إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من بدل دين فاقتلوه ....._ رغم كيد النصاري الكافرين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من بدل دين فاقتلوه ....._ رغم كيد النصاري الكافرين

    إن خلاصة مطالعتي الخارجية في موضوع حد الردة ، ومشاهدتي للموضوعين الآخرين اللذين تناولا قتل المرتد وتم إغلاقهما أخيراً لأسبابٍ تخفى علينا،هي أن هنالك عدة أقوال في قتل المرتد، فهنالك من ##### بوجوب قتل المرتد مستنداً لابن عباس ، والإجماع .. وهنالك من يقول بوجوب باستتابته ثم يقام عليه الحد إن لم يرجع، وهنالك من ينكره تماماً محتجاً بعدم وجود حد الردة في القرآن، مثل (القرآنيون والجماعة الإسلامية الأحمدية). والحق أن التضارب الصارخ لا ريب فيه، ولكني أجد منطقاً في رأي الجماعة الإسلامية الأحمدية، والذين لخصوا ردهم على أدلة دعاة قتل المرتد بما يلي في موقع الجماعة

    (( السؤال: ما الرد في مسألة قـتل المرتد على الحديث المزعوم للرسول صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه ) وحديث ( التارك لدينه المفارق للجماعة ) ؟ ارجو السرعة في الرد . وجزاكم الله خيرا.

    الجواب:

    حديث (من بدل دينه فاقتلوه)
    سنده فيه نظر، فهذه الرواية غريبة، انفرد بها عكرمة مولى ابن عباس الذي ضعَّفه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل، فقد"قال ابن عمر لنافع: اتق الله، ويحك يا نافع، لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عباس (…) وكان سعيد بن المسيب يقول لغلامه برد: لا تَكْذِب عليَّ كما يكذب عكرمة على ابن عباس (…)وكان مالك لا يرى عكرمة ثقة، ويأمر أن لا يؤخذ عنه… وقال عنه أيوب: كان قليل العقل (…)وقال طاووس لو أن مولى ابن عباس اتَّقى الله وكفَّ من حديثه لشدت إليه المطايا (…)، قيل إن جنازته اتفقت وجنازة كُثَيِّر عزَّة بباب المسجد في يوم واحد، فما قام إليها أحد (…) وقال عنه ابن أبي ذئب: كان غير ثقة" . مع أن البخاري وعدد من الأئمة قد وثّقوه، غير أن هذا لا يعني أنه ثقة، بل هو إلى الضعف أقرب، ومن هنا أعرض عنه مالك ومسلم فلم يرويا له، إلا متابعة .

    ومن باب آخر فإن "كثيرًا من العلماء يرى أن الحدود لا تثبت بحديث آحاد" ، بَلْهَ حديث آحاد غريب مداره على شخص متكلَّم فيه كثيرًا.

    أما متنه: فلا يختلف مسلمان في أنه من العامّ الذي أريد به الخاصّ، فلا يقول مسلم بأن الحديث يشمل من بدل دينه من المسيحية إلى الإسلام، مع أن ظاهر الحديث يشمل هذا. إذًا، لا بد من تخصيص الحديث باتفاق. لكن التخصيص بحاجة إلى دليل، وقد لاحظنا أن الجمهور قد خصص الحديث بالمسلمين؛ أي من بدل دينه من المسلمين فاقتلوه، بينما خصص الأحناف الحديث بالرجال من المسلمين، أي من بدل دينه من رجال المسلمين فاقتلوه. وقد اعتمد الأحناف في هذا التخصيص العِلَّة المستنبطةَ من قتل المرتد وهي الحرابة. ومن هنا، أي من خلال عِلَّة الحرابة التي قال بها الأحناف، ألا يمكن تخصيص الحديث بالمحارب، بدلاً من الرجال؟ فالحرابة تتأتّى من النساء كما تتأتّى من الرجال، وفي عصرنا تقاتل المرأة كما يقاتل الرجل أحيانًا، فيصبح معنى الحديث بعد هذا التخصيص من بدل دينه من المسلمين وحارب فاقتلوه . ويؤيّد هذا التقييد عدد من الآيات القرآنية التي ذكرناها سابقًا.. منها قوله تعالى ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ ، وقوله سبحانه: ﴿ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾

