النبوءات فى قصة اسلام ابو سفيان
سنعرض اليوم اخوانى الاعزاء دليل نبوءة رسول الله فى قصة إسلام ابا سفيان صخر بن حرب
ولكن قبل ان نخوض فى هذه النبوءة اود ان اعرف للنصارى من هو ابا سفيان حتى يتبين قدر النبوءة لديهم وحتى يعرفو كيف اسلم رأس من رؤوس الكفر فى ذلك الزمان والذى فعل كل ما يستطيع لكى يهزم الاسلام ورسول الاسلام ولكنه رضى الله عنه حين اتضح له الامر ورأى من نبوءات الرسول معه لم يستكبر ولم يعاند ويصر على الكفر بل فكر بعقل وعقل الامور وتاكد ان محمد بن عبدالله هو رسول الله فأسلم لله وشهد ان محمد رسول الله وحسن اسلامه بعد ذلك وقام بعد إسلامه واستقرار الايمان فى قلبه بفعل الكثير الكثير من المواقف الرائعة
ابو سفيان هو
ولكن قبل ان نخوض فى تعريف ابو سفيان قد يظن البعض ان هذا خارج الموضوع الذى هو دلائل نبوءة رسول الله :salla-icon: ولكن ارجو منه ان يقرأ الموضوع كاملاً ليعرف انه كان لابد من التعريف بشخصية ابو سفيان ليستبان قدر النبوءة وقدر الذى اسلم وان كنت ارى انه ليس من الضروى ان تعرف المسلم بهذا الامر لانه يعرفه جيداً ولكن غير المسلمين لا يعرفون من هو ابو سفيان واذا سردت لهم قصة اسلامه مباشرة من دون تعريف له لن يتبين امرها لديهم بهذا الاسلوب فأرجو من الجميع الصبر وقرأة الموضوع جيداً .
ابو سفيان
كان تاجراً يجهز التجار بماله وأموال قريش إلى الشام وغيرها من أرض العجم وكان يخرج أحياناً بنفسه
وكان من دهاة العرب ومن أهل الرأي والشرف فيهم وكان من اشراف مكة بل كان سيد مكة وقت إسلامة
كيف كان ابا سفيان قبل إسلامه
انا اعلم ان ابو سفيان يعرفه جميع المسلمون ولكن هذا التعريف للنصارى ليعلمو من هو ابا سفيان لان النبوءة كلها عليه هو وعلى طريقة اسلامه
لا يخفى أن أبا سفيان كان من رؤوس الحرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان فتح مكة
وكانت بصماته في تاريخ الإسلام قبل فتح مكة ظاهرة بينة ، وكانت أولها : ذهابه إلى أبي طالب في رجال من أشراف قريش ـ وهم خمسة وعشرون تقريبًا ـ ، حاثين له على أن يكف ابن أخيه ( رسول الله ) عن دعوته، وكان فيما قالوه له :" ... فادعه فخذ له منا، وخذ لنا منه؛ ليكف عنا ونكف عنه، وليدعنا وديننا وندعه ودينه ... "
-- وكان هو أيضا من أبرز الحاضرين ، في دار الندوة ، لما اجتمع جميع نواب القبائل القرشية؛ ليتدارسوا خطة حاسمة تكفل القضاء سريعًا على حامل لواء الدعوة الإسلامية محمد ؛ لما أحسوا من خطر دعوته ، وقد هاجر إلى ( يثرب ) المدينة أكثر المسلمين ، حتى اجتمع الحاضرون على اغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كان من المؤيدين لذلك...
وفي بدر ، في مواجهة أخرى، لما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم برجوع قافلة قريش من الشام إلى مكة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى الشمال ليقوما باكتشاف خبرها، فوصلا إلى الحوراء ومكثا حتى مر بهما أبو سفيان بالعير، فأسرعا إلى المدينة وأخبرا رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر .
وتجهز الرسول عليه الصلاة و السلام بجيشه ، وعلم أبو سفيان بخروج النبي إليه ، وكان هو المسئول عنها ، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة مستصرخاً لقريش بالنفير إلى عيرهم؛ ليمنعوه من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه... فتجهزت قبائل قريش لمواجهة جيش المسلمين ،، وتحركوا بسرعة فائقة نحو الشمال في اتجاه بدر، وسلكوا في طريقهم وادى عُسْفَان، ثم قُدَيْدًا، ثم الجُحْفَة، وهناك تلقوا رسالة جديدة من أبي سفيان يقول لهم فيها : إنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم ورجالكم وأموالكم، وقد نجاها الله فارجعوا ..
