعليق


    • #3
      بالفعل لن يروق لكثيرين و قد نقلته بالفعل من قبل لكن تم حذفه و لا أعلم لماذا ؟

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة faridabdin مشاهدة المشاركة
        بالفعل لن يروق لكثيرين و قد نقلته بالفعل من قبل لكن تم حذفه و لا أعلم لماذا ؟
        تم الرد على هذه الامور عدة مرات وفي عدة منتديات
        واليك روابط فيها رد على ما جاء في هذا الموضوع :

        https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...339#post882339

        https://www.alukah.net/articles/1/3388.aspx

        ربما لأنك اوردت الموضوع على اساس انه مسلم به فلذلك تم حذفه
        اما وقد نقلته في انتظار الرد عليه فارجو دخول الروابط الموضوعة

        اللهم عافنا من الفتن
        التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 24-10-2008, 20:15.

        تحديات :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

        تعليق


        • #5
          من حقك اخي ان تبحث و تناقش فطلب الحقيقة امر مطلوب

          وكتاب الله هو الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه

          وهو الكتاب الوحيد الذي قال في اوله ذلك الكتاب لا ريب فيه

          اما البخاري و مسلم فهما حصيلة مجهود بشري و ان كانا قد اجتهدا وبرعا في علم الجرح و التعديل الا ان الباطل يمكن ان ياتيهما من بين ايديهما و من خلفهما

          فلا ارى مانعا من اعمال العقل مجددا في روايتهما فان كانا حقا كما يقال صحيحين مائة بالمائة و لا اظن ذلك لانهما عمل بشري فسيزيدهما البحث قوة وان كانا فيهما بعض الاخطاء فهذا لا ينتقص من قدر الامامين مسلم و البخاري رحمها الله تعالى فقد قدما للاسلام خدمات جلة و البحث مجددا سيزيد عملها قوة و صلابة

          والله تعالى اعلم

          تعليق على الموضوع

          يزعم الكاتب ان جميع المصادر تتفق ان اسماء اكبر من عائشة رضوان الله عليهما بعشر سنين
          فهذه معلومة يجب ان تدقق و تفصل

          وبقية الحجج مقبوله و ممنهجه نسال الله ان يثيب كاتبها خيرا فان اصاب فله اجران و ان اخطا فله اجر واحد ان شاء الله تعالى


          والسلام عليكم
          التعديل الأخير تم بواسطة قهرمان; الساعة 24-10-2008, 20:23.
          sigpic

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1 مشاهدة المشاركة
            موضوع يستحق النظر فعلا و لكنه لن يروق للكثيرين فيما أظن
            سن السيدة عائشة وقت زواجها من الرسول لم يتكلم فيه أحد تصريحا خلال حياة الرسول ولا خلال حياة السيدة عائشة نفسها في الفترة التي عاشتها بعد رحيله الى الرفيق الأعلى
            أكثر كن هذا هناك من الوقائع ما يدل على أن السيدة عائشة يستحيل أن يكون عمرها تسع سنوات في الفترة التي تلت الهجرة و من ذلك على سبيل المثال شهودها غزوة بدر
            السيدة عائشة رضوان الله عليها هي نفسها من تكلمت على سنها
            فمن ادرى بحالها اكثر منها ؟؟

            ولم يرد ان من اسماء الله الرفيق الأعلى
            التعديل الأخير تم بواسطة kholio5; الساعة 24-10-2008, 20:26.

            تحديات :
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

            تعليق


            • #7
              الاخ خليلو الرجل يشكك ان السيدة عائشة قالت ذلك الكلام
              sigpic

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة قهرمان مشاهدة المشاركة
                الاخ خليلو الرجل يشكك ان السيدة عائشة قالت ذلك الكلام
                المرجو قراءة الروابط المدرجة

