إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قّلْبُ الحَدَثِ,قَلْبُ الحَدَثِ وقّلْبُ الحَدَثِ! ثَلاثُ مَعَانٍ وَ لَفْظٌ وَاحِدٌ !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قّلْبُ الحَدَثِ,قَلْبُ الحَدَثِ وقّلْبُ الحَدَثِ! ثَلاثُ مَعَانٍ وَ لَفْظٌ وَاحِدٌ !!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قلب الحدث , قلب الحدث و قلب الحدث ثلاث معان و لفظ واحد مشترك
    .
    .
    المعنى الأول :

    قلب الحدث أي روحه و محركه الذي يعمل به و لأجله

    فلإن كان الباطل يعمل للباطل و يرجوا تحقيق الباطل فهذا هو قلبه

    فحري لأتباع الحق أن يعرفوا قلبهم الذي يعملوا به لماذا يعملون و لمن يعملون و ما هو هدفهم من عملهم


    المعنى الثاني :

    قلب الحدث أي مكان وقوع الحدث

    فللباطل في موقع الحدث تزييفات و تضليلات و تزوير و تغرير يريد فيها أن يكون مكان الحدث حكرا عليه في الإعلام

    كما أن للباطل في مكان الحدث إنهزامات عديدة و مشاهد مريرة عليه

    و أتباع الحق لهم الصورة الواضحة الجلية المشرقة فعليهم أن يسعوا لإيصالها من مكان الحدث إلى العالم كما هي عليه

    و لهم مع موقع الحدث مواقف بطولية مشرفة و ذكريات و أمجاد


    المعنى الثالث :

    قلب الحدث أي رأسا على عقب

    فالباطل يسعى دوما لقلب الحقائق و تزوير الوثائق و طمس المعالم و تشويه الدعوات

    و أتباع الحق مطالبون بإبراز الحق كما هو و أن لا يتركوا للباطل إمكانية قلب الحقائق

    و جزاكم الله خيرا


  • #2
    مشاركة: قّلْبُ الحَدَثِ,قَلْبُ الحَدَثِ وقّلْبُ الحَدَثِ! ثَلاثُ مَعَانٍ وَ لَفْظٌ وَاحِدٌ !!

    فالباطل يسعى دوما لقلب الحقائق و تزوير الوثائق و طمس المعالم و تشويه الدعوات

    و أتباع الحق مطالبون بإبراز الحق كما هو و أن لا يتركوا للباطل إمكانية قلب الحقائق
    سيقى الحدث يغير من الحق الى الباطل ما دمنا تحت قبضة المستعمر الغربي .

    ولكن الحمد لله ان هناك من يقومون بيصال الحدث الى مسامع الناس كما هو وهذه بشرى خير ان يكون في الامة من يغير على دينه .

    لقد استخدم الغرب الاعلام كوسيلة لضرب الاسلام وتشويه سمعته وتعتبر هذه الوسيلة من أسرع الطرق التي تعمل على تغير الفكر الموجود لدى المجتمع .
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق

    يعمل...
    X