إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إجابة على سؤال الأخ أبو أنس

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إجابة على سؤال الأخ أبو أنس

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أعلم أن الموضوع الذي تحدث فيه الأخ أبو أنس عن الحديث الصحيح " من بدل دينه

    فاقتلوه "
    قد أغلق ... و لكنه كان يلح على سؤال واحد .. لماذا لم يقتل النبي

    المرتدين في عصره ؟!! أنا كنت أود أن أضع له الرد في الموضوع و لكنني فوجئت بأنه

    قد أغلق ...

    الرد على الأخ أبو أنس جملة قصيرة جدا ... قالها النبي و هي :

    " لئلا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه " ...

    و في قصة كنت سمعتها من أحد الشيوخ - و أعتقد أنه الشيخ محمد حسان - لا أذكرها

    جيدا و أطلب من الإخوة في المنتدى أن يذكرونيها .. و هي قصة كاتب الوحي الذي كان

    يكتب للرسول الوحي ، و تملكته الغيرة من سيدنا عمر بن الخطاب

    :radia-icon: حين قال له الرسول " نطقت بما جاء به الحق من فوق سبع سماوات

    "
    - في ما معناه - فارتد و قال كلاما على القرءان ، فلما بلغ ذلك النبي قال

    لأصحابه : " اقتلوه و لو وجدتموه متعلقا بأستار الكعبة " ... و يوم فتح مكة .. جاء

    هذا الرجل إلى النبي ليرجع إلى الإسلام و دخل على النبي و مد له يده و بايعه

    فلم يمد الرسول يده إليه ، و كررها الرجل ثلاثا فمد الرسول يده إليه في الثالثة

    و بايعه فلما ولى الرجل ، قال النبي لأصحابه - في ما معناه - : ألم يكن منكم رجل رشيد

    يقوم ليقتله ؟!!
    فقالوا : يا رسول الله ، لو أومأت إلينا .. قال لهم : ما كان لنبي

    أن تكون له خائنة أعين
    ...

    هذه هي القصة باختصار شديد و أنا أكتبها من ذاكرتي و لا أعلم إن كانت صحيحة فعلا

    أم لا و لكنها تبين لم لم يقتل الرسول من ارتد في عهده ...

    أرجو أن تتقبلو الموضوع و أن يكون معينا للأخ أبو أنس على فهم هذا الإشكال

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  • #2
    و أنا كنت أريد أن أقول أن هناك بعض الشواهد التى قد ترفع ما قاله الأخ أبو أنس من قول مرفوض إلى رأى آخر و كلامى واضح لم أقل الرأى الصحيح لكن رأى آخر فحسب
    ان شاء الله أكتبها الأسبوع القادم بعد عودتى من السفر لنتناقش فيها علما بأننى لا أقصد أن قتل المرتد خطأ
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • #3
      يا أخي الموضوع جد حساس و كل قصة يجب أن يكون لها سند و تواتر و ظروف خاصة٠
      أنا لا أَنفي قتل المرتد، بل أريد أن أحدد نوع المرتد٠ مثلا:
      ـ الأقباط الدين يسلمون و يرتدون َلزعزعت اَلمسلمين يعدمون
      ـ أخوهم رشيد من قناة الموت وصل بنفاقه و كذبه إلى حد القتل

      و نحن نتسائل: إلى متى تبقى الحكومة المغربية ساكته ضد هذَا المجرم٠ ألم تصفي الأجهزة الأمنية المغربية معارضين للحكم؟

      أعطيك مثال: النفس بالنفس

      سورة البقرة الآية ١٧٨:
      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ
      ========

      تبقى القاعدة العامة: الحد

      و النظر في الإحسان في درجة ثانية إدا كان ممكنا بعد محاكمة المرتد

      هذا ما فعله الرسول الأمين ص في حق بعض المرتدين

      التعديل الأخير تم بواسطة Abou Anass; الساعة 26-08-2008, 07:16.

      كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
      قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة Dr.Truth مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم

        أعلم أن الموضوع الذي تحدث فيه الأخ أبو أنس عن الحديث الصحيح " من بدل دينه

        فاقتلوه "
        قد أغلق ... و لكنه كان يلح على سؤال واحد .. لماذا لم يقتل النبي

        المرتدين في عصره ؟!! أنا كنت أود أن أضع له الرد في الموضوع و لكنني فوجئت بأنه

        قد أغلق ...

        الرد على الأخ أبو أنس جملة قصيرة جدا ... قالها النبي و هي :

        " لئلا يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه " ...

        و في قصة كنت سمعتها من أحد الشيوخ - و أعتقد أنه الشيخ محمد حسان - لا أذكرها

        جيدا و أطلب من الإخوة في المنتدى أن يذكرونيها .. و هي قصة كاتب الوحي الذي كان

        يكتب للرسول الوحي ، و تملكته الغيرة من سيدنا عمر بن الخطاب

        :radia-icon: حين قال له الرسول " نطقت بما جاء به الحق من فوق سبع سماوات

        "
        - في ما معناه - فارتد و قال كلاما على القرءان ، فلما بلغ ذلك النبي قال

        لأصحابه : " اقتلوه و لو وجدتموه متعلقا بأستار الكعبة " ... و يوم فتح مكة .. جاء

        هذا الرجل إلى النبي ليرجع إلى الإسلام و دخل على النبي و مد له يده و بايعه

        فلم يمد الرسول يده إليه ، و كررها الرجل ثلاثا فمد الرسول يده إليه في الثالثة

        و بايعه فلما ولى الرجل ، قال النبي لأصحابه - في ما معناه - : ألم يكن منكم رجل رشيد

        يقوم ليقتله ؟!!
        فقالوا : يا رسول الله ، لو أومأت إلينا .. قال لهم : ما كان لنبي

        أن تكون له خائنة أعين
        ...

