إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رد شبهة إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد شبهة إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة

    لقد سمعت عن حديث لرسول الله صى الله عليه وسلم ( بما معناه) أنه إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة يكون الشبه للأب وهكذا مع ماء الأم.
    كيف نرد والعلم يقول أن تخلق الجنين عن طريق الجينات والكروموسوما ليس ماء يسبق ماء؟

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم المسلم الناصح..

    الحديث أيضا يقول : "" إن سبق أو غلب"

    ومبدأ "الغلبة" يطابق قانون " السيادة" الوراثي للعالم مندل.

    فإن غلبت (سادت) جينات الرجل الموجودة في نطفته جينات المرأة الموجودة في نطفتها شابه الولد أباه... والعكس (للأم) صحيح أيضا.

    أما لفظة " سبق" فربما لها إشارة علمية أخرى يكتشفها العلماء لاحقا

    ... والله ولي التوفيق
    jarrarshadi@yahoo.com

    تعليق


    • #3
      ومبدأ "الغلبة" يطابق قانون " السيادة" الوراثي للعالم مندل.
      بالفعل و مبدأ الغلبة هو ما يُعرف ب dominance و recessivity

      أما لفظة " سبق" فربما لها إشارة علمية أخرى يكتشفها العلماء لاحقا
      سمعت نفس الكلام من الدكتور زغلول نجار

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        في الخلية البشرية 23 زوجا من الكرموسومات, زوج واحد هو الذي يحدد نوع الجنين ,
        التركيبة الوراثية للرجل (الكروموسومات)هي xy ,
        أما تركيبة الوراثية للانثى فهي xx ,

        يحدث الإخصاب عند إلتقاء ماء الذكر (المني) مع ماء الانثى(البويضة),
        إذا كان ماء الرجل يحمل الصفة y, كان المولود ذكرا بإذن الله(x +y),
        أما إذا كان ماء الرجل يحمل الصفة x كان المولود أنثى بإذن الله (x + x),

        فمجيء الجنين ، ذكراً أو أنثى ، له سبب بعد إذن الله تعالى ، وهذا السبب معلق بالرجل والمرأة معاً ، وليس بأحدهما دون الآخر .
        وقد ورد في هذا أحاديث منها :


        الأول : عن أنس رضي الله عنه بلفظ : (( إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد ، وإذا سبق ماء المرأة نزعت )) [ البخاري 4480/ وغيره] .

        الثاني : عن ثوبان رضي الله عنه بلفظ : (( ماء الرجل أبيض ، وماء المرأة أصفر ، فإذا اجتمعا ، فعلا مني الرجل مني المرأة ، أذكرا بإذن الله ، وإذا علا مني المرأة مني الرجل ، آنثا بإذن الله )) [ مسلم 315 ]

        الثالث : عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء ) فقال : (( نعم )) فقالت لها عائشة : تربت يداك وألَّت . قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( دعيها ، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك ، إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله ، وإذا علا ماء الرجل ماءها ؟ أشبه أعمامه )) [ مسلم 314]

        الرابع : عن ابن عباس رضي الله عنه بلفظ : (( يلتقي الماءان فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت ، وإن علا ماء المرأة ماء الرجل أنثت )) [ أحمد 2483 وقد حسنه الشيخ شعيب في تعليقه على المسند ]

        المعنى المشترك بين هذه الألفاظ ، وهو المقصود : الغلبة والإحاطة ، فإذا غلب ماءُ الرجل ماءَ المرأة ، وأحاط به ، كان الذكر . وعند العكس يحدث العكس .
        ولا يحتمل أن يكون المقصود سبق الإنزال ، أي إذا سبق إنزال الرجل كان ذكراً ، وإذا سبق إنزال المرأة كان أنثى ، لأن هذا المعنى لا يتوافق مع لفظة (( علا )) من جهة ، ولا يؤيده الواقع المتيقن من جهة ثانية .

        للحافظ كلاماً مشابهاً يقةل فيه : من أن المقصود هو الإحاطة ، قال : (( وكأن المراد بالعلو الذي يكون سبب الشبه بحسب الكثرة ، بحيث يصير الآخر مغموراً فيه ، فبذلك يحصل الشبه )) [ فتح 7/273]

        وقال الحافظ : (( قال القرطبي : يتعين تأويل حديث ثوبان بأن المراد بالعلو السبق . قلت : والذي يظهر ما قلته ، وهو تأويل العلو في حديث عائشة ، وأما حديث ثوبان ، فيبقى العلو فيه على ظاهره ، فيكون السبق علامة التذكير والتأنيث ، والعلو علامة الشبه ، فيرتفع الإشكال ، وكأن المراد بالعلو الذي يكون سبب الشبه بحسب الكثرة ، بحيث يصير الآخر مغموراً فيه ، فبذلك يحصل الشبه ، وينقسم ذلك ستة أقسام : الأول أن يسبق ماء الرجل ، ويكون أكثر ، فيحصل له الذكورة ، والشبه ، والثاني عكسه ، والثالث أن يسبق ماء الرجل ، ويكون ماء المرأة أكثر ، فتحصل الذكورة ، والشبه للمرأة ، والرابع عكسه ، والخامس أن يسبق ماء الرجل ويستويان فذكر ولا يختص بشه ، والسادس العكس )) . انتهى كلامه رحمه الله . [ فتح 7/273 ]


