إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حد الردة بين جهل المسلمين وحقد المعترضين !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    أخى الكريم ليث ضارى
    أنا مقتنع تماما بحد الردة و ليس لدي أى اعتراض
    و لكن أتساءل هل ما سبق وجه محتمل لفهم الحديث؟
    فنحن أمام حديثين صحيحين يبدأن بلا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث
    نجد فيهما الثيب الزانى و النفس بالنفس
    و نجد التارك لدينه المفارق الجماعة يقابلها ورجل خرج محاربا لله ورسوله و فى رواية لم تصح رجل يخرج من الإسلام فيحارب الله ورسوله
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #17
      الأخ الكريم أبو عبيدة
      أنا لا أختلف معك أن ما تقوله هو التفسير الأرجح و هو ما عليه إجماع الأمة
      لكن لا يزال ما قلته فى مشاركتى وجه محتمل للفهم و لا يوجد ما يجعلنا نجزم بأنه خطأ
      فلتتسع صدورنا للقائلين بعدم وجوب قتل المرتد و لننظر إليهم على أنهم متأولون للأحاديث تأويل محتمل و ان كان الأضعف لا أنهم أصحاب هوى
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

        الأخ عبد الرحمن يتعامل مع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تعامله مع مادة الرياضيات للمرحلة الإعدادية , فيقول :

        بماأن لا يحل دم امرئ مسلم في الحديث الأول = لا يحل دم امرئ مسلم في الحديث الثاني .

        وبما أن الثيب الزانى والنفس بالنفس في الحديث الأول = الثيب الزانى والنفس بالنفس في الحديث الثاني .

        إذًا التارك لدينه المفارق الجماعة في الحديث الأول = ورجل خرج محاربا لله ورسوله في الحديث الثاني .

        وعجبي ‍‍!

        طيب , ما رأيك في قوله صلى الله عليه وسلم : " من قام رمضان إيمانًا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه.

        وقوله صلى الله عليه وسلم : " من صام رمضان إيمانًا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه.

        وقوله صلى الله عليه وسلم : " من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابا " . متفق عليه.

        هل معنى هذا - وفق منهجك العجيب - أن الصيام هو القيام هما ليلة القدر !!

        السنة لا تُعامل بمثل هذا المنهج السخيف يا أخ عبد الرحمن , بل كما ذكرتُ لك , تُعامل بمنظور الإستقراء والإستبيان وترجيح الجمهور من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

        بل أعجب من ذلك قول الأخ عبد الرحمن : ( أنا لا أختلف معك أن ما تقوله هو التفسير الأرجح و هو ما عليه إجماع الأمة لكن لا يزال ما قلته فى مشاركتى وجه محتمل للفهم و لا يوجد ما يجعلنا نجزم بأنه خطأ) .

        لقد صرنا عباقرة نقدم عقولنا وأفهامنا نحن معشر اللاشيء على عقول علماء الأمة !! ( مع كامل إحترامي لكل الأعضاء , فأنا أول اللاشيء ) .

        فمن أين تقول أن ما ذكرتُه هو التفسير الأرجح وهو ما عليه إجماع الأمة , ثم تقول : لكن لا يزال ما قلته فى مشاركتى وجه محتمل للفهم ؟!

        وجهك المحتمل الفهم هذا غير محتمل الفهم لأنه بني على هوى , وليس له معنى غير هذا , تقر بالحق وتخالفه , هذا ليس له معنى سوى الهوى يا صديقي , والحمد لله الذي أنطقك بالحق .

