إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهات مجنناني

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • - إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم لأنهم سملوا أعين الرعاة
    الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 73
    55893 - إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك ، لأنهم سملوا أعين الرعاة
    الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4054
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

    تعليق


    • و فهمني تاني أنا عاف اني سألت السؤال ده قبل كده عشسان مسلم 77 ما يقولش حاتجة انه بين من رده انه متحفز ليا قوي
      و ما الذي جعلك تتأكد يا مسلم 77 انك جاهل بالفقه و اله الأخ خالد فريد و عبدالرحمن أحسن منك في الرد
      لست متحفزا لك أخي الكريم ولا أبغي سوى أن مساعدتك فيما يدور في ذهنك من شبهات ابتغاء لوجه الله, والأخ الأستاذ خالد فريد هو أستاذي وأتعلم منه والأخ الحبيب عبد الرحمن هو أخ حبيب أيضا ولا أنكر أيضا أني قد أشياء كثيرة من ردوده, فنحن هنا نتعلم من بعضنا, لكن يُلاحظ أن معظم ما تسميه شبهات ليس إلا نتيجة نقص في العلم في بعض الأمور الفقهة, فلو كنت اطلعت على كتب العلم فيما تسميه شبهات لما كان هناك شبهات من الأساس, ومثالا على ذلك مسألة المكاتبة وتعجبك المتكرر من تضعيف الأأمة لبعض الرواة ومسألة الأمة التي تحمل من سيدها والتي قلت فيها بالنص:
      و ماذا على السبية اذا اتاها سيدها و حملت منه و اراد فراقها هل ذلك و تغور هي و اللي في بطنها ام يلزمه زواجها ساعتها

      وبالنسبة لموضوع حد السرقة فقد سألتك أولا عن صاحب البحث, فلو لم يكن من أهل العلم لكان من السهل تكذيب بحثه ولكن من الواضح من أنه ذو علم ولا أخفي أني قد اقتنعت ببعض النقاط في البحث مثل مسألة التوبة وإسقاط الحد, وأما سألت عنه عن نصاب السرقة وقطع اليد فلم أجد فيه سوى شبه الإجماع من العلماء, والرسول :salla-icon: أخبر أنه لا تجتمع الأمة على ضلال, فلو أردت التصديق على صحة البحث فيجب أن يكون من أحد أهل الفقه المتخصصين في الفتوى فتكون حجة ولو خرجت مني لما أصبحت حجة, ولو أخبرتك بإجماع العلماء لتمسكت بما في البحث, فوجب عرض الأمر على المتخصصين...

      و بعض الأحاديث أقرأها و لاأعرف لها تخريجا
      يمكن التأكد من صحتها من خلال موقع الدرر السنية

      https://dorar.net/hadith.php


      ما مدى صحة حديث "إنما جئتكم بالذبح" هل النبي جاء بالرحمة أم بالذبح
      الحديث صحيح وقد حسنه الألباني ونصه:

      عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قلت له ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كانت تظهر من عداوته قال حضرتهم وقد اجتمع أشرافهم يوما في الحجر فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط سفه أحلامنا وشتم آباءنا وعاب ديننا وفرق جماعتنا وسب آلهتنا لقد صبرنا منه على أمر عظيم أو كما قالوا قال فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل يمشي حتى استلم الركن ثم مر بهم طائفا بالبيت فلما أن مر بهم غمزوه ببعض ما يقول قال فعرفت ذلك في وجهه ثم مضى فلما مر بهم الثانية غمزوه بمثلها فعرفت ذلك في وجهه ثم مضى ثم مر بهم الثالثة فغمزوه بمثلها فقال تسمعون يا معشر قريش أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح فأخذت القوم كلمته حتى ما منهم رجل إلا كأنما على رأسه طائر واقع حتى أن أشدهم فيه وصاة قبل ذلك ليرفؤه بأحسن ما يجد من القول حتى إنه ليقول : انصرف يا أبا القاسم انصرف راشدا فوالله ما كنت جهولا قال : فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان الغد اجتمعوا في الحجر وأنا معهم فقال بعضهم لبعض ذكرتم ما بلغ منكم وما بلغكم عنه حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه فبينما هم في ذلك إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثبوا إليه وثبة رجل واحد فأحاطوا به يقولون له أنت الذي تقول كذا وكذا لما كان يبلغهم عنه من عيب آلهتهم ودينهم قال فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أنا الذي أقول ذلك قال فلقد رأيت رجلا منهم أخذ بمجمع ردائه قال وقام أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه دونه يقول وهو يبكي { أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله } ثم انصرفوا عنه فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشا بلغت منه قط
      الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 11/203

