| الحياة في الكواكب البعيدة في كل يوم تظهر دلائل جديدة على وجود حياة في الكون خارج المجموعة الشمسية، لنتأمل آخر الاكتشافات العلمية وكيف تحدث القرآن عن هذا الموضوع.. دلائل علمية أقرب إلى الحقيقة إنه حديث العلماء في العصر الحديث: لا يمكن أن نكون وحدنا في هذا الكون الواسع! فإذا ما تأملنا الأبحاث الكثيرة الصادرة حول الحياة في الكون نلاحظ أن معظم العلماء يؤكدون أن الحياة قد تكون منتشرة في كل مكان في هذا الكون الواسع [8]. لأكثر من مئة سنة والعلماء يتساءلون عن أسرار الحياة على الأرض، ولماذا نجد الأحماض الأمينية العشرين ذاتها في جميع الكائنات الحية! فقد وجد العلماء أن الجزيئات العضوية وهي أساس الحياة موجودة في الغبار بين النجوم والمجرات منذ بلايين السنوات. حتى إن الكثير من العلماء اليوم يعتقدون أن كتل بناء الحياة جاءت من خارج الأرض من الفضاء البعيد [4]. هنالك الكثير من الجزيئات العضوية الموجودة في الغبار الكوني بين المجرات، ولذلك هنالك اعتقاد سائد بين علماء الفلك أن الحياة موجودة في مختلف أجزاء الكون وليس على الأرض فقط. إن المذنبات الساقطة على الأرض كانت تحمل آثاراً للحياة، هذه الآثار كما يقول العلماء جلبتها النيازك من بين المجرات حيث تنتشر الجزيئات العضوية التي هي أساس الحياة، وبما أن النيازك تملأ الكون وتتساقط على كل الكواكب في الكون، إذن هنالك احتمال أن تكون هذه النيازك قد حملت الحياة إلى كواكب أخرى غير كوكب الأرض [7]. هذه صورة بالمجهر الإلكتروني مكبرة آلاف المرات لسطح النيزك ALH84001 الذي جاء من المريخ وسقط على الأرض، ونرى في الصورة آثاراً لجزيئات عضوية متحجرة كانت موجودة قبل ملايين السنين. ويقول أحد علماء الفلك وهو الدكتور Cronin يوجد في الكون أكثر من مئة بليون بليون كوكب شبيه بالأرض وصالح للحياة، إذن الذي حدث على الأرض يمكن أن يحدث على كواكب أخرى! [5]. ولذلك يحاول العلماء اليوم في جامعة Illinois في شيكاغو ابتكار طرق جديدة لاستكشاف الحياة على كواكب أخرى غير الأرض [1]. ويقولون إن هنالك احتمالاً كبيراً جداً لوجود حياة على كواكب أخرى غير الأرض. أما الدكتور سكوت من وكالة "ناسا" فيقول: في كل عام يسقط على الأرض أكثر من مئة طن من المواد تأتي من الفضاء الخارجي، ومعظم هذه الكمية تأتي على شكل مواد عضوية. ويقول العالم Allamandola أحد علماء "ناسا" إن الحياة موجودة في كل مكان في الكون [6]. طبعاً هذا اعتقاد معظم علماء الفلك اليوم، لأن هؤلاء العلماء عندما درسوا الكون وجدوا عدداً ضخماً من المجرات، وكل مجرة تحوي عداً ضخماً من النجوم، ولابد أن توجد الكثير من المجموعات الشمسية تشبه مجموعتنا الشمسية، واحتمال وجود الحياة على أحد الكواكب البعيدة هو احتمال كبير جداً. كما وجد علماء من وكالة "ناسا" آثاراً لمركبات سكرية وكربون عضوي على أحد النيازك الساقطة على الأرض والقادمة من الفضاء الخارجي، ولذلك أضافوا دليلاً جديداً على احتمال وجود الحياة في الفضاء الخارجي [3]. الحياة منتشرة في كل مكان من الكون! هنالك علماء من أمثال الدكتور فرِد آدمز من جامعة مشيغان يفترضون وجود توزع منتظم للحياة في الكون!! ويقولون إن الحياة الميكروبية الدقيقة موزعة في مختلف أجزاء الكون، وسبب هذا الاعتقاد هو الانتشار الكبير للمادة في الكون ومع هذا الانتشار فإن النيازك المتساقطة على الأرض تكون غالباً محمَّلة بآثار للحياة البدائية، ومع أن مصدر هذه النيازك متنوع وعمرها متنوع أيضاً فإنها تشترك بوجود آثار للمواد العضوية التي هي أساس الحياة. ويقول الدكتور آدمز إن الأرض خلال أربعة آلاف مليون سنة قذفت ما لا يقل عن 40 ألف مليون حجر محمَّل بالحياة، هذه الأحجار من المحتمل أن تسقط على كواكب أخرى حيث تتوافر البيئة المناسبة لنمو حياة جديدة .... وهكذا [8]. على مدى