إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تأمل لطف الله ورحمته على عباده

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأمل لطف الله ورحمته على عباده

    !! تأمل


    (( تأمل !! ))


    - لما قال عز و جل :

    (( أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ))

    قال بعدها :

    (( إلا الذين تابوا .. ))



    --------------------------------------------------------------------------


    - ولما قال سبحانه :

    (( خلدين فيها لايخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون ))


    قال بعدها :

    (( إلا الذين تابوا ))



    --------------------------------------------------------------------------


    - ولما قال عز و جل :

    (( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ))


    قال بعدها :

    (( إلا الذين تابوا ))



    --------------------------------------------------------------------------


    - ولما قال سبحانه :

    (( ولهم في الآخرة عذاب عظيم ))


    قال بعدها :

    (( إلا الذين تابوا ))



    --------------------------------------------------------------------------


    - ولما قال عز من قائل :

    (( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة .. ))


    قال بعدها :

    (( أفلا يتوبون إلى الله ))



    --------------------------------------------------------------------------


    - ولما قال سبحانه :

    (( ومن يفعل ذلك يلق أثاما ))


    قال بعدها :

    (( إلا من تاب ))



    --------------------------------------------------------------------------


    - ولما قال سبحانه :

    (( فسوف يلقون غيا ))


    قال بعدها :

    (( إلا من تاب ))



    --------------------------------------------------------------------------


    - ولما قال تعالى :

    (( وأن عذابي هو العذاب الأليم ))


    قال قبلها :

    (( أنا الغفور الرحيم ))



    --------------------------------------------------------------------------


    - ولما قال :

    (( فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ))


    قال قبلها :

    (( ثم لم يتوبوا ))



    --------------------------------------------------------------------------


    ** آيات عظيمة **


    قال سبحانه وتعالى :

    - (( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه ))
    - (( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ))
    - (( واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود ))
    - (( إن الله يحب التوابين ))

    - (( يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ))





    --------------------------------------------------------------------------



    [[ دعوة ]]


    هلا تداركنا أنفسنا !


    وهلا استجبنا لنداء ربنا !



    --------------------------------------------------------------------------




    [[ تذكر ]]


    - شروط التوبة :

    1- الإقلاع عن الذنب .

    2- الندم على مافات ..

    3- العزم على عدم العودة ..




    --------------------------------------------------------------------------



    [[ بُـشرى ]]



    - باب التوبة مفتوح ..

    - الله يفرح بتوبة عبده !!

    - التائب من الذنب كمن لا ذنب له !
    - التوبة تجب ما قبلها ..



    - من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ...


    --------------------------------------------------------------------------


    [[ دعاء ]]


    وفقني الله وإياك لكل خير ..

    ورزقنا الفردوس الأعلى من الجنة ..


    آمين



    --------------------------------------------------------------------------

    ألا تحب أن تكون ممن يحبهم الله !؟

    ألا تحب أن يغفر الله لك ؟

    التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام; الساعة 06-10-2008, 17:17.

  • #2
    اللهم ارزقنا التوبة وتوفنى وانت راضي عنا يا ارحم الراحمين
    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) سورة الحج

    تعليق


    • #3
      اللهم ارزقنا التوبة وتوفنى وانت راضي عنا يا ارحم الراحمين
      شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية
      شرفني مرورك الطيب

      تعليق


      • #4
        ________________________________________
        ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مغيرة بن عبد الرحمن القرشي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏


        ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش ‏ ‏إن رحمتي غلبت غضبي ‏





        فتح الباري بشرح صحيح البخاري


        ‏قوله : ( لما قضى الله الخلق ) ‏

        ‏أي خلق الخلق كقوله تعالى ( فقضاهن سبع سماوات ) أو المراد أوجد جنسه , وقضى يطلق بمعنى حكم وأتقن وفرغ وأمضى . ‏


