إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهات مجنناني

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    الرواية التي أقصدها هي فمنهم من هده اله و منهم من أكرهه السيف ما معنى أكرهه السبف و بدون تأويل ما معنى "أكرهه السبف" هل معناها أنه دخل طائعا أم مكرها و رواية عمرو بن العاص التي أقصدها عندما ضرب رأس قبطي في الحائط لانه كان يخبئ كنزا ي بيته خارج فلوس الجزية و قال لاحد الاقباط إنما أنتم خزانة لنا إن خفف علينا ففنا عليكم و إن ثقل علينا ثقلنا عليكم هذه الرواية كاملة"" وقد كرر المقريزي القصة التالية مرتين في الجزء الأول (4و8) صفحة 141 و313 وتحت عنوان ( ذكر ما عمله المسلمون عند فتح مصر في الخراج وما كان من أمر مصر في ذلك مع القبط ) فيقول: "وعن هشام بن أبي رقية اللخمي أن عمرو بن العاص لما فتح مصر قال لقبط مصر : ان من كتمني كنزا عنده فقدرت عليه قتلته. وان قبطيا من أرض الصعيد يقال له بطرس ذُكر لعمرو أن عنده كنزا، فأرسل إليه فسأله فأنكر وجحد، فحبسه في السجن وعمرو يسأل عنه: هل تسمعونه يسأل عن أحد؟ فقالوا: لا إنما سمعناه يسأل عن راهب في الطور. فأرسل عمرو إلى بطرس فنزع خاتمه، ثم كتب إلى ذلك الراهب أن ابعث إلى بما عندك، وختمه بخاتمه. فجاء الرسول بقلة شامية مختومة بالرصاص، ففتحها عمرو فوجد فيها صحيفة مكتوب فيها ( ما لكم تحت الفسقية الكبيرة ). فأرسل عمرو إلى الفسقية فحبس عنها الماء، ثم قلع البلاط الذي تحتها فوجد فيها اثنين وخمسين إردبا ذهبا مصريا مضروبة. فضرب عمرو رأسه عند باب المسجد، فأخرج القبط كنوزهم شفقا أن يبغى على أحد منهم فيقتل كما قتل بطرس".

    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

    تعليق


    • #17
      ما مدى صحة هذه الرواية و و حضرتك لم تجاوبني على سؤال الواقدي أنا أعرف إنه أستاذ في السير و المغازي لكن في الحديث وضاع فهل يقبل كلامه في السير و التاريخ و بالنسبة لابو سفيان فالشك ليس في القتل و إنما في في الإسلام لأنه لو لم يكن أسلم لضربت عنقه لكن هل ستضرب على أساس الغكراه وأم على أساس إنه أسير حرب و هل النبي لم يغضب لنفسه إذا لماذا كالن يقتل كل من يسبه هل على أساس أنه حق من حقوق الله تعالى فالذي أسقط حمل ابنته و أظن ان اسمه هبار بن الاسود تقريبا فالنبي قتله و هل النبي سمح بالشرب من بئر بضاعة و هل كلمة أجامعتها بدل كلمة أنكتها هل تحتمل معنيين أم لازم تلك الكلمة السيئة و هل بئر بضاعة كانت بئر قاذورات أريد تفسيرا واضحا و ليس تأويل و محاولة الخروج عن المعنى الحقيقي

      يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

      تعليق


      • #18
        الرواية التي أقصدها هي فمنهم من هده اله و منهم من أكرهه السيف ما معنى أكرهه السبف و بدون تأويل ما معنى "أكرهه السبف" هل معناها أنه دخل طائعا أم مكرها و رواية عمرو بن العاص التي أقصدها عندما ضرب رأس قبطي في الحائط لانه كان يخبئ كنزا ي بيته خارج فلوس الجزية و قال لاحد الاقباط إنما أنتم خزانة لنا إن خفف علينا ففنا عليكم و إن ثقل علينا ثقلنا عليكم هذه الرواية كاملة"" وقد كرر المقريزي القصة التالية مرتين في الجزء الأول (4و8) صفحة 141 و313 وتحت عنوان ( ذكر ما عمله المسلمون عند فتح مصر في الخراج وما كان من أمر مصر في ذلك مع القبط ) فيقول: "وعن هشام بن أبي رقية اللخمي أن عمرو بن العاص لما فتح مصر قال لقبط مصر : ان من كتمني كنزا عنده فقدرت عليه قتلته. وان قبطيا من أرض الصعيد يقال له بطرس ذُكر لعمرو أن عنده كنزا، فأرسل إليه فسأله فأنكر وجحد، فحبسه في السجن وعمرو يسأل عنه: هل تسمعونه يسأل عن أحد؟ فقالوا: لا إنما سمعناه يسأل عن راهب في الطور. فأرسل عمرو إلى بطرس فنزع خاتمه، ثم كتب إلى ذلك الراهب أن ابعث إلى بما عندك، وختمه بخاتمه. فجاء الرسول بقلة شامية مختومة بالرصاص، ففتحها عمرو فوجد فيها صحيفة مكتوب فيها ( ما لكم تحت الفسقية الكبيرة ). فأرسل عمرو إلى الفسقية فحبس عنها الماء، ثم قلع البلاط الذي تحتها فوجد فيها اثنين وخمسين إردبا ذهبا مصريا مضروبة. فضرب عمرو رأسه عند باب المسجد، فأخرج القبط كنوزهم شفقا أن يبغى على أحد منهم فيقتل كما قتل بطرس".
        هذه الرواية مذكورة في ( المواعظ والاعتبار في ذكر الخطب والآثار) للمقريزي المعروفة ب(خطط المقريزي)
        https://www.al-eman.com/Islamlib/view...-%DF%E4%D2#SR1
        والرواية عن عبد الله بن لهيعة وهو ليس ممن يحتج برواياته


        ــ عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى الأعدولى ، و يقال الغافقى ، أبو عبد الرحمن ، و يقال أبو النضر ، المصرى الفقيه القاضى

        ـ

        المولد :
        الطبقة : 7 : من كبار أتباع التابعين
        الوفاة : 174 هـ
        روى له : م د ت ق
        مرتبته عند ابن حجر : صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه و رواية ابن المبارك و ابن وهب عنه أعدل من غيرهما
        مرتبته عند الذهبـي : ضعف ... ، قلت : العمل على تضعيف حديثه


        قال عنه عبد الكريم بن عبد الرحمن النسائي عن أبيه : ليس بثقة
        وقال عنه ابن المعين : كان ضعيفا لا يحج بحديثه


        وكذلك ضعغه الكثير من أأمة الأحاديث (ضعفه ثلاثة عشرة وعدله ثلاثة)

        وقد رأى بعض العلماء أنه يصح فقط إذا روى عنه العبادلة وهم:

        عبدالله بن يزيد المقرئ.
        عبدالله بن وهب.
        عبدالله بن المبارك


        هذا ما وجدته عنه والله أعلم....

        (ملحوظة هامة : في الموقع المشار إليه في الأعلى يذكر إسمه عبيد الله بن لهيعة وهذا خطأ من الموقع والصواب (كما في النسخة الأصلية للكتاب) هو عبد الله وليس عبيد الله)
        "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

        الإمام الشافعي (رحمه الله)