        هذه هي القصة باختصار شديد و أنا أكتبها من ذاكرتي و لا أعلم إن كانت صحيحة فعلا

        أم لا و لكنها تبين لم لم يقتل الرسول من ارتد في عهده ...

        أرجو أن تتقبلو الموضوع و أن يكون معينا للأخ أبو أنس على فهم هذا الإشكال

        و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
        جزاكم الله خيرا أخي الفاضل الدكتور Truth


        وقد الرد بالتفصيل علي الموضوع في المشاركات الأولي
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=25120

        ونضيف ما تفضلتم حضرتك بذكره مع التخريج

        مسند أبي يعلى - (ج 2 / ص 100)
        757 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أحمد بن المفضل حدثنا أسباط بن نصر قال : زعم السدي عن مصعب ابن سعد : عن أبيه قال : لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال : اقتلوهم ولو وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل و عبد الله بن خطل و مقيس بن صبابة و عبد الله بن سعد بن أبي سرح
        فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث و عمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا - وكان أشب الرجلين - فقتله
        وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق
        وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة : أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا ها هنا فقال عكرمة : لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص فما ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه [ أن ] آتي محمدا حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما قال : فجاء فأسلم
        وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد الثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال : ما كان فيكم رجل شديد يقوم إلى هذا - حين رآني كففت يدي عن بيعته - فيقتله ؟ قالوا : ما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك ؟ [ هلا أومأت إلينا بعينك ] ؟ قال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة أعين
        قال حسين سليم أسد : رجاله رجال الصحيح


        صحيح وضعيف سنن أبي داود - (ج 6 / ص 185)
        ( سنن أبي داود )
        2685 حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه قال أبو داود ابن خطل اسمه عبد الله وكان أبو برزة الأسلمي قتله .

        تحقيق الألباني :
        صحيح




        صحيح وضعيف سنن النسائي - (ج 9 / ص 139)
        ( سنن النسائي )
        4067 أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال حدثني أحمد بن مفضل قال حدثنا أسباط قال زعم السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي السرح فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أصحاب السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا فقال عكرمة والله لئن لم ينجني من البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا صلى الله عليه وسلم حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما فجاء فأسلم وأما عبد الله بن سعد بن أبي السرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله بايع عبد الله ق ال فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا وما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك هلا أومأت إلينا بعينك قال إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة أعين .

        تحقيق الألباني :
        صحيح التعليق على التنكيل ( 2 / 255 ) ، الصحيحة ( 1723 ) // صحيح الجامع ( 2426 ) //




        صحيح أبي داود - (ج 2 / ص 511)
        2335 - ( صحيح )
        عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه ( صحيح ) . قال أبو داود ابن خطل اسمه عبد الله وكان أبو برزة الأسلمي قتله *






        السيرة النبوية لابن كثير - (ج 3 / ص 563)
        قال ابن إسحاق: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى أمرائه ألا يقاتلوا (1) إلا من قاتلهم، غير أنه أهدر دم نفر سماهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة وهم: عبدالله بن سعد بن أبى سرح، كان قد أسلم وكتب الوحى ثم ارتد، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقد أهدر دمه فر إلى عثمان وكان أخاه من الرضاعة، فلما جاء به ليستأمن له صمت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال: " نعم ".

        قلت: ومات وهو ساجد في صلاة الصبح أو بعد انقضاء صلاتها في بيته.
        قال ابن إسحاق: وعبد الله بن خطل رجل من بنى تيم بن غالب.
        قلت: ويقال إن اسمه عبدالعزى بن خطل، ويحتمل أنه كان كذلك ثم لما أسلم سمى عبدالله.
        ولما أسلم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا (1) وبعث معه رجلا من الانصار، وكان معه مولى له فغضب عليه غضبة فقتله (2)، ثم ارتد مشركا، وكان له قينتان فرتنى وصاحبتها، فكانتا تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، فلهذا أهدر دمه ودم قينتيه، فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة، اشترك في قتله أبوبرزة الاسلمي وسعيد بن حريث المخزومى، وقتلت إحدى قينتيه واستؤمن للاخرى.
        قال: والحويرث بن نقيذ بن وهب بن عبد قصى، وكان ممن يؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، ولما تحمل العباس بفاطمة وأم كلثوم ليذهب بهما إلى المدينة يلحقهما برسول الله صلى الله عليه وسلم أول الهجرة نخس بهما الحويرث هذا الجمل الذى هما عليه فسقطتا إلى الارض، فلما أهدر دمه قتله على بن أبى طالب.
        قال: ومقيس بن صبابة (3) لانه قتل قاتل أخيه خطأ بعد ما أخذ الدية، ثم ارتد مشركا، قتله رجل من قومه يقال له نميلة بن عبدالله.
        قال: وسارة مولاة لبنى عبدالمطلب ولعكرمة بن أبى جهل، لانها كانت تؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى (4) بمكة.
        قلت: وقد تقدم عن بعضهم أنها التى تحملت الكتاب من حاطب بن أبى بلتعة، وكأنها عفى عنها أو هربت ثم أهدر دمها.
        والله أعلم.
        فهربت حتى استؤمن لها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنها فعاشت إلى زمن
        ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

        التدمير الشامل
        قتل لأطفال

        سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

        تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
        سفر هوشع -
        . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

        .......
        أقتلوا للهلاك
        سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