    وفي متن الحديث إشكال يرد حول تحريق عليٍّ للزنادقة، فهل يجهل عليٌّ رضي الله عنه حرمة التحريق؟ وأيهما أقرب إلى العقل أن نعتقد جهل الإمام عليٍّ بهذا الحكم المعلوم لدى عوام المسلمين، أم أن نرى خطأ عكرمة فيما نسبه إلى عليٍّ رضي الله عنه؟
    فإذا ضُعّف الحديث سندًا ، وإذا ناقض عموم آياتٍ قرآنية ، وإذا كانت الحدود لا تؤخذ من أحاديث آحاد، وإذا تعددت احتمالات فهم الحديث، أفلا يسقط الاستدلال به على قتل عموم المرتدين؟

    أما حديث ( لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلا بِإِحْدَى ثلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمَارِقُ مِنَ الدِّينِ التَّارِكُ لِلْجَمَاعَةِ. )

    فهو يأمر بقتل فئة معينة من المرتدين، وقد قُيِّدوا بتركهم الجماعة، وهو كناية عن الحرابة. فالحديث دليل على صحة ما ذهبنا إليه من أنّ المرتد المحارب هو الذي يُقتل. لكن هذا على فرض صحة الحديث سندًا، فكيف ومداره على الأعمش المعروف بتدليسه؟ فالحديث ضعيف الإسناد بسبب تدليس الأعمش. ولم أُردْ أن أوردَه في أدلة عدم قتل المرتد، لأني لا أراه صحيحا، أما من يرى صحته فهو حجة عليه في أن المرتد المحارب فقط هو الذي يُقتل، أي أن المرتد غير المحارب لا يُقتل ضمنًا.))
    هاني طاهر

    فمن نصدق ؟ وأي جواب نعتمد؟
    هل نصدق القرآن أم الحديث أم ابن عباس أم الإجماع أم التطبيق الفعلي أم المنطق؟
    وهل حد الردة صالح لكل زمان ومكان.. وهل يتماشى ذلك مع أبسط حقوق الإنسانوهي حرية العقيدة؟
    التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 01-09-2008, 00:18. سبب آخر: حذف الرابط

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    فمن نصدق ؟ وأي جواب نعتمد؟
    هل نصدق القرآن أم الحديث أم ابن عباس أم الإجماع أم التطبيق الفعلي أم المنطق؟
    وهل حد الردة صالح لكل زمان ومكان.. وهل يتماشى ذلك مع أبسط حقوق الإنسانوهي حرية العقيدة؟
    [/COLOR][/SIZE][/CENTER]
    قال رسول الله (وليس هاني طاهر أو فلان أو علان) (من بدل دينه فاقتلوه)

    قال رسول الله (وليس هاني طاهر أو فلان أو علان) (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث رجل زنى بعد إحصان أو قتل نفسا بغير نفس أو التارك لدينه المفارق للجماعة)

    وبالمناسبة ... القرآن الكريم أمر في آيات عدة بطاعة النبي ... وأنه لا ينطق إلا بالوحي ... فالقرآن مصدق لحد الردة دون أدنى ذرة شك


    وحد الردة صالح لكل زمان ومكان ... وحرية العقيدة هذه التي تتشدق بها لا تعني حرية التلاعب بالأديان ... ثم إن دين الإسلام ليس كالكتاب المدعو مقدسا ينقح سنويا ويحذف منه ويضاف إليه ... وما أسميته حقوق الإنسان - التي ينادي بها جزارو العالم وسفاحيه الصليبيين هذه لا تعنينا في شيئ ... فديننا هو الدين الوحيد الذي أعطى الإنسان حقوقه




    تحذير للعضو الصليبي ... ممنوع وضع روابط لمواقع الفرق الضالة ... صحيح أن الطيور على أشكالها تقع