        تعليق


        • #19
          بسم الله الرحمن الرحيم
          الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
          بارك الله فيك اخى ابوعبيده

          تعليق


          • #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة
            أخ عبد الرحمن ... هل تحول الكلام هنا من حد الردة إلى حكم الحرابة؟؟؟

            وأكرر هنا سؤالا للأخ أبو انس تجاهل الرد عليه لأنه لا يعلم له جوابا

            سم لي مرتدا لم يأمر النبي بقتله ... بشرط أن يكون هذا الشخص جهر بالكفر بعد الإسلام وقدر عليه النبي أي كان في حوزته واستتيب فلم يرجع
            أنا الذي وضع هذَا السؤال و طلبت الإجابة لكي نذهب للأمام٠
            ماهي الحالات التي لم يطبق فيها الرسول الحد على المرتد؟

            و قلت أفيدوني جزاكم الله خيرا و لم أقل اصمتوا خير لكم!!!!

            ولكم الأجر أجرين إن شاء الله

            كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
            قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

            تعليق


            • #21
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

              يبدو أنك نسيت يا أبا أنس , أن هذا السؤال كان موجهًا منا إليك , وذلك حين زعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُقم حد الردة على بعض الحالات , أنت المطالب بالدليل على صحة دعواك لا نحن !

              وإذا كنت لا تملك هذا الدليل يا أبا أنس , فأرى من الإخوة ألا يجيبوا على سؤاله إذ هو المطالب بذلك , وأن يستثمروا أوقاتهم في كل ما هو نافع , والحمد لله تم المراد من فتح الموضوع , وأزيلت الشبهة , فالحمد لله رب العالمين .

              تعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبيده مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

                يبدو أنك نسيت يا أبا أنس , أن هذا السؤال كان موجهًا منا إليك , وذلك حين زعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُقم حد الردة على بعض الحالات , أنت المطالب بالدليل على صحة دعواك لا نحن !

                وإذا كنت لا تملك هذا الدليل يا أبا أنس , فأرى من الإخوة ألا يجيبوا على سؤاله إذ هو المطالب بذلك , وأن يستثمروا أوقاتهم في كل ما هو نافع , والحمد لله تم المراد من فتح الموضوع , وأزيلت الشبهة , فالحمد لله رب العالمين .

                نعم: الذين ارتدوا في معجزة الإسراء و المعراج
                و هناك حالة مرتد رجع للنصرانية فخلعت منه زوجته المسلمة و أبناءه

                لكي نجيب : يجب تحديد في الزمن بالنسبة لفترة حياة الرسول ص معجزة الإسراء و المعراج وكذلك المرتد الدي تنصر حتى نرفع الشبهة٠

                كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة Abou Anass مشاهدة المشاركة

                  نعم: الذين ارتدوا في معجزة الإسراء و المعراج
                  و هناك حالة مرتد رجع للنصرانية فخلعت منه زوجته المسلمة و أبناءه

                  لكي نجيب : يجب تحديد في الزمن بالنسبة لفترة حياة الرسول ص معجزة الإسراء و المعراج وكذلك المرتد الدي تنصر حتى نرفع الشبهة٠
                  يا أخي قلت لك أن الحدود لم تكن قد شرعت بعد أثناء حادثة الإسراء والمعراج

                  وأما من حكيت قصته هذا فأورد القصة كاملة ... وستجد أنه هرب بعيدا عن متناول المسلمين فلم يقم عليه الحد بسبب ذلك