        ......
        انجيل لوقا -
        27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة khaled faried مشاهدة المشاركة
          جزاكم الله خيرا أخي الفاضل الدكتور Truth


          وقد الرد بالتفصيل علي الموضوع في المشاركات الأولي
          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=25120

          ونضيف ما تفضلتم حضرتك بذكره مع التخريج

          مسند أبي يعلى - (ج 2 / ص 100)
          757 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أحمد بن المفضل حدثنا أسباط بن نصر قال : زعم السدي عن مصعب ابن سعد : عن أبيه قال : لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال : اقتلوهم ولو وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل و عبد الله بن خطل و مقيس بن صبابة و عبد الله بن سعد بن أبي سرح
          فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث و عمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا - وكان أشب الرجلين - فقتله
          وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق
          وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أصحاب السفينة لأهل السفينة : أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا ها هنا فقال عكرمة : لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص فما ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه [ أن ] آتي محمدا حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما قال : فجاء فأسلم
          وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد الثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال : ما كان فيكم رجل شديد يقوم إلى هذا - حين رآني كففت يدي عن بيعته - فيقتله ؟ قالوا : ما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك ؟ [ هلا أومأت إلينا بعينك ] ؟ قال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة أعين
          قال حسين سليم أسد : رجاله رجال الصحيح


          صحيح وضعيف سنن أبي داود - (ج 6 / ص 185)
          ( سنن أبي داود )
          2685 حدثنا القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه قال أبو داود ابن خطل اسمه عبد الله وكان أبو برزة الأسلمي قتله .

          تحقيق الألباني :
          صحيح




          صحيح وضعيف سنن النسائي - (ج 9 / ص 139)
          ( سنن النسائي )
          4067 أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال حدثني أحمد بن مفضل قال حدثنا أسباط قال زعم السدي عن مصعب بن سعد عن أبيه قال لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي السرح فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه وأما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أصحاب السفينة أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا فقال عكرمة والله لئن لم ينجني من البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره اللهم إن لك علي عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا صلى الله عليه وسلم حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما فجاء فأسلم وأما عبد الله بن سعد بن أبي السرح فإنه اختبأ عند عثمان بن عفان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله بايع عبد الله ق ال فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ثم أقبل على أصحابه فقال أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا وما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك هلا أومأت إلينا بعينك قال إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنة أعين .

          تحقيق الألباني :
          صحيح التعليق على التنكيل ( 2 / 255 ) ، الصحيحة ( 1723 ) // صحيح الجامع ( 2426 ) //




          صحيح أبي داود - (ج 2 / ص 511)
          2335 - ( صحيح )
          عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه جاءه رجل فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه ( صحيح ) . قال أبو داود ابن خطل اسمه عبد الله وكان أبو برزة الأسلمي قتله *






          السيرة النبوية لابن كثير - (ج 3 / ص 563)
          قال ابن إسحاق: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى أمرائه ألا يقاتلوا (1) إلا من قاتلهم، غير أنه أهدر دم نفر سماهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة وهم: عبدالله بن سعد بن أبى سرح، كان قد أسلم وكتب الوحى ثم ارتد، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وقد أهدر دمه فر إلى عثمان وكان أخاه من الرضاعة، فلما جاء به ليستأمن له صمت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال: " نعم ".

          قلت: ومات وهو ساجد في صلاة الصبح أو بعد انقضاء صلاتها في بيته.
          قال ابن إسحاق: وعبد الله بن خطل رجل من بنى تيم بن غالب.
          قلت: ويقال إن اسمه عبدالعزى بن خطل، ويحتمل أنه كان كذلك ثم لما أسلم سمى عبدالله.
          ولما أسلم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا (1) وبعث معه رجلا من الانصار، وكان معه مولى له فغضب عليه غضبة فقتله (2)، ثم ارتد مشركا، وكان له قينتان فرتنى وصاحبتها، فكانتا تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، فلهذا أهدر دمه ودم قينتيه، فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة، اشترك في قتله أبوبرزة الاسلمي وسعيد بن حريث المخزومى، وقتلت إحدى قينتيه واستؤمن للاخرى.
          قال: والحويرث بن نقيذ بن وهب بن عبد قصى، وكان ممن يؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، ولما تحمل العباس بفاطمة وأم كلثوم ليذهب بهما إلى المدينة يلحقهما برسول الله صلى الله عليه وسلم أول الهجرة نخس بهما الحويرث هذا الجمل الذى هما عليه فسقطتا إلى الارض، فلما أهدر دمه قتله على بن أبى طالب.
          قال: ومقيس بن صبابة (3) لانه قتل قاتل أخيه خطأ بعد ما أخذ الدية، ثم ارتد مشركا، قتله رجل من قومه يقال له نميلة بن عبدالله.
          قال: وسارة مولاة لبنى عبدالمطلب ولعكرمة بن أبى جهل، لانها كانت تؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى (4) بمكة.
          قلت: وقد تقدم عن بعضهم أنها التى تحملت الكتاب من حاطب بن أبى بلتعة، وكأنها عفى عنها أو هربت ثم أهدر دمها.
          والله أعلم.
          فهربت حتى استؤمن لها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنها فعاشت إلى زمن
          هؤلاء كانوا مجرمي حرب
          هتلر لم يشارك في الحرب بنفسه و لكن كان العقل المدبر للحرب كذلك موسولوني الذي أعدمه شعبه٠


          عكرمة بن عمرو هو عكرمة بن عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، ويكنى بأبي عثمان، وأمه هي أم مجالد إحدى نساء بني هلال بن عامر وأبوه (أبي جهل) عمرو بن هشام وكنيته أبو الحكم والذي كناه بأبي جهل عمه الوليد بن المغيرة وذلك لكثرة غضبه واشتهر بهذه الكنية، ونسي اسمه وكنيته بين الناس وأصبح لايعرف إلا بأبي جهل.