-- أما عن كيفية إفلات أبي سفيان من قبضة الجيش المسلم .. فهو أن أبا سفيان كان يسير على الطريق الرئيسى، ولكنه لم يزل حذرًا متيقظًا، وضاعف حركاته الاستكشافية، ولما اقترب من بدر تقدم عيره حتى لقى مَجْدِىَّ بن عمرو، وسأله عن جيش المدينة، فقال : ما رأيت أحدًا أنكره إلا إني قد رأيت راكبين قد أناخا إلى هذا التل، ثم استقيا في شن لهما، ثم انطلقا، فبادر أبو سفيان إلى مناخهما، فأخذ من أبعار بعيرهما، ففته فإذا فيه النوى، فقال : هذه والله علائف يثرب ( فانظر الى ذكائه :radia-icon: )، فرجع إلى عيره سريعًا، وضرب وجهها محولًا اتجاهها نحو الساحل غربًا، تاركًا الطريق الرئيسى الذي يمر ببدر على اليسار، وبهذا نجا بالقافلة من الوقوع في قبضة جيش المدينة، وأرسل رسالته إلى جيش مكة التي تلقاها في الجحفة .
وهناك الكثير الكثير من عداء ابو سفيان رضى الله عنه للاسلم قبل ان يسلم رضى الله عنه ولكن هذا كان تعريف بسيط له لندخل الى الموضوع الذى هو كيف اسلم ابو سفيان بالرغم من هذا العداء الواضح لرسول الله وللإسلام والمسلمين
وبداية قصة اسلامه :radia-icon: فى فتح مكه
ونبدأها بعون الله من وقت مرور العباس عم النبي :salla-icon: على ابو سفيان وهو راكب دابة رسول الله وكان ابو سفيان فى ذلك الوقت قد خرج ليتجسس خبر جيش رسول الله الذى قد حاصر مكة
فيقول العباس :radia-icon: : والله إني لأسير عليها ـ أي على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ إذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء، وهما يتراجعان، وأبو سفيان يقول : ما رأيت كالليلة نيراناً قط ولا عسكراً . قال : يقول بديل : هذه والله خزاعة، حَمَشَتْها الحرب، فيقول أبو سفيان : خزاعة أقل وأذل من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها .
قال العباس : فعرفت صوته، فقلت : أبا حَنْظَلَة ؟ فعرف صوتي، فقال : أبا الفضل ؟ قلت : نعم . قال : مالك ؟ فداك أبي وأمي . قلت : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، واصباح قريش والله . قال : فما الحيلة فداك أبي وأمي ؟ ، قلت : والله لئن ظفر بك ليضربن عنقك، فاركب في عجز هذه البغلة، حتى آتي بك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستأمنه لك، فركب خلفي، ورجع صاحباه .
قال : فجئت به، فكلما مررت به على نار من نيران المسلمين، قالوا : من هذا ؟ فإذا رأوا بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عليها قالوا : عم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته . حتى مررت بنار عمر بن الخطاب :radia-icon: فقال : من هذا ؟ وقام إلى، فلما رأي أبا سفيان على عجز الدابة قال : أبو سفيان، عدو الله ؟ الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد، ثم خرج يشتد نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركضتُ البغلة فسبقت، فاقتحمت عن البغلة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل عليه عمر، فقال : يا رسول الله، هذا أبو سفيان فدعني أضرب عنقه، قال : قلت : يا رسول الله، إني قد أجرته ( فانظر الى اخلاق رسول الله الذى لم يستغل الموقف ويقتل رأس الكفر فى ذلك الوقت بالرغم من انهما فى حالة حرب ولكن هذه اخلاق رسول الله فهو لا يريد لأبو سفيان الموت والهلاك على هذا الكفر بل يريد به الخير والرأفه وإرشاده الى طريق الله كما سنرى تباعاً فى هذا الموضوع وهذا امر رسول الله ليس مع ابو سفيان فقط بل ان هذا الامر يريده رسول الله لجميع الناس فهو صلى الله عليه وسلم رؤوف ويريد للناس الفلاح بعبادة رب الارض والسموات )، ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت برأسه، فقلت : والله لا يناجيه الليلة أحد دوني، فلما أكثر عمر في شأنه قلت : مهلاً يا عمر، فوالله لو كان من رجال بني عدي بن كعب ما قلت مثل هذا، قال : مهلاً يا عباس، فوالله لإسلامك كان أحب إلى من إسلام الخطاب، لو أسلم، وما بي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اذهب به يا عباس إلى رحلك، فإذا أصبحت فأتني به ) ، فذهبت، فلما أصبحت غدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال : ( ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ ) ( ومن هنا بدأ رسول الله فى تليين قلب ابو سفيان لدخول الاسلام ودله على طريق الفلاح) قال : بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك ؟ لقد ظننت أن لو كان مع الله إله غيره لقد أغني عني شيئاً بعد . قال : ( ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ ) ، قال : بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك : أما هذه فإن في النفس حتى الآن منها شيء . فقال له العباس : ويحك أسلم، واشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، قبل أن تضرب عنقك، فأسلم وشهد شهادة الحق . ( ولكن شهادته هنا :radia-icon: كانت شفهيه وعلى لسانه ولم يعنيها بقلبه كما قال العلماء عن اعلان اسلامه فى هذه اللحظه )
قال العباس : يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئاً .