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • #9
                  أن شاء الله لا يوجد فتن، فليس من صحيح الدين أن نؤمن بأن سن السيدة عائشة وضي الله عنها، وقت زواجها من نبينا الهادي الامين كان 9 سنوات او 18 او اقل او اكثر
                  الموضوع قابل للمراجعة و لا يمس أصول الدين في أي شيء
                  على فكرة ردود المصرين على أن زواج سن السيدة عائشة كان تسع سنوات غير مقنعة و الموضوع لم يكن محل اجماع علماء المسلمين، بل نري أن الامامين الذهبي و مالك لم يستريحا لروايات عروة في مرحلة معينة كما وضح الاخ
                  و هناك علماء معاصرين أيضا لهم وزنهم رأوا ان سن زواج السيدة عائشة رضي الله عنها، كان بين ال 18 و 19 عاما
                  سن زواج السيدة عائشة شبهة معروفة و مناقشتها هنا أفضل من أي مكان مكان آخر، فنحن نباهي باخواننا في هذا المنتدى و بعلمهم و اخلاصهم ،
                  لولا ضيق صدر البعض، صدقوني لكان الامر أفضل و الأثر أعظم

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    الأخ الفاضل هلاّ راجعتم الموضوعات المذكورة في هذا الموضوع؟

                    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=25397

                    بارك الله فيكم
                    رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




                    اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

                    يا حامل القرآن

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1 مشاهدة المشاركة
                      أن شاء الله لا يوجد فتن، فليس من صحيح الدين أن نؤمن بأن سن السيدة عائشة وضي الله عنها، وقت زواجها من نبينا الهادي الامين كان 9 سنوات او 18 او اقل او اكثر
                      الموضوع قابل للمراجعة و لا يمس أصول الدين في أي شيء
                      صدقت أخى مصعب بارك الله فيك
                      فالأمر لا يمس الدين فى شيء
                      و القول بأن البخارى و مسلم كتب صحيحة 100% هو قول لم يقله أحد من أهل العلم فيما أعلم
                      فقد رد الدارقطنى و ابن حزم و الشيخ الألبانى رحمهم الله قليل جدا من الروايات الموجودة فى الصحيحين و وجود تلك الروايات فيها لا يقلل من قيمتها
                      لكن أستطيع أن أتفهم موقف بعض الإخوة حين يضيقون بمناقشة تلك القضايا فإنهم يرون فيه فتحا لباب أن يأتى كل شخص يشكل عليه حديث فى الصحيحين فيرده و هو باب شر بالطبع
                      و لكن خير الأمور الوسط فلا يفتح الباب مطلقا بالطبع و لا تصبح مناقشة حديث فى الصحيحين جريمة
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1 مشاهدة المشاركة
                        و هناك علماء معاصرين أيضا لهم وزنهم رأوا ان سن زواج السيدة عائشة رضي الله عنها، كان بين ال 18 و 19 عاما
                        من هم يا أخى بارك الله فيك؟
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          يا إخوة اتقوا الله سبحانه وتعالي

                          المقال مأخوذ ( مع بعض التصرف ) من مقال لمسلم روسي Shanavas
                          والمسلم الروسي عنده بعض العذر لأنه قدلا يفهم جيداالمراجع العربية (فنفرض عنده حسن النية )