          تبدأ رحلة عكرمة عندما نشأ في أحضان هذا الأب الكافر الذي أخذ على نفسه العهد بعداوة رسول الله فوجد عكرمة نفسه مدفوعاً إلى عداوة النبي ومحاربته طاعة لأبيه الذي كان يعتمد عليه في كل صغيرة وكبيرة. لقد كان أبو جهل والد عكرمة جبار مكة الأكبر وزعيم الشرك الأول وصاحب النكال الذي امتحن الله ببطشه إيمان المؤمنين فثبتوا واختبر بكيده صدق المؤمنين فصدقوا إنه أبو جهل وكفى

          معركة بدر


          لما قاد أبوه معركة الشرك يوم بدر وأقسم باللات والعزى ألا يعود إلى مكة إلا إذا نزل ببدر فيقيم عليها ثلاثاً ينحر الجذور ويشرب الخمور وتعزف له القيان بالمعازف، فكانت المعركة فقاد أبو جهل هذه المعركة وكان ابنه عكرمة عضده الذي يعتمد عليه ويده التي يبطش بها ولكن اللات والعزى لم يلبيا نداء أبي جهل لأنهما لايسمعان ولم ينصراه في معركته لأنهما عاجزان، فخر أبوجهل صريعاً دون بدر ورآه ابنه عكرمة بعينيه ورماح المسلمين تنهل من دمه وسمعه بأذنيه وهو يطلق آخر صرخة انفرجت عنها شفتاه. عاد عكرمة إلى مكة بعد أن خلف جثة سيد قريش في بدر فقد أعجزته الهزيمة عن أن يظفر بها ليدفنها في مكة وأرغمه الفرار على تركها للمسلمين فألقوها في القليب (بئر ألقيت فيها جثث المشركين من قتلى بدر) مع العشرات من قتلى المشركين وأهالوا عليها الرمال. وبعد أن ألقى المسلمون قتلة المشركين في القليب ناداهم النبى صلى الله عليه وسلم وقال : ياأبو جهل ابن هشام ياعتبة بن ربيعة ياشيبة ابن ربيعة ياعقبة ابن أبى معيط يانضر بن الحارث وبدأ يسميهم واحدا واحدا وقال لهم هل وجدتم ماوعدكم ربكم حقا فإنى وجدت ماوعدنى ربى حقــا . وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه واقفا بجوار النبى صلى الله عليه وسلم وقال : يارسول الله كيف يسمعوك وقد جيفــوا ؟ فقال النبى صلى الله عليه وسلم : ياعمر ماأنت بأسمع لى منهم ( أى هم يسمعونى أحسن منك ولكن لا يجيبون )

          يوم أحد


          خرج عكرمة بن أبي جهل إلى أحد وأخرج معه زوجه أم حكيم لتقف مع النسوة الموتورات في بدر وراء الصفوف وتضرب معهن على الدفوف تحريضاً لقريش على القتال وتثبيتاً لفرسانها إذا حدثتهم أنفسهم بالفرار فكان على ميمنة فرسان قريش خالد بن الوليد وعلى ميسرتهم عكرمة بن أبي جهل، وأبلى الفارسان المشركان آنذاك في ذلك اليوم بلاءً رجح كفة قريش على محمد وأصحابه، وحققا للمشركين النصر الكبير مما جعل أبا سفيان يقول: "يوم بيوم بدر".

          يوم الخندق

          في يوم الخندق حاصر المشركون المدينة أياماً طوالاً فنفد صبر عكرمة بن أبي جهل وضاق ذرعاً بالحصار فنظر إلى مكان ضيق من الخندق وأقحم جواده فيه فاجتازه ثم اجتازه وراءه بضعة نفر في أجرأ مغامرة ذهب ضحيتها عمرو بن فراره

          فتح مكة

          [COLOR="Blue"]وجاء موعود الله الذي وعده رسوله في كتابه: "لقد صدق الله رسوله الرؤيا"، فكان يوم الفتح فرأت قريش ألا قبل لها بقتال محمد وأصحابه، فأذعنت أي قررت على أن تخلي له السبيل إلى مكة لكن عكرمة ونفر معه خرجوا على الإجماع القرشي فتصدوا للجيش الإسلامي المحمدي الكبير فهزمهم القائد المسلم خالد بن الوليد في معركة صغيرة قتل فيها من قتل ولاذ بالفرار من أمكنه
          .]
          [/COLOR
          الفار من الله إلى الله

          كما هو معهود في خلق الرسول الذي ذكر القرآن في حقه: "بالمؤمنين رؤوف رحيم"، فقد عفا النبي عما سلف من قريش تجاهه لما قال لهم: "اذهبوا فأنتم الطلقاء"، لكنه استثنى منهم نفراً سماهم وأمر بقتلهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة وكان في طليعة هؤلاء النفر عكرمة بن أبي جهل لذا تسلل متخفياً من مكة ويمم وجهه شطر اليمن إذ لم يكن له ملاذ إلا هناك، عند ذلك مضت أم حكيم زوج عكرمة وهند بنت عتبة زوج أبي سفيان وأم معاوية إلى منزل الرسول ومعهما عشرة نسوة ليبايعن النبي فدخلن عليه وعنده اثنتان من أزواجه وابنته فاطمة فتكلمت هند وهي منتقبة وقالت: "يارسول الله إني امرأة مؤمنة مصدقة ثم كشفت عن وجهها وقالت: أنا هند بنت عتبة"، فقال لها رسول : "مرحباً بك"، فقالت: والله يارسول الله ما كان على وجه الأرض بيت أحب إلي أن يذل من بيتك ولقد أصبحت ومات على وجه الأرض بيت أحب إلي أن يعز من بيتك ثم أسلمت أم حكيم زوج عكرمة وقالت: يارسول الله قد هرب منك عكرمة إلى اليمن خوفاً من أن تقتله فأمنه أمنك الله، فقال : هو آمن.

