إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من فضلك ضيف اخبرنا عن تجربة مفيدة فى حياتك

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الشيمى على
    وصدق رسول الله اذ قال( ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة )





    صدق رسول الله :salla-icon:
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك اخى الفاضل ونفع الله بك الاسلام والمسلمين

    حنين
    لاتدعوا الله وانت بداخلك مثقال ذره من الشك أن دعائك لن يستجب
    بارك الله فيك ابنتى الغالية وزادك هدى ويقينا
    ونفع بك الاسلام والمسلمين
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 12-11-2008, 15:53.

    تعليق


    • #17
      فما اعظم الاء الرضا والسعادة حينما ترضي ربك


      نعم والله ابنتى الغالية

      بارك الله فيك وفى حجابك وجعلك قدوة صالحة للمسلمات

      تعليق


      • #18
        خاطرة حول حدث في حياتي

        الحمد لله الذى جعل لنا ديناً قويماً، وهدانا صراطًاً مستقيماً ، وأسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة ،
        ،وأشهد أن لا إله إلا الله ،وأن محمدا عبده ورسوله .أما بعد:
        فجزاكم الله الله خيرا على الموضوع ،
        وأقدم لكم هذا الحدث في حياتي ،و ما خطر لي حول هذا الحدث
        ، وأعرفكم بنفسي أولا أخوك ربيع أحمد 24 سنة و خلال شهرين سأتم بإذن الله 25 سنة
        طبيب بشري ممارس عام لم اتخصص بعد ،
        وإليكم الحدث الذي حدث لي :

        الحدث :
        كنت فى المرحلة الإعدادية ،وبداية المرحلة الثانوية منصباً على الشعر والقصص والنقد الأدبى
        ،وكنت أحضر الندوات الأدبية بقصور الثقافة فى منطقة المنيرة الغربية ،
        وأشارك فيها بأعمال أدبية ،
        وذات يوم عندما كنت أشرع فى كتابة قصيدة فى فلسطين
        ،وقصيدة فى محاربة التدخين رأيت أمى الصوامة القوامة تبكى ،وهى تسمع القرآن
        فقلت فى نفسى وقتها كيف تبكى أمى من خشية الله ،وأنا لا أبكى من خشية الله ،
        وهى ليست متعلمة مثلى ؟
        فقد خرجت من المرحلة الإبتدائية ،ولم تكمل التعليم ؛ لإصابة أمها بظروف صحية
        ،وهى رغم ذلك كانت كثيرة القراءة للقرآن الكريم ،
        وكانت تحضر دروس العلم فى المساجد
        فعندما فكرت قلت لنفسى أنت على خطر يا ربيع ،
        وسمعت فى خاطرى آيتين هزتا أعماقى سمعت قوله تعالى : } قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً{[1]
        فأخذت فى البكاء ،وعزمت على أن أدع الأدب
        رغم حب الشهرة الذى كان يراودنى وقتها لثناء أحد الشعراء الكبار على ،
        وتوصيته مدير المكتبة بى قبل أن يموت بأيام ،وقال له أنه سيكون كأحمد شوقى فأعتنى به ،
        وثناء ناقد أدبى كبير على أيضاً
        لكن حبى لله جعلنى أضحى بأى شىء لكى أرضيه ،
        وعزمت أيضاً على مقاطعة مشاهدة التلفاز
        ثم ذهبت للمكتبة مودعاً فقلت أدخل هذه المرة لأقدم هاتين القصيدتين خاصة أنهما ليسا فيهما دعوة لأثم بل تذكير المستمعين بحال فلسطين ،وتبغيضهم فى التدخين ،
        وعندما أعطيت القصيدتين لأحمد سعيد الطالب بكلية الآداب كى يلقيهما
        قال لى ماذا تفعل ؟ ألا تعرف أن شاعر اليوم والناقد الأدبى يدخنان سوف تجعلهما يقعان فى الحرج ؟
        والقصيدة الأخرى فى فلسطين !!!!! سوف تحدث بلبلة
        فأخذت القصيدتين منه ،وقلت فى نفسى أحضر الندوة مستمعاً فقط ،
        وفى الندوة كانت كل القصائد فى الحب والغرام
        حتى شاعر الندوة الشاعر / محمد رشوان رغم أنه كان كبير السن ألقى قصيدة فى الحب
        ثم أخذ رجل يلحن ثم بعد ذلك قامت آنسة مترفة تغنى[2] فوقع بصرى على فتحة صدرها ،وهى تغنى دون قصد مني
        ،فقلت فى نفسى أعوذ بالله كيف يجلس من يريد رفعة المسلمين فى هذا المكان ؟
        فعندما انتهت الندوة قمت مسرعاً إلى المكتبة فوقع بصرى على كتاب نظرات فى كتاب الله للأستاذة زينب الغزالى فقلت فى نفسى امرأة تؤلف تفسيراً لكتاب الله ،
        وأنا منذ حين من الدهر ضيعت عمرى فى الأدب ،وتذكرت الآيتين فخرجت من وقتها خرجة بلا عودة ،
        وانكببت على قراءة الكتب الدينية حتى وصل بى الأمر أن انهيت قراءة كتاب رياض الصالحين فى يوم ،وحفظت منه الكثير من الأحاديث ،
        وتذوقت طعم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
        فكنت سعيداً بأنسي الله ،وبطاعته
        رغم أنى كنت غريباً أعيش فى غربة وسط الأسرة التى أصبحت مشاهدة التلفاز عندها عادة ،
        ووسط الأصدقاء الذين كنت أنصحهم فيتفلتون منى
        ،وكان لا يوجد صديق لى وقتها على ما أنا عليه.




