إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حكم التعامل مع المخالف لعقيدة السلف الصالح كالأشاعرة والماتريدية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حكم التعامل مع المخالف لعقيدة السلف الصالح كالأشاعرة والماتريدية

    ما حكم التعامل مع المخالف لعقيدة السلف الصالح كالأشاعرة والماتريدية ومن نحا نحوهم والتعاون معهم على البر والتقوى والأمور العامة وهل يحرم العمل معهم سواء كانت الإدارة لنا وهم يعملون تحتنا أو العمل تحت إشرافهم؟ وهل هم من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين؟ وهل التعامل معهم يعد من باب تولي غير المؤمنين؟
    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
    وجزاكم الله خيرا


  • #2
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
    فجواباً على ذلك نقول: الأشاعرة والماتريدية قد خالفوا الصواب حين أولوا بعض صفات الله سبحانه. لكنهم من أهل السنة والجماعة، وليسوا من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين إلا من غلا منهم في التعطيل، ووافق الجهمية فحكمه حكم الجهمية. أما سائر الأشاعرة والماتريدية فليسوا كذلك وهم معذورون في اجتهادهم وإن أخطأوا الحق.
    ويجوز التعامل والتعاون معهم على البر والإحسان والتقوى، وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قد تتلمذ على كثير من العلماء الأشاعرة، بل قد قاتل تحت راية أمراء المماليك حكام ذلك الزمان وعامتهم أشاعرة، بل كان القائد المجاهد البطل نور الدين زنكي الشهيد، وكذا صلاح الدين الأيوبي من الأشاعرة كما نص عليه الذهبي في سير أعلام النبلاء، وغيرهما كثير من العلماء والقواد والمصلحين، بل إن كثيراً من علماء المسلمين وأئمتهم أشاعرة وماتريدية، كأمثال البيهقي والنووي وابن الصلاح والمزي وابن حجر العسقلاني والعراقي والسخاوي والزيلعي والسيوطي، بل جميع شراح البخاري هم أشاعرة وغيرهم كثير، ومع ذلك استفاد الناس من عملهم، وأقروا لهم بالفضل والإمامة في الدين، مع اعتقاد كونهم معذورين فيما اجتهدوا فيه وأخطأوا، والله يعفو عنهم ويغفر لهم. والخليفة المأمون كان جهمياً معتزلياً وكذلك المعتصم والواثق كانوا جهمية ضُلاَّلاً. ومع ذلك لم يفت أحد من أئمة الإسلام بعدم جواز الاقتداء بهم في الصلوات والقتال تحت رايتهم في الجهاد، فلم يفت أحد مثلاً بتحريم القتال مع المعتصم يوم عمورية، مع توافر الأئمة في ذلك الزمان كأمثال أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وأبي داود وعلي بن المديني ويحيى بن معين وأضرابهم من كبار أئمة القرن الهجري الثالث. ولم نسمع أن أحداً منهم حرم التعامل مع أولئك القوم، أو منع الاقتداء بهم، أو القتال تحت رايتهم. فيجب أن نتأدب بأدب السلف مع المخالف.
    والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
    د. عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ عميد كلية القرآن في الجامعة الإسلامية سابقًا
    د. محمد بن ناصر السحيباني المدرس بالمسجد النبوي
    د. عبد الله بن محمد الغنيمان
    رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية سابقا

    الذي علق على الفتوى قائلاً:
    "هذا جواب سديد صحيح ولا يسع المسلمين إلا ذلك، ولم يزل الخلاف يقع في صفوف العلماء، ولم يكن ذلك مسبباً لاختلاف القلوب والتفرق، وقصة الصحابة لما ذهبوا إلى بني قريظة معروفة مشهورة وغيرها، قاله عبد الله بن محمد الغنيمان. تحريراً في 22/4/1427هـ
    التعديل الأخير تم بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية; الساعة 03-08-2008, 14:44.
    لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

    أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
    وجزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      https://www.islamtoday.net/questions/abdulaziz-q.htm


      https://www.islamtoday.net/questions/abdulaziz-q.htm
      لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

      أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
      وجزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيراً أخي شبكة بن مريم الاسلامية
        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          جزاكم الله خيراً أخي الفاضل

          جعله الله في ميزان حسناتك
          رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ




          اللهم ارحم أمي وأبي وأخواتي جوليانا وسمية وأموات المسلمين واغفر لهم أجمعين

          يا حامل القرآن

          تعليق


          • #6
            اللهم إنا نسألك الصراط المستقيم

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك أخي الحبيب
              جنبتنا الكثير من اللغط الذي بدأت إرهاصاته ويعلم الله إلى أين كان سيؤدي بنا

              أحبك في الله
              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا على التوضيح


                ما احوج الأمة اليوم الى الوحدة

                تعليق


                • #9
                  ######
                  التعديل الأخير تم بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية; الساعة 13-05-2016, 23:46.
                  لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

                  أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
                  وجزاكم الله خيرا

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك أخي الحبيب على هذا التوضيح ..