          فخرجت من ساعتها في طلبه ومعها غلام لها رومى فلما أوغلا في الطريق روادها الغلام عن نفسه فجعلت تمنيه وتماطله حتى قدمت على حي من العرب فاستعانتهم عليه فأوثقوه عندهم ومضت هي إلى سبيلها حتى أدركت عكرمة عند ساحل البحر في منطقة تهامة فوجدته وهو يساهم نوتياً (بحاراً) مسلماً على نقله والنوتي يقول اخلص حتى أنقلك قل أشهد ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، فقال عكرمة: ماهربت إلا من هذا، وفي رواية أبي داود والنسائي من حديث سعد بن أبي وقاص أن عكرمة لما فر وركب البحر فأصاب السفينة عاصف فقال أصحاب السفينة اخلصوا فإن آلهتكم لاتغني عنكم هاهنا شيئاً فقال عكرمة: والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لاينجني في البر غيره اللهم إن لك علي عهداً إن عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمداً حتى أضع يدي في يده فلا أجدنه إلا عفواً كريماً قال: فجاء أسلم.

          ثم أدركته زوجه فقالت: يا ابن عم قد جئتك من عند أوصل الناس وأبر الناس وخير الناس من عند محمد بن عبدالله وقد استأمنت لك فأمنك فلا تهلك نفسك فقال: أنت كلمته؟ قالت: نعم فأمنك، ومازالت تطمئنه حتى عاد معها ثم حدثته حديث غلامها الرومي فمر به وقتله قبل أن يسلم، وفيما هما في منزل نزلا به في الطريق أراد عكرمة أن يخلو بزوجه فأبت ذلك أشد الإباء وقالت: إني مسلمة وأنت مشرك، فتملكه العجب وقال: إن أمراً يحول دونك ودون الخلوة بي لأمر كبير.

          فلما دنا عكرمة من مكة قال الرسول لأصحابه: "سيأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمناً مهاجراً فلا تسبوا أباه فإن سب الميت يؤذي الحي ولا يبلغ الميت"، وماهو إلا قليل حتى وصل عكرمة وزوجه إلى حيث يجلس الرسول فلما رآه النبي وثب من غير رداء فرحاً به وقال: "مرحباً بالراكب المهاجر"، ولما جلس رسول الله وقف عكرمة بين يديه وقال: يامحمد إن أم حكيم أخبرتني أنك أمنتني فقال : صدق فأنت آمن، فقال عكرمة: إلا تدعو يامحمد؟ قال: أدعوك إلى أ ن تشهد أن لاإله إلاالله وأني رسول الله، وأن تقيم الصلاة وأن تؤتي الزكاة، حتى عد أركان الإسلام كلها، فقال عكرمة: والله مادعوت إلا إلى الحق وماأمرت إلا بخير ثم بسط يده وقال إني أشهد أن لاإله إلاالله وأشهد أنك عبده ورسوله، ثم قال يارسول الله علمني خير شيء أقوله، فقال: تقول أشهد أن لاإله إلاالله وأن محمداً رسول الله، ثم قال عكرمة: ثم ماذا، قال : تقول أشهد الله وأشهد من حضرني أني مسلم[
          .

          جهاده

          ولعكرمة في قتال المرتدين أثر عظيم فقد استعمله أبو بكر رضي الله عته على جيش وسيره إلى أهل عمان وكانوا ارتدوا وظهر عليهم عكرمة ، ثم وجهه أبو بكر أيضاً إلى اليمن فلما فرغ من قتال أهل الردة سار إلى الشام مجاهداً أيام أبي بكر مع جيوش المسلمين، فلما عسكروا بالجرف على ميلين من المدينة واستقبله أبو بكر وسلم عليه وعرض عليه المعونة فقال لاحاجة لي فيها فدع له بخير وسار إلى الشام

          يوم اليرموك

          وفي يوم اليرموك أقبل عكرمة على القتال إقبال الظامئ على الماء البارد في اليوم القائظ شديد الحر، ولما اشتد الكرب على المسلمين في أحد المواقف نزل من على جواده وكسر غمد سيفه وأوغل في صفوف الروم فبادر إليه خالد بن الوليد وقال لاتفعل يا عكرمة فإن قتلك سيكون شديداً على المسلمين فقال إليك عني يا خالد فلقد كان لك مع رسول الله سابقة أما أنا وأبي فقد كنا من أشد الناس على رسول الله فدعني أكفر عما سلف مني ثم قال لقد قاتلت رسول الله في مواطن كثيرة وأفر من الروم اليوم إن هذا لن يكون أبداً، ثم نادى في المسلمين من يبايع على الموت؟ فبايعه عمه الحارث بن هشام وضرار بن الأزور في أربعمائة من المسلمين، فقاتلوا دون فسطاط خالد (أي مكان قيادة الجيش) أشد القتال وذادوا عنه أكرم الذود حتى أثخنوا جميعاً جراحاً، وأوتي خالد بعكرمة جريحاً فوضع رأسه على فخذه فجعل يمسح على وجهه ويقطر الماء في حلقه، ولقد أصيب عكرمة والحارث فدعا الحارث بماء ليشربه فلما قدم له نظر إليه عكرمة فقال ادفعوه إليه فلما قربوه منه نظر إليه عباس وكان قد أصيب معهم فقال ادفعوه إليه فلما دنوا من عباس وجدوه قد قضى نحبه.

