إن كان يسوع هو رب العهد القديم ، فقد أعد خطة ذكية لا تصدر إلا من أبالسة ... فنجد يسوع يأمر اليهود بغزو المدن والقرى والقتل والحرق والذبح وسفك الدماء وهتك الأعراض لنشر والدعوة لأسفار العهد القديم ، وبذلك جعل يسوع اليهود مجرمين ... ثم يأتي يسوع في العهد الجديد كالحمل الوديع صاحب المحبة والسلام بإدعاء أن العهد القديم جاء ببشارته .
السلام عليكم : والله انني مسرووور حقا بهذا ولكن اريد شيئا واحدا
ان احصل على ترجمة للتوراة التي طبعت في لندن 1848 او في بيروت 1884 ويجب ان نطلبها من اخواننا اليهود او النصارى .... وارجو ان تكون انكليزية .... لان لدي صديقا اريد ان اريه اياها ...
وشكرا لكم والله إننا حين نعرف اننا على الحق يثلج قلبنا ونحس براحة ......الحمد لله على نعمة الاسلام العظيم ...ارجو الله ان يهدينا ويهدي بنا
احبكم في الله وارجوا ان يجمعنا الله عنده في جنات عدن ...
وصلوا على نبي الحق محمد
اسلوبك فيه بعض الغرابة و لا تُفصح عن مكنونات نفسك بسهولة ....... ففيما يبدو أنك تُحاول التشكيك فى الأديان و بالذات الإسلام ...... و لقد وافقتك فى موضوع سابق بخصوص أن الإسلام إنتشر بحد السيف و تساؤلك عن فريضة الجهاد ........ و أوضحت أن الجهاد المطلوب الآن هو جهاد علمى و معرفى و ليس جهاد حربى و عسكرى ...... و الجهاد العلمى و المعرفى يؤدى إلى التفوق الحربى و العسكرى كأحد النتائج المُترتبة عليه ..... إلى جانب التفوق الإقتصادى و التُجارى و الحضارى ....... و كل هذا لأننا نسينا أو تناسينا أول توجيه و أمر فى القرآن على الإطلاق : إقرأ
و يبدو أنك واحد من إثنين ...... إما زرزورى النزعة مثل مواطنك العراقى أبو الزرازير ...... و لعلك تعرفه ، هذا إن لم تكن هو !!! ..... أو أنك أحد الأخوة العراقيين الذين هزهم التقاتل و التناحر بين أبناء الوطن الواحد ...... و حتى أبناء الدين الواحد ...... أو حتى أبناء المذهب الواحد ....... فقررت التخلى عن كل الأديان و المذاهب ....... و لعل هذا ما تقصده بهذين البيتين الذين أوردتهما لحبيبك و حبيب أبو الزرازير ...... المعرّى !!!!
و المعرّى شخصية غامضة و يلجأ للفلسفة التى لا معنى لها للتغطية على ما يقصده حقيقة ....... و هو على الأرجح كان مريضاً نفسياً نتيجة لمحبسيه .... الفقر و العمى أو فُقدان المال و البصر !!!! ...... و حياته كارثية بائسة ....... لذلك تجده يصب جام غضبه على الحياة و الدنيا و بؤسه و شقاءه فى أشعاره ...... و لكن هذا الذى تورد شعره لتُدلل على غرض كامن فى نفسك ..... سوف أرد عليه بعد قليل هو أيضاً القائل فى مدح رسول الله صلى الله عليه و سلـّم :
دعاكم إلى خير الأمور محـــمد * وليس العوالي في القنا كالسوافل
حداكم على تعظيم من خلق الضحى * وشهب الدجى من طالعات وآفل
وألزمكم ما ليـــس يعجز حمله * أخا الضعف من فرض له ونوافل
وحث علـى تطهير نفس وملبس * وعاقب في قذف النساء الغوافل
وحرم خمرا خلت في الباب شربها * من الطيش الباب النعام الجوافل
يجرون ثوب الملك جر أوانـس * لدى البدو أذيال الغواني الروافل
فصلــى عليه الله ما ذر شـارق * وما فت مسكاً ذكره في المحافل
هذا رد على كلامك إذا كنت تقصد بالمذاهب التى ذكرها المعرّى الإسلام .....و من نفس المصدر !!!
ثم أى مذاهب تلك التى يتحدث عنها المعرّى أو تقصدها أنت فى مُشاركتك الغامضة ....... هل تقصد الديانات السماوية ....... الصابئة و اليهودية و المسيحية ....... ألم تدرى حجم التغيير الذى طرأ على تلك الديانات بمرور الزمن ...... و كمّ الكتب المُقدسة التى يتم التعبد بها ....... إن الله قال فى كتابه الكريم (القرآن) إن الدين الإلهى دين واحد و هو الإسلام ....... و إن الدين عنده هو الإسلام ....و ما المُسميات من صابئة و يهود و مسيحية إلا إختراعات بشرية قصدها المعرّى فى كلامه هذا ....... و أسميها أنا بالمافيا الدينية الإسترزاقية ....... أى إعملوا و تبرعوا من أجل أولئك الرؤساء الذين ينصبون عليكم بإسم الوهم الدينى !!!!
