إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على (يسوع إله و هذا هو الدليل!)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرد على (يسوع إله و هذا هو الدليل!)

    أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(110)
    التوبة


    جف حلقنا أن يرد النصارى على موضوعاتنا وحججنا ضد عقيدتهم الهشة ولا حياة لمن تنادي
    وعكفنا أن نبحث على أي رد على أبحاثنا في أي مكان ولكن بلا جدوى
    وقد ذكرني ذلك بقول أحدهم أننا قوم عجاب , فنحن نبحث عن الشبهات ونكتب لها الرد ولو نظرنا إلى منتدى الرد على الأباطيل تجد الغالبية الساحقة من موضوعاته عبارة عن مسلم يأتي بالشبهة وهو نفسه الذي يرد عليها

    فهل في ذلك استعراض للقوى ؟؟
    أقولها بوضوح نعم هو استعراض للقوى , ولكنه ليس تفاخر او خيلاء بقوتنا نحن أنفسنا حاشا لله واستغفر الله العظيم إن حدث ذلك , إنما هو استعراض لقوة دعوتنا , فنحن ندعو للدين المتين واثقين في أنه منزل من عند خالق الكون وتعهد بحفظه , فكيف نخاف عليه من أصحاب ديانات أرضية هشة ؟؟؟؟ ديانات ابتدعها الآباء وصادق عليها الأبناء بدون أدنى بحث أو تفحيص

    وعليها فقد وجد أخ حبيب رداً في موقع أورثوزوكسي على موضوعنا (يسوع إله وهذا هو الدليل! ) فآتيناكم به وإن شاء الله نرد عليه جملة و تفصيلا


    أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109) لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(110)
    التوبة


    يتبع بإذن الله ....
    "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

  • #2
    منتظرينك يا اخ سعد

    ولماذا لم يتحفنا الذى تولى الرد برد هنا؟

    تعليق


    • #3
      في البداية أحب أن أقول أنه أثناء اطلاعي على ردود الرجل أحسست احساسا عميقا أنه لا يفهم ماذا أرمي من موضوعي , فهو يظن أنني أرى أن يسوع هو نفسه بطل من أبطال الأساطير القديمة , ولا يعي أنني أريد من الموضوع أن أوضح أن معتقد النصارى في يسوع هو نفسه معتقد عبدة الأوثان في أوثانهم , فكما رفضنا الأديان المبنية على الأساطير الغير واقعية , علينا أن نرفض –والنصارى معنا- نرفض الدين المسيحي لما فيه من أساطير تستحيل الحدوث مشابهة لأساطير الأولين
      يقول نيكولاوس مدير الشبكة التي حوت الرد

      ________________________________________
      تنتشر اليوم - وهذا ليس حديثاً - العديد من الموضوعات على شبكة الإنترنت تتحدث عن تشابهات مثيرة للجدل، إن لم نقل " للقلق "، بين الأساطير والميثولوجيا وأبطالها والآلهة القديمة للعديد من شعوب العالم القديم وبين الرب يسوع المسيح له كل المجد.

      لماذا يسوع هو الهدف دوماً؟ لماذا الكنيسة ؟ لماذا المسيحية والمسيحيون ؟
      لأن الشجرة المثمرة يرجمها الناس بالحجارة !! ربما يكون ذلك باعثٌ على الرضا والقناعة لدى البعض . لكن هذه هي الحقيقة: الرب يسوع موضع مقارنات لا حصر لها اليوم في محاولة خفية أو ظاهرة لتحجيمه وجعله " امتداداً " وليس " الكل في الكلّ " . الرب يسوع للكثيرين هو شوكة في حلقهم يريدون التخلص منها بأي شكل من الأشكال.

      قالوا : يسوع هو تكرار لبوذا .. أو كرشنا .. أو زرادشت .. أو هيركليس .. أو حورس ..أو أسكوليس أو ديونيسوس ... إلخ. القصة تتكرر لدى شعوب مختلفة. الموضوع مطروح بشدة الآن والبعض يطرحه عداءً للمسيح والكنيسة، فيما البعض الآخر يطرحه بحثاً عن نور الحقيقة..