          وحان وقت الرحيل
          كان في قتال الأعداء جاداً بنفسه حتى قيل له ارفق بنفسك، فقال: كنت جاهد بنفسي عن اللات والعزى فأبذلها لها افأستبقيها الآن عن الله ورسوله؟ لاوالله أبداً. قالوا: فلم يزد إلا إقداماً حتى قتل رحمه الله، وكان استشهاده في يوم اليرموك وقيل بأجنادين وقيل الصفر وكان ذلك في خلافة أبي بكر ولقد وجدوا فيه بضعاً وسبعين من بين ضربة وطعنة ورمية.

          لقد بر عكرمة بما قطعه للرسول من عهد فما خاض المسلمون معركة بعد إسلامه إلا وخاضها معهم ولا خرجوا في بعث إلا كان في طليعتهم.

          لما أسلم كان المسلمون يقولون هذا ابن عدو الله أبي جهل فساءه ذلك فشكى إلى رسول الله فقال النبي لأصحابه "لاتسبوا أباه فإن سب الميت يؤذي الحي" ونهاهم أن يقولوا عكرمة ابن أبي جهل.


          https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%...B1%D9%85%D8%A9
          التعديل الأخير تم بواسطة Abou Anass; الساعة 26-08-2008, 13:53.

          كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
          قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

          تعليق


          • #6
            والسبب في قتل ابن خطل وعدم دخوله في قوله " من دخل المسجد فهو آمن " ما روى ابن إسحاق في المغازي " حدثني عبد الله بن أبي بكر وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة قال: لا يقتل أحد إلا من قاتل, إلا نفرا سماهم فقال: "اقتلوهم وإن وجدتموهم تحت أستار الكعبة", منهم عبد الله بن خطل وعبد الله بن سعد , وإنما أمر بقتل ابن خطل لأنه كان مسلما فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقًا وبعث معه رجلاً من الأنصار وكان معه مولى يخدمه وكان مسلمًا , فنزل منزلًا , فأمر المولى أن يذبح تيسًا ويصنع له طعامًا, فنام واستيقظ ولم يصنع له شيئًا, فعدا عليه فقتله ثم ارتد مشركًا, وكانت له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

            كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
            قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

            تعليق


            • #7
              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


              فقد اختلفت الأسباب التي جعلت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهدر دم الأربعة المذكورين في الحديث، وهم: عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي السرح. فمنهم من ارتد وقتل أحدا من المسلمين، ومنهم من ارتد وكان يدعي أنه كان يصرف النبي -صلى الله عليه وسلم- عن بعض كلمات الوحي، فيكتب غير ما أنزل، ومنهم من كان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

              قال ابن عبد البر في الاستذكار: عن ابن إسحاق قال وأما قتل عبد الله بن خطل فقتله سعيد بن حريث المخزومي وأبو برزة الأسلمي اشتركا في دمه وهو رجل من بني تيم بن غالب. قال وإنما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله لأنه بعثه مصدقا، وكان مسلما وبعث معه رجلا من الأنصار وكان معه مولى له يخدمه وكان مسلما، فنزل ابن خطل منزلا وأمر المولى أن يذبح له شاة ويصنع له طعاما. فنام واستيقظ ولم يصنع له شيئا فعدا عليه فقتله، ثم ارتد مشركا. قال أبو عمر فهذا القتل قود من مسلم. ومثل هذا قصة مقيس بن صبابة قتل مسلما بعد أخذ الدية وهو أيضا مما هدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه في حين دخوله مكة، ... قال لما كان فتح يوم مكة أمن رسول الله أهل مكة إلا أربعة نفر... وقال

              اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي سرح. فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارا وكان أشد الرجلين فقتله...

              وفي الاستيعاب: أن عبد الله بن سعد بن أبي السرح كان قد أسلم قبل الفتح، وهاجر وكان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ارتد مشركا وصار إلى قريش بمكة، فقال لهم: إني كنت أصرف محمدا حيث أريد كان يملي علي: "عزيز حكيم " فأقول: أو عليم حكيم فيقول: " نعم كل صواب ". فلما كان يوم الفتح أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله... ففر إلى عثمان وكان أخاه من الرضاعة فغيبه عثمان حتى أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما اطمأن أهل مكة فاستأمنه له فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال: نعم فلما انصرف عثمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله: " ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه " . وقال رجل من الأنصار: فهلا أومأت إلي
              يا رسول الله فقال : " إن النبي لا ينبغي أن يكون له خائنة الأعين ".
              وأسلم عبد الله بن سعد بن أبي السرح أيام الفتح فحسن إسلامه فلم يظهر منه شيء ينكر عليه بعد ذلك...

              وأما عكرمة بن أبي جهل، فلم نقف على سبب مباشر لإهدار دمه، إلا أنه كان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية. وقد أسلم بعد فتح مكة وحسن إسلامه.