بلايين السنوات سقط على الأرض عدد كبير من النيازك القادمة من مختلف أنحاء الكون وهذه النيازك كانت محملة بالمواد العضوية التي هي أساس الحياة، ولذلك هنالك اعتقاد عن كثير من العلماء أن الحياة تنتشر في كل مكان من الكون. وقد دلت القياسات الجديدة للنيازك المتساقطة على الأرض أنه يسقط كل يوم بحدود 300 كيلو غرام من المادة الحية من الفضاء الخارجي [9]. ومنذ فترة وجيزة اكتشف العلماء كوكباً شبيهاً بالأرض يبعد عنا بحدود 20 سنة ضوئية، وقد وجد العلماء أن الظروف البيئية السائدة على هذا الكوكب شبيهة بتلك الخاصة بالأرض، وأن درجة الحرارة مناسبة للحياة على ظهر الكوكب الجديد، وأن هناك احتمالاً كبيراً جداً لوجود حياة بدائية على هذا الكوكب [10]. ويقول العالم الأسترالي ت[2]لDayal Wickramasinghe : I think you could at least say that Earth isn't unique in the universe أظن بأنه يمكنكم القول إن الأرض ليست هي الوحيدة في هذا الكون. كيف عالج القرآن هذه المعلومات؟ لا تعجب أخي القارئ إذا علمتَ بأن القرآن قد تحدث بدقة مذهلة عن هذه المعلومات الجديدة التي هي محل اعتقاد معظم علماء الفلك اليوم. فقد رأينا في المعلومات السابقة عدداً من النتائج التي وصل إليها العلماء بنتيجة اكتشافاتهم الكونية، ويمكن تلخيصها بنقاط محددة: 1- يتحدث العلماء عن وجود حياة خارج الأرض أي في الكواكب البعيدة. 2- يعتقد العلماء بشدة أن الحياة لا تتركز في كواكب محددة بل هي منتشرة في كل مكان من الكون. 3- يعتقد العلماء أيضاً أن رحلة بحثهم عن الحياة في الكواكب البعيدة لابد أن تسفر عن الالتقاء مع عوالم جديدة والاجتماع مع المخلوقات التي تسكن الفضاء الخارجي. العجيب إخوتي أن هذه النتائج الجوهرية التي وصل إليها العلماء بعد تجارب مضنية استمرت أكثر من نصف قرن، هذه النتائج جمعتها لنا آية واحدة فقط من كتاب الله تعالى! تأملوا معي هذه الآية العظيمة التي حدثنا فيها الله تعالى عن معجزة من معجزات خلقه وآية ينبغي علينا أن نتفكر فيها، يقول تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشوى: 29]. إنها إشارات مبهرة في آية واحدة: 1- إشارة إلى وجود حياة خارج الأرض أي في السماوات من خلال قوله تعالى: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) ففي كلمة (فيهما) إشارة إلى وجود الحياة في السماء والأرض. 2- إشارة إلى الانتشار الكثيف للحياة في الكون من خلال قوله تعالى (بَثَّ) وهذه الكلمة تشير إلى الانتشار الواسع للحياة، وهي كلمة مناسبة جداً لما يعتقده العلماء اليوم من انتشار منتظم للحياة في كامل الكون. 3- إشارة إلى احتمال اجتماع مخلوقات من الكواكب البعيدة معنا، وذلك من خلال قوله تعالى: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ). وسبحانك يا الله! والله إن الذي يقرأ هذه الآية بشيء من التدبر والإنصاف يدرك على الفور أنه لا يمكن لأحد في زمن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أن يتحدث بهذه الدقة عن الانتشار المنتظم للحياة في الكون، فأين هؤلاء الذين يعتقدون أن الراهب بحيرة هو الذي علم محمداً صلى الله عليه وسلم القرآن؟ أين أولئك الذين يملؤون مواقعهم على الإنترنت بمقالات تنتقد القرآن على كتاب أساطير لا يصلح لمثل عصرنا هذا؟ أين هؤلاء الملحدين من كلام الله عز وجل؟ لذلك نطلب منهم أن يتأملوا كلام الله تعالى ويدرسونه ليدركوا أنه لو كان كلام بشر لوجدوا فيه التناقضات العلمية والاختلافات وندعوهم لقراءة آية واحدة من كتاب الله تعالى يخاطبهم بقوله: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. ــــــــــــــــ بقلم عبد الدائم الكحيل منقول للفائده |
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
الحياة في الكواكب البعيده للدكتور عبد الدائم الكحيل ...قرأت لكم ...