قال : ( نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن ) وهو عند مسلم .. ( وانظر الى اخلاق النبي ورحمته بهم بالرغم مما لقاها النبي من أذى وكرهه وعناد منهم الى انه :salla-icon: رؤوف رحيم بهم فهذا يد على ان النبي لم يكن همه القتل وسفك الدماء كما يعتقد بعض النصارى وهذا العفو الذى عفى به النبي الرحيم على من أذاوه وعاندوه وطردوه من بيته لهو خير دليل على رحمة ورأفة رسول الله :salla-icon: )
وفي هذا الصباح ـ صباح يوم الثلاثاء للسابع عشر من شهر رمضان سنة 8 هـ ـ غادر رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران إلى مكة، وأمر العباس أن يحبس أبا سفيان بمضيق الوادي عند خَطْمِ الجبل، حتى تمر به جنود الله فيراها، ففعل، فمرت القبائل على راياتها، كلما مرت به قبيلة قال : يا عباس، من هذه ؟ فيقول ـ مثلا ـ سليم، فيقول : مإلى ولِسُلَيْم ؟ ثم تمر به القبيلة فيقول : يا عباس، من هؤلاء ؟ فيقول : مُزَيْنَة، فيقول : ما لي ولمزينة ؟ حتى نفذت القبائل، ما تمر به قبيلة إلا سأل العباس عنها، فإذا أخبره قال : مالي ولبني فلان ؟ حتى مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء، فيها المهاجرون والأنصار، لا يري منهم إلا الحَدَق من الحديد، قال : سبحان الله ! يا عباس، من هؤلاء ؟ قال : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار، قال : ما لأحد بهؤلاء قِبَلٌ ولا طاقة . ثم قال : والله يا أبا الفضل، لقد أصبح مُلْكُ ابن أخيك اليوم عظيماً . قال العباس : يا أبا سفيان، إنها النبوة، قال : فنعم إذن ............... ( وكان هذا هو اول امر وقوع الاسلام فى قلبه :radia-icon:)
ونأتى الى اول امر من أمور دلائل رسول الله فى اسلام ابو سفيان وهو
ان ابو سفيان كان يفكر فى امر كيف يهزم النبي :salla-icon: ويخرجه من مكة بعد دخوله لها ويفكر بينه وبين نفسه فى هذا الامر
فانظر ماذا حدث وانظر الى معجزة الرسول الكريم معه التى ان دلت فإنما تدل على تأييد الله له وإطلاعه بالغيبيات وبما فى نفوس اعدائه
وجاءت الاحاديث من السيرة النبوية بخصوص هذا الامر كالاتى :
قال البيهقي : [ و قد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ـ إجازة ـ أنبأنا أبو حامد أحمد بن الحسن المقري أنبأنا أحمد بن يوسف السلمي حدثنا محمد بن يوسف الفريابي حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر عن ابن عباس قال : رأى أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمشي و الناس يطأون عقبيه فقال بينه و بين نفسه : لو عاودت هذا الرجل القتال ؟ فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ضرب بيده في صدره فقال : إذا يخزيك الله ]
فقال : أتوب إلى الله و أستغفر الله مما تفوهت به
وقال محمد بن سعد [ عن الواقدي عن محمد بن حرب عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق أن أبا سفيان بن حرب بعد فتح مكة كان جالسا فقال في نفسه : لو جمعت لمحمد جمعا ؟ فإنه ليحدث نفسه بذلك إذ ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم بين كتفيه و قال : إذا يخزيك الله ! قال : فرفع رأسه فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قائم على رأسه فقال : ما أيقنت أنك نبي حتى الساعة