      يُلاحظ أن هذه الكلمة قالها رسول الله :salla-icon: في مكة وقبل الهجرة وقتال المشركين وقد قالها بعدما نال منه المشركون منه استهزاء وسخرية, وهذه الكلمة إنما هي موجهة للذين حاربوا دين الله وعذبوا المسلمين المستضعفين واضهدوهم وفتنوهم عن دينهم, وقد تحققت هذه النبوءة, إما عن طريق القتال مثل غزوة بدر والتي مات فيها معظم المتكبرين المستهزئين كأبي جهل وأمية بن خلف, أو عن طريق الأمراض والأوبئة التي أصابهم بها الله عز وجل عقابا لهم لتنكيلم بالمؤمنبن وتعذيبهم لهم كأبي لهب الذي مات بمرض العدسة فمات وتعفن جده وتفوحت منه الروائه الكريهة, فمات بذلك أشر ميتة أو الأسود بن عبد يغوث الذي مات بالأكلة وغيرهم, فالذبح لا يشترط أن يكون قتلا وإنما أيضا قد يكون عن طريق الأمراض والأوبئة....

      وهذا لا يمنع أن الإسلام دين العفو التسامح وأن محمد :salla-icon: هو رسول الرحمة, والدليل على ذلك هو أنه :salla-icon: قد عفا عن باقي أهل مكة بعد أن دخلها منتصرا ولم يقتلهم أو يعاقبهم رغم ما ناله منهم المسلمون من تعذيب وإضطهاد شديدين...

      يتبع بإذن الله....
      "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

      الإمام الشافعي (رحمه الله)

      تعليق


      • أعتذر للأخ الحبيب عبد الرحمن, فلم ألاحظ ردك في موضوع حديث الذبح عند وضعي للرد

        و بالنسبة للإماء أقصد هل حملها من سيدها يحرم بيعها قبل وضع جنينها ليس بعد أن تضع
        يحرم بيعها منذ لحظة جماعها مع سيدها بشرط أن تظهر أي علامة من علامات الإنسان في الجنين كالرأس أو القدمين, فإن ظهرت هذه العلامات, حُرم بيعها منذ لحظة الجماع, فإن كان قد باعها تُرد إليه ويُفسخ عقد البيع......
        "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

        الإمام الشافعي (رحمه الله)

        تعليق


        • طيب يا أخ عبدالرحمن على افتراض ان هم جامعوهم و بعد كده هل سيردوهم ام كما قال الأخ مسلم 77 يحرم بمجرد الجماع و الصحابة لماذا لايريدون ان يحملوا النساء حتى لا يعتقوهم و حتى لا يصيروا امهات أولاد
          هل بعد الجناع و قضاء الشهوة يعتقوهم

          ولماذا يجامعوهم بالرغم من أنهم يريدون ردهم لأهاليهم
          إذا هذا يوضح انهم لم يكونوا يقولون لها اغتسلي و تطهري و يستبرؤونها بل كانوا يجامعون بمجرد السبي

          و هل الذبح تعني الأوبئة و الامراض و القتل أم تعني الذبح فعلا

          و هل الصحابة عندما اعتقوا النساء انتظروا حتى يروا أي علامات للجنين أم بعد الجماع و زواج رسول الله منهم أعتقوهم و ماذا لو كانوا حبلى منهم

          و هل يعقل ان عمر خوفهم بشيء حرام و هل لم يكن باقي الصحابة لينكروا عليه

          يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

          تعليق


          • و هل الحسين أخطأ عندما شق عصا الجماة و لم يبايع يزيد
            لا فائدة من هذه الأسئلة التي تسببت في تفرق الأمة وسب الصحابة الكرام, هذه أمور سياسية قديمة عفا عليها الزمن وانتهت منذ سنوات طوال...