                          لكن ما عذر اسلام البحيري الذي ترجم وسرق المقال ليطعن في البخاري رحمه الله تعالي

                          إلي حضراكم المقال الأجنبي بالنص

                          Was Ayesha A Six-Year-Old Bride?
                          The Ancient Myth Exposed
                          by T.O. Shanavas
                          A Christian friend asked me once, “Will you marry your seven year old daughter to a fifty year old man?” I kept my silence. He continued, “If you would not, how can you approve the marriage of an innocent seven year old, Ayesha, with your Prophet?” I told him, “I don’t have an answer to your question at this time.” My friend smiled and left me with a thorn in the heart of my faith. Most Muslims answer that such marriages were accepted in those days. Otherwise, people would have objected to Prophet’s marriage with Ayesha.
                          However, such an explanation would be gullible only for those who are naive enough to believe it. But unfortunately, I was not satisfied with the answer.
                          The Prophet was an exemplary man. All his actions were most virtuous so that we, Muslims, can emulate them. However, most people in our Islamic Center of Toledo, including me, would not think of betrothing our seven years daughter to a fifty-two year-old man. If a parent agrees to such a wedding, most people, if not all, would look down upon the father and the old husband.
                          In 1923, registrars of marriage in Egypt were instructed not to register and issue official certificates of marriage for brides less than sixteen and grooms less than eighteen years of age. Eight years later, the Law of the Organization and Procedure of Sheriah courts of 1931 consolidated the above provision by not hearing the marriage disputes involving brides less than sixteen and grooms less than eighteen years old. (Women in Muslim Family Law, John Esposito, 1982). It shows that even in the Muslim majority country of Egypt the child marriages are unacceptable.
                          So, I believed, without solid evidence other than my reverence to my Prophet, that the stories of the marriage of seven-year-old Ayesha to 50-year-old Prophet are only myths. However, my long pursuit in search of the truth on this matter proved my intuition correct. My Prophet was a gentleman. And he did not marry an innocent seven or nine year old girl. The age of Ayesha has been erroneously reported in the hadith literature. Furthermore, I think that the narratives reporting this event are highly unreliable. Some of the hadith (traditions of the Prophet) regarding Ayesha’s age at the time of her wedding with prophet are problematic. I present the following evidences against the acceptance of the fictitious story by Hisham ibn ‘Urwah and to clear the name of my Prophet as an irresponsible old man preying on an innocent little girl.
                          EVIDENCE #1: Reliability of Source
                          Most of the narratives printed in the books of hadith are reported only by Hisham ibn `Urwah, who was reporting on the authority of his father. First of all, more people than just one, two or three should logically have reported. It is strange that no one from Medina, where Hisham ibn `Urwah lived the first 71 years of his life narrated the event, despite the fact that his Medinan pupils included the well-respected Malik ibn Anas. The origins of the report of the narratives of this event are people from Iraq, where Hisham is reported to have shifted after living in Medina for most of his life.
                          Tehzibu’l-Tehzib, one of the most well known books on the life and reliability of the narrators of the traditions of the Prophet, reports that according to Yaqub ibn Shaibah: “He [Hisham] is highly reliable, his narratives are acceptable, except what he narrated after moving over to Iraq” (Tehzi’bu’l-tehzi’b, Ibn Hajar Al-`asqala’ni, Dar Ihya al-turath al-Islami, 15th century. Vol 11, p. 50).
                          It further states that Malik ibn Anas objected on those narratives of Hisham which were reported through people in Iraq: “I have been told that Malik objected on those narratives of Hisham which were reported through people of Iraq” (Tehzi’b u’l-tehzi’b, Ibn Hajar Al-`asqala’ni, Dar Ihya al-turath al-Islami, Vol.11, p. 50).
                          Mizanu’l-ai`tidal, another book on the life sketches of the narrators of the traditions of the Prophet reports: “When he was old, Hisham’s memory suffered quite badly” (Mizanu’l-ai`tidal, Al-Zahbi, Al-Maktabatu’l-athriyyah, Sheikhupura, Pakistan, Vol. 4, p. 301).
                          CONCLUSION: Based on these references, Hisham’s memory was failing and his narratives while in Iraq were unreliable. So, his narrative of Ayesha’s marriage and age are unreliable.