فهذا من بعض معجزاته :salla-icon:
وننتقل الى معجزة اخرى ونبوءة اخرى من نبوءات المصطفى
ونرى ما الذى حدث من نبوءات الرسول الامين :salla-icon: حين امر بلال بالاذان فوق الكعبة
.......... وحانت الصلاة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن يصعد فيؤذن على الكعبة، وأبو سفيان بن حرب، وعتاب بن أسيد، والحارث بن هشام جلوس بفناء الكعبة، فقال عتاب :لقد أكرم الله أسيدا ألا يكون سمع هذا، فيسمع منه ما يغيظه . فقال الحارث : أما والله لو أعلم أنه حق لاتبعته . فقال أبو سفيان : أما والله لا أقول شيئًا، لو تكلمت لأخبرت عني هذه الحصباء . فخرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم : ( لقد علمت الذي قلتم ) فقال لهم رسول الله يا عتاب بن اسيد انت قلت لقد أكرم الله أسيدا ألا يكون سمع هذا، فيسمع منه ما يغيظه يا حارث بن هشام لقد قلت أما والله لو أعلم أنه حق لاتبعته يا ابا سفيان لقد قلت أما والله لا أقول شيئًا، لو تكلمت لأخبرت عني هذه الحصباء ( يقصد الحصى ) .
فقال الحارث وعتاب : نشهد أنك رسول الله، والله ما اطلع على هذا أحد كان معنا فنقول أخبرك .
وقال ابن هشام : [ و حدثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل الكعبة عام الفتح و معه بلال فأمره أن يؤذن و أبو سفيان بن حرب و عتاب بن أسيد و الحارث بن هشام جلوس بفناء الكعبة فقال عتاب : لقد أكرم الله أسيدا ألا يكون سمع هذا فسمع منه ما يغيظه ! فقال الحارث بن هشام : أما و الله لو أعلم أنه محقا لاتبعته فقال أبو سفيان : لا أقول شيئا لو تكلمت لأخبرت عني هذه الحصا
فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : قد علمت الذي قلتم ثم ذكر ذلك لهم فقال الحارث و عتاب : نشهد أنك رسول الله ! ما اطلع على هذا أحد كان معنا فنقول أنه أخبرك
وجاء ايضأ
روى البيهقي [ من طريق ابن خزيمة و غيره عن أبي حامد بن الشرقي عن أبي محمد بن يحيى الذهلي حدثنا موسى بن أعين الجزري حدثنا أبي عن إسحاق بن راشد عن سعيد بن المسيب قال : لما كان ليلة دخل الناس مكة ليلة الفتح لم يزالوا في تكبير و تهليل و طواف بالبيت حتى أصبحوا فقال أبو سفيان لهند : أتري هذا من الله ؟ قالت : نعم هذا من الله قال : ثم أصبح أبو سفيان فغدا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قلت لهند : أتري هذا من الله ؟ قالت : نعم هذا من الله فقال أبو سفيان : أشهد أنك عبد الله و رسوله و الذي يحلف به ما سمع قولي هذا أحد من الناس غير هند ]
فيقول ابو سفيان بعد هذه المعجزات والله انه لنبي انه ليحدثنى بأمور لا يعرفها احداً غيرى انه ليحدثنى بما يدور فى نفسى ويحدثنى بأمور لا يعرفها احد غيرى وغير اقرب الناس الى
فبعد هذه النبوءات التى رأها ابو سفيان من رسول الله فيقول استقر الايمان فى قلبى وعرفت انه رسول من عند الله حقا
ارجو ان لا اكون اطلت عليكم ولكن اعذرونى للإطالة
يتبع ....................