تقليص
X
-
الحياة في الكواكب البعيده للدكتور عبد الدائم الكحيل ...قرأت لكم ...
-
- Jan 2007
- 2286
- الإسلام
- 23-11-2014
- 19:18
أختي الفاضلة أم نعمان جزاك الله خيرا
لانربط بين الايات القرانية وبين النظريات العلمية
ولاكن عندما تثبت صحة النظرية وتصبح حقائق علمية
وننظر الى الايات القرآنية نجدها تتفق مع الحقائق العلمية لا أن القائل هو الله سبحانة وتعالى
جزاك الله خيرا
التعديل الأخير تم بواسطة أسد الجهاد; الساعة 10-08-2008, 02:06.
تعليق
-
لست عالما ولكن لي إعتقاد شخصي في هذه المسألةويقول أحد علماء الفلك وهو الدكتور Cronin يوجد في الكون أكثر من مئة بليون بليون كوكب شبيه بالأرض وصالح للحياة، إذن الذي حدث على الأرض يمكن أن يحدث على كواكب أخرى!
1-الكون ليس شرطا أن يكون أبعاد مكانية وأجرام متحركة فحسب, بل يمكن أن يكون له أبعاد زمانية وأبعاد أخرى لانعرفها كبشر ولا أود الدخول في هذه المتاهات والنظريات, ولكن إذا افترضنا وجود كائنات أخرى في الكون ليس شرطا أن تعيش على كوكب مثلنا, وليس شرطا أن تكون مربوطة بزمن كزمننا أو محدودة بمكان مثلنا ,بل بمكن أن يكون لها أبعادها التي تقيدها غير تلك الأبعاد الأربع التي نعرفها( أبعاد المكان الثلاثة والبعد الزمني), ولها علمها غير الذي نعرفه, وهذا منطقي وأوسع لحدود الفكر, وأشير بصفة خاصة إلى الجن والملائكة ولا يعلم ماهيتهم إلا خالقهم..
وكمثال لتوضيح هذه النقطة النمل, فهذا الكائن معروف بأنه لا يرى ولكنه له قدرة على الشعور بما حوله من خلال قرون الإستشعار, وهذا النمل لا يرانا ولا يعلم بوجودنا إذا لم يحس بنا بينما يمكن لأي شخص أن يشاهد ويتأمل جموع النمل وهم يعملون ويجمعون الطعام دون أن يعلم هذا النمل بوجود إنسانا يشاهده!!
وبالمثل قد تكون هناك كائنات لها قدراتها وأبعادها التي يمكن لها أن ترانا من خلالها ونحن لا نعلم بوجودها....
