الأمر التوقيفي هو الذي أتى من الله تعالى أو بالهام منه -بشكل مباشر أو غير مباشر مثل الكتابة القرآنية التي ثبت وجود اعجاز فيها فهب أمر توقيفي من الله تعالى ( عكسها اجتهادي أي باجتهاد من الصحابة أو غيرهم دون وجود أمر أو الهام من الله تعالى مثل أسماء سور القرآن فمثلا سوة مريم كانت تسمى كهيعص ثم سميت مريم و لم يأتي أمر من الله تعالى أن تسمى سورة مريم, لو أتى هذا الأمر لكان تسميتها أمر توقيفي)
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التعديل الأخير تم بواسطة حارس العقيدة; الساعة 11-08-2008, 21:30.
الأمر التوقيفي هو الذي أتى من الله تعالى أو بالهام منه -بشكل مباشر أو غير مباشر مثل الكتابة القرآنية التي ثبت وجود اعجاز فيها فهب أمر توقيفي من الله تعالى ( عكسها اجتهادي أي باجتهاد من الصحابة أو غيرهم دون وجود أمر أو الهام من الله تعالى مثل أسماء سور القرآن فمثلا سوة مريم كانت تسمى كهيعص ثم سميت مريم و لم يأتي أمر من الله تعالى أن تسمى سورة مريم, لو أتى هذا الأمر لكان تسميتها أمر توقيفي)
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيراً أخي الفاضل
عذراً لم أنتبه لردكم، فقد فتحت صفحة الرد منذ فترة فلم ارَ مشاركتكم
صحيح البخاري - (ج 4 / ص 1646)
4256 - حدثني أمية بن بسطام حدثنا يزيد بن زريع عن حبيب عن ابن أبي مليكة قال ابن الزبير قلت لعثمان بن عفان { والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا } . قال قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها ؟ أو تدعها ؟ قال يا ابن أخي لا أغير شيئا منه من مكانه
[ 4262 ]
[ ش ( والذين يتوفون . . ) ومراده التي تتمتها { وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزير حكيم . . } / البقرة 240 / . ( نسختها ) رفعت العمل بحكمها . ( الآية الأخرى ) وهي التي فيها { يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا . . } / البقرة 234 / . ( تدعها ) تتركها مكتوبة وكان ابن الزبير رضي الله عنهما يظن أن ما نسخ حكمه من القرآن لا يكتب لفظه . ( لا أغير شيئا منه ) أي مما كتب في القرآن . ( من مكانه ) الذي كتب فيه على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم . ( وصية ) أي أوصوا لهن قبل الوفاة . ( متاعا ) نفقة سنة من طعام وكسوة وما تحتاج إليه . ( غير إخراج ) غير مخرجات من بيوتهن . ( فإن خرجن ) أي باختيارهن وقد كانت مخيرة أن تمكث حتى الحول في بيت زوجها ولها النفقة والسكنى وإن شاءت خرجت واعتدت حيث أحبت ولا نفقة لها ولا سكنى ]
كل شيء مفهوم
يمكننا أن نجتهد لكي نعرف السبب في هذَا التقديم
قبل أن أبحث في الموضوع بعمق يمكن أن نقول مايلي:
الإنسان عندما يكتب مسرحية أو رواية وتكون الترتيب الزمني في خط تصاعدي
والقرآن بذكره للنسخ تحدى الروائين و الكاتبين بهذا النهج الأدبي الفريد من نوعه٠ و النسخ ذكره القرآن فلو جيئ به من خارج القرآن لكان لغير المسلمين الحق في الطعن فيه٠
هكذا تحدى القرآن بأسلوبه الخاص هؤلاء الذين يكتبون الروايات و المسرحيات، فالقرآن ليس بسيناريو فيلم سينمائي٠
و سوف أعمق في الموضوع رغم أن كل شيء واضح و الحمد لله و خصوصا أن الرسول ص قد ثبت َالنسخ في هاتين الآيتين
كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا
أظن أن هناك بعض التفسيرات التى تنفى وقوع النسخ بين الآيتين و اظن أنه لا ينبغى أن تعتبر آية منسوخة إلا عند عدم وجود أى وجه للتوفيق بين الآيتين
ان شاء الله ان وجدت تلك التفسيرات أرسلها و ان كنت مخطئا فصححوا لى
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ) ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
و هناك حكمة أخرى من هذا اَلترتيب ليؤكد بأن الصحابة تركوها كيف ماجئت موقوفة من عند الله: و هذا دليل على عدم تحريف القرآن٠ فهذا الترتيب إمتحان من عند الله لحفظة القرآن٠
عكس ما حصل للنصارى ففي العهد القديم لم ينتبهوا إلى المعنى النسبي لليوم فأضافوا : و استراح الله في اليوم َالسابع٠
كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا
تعليق