            فحتى لو قلنا مثلا أن الحسين رضي الله عنه قد أخطأ في عدم مبايعته ليزيد رحمه الله فلا مشكلة, فالحسين عليه السلام وإن كان من كبار الصحابة وأهل البيت فهو في النهاية كسائر أهل البشر ليس بمعصوم وقد يخطئ ويصيب وهذه عقيدة أهل السنة, وهذا لا يمنع كون الصحابة هم أكثر الناس عملا للخيرات وأفضلهم ولا مجال لمقارنة حسناتهم بسيئاتهم....

            وعلى العموم فالله أعلم إن كان الحسين رضي الله عنه قد أخطأ في هذا أم لا......

            و ما معنى بئر بضاعة
            بئر بضاعة هي بئر أثرية قديمة تقع في الجهة الشمالية الغربية من الحرم النبوي وقد كان يتوضأ منه الصحابة.....

            و هل الذبح تعني الأوبئة و الامراض و القتل أم تعني الذبح فعلا
            الذبح يحتمل المعنيين, أي أنه كناية عن عقاب الله لهم بأي كيفية كانت...

            طيب يا أخ عبدالرحمن على افتراض ان هم جامعوهم و بعد كده هل سيردوهم ام كما قال الأخ مسلم 77 يحرم بمجرد الجماع و الصحابة لماذا لايريدون ان يحملوا النساء حتى لا يعتقوهم و حتى لا يصيروا امهات أولاد
            هل بعد الجناع و قضاء الشهوة يعتقوهم

            ولماذا يجامعوهم بالرغم من أنهم يريدون ردهم لأهاليهم
            إذا هذا يوضح انهم لم يكونوا يقولون لها اغتسلي و تطهري و يستبرؤونها بل كانوا يجامعون بمجرد السبي
            الصحابة أرادوا الفداء ولذلك اجتنبوا النساء خوفا من أن يحملن فلا يتمكنوا من ردهن إلى أهلهن, هذا هو المقصود من الحديث وليس ما التبس عليك بإنهم أرادوا جماعهن ثم ردهن إلى أهلهن....

            وقد أعتقوهن بعد زواج الرسول :salla-icon: من إحدى السبايا وهي جويرية بنت الحارث...


            و هل الصحابة عندما اعتقوا النساء انتظروا حتى يروا أي علامات للجنين أم بعد الجماع و زواج رسول الله منهم أعتقوهم و ماذا لو كانوا حبلى منهم
            لقد راعى الصحابة رضوان الله عنهم هذا الأمر جيدا....

            لما أصبنا سبي بني المصطلق من النساء عزلنا عنهن ، قال : ثم إني وافقت جارية في السوق تباع قال فمر بي رجل من اليهود فقال ما هذه الجارية يا أبا سعيد قال : قلت : جارية لي أبيعها قال : فهل كنت تصيبها قلت نعم قال : فلعلك تبيعها و في بطنها منك سخلة قال : قد كنت أعزل عنها قال : تلك المؤودة الصغرى قال فجئت رسول الله فذكرت له ذلك فقال : كذبت يهود كذبت يهود
            الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 360
            التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77; الساعة 06-08-2008, 18:48.
            "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

            الإمام الشافعي (رحمه الله)

            تعليق


            • إذا هذا يوضح انهم لم يكونوا يقولون لها اغتسلي و تطهري و يستبرؤونها بل كانوا يجامعون بمجرد السبي
              لا يوجد أي دلالة على ذلك في الحديث, فالثابت من الحديث الأخير أنهم لم يطؤهن بالرغم من عدم نهي رسول الله :salla-icon: عن ذلك, وذلك دليل على أنهم كانوا يستبرؤهن بحيضة...
              "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

              الإمام الشافعي (رحمه الله)

              تعليق


              • يعني الصحابة جامعوهم و لا لا و إذا كان جامعوهم لقضاء شهوة هل استبرؤوا و انتظروا حتى لو كانوا عزلوا فهذا معناها انهم يبحثون عن الشهو و هذه ليست أخلاق الصحابة
                أم هم لم يجامعوهم و طلبوا الفداء و لماذا يجامعوه وهم يريدون الفداء حتى لو هيعزلوا و نت تقول يحرم عتق الجارية بمجرد بيان أحد لعلامات كاليد و كيف سيرى الصحابة حينها أبانت اليد أم لا بالسونار ؟؟؟؟؟؟
                أم سينتظروا ميلاد الجنين مش فاهم انا فهمي تقيل معلش

                يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                تعليق


                • يعني الصحابة جامعوهم و لا لا و إذا كان جامعوهم لقضاء شهوة هل استبرؤوا و انتظروا حتى لو كانوا عزلوا فهذا معناها انهم يبحثون عن الشهو و هذه ليست أخلاق الصحابة
                  أم هم لم يجامعوهم و طلبوا الفداء و لماذا يجامعوه وهم يريدون الفداء حتى لو هيعزلوا
                  الحديث:

                  دخلت المسجد ، فرأيت أبا سعيد الخدري فجلست إليه ، فسألته عن العزل ، قال : أبو سعيد : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق ، فأصبنا سبيا من سبي العرب ، فاشتهينا النساء ، واشتدت علينا العزبة وأحببنا العزل ، فأردنا أن نعزل ، وقلنا نعزل ورسول الله بين أظهرنا قبل أن نسأله ، فسألناه عن ذلك ، فقال : ( ما عليكم أن لا تفعلوا ، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة ) .
                  الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4138

                  كان في أرض المعركة وهي جارية, وفيه دلالة على سماح الرسول :salla-icon: بالمعاشرة مع السبايا في هذا الوقت....


                  الحديث:
                  لما أصبنا سبي بني المصطلق من النساء عزلنا عنهن ، قال : ثم إني وافقت جارية في السوق تباع قال فمر بي رجل من اليهود فقال ما هذه الجارية يا أبا سعيد قال : قلت : جارية لي أبيعها قال : فهل كنت تصيبها قلت نعم قال : فلعلك تبيعها و في بطنها منك سخلة قال : قد كنت أعزل عنها قال : تلك المؤودة الصغرى قال فجئت رسول الله فذكرت له ذلك فقال : كذبت يهود كذبت يهود
                  الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 360

                  فيه دلالة على أن الصحابة اعتزلوهن ولم يمسوهن رغم سماح الرسول :salla-icon: لهم بذلك...

                  فماذا كانوا ينتظرون؟؟؟
                  هذا دليل واضح على أنهم كانوا ينتظرون أن يستبرؤهن بحيضة....

                  ثم إن الحديث الثاني فيه دلالة على أن الصحابة كانوا يهتمون بأمر بيان إحدى العلامات البشرية...

                  وما حدث في النهاية أنهم لم يجامعوهن بل أعتقوهن بسبب زواج الرسول :salla-icon: من جويرية بنت الحارث رضي الله عنها...

                  و لماذا يجامعوه وهم يريدون الفداء
                  هذا هو سبب أن الصحابة أرادوا العزل وذلك بهدف عدم حملهن ومن ثم لا يستطيعون الفداء....

                  فهذا معناها انهم يبحثون عن الشهو و هذه ليست أخلاق الصحابة
                  أليس الصحابة بشر ورجال, وهل تعلم معنى كتمان الشهوة عند الرجل وعواقب ذلك؟ أظنك تفهمني...

                  ثم أنه كما أخبر الأخ عبد الرحمن, كيف يضحون بأرواحهم من أجل الشهوة وبالإمكان قضائا في بيوتهم بلا حروب ولا معارك؟؟

                  فالشهوة من الفطرة البشرية تأتي دون البحث عنها ولا يمكن كتمانها....

                  و كيف سيرى الصحابة حينها أبانت اليد أم لا بالسونار ؟؟؟؟؟؟
                  أم سينتظروا ميلاد الجنين مش فاهم انا فهمي تقيل معلش
                  ما ورد في كتب الفقه كان يتحدث عن الوضع وليس الحمل, وذلك ما كان يُشرًع وقت وجود العبيد والإماء قبل ظهور السونار والأجهزة الحديثة التي يمكن التعرف من خلالها على الجنين وفي عصرنا يمكن التعرف على تلك العلامات من خلال السونار ولا يشترط الوضع ....
                  التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77; الساعة 07-08-2008, 01:12.
                  "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                  الإمام الشافعي (رحمه الله)

                  تعليق


                  • أخى الحبيب مسلم 77
                    لتصحح لى و ليصحح لى الإخوة ان كنت مخطئا
                    العزل لا يراد به اعتزال المرأ ة بل هو عزل الماء عن المرأة أى أنه كتنظيم الحمل
                    فالحديث الثانى