بسم الله الذى أنزل القران فأسمعه واجرى الماء فأتبعه وسن الدين وشرعه وارسل محمداً بالهدى ودين الحق ونصره
[TABLE1="width:95%;background-image:url('https://www.ebnmaryam.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/15.gif');"][CELL="filter:;"]
السلام عليكم جميعاً
[/CELL][/TABLE1]سنعرض اليوم اخوانى الاعزاء دليل نبوءة رسول الله فى قصة إسلام ابا سفيان صخر بن حرب
ولكن قبل ان نخوض فى هذه النبوءة اود ان اعرف للنصارى من هو ابا سفيان حتى يتبين قدر النبوءة لديهم وحتى يعرفو كيف اسلم رأس من رؤوس الكفر فى ذلك الزمان والذى فعل كل ما يستطيع لكى يهزم الاسلام ورسول الاسلام ولكنه رضى الله عنه حين اتضح له الامر ورأى من نبوءات الرسول معه لم يستكبر ولم يعاند ويصر على الكفر بل فكر بعقل وعقل الامور وتاكد ان محمد بن عبدالله هو رسول الله فأسلم لله وشهد ان محمد رسول الله وحسن اسلامه بعد ذلك وقام بعد إسلامه واستقرار الايمان فى قلبه بفعل الكثير الكثير من المواقف الرائعة
ابو سفيان هو
ولكن قبل ان نخوض فى تعريف ابو سفيان قد يظن البعض ان هذا خارج الموضوع الذى هو دلائل نبوءة رسول الله :salla-icon: ولكن ارجو منه ان يقرأ الموضوع كاملاً ليعرف انه كان لابد من التعريف بشخصية ابو سفيان ليستبان قدر النبوءة وقدر الذى اسلم وان كنت ارى انه ليس من الضروى ان تعرف المسلم بهذا الامر لانه يعرفه جيداً ولكن غير المسلمين لا يعرفون من هو ابو سفيان واذا سردت لهم قصة اسلامه مباشرة من دون تعريف له لن يتبين امرها لديهم بهذا الاسلوب فأرجو من الجميع الصبر وقرأة الموضوع جيداً .
ابو سفيان
كان تاجراً يجهز التجار بماله وأموال قريش إلى الشام وغيرها من أرض العجم وكان يخرج أحياناً بنفسه
وكان من دهاة العرب ومن أهل الرأي والشرف فيهم وكان من اشراف مكة بل كان سيد مكة وقت إسلامة
كيف كان ابا سفيان قبل إسلامه
انا اعلم ان ابو سفيان يعرفه جميع المسلمون ولكن هذا التعريف للنصارى ليعلمو من هو ابا سفيان لان النبوءة كلها عليه هو وعلى طريقة اسلامه
لا يخفى أن أبا سفيان كان من رؤوس الحرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان فتح مكة
وكانت بصماته في تاريخ الإسلام قبل فتح مكة ظاهرة بينة ، وكانت أولها : ذهابه إلى أبي طالب في رجال من أشراف قريش ـ وهم خمسة وعشرون تقريبًا ـ ، حاثين له على أن يكف ابن أخيه ( رسول الله ) عن دعوته، وكان فيما قالوه له :" ... فادعه فخذ له منا، وخذ لنا منه؛ ليكف عنا ونكف عنه، وليدعنا وديننا وندعه ودينه ... "
-- وكان هو أيضا من أبرز الحاضرين ، في دار الندوة ، لما اجتمع جميع نواب القبائل القرشية؛ ليتدارسوا خطة حاسمة تكفل القضاء سريعًا على حامل لواء الدعوة الإسلامية محمد ؛ لما أحسوا من خطر دعوته ، وقد هاجر إلى ( يثرب ) المدينة أكثر المسلمين ، حتى اجتمع الحاضرون على اغتيال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كان من المؤيدين لذلك...
وفي بدر ، في مواجهة أخرى، لما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم برجوع قافلة قريش من الشام إلى مكة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد إلى الشمال ليقوما باكتشاف خبرها، فوصلا إلى الحوراء ومكثا حتى مر بهما أبو سفيان بالعير، فأسرعا إلى المدينة وأخبرا رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر .
وتجهز الرسول عليه الصلاة و السلام بجيشه ، وعلم أبو سفيان بخروج النبي إليه ، وكان هو المسئول عنها ، فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري إلى مكة مستصرخاً لقريش بالنفير إلى عيرهم؛ ليمنعوه من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه... فتجهزت قبائل قريش لمواجهة جيش المسلمين ،، وتحركوا بسرعة فائقة نحو الشمال في اتجاه بدر، وسلكوا في طريقهم وادى عُسْفَان، ثم قُدَيْدًا، ثم الجُحْفَة، وهناك تلقوا رسالة جديدة من أبي سفيان يقول لهم فيها : إنكم إنما خرجتم لتحرزوا عيركم ورجالكم وأموالكم، وقد نجاها الله فارجعوا ..