      وفي إحدى الفبركات الرديئة الصنع والإخراج بشكل كبير، طالعنا مؤخراً موضوع يقارن بين بعض الآلهة القديمة وما روته وتناولته الأناجيل حول الرب له المجد .. سأطرح الموضوع باختصار ، ومن ثم نتناول بعض ما جاء فيه بشيء من الدراسة لكي نرى أين تكمن الحقائق ..
      الموضوع .. الصرعة
      ملاحظة: الموضوع منقول عن عدة مواقع ومن ضمنها موقع ابن مريم الاسلامي المعادي للمسيحية
      الرجل يصرح أن الشبكة عليها العديد من الموضوعات التي تجد تشابه بين يسوع وبين أبطال الأساطير القديمة وهذا الشبه يثير الجدل و القلق (ولماذا القلق؟؟؟)
      فلماذا يا هذا لم تقلق على عقيدتك من كل هذا ؟ ألا يثير فيك ذلك الفضول لأن تتدارس ديانتك وترى إن كانت فعلا هي طريق خلاصك أم أنها طريق هلاكك ؟
      وبما أنهم قالوا بتشابه بين يسوع و بين بوذا .. أو كرشنا .. أو زرادشت .. أو هيركليس .. أو حورس ..أو أسكوليس أو ديونيسوس ... إلخ
      فهذا يدفعك لأن تفهم أنهم لا يقصدون أنها قصص مكررة بحذافيرها لأن قصة بوذا لا تطابق قصة كرشنا و لا قصة هرقل تطابق قصة حورس , إنما نرى أن كتبة الكتاب المقدس أخذوا القليل من هذا وبعض من هذا وأخرجوا لكم أسطورة جديدة أولها أن الإله تجسد و أخرها أن القبور فتحت و خرج منها القديسين
      أنا لم أقصد أن يسوع هو نفسه كريشنا , إنما أرى في تطابق بعض المواقف والمعتقدات بينهم أن كتبة الكتاب تأثروا كثيرا بقصة كريشنا السابق علي يسوع بمئات السنين , وعليه فإن هذا الكتاب مفبرك من أساسه لأن الكاتب لم يلتزم برواية حقيقة للأحداث إنما كتب ما كان يتمنى أن يحدث و الفرق كبير
      أما تفسيرك بلماذا يسوع و المسيحية هم الهدف فهو تفسير لما تتمناه لا الحقيقة , ليس لأنكم شجرة مثمرة نرميكم بالحق إنما للأسباب الآتية

      1- أن على كل ثغور الإسلام رجال كرسوا وقتهم للدفاع عن دينهم ففي الهند لنا أخوة لهم منتديات للرد على الهندوس و لنا في تايلاند أخوة يقيمون الحجة على البوذيين وأخرون في الصين يردون على فلسفة كونفوشيوس وهكذا
      2- أنكم شركائنا في المنطقة العربية وقالوا (الجار أولى بالشفعة)
      3- أنكم تدعون أنكم الاكثر عددا بين سكان الأرض , لذا لزاما علينا إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح السارية إلى الهاوية بدون أن تدري
      4- أنكم محسوبين على الموحدين مع أنكم مثلثين و محسوبين على عبدة الإله السماوي مع أن إلهكم أرضي كان يمشي ويأكل ويتغوط وسب وضرب وبصقوا عليه , فكيف يكون سماوي ؟



      يتبع بإذن الله .....
      التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 23-10-2008, 16:49.
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #4
        أنا أريد فقط أن أستفسر عن شئ.
        أليس إدعاء يسوع الألوهية (إن كان هذا حقيقة فعلا) يثبت أنه كان مسيحا كاذبا ومزيفا؟

        يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

        تعليق


        • #5
          ثم اسرد الرجل ناسخاً جزء من موضوعنا الاًصلي لكنه هالني أنه وضع فيه سطر ليس من متن موضوع فبعد أن نسخ صفات الأشخاص كتب

          ثم نجد يسوع المسيح وقصته التي نعرفها جميعا" ولا داعي لذكرها تشابه بشكل كبير جدا" هذه القصص التي سبقته بمئات السنين تارة و آلافها تارة أخرى


          انتهى الموضوع
          أنا لم أختم مقالتي بهذه الخاتمة يا نيكولاوس فلماذا تكذب باسمي ؟؟؟
          هذا لا يعني لي إلا أنك تريد تأكيد فهمك الخاطئ لمغزى موضوعي , فأنا لم أقل أبداً أن قصة يسوع تتطابق مع قصص الأولين!

          التعــــليق

          فكرة المخلص الإله موجودة عند كل البشر، قديمة قدم التاريخ، والكنيسة من صُلبِ تعليمها وعقيدتها أن الله هيأ كل الشعوب لتقبل فكرة تجسّده وفدائه البشر بحسب طاقة تلك الشعوب واستيعابها للفكرة، وأن الله لم يكن يريد استثناء أحد من خلاصه الموعود لجميع الشعوب، وهو الذي أراد أن يعود بكل الناس إليه وحده .