    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

    تعليق


    • #3
      وهذا تحذير آخر شخصي يا ديكارت ... أقسم بالله الذي نفسي بيده ... لو رأيت لك مشاركة أخرى أشم منها رائحة التكبر والإستعلاء لأحذفنها بالكلية من جذورها

      أنت تعرف جيدا ما حررته لك من تعبيرات متعالية في المشاركة الأولى


      وأذكرك بموضوعك الآخر الذي لم ننه فيه الكلام بعد والذي هو عن الإسلام أيضا ... أعذرك كل العذر أن تخجل من الكلام في عقيدتك فهي - والحق يقال - مصدر إلهام لكثير من كتاب القصص الإباحية ... إن لم تصدقني فراجع سفر نشيد الإنشاد والإصحاح الثالث والعشرين من سفر حزقيال


      https://ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=23316
      التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 01-09-2008, 00:29.


      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أخي ليث ضاري
        بالإضافة الى ماذكرة الاخ الكريم
        ماهو حكم من يترك دينة فى النصرانية فلننظر
        Dt:13 6. واذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك (SVD)
        Dt:13 7 من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها (SVD)
        Dt:13:8: 8 فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه ولا ترقّ له ولا تستره (SVD)
        Dt:13:9: 9 بل قتلا تقتله.يدك تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا. (SVD)
        Dt:13:10: 10 ترجمه بالحجارة حتى يموت.لانه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية. (SVD)
        Dt:13 11 فيسمع جميع اسرائيل ويخافون ولا يعودون يعملون مثل هذا الامر الشرير في وسطك (SVD)
        Dt:13:12: 12. ان سمعت عن احدى مدنك التي يعطيك الرب الهك لتسكن فيها قولا (SVD)
        Dt:13:13: 13 قد خرج اناس بنو لئيم من وسطك وطوّحوا سكان مدينتهم قائلين نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفوها (SVD)
        Dt:13:14: 14 وفحصت وفتشت وسألت جيدا واذا الامر صحيح واكيد قد عمل ذلك الرجس في وسطك (SVD)
        Dt:13:15: 15 فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف. (SVD)
        Dt:13:16: 16 تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد. (SVD)
        Dt:13:17: 17 ولا يلتصق بيدك شيء من المحرّم.لكي يرجع الرب من حمو غضبه ويعطيك رحمة.يرحمك ويكثرك كما حلف لآبائك (SVD)
        هل نصدق القرآن أم الحديث
        أستاذ ديكارت اى تناقض تتحدث عنة الاية تتحدث عن إحترام الديانات والمعتقدات
        فالنصارى واليهود وغيرهم هم احرار يعتنقوا الإسلام إن ارادوا أو يظلوا على ديانتهم إن ارادوا فما هي علا قة الاية بالحديث الشريف الحديث ؟؟

        تعليق


        • #5
          من الواضح أن الضيف الكريم ينقل دون أن يتحقق مما ينقله

          فقد جاء فى مشاركته

          حديث (من بدل دينه فاقتلوه)
          سنده فيه نظر، فهذه الرواية غريبة، انفرد بها عكرمة مولى ابن عباس الذي ضعَّفه غير واحد من أئمة الجرح والتعديل، فقد"قال ابن عمر لنافع: اتق الله، ويحك يا نافع، لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عباس (…) وكان سعيد بن المسيب يقول لغلامه برد: لا تَكْذِب عليَّ كما يكذب عكرمة على ابن عباس (…)وكان مالك لا يرى عكرمة ثقة، ويأمر أن لا يؤخذ عنه… وقال عنه أيوب: كان قليل العقل (…)وقال طاووس لو أن مولى ابن عباس اتَّقى الله وكفَّ من حديثه لشدت إليه المطايا (…)، قيل إن جنازته اتفقت وجنازة كُثَيِّر عزَّة بباب المسجد في يوم واحد، فما قام إليها أحد (…) وقال عنه ابن أبي ذئب: كان غير ثقة" . مع أن البخاري وعدد من الأئمة قد وثّقوه، غير أن هذا لا يعني أنه ثقة، بل هو إلى الضعف أقرب، ومن هنا أعرض عنه مالك ومسلم فلم يرويا له، إلا متابعة .