                          CHRONOLOGY: It is vital also to keep in mind some of the pertinent dates in the history of Islam: [LIST][*]
                          pre-610 CE: Jahiliya (pre-Islamic age) before revelation
                          [*]
                          610 CE: First revelation
                          [*]
                          610 CE: AbuBakr accepts Islam
                          [*]
                          613 CE: Prophet Muhammad begins preaching publicly.
                          [*]
                          615 CE: Emigration to Abyssinia
                          [*]
                          616 CE: Umar bin al Khattab accepts Islam
                          [*]
                          620 CE: Generally accepted betrothal of Ayesha to the Prophet
                          [*]
                          622 CE: Hijrah (emigation to Yathrib, later renamed Medina)
                          [*]
                          623/624 CE: Generally accepted year of Ayesha living with the Prophet
                          [/LIST]
                          EVIDENCE #2: The Betrothal
                          According to Tabari (also according to Hisham ibn ‘Urwah, Ibn Hunbal and Ibn Sad), Ayesha was betrothed at seven years of age and began to cohabit with the Prophet at the age of nine years.
                          However, in another work, Al-Tabari says: “All four of his [Abu Bakr’s] children were born of his two wives during the pre-Islamic period” (Tarikhu’l-umam wa’l-mamlu’k, Al-Tabari (died 922), Vol. 4, p. 50, Arabic, Dara’l-fikr, Beirut, 1979).
                          If Ayesha was betrothed in 620 CE (at the age of seven) and started to live with the Prophet in 624 CE (at the age of nine), that would indicate that she was born in 613 CE and was nine when she began living with the Prophet. Therefore, based on one account of Al-Tabari, the numbers show that Ayesha must have born in 613 CE, three years after the beginning of revelation (610 CE). Tabari also states that Ayesha was born in the pre-Islamic era (in Jahiliya). If she was born before 610 CE, she would have been at least 14 years old when she began living with the Prophet. Essentially, Tabari contradicts himself.
                          CONCLUSION: Al-Tabari is unreliable in the matter of determining Ayesha’s age.
                          EVIDENCE # 3: The Age of Ayesha in Relation to the Age of Fatima
                          According to Ibn Hajar, “Fatima was born at the time the Ka`bah was rebuilt, when the Prophet was 35 years old... she was five years older that Ayesha” (Al-isabah fi tamyizi’l-sahabah, Ibn Hajar al-Asqalani, Vol. 4, p. 377, Maktabatu’l-Riyadh al-haditha, al-Riyadh, 1978).
                          If Ibn Hajar’s statement is factual, Ayesha was born when the Prophet was 40 years old. If Ayesha was married to the Prophet when he was 52 years old, Ayesha’s age at marriage would be 12 years.
                          CONCLUSION: Ibn Hajar, Tabari an Ibn Hisham and Ibn Humbal contradict each other. So, the marriage of Ayesha at seven years of age is a myth.
                          EVIDENCE #4: Ayesha’s Age in relation to Asma’s Age
                          According to Abda’l-Rahman ibn abi zanna’d: “Asma was 10 years older than Ayesha (Siyar A`la’ma’l-nubala’, Al-Zahabi, Vol. 2, p. 289, Arabic, Mu’assasatu’l-risalah, Beirut, 1992).
                          According to Ibn Kathir: “She [Asma] was elder to her sister [Ayesha] by 10 years” (Al-Bidayah wa’l-nihayah, Ibn Kathir, Vol. 8, p. 371, Dar al-fikr al-`arabi, Al-jizah, 1933).
                          According to Ibn Kathir: “She [Asma] saw the killing of her son during that year [73 AH], as we have already mentioned, and five days later she herself died. According to other narratives, she died not after five days but 10 or 20, or a few days over 20, or 100 days later. The most well known narrative is that of 100 days later. At the time of her death, she was 100 years old.” (Al-Bidayah wa’l-nihayah, Ibn Kathir, Vol. 8, p. 372, Dar al-fikr al-`arabi, Al-jizah, 1933)
                          According to Ibn Hajar Al-Asqalani: “She [Asma] lived a hundred years and died in 73 or 74 AH.” (Taqribu’l-tehzib, Ibn Hajar Al-Asqalani, p. 654, Arabic, Bab fi’l-nisa’, al-harfu’l-alif, Lucknow).
                          According to almost all the historians, Asma, the elder sister of Ayesha was 10 years older than Ayesha. If Asma was 100 years old in 73 AH, she should have been 27 or 28 years old at the time of the hijrah.
                          If Asma was 27 or 28 years old at the time of hijrah, Ayesha should have been 17 or 18 years old. Thus, Ayesha, being 17 or 18 years of at the time of Hijra, she started to cohabit with the Prophet between at either 19 to 20 years of age.
                          Based on Hajar, Ibn Katir, and Abda’l-Rahman ibn abi zanna’d, Ayesha’s age at the time she began living with the Prophet would be 19 or 20. In Evidence # 3, Ibn Hajar suggests that Ayesha was 12 years old and in Evidence #4 he contradicts himself with a 17 or 18-year-old Ayesha. What is the correct age, twelve or eighteen?
                          CONCLUSION: Ibn Hajar is an unreliable source for Ayesha’s age.
                          EVIDENCE #5: The Battles of Badr and Uhud