-- أما عن كيفية إفلات أبي سفيان من قبضة الجيش المسلم .. فهو أن أبا سفيان كان يسير على الطريق الرئيسى، ولكنه لم يزل حذرًا متيقظًا، وضاعف حركاته الاستكشافية، ولما اقترب من بدر تقدم عيره حتى لقى مَجْدِىَّ بن عمرو، وسأله عن جيش المدينة، فقال : ما رأيت أحدًا أنكره إلا إني قد رأيت راكبين قد أناخا إلى هذا التل، ثم استقيا في شن لهما، ثم انطلقا، فبادر أبو سفيان إلى مناخهما، فأخذ من أبعار بعيرهما، ففته فإذا فيه النوى، فقال : هذه والله علائف يثرب ( فانظر الى ذكائه :radia-icon: )، فرجع إلى عيره سريعًا، وضرب وجهها محولًا اتجاهها نحو الساحل غربًا، تاركًا الطريق الرئيسى الذي يمر ببدر على اليسار، وبهذا نجا بالقافلة من الوقوع في قبضة جيش المدينة، وأرسل رسالته إلى جيش مكة التي تلقاها في الجحفة .
وهناك الكثير الكثير من عداء ابو سفيان رضى الله عنه للاسلم قبل ان يسلم رضى الله عنه ولكن هذا كان تعريف بسيط له لندخل الى الموضوع الذى هو كيف اسلم ابو سفيان بالرغم من هذا العداء الواضح لرسول الله وللإسلام والمسلمين
وبداية قصة اسلامه :radia-icon: فى فتح مكه
ونبدأها بعون الله من وقت مرور العباس عم النبي :salla-icon: على ابو سفيان وهو راكب دابة رسول الله وكان ابو سفيان فى ذلك الوقت قد خرج ليتجسس خبر جيش رسول الله الذى قد حاصر مكة
فيقول العباس :radia-icon: : والله إني لأسير عليها ـ أي على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ إذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء، وهما يتراجعان، وأبو سفيان يقول : ما رأيت كالليلة نيراناً قط ولا عسكراً . قال : يقول بديل : هذه والله خزاعة، حَمَشَتْها الحرب، فيقول أبو سفيان : خزاعة أقل وأذل من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها .
قال العباس : فعرفت صوته، فقلت : أبا حَنْظَلَة ؟ فعرف صوتي، فقال : أبا الفضل ؟ قلت : نعم . قال : مالك ؟ فداك أبي وأمي . قلت : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، واصباح قريش والله . قال : فما الحيلة فداك أبي وأمي ؟ ، قلت : والله لئن ظفر بك ليضربن عنقك، فاركب في عجز هذه البغلة، حتى آتي بك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستأمنه لك، فركب خلفي، ورجع صاحباه .
قال : فجئت به، فكلما مررت به على نار من نيران المسلمين، قالوا : من هذا ؟ فإذا رأوا بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا عليها قالوا : عم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته . حتى مررت بنار عمر بن الخطاب :radia-icon: فقال : من هذا ؟ وقام إلى، فلما رأي أبا سفيان على عجز الدابة قال : أبو سفيان، عدو الله ؟ الحمد لله الذي أمكن منك بغير عقد ولا عهد، ثم خرج يشتد نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركضتُ البغلة فسبقت، فاقتحمت عن البغلة، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل عليه عمر، فقال : يا رسول الله، هذا أبو سفيان فدعني أضرب عنقه، قال : قلت : يا رسول الله، إني قد أجرته ( فانظر الى اخلاق رسول الله الذى لم يستغل الموقف ويقتل رأس الكفر فى ذلك الوقت بالرغم من انهما فى حالة حرب ولكن هذه اخلاق رسول الله فهو لا يريد لأبو سفيان الموت والهلاك على هذا الكفر بل يريد به الخير والرأفه وإرشاده الى طريق الله كما سنرى تباعاً فى هذا الموضوع وهذا امر رسول الله ليس مع ابو سفيان فقط بل ان هذا الامر يريده رسول الله لجميع الناس فهو صلى الله عليه وسلم رؤوف ويريد للناس الفلاح بعبادة رب الارض والسموات )، ثم جلست إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت برأسه، فقلت : والله لا يناجيه الليلة أحد دوني، فلما أكثر عمر في شأنه قلت : مهلاً يا عمر، فوالله لو كان من رجال بني عدي بن كعب ما قلت مثل هذا، قال : مهلاً يا عباس، فوالله لإسلامك كان أحب إلى من إسلام الخطاب، لو أسلم، وما بي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اذهب به يا عباس إلى رحلك، فإذا أصبحت فأتني به ) ، فذهبت، فلما أصبحت غدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال : ( ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ ) ( ومن هنا بدأ رسول الله فى تليين قلب ابو سفيان لدخول الاسلام ودله على طريق الفلاح) قال : بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك ؟ لقد ظننت أن لو كان مع الله إله غيره لقد أغني عني شيئاً بعد . قال : ( ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ ) ، قال : بأبي أنت وأمي، ما أحلمك وأكرمك وأوصلك : أما هذه فإن في النفس حتى الآن منها شيء . فقال له العباس : ويحك أسلم، واشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، قبل أن تضرب عنقك، فأسلم وشهد شهادة الحق . ( ولكن شهادته هنا :radia-icon: كانت شفهيه وعلى لسانه ولم يعنيها بقلبه كما قال العلماء عن اعلان اسلامه فى هذه اللحظه )
قال العباس : يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب الفخر فاجعل له شيئاً .