          و الضيف الكريم لم يكلف نفسه بمراجعة موقع الدرر السنية للتحقق من الكلام السابق
          فهناك روايات عديدة للحديث ليست عن عكرمة

          7061 - قدم على أبي موسى معاذ بن جبل باليمن فإذا رجل عنده قال ما هذا قال رجل كان يهوديا فأسلم ثم تهود ونحن نريده على الإسلام منذ قال أحسبه شهرين فقال والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه فضربت عنقه فقال قضى الله ورسوله أن من رجع عن دينه فاقتلوه أو قال من بدل دينه فاقتلوه
          الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 8/125


          225939 - من بدل دينه فاقتلوه
          الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/264


          --------------------------------------------------------------------------------

          225942 - من بدل دينه فاقتلوه
          الراوي: معاوية بن حيدة القشيري - خلاصة الدرجة: رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/264

          و هناك روايات أخرى ضعيفة للحديث

          أما بالنسبة لسؤال الضيف الكريم عن كيفية فهم حد الردة فى ضوء حق حرية العقيدة فأنقل له ما كتبته من قبل

          و للمتشدقين بالحرية العقائدية نقول الآتى

          ان تطبيق الحد للأسباب التالية

          لإغلاق الباب على من يسلمون لأسباب دنيوية ثم يرتدون بعدها كامرأة نصرانية تسلم لتنفصل عن زوجها
          لإغلاق الباب على من يسلمون ثم يرتدون بعدها لزعزعة إيمان المسلمين كما فعل اليهود فى عهد المصطفى
          لأن المرتد غالبا سيتطاول على الله عز و جل و رسوله الكريم
          الحد لا يطبق إلا على المرتد المجاهر بردته فى دار الإسلام فبإمكان المرتد أن يكتم ردته أو أن يجهر بها خارج ديار الإسلام أما أن يجهر بها فى ديار الإسلام فلا
          أما من ارتد لجهل أو لشبهات لديه فليستتاب و ليجلس معه بعض المسلمين يردون عليه فإن أصر على الكفر بعدها فهو يستحق القتل و لا بأس بإطالة فترة الآستتابة أكثر من 3 أيام لإجابة كل ما لديه من شبهات
          أما ان كانت الردة كما يحدث فى مصر من الفقراء حتى يحصلوا على المساعدات المادية من الكنائس فعلى المسلمين إغناء هؤلاء عن السؤال أولا قبل المطالبة بتطبيق الحد

          أما بالنسبة للقول بأن المراد هو قتل المرتد المحارب لله و رسوله ففى رأيى الشخصى و الله أعلم أنه قد تكون له مبرراته و هى

          حديث
          لا يحل دم امريء مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال ، زان محصن يرجم ، أو رجل قتل رجلا متعمدا فيقتل ، أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله عز وجل ورسوله فيقتل ، أو يصلب أو ينفى من الأرض
          الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4059
          و نلاحظ أن الحديث يشترط الخروج من الإسلام و المحاربة و ليس مجرد الردة فقط
          و نلاحظ أن النفى جائز للمرتد المحارب بدلا من القتل و هو بالتأكيد جائز من باب أولى للمرتد الغير محارب
          و قد تفسر الأحاديث التى فيها الأمر بقتل المرتد بالحديث السابق أى أن المراد المرتد المحارب
          و قد يؤيد الفهم السابق شروط صلح الحديبية حيث وافق النبى على أن من أراد أن يلحق بقريش (أى من ارتد ) يلحق بها (أى لا يقتل)
          و يؤيد الفهم السابق أن النخعى رأى أن المرتد يستتاب أبدا