        ‏قوله : ( كتب في كتابه ) ‏

        ‏أي أمر القلم أن يكتب في اللوح المحفوظ , وقد تقدم في حديث عبادة بن الصامت قريبا " فقال للقلم اكتب " فجرى بما هو كائن " ويحتمل أن يكون المراد بالكتاب اللفظ الذي قضاه , وهو كقوله تعالى ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ) . ‏


        ‏قوله : ( فهو عنده فوق العرش ) ‏

        ‏قيل معناه دون العرش , وهو كقوله تعالى ( بعوضة فما فوقها ) , والحامل على هذا التأويل استبعاد أن يكون شيء من المخلوقات فوق العرش , ولا محذور في إجراء ذلك على ظاهره لأن العرش خلق من خلق الله , ويحتمل أن يكون المراد بقوله " فهو عنده " أي ذكره أو علمه فلا تكون العندية مكانية بل هي إشارة إلى كمال كونه مخفيا عن الخلق مرفوعا عن حيز إدراكهم ,

        وحكى الكرماني أن بعضهم زعم أن لفظ " فوق " زائد كقوله : ( فإن كن نساء فوق اثنتين ) والمراد اثنتان فصاعدا , ولم يتعقبه وهو متعقب , لأن محل دعوى الزيادة ما إذا بقي الكلام مستقيما مع حذفها كما في الآية , وأما في الحديث فإنه يبقى مع الحذف , فهو عنده العرش وذلك غير مستقيم . ‏


        ‏قوله : ( إن رحمتي ) ‏

        ‏بفتح إن على أنها بدل من كتب , وبكسرها على حكاية مضمون الكتاب ‏



        ‏قوله : ( غلبت ) ‏

        ‏في رواية شعيب عن أبي الزناد في التوحيد " سبقت " بدل غلبت , والمراد من الغضب لازمه وهو إرادة إيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب , لأن السبق والغلبة باعتبار التعلق , أي تعلق الرحمة غالب سابق على تعلق الغضب , لأن الرحمة مقتضى ذاته المقدسة وأما الغضب فإنه متوقف على سابقة عمل من العبد الحادث , وبهذا التقرير يندفع استشكال من أورد وقوع العذاب قبل الرحمة في بعض المواطن , كمن يدخل النار من الموحدين ثم يخرج بالشفاعة وغيرها . وقيل معنى الغلبة الكثرة والشمول , تقول غلب على فلان الكرم أي أكثر أفعاله , وهذا كله بناء على أن الرحمة والغضب من صفات الذات ,

        وقال بعض العلماء الرحمة والغضب من صفات الفعل لا من صفات الذات , ولا مانع من تقدم بعض الأفعال على بعض فتكون الإشارة بالرحمة إلى إسكان آدم الجنة أول ما خلق مثلا ومقابلها ما وقع من إخراجه منها , وعلى ذلك استمرت أحوال الأمم بتقديم الرحمة في خلقهم بالتوسع عليهم من الرزق وغيره , ثم يقع بهم العذاب على كفرهم . وأما ما أشكل من أمر من يعذب من الموحدين فالرحمة سابقة في حقهم أيضا , ولولا وجودها لخلدوا أبدا .

        وقال الطيبي في سبق الرحمة إشارة إلى أن قسط الخلق منها أكثر من قسطهم من الغضب وأنها تنالهم من غير استحقاق وأن الغضب لا ينالهم إلا باستحقاق , فالرحمة تشمل الشخص جنينا ورضيعا وفطيما وناشئا قبل أن يصدر منه شيء من الطاعة , ولا يلحقه الغضب إلا بعد أن يصدر عنه من الذنوب ما يستحق معه ذلك . ‏

        نفعنا الله واياكم بهذا الحديث


        ‏قوله : ( كتب في كتابه ) ‏

        ‏أي أمر القلم أن يكتب في اللوح المحفوظ , وقد تقدم في حديث عبادة بن الصامت قريبا " فقال للقلم اكتب " فجرى بما هو كائن " ويحتمل أن يكون المراد بالكتاب اللفظ الذي قضاه , وهو كقوله تعالى ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ) . ‏