          لذلك كانت فكرة الإله المخلص موجودة في كل مكان ولكن بأشكال مختلفة.
          من المنطقي أن يكون هذا الإله المخلص أوضح صورةً عند الشعوب المتقدمة منه عند الشعوب البدائية .. هذا بديهي إذا ما نظرنا إلى حركة النزعة الدينية عند الإنسان منذ وجوده على الأرض حتى اليوم ، فهي حركة تطور مستمر.
          الله أكبر و لله الحمد و شهد شاهد من أهلها


          اعترف النصراني بما أردت أن يعترف به النصارى من موضوعي
          ولأنه أساء الفهم من البداية , فلم يستطع أن يتجنب الإعتراف بالحق
          فهو اعترف أن فكرة وجود إله يخلص البشر من خطاياهم بدون أن يتحمل البشر مشقة الكفارة , هي فكرة موروثة من أهل الكفر الأولين , لذلك يا نيوكلاوس عندما نقول أنكم ورثة هذا الفكر الشركي لا نكون مدعيين عليكم بما ليس فيكم

          فأنتم مثلكم مثل غيركم من عبدة الطاغوت تريدون أن تصنعوا المعاصي و غيركم يدفع الثمن لذا لا بد وأن يكون فوق البشر

          عباراتك بالضبط هي ما أرمي إليها , فقد تأثرت الكنيسة وقبلها كتبة الكتب بأساطير الأولين
          ولكون الفكرة موجودة في كل مكان و عند كل الشعوب , فلماذا أقبلها منكم ولا أقبلها من الهندوس او البوذيين او الزاراديشتيين ؟؟ لماذا بضاعتكم هي وحدها الجيدة بالرغم من أنها تعتمد على نفس الفكرة الفاسدة ؟؟؟

          يقر و يعترف أن الفكرة هي هي نفسها عند الأقدمين و لكنهم كانوا أكثر بدائية بينما هم الآن أرقى , وهذا اعتراف أن المسيحية امتداد للأديان الوثنية وكون الفكرة تتطورت لا يعني أنها أصلح , ونحن نسأل كيف تطورت ؟؟ أنا لا أرها متطورة عن الأساطير بل بالعكس أنا أرى أن قصة كريشنا أمتع و أرقى كتابة و خيالا
          الأدهى أنه يرى أنها في تطور مستمر فهل هذا معناه أنه سيولد مخلص أخر ؟؟؟

          اما أن ربكم لم يكن يريد استثناء أحد من خلاصه الموعود لجميع الشعوب فهذا باطل بشهادة يسوع نفسه

          متى 15
          .24 فاجاب وقال لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة.



          متى 10
          5 هؤلاء الاثنا عشر ارسلهم يسوع واوصاهم قائلا.الى طريق امم لا تمضوا والى مدينة للسامريين لا تدخلوا.6 بل اذهبوا بالحري الى خراف بيت اسرائيل الضالة. 7وفيما انتم ذاهبون اكرزوا قائلين انه قد اقترب ملكوت السموات.



          ثم يقول

          لكن الذي رأيناه في يسوع المسيح كان صورة مغايرة لكل التوقعات ، فقد كان مطابقاً لما جاء في ثقافة شعب بدائي من الرعاة هم العبرانيون دوناً عن سائر الشعوب الأخرى آنذاك ، فقد أعد الله هذا الشعب الصغير البدائي ليكون نواة الخلاص وحاملاً لرسالته إلى جميع الأمم " خميرة يسيرة تخمّر العجين كله " .. فلم يأت يسوع على شاكلة لا هيركليس ولا كرشنا ولا بوذا ... بل انطبقت عليه النبوءات التي وردت في العهد القديم فقط لا غير.. لا يوجد تطابق أشد من تطابق صورة يسوع مع ما جاء في العهد القديم..
          ومن كان يتوقع يسوع المسيح ؟؟ أتحداه لو استجلب لنا نبؤة واحدة بأن الله سينزل من العلياء وسيضرب ويهان ويصلب ليخلص البشر , من كان يتوقع ذلك ؟؟؟؟ أين النبؤات بما حدث ليسوع الذي يؤمن به ؟ أين النبؤات بأن الله سينقسم إلى ثلاثة والقسم الثاني سينزل إلى الأرض ؟؟؟
          ثم لماذا يخص الله العبرانيين دون غيرهم بينما هم أكثر الشعوب اغضابا للإله وصدق الله العظيم عندما وصفهم بالمغضوب عليهم

          فالعهد القديم الذي تتشدق به ذكر عنهم

          اشعياء 1
          2 اسمعي ايتها السموات واصغي ايتها الارض لان الرب يتكلم.ربيت بنين ونشأتهم.اما هم فعصوا عليّ. 3 الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه.اما اسرائيل فلا يعرف.شعبي لا يفهم. 4 ويل للامّة الخاطئة الشعب الثقيل الاثم نسل فاعلي الشر اولاد مفسدين.تركوا الرب استهانوا بقدوس اسرائيل ارتدوا الى وراء. 5 على م تضربون بعد.تزدادون زيغانا.كل الراس مريض وكل القلب سقيم. 6من اسفل القدم الى الراس ليس فيه صحة بل جرح واحباط وضربة طرية لم تعصر ولم تعصب ولم تلين بالزيت. 7 بلادكم خربة مدنكم محرقة بالنار.ارضكم تاكلها غرباء قدامكم وهي خربة كانقلاب الغرباء.