          لكن ما المشكلة أن تحتمل الأدلة الشرعية فى موضوع ما فهمين؟بل ما سبق يدل على سماحة الإسلام ولا شك أن تعدد الأراء الفقهية يجعل الإسلام صالحا لكل زمان و مكان لأنه الرسالة الخاتمة
          و لعل قصة لا يصلين أحدكم العصر إلا فى بنى قريظة من القصص التى تصور الخلاف المقبول فى الإسلام
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #6
            و نؤكد للضيف و للإخوة الكرام أن قتل المرتد هو الأساس و ما عداه فهو احتمال فحسب
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
              ، مثل (القرآنيون والجماعة الإسلامية الأحمدية).
              منذ متى الاحمدية جماعة اسلامية؟

              تعليق


              • #8
                قال الرسول ص: من اَجتهد فأصاب فله أجرين و من أخطأ فله أجر واحد٠

                كلنا متفقون على حد المرتد و لا يمكن لا لمسيحي أو يهودي أن ينكر ذلك لأنه موجود عندهم في كتابهم و حتى الملحدين فقد قتلوا كل من ارتد عن فكرهم و أذكر سطَالين الذي صفى ستروتسكي و أمريكا التي تعدم َالجواسيس الدين يشتغلون لحساب دول أخرى٠

                يبقى أن نقول: كيف نطبق اَلحد على فقير ماديا و فكريا غره منصر بالمال و الرفاهية؟ أليس من الأرجح أن نعدم رؤسائنا الذين يهمشون فئة من الشعب؟

                الحديث: 225942 - من بدل دينه فاقتلوه ٠ يعتبر صحيحا و جاء حسب بعض العلماء في حادثة إرتداد بعض أهل الكتاب بعد إسلامهم نفاقا لكي يزعزعوا كيان الدولة الإسلامية في عهد الرسول ص٠

                أما المرتد العادي يراجع و يستـتب حتى تعرف نيته فإدا روجع باستـتابة تعطيه مهلة تعطى له كل الحقائق فإن خيانته تظهر و يقتل: كم َ يفعل المسيحيون و اليهود بدون مراجعة و لا اَستـتابة و كذلك الملحدون المعروفون بجرائهمهم
                ٠

                كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                تعليق


                • #9
                  الأحمدية ليست جماعة إسلامية حسب قرآئاتي

                  أنا ذَاهب لصلاة التراويح: الساعة ٩ ليلا بمقاطعة كبيك بكندا
                  رمضان كريم

                  كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                  قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                  تعليق


                  • #10
                    تقبل الله منا ومنك أخانا الكريم أبو أنس

                    ويا ديكارت ... أخبرنا - بما أنك جوال علم - أين السيدة وفاء قسطنطين الآن في رأيك؟؟؟


                    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                    تعليق


                    • #11
                      أخطأ عبدالرحمن

                      المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                      من الواضح أن الضيف الكريم ينقل دون أن يتحقق مما ينقله

                      و الضيف الكريم لم يكلف نفسه بمراجعة موقع الدرر السنية للتحقق من الكلام السابق
                      فهناك روايات عديدة للحديث ليست عن عكرمة
                      عزيزي إن ما سقته ليس هو كلامي وإنما هو حجة الجماعة الإسلامية الأحمدية في موضوع حد الردة .. والغريب أنك قد سقت لنا أحاديث في مجملها هي أحاديث آحاد .. فكل حديث روي من جهة راوٍ واحد ..

                      أما حديث (من بدل دينه فاقتلوه) الذي روي عن أبي هريرة فهو حديث مبهم لم يأتِ في نص معين ، فأي مرتدٍ يقتل ؟ هل أي واحدٍ يترك دينه يقتل؟

                      تعليق


                      • #12
                        الضيف الكريم ديكارت
                        المسيح أمر بالإلتزام بشريعة موسى و لكن بولس هو من أبطلها و قد نفتح موضوعا حول تلك النقطة فى (نصرانيات) ان أحببت
                        لكن ما يعنينى هو هل لديك اعتراض على ردى لنتناقش فيه؟
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #13
                          أنا أسحب سؤالى فلم أكن قد قرأت إلا المشاركة الأولى و من الواضح من الأسئلة أن الضيف يجادل فقط للجدال
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #14
                            و أرجو ألا يشارك الإخوة فقط حتى يرد الضيف على الأسئلة التالية فحسب حتى لا يحدث تشتت
                            ما تعريفك للتناقض؟
                            هل ان كان التوفيق ممكنا بين الآية و الحديث ممكنا فهل هناك تناقض؟
                            هل قرأت تفسير الآية أو موقف نزولها ؟
                            هل رأيت كيف يؤول منيس عبد النور تناقضات الكتاب المقدس؟
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ديكارت
                              كيف بمكن لشخص أن يجتهد ويخطأ أن يأخذ أجراً .. أليس الصواب أن يعاقب لأنه أخطأ؟