        التعليق :

        لاشك أن الطفل هو اللبنة الأولى في المجتمع ،
        فإذا و ضعت بشكل سليم كان البناء العام مستقيماً ، مهما ارتفع وتعاظم ،
        وكما تعتني الأم بسلامة نمو طفلها وبسلامة صحته وبتربيته على الاحترام
        فيجب أن تهتم أيضاً بسلامة دينه ،وقربه من الله
        فإذا حرصت على ذلك فإن جهودها سوف يؤتي ثمارها حين يشب الطفل ،
        ويحمل لواء دينه إذا أحب ربه ،وأخلص العمل له
        ،وإن لم تفعل الأم ذلك فسوف يعيش الطفل ضائعاً بلا هوية ،ويصبح فرداً غير نافع لمجتمعه ،
        والسبب فى ذلك إهمال الأم فى التربية الدينية لطفلها ،
        وسوف يحاسبها الله على ذلك ،
        وفى الحديث المتفق عليه[3] يقول صلى الله عليه وسلم : (( والمرأة راعية على بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم )) وتوعد الله هذه المرأة بالعذاب ؛لأنها مقصرة فى رعايتها الدينية لأولادها
        حتى وإن كانت ترعاهم صحياً وجسدياً رعاية بالغة فتجد بنتها بلا حجاب ،ولاتصلى ،
        وابنها منكباً على معاكسة الفتيات والإدمان ،ولايصلى
        وهذا حال الكثير من أبناء المسلمين فى هذا الزمان بسبب تفريط الأمهات ،
        وإنشغال الآباء بالعمل أو تهاونهم فى الدين نسأل الله العافية .
        ومن المشاهد أن الأبناء يتعلقون بآبائهم وأمهاتهم
        أو مَن يقوم برعايتهم وتربيتهم أكثر من أي أحد
        فإذا وجدوا آبائهم وأمهاتهم على الدين فسيكونون على الدين إن شاء الله ،
        أما إذا كان غير ذلك فستكون العاقبة وخيمة
        نسأل الله هداية الآباء والأمهات والأبناء إنه ولى ذلك والقادر عليه .
        فيجب على الأمهات أن ترعى أطفالها دينياً
        لكى ينشأ الولد[4] قوياً متحملاً للمسئولية ولديه إحساس بواجبه نحو إخوانه المسلمين
        من أمر بمعرف ونهي عن منكر وتقديم يد العون لهم بالمساعدات إما بالمال أو الجهد في تبليغ هذا الدين ،
        ويجب أن تحرص الأمهات كل الحرص في تنمية الشعور لدى أبنائها أنهم
        جزء من الأمة الإسلامية وعضو منها ويلزمهم واجبات اتجاه هذه الأمة
        لكي تنهض وتستعد لمواجهة الأعداء الذين يتربصون بها
        فإن الأبناء هم عماد الأمة والطاقة الشابة
        التي نرجو أن تكون هممهم عالية في السعي لردع أعدائنا وحماية ديننا والنهوض بأمتنا ،
        وأن يجعل الله على أيديهم نصرة هذا الدين.