          هل هؤلاء هم صفوة شعوبه ؟؟

          ثم يقول أن يسوع لم يأتي على شاكلة هيركليس وهذا امتداد لفهمه الخاطئ لموضوعنا فلن نرد عليه , فعليه أن يراجع الموضوع مرة أخرى


          يتبع بإذن الله ....
          التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 17-08-2009, 10:48.
          "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة Ihab مشاهدة المشاركة
            أنا أريد فقط أن أستفسر عن شئ.
            أليس إدعاء يسوع الألوهية (إن كان هذا حقيقة فعلا) يثبت أنه كان مسيحا كاذبا ومزيفا؟
            الأدهى أنه لم يدعيها
            "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

            تعليق


            • #7
              من المهم القول أن الموضوع السابق مفبرك على مقاييس معينة، فكاتبه أجهد نفسه في إصباغ صفات يسوع المسيح على مجموعة من الآلهة والشخصيات الوثنية التي أساساً لا وجود تاريخي لها أو لمعظمها على عكس يسوع المسيح. أسبغ ألقاب يسوع على هؤلاء لكي يوهمنا بما يريد وهو أن يسوع ما هو إلا نسخة مكررة من الديانات القديمة وآلهتها وميثوليجيتها .. أي انه فعل العكس مما ينبغي فجاء بألقاب يسوع وقال أنها قيلت في أولئك من قبله، ولكن الحقيقة كما سنرى أدناه هي غير ذلك تماماً.
              يدعي نيكولاوس أن الأشخاص المذكورين في الموضوع لا وجود تاريخي لهم, وأنا أعتبر أن هذه ذلة غير مقصوده وأحسبه يريد أن يقول أنها شخصيات حقيقية إنما رويت عنهم قصص أسطورية ,لأننا لو آخذناه على أن شخصيات مثل زاراديشت وبوذا وكريشنا شخصيات خرافية سنتهمه بالجهل وسيطالبني الأخوة بالإمساك عن الرد على بمن هم على هذا المستوى من التعليم

              أما كونها شخصيات حقيقة وأناس عاديين رويت عنهم أساطير تمجد فيهم و تظن فيهم الخوارق
              فهذا بالضبط مفهومنا عنكم فشخصية عيسى ابن مريم عليه السلام حقيقة ولكن ما تظنونه فيه أنه الله هذا هو الأسطورة

              لذا فمثلكم عندنا كمثل الهندوس والبوذيين والمجوس , فلماذا نصادقكم ونكذب الهندوس والبوذيين والمجوس ؟

              لا أريد تبيان كل مواضع الخلل في هذه الأفكار فهذا يحتاج لأن نأتي بقصة كل شخصية ونضعها على طاولة البحث بالتفصيل لنقارنها مع يسوع .. ولكن الأسهل هو ما يلي :

              - يسوع شخص تاريخي ينطبق عليه ما جاء عنه في الأناجيل وذلك بشهادة مؤرخين معاصرين له غير مسيحيين مثل يوسيفوس وغيره
              - يسوع لا تشهد له معجزاته التي فعلها للرحمة، بل تشهد له أقواله التي لم يعلم بها وبسموها أحد من قبله أو من بعده
              - يسوع حي ومعجزاته ومعجزات قديسيه تملأ العالم ولا يوجد بيننا من لم يلمس جانباً منها، أما أرباب الأساطير فهم لذاكرة التاريخ فقط
              - كل ما ارتبط بيسوع المسيح لا علاقة له بالخرافة واللاواقعية كما هي الحال عند أصحاب تلك الأساطير وأتباع أولئك الآلهة .
              - سقط من أجله عشرات ألوف الشهداء حول العالم ، وليس من الحكمة أن ننعتهم جميعاً بالجنون والخبل بينما نحن بعد ألفين من السنين نكون العقلاء.
              كلها أدلة فاسدة لأنها إما باطلة أو لا تخص يسوع وحده:


              - يسوع شخصية تاريخية هذا شيئ و ما كتب عنه في الكتاب المقدس شيئ أخر و ما كتبه يوسيفوس شيئ ثالث
              فيوسيفوس لم يقل أن الله ظهر بينما الإنجيل قالها ويسوع قال أنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه لذا لا يوجد أي تطابق بين يسوع الحقيقي و يسوع الإنجيلي و يسوع التاريخي

              - أقواله –إن كان قالها- تشهد له أنه إنسانا نبيا أو إنسانا بارا هذا بشهادة البشر الذين حضروا المعجزات أنفسهم

              - لا يسوع و لا القديسين لهم معجزات حية نراها و نلمسها ونتحداه لو أثبتها لنا , وإن كان يراها النصارى فنحن نسأله بعد أن رأي النصارى المعجزات و آمنوا بها لماذا تركوها و دخلوا الإسلام أفواجاً ؟؟؟ ويا ترى كم فرد من عائلتة أسلم ليسأله ؟؟؟