                              تصور ألا يكون هنالك حدٌ للردة .. ويجتهد أحدهم فيقول أنه هنالك حد .. ويكون نتيجة الاجتهاد قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق؟

                              أليس الأولى أن يُقتل ذلك المجتهد؟


                              أما نحن المسيحيين فلا حد للردة لدينا .. وعلى حد علمي فإنه حتى الملحدين ليس لهم حد في الردة .#####

                              تعديل إشرافي : إخسأ يا عابد الخشبة واعرف قدرك جيدا حين تكلم المسلمين
                              you are a big layer:



                              القرآن خال من حد الردة عن الاسلام وحديث الرسول عن الردة مرتبط بواقعة حصلت آنذاك ولم يعاقب أحدا من المرتدين'. هذا ما خلص إليه المفكر الاسلامي البارز طه جابر العلواني المتخصص في الفقه الاسلامي ورئيس جامعة قرطبة في ولاية فيرجينيا الأمريكية في كتاب أصدره حديثا عن حكم الردة.


                              والكتاب الذي يقع في 198 صفحة كبيرة القطع، صدر في القاهرة عن مكتبة الشروق الدولية بالاشتراك مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي بفرجينيا بالولايات المتحدة، حيث شارك العلواني في تأسيسه عام 1981. ويعتبر هذا الكتاب، الذي طبع منه 3 آلاف نسخة في مصر، استكمال للطبعة الأولى التي صدرت سنة 2003 .



                              حد الردة

                              ويقول العلواني وهو من أصل عراقي، إن القرآن خال من حد الردة القول بوجوب قتل المسلم إذا اعتنق دينا آخر استنادا إلى حديث الرسول 'من بدل دينه فاقتلوه'. إلا أنه يعلق على هذا الحديث في كتابه، ويقول لـ'العربية.نت': هذا الحديث هو رد فعل من الرسول لما ورد في الآية الكريمة من سورة آل عمران ' وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون، ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم..' . واليهود عملوا مؤامرة للاختراق الداخلي وتفتيت صفوف المسلمين عبر الطلب إلى البعض منهم الدخول إلى الاسلام في الصباح مثلا وبعد فترة يعلن هؤلاء اكتشاف أن هذا الدين غير سليم وغير صادق ولمواجهة هذا الاختراق قال الرسول من بدل يدنه يقتل ليحول دون هذا'.
                              ويضيف : 'من' تفيد العموم، و'دين' لفظ نكرة تضاف إلى ضمير و تفيد العموم، والحديث يفيد أي شخص وأي دين وهذا يعني من يبدل دينه من اليهودية إلى الاسلام أو بالعكس أو من المسيحية إلى الاسلام والعكس ممنوع. والقرآن مطلق أما الأحاديث نسبية تتعلق بالوقائع التي كانت في عصر النبوة.
                              وتحدث العلواني في فصل من كتابه عن أن عهد الرسول خلا من أي عقوبة لمرتدين، وقال للعربية.نت: 'في عهد النبي ارتد أناس بعد حادثة الاسراء ولم يعاقبهم الرسول وقد يقال هذا حصل في العهد المكي ولكن في العهد المدني أيضا دخل منافقون إلى الاسلام ونافقوا ومنهم عبد بن أبي بن سلول الذي سمي زعيم المنافقين وعرض الصحابة على الرسول قتله ورفض ذلك كما صلى عليه عندما توفي، ولو كان عليه حد لكان قتله'.