                  سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                  تعليق


                  • #24
                    أخى الكريم أبو عبيدة
                    أولا
                    أنا أعاتبك عتاب الأخ لأخيه على ما فى ردك من هجوم على و على ما فى ردودك السابقة من هجوم على الأخ الفاضل أبو أنس
                    و غفر الله لنا ولك و لجميع المسلمين
                    ثانيا
                    أنا مقتنع بقتل المرتد للأسباب التالية
                    أ- هو أقرب لظاهر حديث من بدل دينه فاقتلوه
                    ب-هو ما عليه الإجماع
                    ج-لإغلاق الباب على من يسلمون لأسباب دنيوية ثم يرتدون بعدها كامرأة نصرانية تسلم لتنفصل عن زوجها
                    د-لإغلاق الباب على من يسلمون ثم يرتدون بعدها لزعزعة إيمان المسلمين كما فعل اليهود فى عهد المصطفى
                    ه-لأن المرتد غالبا سيتطاول على الله عز و جل و رسوله الكريم
                    و-الحد لا يطبق إلا على المرتد المجاهر بردته فى دار الإسلام فبإمكان المرتد أن يكتم ردته أو أن يجهر بها خارج ديار الإسلام أما أن يجهر بها فى ديار الإسلام فلا
                    ى-أما من ارتد لجهل أو لشبهات لديه فليستتاب و ليجلس معه بعض المسلمين يردون عليه فإن أصر على الكفر بعدها فهو يستحق القتل و لا بأس بإطالة فترة الآستتابة أكثر من 3 أيام لإجابة كل ما لديه من شبهات
                    أما ان كانت الردة كما يحدث فى مصر من الفقراء حتى يحصلوا على المساعدات المادية من الكنائس فعلى المسلمين إغناء هؤلاء عن السؤال أولا قبل المطالبة بتطبيق الحد
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                      أخى الكريم أبو عبيدة
                      أولا
                      أنا أعاتبك عتاب الأخ لأخيه على ما فى ردك من هجوم على و على ما فى ردودك السابقة من هجوم على الأخ الفاضل أبو أنس
                      و غفر الله لنا ولك و لجميع المسلمين
                      ثانيا
                      أنا مقتنع بقتل المرتد للأسباب التالية
                      أ- هو أقرب لظاهر حديث من بدل دينه فاقتلوه
                      ب-هو ما عليه الإجماع
                      ج-لإغلاق الباب على من يسلمون لأسباب دنيوية ثم يرتدون بعدها كامرأة نصرانية تسلم لتنفصل عن زوجها
                      د-لإغلاق الباب على من يسلمون ثم يرتدون بعدها لزعزعة إيمان المسلمين كما فعل اليهود فى عهد المصطفى
                      ه-لأن المرتد غالبا سيتطاول على الله عز و جل و رسوله الكريم
                      و-الحد لا يطبق إلا على المرتد المجاهر بردته فى دار الإسلام فبإمكان المرتد أن يكتم ردته أو أن يجهر بها خارج ديار الإسلام أما أن يجهر بها فى ديار الإسلام فلا
                      ى-أما من ارتد لجهل أو لشبهات لديه فليستتاب و ليجلس معه بعض المسلمين يردون عليه فإن أصر على الكفر بعدها فهو يستحق القتل و لا بأس بإطالة فترة الآستتابة أكثر من 3 أيام لإجابة كل ما لديه من شبهات
                      أما ان كانت الردة كما يحدث فى مصر من الفقراء حتى يحصلوا على المساعدات المادية من الكنائس فعلى المسلمين إغناء هؤلاء عن السؤال أولا قبل المطالبة بتطبيق الحد


                      بعض المرتدين لم يقتلوا في المغرب بعدما ألقي عليهم القبض لأن الدولة هي المسؤولة لتهميشها للفقراء ماديا و فكريا٠
                      الذين يطبق عليهم الحد حتى بدون استـتابة مثلا هو السخفي أخوهم رشيد من قناة الموت "الحياة" لأنه يحرف علنا القرآن و الإسلام و يتجاهل كل مَا هو مثبت في كتاب النصارى المقدس عندهم
                      ٠

                      كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                      قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                      تعليق


                      • #26
                        أخى الكريم أبو عبيدة
                        أظن أننا لا نختلف فيما سبق
                        لنمض على بركة الله
                        فأنا لا يوجد لدى هوى لإنكار حد الردة
                        لكن ما أقوله هو أن ما لدينا من الأدلة الشرعية يحتمل أوجه أخرى للفهم
                        فالحديثان يبدأن ب (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث)
                        أى أن دم المسلم حرام مطلقا إلا فى 3 أحوال
                        1-الثيب الزانى
                        2-النفس بالنفس و يجوز الإكتفاء بالدية
                        3-التارك لدينه المفارق الجماعة
                        و لكن فى الحديث الآخر نجد
                        المحارب لله و رسوله
                        فإما أن يكون مرادا ب (المفارق الجماعة ) من حارب الله و رسوله فيكون المراد المرتد المحارب و قد جاءت إحدى الروايات الضعيفة بصريح اللفظ من كفر و حارب الله ورسوله ()
                        و إما أن يكون المرتد شئ و المحارب لله و رسوله شئ آخر فنكون أمام 4 أشياء تحل دم المسلم و ليست 3 و هو خلاف ظاهر الحديث الشريف