              - من الذي يحدد إن كان ما يرتبط بيسوع حقيقي وليس خرافي ؟؟؟ إذا كنت أنت تقول أن زارديشت شخصية خرافية فلا عجب أن نسقط تقديرك للحقيقي والخرافي فأنت لا تدرك ذلك , إنما أين البينة والقرينة ؟
              - كل الأفكار بشرية كانت أو سماوية سقط من أجلها الملايين لا الألوف كما تقول , فالشيوعية سقط من أجل عيونها ملايين الأرواح , وهي فكرة فاسدة أرضية ثبت فشلها , لذا فدليلك باطل

              في النهاية ، حتى يتبين واحدنا الحقيقة ليأت بقصة كل واحد من الآلهة المذكورة ويقرأها بالتفاصيل المملة وليكتشف بنفسه صدق ما ورد في هذا الموضوع الذي كما قلت أنه مفبرك بحيث تم إسقاط ألقاب يسوع وصفاته على الآلهة الوثنية ..
              الموضوع من إعداد منتديات متطرفة على شبكة الانترنت تهاجم المسيحية والمسيحيين ، وأشك أن واحداً منهم يعرف شيئاً في الميتولوجيا اليونانية .

              في الختام هي عبارة واحدة " لأنك رأيتني يا توما آمنت فطوبى لكل من آمن ولم يرَ " ..
              إيمان قائم على رجاء وليس على محسوسات، إنه الجنون بعينه.. فكما أحبنا الله حباً جنونياً على حسب رأي اللاهوتي كاباسيلاس، نحبه نحن أبناؤه بجنون.
              هل أنت مستعد لتموت من أجل رجاء مجنون؟ هنا فقط يكمن السؤال ...
              شكرا لك على وصف منتدانا بالتطرف , ولا نعلم كيف نرضيك هل نحوله لمنتدى لتنزيل نغمات المحمول أم نجعله منتدى لنشر فضائح الفنانات ؟
              ونتركك مع جنونك ونجيبك بلا
              نحن غير مستعدين لنموت في سبيل رجاء مجنون نحن نموت في سبيل رجاء حقيقي يقيني

              ثم عكف الرجل على ذكر مقتطفات من حياة بعض الرجال مستدلا بذلك أنهم غير يسوع ولكنه لم يتطرق مرة واحد إلى النقاط التي ذكرناها في الموضوع الأصلي وهل هي حقيقية أم افتراها سعد عليهم


              وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
              التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 31-12-2008, 16:44.
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                والله لقد قلت كل ما يجب ان يقال في الموضوع بل وزدت امورا لم افكر فيها
                متابع للرد بارك الله فيك وزادك علما

                تحديات :
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
                https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

                تعليق


                • #9


                  اليس عجيبا ان تقوم ديانة كاملة على اصل لاوجود له فى اصول كتبها
                  اليس عجيبا ان ياتى رسول او ( اله بزعمهم ) ليدعو الناس الى الايمان به وبدوره ومهمته فى الحياة ولا يصرح ابدا بهذه الاقوال التى يعتبرونها اصل الاصول فى الايمان به وبدوره والمهمة المزعومة له

                  بل العجب العجاب امكانية استخراج ما يناقض تلك المزاعم بمنتهى السهولة من كتبهم

                  فمثلا نرى قول المسيح مبشراً بالذي ينسخ الشرائع بشريعته: "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل، فإني الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل" (متى 5/17-18). هذا "الذي له الكل"، هو " الذي له الحكم ".

                  وما جاء من نبى ولا رسول من قبل عيسى على نبينا وعليهم الصلاة والسلام الا طالب قومه بتوحيد الله وحده بذاتهه وصفاته التى لا يشابهه فيها احد

                  واذكر مثالا من العهد القديم اثباتا لتفرد الله تعالى بالعبادة ونفيها عمن سواه من البشر او الوثن

                  انا الرب هذا اسمي ومجدي لا اعطيه لاخر ولا تسبيحي للمنحوتات (إشعياء 42: 8)

                  واخر من العهد الجديد اثباتا للوحدانية لله تعالى والرسالة للمسيح عليه السلام

                  وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته (يوحنا 17: 3)

                  اكتفى بما سبق وربما وجدنا مجالا للتفصيل فى موضوع مستقل
                  السؤال لماذا نقضوا عهد المسيح والانبياء السابقين للمسيح0 على نبينا وعليهم الصلاة والسلام0 - واشركوا وعبدوا المنحوتات ؟!!

