إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال مستعجل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الرد يا اخوى

    تعليق


    • #17
      بسم الله الرحمن الرحيم
      التعديل الأخير تم بواسطة حارس العقيدة; الساعة 18-08-2008, 18:24.

      تعليق


      • #18

        1- ما معنى إن الله وملائكته يصلون على النبي
        وقال أبو العالية: صلاة الله على نبيه ثناؤه عليه عند ملائكته، وصلاة الملائكة عليه الدعاء .

        قال ابن حجر : وهذا أولى الأقوال، فيكون معنى صلاة الله عليه ثناؤه وتعظيمه، وصلاة الملائكة وغيرهم طلب ذلك له من الله تعالى .

        قال الطبري عن ابن عباس في تفسير هذه الآية : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ} . [الأحزاب: 56] .

        يقول : يباركون على النبي، ومعنى ذلك أن الله يرحم النبي، وتدعوا له ملائكته ويستغفرون، وذلك أن الصلاة في كلام العرب من غير الله إنما هو الدعاء، ويقول الله تعالى ذكره : يا أيها الذين آمنوا ادعوا لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وسلموا عليه تسليما، يقول : وحيوه تحية الإسلام .


        3- لماذا قتل هابيل اخوه قابيل
        لأنه غار مه عندما تقبل الله القربان من قابيل و لم يتقبله من هابيل
        وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ {27} لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ {28} إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ {29} فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ {30} فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ {31}‏ (المائدة)

        هلأ الجنة مخلوقة ولا راح تنوجد يوم القيامة
        الجنة مخلوقة و الدليل رؤية سيدنا محمد لها في الاسراء و المعراج
        راجع صحيح البخاري كتاب مناقب الأنصار باب المعراج :
        ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، قال: هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران، فقلت: ما هذان يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة،
        و كذلك أن سيدنا آدم عليه السلام كان فيها
        التعديل الأخير تم بواسطة حارس العقيدة; الساعة 18-08-2008, 18:30.

        تعليق


        • #19
          جزاك الله خيراً على ردك أخي الحبيب

          تعليق


          • #20


            2- ما معنى كلمة سورة



            جاء فى كتاب التعاريف .....

            وكان يتحدث عن السور.....قال...

            وسورة القرآن تشبيها به لكونها محيطة بالآيات إحاطة السور بالمدينة أو

            لكونها منزلة كمنازل القمر - ذكره الراغب


            وقال الحرالي : السورة تمام جملة من المسموع يحيط بمعنى تام بمنزلة إحاطة السور بالمدينة


            قال التوريشي : السورة كل منزلة من البناء ومنه سورة القرآن لأنها منزلة

            بعد المنزلة مقطوعة عن الأخرى أو لأنها من سور المدينة تشبيها بها لكونها

            محيطة بها إحاطة السور بالمدينة




            وجاء فى تفسير الوسيط ....

            والسورة القرآنية : هى مجموعة من الآيات المسرودة ، لها مبدأ ولها نهاية ، وجمعها : سُوَر .

            وكلمة سورة مأخوذة من سور المدينة ، وكأن السورة القرآنية سميت بهذا

            الاسم لإحاطتها بآياتها إحاطة السور بما يكون بداخله .

            أو أنها فى الأصل تطلق على المنزلة السامية ، والسورة القرآنية سميت بذلك لرفعتها وعلو شأنها .


            قال القرطبى : والسورة فى اللغة : اسم للمنزلة الشريفة ، ولذلك سميت

            السورة من القرآن سورة .

            قال النابغة :
            ألم تر أن الله أعطاك سُورَة ... ترى كلّ مَلْكٍ دونَها يتذبذب

            أى أعطاك منزلة

            https://kalemasawaa.com/vb/index.php

            تعليق


            • #21
              جزاك الله خيرا.
              ---------
              سؤال اخر
              :
              عندما قال الله تعالى (بمعنى الاية)
              فامرنا الملائكة ان اسجدو لادم فسجدو الا ابليس...
              ما معنى السجود هنا

              تعليق


              • #22
                تفسيرابن كثير للآية 34 من سورة البقرة:
                { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) } .
                وهذه كرامة عظيمة من الله تعالى لآدم امتن بها على ذريته، حيث أخبر أنه تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم. وقد دل على ذلك أحاديث -أيضا-كثيرة منها حديث الشفاعة المتقدم، وحديث موسى، عليه السلام: "رَبِّ، أرني آدم الذي أخرجنا ونفسَه من الجنة" ، فلما اجتمع به قال: "أنت آدم الذي خلقه (1) الله بيده، ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته".
                أي أن السجود هنا هو السجود الذ تقوم به الملائكة:
                وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (49 (النحل)

                تعليق


                • #23
                  أفهم من كلامك انه سجود طبيعي!
                  ولماذا عصاه ابليس..
                  ولماذا السجود...

