إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صَبرُهُ صلى الله عليه وسلم على أنواع التهم في عقله وعرضه‏

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46
    و بعد الجهر بالدعوة لم تحدث مباشرة مواجهة فعلية بين المشركين و الرسول و المؤمنين حتى عاب النبي آلهتهم
    و لكنهم اكتفوا ببعض السخرية من أشرف الخلق لما جهر بالدعوة
    فكانوا كلما مر عليهم المصطفى فى مجالسهم يقولون
    ابن أبى كبشة يكلم من السماء
    أو
    غلام عبد المطلب يكلم من السماء
    استهزاء به
    و لما عاب النبي آلهتهم اشتدت المواجهة بين الحق و الباطل...
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #47
      فلما عاب الحبيب المصطفى عبادة الأصنام ما تركت تهمة إلا و اتهم بها
      قالوا ساحر
      قالوا مجنون
      قالوا مفتر
      قالوا كاهن
      قالوا صادق و لكن ما يأتيه من وحى فهو باطل
      و صبر الحبيب
      حتى أظهره الله عليهم
      اضطهدوا أصحابه اضطهادا شديدا
      فصبروا و ثبتوا و قالوا أحد أحد
      و يصور لنا القرآن ما لقيه الحبيب منهم من التهم
      هيا بنا إلى كتاب الله....


      يصور لنا القرآن الكريم ما لاقاه الحبيب من أجل إبلاغ رسالة رب العالمين

      قالوا مجنون

      وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُـزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦)


      لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧)


      مَا نُنَـزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (٨)


      إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)


      وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ (١٠)


      وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (١١)


      كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (١٢)
      الحجر 6-12

      إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥)


      وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ (٣٦)


      بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ (٣٧
      الصافات35-37

      أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (١٣)


      ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (
      الدخان13-14
      التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام; الساعة 09-11-2008, 08:40. سبب آخر: دمج المشاركات
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق

      يعمل...
      X