        تعليق


        • #19
          س
          الرواية التي أقصدها هي فمنهم من هده اله و منهم من أكرهه السيف ما معنى أكرهه السبف و بدون تأويل ما معنى "أكرهه السبف" هل معناها أنه دخل طائعا أم مكرها
          ج
          معناها أنه دخل مكرها
          س
          هل معناها أن المسلمين كانوا يكرهون الناس علي الدخول في دينهم؟
          ج
          لا
          س
          كيف حدث الاكراه؟
          ج
          كالتالي
          أولا
          الكفار يظلمون المسلمين ويقاتلونهم
          ثانيا
          المسلمون يقاتلون الكفار
          ثالثا
          ينصر الله المسلمين
          رابعا
          يعلن الكفار الاسلام ليأمنوا المسلمين فيقبل المسلمون منهم و حسابهم علي الله
          مثال
          في غزوة حنين أرادت بعض القبائل محاربة المسلمين فقاتلهم المسلمون وهزموهم و أسروا نساءهم فأسلموا بعدها و أعتق المسلمون الأسري و من الممكن أن يكونوا قد أسلموا ليستردوا السبايا
          س
          هل كل من دخلوا الإسلام أسلموا بتلك الطريقة؟
          ج
          لا
          فمنهم من هدى الله و منهم من أكرهه السيف
          س
          هل من دخلوا الإسلام بتلك الطريقة عاشوا حياتهم مكرهين علي الإسلام؟
          ج
          لا بل عرفوا حقيقة الإسلام بعدها و حسن إسلامهم
          مثال
          أبو سفيان
          س
          كيف يمكن التوفيق مع (لا إكراه في الدين)؟
          ج
          (لا إكراه في الدين) معناها لا تعمل أنت علي إكراه الناس
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #20
            https://www.taimiah.org/Display.asp?t...0045.htm&pid=2

            ابن لهيعة: العلماء وجمهور الأئمة على تضعيفه، جمهور الأئمة وأهل العلم على تضعيفه، وقد حكى البيهقي إجماع أهل العلم على أنه ضعيف، لكن حكاية الإجماع مدخولة، والشاهد أن الذي استقر عليه العمل كما ذكر الحافظ الذهبي هو تضعيف حديث ابن لهيعة، سواء حديثه الأول قبل اختلاطه أو بعد اختلاطه فهو ضعيف الحديث، هو ضعيف الحديث، فهذا يصلح مثالا لراوي الحديث الضعيف، فإذا ورد لنا حديث فيه ابن لهيعة يقال: هذا حديث ضعيف لضعف ابن لهيعة، وهو عند بعض أهل العلم -يعني- يحسن أو يرفع ويقوي أمره وخاصة من رواية العبادلة عنه ويقوي حديثه، وعليه فكان الأولى أن يذكر بدلا عن الحارث الأعور، إذا كان لا بد من ذكر شخص آخر في المرتبة التي قبله، فهو أولى بالذكر من الحارث الأعور لكون ضعفه أقل بكثير من الحارث الأعور. نعم.
            "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

            الإمام الشافعي (رحمه الله)

            تعليق


            • #21
              أما بالنسبة لأبي سفيان
              فينطبق عليه ما قلنا سابقا
              س
              هل أمر الرسول صلي الله عليه و سلم بقتله أم أن العباس خوفه فقط؟
              ج
              العباس خوفه فقط
              س
              هل لو لم يسلم كان الرسول صلي الله عليه و سلم سيأمربقتله؟
              ج
              في الغالب لا
              و ربما نعم لأنه كان قائد قريش في حربها علي الإسلام
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #22
                والواقدي و بئر بضاعة و رواية إن ثقل علينا أثقلنا عليكم

                يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                تعليق


                • #23
                  أما بالنسبة لهبار
                  صحيح أن القصة موجودة في بعض كتب السيرة علي حد علمي
                  و أنها حدثت يوم فتح مكة
                  لكنها تناقض أحاديث صحيحة

                  161495 - لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال : اقتلوهم وإن وجدتموهم معلقين بأستار الكعبة : عكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن خطل ، و مقيس ابن صبابة ، وعبد الله بن أبي سرح . فأما عبد الله بن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة ، فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر ، فسبق سعيد عمارا وكان أشب الرجلين فقتله ، وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه ، وأما عكرمة بن أبي جهل فركب البحر فأصابتهم عاصف فقال أهل السفينة : أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا ، فقال عكرمة : والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجني في البر غيره ، اللهم إن لك عهدا إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوا غفورا كريما ، فجاء وأسلم ، وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرح فإنه اختبأ عند عثمان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء حتى أوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله بايع عبد الله ، قال : فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى فبايعه بعد ثلاث ، ثم أقبل على أصحابه فقال : أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حيث رآني كففت يدي عن مبايعته فيقتله ؟ فقالوا : يا رسول الله ما ندري ما في نفسك ، ألا أومأت إلينا بعينك . قال : إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين
                  الراوي: سعد بن أبي وقاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 9/
                  153
                  ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                  ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                  تعليق