        ‏قوله : ( فهو عنده فوق العرش ) ‏

        ‏قيل معناه دون العرش , وهو كقوله تعالى ( بعوضة فما فوقها ) , والحامل على هذا التأويل استبعاد أن يكون شيء من المخلوقات فوق العرش , ولا محذور في إجراء ذلك على ظاهره لأن العرش خلق من خلق الله , ويحتمل أن يكون المراد بقوله " فهو عنده " أي ذكره أو علمه فلا تكون العندية مكانية بل هي إشارة إلى كمال كونه مخفيا عن الخلق مرفوعا عن حيز إدراكهم ,

        وحكى الكرماني أن بعضهم زعم أن لفظ " فوق " زائد كقوله : ( فإن كن نساء فوق اثنتين ) والمراد اثنتان فصاعدا , ولم يتعقبه وهو متعقب , لأن محل دعوى الزيادة ما إذا بقي الكلام مستقيما مع حذفها كما في الآية , وأما في الحديث فإنه يبقى مع الحذف , فهو عنده العرش وذلك غير مستقيم . ‏


        ‏قوله : ( إن رحمتي ) ‏

        ‏بفتح إن على أنها بدل من كتب , وبكسرها على حكاية مضمون الكتاب ‏



        ‏قوله : ( غلبت ) ‏

        ‏في رواية شعيب عن أبي الزناد في التوحيد " سبقت " بدل غلبت , والمراد من الغضب لازمه وهو إرادة إيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب , لأن السبق والغلبة باعتبار التعلق , أي تعلق الرحمة غالب سابق على تعلق الغضب , لأن الرحمة مقتضى ذاته المقدسة وأما الغضب فإنه متوقف على سابقة عمل من العبد الحادث , وبهذا التقرير يندفع استشكال من أورد وقوع العذاب قبل الرحمة في بعض المواطن , كمن يدخل النار من الموحدين ثم يخرج بالشفاعة وغيرها . وقيل معنى الغلبة الكثرة والشمول , تقول غلب على فلان الكرم أي أكثر أفعاله , وهذا كله بناء على أن الرحمة والغضب من صفات الذات ,

        وقال بعض العلماء الرحمة والغضب من صفات الفعل لا من صفات الذات , ولا مانع من تقدم بعض الأفعال على بعض فتكون الإشارة بالرحمة إلى إسكان آدم الجنة أول ما خلق مثلا ومقابلها ما وقع من إخراجه منها , وعلى ذلك استمرت أحوال الأمم بتقديم الرحمة في خلقهم بالتوسع عليهم من الرزق وغيره , ثم يقع بهم العذاب على كفرهم . وأما ما أشكل من أمر من يعذب من الموحدين فالرحمة سابقة في حقهم أيضا , ولولا وجودها لخلدوا أبدا .

        وقال الطيبي في سبق الرحمة إشارة إلى أن قسط الخلق منها أكثر من قسطهم من الغضب وأنها تنالهم من غير استحقاق وأن الغضب لا ينالهم إلا باستحقاق , فالرحمة تشمل الشخص جنينا ورضيعا وفطيما وناشئا قبل أن يصدر منه شيء من الطاعة , ولا يلحقه الغضب إلا بعد أن يصدر عنه من الذنوب ما يستحق معه ذلك . ‏

        نفعنا الله واياكم بهذا الحديث
        [marq]
        اللهم صل على سيدنا محمد وآله بقدر حبه عندك
        -------------------------------------------------------
        اللهم صل صلاة كاملة وسلّم سلاماً تامّاً على سيدنا محمد الذي
        تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به
        الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقى الغمام بوجهه الكريم وعلى
        آله وصحبه في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك
        [/marq]

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة s-attar مشاهدة المشاركة
          ________________________________________
          ‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏مغيرة بن عبد الرحمن القرشي ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزناد ‏ ‏عن ‏ ‏الأعرج ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏


          ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لما قضى الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش ‏ ‏إن رحمتي غلبت غضبي ‏