                  الا يعلمون ان هذا كفر صريح حتى بما بين ايديهم من الكتب ؟!!
                  ام هو العمى اصاب القلوب قبل الابصار ؟
                  استاذنا الفاضل بارك الله فيك وزادك علما وفهما ونفع بكم وبجهودكم الباحثين حقا عن الحق


                  تعليق


                  • #10
                    التعــــليق

                    فكرة المخلص الإله موجودة عند كل البشر، قديمة قدم التاريخ، والكنيسة من صُلبِ تعليمها وعقيدتها أن الله هيأ كل الشعوب لتقبل فكرة تجسّده وفدائه البشر بحسب طاقة تلك الشعوب واستيعابها للفكرة، وأن الله لم يكن يريد استثناء أحد من خلاصه الموعود لجميع الشعوب، وهو الذي أراد أن يعود بكل الناس إليه وحده .

                    لذلك كانت فكرة الإله المخلص موجودة في كل مكان ولكن بأشكال مختلفة.
                    من المنطقي أن يكون هذا الإله المخلص أوضح صورةً عند الشعوب المتقدمة منه عند الشعوب البدائية .. هذا بديهي إذا ما نظرنا إلى حركة النزعة الدينية عند الإنسان منذ وجوده على الأرض حتى اليوم ، فهي حركة تطور مستمر.

                    والله يا أخي الفاضل قد أنهى هذا القس الموضوع تماما بهذا التعليق ... لعله أكثر القساوسة تعاونا في إظهار بطلان الديانة النصرانية

                    ماذا نريد أكثر من هذا الكلام؟؟؟ إعتراف لا غبار عليه ونشكره عليه كثيرا

                    يذكرني بواحد آخر يريد أن ينفي التشابه بين قصة تجسد يسوع وكرشنا ... فقال بأن الأول تجسد مرة واحدة بينما الثاني تجسد ثلاث مرات!!!

                    يا رب إهدِ النصارى إلى الحق المبين


                    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                    تعليق


                    • #11
                      فكرة المخلص الإله موجودة عند كل البشر، قديمة قدم التاريخ، والكنيسة من صُلبِ تعليمها وعقيدتها أن الله هيأ كل الشعوب لتقبل فكرة تجسّده وفدائه البشر بحسب طاقة تلك الشعوب واستيعابها للفكرة، وأن الله لم يكن يريد استثناء أحد من خلاصه الموعود لجميع الشعوب، وهو الذي أراد أن يعود بكل الناس إليه وحده .

                      لذلك كانت فكرة الإله المخلص موجودة في كل مكان ولكن بأشكال مختلفة.
                      من المنطقي أن يكون هذا الإله المخلص أوضح صورةً عند الشعوب المتقدمة منه عند الشعوب البدائية .. هذا بديهي إذا ما نظرنا إلى حركة النزعة الدينية عند الإنسان منذ وجوده على الأرض حتى اليوم ، فهي حركة تطور مستمر.
                      والله يا أخي الحبيب لو نظر النصراني إلى ماذكرة لو جد أنة يؤكد الحقائق التى ذكرتها في مو ضوع {يسوع إله وهذا هو الدليل }

                      يؤكدها وليس العكس
                      فالنصراني يؤكد أن النصرانية إمتداد للوثنية وفكرة الإله المخلص موجودة منذ القدم
                      في كل زمان ومكان وهي أوضح عند الشعوب المتقدمة عن الشعوب البدائية
                      النصراني يرى أن الوثنية القديمة البدائية كانت تمهيدا لتقبل الشعوب فكرة الصلب والفداء (الوثنية الحديثة )
                      وبالفعل هي كذالك فالنصرانية دين بولس وليس دين المسيح علية السلام
                      و هذا هو مافعلة بولس مؤسس النصرانية مبدل دين المسيح علية السلام
                      وقدم لكل الشعوب ماتشتهي وتريد وليس ماأمرهم بة المسيح علية السلام
                      فدين بولس مبني على الإيمان بالصلب والفداء (فقط آمن بذالك وبعد ذالك أفعل ماتشاء)
                      وهذا هو ماكانت تريدة الشعوب لا تريد الأمر بأفعل ولا تفعل
                      ولقد كفر ت الكثير من الأمم والشعوب بأنبياء الله وكان من أهم الأسباب الأوامر التى كان يامرهم بها أنبياء الله عليهم السلام
                      فكانوا لا يريدون فعل الطيبات وترك المحرمات والخبائث ولم يؤمن بهم إلا من رحم الله
                      كانوا يريدون أن يعبدوا الهه من صنع أيديهم لا تامرهم ولا تنهاهم

                      ولكي يقبل مثل هؤلا ء على دين بولس كان لا بد أن يلغي الأوامر والنواهي التى أمر بها المسيح علية السلام