قال : ( نعم، من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد الحرام فهو آمن ) وهو عند مسلم .. ( وانظر الى اخلاق النبي ورحمته بهم بالرغم مما لقاها النبي من أذى وكرهه وعناد منهم الى انه :salla-icon: رؤوف رحيم بهم فهذا يد على ان النبي لم يكن همه القتل وسفك الدماء كما يعتقد بعض النصارى وهذا العفو الذى عفى به النبي الرحيم على من أذاوه وعاندوه وطردوه من بيته لهو خير دليل على رحمة ورأفة رسول الله :salla-icon: )
وفي هذا الصباح ـ صباح يوم الثلاثاء للسابع عشر من شهر رمضان سنة 8 هـ ـ غادر رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران إلى مكة، وأمر العباس أن يحبس أبا سفيان بمضيق الوادي عند خَطْمِ الجبل، حتى تمر به جنود الله فيراها، ففعل، فمرت القبائل على راياتها، كلما مرت به قبيلة قال : يا عباس، من هذه ؟ فيقول ـ مثلا ـ سليم، فيقول : مإلى ولِسُلَيْم ؟ ثم تمر به القبيلة فيقول : يا عباس، من هؤلاء ؟ فيقول : مُزَيْنَة، فيقول : ما لي ولمزينة ؟ حتى نفذت القبائل، ما تمر به قبيلة إلا سأل العباس عنها، فإذا أخبره قال : مالي ولبني فلان ؟ حتى مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبته الخضراء، فيها المهاجرون والأنصار، لا يري منهم إلا الحَدَق من الحديد، قال : سبحان الله ! يا عباس، من هؤلاء ؟ قال : هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين والأنصار، قال : ما لأحد بهؤلاء قِبَلٌ ولا طاقة . ثم قال : والله يا أبا الفضل، لقد أصبح مُلْكُ ابن أخيك اليوم عظيماً . قال العباس : يا أبا سفيان، إنها النبوة، قال : فنعم إذن ............... ( وكان هذا هو اول امر وقوع الاسلام فى قلبه :radia-icon:)
ونأتى الى اول امر من أمور دلائل رسول الله فى اسلام ابو سفيان وهو
ان ابو سفيان كان يفكر فى امر كيف يهزم النبي :salla-icon: ويخرجه من مكة بعد دخوله لها ويفكر بينه وبين نفسه فى هذا الامر
فانظر ماذا حدث وانظر الى معجزة الرسول الكريم معه التى ان دلت فإنما تدل على تأييد الله له وإطلاعه بالغيبيات وبما فى نفوس اعدائه
وجاءت الاحاديث من السيرة النبوية بخصوص هذا الامر كالاتى :
قال البيهقي : [ و قد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ـ إجازة ـ أنبأنا أبو حامد أحمد بن الحسن المقري أنبأنا أحمد بن يوسف السلمي حدثنا محمد بن يوسف الفريابي حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي السفر عن ابن عباس قال : رأى أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه و سلم يمشي و الناس يطأون عقبيه فقال بينه و بين نفسه : لو عاودت هذا الرجل القتال ؟ فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى ضرب بيده في صدره فقال : إذا يخزيك الله ]
فقال : أتوب إلى الله و أستغفر الله مما تفوهت به
وقال محمد بن سعد [ عن الواقدي عن محمد بن حرب عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق أن أبا سفيان بن حرب بعد فتح مكة كان جالسا فقال في نفسه : لو جمعت لمحمد جمعا ؟ فإنه ليحدث نفسه بذلك إذ ضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم بين كتفيه و قال : إذا يخزيك الله ! قال : فرفع رأسه فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قائم على رأسه فقال : ما أيقنت أنك نبي حتى الساعة