                    لما أصبنا سبي بني المصطلق من النساء عزلنا عنهن ، قال : ثم إني وافقت جارية في السوق تباع قال فمر بي رجل من اليهود فقال ما هذه الجارية يا أبا سعيد قال : قلت : جارية لي أبيعها قال : فهل كنت تصيبها قلت نعم قال : فلعلك تبيعها و في بطنها منك سخلة قال : قد كنت أعزل عنها قال : تلك المؤودة الصغرى قال فجئت رسول الله فذكرت له ذلك فقال : كذبت يهود كذبت يهود
                    الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 360
                    فيه دليل على اتيان السبايا و ليس العكس
                    و هو شئ مباح بنص القرآن
                    قال تعالى
                    إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم

                    يتبع
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • صحيح مسلم بشرح النووي، الإصدار 2.01 - للإمام محي الدين بن شرف النووي.
                      الجزء العاشر >> تتمة كتاب النِّكاح >> -6- باب حكم العزل

                      1- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أَنَّهُ قَالَ:
                      دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو صِرْمَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَسَأَلَهُ أَبُو صِرْمَةَ فَقَالَ:
                      يَا أَبَا سَعِيدٍ! هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- يَذْكُرُ الْعَزْلَ؟
                      -----------------------------------------
                      العزل هو أن يجامع فإذا قارب الإنزال نزع وأنزل خارج الفرج وهو مكروه عندنا في كلِّ حال، وكلِّ امرأة سواء رضيت أم لا لأنَّه طريق إلى قطع النَّسل، ولهذا جاء في الحديث الآخر تسميته: الوأد الخفي لأنَّه قطع طريق الولادة كما يقتل المولود بالوأد.
                      وأمَّا التَّحريم فقال أصحابنا: لا يحرم في مملوكته، ولا في زوجته الأمة سواء رضيتا أم لا، لأنَّ عليه ضرراً في مملوكته بمصيرها أمَّ ولد وامتناع بيعها، وعليه ضرر في زوجته الرَّقيقة بمصير ولده رقيقاً تبعاً لأمِّه، وأمَّا زوجته الحرَّة فإن أذنت فيه لم يحرم، وإلاَّ فوجهان أصحهما: لا يحرم.
                      ثمَّ هذه الأحاديث مع غيرها يجمع بينها بأنَّ ما ورد في النَّهي محمول على كراهة التَّنزيه، وما ورد في الإذن في ذلك محمول على أنَّه ليس بحرام، وليس معناه: نفي الكراهة، هذا مختصر ما يتعلَّق بالباب من الأحكام والجمع بين الأحاديث. (ج/ص: 10/10)
                      فَقَالَ: نَعَمْ، غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- غَزْوَةَ بَالْمُصْطَلِقِ، فَسَبَيْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ، فَطَالَتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَسْتَمْتِعَ وَنَعْزِلَ.
                      فَقُلْنَا: نَفْعَلُ وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ أَظْهُرِنَا لاَ نَسْأَلُهُ فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-.
                      فَقَالَ: "لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، مَا كَتَبَ اللهُ خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِلاَّ سَتَكُونُ".
                      2- حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزَّبْرِقَانِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، بِهَذَا الإسْنَادِ، فِي مَعْنَى حَدِيثِ رَبِيعَةَ.
                      غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: "فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ مَنْ هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
                      3- حَدَّثَني عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:
                      أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ: أَصَبْنَا سَبَايَا فَكُنَّا نَعْزِلُ، ثُمَّ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- عَنْ ذَلِك؟
                      فَقَالَ لَنَا: "وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ؟ وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ؟ وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ؟ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمٍ الْقِيَامَةِ إِلاَّ هِيَ كَائِنَةٌ".
                      -----------------------------------------
                      وللسَّلف خلاف كنحو ما ذكرناه من مذهبنا.
                      ومن حرَّمه بغير إذن الزَّوجة الحرَّة قال: عليها ضرر في العزل، فيشترط لجوازه إذنها.
                      قوله: (غَزْوَةَ بَالْمُصْطَلِقِ) أي: بني المصطلق وهي: غزوة المريسيع.
                      قال القاضي: قال أهل الحديث: هذا أولى من رواية موسى بن عقبة أنَّه كان في غزوة أطاوس.
                      قوله: (كَرَائِمَ الْعَرَبِ) أي: النَّفيسات منهم.
                      قوله: (فَطَالَتْ عَلَيْنَا الْعُزْبَةُ وَرَغِبْنَا فِي الْفِدَاءِ) معناه: احتجنا إلى الوطء وخفنا من الحبل فتصير أمّ ولد يمتنع علينا بيعها وأخذ الفداء فيها، فيستنبط منه منع بيع أمِّ الولد، وأنَّ هذا كان مشهوراً عندهم.
                      قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-: (لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، مَا كَتَبَ اللهُ خَلْقَ نَسَمَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِلاَّ سَتَكُونُ) معناه: ما عليكم ضرر في ترك العزل لأنَّ كلَّ نفس قدَّر الله خلقها لا بدَّ أن يخلقها سواء عزلتم أم لا، وما لم يقدَّر خلقها لا يقع سواء عزلتم أم لا، فلا فائدة في عزلكم، فإنَّه إن كان الله قدَّر خلقها سبقكم الماء فلا ينفع حرصكم في منع الخلق. (ج/ص: 10/11)