                      فالمسيح علية السلام أقر بتحريم لحم الخنزير وبولس أباحة
                      المسيح علية السلام قال الله واحد أحد والصالح هو الله ونفى الصلاح عن نفسة
                      "أيها المعلم الصالح، أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية. فقال له لماذا تدعوني صالحاً. ليس أحد صالحاً إلاّ واحد وهو الله". (متى 19/16-17).
                      وبولس قال آب وأبن ورح قدس
                      المسيح علية السلام قال تخلصون بأعمالكم وبولس قال تخلصون بالصلب للفداء
                      عيسى علية السلام أقر الختان وبولس الغاة وغير ذالك الكثيروالكثير والكثير قد ألغاة بولس
                      هذا هو مافعلة بولس بعد أن أدعي بأنة رسول المسيح
                      ألغى رسالة المسيح وتعاليمة ليحول الوثنيين من وثنيين بدائيين إلى وثنيين متحضرين
                      فمثلا نرى قول المسيح مبشراً بالذي ينسخ الشرائع بشريعته: "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل، فإني الحق أقول لكم: إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل" (متى 5/17-18). هذا "الذي له الكل"، هو " الذي له الحكم ".
                      جزاك الله خيرا أختي الفاضلة
                      لقد زال الكثيير والكثير من الناموس وليس فقط نقطة أو حرف ويكفى مافعلة بولس فما هو جواب النصارى

                      هذا لا ينطبق إلا على القرآن الكريم المحفوظ وليس فقط في السطور بل في الصدور
                      وهذه الميزة جاءت للقرآن الكريم وحده فهو لم يتغير ولم يتبدل منذ نزوله ولم يزل منة نقطة وأحدة أو حرف واحد وحفظ القرآن من التبديل من معجزات القرآن

                      والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
                      جزاك الله خيرا أخي الكريم

                      تعليق


                      • #12
                        ونعم الرد
                        هو بيرد على ايه بالضبط ؟

                        فكرة المخلص الإله موجودة عند كل البشر، قديمة قدم التاريخ، والكنيسة من صُلبِ تعليمها وعقيدتها أن الله هيأ كل الشعوب لتقبل فكرة تجسّده وفدائه البشر بحسب طاقة تلك الشعوب واستيعابها للفكرة، وأن الله لم يكن يريد استثناء أحد من خلاصه الموعود لجميع الشعوب، وهو الذي أراد أن يعود بكل الناس إليه وحده .

                        لذلك كانت فكرة الإله المخلص موجودة في كل مكان ولكن بأشكال مختلفة.
                        من المنطقي أن يكون هذا الإله المخلص أوضح صورةً عند الشعوب المتقدمة منه عند الشعوب البدائية .. هذا بديهي إذا ما نظرنا إلى حركة النزعة الدينية عند الإنسان منذ وجوده على الأرض حتى اليوم ، فهي حركة تطور مستمر.
                        ياللهول
                        فكرة المخلص قديمة فمن المنطقى أن يكون المخلص المسيخ حقيقى ؟

                        رائع
                        إذن طالما الوثنيون لديهم فكرة أن الزنا شىء جميل فيكون من المنطقى أن الزنا مباح

                        وطالما وأد البنات كان موجودا عند الوثنيين فليس من المنطقى أن يمنعه الاسلام

                        ونعم المنطق

                        لكن الذي رأيناه في يسوع المسيح كان صورة مغايرة لكل التوقعات ، فقد كان مطابقاً لما جاء في ثقافة شعب بدائي من الرعاة هم العبرانيون دوناً عن سائر الشعوب الأخرى آنذاك ، فقد أعد الله هذا الشعب الصغير البدائي ليكون نواة الخلاص وحاملاً لرسالته إلى جميع الأمم " خميرة يسيرة تخمّر العجين كله " .. فلم يأت يسوع على شاكلة لا هيركليس ولا كرشنا ولا بوذا ... بل انطبقت عليه النبوءات التي وردت في العهد القديم فقط لا غير.. لا يوجد تطابق أشد من تطابق صورة يسوع مع ما جاء في العهد القديم..
                        أها
                        ومن كان يتوقع يسوع المسيح ؟؟ أتحداه لو استجلب لنا نبؤة واحدة بأن الله سينزل من العلياء وسيضرب ويهان ويصلب ليخلص البشر , من كان يتوقع ذلك ؟؟؟؟ أين النبؤات بما حدث ليسوع الذي يؤمن به ؟ أين النبؤات بأن الله سينقسم إلى ثلاثة والقسم الثاني سينزل إلى الأرض ؟؟؟
                        و تحد آخر
                        تحد واحد فقط لأى مسيحى