                          A narrative regarding Ayesha’s participation in Badr is given in the hadith of Muslim, (Kitabu’l-jihad wa’l-siyar, Bab karahiyati’l-isti`anah fi’l-ghazwi bikafir). Ayesha, while narrating the journey to Badr and one of the important events that took place in that journey, says: “when we reached Shajarah”. Obviously, Ayesha was with the group travelling towards Badr. A narrative regarding Ayesha’s participation in the Battle of Uhud is given in Bukhari (Kitabu’l-jihad wa’l-siyar, Bab Ghazwi’l-nisa’ wa qitalihinna ma`a’lrijal): “Anas reports that on the day of Uhud, people could not stand their ground around the Prophet. [On that day,] I saw Ayesha and Umm-i-Sulaim, they had pulled their dress up from their feet [to avoid any hindrance in their movement].” Again, this indicates that Ayesha was present in the Battles of Uhud and Badr.
                          It is narrated in Bukhari (Kitabu’l-maghazi, Bab Ghazwati’l-khandaq wa hiya’l-ahza’b): “Ibn `Umar states that the Prophet did not permit me to participate in Uhud, as at that time, I was 14 years old. But on the day of Khandaq, when I was 15 years old, the Prophet permitted my participation.”
                          Based on the above narratives, (a) the children below 15 years were sent back and were not allowed to participate in the Battle of Uhud, and (b) Ayesha participated in the Battles of Badr and Uhud
                          CONCLUSION: Ayesha’s participation in the Battles of Badr and Uhud clearly indicates that she was not nine years old but at least 15 years old. After all, women used to accompany men to the battlefields to help them, not to be a burden on them. This account is another contradiction regarding Ayesha’s age.
                          EVIDENCE #6: Surat al-Qamar (The Moon)
                          According to the generally accepted tradition, Ayesha was born about eight years before hijrah. But according to another narrative in Bukhari, Ayesha is reported to have said: “I was a young girl (jariyah in Arabic)” when Surah Al-Qamar was revealed (Sahih Bukhari, kitabu’l-tafsir, Bab Qaulihi Bal al-sa`atu Maw`iduhum wa’l-sa`atu adha’ wa amarr).
                          Chapter 54 of the Quran was revealed eight years before hijrah (The Bounteous Koran, M.M. Khatib, 1985), indicating that it was revealed in 614 CE. If Ayesha started living with the Prophet at the age of nine in 623 CE or 624 CE, she was a newborn infant (sibyah in Arabic) at the time that Surah Al-Qamar (The Moon) was revealed. According to the above tradition, Ayesha was actually a young girl, not an infant in the year of revelation of Al-Qamar. Jariyah means young playful girl (Lane’s Arabic English Lexicon). So, Ayesha, being a jariyah not a sibyah (infant), must be somewhere between 6-13 years old at the time of revelation of Al-Qamar, and therefore must have been 14-21 years at the time she married the Prophet.
                          CONCLUSION: This tradition also contradicts the marriage of Ayesha at the age of nine.
                          EVIDENCE #7: Arabic Terminology
                          According to a narrative reported by Ahmad ibn Hanbal, after the death of the Prophet’s first wife Khadijah, when Khaulah came to the Prophet advising him to marry again, the Prophet asked her regarding the choices she had in mind. Khaulah said: “You can marry a virgin (bikr) or a woman who has already been married (thayyib)”. When the Prophet asked the identity of the bikr (virgin), Khaulah mentioned Ayesha’s name.
                          All those who know the Arabic language are aware that the word bikr in the Arabic language is not used for an immature nine-year-old girl. The correct word for a young playful girl, as stated earlier, is jariyah. Bikr on the other hand, is used for an unmarried lady without conjugal experience prior to marriage, as we understand the word “virgin” in English. Therefore, obviously a nine-year-old girl is not a “lady” (bikr) (Musnad Ahmad ibn Hanbal, Vol. 6, p. .210, Arabic, Dar Ihya al-turath al-`arabi, Beirut).
                          CONCLUSION: The literal meaning of the word, bikr (virgin), in the above hadith is “adult woman with no sexual experience prior to marriage.” Therefore, Ayesha was an adult woman at the time of her marriage.
                          EVIDENCE #8. The Qur’anic ****
                          All Muslims agree that the Quran is the book of guidance. So, we need to seek the guidance from the Quran to clear the smoke and confusion created by the eminent men of the classical period of Islam in the matter of Ayesha’s age at her marriage. Does the Quran allow or disallow marriage of an immature child of seven years of age?
                          There are no verses that explicitly allow such marriage. There is a verse, however, that guides Muslims in their duty to raise an orphaned child. The Quran’s guidance on the topic of raising orphans is also valid in the case of our own children. The verse states: “And make not over your property (property of the orphan), which Allah had made a (means of) support for you, to the weak of understanding, and maintain them out of it, clothe them and give them good education. And test them until they reach the age of marriage. Then if you find them maturity of intellect, make over them their property...” (Quran, 4:5-6).