                      4- وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
                      قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ؟
                      قَالَ: نَعَمْ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ".
                      5- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ح، وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ -يَعْنِي: ابْنَ الْحَارِثِ- ح، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَبَهْزٌ قَالُوا جَمِيعاً: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَنَس بْنِ سِيرِينَ، بِهَذَا الإسْنَادِ، مِثْلَهُ.
                      غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِمْ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- قَالَ فِي الْعَزْلِ:
                      "لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا ذَاكُمْ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ".
                      وَفِي رِوَايَةِ بَهْزٍ قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ؟
                      قَالَ: نَعَمْ.
                      6- وَحَدَّثَني أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ -وَاللَّفْظُ لأبِي كَامِلٍ- قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ -وَهُوَ: ابْنُ زَيْدٍ- حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ رَدَّهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
                      سُئِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْعَزْلِ؟
                      فَقَالَ: "لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا ذَاكُمْ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ".
                      قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقَوْلَهُ: "لاَ عَلَيْكُمْ" أَقْرَبُ إِلَى النَّهْيِ.
                      7- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ:
                      فَرَدَّ الْحَدِيثَ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
                      ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: "وَمَا ذَاكُمْ؟"
                      قَالُوا: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ فَيُصِيبُ مِنْهَا، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ، وَالرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الأَمَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا، وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ.
                      قَالَ: "فَلاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا ذَاكُمْ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ".
                      قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ فَقَالَ: واللهِ لَكَأَنَّ هَذَا زَجْرٌ.
                      -----------------------------------------
                      وفي هذا الحديث: دلالة لمذهب جماهير العلماء أنَّ العرب يجري عليهم الرِّقّ كما يجري على العجم، وأنَّهم إذا كانوا مشركين وسبوا جاز استرقاقهم لأنَّ بني المصطلق عرب صلبيَّة من خزاعة. (ج/ص: 10/12)
                      8- وَحَدَّثَني حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثْتُ مُحَمَّداً، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بِحَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ -يَعْنِي: حَدِيثَ الْعَزْلِ- فَقَالَ: إِيَّايَ حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ.
                      9- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ:
                      قُلْنَا لأَبِي سَعِيدٍ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- يَذْكُرُ فِي الْعَزْلِ شَيْئاً؟
                      قَالَ: نَعَمْ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ، إِلَى قَوْلِهِ: "الْقَدَرُ".
                      10- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ:
                      ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-.
                      فَقالَ: "وَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ؟
                      -وَلَمْ يَقُلْ: فَلا يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحدُكُمْ- فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلاَّ اللهُ خَالِقُهَا".
                      11- حَدَّثَني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ -يَعْنِي: ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ سَمِعَهُ يَقُولُ:
                      سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْعَزْلِ؟
                      فَقَالَ: "مَا مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ خَلْقَ شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ".
                      -----------------------------------------
                      وقد استرقُّوهم ووطئوا سباياهم واستباحوا بيعهنَّ وأخذ فدائهنَّ، وبهذا قال مالك والشَّافعيُّ في قوله الصَّحيح الجديد وجمهور العلماء.
                      وقال أبو حنيفة والشَّافعيُّ في قوله القديم: لا يجري عليهم الرِّقّ لشرفهم، واللَّه أعلم
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • بالنسبة لإستبراء الرحم

                        177490 - أن النبي نهى عام أوطاس أن توطأ حامل حتى تضع و لا غير حامل حتى تحيض حيضة
                        الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 1302