2-لو افترضنا وجود كوكب أُخرى عليها حياة فليس من الضروري أن تكون ظروف هذه الكواكب ملائمة لظروف الأرض ليكون عليها حياة, فالذي جعل السمك لا يعيش إلا في الماء, والذي جعل البكتريا لا تعيش إلا في جسم الإنسان قادر أن يخلق لأي ظروف طبيعية كائنات قادرة على العيش في هذه الظروف..."ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"
الإمام الشافعي (رحمه الله)
تعليق
-
لو كان المقصود بالحياة على الكواكب الأخرى وجود الجن فيها , فلا عجب فنحن نعتقد بوجود الجن في كل مكان ولا يعيقهم حدود المكان
أما لو ظننا أن الحياة هي لبشر أخرين , فعذراً أدم نزل إلى الأرض وفيها أنجب ذريته جميعاً
فإما أنك تبحث عن جن لذا هون عليك فهم موجودون هناك قطعاً
وإما أنك تبحث عن إنس فهون عليك أيضا لا يوجد إنس إلا هنا
لذلك أرى أن البحث عن حياة خارج الأرض مضيعة للوقت والجهد"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
تعليق
-
- Feb 2008
- 259
- 28-07-2009
- 13:32
بسم الله الرحمن الرحيم
و ما المانع أن يخلق الله كائنات غير الانس و الجن دون أن يُخبرنا عنها؟فإما أنك تبحث عن جن لذا هون عليك فهم موجودون هناك قطعاً
وإما أنك تبحث عن إنس فهون عليك أيضا لا يوجد إنس إلا هنا
وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشوى: 29].
هل تستطيع أن تثبت أن الجن أو الملائكة دواب؟
ولكن يجب الحذر فليس كل دابة ذكية و مكلفة فمن الممكن أن يكون الله قد خلق دواب و مخلوقات اخُرى غير مكلفة على غير كواكب اظهارا لعظمته مع انني لا أجد سببا أو آية تؤكد أن لا مكلف غير الجن و الانس!
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليق
-
لو كان ذلك كذلك , ولم يخبرنا عنها في كتابه الحكيم , إذا هو قدر أن يكون هناك حاجز بيننا وبينهم , وسيكون البحث عنهم أيضا مضيعة للوقت فلن نكشف أبداً ما حجبه الله عناالمشاركة الأصلية بواسطة حارس العقيدة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
و ما المانع أن يخلق الله كائنات غير الانس و الجن دون أن يُخبرنا عنها؟
وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشوى: 29].
هل تستطيع أن تثبت أن الجن أو الملائكة دواب؟
ولكن يجب الحذر فليس كل دابة ذكية و مكلفة فمن الممكن أن يكون الله قد خلق دواب و مخلوقات اخُرى غير مكلفة على غير كواكب اظهارا لعظمته مع انني لا أجد سببا أو آية تؤكد أن لا مكلف غير الجن و الانس!
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
تعليق
-
الدليل على ماذا ؟؟المشاركة الأصلية بواسطة toris مشاهدة المشاركةsa3d do you have the prove
prove it with a pic
أنا لا أؤمن أن هناك انس خارج الأرض
وأؤمن بأن هناك جن خارج الأرض
وقد يكون هناك كائنات أخرى خارج الأرض (من عالم الحيوان مثلا) و أرى استحالة الوصول إليهم لأن الوصول إليهم هو حدث جلل ما كان للقرآن أو السنة أن يتجاهلاه فهو حتى ليس من أشرطة الساعة الثابتة
هذا اعتقادي الخاص والله أعلمالتعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 12-08-2008, 12:22."سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"
تعليق
-
- Feb 2008
- 259
- 28-07-2009
- 13:32
أخي و استاذي الحبيب سعد
الله تعالى لم يطلعنا على كل العلوم في القرآن الكريم و السنة بشكل مفصل, بل اكتفى سبحانه بالاشارة الى بعض الأمور مثلا صعود الانسان الى القمر كان حدث عظيم اكتفى القرآن بالاشارة اليه "فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ {16} وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ {17} وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ {18} لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَن طَبَقٍ {19}لو كان ذلك كذلك , ولم يخبرنا عنها في كتابه الحكيم , إذا هو قدر أن يكون هناك حاجز بيننا وبينهم , وسيكون البحث عنهم أيضا مضيعة للوقت فلن نكشف أبداً ما حجبه الله عنا
و القرآن لم ينفي وجود كائنات -مكلفة كانت أم غير مكلفة- غير الانس و الجن و ما من أمر يمنعنا أن نكتشفها اذا كانت غير محجوبة عنا (مثلا ايجاد أشباه الحيوانات على غير كواكب).
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليق





تعليق