                          In the matter of children who have lost a parent, a Muslim is ordered to (a) feed them, (b) clothe them, (c) educate them, and (d) test them for maturity “until the age of marriage” before entrusting them with management of finances.
                          Here the Quranic verse demands meticulous proof of their intellectual and physical maturity by objective test results before the age of marriage in order to entrust their property to them.
                          In light of the above verses, no responsible Muslim would hand over financial management to a seven- or nine-year-old immature girl. If we cannot trust a seven-year-old to manage financial matters, she cannot be intellectually or physically fit for marriage. Ibn Hambal (Musnad Ahmad ibn Hambal, vol.6, p. 33 and 99) claims that nine-year-old Ayesha was rather more interested in playing with toy-horses than taking up the responsible task of a wife. It is difficult to believe, therefore, that AbuBakr, a great believer among Muslims, would betroth his immature seven-year-old daughter to the 50-year-old Prophet. Equally difficult to imagine is that the Prophet would marry an immature seven-year-old girl.
                          Another important duty demanded from the guardian of a child is to educate them. Let us ask the question, “How many of us believe that we can educate our children satisfactorily before they reach the age of seven or nine years?” The answer is none. Logically, it is an impossible task to educate a child satisfactorily before the child attains the age of seven. Then, how can we believe that Ayesha was educated satisfactorily at the claimed age of seven at the time of her marriage?
                          AbuBakr was a more judicious man than all of us. So, he definitely would have judged that Ayesha was a child at heart and was not satisfactorily educated as demanded by the Quran. He would not have married her to anyone. If a proposal of marrying the immature and yet to be educated seven-year-old Ayesha came to the Prophet, he would have rejected it outright because neither the Prophet nor AbuBakr would violate any clause in the Quran.
                          CONCLUSION: The marriage of Ayesha at the age of seven years would violate the maturity clause or requirement of the Quran. Therefore, the story of the marriage of the seven-year-old immature Ayesha is a myth.
                          EVIDENCE #9: Consent in Marriage
                          A women must be consulted and must agree in order to make a marriage valid (Mishakat al Masabiah, translation by James Robson, Vol. I, p. 665). Islamically, credible permission from women is a prerequisite for a marriage to be valid.
                          By any stretch of the imagination, the permission given by an immature seven-year-old girl cannot be valid authorization for marriage.
                          It is inconceivable that AbuBakr, an intelligent man, would take seriously the permission of a seven-year-old girl to marry a 50-year-old man.
                          Similarly, the Prophet would not have accepted the permission given by a girl who, according to the hadith of Muslim, took her toys with her when she went live with Prophet.
                          CONCLUSION: The Prophet did not marry a seven-year-old Ayesha because it would have violated the requirement of the valid permission clause of the Islamic Marriage Decree. Therefore, the Prophet married an intellectually and physically mature lady Ayesha.
                          SUMMARY:
                          It was neither an Arab tradition to give away girls in marriage at an age as young as seven or nine years, nor did the Prophet marry Ayesha at such a young age. The people of Arabia did not object to this marriage because it never happened in the manner it has been narrated.
                          Obviously, the narrative of the marriage of nine-year-old Ayesha by Hisham ibn `Urwah cannot be held true when it is contradicted by many other reported narratives. Moreover, there is absolutely no reason to accept the narrative of Hisham ibn `Urwah as true when other scholars, including Malik ibn Anas, view his narrative while in Iraq, as unreliable. The quotations from Tabari, Bukhari and Muslim show they contradict each other regarding Ayesha’s age. Furthermore, many of these scholars contradict themselves in their own records. Thus, the narrative of Ayesha’s age at the time of the marriage is not reliable due to the clear contradictions seen in the works of classical scholars of Islam.
                          Therefore, there is absolutely no reason to believe that the information on Ayesha’s age is accepted as true when there are adequate grounds to reject it as myth. Moreover, the Quran rejects the marriage of immature girls and boys as well as entrusting them with responsibilities.
                          T.O. Shanavas is a physician based in Michigan. This article first appeared in The Minaret in March 1999.
                          التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 25-10-2008, 03:48.
                          ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                          التدمير الشامل
                          قتل لأطفال