                    و هم من أهل السنة والجماعة، وليسوا من الفرق الضالة الاثنتين والسبعين إلا من غلا منهم في التعطيل، ووافق الجهمية فحكمه حكم الجهمية.
                    لتوضيح هذا الأمر أكثر، و تبيان الفرق بين الأشاعرة الموافقين لأهل السنة و الجماعة و الأشاعرة الذين غلوا في التعطيل ، و موقف أهل السنة من هؤلاء الغلاة منهم الموافقين للجهمية، أضيف هذه النقاط أيضاً :

                    السؤال :

                    من هم أهل السنة و الجماعة أولاً وإن لم يكن الأشاعرة والماتريدية هم أهل السنة والجماعة فمن هم؟ وإن كنتم تتهمونهم بأنهم فرقة من فرق المسلمين فإنكم بذلك تتهمونهم بالكفر والوقوع في النار.


                    الجواب :

                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                    فإن أهل السنة والجماعة هم الذين يسلكون منهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته والتابعين لهم بإحسان في القول والاعتقاد والعمل، وليس لهم اسم ولا رسم إلا أهل السنة والجماعة، ومن أصولهم الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، ونفي ما نفاه الله عن نفسه أو نفاه عنه رسوله، وأن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص، ولا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعل الخوارج، ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما وصفهم الله في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر:10].

                    ومن أصول أهل السنة اتباع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطناً وظاهراً، واتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار .
                    ثم هم مع هذه الأصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة، ويرون إقامة الحج والجمع والأعياد مع الأمراء أبراراً كانوا أو فجاراً، وهم المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب.

                    أما الأشاعرة فهي: فرقة تنتسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري رحمه الله، وقد مر الأشعري بثلاث مراحل - كما ذكر ذلك ابن كثير والزبيدي وغيرهما- مرحلة الاعتزال، ثم متابعة ابن كلاب، ثم موافقة أهل السنة، وعلى رأسهم الإمام أحمد بن حنبل، وقد صرح الأشعري بهذا الموقف الأخير في كتبه الثلاثة: رسالة إلى أهل الثغر، ومقالات الإسلامين، والإبانة، فمن تابع الأشعري على هذه المرحلة، فهو موافق لأهل السنة والجماعة في أكثر المقالات، ومن لزم طريقته في المرحلة الثانية، فقد خالف الأشعري نفسه، وخالف أهل السنة في العديد من مقالاتهم، وإذا أردت تفصيل ذلك فعليك بالرجوع إلى الكتب التالية:

                    عقيدة الإمام أبي الحسن الأشعري للدكتور: عمر سليمان الأشقر.
                    منهج أهل السنة ومنهج الأشاعرة: لخالد بن عبد اللطيف نور.
                    منهج الأشاعرة في العقيدة: للدكتور سفر بن عبد الرحمن الحوالي.

                    أما الماتريدية فهي: فرقة كلامية تنسب إلى أبي منصور الماتريدي المتوفي سنة 333، ولهم أصول خالفوا فيها أهل السنة والجماعة، وخلافهم مع الأشاعرة محصور في مسائل يسيرة أوصلها بعضهم إلى ثلاث عشرة مسألة، والخلاف في بعضها لفظي.

                    أما ما ذكرت في سؤالك بشأن التكفير، فإن الحكم بالكفر حكم شرعي، والكافر من كفره الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فليس التكفير حقاً لأحد من الناس، بل هو حق الله تعالى يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: وليس لأحد أن يكفر أحداً من المسلمين، وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة، وتبين له المحجة، ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة، وإزالة الشبهة، فلا يكفر المسلم بمجرد الخطأ أو الزلل، بل بوقوعه في أمر دل الدليل على كونه كفراً أكبر مخرجاً عن الملة، ولا يكفر إلا بعد ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه.
                    والله أعلم.

                    https://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...ang=A&Id=10400
                    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الدين; الساعة 04-08-2008, 04:50.
                    يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                    تعليق


                    • #11
                      مقتطف من فتوى لشيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية:

                      ومما ينبغي أيضا أن يعرف أن الطوائف المنتسبة إلى متبوعين في أصول الدين والكلام على درجات: منهم من يكون قد خالف السنة في أصول عظيمة. ومنهم (الكلام هنا عن الأشاعرة) من يكون إنما خالف السنة في أمور دقيقة، ومن يكون قد رد على غيره من الطوائف الذين هم أبعد عن السنة منه فيكون محمودا فيما رده من الباطل وقاله من الحق، لكن يكون قد جاوز العدل في رده بحيث جحد بعض الحق وقال بعض الباطل. فيكون قد رد بدعة كبيرة ببدعة أخف منها. ورد بالباطل باطلا بباطل أخف منه. وهذه حال أكثر أهل الكلام المنتسبين إلى السنة والجماعة (أهل الكلام من أهل السنة و الجماعة هم الأشاعرة الذين ردوا على المعتزلة).