فهذا من بعض معجزاته :salla-icon:
وننتقل الى معجزة اخرى ونبوءة اخرى من نبوءات المصطفى

ونرى ما الذى حدث من نبوءات الرسول الامين :salla-icon: حين امر بلال بالاذان فوق الكعبة
.......... وحانت الصلاة، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا أن يصعد فيؤذن على الكعبة، وأبو سفيان بن حرب، وعتاب بن أسيد، والحارث بن هشام جلوس بفناء الكعبة، فقال عتاب :لقد أكرم الله أسيدا ألا يكون سمع هذا، فيسمع منه ما يغيظه . فقال الحارث : أما والله لو أعلم أنه حق لاتبعته . فقال أبو سفيان : أما والله لا أقول شيئًا، لو تكلمت لأخبرت عني هذه الحصباء . فخرج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم : ( لقد علمت الذي قلتم ) فقال لهم رسول الله يا عتاب بن اسيد انت قلت لقد أكرم الله أسيدا ألا يكون سمع هذا، فيسمع منه ما يغيظه يا حارث بن هشام لقد قلت أما والله لو أعلم أنه حق لاتبعته يا ابا سفيان لقد قلت أما والله لا أقول شيئًا، لو تكلمت لأخبرت عني هذه الحصباء ( يقصد الحصى ) .
فقال الحارث وعتاب : نشهد أنك رسول الله، والله ما اطلع على هذا أحد كان معنا فنقول أخبرك .
وقال ابن هشام : [ و حدثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل الكعبة عام الفتح و معه بلال فأمره أن يؤذن و أبو سفيان بن حرب و عتاب بن أسيد و الحارث بن هشام جلوس بفناء الكعبة فقال عتاب : لقد أكرم الله أسيدا ألا يكون سمع هذا فسمع منه ما يغيظه ! فقال الحارث بن هشام : أما و الله لو أعلم أنه محقا لاتبعته فقال أبو سفيان : لا أقول شيئا لو تكلمت لأخبرت عني هذه الحصا
فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : قد علمت الذي قلتم ثم ذكر ذلك لهم فقال الحارث و عتاب : نشهد أنك رسول الله ! ما اطلع على هذا أحد كان معنا فنقول أنه أخبرك
وجاء ايضأ
روى البيهقي [ من طريق ابن خزيمة و غيره عن أبي حامد بن الشرقي عن أبي محمد بن يحيى الذهلي حدثنا موسى بن أعين الجزري حدثنا أبي عن إسحاق بن راشد عن سعيد بن المسيب قال : لما كان ليلة دخل الناس مكة ليلة الفتح لم يزالوا في تكبير و تهليل و طواف بالبيت حتى أصبحوا فقال أبو سفيان لهند : أتري هذا من الله ؟ قالت : نعم هذا من الله قال : ثم أصبح أبو سفيان فغدا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قلت لهند : أتري هذا من الله ؟ قالت : نعم هذا من الله فقال أبو سفيان : أشهد أنك عبد الله و رسوله و الذي يحلف به ما سمع قولي هذا أحد من الناس غير هند ]
فيقول ابو سفيان بعد هذه المعجزات والله انه لنبي انه ليحدثنى بأمور لا يعرفها احداً غيرى انه ليحدثنى بما يدور فى نفسى ويحدثنى بأمور لا يعرفها احد غيرى وغير اقرب الناس الى
فبعد هذه النبوءات التى رأها ابو سفيان من رسول الله فيقول استقر الايمان فى قلبى وعرفت انه رسول من عند الله حقا
ارجو ان لا اكون اطلت عليكم ولكن اعذرونى للإطالة
يتبع ....................
اللهم قر عيوننا برؤيتك ورؤية وجه نبيك صلى الله عليه وسلم اللهم قر عيوننا برؤيتك فى دار كرامتك



تعليق