                              حديث الرسول وُظف سياسيا

                              وتحت عنوان (كيف حدث الخلط بين الديني والسياسي..) ، يشرح سياق ما عرف في التاريخ الاسلامي بحروب الردة في عهد الخليفة أبي بكر الصديق الذي تولى الحكم بعد وفاة النبي حيث امتنعت بعض القبائل في الجزيرة العربية عن دفع الزكاة. ويرى العلواني أن السياسي اختلط بالديني في تلك الحروب.
                              وأوضح للعربية.نت إن 'الحكام عبر التاريخ الاسلامي حاولوا أن يستغلوا حديث الردة للتخلص من الكثير من العلماء الذين اتهموا بالردة وقطعت أعناقهم بهذه التهمة وهم علماء مثل الخزاعي وأبو حيان التوحيدي والحقيقة أنهم معارضون سياسيون'.


                              ======================
                              يتشدّق النصارى و يهللون و يطبلون و ينكرون حد الردة في الإسلام و هي العقوبة لمن ارتد عن دين الإسلام و الملّة الإسلامية

                              ان كان هذا الأمر طعناً فإنه يقع على كتاب النصارى المقدس بأشنع وجه وإليك الأدلة :

                              لنرى ما هو حد الردة في الكتاب المقدس أقصد المحرف

                              * جاء في سفر الخروج [ 2 2 : 20 ] قول الرب :
                              ( مَنْ يُقَرِّبْ ذَبَائِحَ لِآلِهَةٍ غَيْرِ الرَّبِّ وَحْدَهُ يهلك)

                              * جاء في سفر التثنية [ 13 : 6 ] قول الرب :
                              ( وَإِذَا أَضَلَّكَ سِرّاً أَخُوكَ ابْنُ أُمِّكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ ابْنَتُكَ، أَوْ زَوْجَتُكَ الْمَحْبُوبَةُ، أَوْ صَدِيقُكَ الْحَمِيمُ قَائِلاً: لِنَذْهَبْ وَنَعْبُدْ آلِهَةً أُخْرَى غَرِيبَةً عَنْكَ وَعَنْ آبَائِكَ 7مِنْ آلِهَةِ الشُّعُوبِ الأُخْرَى الْمُحِيطَةِ بِكَ أَوِ الْبَعِيدَةِ عَنْكَ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ إِلَى أَقْصَاهَا، 8فَلاَ تَسْتَجِبْ لَهُ وَلاَ تُصْغِ إِلَيْهِ، وَلاَ يُشْفِقْ قَلْبُكَ عَلَيْهِ، وَلاَ تَتَرََّأفْ بِهِ، وَلاَ تَتَسَتَّرْ عَلَيْهِ. بَلْ حَتْماً تَقْتُلُهُ. كُنْ أَنْتَ أَوَّلَ قَاتِلِيهِ، ثُمَّ يَعْقُبُكَ بَقِيَّةُ الشَّعْبِ. ارْجُمْهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ. . .) ترجمة كتاب الحياة
                              * ورد في سفر التثنية [ 13 : 1 _ 5 ] أنه لو دعا نبي إلى عبادة غير الله يقتل وان كان ذا معجزات عظيمة :
                              ( إِذَا ظَهَرَ بَيْنَكُمْ نَبِيٌّ أَوْ صَاحِبُ أَحْلاَمٍ، وَتَنَبَّأَ بِوُقُوعِ آيَةٍ أَوْ أُعْجُوبَةٍ. 2فَتَحَقَّقَتْ تِلْكَ الآيَةُ أَوِ الأُعْجُوبَةُ الَّتِي تَنَبَّأَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: هَلُمَّ نَذْهَبْ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفُوهَا وَنَعْبُدْهَا. 3فَلاَ تُصْغُوا إِلَى كَلاَمِ ذَلِكَ النَّبِيِّ أَوْ صَاحِبِ الأَحْلاَمِ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ يُجَرِّبُكُمْ لِيَرَى إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَهُ مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَنْفُسِكُمْ. . . . 5 أَمَّا ذَلِكَ النَّبِيُّ أَوِ الْحَالِمُ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ)
                              * ورد في سفر التثنية [ 17 : 2 _ 7 ] قول الرب :
                              ( إِذَا ارْتَكَبَ بَيْنَكُمْ، رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ، مُقِيمٌ فِي إِحْدَى مُدُنِكُمُ الَّتِي يُوَرِّثُكُمْ إِيَّاهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمُ، الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مُتَعَدِّياً عَهْدَهُ، فَغَوَى وَعَبَدَ آلِهَةً أُخْرَى وَسَجَدَ لَهَا أَوْ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلْقَمَرِ أَوْ لأَيٍّ مِنْ كَوَاكِبِ السَّمَاءِ مِمَّا حَظَرْتُهُ عَلَيْكُمْ، 4وَشَاعَ خَبَرُهُ، فَسَمِعْتُمْ بِهِ، وَتَحَقَّقْتُمْ بَعْدَ فَحْصٍ دَقِيقٍ أَنَّ ذَلِكَ الرِّجْسَ اقْتُرِفَ فِي إِسْرَائِيلَ، فَأَخْرِجُوا ذَلِكَ الرَّجُلَ أَوْ تِلْكَ الْمَرْأَةَ، الَّذِي ارْتَكَبَ ذَلِكَ الإِثْمَ إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ، وَارْجُمُوهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ)
                              وهذه التشددات لا توجد في القرآن الكريم ، فالعجب من النصارى المتعصبين ، أن الكتاب المقدس (المحرف) لا يلحقه عيب بهذه التشدادت ، وأن الاسلام يكون معيباً !!!