                      ومثل هؤلاء إذا لم يجعلوا ما ابتدعوه قولا يفارقون به جماعة المسلمين، يوالون عليه ويعادون كان من نوع الخطأ. والله سبحانه وتعالى يغفر للمؤمنين خطأهم في مثل ذلك. ولهذا وقع في مثل هذا كثير من سلف الأمة وأئمتها: لهم مقالات قالوها باجتهاد، وهي تخالف ما ثبت في الكتاب والسنة. بخلاف من والى موافقه، وعادى مخالفه، وفرق بين جماعة المسلمين، وكفر وفسق مخالفه دون موافقه في مسائل الآراء والإجتهادات، واستحل قتال مخالفه دون موافقه، فهؤلاء من أهل التفرق والإختلافات. (فخلاصة الأمر أن الأشاعرة نوعان: من رد على الرافضة و المعتزلة لكنه لم يضلل متبعي مذهب السلف و هؤلاء من أهل السنة و الجماعة و إن كانوا على خطأ. و نوع ممن ضلل متبعي السلف و فرق جماعة المسلمين فهؤلاء أهل بدعة و لا شك.)

                      (مجموع الفتاوى 3\345-358)

                      https://arabic.islamicweb.com/sunni/ahlul_sunnah.htm
                      يُرجى من كل نصراني يقرأ توقيعي التوجه سريعًا إلى أقرب كنيسة .. مطلوب ردود من القساوسة على الكتب و الأبحاث التالية على:

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله خيرا وبارك الله فيك , ورحم الله العلماء , وجنبنا المغالاة والتشدد والتفريط والبدع .
                        “Do not make your heart like a sponge soaking up any idea and specious arguments that come to mind, rather make it like a glass through whose surface the specious arguments pass but do not settle there, otherwise if all those doubts and specious arguments settle in your heart, it will be overwhelmed by them.”
                        لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشربها ،
                        فلا ينضح إلا بها ، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر
                        الشبهات بظاهرها ، ولا تستقر فيها ، فيراها بصفائه ويدفعها
                        بصلابته ، وإلا فإذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار
                        مقرا للشبهات "من بن تيميه الى ابن القيم رحمهما الله

                        تعليق


                        • #13
                          شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

                          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                          تعليق


                          • #14
                            جزاك الله خيراً أخي في الله

                            تعليق


                            • #15
                              جزاكم الله خيرا على طيب نقلكم وصحيح فعالكم
                              فدين الإسلام دين الحكمة والوسطية فعلا وأتباعه يقولون الحق فلا يخشون إلا الله .
                              ونظرا لأني درست المنهج الأشعري والماتريدي او عقيدة أهل السنة [وتطلق لفظ اهل السنة ويراد بها الأشاعرة والماتريدية هذا في كتب الأزهر ومراجعهم التوحيدية كتحفة البيجوري وشرحها ...إلخ] خلال 7 سنين دراسة صغيرا طبعا.
                              ويحدث في هذا الكلام لغط كثير ويحدث بناء عليه ذوبان في الفرقة بين المسلمين وداء الأمم هو الفرقة طبعا !
                              المهم يتحدث في هذا كثير جدا سائلين وأقرب ما يخرج من لساني فى توضيح هذا للعامة ـ والعامة من العمى ـ أن أقول :
                              الإسلام كالمركز أو الـ centar والناس حوله قربا وبعدا ،
                              وكلما قرب الناس لمركزه كلما كانوا بهدي النبي أَتْبَع في ثلاثي أقسام الإسلام ـ كما يقول البعض ـ ؛ في العقديات أو التشريعات او الأخلاق .
                              والأخلاق لا اختلاف في حسنها وسيئها بين الأمم ليس المسلمين وحدهم .
                              أما التشريعات فالاختلاف فيها مشهور معروف وهو اختلاف تنوع لا اختلاف فرقة وهذه هي المقولة المشهورة [اختلافهم رحمة] وهذا من خصائص الإسلام وبسببه يتسع لكل الأزمان والأمكان فلله المنة وله كل الحمد سبحانه وتعالى .
                              لكن الاختلاف في العقديات هو ما يأتي ببؤس الفرقة والاختلاف ، وفي مثل هذا الموقف وهذه المعاني يقال بالمشهور والمعروف من هديه أي :
                              من اجتهد فأصاب فله اجران أجر الاجتهاد وأجر الإصابة ، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد وهو اجر الاجتهاد .
                              هذا فيمن اخلص لله واجتهد تتبع النصوص في الاستدلال ؛
                              أما من اجتهد غير مخلص أو اجتهد مخلصا ولكن لم يتبع النصوص في الاستدلال فهذا مَحَطُ الفتنة ومُسَبِب استوجاب دخول النار وهؤلاء هم الفرق الضالة ـ اعاذنا الله منها ـ