          فتح الباري بشرح صحيح البخاري


          ‏قوله : ( لما قضى الله الخلق ) ‏

          ‏أي خلق الخلق كقوله تعالى ( فقضاهن سبع سماوات ) أو المراد أوجد جنسه , وقضى يطلق بمعنى حكم وأتقن وفرغ وأمضى . ‏


          ‏قوله : ( كتب في كتابه ) ‏

          ‏أي أمر القلم أن يكتب في اللوح المحفوظ , وقد تقدم في حديث عبادة بن الصامت قريبا " فقال للقلم اكتب " فجرى بما هو كائن " ويحتمل أن يكون المراد بالكتاب اللفظ الذي قضاه , وهو كقوله تعالى ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ) . ‏


          ‏قوله : ( فهو عنده فوق العرش ) ‏

          ‏قيل معناه دون العرش , وهو كقوله تعالى ( بعوضة فما فوقها ) , والحامل على هذا التأويل استبعاد أن يكون شيء من المخلوقات فوق العرش , ولا محذور في إجراء ذلك على ظاهره لأن العرش خلق من خلق الله , ويحتمل أن يكون المراد بقوله " فهو عنده " أي ذكره أو علمه فلا تكون العندية مكانية بل هي إشارة إلى كمال كونه مخفيا عن الخلق مرفوعا عن حيز إدراكهم ,

          وحكى الكرماني أن بعضهم زعم أن لفظ " فوق " زائد كقوله : ( فإن كن نساء فوق اثنتين ) والمراد اثنتان فصاعدا , ولم يتعقبه وهو متعقب , لأن محل دعوى الزيادة ما إذا بقي الكلام مستقيما مع حذفها كما في الآية , وأما في الحديث فإنه يبقى مع الحذف , فهو عنده العرش وذلك غير مستقيم . ‏


          ‏قوله : ( إن رحمتي ) ‏

          ‏بفتح إن على أنها بدل من كتب , وبكسرها على حكاية مضمون الكتاب ‏



          ‏قوله : ( غلبت ) ‏

          ‏في رواية شعيب عن أبي الزناد في التوحيد " سبقت " بدل غلبت , والمراد من الغضب لازمه وهو إرادة إيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب , لأن السبق والغلبة باعتبار التعلق , أي تعلق الرحمة غالب سابق على تعلق الغضب , لأن الرحمة مقتضى ذاته المقدسة وأما الغضب فإنه متوقف على سابقة عمل من العبد الحادث , وبهذا التقرير يندفع استشكال من أورد وقوع العذاب قبل الرحمة في بعض المواطن , كمن يدخل النار من الموحدين ثم يخرج بالشفاعة وغيرها . وقيل معنى الغلبة الكثرة والشمول , تقول غلب على فلان الكرم أي أكثر أفعاله , وهذا كله بناء على أن الرحمة والغضب من صفات الذات ,

          وقال بعض العلماء الرحمة والغضب من صفات الفعل لا من صفات الذات , ولا مانع من تقدم بعض الأفعال على بعض فتكون الإشارة بالرحمة إلى إسكان آدم الجنة أول ما خلق مثلا ومقابلها ما وقع من إخراجه منها , وعلى ذلك استمرت أحوال الأمم بتقديم الرحمة في خلقهم بالتوسع عليهم من الرزق وغيره , ثم يقع بهم العذاب على كفرهم . وأما ما أشكل من أمر من يعذب من الموحدين فالرحمة سابقة في حقهم أيضا , ولولا وجودها لخلدوا أبدا .