        وقال ابن القيم في كتابه ( تحفة المودود بأحكام المولود ) [ ص 221 ] :
        الأمر الثاني : إنّ سَبْقَ أحدِ المائين سببٌ لشبه السابق ماؤه ، وعلو أحدهما سبب لمجانسة الولد للعالي مـاؤه ، فها هنا أمران : سبق ، وعلو ، وقد يتفقان ، وقد يفترقان ، فإن سبق ماءُ الرجل ماءَ المرأة وعلاه ، كان المولود ذكراً ، والشبه للرجل ، وإن سبق ماءُ المرأة وعلا ماءَ الرجل ، كانت أنثى ، والشبه للأم ، وإن سبق أحدُهما ، وعلا الآخر ، كان الشبه للسابق ماؤه ، والإذكار ، والإيناث ، لمن علا مـاؤه )) . انتهى كلامه رحمه الله


        والله تعالى أعلى و أعلم

        تحديات :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t14138.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t16123.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t17193.html
        https://www.ebnmaryam.com/vb/t21307.html

        تعليق


        • #5
          أود هنا أن أؤكد أنه لا علاقة بين كثرة الماء (كميته) وتحديد الشبه ؛ ودليل ذلك ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في باب العزل من قول النبي : (( ... ما من كل الماء يكون الولد...)).

          فطالما أنه ليس من كل الماء يكون الولد ، فإن نوعية النطفة هي التي تحدد الشبه لا كميتها الماء زاد أو نقص... لذلك ، لا ينبغي تفسير الغلبة على أنها الكثرة ، وإنما السيادة كما وضحنا.

          وشكرا جزيلا للإخوان : حارس العقيدة وغوليو5
          jarrarshadi@yahoo.com

          تعليق


          • #6
            أؤكد موافقتى الكاملة على كلام د شادى
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
              الف شكر للتوضيح

              يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

              تعليق


              • #8
                الأخ أرايوس
                ان شاء الله يتبع بمزيد من التوضيح لاحقا
                تابع الموضوع
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #9
                  السوال اخواني

                  ماء المراة في هذه الاحاديث هل هو الافرازات المهبلية
                  او السائل المحيط بالبييضة

                  و لمزيد الفائدة انقل

                  وقد عكف الدكتور البرفسور سعد حافظ على دراسه العلاقه بين ماء الرجل وماء الانثى عشر سنوات

                  مستخدما ميكرسكوب الكتروني وكمبيوتر فأخبر انه وصل الى النتيجه التي جاء بها الحديث وقال :


                  انها حقيقه صحيحه مائه بالمائه !!!!

                  ماء الرجل قلوي Alkaline وماء المرأه حمضي Acidic فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأه ماء الرجل

                  كان الوسط حامضيا فتضعف حركه الحيوانات المنويه التي تحمل خصائص الذكوره

                  وتنجح الحيوانات المنويه

                  التي تحمل خصائص الانوثه في تلقيح البييضه فيكون المولود انثى والعكس صحيح

                  و الله اعلم
                  على العموم الموضوع يحتاج المزيد من البحث و التفصيل
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    اللهم صلى على افضل الخلق الزى لا ينطق عن هواه تشرف النبى عن زلك وجزاكم الله خيرا
                    ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة قهرمان مشاهدة المشاركة
                      السوال اخواني

                      ماء المراة في هذه الاحاديث هل هو الافرازات المهبلية
                      او السائل المحيط بالبييضة

                      و لمزيد الفائدة انقل

                      وقد عكف الدكتور البرفسور سعد حافظ على دراسه العلاقه بين ماء الرجل وماء الانثى عشر سنوات

                      مستخدما ميكرسكوب الكتروني وكمبيوتر فأخبر انه وصل الى النتيجه التي جاء بها الحديث وقال :

                      انها حقيقه صحيحه مائه بالمائه !!!!

                      ماء الرجل قلوي Alkaline وماء المرأه حمضي Acidic فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأه ماء الرجل

                      كان الوسط حامضيا فتضعف حركه الحيوانات المنويه التي تحمل خصائص الذكوره

                      وتنجح الحيوانات المنويه

                      التي تحمل خصائص الانوثه في تلقيح البييضه فيكون المولود انثى والعكس صحيح

                      و الله اعلم
                      على العموم الموضوع يحتاج المزيد من البحث و التفصيل
                      سمعت الكلام السابق
                      لكن أظن و الله أعلم أنه لا يحظى بقبول كاف فى الأوساط الطبية
                      أرجو التصحيح يا أخ قهرمان إن كنت مخطئا
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #12
                        أؤكد ما قاله الأخ الدكتور عبد الرحمن ..