                              وعليه فالأشاعرة وعلى رأسها الإمام أبي الحسن الأشعري :radia-icon:والماتريدية قد اجتهدوا فأخلصوا و تتبعوا النصوص في الاستدلال غير أنهم خالفوا في نقاط استدلال مجتهدين لا مبدلين ، هذه النقاط كانت مخالفة لأن النبي ولا أصحابه لم يقولوها ولم يفعلوها [وهناك امور بالإسلام يجب التوقف فيها على النص حتى لا يزيغ العقل ففي الخبر الحسن الذي اخرجه الدارقطني وغيره من حديث أبي ثعلبة الخشني:radia-icon: عن رسول الله قال ""إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيّعوها ، وحدّ حدودا فلا تعتدوها ، وحرّم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء - رحمة لكم غير نسيان – فلا تبحثوا عنها "" هذا المسكوت عنه من الغيبيات ولا يجوز الولوج فيه اوفي التشريعات فلا يجوز الخوض فيها فلا مشرع الا الله ثم رسوله وفقط ] وعند استقراء النصوص القرأنية تحديدا في اجتهادهم [الأشاعرة والماتريدية] نلقى انفسنا نقول في الله ـ مثلا ـ ما قالته النصارى في عيسى [دون ان ندري والله] في مثل تأويلهم ـ مثلا ـ ليد الله بالقدرة والاستواء بالاستيلاء وما الى ذالك ، ومثل هذا يجب توضيحه من باب بيان الحق الذي بُعِثَ به النبي
                              لكن لا يُكفرون ولا يُفسقَون ولا يُرمون بالباطل وفقط يوضح زيغهم [ومن من الناس لا يزيغ إلا النبي أو الأنبياء]
                              وهذا كله وإن كان قربا من أصل الإسلام وبعدا إلا أن بمثل هذا يتفاضل الناس في المراتب يوم القيامة
                              وقد قال الشاطبي الرعيني الأندلسي:radia-icon: [وكان يتبع سلف الأمة أي الصحابة] صاحب الشاطبية او حرزية الأماني ووجه التهاني ،،، وآويه كان سيدنا صلاح الدين الأيوبي :radia-icon:وكان كما يقال [وإن كنت لا احب مثل هذه التسميات] كان أشعري العقيدة :
                              قال الشاطبي :radia-icon:: فكن على نهج سبيل السلف = في مجمع عليه او مختلف
                              واهم الكلام في مثل هذا مما أقصد
                              1ـ الفرقة داء الأمم فاحذروها فإنها منتنة
                              2ـ الأشاعرة والماتريدية اهل سنة تماما ولهم اخطاء كما لكل شخص او جماعة اخطاء على وجه الأرض إلا أنه يجب الموت على ما مات عليه النبي خصوصا في العقديات
                              والله اعلم ، والحمد لله اولا وآخرا


                              قُمْ يَا أَخِي بِشَوْقٍ للهِ قِيَامَ مُوْسَى فَقَدْ قَامَ وَقَلْبُهُ يَهْتَزُ طَرَبَاً وَ يَضْطَرِبُ شَوْقَاً لِرُؤْيَةِ رَبِِهِ فَقَالَ" رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ..." وَجَهْدِي أَنَا "...وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".
                              أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
                              اللَّهُمََّ إنَّكَ أَعطَيتَنَا الإسْــلامَ دونَ أن نَسألَكَ فَلا تَحرِّمنَا وَ نَحْنُ نَســأَلُكَ .
                              اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .
                              اللَّهُمََّ أَعطِنَا أَطيَبَ مَا فِى الدُنيَا مَحَبَتَكَ وَ الأُنسَ بِكَ، وَأَرِنَا أَحسَنَ مَا فِى الجَنَّة وَجْهَكَ، وَانفَعنَا بِأَنفَعِِ الكُتُبِ كِتَابك،
                              وَأجمَعنَا بِأَبَرِِ الخَلقِِ نَبِيَّكَ تَقَبَلَ اللهُ مِنَا وَ مِنكُم وَ الْحَمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X