                        و الواقع أنى لم أكن أعلم ما سبق حتى قرأت كتاب جامع العلوم و الحكم لابن رجب الحنبلى حيث أشار إلى الفهم السابق و لكن يبدو من كلامه أنه لم يستحسنه
                        فقد جاء فى كتابه

                        فإن قيل فقد خرج النسائي من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امريء مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال زان محصن يرجم ورجل قتل متعمدا فيقتل ورجل خرج من الإسلام فحارب الله ورسوله فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض وهذا يدل على أن المراد من جمع بين الردة والمحاربة قيل قد خرج أبو داود حديث عائشة رضي الله عنها بلفظ آخر وهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل دم امريء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا في إحدى ثلاث زنا بعد إحصان فإنه يرجم ورجل خرج محاربا لله ورسوله فإنه يقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض أو يقتل نفسا فيقتل بها وهذا يدل على أن من وجد منه الحرب من المسلمين خير الإمام فيه مطلقا كما يقوله علماء أهل المدينة كمالك وغيره والرواية الأولى قد تحمل على أن المراد بخروجه عن الإسلام خروجه عن أحكام الإسلام وقد تحمل على ظاهرها وقد يستدل بذلك من يقول إن آية المحاربة تختص بالمرتدين فمن ارتد وحارب فعل به ما في الآية ومن حارب من غير ردة أقيمت عليه أحكام المسلمين من القصاص والقطع في السرقة وهذا رواية عن أحمد رحمه الله لكنها غير مشهورة عنه وكذا قالت طائفة من السلف إن آية المحاربة تختص بالمرتدين منهم أبو قلابة وغيره وبكل حال فحديث عائشة رضي الله عنها ألفاظه مختلفة وقد روى عنها مرفوعا وروي عنها موقوفا وحديث ابن مسعود رضي الله عنه لفظه لا اختلاف فيه وهو ثابت متفق على صحته
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • #27
                          لا يحل دم امريء مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال ، زان محصن يرجم ، أو رجل قتل رجلا متعمدا فيقتل ، أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله عز وجل ورسوله فيقتل ، أو يصلب أو ينفى من الأرض
                          الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4059
                          و الحديث صحيح باللفظ السابق و لم تكن رواية ضعيفة كما ظننت
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #28
                            لا يحل دم امريء مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال ، زان محصن يرجم ، أو رجل قتل رجلا متعمدا فيقتل ، أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله عز وجل ورسوله فيقتل ، أو يصلب أو ينفى من الأرض
                            الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4059
                            و الحديث صحيح باللفظ السابق و لم تكن رواية ضعيفة كما ظننت
                            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                            تعليق


                            • #29
                              و هناك دليل آخر أيضا يؤيد الفهم السابق و هو شروط صلح الحديبية
                              فقد كان من الشروط أن من أراد أن يلحق بقريش من المسلمين أن يلحق بهم
                              و معناه أن النبى لن يقتل المرتد الراغب فى الرجوع إلى قريش و سيسمح له بالعودة
                              و قد يرد على ما سبق بأن حد الردة فرض بعدها و هو احتمال وارد ينقصه الدليل القاطع
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #30
                                و ما دامت الأدلة الشرعية تحتمل وجهين للفهم فما الداعى للخلاف و الرفض المطلق للقول بعدم قتل المرتد الغير محارب؟
                                أخى الحبيب أبو عبيدة أنا فى انتظار ردك الكريم
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X