        [1] - الكهف آية 103-104

        [2] - أعرف اسمها ،وكنا نتسابق معاً قبل ذلك فى حفظ الشعر، وكانت تريد الكلام معى لكنى كنت أتهرب خوفاً من أن تصاحبنى ،
        وأنا لا اعترف منذ صغرى بمصاحبة البنين للبنات فخوفاً من تطرق الكلام إلى ذلك تركته
        لذلك كانت تلمح بكلام على هى وصديقاتها فى هذا الوقت بأنى إنسان متكبر
        فأسأل الله أن يهدى كل بنات المسلمين .

        [3] - معنى متفق عليه أى رواه البخارى ومسلم ،وقد أجمعت الأمة على أنهما أصحا كتابين بعد كتاب الله

        [4] - الولد هنا المقصود به المعنى الدينى له أى كل من يولد سواء أكان ذكراً أوأنثى


        التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 12-11-2008, 16:18.
        طبيب

        تعليق


        • #19

          ابني الفاضل د. ربيع بارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين

          وجزاك ووالدتك السيدة -المربية الفاضلة - خير الجزاء واحسنه

          تعليق


          • #20

            تعليق


            • #21
              بسم الله الرحمن الرحيم

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              الحمد لله الذى لا تتم الصالحات الا بنعمته
              اسفة على تاخرى فى الرد على السؤال عن التجربة الخاصة بى
              فقدبحثت فوجدت الكثير
              ولكن لاستطيع سردها لانهاجميعها تعتبر شخصية جدا
              ولكن ملخصها فى الصبرثم الصبر
              والهدوء فى التعامل مع المشكلات
              وكما قال تعالى فاصبر صبرا جميلا
              التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 19-11-2008, 23:02.

              تعليق


              • #22
                ولكن ملخصها فى الصبرثم الصبر
                والهدوء فى التعامل مع المشكلات
                وكما قال تعالى فاصبر صبرا جميلا
                وصية رائعة ونصيحة صادقة

                شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك اختى محبة لربها
                لك مني أجمل تحية .

                تعليق


                • #23
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  شكرا لك على الدرس

                  تعليق


                  • #24
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ابنتى ليلى السمر لك مني أجمل تحية .

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة نوران 2 مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم


                      الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                      اخوتى الاعزاء اعضاء اسرتنا الحبيبة اسرة اتباع المرسلين
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      قرات هذه العبارة
                      ( ( فأنا صاحب تجربه ) إن أردت معرفتها
                      راسلنى ( إن كنت مهتما ) )

                      التى كتبها احد الاخوة الافاضل فى موضوع بالمنتدى العام
                      وتساءلت لم لا يطرح اخونا الفاضل وامثاله من اصحاب التجارب المفيدة تجربته فى موضوع يستفيد منه كل من يطالعه
                      ومن منا اخوتي الكرام من لم يمر بتجارب مفيدة فى الحياة
                      قد تكون تجارب ناجحة تفيد غيره باتباع خطواتها
                      وقد تكون فاشلة لاكنها تعلم منها شخصيا اسباب فشلها فتجنبها او حولها لبداية قصة نجاح رائعة
                      وبهذا تكون ايضا مفيدة لمن يطالعها