و نجد فى القرآن تلك الإشارات إلى دين الله الواحد :
و الإسلام هنا المقصود به دين الله الواحد و الذى نزل و بشّر به كل الأنبياء السابقين ....... و ليس إحتكاراً على امة مُحمد فقط .....و لكن مُحمد كان الحجر الأخير فى بناء البيت الإلهى و إتمام للدين الإلهى و تصحيح لمسار هذا الدين بعد أن إنحرفت به الأهواء البشرية !!!
و ها هنا نورد أن كل من سبقوا من الأنبياء و الرُسل كانوا بالفعل و القول مُسلمين و مُبشرين بالدين الواحد .... الإسلام :
و لاحظ أن الإسلام لم يتم تسميته بالمُحمدية أو نسبته إلى الرسول مُحمد (صلى الله عليه و سلم) كما المسيحية على سبيل المثال .....و لم يتم تسميته بجنس ما مثل اليهودية ..... فلم يتم تسمية الإسلام بالدين العربى أو تسمية المُسلمين بالعرب ..... بل أن العرب اليوم يُشكلون أقلية وسط جموع المُسملين من غير العرب !!!
فكلمة مذاهب و رؤساء تنطبق على المافيا الدينية الإسترزاقية من أصحاب الديانات الأخرى التى تقوم على الكهانة و جمع الأموال من الأتباع ...... فاليهودية تعتمد على رجل الدين فى تطبيق كل الشعائر ....بل و حتى طهارة الحائض من نجاسة دم الحيض .....و فى المسيحية نتذكر كيف أن بطرس تسبب فى قتل حناينيا و إمرأته سفيرة (سفر أعمال الرُسل 5) ...... لأنهما لم يعطياه ثمن الحقل الذى باعاه لتسديد الإتاوة الإلهية !!!
أما إذا كان المقصود بالمذاهب ..... المذاهب الإسلامية ...... من سُنـّة و شيعة (بطوائفها ....إثنى عشرية و زيدية ، إلى آخر هذا !!!) ..... فالدين واحد و الإسلام واحد ...... و هذه الطائفية ما هى إلا نزعات من الشيطان بين أبناء الدين الواحد و تسببت فى حروب الفتنة الكبرى التى بدأت فى أواخر عهد أمير المؤمنين (عثمان بن عفان .... رضى الله عنه !) و إستمرت إلى نهاية عهد الدولة الأموية و ذلك الذبح و التنكيل الذى لاقاه الأمويين على يد العباسيين ...... و فى خضمّها قُتل العديد من الشهداء المُسلمين بيد أخوتهم فى الدين (للأسف ! ) و على رأسهم الطاهرين المُطهرين (على بن أبى طالب و الحُسين .... رضى الله عنهما !!!) .....
و لعل الفتنة كانت أشبه باللوحة السريالية غير المعقولة فى التاريخ الإسلامى ...... و لعلها كانت ضرورية ...... فدائماً الأمم العظيمة تخرج من باطن محنّ عظيمة ....... و لدينا فى التاريخ الحديث ، الأمة الأمريكية و قد خرجت كأمة عظيمة من رحِم حرب أهلية طاحنة إستمرت ست سنوات كاملة فى أمة مُمزقة (1860 - 1866 ) ........ و خرجت بعدها إلى الوجود أمريكا المُوحّدة القوية ..... و كذلك فرنسا خاضت العديد من الحروب الأهلية بعد الثورة الفرنسية خرجت بعدها فرنسا العظيمة لتقود أوروبا كلها فيما بعد !!! ....... و الفتنة منعت قيام دولة دينية سلطوية فى بلاد الإسلام ...... فتولى على ّ و من بعده الحسن أو الحُسين (رضى الله عنهم أجمعين ) كان سوف يجعل السُلطة فى يد آل البيت إلى ما شاء الله ..... فيتم الجمع بين السُلطة الدينية و الدنيوية فى يد شخص واحد أو عدّة أشخاص لا فضل لهم فى شيئ سوى أنهم ينتسبون لبيت النبّوة ...... و هكذا تتكون طبقة كهنوتية ثيوقراطية فى الحكم الإسلامى ....... و قد يُرد على ذلك أن من إغتصبوا الحكم من آل البيت (الأمويين) تخلـّوا عن الشورى و جعلوها وراثة .... إستمرت حتى يومنا هذا بصورة أو بأخرى ......