                          سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                          تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                          سفر هوشع -
                          . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                          .......
                          أقتلوا للهلاك
                          سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                          ......
                          انجيل لوقا -
                          27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                          تعليق


                          • #14
                            و على الرغم من أننى لا أستطيع استيعاب قضية زواج السيدة عائشة رضى الله عنها و أرضاها فى سن التاسعة إلا أنه

                            أولا
                            مسلك معارضة الحديث الصحيح بأخبار منتشرة فى الكتب هو بالطبع مسلك غير سليم فما الدليل على أن تلك الأخبار صحيحة؟

                            ثانيا
                            هشام بن عروة لم يتفرد برواية الحديث
                            نقلا عن
                            https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...339#post882339
                            يقول الشيخ محمد الأمين

                            الكاتب يدعي أن الحديث لم يروه إلا هشام بن عروة، مع أن الحديث رواه غيره من الثقات. ففي صحيح مسلم: حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبى -صلى الله عليه وسلم- تزوجها وهى بنت سبع سنين وزفت إليه وهى بنت تسع سنين ولعبها معها ومات عنها وهى بنت ثمان عشرة. وعن جماعة عن أبي معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهى بنت ست وبنى بها وهى بنت تسع ومات عنها وهى بنت ثمان عشرة. وهذين من أصح الأسانيد على وجه الأرض (وقد ورد الحديث بأسانيد أخرى كذلك).
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة faridabdin مشاهدة المشاركة
                              .

                              2 - أخرج البخارى نفسه ( باب - جوار أبى بكر فى عهد النبى) أن (عائشة) قالت: «لم أعقل أبوى قط إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله طرفى النهار بكرة وعشية، فلما ابتلى المسلمون خرج أبو بكر مهاجرا قِبَلَ الحبشة», ولا أدرى كيف أخرج البخارى هذا, فـ (عائشة) تقول إنها لم تعقل أبويها إلا وهما يدينان الدين, وذلك قبل هجرة الحبشة كما ذكَرَت, وتقول إن النبى كان يأتى بيتهم كل يوم, وهو ما يبين أنها كانت عاقلة لهذه الزيارات, والمؤكد أن هجرة الحبشة، إجماعا بين كتب التاريخ كانت فى عام (5) من بدء البعثة النبوية ما يوازى عام (615م), فلو صدقنا رواية البخارى أن عائشة ولدت عام (4) من بدء الدعوة عام (614م), فهذا يعنى أنها كانت رضيعة عند هجرة الحبشة, فكيف يتفق ذلك مع جملة (لم أعقل أبوى) وكلمة أعقل لا تحتاج توضيحا, ولكن بالحساب الزمنى الصحيح تكون (عائشة) فى هذا الوقت تبلغ (4 قبل بدء الدعوة، + 5 قبل هجرة الحبشة = 9 سنوات) وهو العمر الحقيقى لها آنذاك.

                              .
                              لكن النقطة الوحيدة التى تستحق المناقشة فى تلك المقالة بالفعل هى النقطة السابقة
                              كيف عقلت السيدة عائشة رضى الله عنها هجرة الحبشة فى السنة الخامسة من الدعوة لو كانت قد ولدت فى السنة الرابعة من البعثة؟
                              فهل من توضيح؟
                              أما باقى النقاط فلا أرى أنها تصلح لتكون حجة لرد حديث صحيح بالطبع
                              و بلا شك أن رد الأحاديث الصحيحة بغير حجة قاطعة فهو مسلك غير طيب
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X