              والله أعلم.

              https://islamweb.org/ver2/Fatwa/ShowF...ang=A&Id=63354

              كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
              قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

              تعليق


              • #8
                مقيس بن صبابة وحيلته في الأخذ بثأر أخيه وشعره في ذلك ]

                قال ابن إسحاق : وقدم مقيس بن صبابة من مكة مسلما ، فيما يظهر فقال يا رسول الله جئتك مسلما ، وجئتك أطلب دية أخي ، قتل خطأ . فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بدية أخيه هشام بن صبابة ; فأقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم غير كثير ثم عدا على قاتل أخيه فقتله ثم خرج إلى مكة مرتدا فقال في شعر يقوله :

                شفى النفس أن قد مات بالقاع مسندا

                تضرج ثوبيه دماء الأخادع

                وكانت هموم النفس من قبل قتله

                تلم فتحميني وطاء المضاجع

                حللت به وتري وأدركت ثؤرتي

                وكنت إلى الأوثان أول راجع

                ثأرت به فهرا وحملت عقله

                سراة بني النجار أرباب فارع


                وقال مقيس بن صبابة أيضا :

                جللته ضربة باءت لها وشل

                من ناقع الجوف يعلوه وينصرم

                فقلت والموت تغشاه أسرته

                لا تأمنن بني بكر إذا ظلموا


                [ شعار المسلمين ]

                قال ابن هشام : وكان شعار المسلمين يوم بني المصطلق : يا منصور ، أمت أمت

                كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                تعليق


                • #9
                  هل رأيتم : لكل حالة خصوصيتها:
                  عكرمة أنجاه الله لأنه كان محاربا و أسلم إسلاما صحيحا
                  أما الآخرون فكانوا منافقين: عدم الدخول في السلم، خائنة أعين جاسوس و الثالث تظاهر بالإسلام ليقتص لمقتل أخيه للإستفادة من الشريعة فهو منافق الواجب حده٠

                  و السلام عليكم

                  و الله أعلم

                  كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                  قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    لا اعلم لماذا يصر الاخ الحبيب ابو انس في تأويل النصوص ولي أعناقها
                    هل يا اخي اصبح حد الردة عيب علينا مداراته ؟
                    لا يا اخي
                    لدينا حد الردة
                    والحديث صحيح
                    رواه البخاري والترمذي والنسائي وبن ماجة
                    " من بدل دينه فاقتلوه "
                    سؤال اخي ابو انس
                    هل رايك اقوي من رأي الإجماع ؟؟
                    إن امة محمد عليه الصلاة والسلام لا تجتمع علي ضلالة
                    والحكم بقتل المرتد هو قول الإجماع من العلماء :
                    وقد أجمعوا على قتله - المرتد - لكن اختلفوا في استتابته هل هي واجبة أم مستحبة وفي قدرها وفي قبول توبته وفي أن المرأة كالرجل في ذلك أم لا فقال مالك والشافعي وأحمد والجماهير من السلف والخلف يستتاب ونقل بن القصار المالكي اجماع الصحابة عليه وقال طاوس والحسن والماجشون المالكي وأبو يوسف وأهل الظاهر لا يستتاب ولو تاب نفعته توبته عند الله تعالى ولا يسقط قتله لقوله صلى الله عليه و سلم من بدل دينه فاقتلوه وقال عطاء إن كان ولد مسلما لم يستتب وإن كان ولد كافرا فأسلم ثم ارتد يستتاب واختلفوا في أن الاستتابة واجبة أم مستحبة والأصح عند الشافعي وأصحابه أنها واجبة وأنها في الحال وله قول أنها ثلاثة أيام وبه قال مالك وأبو حنيفة وأحمد واسحاق وعن علي أيضا أنه يستتاب شهرا قال الجمهور والمرأة كالرجل في أنها تقتل إذا لم تتب ولا يجوز استرقاقها هذا مذهب الشافعي ومالك والجماهير وقال أبو حنيفة وطائفة تسجن المرأة ولا تقتل وعن الحسن وقتادة أنها تسترق وروى عن علي قال القاضي عياض وفيه أن لأمراء الأمصار إقامة الحدود في القتل وغيره وهو مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة والعلماء كافة وقال الكوفيون لا يقيمه إلا فقهاء الأمصار ولا يقيمه عامل السواد قال واختلفوا في القضاء إذا كانت ولايتهم مطلقة ليست مختبصة بنوع من الأحكام فقال جمهور العلماء تقيم القضاة الحدود وينظرون في جميع الأشياء إلا ما يختص بضبط البيضة من اعداد الجيوش وجباية الخراج وقال أبو حنيفة لا ولاية في إقامة الحدود قوله . مسلم بشرح النووي ج 12 ص 207 .

                    اخي الكريم
                    اعزك الله
                    الموضوع منتهي
                    ولا داعي لكل هذا


                    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                    موقع القمص زكريا بطرس

                    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                    تعليق


                    • #11
                      أريد أن أفهم شيئا

                      ما دخل كل ما سرده الأخ بالموضوع أصلا

                      كل من ذكروا لم يكونوا ممن ترك النبي تطبيق حد الردة فيهم مع مقدرته على ذلك

                      فعكرمة لما فر كان كافرا ولم يكن مسلما مرتدا ... وأحسب الأخ يعلم الفارق بين الإثنين

                      وأما الثلاثة نفر الآخرين فقد أمر النبي بقتلهم ... هل ذلك يعني أنه لا يقتل إلا المرتدين أمثالهم فقط؟؟؟

                      ياله من منطق عجيب


                      هؤلاء وأي مرتد آخر يدخلون في عموم حديث النبي الصحيح بالأمر بقتل المرتد بشكل عام دون هذا التخصيص الذي تفتق عنه رأيك

                      أيها الأخ الفاضل ... فيم إصرارك على مخالفة أمر أجمع عليه جمهور أهل العلم والذين لا أساوي أنا ولا أنت يوما واحدا من أيام أحدهم؟؟؟

                      لماذا تريد أن تؤلف إسلاما جديدا؟؟؟ أمن أجل إسترضاءأعداء الله؟؟؟ سحقا لهم ولعنة الله عليهم

                      انتبه فأنت تجادل في حد من حدود الله عز وجل ... الأمر ليس سهلا

                      وأود أن أشكر الأخ الفاضل الذي تفضل بفتح الموضوع

                      وصدق رسول الله وكذب من خالفه
                      التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 26-08-2008, 22:04.