          وقال الطيبي في سبق الرحمة إشارة إلى أن قسط الخلق منها أكثر من قسطهم من الغضب وأنها تنالهم من غير استحقاق وأن الغضب لا ينالهم إلا باستحقاق , فالرحمة تشمل الشخص جنينا ورضيعا وفطيما وناشئا قبل أن يصدر منه شيء من الطاعة , ولا يلحقه الغضب إلا بعد أن يصدر عنه من الذنوب ما يستحق معه ذلك . ‏

          نفعنا الله واياكم بهذا الحديث


          ‏قوله : ( كتب في كتابه ) ‏

          ‏أي أمر القلم أن يكتب في اللوح المحفوظ , وقد تقدم في حديث عبادة بن الصامت قريبا " فقال للقلم اكتب " فجرى بما هو كائن " ويحتمل أن يكون المراد بالكتاب اللفظ الذي قضاه , وهو كقوله تعالى ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ) . ‏


          ‏قوله : ( فهو عنده فوق العرش ) ‏

          ‏قيل معناه دون العرش , وهو كقوله تعالى ( بعوضة فما فوقها ) , والحامل على هذا التأويل استبعاد أن يكون شيء من المخلوقات فوق العرش , ولا محذور في إجراء ذلك على ظاهره لأن العرش خلق من خلق الله , ويحتمل أن يكون المراد بقوله " فهو عنده " أي ذكره أو علمه فلا تكون العندية مكانية بل هي إشارة إلى كمال كونه مخفيا عن الخلق مرفوعا عن حيز إدراكهم ,

          وحكى الكرماني أن بعضهم زعم أن لفظ " فوق " زائد كقوله : ( فإن كن نساء فوق اثنتين ) والمراد اثنتان فصاعدا , ولم يتعقبه وهو متعقب , لأن محل دعوى الزيادة ما إذا بقي الكلام مستقيما مع حذفها كما في الآية , وأما في الحديث فإنه يبقى مع الحذف , فهو عنده العرش وذلك غير مستقيم . ‏


          ‏قوله : ( إن رحمتي ) ‏

          ‏بفتح إن على أنها بدل من كتب , وبكسرها على حكاية مضمون الكتاب ‏



          ‏قوله : ( غلبت ) ‏

          ‏في رواية شعيب عن أبي الزناد في التوحيد " سبقت " بدل غلبت , والمراد من الغضب لازمه وهو إرادة إيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب , لأن السبق والغلبة باعتبار التعلق , أي تعلق الرحمة غالب سابق على تعلق الغضب , لأن الرحمة مقتضى ذاته المقدسة وأما الغضب فإنه متوقف على سابقة عمل من العبد الحادث , وبهذا التقرير يندفع استشكال من أورد وقوع العذاب قبل الرحمة في بعض المواطن , كمن يدخل النار من الموحدين ثم يخرج بالشفاعة وغيرها . وقيل معنى الغلبة الكثرة والشمول , تقول غلب على فلان الكرم أي أكثر أفعاله , وهذا كله بناء على أن الرحمة والغضب من صفات الذات ,

          وقال بعض العلماء الرحمة والغضب من صفات الفعل لا من صفات الذات , ولا مانع من تقدم بعض الأفعال على بعض فتكون الإشارة بالرحمة إلى إسكان آدم الجنة أول ما خلق مثلا ومقابلها ما وقع من إخراجه منها , وعلى ذلك استمرت أحوال الأمم بتقديم الرحمة في خلقهم بالتوسع عليهم من الرزق وغيره , ثم يقع بهم العذاب على كفرهم . وأما ما أشكل من أمر من يعذب من الموحدين فالرحمة سابقة في حقهم أيضا , ولولا وجودها لخلدوا أبدا .

          وقال الطيبي في سبق الرحمة إشارة إلى أن قسط الخلق منها أكثر من قسطهم من الغضب وأنها تنالهم من غير استحقاق وأن الغضب لا ينالهم إلا باستحقاق , فالرحمة تشمل الشخص جنينا ورضيعا وفطيما وناشئا قبل أن يصدر منه شيء من الطاعة , ولا يلحقه الغضب إلا بعد أن يصدر عنه من الذنوب ما يستحق معه ذلك . ‏

          نفعنا الله واياكم بهذا الحديث
          جزاكم الله خيراً على الإضافة الطيبة

          تعليق

          يعمل...
          X