المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت
وهذا نصراني آخر يضاف إلي النصاري الكافرين بالعهد القديم
لكن كتاب العهد الجديد ينص علي أنه جاء ليكمل لا لينقض
إنجيل متى - 17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ \لنَّامُوسَ أَوِ \لأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ \لسَّمَاءُ وَ\لأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ \لنَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ \لْكُلُّ.
سفر لتثنية -
«إِذَا وُجِدَ فِي وَسَطِكَ فِي أَحَدِ أَبْوَابِكَ \لتِي يُعْطِيكَ \لرَّبُّ إِلهُكَ رَجُلٌ أَوِ \مْرَأَةٌ يَفْعَلُ شَرّاً فِي عَيْنَيِ \لرَّبِّ إِلهِكَ بِتَجَاوُزِ عَهْدِهِ 3وَيَذْهَبُ وَيَعْبُدُ آلِهَةً أُخْرَى وَيَسْجُدُ لهَا أَوْ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلقَمَرِ أَوْ لِكُلٍّ مِنْ جُنْدِ \لسَّمَاءِ - \لشَّيْءَ \لذِي لمْ أُوصِ بِهِ 4وَأُخْبِرْتَ وَسَمِعْتَ وَفَحَصْتَ جَيِّداً وَإِذَا \لأَمْرُ صَحِيحٌ أَكِيدٌ. قَدْ عُمِل ذَلِكَ \لرِّجْسُ فِي إِسْرَائِيل 5فَأَخْرِجْ ذَلِكَ \لرَّجُل أَوْ تِلكَ \لمَرْأَةَ \لذِي فَعَل ذَلِكَ \لأَمْرَ \لشِّرِّيرَ إِلى أَبْوَابِكَ \لرَّجُل أَوِ \لمَرْأَةَ وَ\رْجُمْهُ بِالحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ
.............
الخلاصة التي هرب منها الجميع هي :
هنالك تناقض بين قول القرآن : ( لا إكراه في الدين ..) وبين الول في الحديث : ( من بدل دينه فاقتلوه) بغض النظر عن ضعف الأحاديث أو صحة أسانيدها أو عن كونها أحاديث آحاد.
ولن يشفع لأحد أن يتذرع بقول القرآن : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) سورة التغابن 12 مشيراً إلى ضرورة العمل في الحديث، لسبب بسيط هي أن الحديث يعارض القرآن، ومتى عارض الحديث القرآن فإنه يترك.
وكذلك لن يشفع لأحد أن يقول بأن الآية تتعلق بالدخول إلى الإسلام ، لأن الآية لم تشر إلى ذلك البتة ، وإنما مدلوها هو عام لا خاص، وما عدا ذلك هو إضافة على قول الله في القرآن لمن يؤمن به.
هنالك تناقض بين قول القرآن : ( لا إكراه في الدين ..) وبين الول في الحديث : ( من بدل دينه فاقتلوه) بغض النظر عن ضعف الأحاديث أو صحة أسانيدها أو عن كونها أحاديث آحاد.
ولن يشفع لأحد أن يتذرع بقول القرآن : (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) سورة التغابن 12 مشيراً إلى ضرورة العمل في الحديث، لسبب بسيط هي أن الحديث يعارض القرآن، ومتى عارض الحديث القرآن فإنه يترك.
وكذلك لن يشفع لأحد أن يقول بأن الآية تتعلق بالدخول إلى الإسلام ، لأن الآية لم تشر إلى ذلك البتة ، وإنما مدلوها هو عام لا خاص، وما عدا ذلك هو إضافة على قول الله في القرآن لمن يؤمن به.
ياديكارت
أنت الهارب الوحيد هنا
أنت الذي تبرأت من كتابك القديم
..........
ولسنا في حاجة لمثلك ليعلمنا العام والخاص والمطلق والمقيد
............
القرآن الكريم لن يخبرنا بعدد الركعات في كل صلاة
قلنا مرارا وتكرارا حتي يتعلم الجاهل
السنة
هي قول وفعل وتقرير الرسول صلي الله عليه وسلم
وهي تفصل المجمل من القرآن الكريم
والنص صريح قاطع بقتل المرتد عن دينه
صحيح البخاري - (ج 6 / ص 2537)
6524 - حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال
: أتي علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم فبلغ ذلك ابن عباس فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تعذبوا بعذاب الله ) . ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم
( من بدل دينه فاقتلوه )
[ ر 2854 ]
المعارضة هذه في ذهن الجاهل فقط الذي لا يفهم لغة القرآن الكريم
أما حديث (من بدل دينه فاقتلوه) الذي روي عن أبي هريرة فهو حديث مبهم لم يأتِ في نص معين ، فأي مرتدٍ يقتل ؟ هل أي واحدٍ يترك دينه يقتل؟
النص صريح قاطع
((من بدل دينه فاقتلوه )))
الدين هو الإسلام
لماذا ؟
لأنه الدين الحق وماعداه من أديان وملل فهي باطلة
والدليل
قوله سبحانه وتعالي :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ............( 19 ).. الآية ( آل عمران )
وقوله سبحانه وتعالي
(((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )))(85)آل عمران
إن الكلام واضح صريح
من بدل دينه
أي من بدل دين الإسلام بدين آخر وملة كفر أخري
النتيجة ( فاقتلوه )
ويبقي كلام النبي صلي الله عليه وسلم قاطعا صريحا علي قتل المرتد
((( من بدل دينه فاقتلوه ) )))
يتبع إن شاء الله تعالي




ألغى العمل بحد الردة الموجود فى التوراة؟

تعليق