نعم !!!! ..... و لكن الخروج على مثل هؤلاء لا يُعتبر خروجاً عن الدين ، إذ أنهم لا يحتكرون الدين بحكم أنهم لا ينتسبون لبيت النُبوّة ........ أما الخروج على حاكم ينتمى لبيت النبوّة يُمكن إعتباره .... أو تصويره للناس ...... على أنه خروج عن الدين ذاته لأنه خروج عن طاعة الحكام المُنتمين لبيت رسول الله الذين أوصى بهم رسول الله حال وفاته ..... و المُصيبة هنا أعظم و أخطر ....... فولاية الفقيه ..... و التى تؤدى بدورها إلى تخليق المافيا الدينية الإسترزاقية ..... غير موجود فى الإسلام ...... و لعل الله سمح بتلك الفتنة و الحرب الطاحنة التى تقاتل فيها أخوة الدين من أجل منع تلك الكارثة من أن تحدث و يمنع تكوين مافيا دينية إسترزاقية تتخذ من الإسلام غطاءاً لها !!!
عموماً ، هذا الموضوع سوف أتناوله بتفصيل أكثر فى موضوع آخر يتعلق بالفتنة !!!
أرجو من الضيف أن يكون قد فهم ما أقصد إليه و أن لا يلجأ للألغاز مرّة أخرى ......و أرجو أن لا يكون زرزورى النزعة حتى لا يتم طرده كما حدث مع الأقنومين الآخرين ..... نادم حزنى (سالم حربى !) و أبو الزرازير (أبو ذر العمارى) !!!
و دعواتى للعراق أن ينتهى من حالة المخاض التى يمر بها وأن يقف على قدميه مرّة أخرى كأمة عظيمة خرجت من رحِم ألم و محنة عظيمة !!!
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله القبطى; الساعة 13-07-2007, 17:36.
Deuteronomy 21 22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree 23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية: 21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة 21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
الإسم هو الذي أخبر عنه القرآن أم أنه أخبر عن بقاء بشارات حتى بعد التحريف
أعتقد أن الله أوقعهم في شر أعمالهم كما يقولون
فجعل في كتبهم ما يستدل منه على البشارات
إن لم يكن أنساهم أو صرفهم عن تحريفها
فلعلهم قالوا
هذه يسهل دفعها والقول بأنها ليست الإسم
أي ظنوا أنهم سيسهل عليهم تأويلها خاصة في وقت إتسعت فيه الرقعة التي تأخذ من الكتاب فصعب عليهم الإشتراك في حذف هذه النصوص فتركوها وأولوا معناها
ولا يمكن أن يكون النبي سمى نفسه
بهذا الإسم بحيث يطابق تلك الصفة
محمد
ويطابق أوصاف الاتي بعد المسيح
ويطابق ما ذكر عن بركة الله لإسماعيل كما بارك لإسحاق أي بالنبوة كما أعطى لإسحاق النبوة
لأنه من زرعك
بل ويأتي بكتاب يتحدى الكون كله بالإتيان بمثل سورة واحدة منه وأقصرهن سورة الكوثر من 3 آيات وعشر كلمات
بل ويجزم بأنهم لن يستطيعوا أبدا
ويخبر عن ملك أمته
يقول النبي أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين
أي سيكون ملك الأمة مركزا في جزيرة العرب وجزء من شرقها وجزء أكبر في غربها (شمال أفريقيا ونيجيريا وما يلحق بها
ويكون
ما أخبر
فتجدنا نشترك في جزء من الليل والنهار حتى أندونيسيا تشترك معنا بجزء من الليل والنهار
ونكاد نكون في العدد الان كالنصارى أي مليار ونصف
ونزيد
وتتحقق المغيبات التي أخبر عنها
ونجد الإعجاز الغيبي والبلاغي والعلمي في القرآن والسنة
ولانجد مثله في كتاب سماوي آخر
ويحفظ القرآن فئة عريضة من المسلمين فلا تمر ساعة بغير حافظ لكتاب الله في بلاد الإسلام
ولا نجد مثل ذلك لكتاب سماي آخر
بل الصغار يحفظونه قبل الكبار
خمس سنوات
بل والعجم غير العرب ومن الأطفال يحفطونه وهم لا يتحدثون اللغة العربية
أي كتاب هذا
إنه كتاب الله
وهذا رسوله
وأكثر المسلمين ليسو من العرب أي مليار من المليار والنصف مليار مسلم ليسوا من جزيرة العرب ولا حتى من الوطن العربي
وصدق الله إذ يقول
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله عبد الرحمن حارث; الساعة 21-11-2007, 11:49.
سبب آخر: إضافة وتعديل
ان الإسم وارد عندهم وهذا دعاهم الى التعتيم والتحريف في نصووص الكتاب المقدس عبر التراجم
وهذا في حد ذاته أكبر دليل على كونهم أخفو لكثير علاوة على أنها ضاعت في الطريق الينا لعدم إهتمامهم بالحفظ والتثبت وستئثار الأحبار بالعلم والله أعلم
أي أن مجرد الترجمة التي رأينا فيها إختلاف بين هؤلاء وأولئك لدليل وليجيبوا إن أرادوا
تعليق