                  تعليق


                  • #24

                    أفهم من كلامك انه سجود طبيعي!
                    انه سجود لا نعلم ماهيته و كيفيته فليس من الضروري أن يكون سجود كسجود البشر و الدليل:
                    { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (18) } .(الحج)
                    فكل شيء يسجد لله تعالى ولكن لا نفقه سجودهم

                    ولماذا عصاه ابليس..
                    { قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) }
                    قال بعض النحاة في توجيه قوله تعالى: { مَا [مَنَعَكَ] (1) أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ } لا هاهنا زائدة.
                    وقال بعضهم: زيدت لتأكيد الجحد، كقول الشاعر:
                    ما إن رأيتُ ولا سمعتُ بمثله
                    فأدخل "إن" وهي للنفي، على "ما" النافية؛ لتأكيد النفي، قالوا: وكذلك هاهنا: { مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ } مع تقدم قوله: { لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ }
                    حكاهما ابن جرير (2) وردهما، واختار أن "منعك" تضمن معنى فعل آخر تقديره: ما أحوجك وألزمك واضطرك ألا تسجد إذ أمرتك، ونحو ذلك. وهذا القول قوي حسن، والله أعلم.
                    وقول إبليس لعنه الله: { أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ } من العذر الذي هو أكبر من الذنب، كأنه امتنع من الطاعة لأنه لا يؤمر الفاضل بالسجود للمفضول، يعني لعنه الله: وأنا خير منه، فكيف تأمرني بالسجود له؟ ثم بين أنه خير منه، بأنه خلق من نار، والنار أشرف مما خلقته منه، وهو الطين، فنظر اللعين إلى أصل العنصر، ولم ينظر إلى التشريف العظيم، وهو أن الله تعالى خلق آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، وقاس قياسًا فاسدًا في مقابلة نص قوله تعالى: { فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } [ ص :72 ] فشذ من بين الملائكة بتَرْك السجود؛

                    ولماذا السجود...
                    تشريفا لآدم فالله تعالى خلق آدم بيده، ونفخ فيه من روحه

                    التعديل الأخير تم بواسطة حارس العقيدة; الساعة 19-08-2008, 20:15.

                    تعليق


                    • #25
                      جزاك الله خيراً على ردك... وفقك الله ونير طريقك

                      تعليق


                      • #26
                        إن شاء الله سأوافيكم بأسئلة اخرى

                        تعليق


                        • #27
                          نحن بالانتظار ان شاء الله

                          تعليق


                          • #28
                            أحياناً وعندما اعصب بشكل لا شعوري أكفر وأدعي على نفسي فهل يؤاخذني الله في ذلك؟
                            مع العلم إني شديد الانفعال والعصبية
                            والكفر هنا ليس الكبير يعني (يلعن * * ** إذا ما بروح)
                            فمال الحل

                            تعليق


                            • #29

                              سأعطيك حلا مناسبا

                              قم و صل ركعتين لوجه الله ثم ادع الله و انذر على نفسك أنك اذا عُدت الى هذا العمل فستصوم يوما , و عندها لن تجرؤ على اعادة ما ارتكبته, و ان عُدت اليه فاجعله يومي صيام و هكذا حسب حجم المعصية, اذا كانت كبيرة فانذر صيام اسبوع متتالي ان عُدت اليها أو صلاة 200 رُكعة
                              طريقة مُجربة

                              و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              التعديل الأخير تم بواسطة حارس العقيدة; الساعة 23-08-2008, 17:24.

                              تعليق


                              • #30
                                شكرا

                                سوف اجرب هذه الطريقة وشكراً لك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X