إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اغاثة اللهفان - لأبن القيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اغاثة اللهفان - لأبن القيم

    الســـلام عليكم

    على ما يبدو ان هناك ناس آحرين انقهـــروا بما يقوم به النصارى

    فألفوا منذ مئات السنين قصــائد مفحمـــة ومعبرة ، مازال لها صدى قوى ويتناقلها الشعراء والناس استغرابا ً على عقيده الصلب والتثليث وابن الله
    وتفاديا للأسهاب ارفق لكم القصيده لنفتتح بها هذا المنتدى الشــعرى ترقبا لوصول شعراؤنا الأفاضل

    وانقل اليكم نص قصيدة اغاثة اللهفان - لأبن القيم


    اغاثة اللهفان
    لابن القيم



    أعبَّاد المسيح لنا سؤال نريد جوابه ممن وعاه ؟

    إذا مات الإله بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله

    وهل أرضاه ما نالوه منه فبشراهم إذاً نالوا رضاه

    وإن سخط الذي فعلوه فيه فقوتهم إذاً أوهت قواه

    وهل بقي الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه

    وهل خلت الطباق السبع لما ثوى تحت التراب وقد علاه

    وهل خلت العوالم من إله يدبرها وقد سمّرت يداه

    وكيف تخلت الأملاك عنه بنصرهم وقد سمعوا بكاه

    وكيف أطاقت الخشبات حمل الإله الحق شد على قفاه

    وكيف دنا الحديد إليه حتى يخالطه ويلحقه أذاه

    وكيف تمكنت أيدي عِدَاه وطالت حيث قد صفعوا قفاه

    وهل عاد المسيح إلى حياةٍ أم المُحيي له رب سواه

    ويا عجبا لقبر ضم رباً وأعجب منه بطن قد حواه

    أقام هناك تسعاً من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه

    وشق الفرج مولوداً صغيرًا ضعيفا فاتحاً للثدى فاه

    ويأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذاك هل هذا إله

    تعالى الله عن إفك النصارى سيسأل كلهم عما افتراه

    أعباد الصليب لأي معنى يعظم أو يقبح من رماه

    وهل تقضى العقول بغير كسر وإحراق له ولمن بغاه

    إذا ركب الإله عليه كرهاً وقد شدّت لتسمير يداه

    فذاك المركب الملعون حقاً فدسه لا تبسه إذ تراه

    يهان عليه رب الخلق طراً وتعبده فإنك من عداه

    فإن عظمته من أجل أن قد حوى رب العباد وقد علاه

    وقد فقد الصليب فإن رأينا له شكلا تذكرنا سناه

    فهلا للقبور سجدت طرًا لضم القبر ربك في حشاه

    فيا عبد المسيح أفق فهذا بدايته وهذا منتهاه


    اتمنى لكم اوقاتــا ممتــعة مع هذا الشريط الفريد من الشيخ الجليل


  • #2
    الصليب للدوس لا للبوس !!! قصيدة

    الصليب للدوس لا للبوس


    --------------------------------------------------------------------------------

    -قصيدة رائعة لشيخ الاسلام ابن قيم الجوزية في كتابه القيم(اغاثة اللهفان من مصائد الشيطان):

    1-أعباد المسيح لنا سؤال نريد جوابه ممن وعاه
    2-إذا مات الإله بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله
    3- وهل أرضاه ما نالوه منه فبشراهم إذا نالوا رضاه
    4- وإن سخط الذي فعلوه فيه فقوتهم إذا أوهت قواه
    5- وهل بقي الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه
    6- وهل خلت الطباق السبع لما ثوى تحت التراب وقد علاه
    7- وهل خلت العوالم من إله يدبرها وقد سمرت يداه
    8- وكيف تخلت الأملاك عنه بنصرهم وقد سمعوا بكاه
    9- وكيف أطاقت الخشبات حمل الإله الحق شد على قفاه
    10- وكيف دنا الحديد إليه حتى يخالطه ويلحقه أذاه
    11- وكيف تمكنت أيدي عداه وطالت حيث قد صفعوا قفاه
    12- وهل عاد المسيح إلى حياة أم المحيي له رب سواه
    13- ويا عجبا لقبر ضم ربا وأعجب منه بطن قد حواه
    14- أقام هناك تسعا من شهور لدى الظلمات من حيض غذاه
    15- وشق الفرج مولودا صغيرا ضعيفا فاتحا للثدى فاه
    16- ويأكل ثم يشرب ثم يأتي بلازم ذاك هل هذا إله
    17- تعالى الله عن إفك النصارى سيسأل كلهم عما افتراه
    18- أعباد الصليب لأي معنى يعظم أو يقبح من رماه
    19- وهل تقضى العقول بغير كسر وإحراق له ولمن بغاه
    20- إذا ركب الإله عليه كرها وقد شدت لتسمير يداه
    21- فذاك المركب الملعون حقا فدسه لا تبسه إذ تراه
    22- يهان عليه رب الخلق طرا وتعبده فإنك من عداه
    23- فإن عظمته من أجل أن قد حوى رب العباد وقد علاه
    24- وقد فقد الصليب فإن رأينا له شكلا تذكرنا سناه
    25- فهلا للقبور سجدت طرا لضم القبر ربك في حشاه
    26- فيا عبد المسيح أفق فهذا بدايته وهذا منتهاه
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وللشيخ وجدى غنيم كلمة ساخرة
      [إذا قتل شخصاً إبنى بخنجر فهل اقوم بتعليق الخنجر الذى قتل به إبنى فى عنقى ,واقوم بتقبيله ]
      ياريت النصارى يقرأوا هذه الأبيات ويردوا عليها
      وبارك الله فيك يا اخى المهتدى

      تعليق


      • #4
        كلام رائع لعقول تعي وتفهم وقلوب تهتدي

        فأين النصارى من العقل والهدى؟



        :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

        تعليق


        • #5
          جزاكِ الله خير أختي نسيبة على نقل الابيات رائعة لابن القيم

          تعليق


          • #6
            شكرا يا نورة على المرور والتعقيب

            منورة المنتدى بقلمك المنير يا نورة

            تحياتى

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم

              سبحان الله

              رغم مرورى الكثير بتلك القصيده لا امل ابدا من قراءه تلك الابيات الرائعه حقا

              جزاك الله يا اخت نسيبه على النقل خير الجزاء


              التعديل الأخير تم بواسطة نسيبة بنت كعب; الساعة 10-06-2005, 19:12.
              اللهم أمتنى واقفاً...
              فى سبيلك

              تعليق


              • #8
                واياكم اخى الحبيب ميرو

                شكرا على المرور والتعقيب

                تحيـــــاتى

                تعليق


                • #9
                  سلمتِ لنا ياغالية

                  جزيت الفردوس

                  تعليق


                  • #10
                    الاصحاح السابع عشر الفقرة الرابعة عشر : (( وهؤلاء يُحَارِبُونَ الخروف ، وَلَكِنَّ الخروف يَهْزِمُهُمْ ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ ))





                    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
                    انصحكم بدخول هده المواقع
                    1:www.55a.net
                    2:https://www.geocities.com/islamohm/embracingstories.htm
                    3:https://arabic.islamicweb.com/

                    تعليق

                    يعمل...
                    X