                        لم أقرأ أو أسمع عن هذا الكلام من مصادر طبية موثوقة... والله أعلم!


                        والتفسير المبدئي لنطاف الرجل هي الحيوانات المنوية وهي بيضاء اللون (شفافة مائية) تحت الميكروسكوب. وأما نطفة المرأة ، فهي البويضة المحاطة بطبقة سميكة من الخلايا " الجريبية" الصفراء اللون.

                        ويتمتع الحيوان المنوي بالقدرة على خرق البويضة... لذلك فهو غليظ،،، وفي المقابل نجد البويضة تخرقها الحيوانات المنوية فهي رقيقة إذا قورنت بالحيوانات المنوية....

                        والله تعالى أعلم إلى الآن...
                        jarrarshadi@yahoo.com

                        تعليق


                        • #13
                          اخي عبد الرحمان انا ايضا غير مقتنع بهذا الكلام لعدم وجود ابحاث و تجارب كافية تدعمه

                          ولكن لنصل الى نتيجة صحيحة باذن الله يجب علينا ان نعرف المقصود بماء المراة في هذه الاحاديث و لا يجب ان نلوي الكلمات او نقوم بتفاسير تعسفيه فضررها اكبر من نفعها بكثير
                          مربط الفرس في نظري هو هذا السوال
                          هل ماء المراة في هذه الاحاديث هو البييضة و السائل الذي يحيط بها فيتوجه البحث الى الجواب عن السوال
                          كيف
                          او الماء الذي يخرج من فرج المراة و يتوجه البحث الى الجواب عن السوال
                          لماذا
                          و من المعلوم ان هناك فرق بين كيف خلق الانسان و لماذا خلق الانسان
                          و كيف يتحدد جنس المولود و لماذا يتحدد جنس المولود


                          و الشيخ الشعراوي رحمه الله يرى ان الحديث يجيب عن الكيف و ان ماء الرجل هو الحيوان المنوي الحامل لكروموزومy و ماء المراة هو الحيوان المنوي الحامل لكروموزومx
                          والسباق يكون بينها لانه استدل بقوله تعالى" فخلق منه الزوجين الذكر و الانثى"
                          اي مني الرجل وحده هو السبب في تحديد جنس المولود
                          وقال ان السبق يتطلب متسابقين و ليكون سباقا وجب ان ينطلقا من مكان واحد
                          فالقران يعطي لمني الرجل فقط مهمة تحديد الجنس
                          وهذا جمع بين الكتاب و السنة
                          والله اعلم

                          ولكن الحديث
                          هل تغتسل المرأة إذا احتلمت وأبصرت الماء ) فقال : (( نعم )) فقالت لها عائشة : تربت يداك وألَّت . قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( دعيها ، وهل يكون الشبه إلا من قبل ذلك ، إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله ، وإذا علا ماء الرجل ماءها ؟ أشبه أعمامه )) [ مسلم 314]

                          يوحي ان ماء المراة هنا هو ما تفرزه من الفرج
                          وهذا لا يدخل في كيفية تحديد الجنس ولكنه يكون من باب الجواب على السوال لماذا

                          لان العلم يقول ان الحيوان المنوي الذي يلقح البييضة يصل من بين الملايين من اشباهه بالصدفة
                          ونحن لا نقول بالصدفة و لكن الله تعالى قاده و اختاره
                          ولعل من الاسباب التي يتم بها اختيار هذا الحيوان المنوي او ذاك هو السبق

                          وما قلته اخي في المقال السابق يمكن ان يتم الجمع به بين لفظ سبق و غلب
                          فاذا سبق انزال الرجل غلب ماء الرجل ماء المراة الذي لم ينزل بعد
                          و اذا تزامن الانزالان فاما ان يغلب احدها او يتساويان
                          و بالتالي فلا تعارض بين السبق و الغلبة
                          و ما قاله البروفيسور سعد حافظ يحل المشكلة ان ثبت
                          والشيخ الزنداني يعدنا بمفاجئة حول هذا
                          https://quraan.arabseyes.com/index-get%3DBoyGirl.html
                          و الا يجب ان نومن بهذا الحديث من باب الجواب على السوال لماذا و هو غالب دور الديانات و ليس السوال كيف و هو دور العلم التجريبي و غيره
                          والله اعلم وبارك الله فيك و في الاخ شديب
                          sigpic

                          تعليق


                          • #14
                            أمهلني قليلا جدا من الوقت
                            سأرد عليك عاجلا إن شاء الله موضحا
                            هل الماء هو البويضة أم الإفرازات المهبلية؟
                            هل الأحاديث تتحدث عن الشبه أم تحديد الجنس؟
                            ما معنى العلو أو الغلبة؟
                            و كنت تناقشت مع أخى الحبيب د شادي حول الحديث السابق
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              بارك الله فيك و ووفقك و فتح عليك
                              وخذ الوقت الذي تحتاجه اخي الكريم
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X