                      فما رايكم احبائى فى ان يتفضل كل من راى ان له تجربة تفيد الغير فى سردها هنا

                      ولنجعل النية فى ذلك نفع المسلمين

                      والله من وراء القصد
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي نوران
                      انا اسف علي عدم الرد
                      ولاكن والله لم انتبه الي الموضوع لأني منهمك في الايام الماضيه بمراسلة العلماء والمشايخ عن طريق مواقعهم
                      ونبشركم بأن الدكتور زغلول النجار علي حسب كلام احد افراد الاداره لديه
                      تم توصيل الرساله اليه
                      و بالفعل بدا التحرك مبدأيا لترتيب ظهور اول قناة فضائيه لأهل السنه
                      ترد مباشرة علي القمص المعتوه المتشرس علي الاسلام ومتخصصه في هذا
                      وان شاء الله عندما احصل علي الرد المباشر من الدكتور سوف اعرضه هنا اولا
                      وشكرا لك ولكل من شارك في موضوعك
                      التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 04-12-2008, 00:06.

                      تعليق


                      • #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                        بالنسبه الى تجربتى التى احب ان اذكرها اننى للاسف لم اكن اصلى وكان هناك الكثير من المشاكل الثقيله تحدث لى واشار على احد الاصدقاء جزاه الله خيرا بان الجأ الى الله وأبدأ بالصلاه وقال لى سوف ترى التغيير الذى سوف يحدث وزوال كل هذه المشاكل بأذن الله
                        وبالفعل والله زالت أكثر المشاكل والان اصلى وأقراء القران واقوم الليل لأنى أطمع فى خير الله الكثير وشكرا

                        تعليق


                        • #27
                          أخوتى وأحبائى فى الله
                          كنت فى العشرينات عصبيا جدا ومتوترا مع الشعور بالملل والاكتئاب وسرعة الغضب.. وكنت عصبيا لا أطاق وحاد الطباع
                          ولكن فى يوم من الآيام سمعت هذه الإية فى إذاعة القرآن الكريم .. القرآن المرتل وهذه الآية هى
                          " الذين تطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
                          فبدأت هذه الآية تسرى فى وجدانى وجسدى .. حتى أننى صمم على ألا أنام إلا متوضئناً وعلى طهارة كاملة .. وأقرأ ما تيسر من القرآن وأذكر الله بأسمائه الحسنى وأتفكر فى صنع الله فى مخلوقاته وخلقه حتى يغلب على النوم
                          وبعد فترة من الوقت ليست طويلة جاءنى بين اليقظة والنوم رجلاً وجهه كاللبن الحليب لابساً ثيابا بيضاء وعلى رأسه عمامه خضراء حاملا مصحف كبير الحجم صفحاته نور من نور .. فعندما يحضر لى بعد الفجر يوقظنى بكل لطف ويفتح المصحف الذى معه ويقرأ الآية تلو الآية وأرددها خلفها .. واستمر معى على هذا الحال عدة أيام
                          فانشرح صدى واطمئن قلبى وشفانى الله مما ذكرته سالفا
                          ومن فرحتى أبحت بهذا السر إلى أقرب الناس لى .. لكى يفعلوا ما فعلت ويستفيدوا من تجربتى هذه
                          لأننى أحب الخير لكل الناس
                          وللأسف وللأسف وللأسف
                          خسرت معلمى الذى كان يأتينى بعد الفجر بين اليقظة والنوم يعلمنى تلاوة القرآن
                          وندمت على إفشاء هذا السر.. وما يفيد الندم
                          حاولت مرارا وتكرارا أن يأتنى مرة ثانية ولكن محاولات المتكررة باءت بالفشل
                          فهذه تجربتى وأكرر ولم أيأس إن شاء الله ولكن لا ولم ولن أفشى سرى بعد نجاحى أبدا
                          فوالله وبالله وتالله هذه تجربتى لم ولا ولن أبالغ فيها والله وشهيد على ما ذكرت
                          ولكم أخوتى وأخواتى وأحبائى فى الله أن تصدقوا ما قصصت من تجربتى أو تكذبوها
                          وأشكر لكم مروركم الكريم أحبائى فى الله
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X