                        --------------------------------------------------------------------------------

                        14089 - أن النبي قال في سبي أوطاس : لا توطأ حامل حتى تضع و لا غير حامل حتى تحيض حيضة
                        الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2138

                        و ربما تقول أن أوطاس كانت بعد غزوة بنى المصطلق
                        أى أنهم ربما كانوا يأتون السبايا مباشرة فى تلك الغزوة قبل النهى
                        الرد
                        ربما فى حالة عدم وجود زوج
                        أما إن كان للمرأة زوج فاستبراء الرحم شئ بديهى حتى يتبين أنها لم تكن حبلى من الزوج السابق

                        يتبع
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • أين الدليل على ان الصحابة اعتزلوهن
                          بل جامعوهن و ليس في الحديث ما يدل على الاستبراء و هل انتظروا شهرا هناك تقريبا للاستبراء
                          لا أظن إذن الصحابة جامعوا للشهوة فقط و ليس يأمرها باإسلام و يأمرها بالاغتسال و خلافه كما ورد في حديث سابق


                          هو يعني عشان العزبة تطول يبقى يجامعوا خلق الله و يرموهم
                          إذن هذه هي كرامة السبايا و لا أنا غلطان و في شوية اسئلة حضرتك نسيتها أو نسيت تجاوبني عليها و أريدك ان تنظر إلا كلام الاإمام المووي حيث قال
                          "وأمَّا التَّحريم فقال أصحابنا: لا يحرم في مملوكته، ولا في زوجته الأمة سواء رضيتا أم لا، لأنَّ عليه ضرراً في مملوكته بمصيرها أمَّ ولد وامتناع بيعها، وعليه ضرر في زوجته الرَّقيقة بمصير ولده رقيقاً تبعاً لأمِّه، وأمَّا زوجته الحرَّة فإن أذنت فيه لم يحرم، وإلاَّ فوجهان أصحهما: لا يحرم." نقول ان الاسلام حث على العتق إذا النوووي يقول ان حمل الامة ضرر للسيد بكونها أم ولد و يحرم بيعها أهذا كلام
                          و أرجو أن حضرتك تنقل استفساراتي الفقهية للقسم الفقهي

                          يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                          تعليق


                          • الأخ عبد الرحمن..

                            العزل معناه فعلا أن يمنع الرجل وصول الماء إلى الرحم أثناء الجماع, وهو المعنى الصحيح في الحديث, وقد التبس علي المعنى لقوله تعالى ((فاعتزلوا النساء في المحيض)) فالتبس علي التفريق بين (الإعتزال) و(العزل).....
                            وهذا يرد على استفسار الأخ محمد حسونة كيف يجامعوهن وهم يريدون الفداء...

                            وأشكرك على تصحيح المعلومة.....
                            وأعتذر بشدة على الخطأ.....

                            وأما عن عدم إستبراهن بحيضة فلم أجد الدلالة القطعية على ذلك في الحديثين, فليس معنى أنهم أرادوا جماعهن أنهم لم يكونوا لينتظروا حتى يستبرؤهن بحيضة أولا, بل قد وجدت قول الإمام الشافعي رحمه الله:
                            سبى رسول الله صلى الله عليه و سلم نساء بني المصطلق ونساء هوازن بحنين وأوطاس وغيره فكانت سنته فيهم : أن لا توطأ حامل حتى تضع ولا حائل حتى تحيض وأمر أن يستبرءان بحيضة حيضة

                            فالإمام الشافعي ذكر أيضا سبايا بني المصطلق مع سبايا هوزان وأوطاس...
                            "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                            الإمام الشافعي (رحمه الله)

                            تعليق


                            • يا أخى الفاضل
                              ادينى فرصة أكمل كلامى
                              طبعا فى بعض أسئلتك ما ردناش عليها عشان احنا مش لاحقين
                              بالنسبة لسؤالك عن كلام الإمام النووى و الله كنت متأكد انك هتسأل عليه و مجهزلك الرد
                              رويدا يا أخى الكريم رويدا
                              بالنسبة لأسئلتك الفقهية تقدر تفتح موضوع فالمنتدى الفقهى
                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • أخى الحبيب مسلم 77
                                لا عليك
                                كلنا بنتعلم من بعض
                                أنا اتعلمت من ردودك حاجات كتير
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X