                        أين فى العهد القديم الذى تتكلمون عنه ما ورد بأن العالم يحتاج إلى مخلص من خطية أو من طبيعة خاطية ؟
                        هل انتظر اليهود مخلصا من خطية آدم أو من طبيعة آدم الخاطية ؟
                        يسوع شخص تاريخي ينطبق عليه ما جاء عنه في الأناجيل وذلك بشهادة مؤرخين معاصرين له غير مسيحيين مثل يوسيفوس وغيره
                        - يسوع لا تشهد له معجزاته التي فعلها للرحمة، بل تشهد له أقواله التي لم يعلم بها وبسموها أحد من قبله أو من بعده
                        - يسوع حي ومعجزاته ومعجزات قديسيه تملأ العالم ولا يوجد بيننا من لم يلمس جانباً منها، أما أرباب الأساطير فهم لذاكرة التاريخ فقط
                        - كل ما ارتبط بيسوع المسيح لا علاقة له بالخرافة واللاواقعية كما هي الحال عند أصحاب تلك الأساطير وأتباع أولئك الآلهة .
                        - سقط من أجله عشرات ألوف الشهداء حول العالم ، وليس من الحكمة أن ننعتهم جميعاً بالجنون والخبل بينما نحن بعد ألفين من السنين نكون العقلاء.
                        أى تاريخ هذا ؟
                        نريد أن نراه فى كتاب من كتب التاريخ
                        فيوسفوس هذا كان يهوديا وإن تكلم عن شخص سيتكلم من منطلق يهوديته وما كان عيسى عند اليهود إلا ابن زنا ساحر من السحرة لم يعطوه اهتماما ولم يقيموا له وزنا إلا قليل ممن صدقوه

                        فأى تاريخ هذا ؟
                        يوسفوس
                        نتحدى أى مسيحى أن يثبت أن هذا اليوسفوس قد رأى يسوع وأرونا التاريخ يا اصحاب التاريخ

                        ونرجو أن يقرأ أى شخص ما قاله عن يسوع لكن مراعاة الامانة فى ترجمات الشهادة التى يستدل بها صاحب المقال

                        يسوع حي ومعجزاته ومعجزات قديسيه تملأ العالم ولا يوجد بيننا من لم يلمس جانباً منها، أما أرباب الأساطير فهم لذاكرة التاريخ فقط
                        - كل ما ارتبط بيسوع المسيح لا علاقة له بالخرافة واللاواقعية كما هي الحال عند أصحاب تلك الأساطير وأتباع أولئك الآلهة
                        معجزات ؟
                        لا علاقة لها باللا واقعية ؟

                        عمن يتحدث هذا الكائن ؟

                        حسنا معجزتى المفضلة خير دليل على الهطل
                        معجزة حدثت بطريق الخطأ وبعد أن صححها يسوع أخبر الرجل ألا يخبر أحدا
                        بالعامية
                        معجزة جت أوت

                        مرقس
                        8: 22 و جاء الى بيت صيدا فقدموا اليه اعمى و طلبوا اليه ان يلمسه
                        8: 23 فاخذ بيد الاعمى و اخرجه الى خارج القرية و تفل في عينيه و وضع يديه عليه و ساله هل ابصر شيئا
                        8: 24 فتطلع و قال ابصر الناس كاشجار يمشون
                        8: 25 ثم وضع يديه ايضا على عينيه و جعله يتطلع فعاد صحيحا و ابصر كل انسان جليا
                        8: 26 فارسله الى بيته قائلا لا تدخل القرية و لا تقل لاحد في القرية
                        فهل من المنطقى والواقعى أن أؤمن أن الإله الحق بيعمل المعجزة على مرتين ؟

                        مرة أخرى
                        ونعم المنطق
                        سقط من أجله عشرات ألوف الشهداء حول العالم ، وليس من الحكمة أن ننعتهم جميعاً بالجنون والخبل بينما نحن بعد ألفين من السنين نكون العقلاء
                        الشهدء أولا والحكمة والعقل ثانية

                        أعتقد أن البرابرة الجرمان عبدة الإله " أودين " صاحب جنة " فالهالا " والذين أسقطوا دولة الروم الغربية بهذا المنطق هم أحق الناس بالاتباع
                        فجنة أودين " فالهالا " لم يكن يقبل أودين أحدا أن يدخلها إلا إن مات وفى يده سيف وكم منهم مات محاربا حتى أناسا أقوى منه من أجل هذا
                        ولا داعى لأن نذكر ما حدث لأتباع اخناتون وعبدة الإله آتون من اضطهاد عبدة آمون لهم وموت الكثيرين منهم
                        والأمثلة كثيـــــــــــــــــــرة على ضحايا الالهة الوثنية " ونعم الاختيار "

                        بالنسبة للعقل
                        فعار على شخص مسيحى أن يتكلم فيه

                        المسيح كل من عاشوا معه ومن عاصروه بل لأكثر من مئة عام بعده قالوا عنه " نبى "

                        فجاء المسيحيون بعد ذلك بكل " ذكاء وحكمة " قائلين

                        لا هو إله بس هما ما كانوش واخدين بالهم

                        أكرر
                        ونعم المنطق

                        تحيتى لأستاذنا سعد فلازال موضوعه حتى الآن نحاور فيه ويقف الجميع عاجزين عن نفى وثنية معبودهم
                        ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله * وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم

                        تعليق

                        يعمل...
                        X