                      سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                      تعليق


                      • #12
                        أخي أبو أنس

                        سمِ لي واحدا فقط أعلن إرتداده بعد إسلامه بعد تشريع حد الردة وقدر عليه النبي ولم يأمر بقتله بعد إستتابته وإصراره على الإرتداد

                        وأذكرك ... الشخص الموعود يجب أن يتوافر فيه التالي:

                        1- مسلم أعلن إرتداده صراحة

                        2- كان ذلك بعد تشريع الحدود

                        3- قدر عليه النبي أي كان في حوزته ولم يكن هاربا

                        4- أستتيب فلم يرجع


                        تفضل ... وإلا فلا تجمل ما لا يراه إلا القبيح قبيحا


                        سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

                        تعليق


                        • #13

                          تعليق


                          • #14
                            قال الحق جل و علا مشددا على احترام الحدود ( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) النساء آية 4
                            و الواجب علينا كمسلمين اتباع أوامر الله و رسوله و ما أجمع عليه أهل العلم, و أي تأويل خارج عن ذلك لا يكون ملزما و لا واجب الأخذ به.
                            أخي الفاضل لو كان الأمر كما تشتهي لبينه لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم قبل أن نخوض فيه. و ما كان هناك تخصيص لإقامة الحد على المرتد عن دينه, و له شروط بينها لك الإخوة قبل ذلك.
                            نحن لا نأخذ برأي من جاء من شوارع أوربا و أمريكا كي يفتي لنا و لكي يبين لنا ديننا, بل نأخذ من علماء المسلمين على ما اجتمعوا عليه من قول صريح في الكتاب الصحيح من الحديث. و لا نجامل أحدا في حدود الله, فهي في رقابنا إلى يوم الدين, فهل تقبل أن تحمل وزرها؟ أظن لا,
                            فبالله عليك اتق الله في نفسك فإن عليك رقيب و غدا سوف تلقى الله فإن أصبت فلك أجرك و إن أخطأت فإن الله غفور رحيم.
                            و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                            ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) ) النصر

                            فداك أبي وأمي يا رسول الله


                            حبيبة قلبي إبنتي "هبة الله "
                            https://versislam.01maroc.org/vb/index.php

                            تعليق


                            • #15
                              إخوانى الكرام
                              هناك بعض الأدلة التى تجعلنى لا أرفض ما يقوله الأخ أبو أنس تماما و أعتبر كلامه جديرا بالنظر فيه
                              و فى نفس الوقت أكرر أنى لا أقول أنى أرفض قتل المرتد و لكنى أحب النظر للموضوع من كل جوانبه
                              و بالطبع لو بين لى الإخوة خطأ فى كلامى فسأرجع عنه فورا

                              أولا
                              62309 - لا يحل دم امرئ مسلم ، يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث ؛ رجل زنى بعد إحصان فإنه يرجم ، ورجل خرج محاربا لله ورسوله ، فإنه يقتل ، أو يصلب ، أو ينفى من الأرض ، أو يقتل نفسا فيقتل بها
                              الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4353


                              لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا بإحدى ثلاث رجل زنى بعد إحصان فإنه يرجم ورجل خرج محاربا لله ورسوله فإنه يقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض أو يقتل نفسا فيقتل بها
                              الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [حسن كما قال في المقدمة] - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: هداية الرواة - الصفحة أو الرقم: 3/407


                              - لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , إلا بإحدى ثلاث : زنا بعد إحصان , فإنه يرجم , ورجل خرج محاربا لله ورسوله فإنه يقتل أو يصلب , أو ينفى من الأرض , أو يقتل نفسا فيقتل بها
                              الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] - المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 753


                              203099 - لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إلا في إحدى ثلاث زنا بعد إحصان فإنه يرجم ورجل خرج محاربا لله ولرسوله فإنه يقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض أو يقتل نفسا فيقتل بها
                              الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/259


                              - لا يحل دم امرئ مسلم ، يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث ؛ رجل زنى بعد إحصان فإنه يرجم ، ورجل خرج محاربا لله ورسوله ، فإنه يقتل ، أو يصلب ، أو ينفى من الأرض ، أو يقتل نفسا فيقتل بها
                              الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4353


                              - لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال زان محصن يرجم أو رجل قتل متعمدا فيقتل أو رجل يخرج من الإسلام فيحارب الله ورسوله فيقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض
                              الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: لا يصح - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/303





                              و لنقارن ما سبق بروايات أخرى

                              41705 - لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا في إحدى ثلاث كفر بعد إيمان أو زنا بعد إحصان أو نفس بنفس
                              الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/228


                              17930 - لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : رجل قتل رجلا فقتل ، أو زنى بعد إحصان فرجم ، أو ارتد عن دينه
                              الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 4/2/280


                              - لا يحل دم امرئ مسلم ، يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزان . والنفس بالنفس . والتارك لدينه . المفارق للجماعة
                              الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1676


                              و بمقارنة الروايات من الممكن أن نستنتج شيئين

                              أولا
                              أن المراد بالتارك لدينه المفارق الجماعة أو الكافر بعد اسلامه هو من حارب الله و رسوله الكريم و ليس مجرد الردة

                              ثانيا
                              أن حتى المحارب لله و رسوله من الممكن ألا يقتل و يكتفى بنفيه من الأرض و بالطبع فإن ما سبق ينتطبق من باب أولى على المرتد الغير محارب لله و رسوله
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X