                              أسأل الله أن يثبتنا علي دينه وأن يجعل آخر كلامنا ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )

                              ===========
                              من اجتهد فأخطأ فله أجر: يعني يثبت خطأ و يتفادى خطأه و يصلح و يثبت كذلك أنه كان الخطأ غير متعمد كما يقول العلماء الغربيون: الخطأ إنساني l'erreur est humaine (en francais, en french)

                              هل رأيت جهلك يا يسوعي لأنك لست مسيحي لأن المسيح نكر ألوهيته عدة مرات في كتابك فأنت يسوعي
                              أنت الخطأ بنفسه يجب تفاديك
                              أنت كذاب و جاهل بأمور كتابه
                              أنت وثني يسوعي و لست مسيحي


                              لا إكراه في الدين لا علاقة لها بالردة: الردة هي الخيانة العضمى للإسلام و التلاعب به فنحن لا نقتل غير َلمسلمين، لماذا؟ لأن لَ إكراه في الدين٠ هل فهمت معنى لا إكراه في الدين يا صغير العقل َلذي ضحك عليه الإمبراطور قسطنطين؟
                              يا إبني روح غير رائحتك كريهة







                              كلنا متفقون على حد المرتد و لا يمكن لا لمسيحي أو يهودي أن ينكر ذلك لأنه موجود عندهم في كتابهم و حتى الملحدين فقد قتلوا كل من ارتد عن فكرهم و أذكر سطَالين الذي صفى ستروتسكي و أمريكا التي تعدم َالجواسيس الدين يشتغلون لحساب دول أخرى٠

                              يبقى أن نقول: كيف نطبق اَلحد على فقير ماديا و فكريا غره منصر بالمال و الرفاهية؟ أليس من الأرجح أن نعدم رؤسائنا الذين يهمشون فئة من الشعب؟

                              الحديث: 225942 - من بدل دينه فاقتلوه ٠ يعتبر صحيحا و جاء حسب بعض العلماء في حادثة إرتداد بعض أهل الكتاب بعد إسلامهم نفاقا لكي يزعزعوا كيان الدولة الإسلامية في عهد الرسول ص٠

                              أما المرتد العادي يراجع و يستـتب حتى تعرف نيته فإدا روجع باستـتابة تعطيه مهلة تعطى له كل الحقائق فإن خيانته تظهر و يقتل: كم َ يفعل المسيحيون و اليهود بدون مراجعة و لا اَستـتابة و كذلك الملحدون المعروفون بجرائهمهم

                              التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 05-09-2008, 23:32.

                              كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                              قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X