إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل نستعد لرمضان ...كما نستعد لغيره؟؟؟؟ !$!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل نستعد لرمضان ...كما نستعد لغيره؟؟؟؟ !$!

    [U]






    هل "نستعد " لرمضان كما نستعد لغيره ؟؟؟؟


    نستعد لرمضان بفهم حقيقة الصيام و حقيقة قوله صلى الله عليه وسلم (من صام رمضان إيماناً واحتساباً)

    منّا من "يخطط" لاستغلال "أياماً" من رمضانه في "بيت الله الحرام" ..
    فتكون عمرة عن حجّة بإذن الله ..
    ويحيي بعض أيام هذا الشهر الكريم .. "في أجواء ربّانية مميزة"

    أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ،
    قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يُخْبِرُنَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاِمْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ

    ‏"‏ إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فِيهِ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً ‏"

    البعض .. ينوي أن يحيي ليالي رمضانه "بقيامٍ" ..

    عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُرَغِّبُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيمَةٍ قَالَ

    ‏"‏ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ‏"‏ ‏.
    ************

    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ
    فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ


    حقيقةً .. ومثلما هي "سنّة الحياة" .. حينما يكون الإنسان مقبلٌ على "حدث معين" ..
    تراهُ يجري جرياً حثيثاً ..
    ليعدّ كل ما يتعلّق بهذا الحدث القادم أو "المناسبة" القادمة ..
    ويكون الإعداد قبل موعدها (بعضها بأسابيع و بعضها بأشهر)


    وخُذ مثالاً ..

    "المدارس على الأبواب" .. وتجهيزات ومشتريات .. فضلاً عن تنشيط الذهن في البحث عن كل ما هو "متميّز" ..

    "حفلة زواج" .. وحدّث ولا حرج عن أرقى "التجهيزات" وإن استنزفت "مادة فوق الطاقات"

    "سفر" .. تحجز التذاكر قبله "بأشهر" .. وتجهّز القائمة .. بكل المستلزمات و جديد الملبوسات ..

    وغيرها الكثير من المناسبات التي تدفعنا للسعي في الاستعدادات بكل ما نستطيع ..
    ولكن ...

    هل "نستعد " لرمضان كما نستعد لغيره ..

    أليس هو حدث أهم من ألف ألف حدث ؟

    هل استعداداتنا له تتوقّف على "ماذا سنأكل" فقط .. بعد انتهاء نهار "الصوم" ؟

    أم بالإضافة إلى "الأكل" - فلا إلغاء - فإن رمضان يستحق منّا أن نهيّئ له الروح كذلك ..
    فنرسم لجنباتها خطّة " تشغل بها .. حيّزاً جيداً .. لنسمات رمضان الطاهرة"

    ما رأيكم .. أن نحفّز أذهاننا .. لتكوين ملف يمثّل تهيئة حافزة .. لمجريات هذا الشهر الكريم في حياتنا ..

    نشجّع بعضنا .. و نقترح على بعضنا .. فيكون رمضاننا "متميّزاً" دائماً في حياتنا ..

    وليكن نقطة انطلاقة جديدة في حياتنا .. تبدأ منه .. إلى ما بعده ..


    " مبروك عليكم الشهر الكريم" .. "مقدّماً"

    تقبلوا تحيا تي الحارة


    [/U ]
    التعديل الأخير تم بواسطة نوران; الساعة 22-08-2008, 05:39.



  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم



    شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك اخى الفاضل لك مني أجمل تحية
    .

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سمير مدكور مشاهدة المشاركة
      [U]
      [SIZE="5"]
      [CENTER]


      ["المدارس على الأبواب" .. وتجهيزات ومشتريات .. فضلاً عن تنشيط الذهن في البحث عن كل ما هو "متميّز" ..

      "حفلة زواج" .. وحدّث ولا حرج عن أرقى "التجهيزات" وإن استنزفت "مادة فوق الطاقات"

      "سفر" .. تحجز التذاكر قبله "بأشهر" .. وتجهّز القائمة .. بكل المستلزمات و جديد الملبوسات ..

      وغيرها الكثير من المناسبات التي تدفعنا للسعي في الاستعدادات بكل ما نستطيع ..
      ولكن ...

      هل "نستعد " لرمضان كما نستعد لغيره ..
      [/U ][/COLOR]

      والله عندك حق

      جزاك الله خيرا

      وبارك الله فيك

      وكل عام وانتم بخير
      {إنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءاياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(56)}. سورة غافر

      تعليق


      • #4


        الأخت الكريمه / نـــوران2
        جزاكى الله كل خير اختى
        طهر ( الله ) قلبك ..
        وأزاح ( الله ) همك ..
        وغفر ( الله ) ذنبك ..
        وكثر ( الله ) أحبابك ..
        وبارك ( الله ) عملك ..
        وفرج ( الله ) كربك ..
        وأصلح ( الله ) أهلك ..
        وسدد ( الله ) رأيك ..
        وبارك ( الله ) في يومك وغدك وايامك بإذن الله تعالى
        التعديل الأخير تم بواسطة رفيق أحمد; الساعة 22-08-2008, 15:03.


        تعليق


        • #5


          أخى الحبيب / معمــارى
          كم اسعدني حضورك
          وتعقيبك الرائع كروعتك
          فلا تحرمنا من هذه الطلة
          لك تحياتى


          تعليق

          يعمل...
          X