                  • #24
                    كتبت

                    هل النبي لم يغضب لنفسه إذا لماذا كالن يقتل كل من يسبه
                    ج
                    ما الدليل علي صحة ما تقوله؟
                    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                    تعليق


                    • #25
                      والواقدي و بئر بضاعة و رواية إن ثقل علينا أثقلنا عليكم

                      ما مشكلة الواقدي؟

                      بئر بضاعة
                      لا أعلم عنها شئ

                      رواية إن ثقل علينا أثقلنا عليكم
                      أين الرواية؟ما معناها؟
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #26
                        محمد يا حسونة ..جميعنا لديه خبرة في التحاور مع النصارى .. وانت تمتلك أسلوبا شبيها بإسلوبهم ..ولكن لا يعنيني ان كنت مسلما أو ملحدا أو نصرانيا.. أتعلم لماذا ؟
                        لان دين الله أقوى من اسئلتك وكنت اتمنى ان تبرز لنا هويتك الدينية على حقيقتها من قبيل الشفافية لا اكثر

                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد حسونة مشاهدة المشاركة
                        الرواية التي أقصدها هي فمنهم من هده اله و منهم من أكرهه السيف ما معنى أكرهه السبف و بدون تأويل ما معنى "أكرهه السبف" هل معناها أنه دخل طائعا أم مكرها و رواية عمرو بن العاص التي أقصدها عندما ضرب رأس قبطي في الحائط لانه كان يخبئ كنزا ي بيته خارج فلوس الجزية و قال لاحد الاقباط إنما أنتم خزانة لنا إن خفف علينا ففنا عليكم و إن ثقل علينا ثقلنا عليكم هذه الرواية كاملة"" وقد كرر المقريزي القصة التالية مرتين في الجزء الأول (4و8) صفحة 141 و313 وتحت عنوان ( ذكر ما عمله المسلمون عند فتح مصر في الخراج وما كان من أمر مصر في ذلك مع القبط ) فيقول: "وعن هشام بن أبي رقية اللخمي أن عمرو بن العاص لما فتح مصر قال لقبط مصر : ان من كتمني كنزا عنده فقدرت عليه قتلته. وان قبطيا من أرض الصعيد يقال له بطرس ذُكر لعمرو أن عنده كنزا، فأرسل إليه فسأله فأنكر وجحد، فحبسه في السجن وعمرو يسأل عنه: هل تسمعونه يسأل عن أحد؟ فقالوا: لا إنما سمعناه يسأل عن راهب في الطور. فأرسل عمرو إلى بطرس فنزع خاتمه، ثم كتب إلى ذلك الراهب أن ابعث إلى بما عندك، وختمه بخاتمه. فجاء الرسول بقلة شامية مختومة بالرصاص، ففتحها عمرو فوجد فيها صحيفة مكتوب فيها ( ما لكم تحت الفسقية الكبيرة ). فأرسل عمرو إلى الفسقية فحبس عنها الماء، ثم قلع البلاط الذي تحتها فوجد فيها اثنين وخمسين إردبا ذهبا مصريا مضروبة. فضرب عمرو رأسه عند باب المسجد، فأخرج القبط كنوزهم شفقا أن يبغى على أحد منهم فيقتل كما قتل بطرس".
                        معنى اكرهه السيف : أكرهه الخوف من السيف . انتهى
                        ملحوظة : اعلم يا من اشك في امرك انك لا تستطيع ان تقتطع المعاني دون ان يكون في ذهنك التصور للموقف محل البحث وسبق ووضحنا لك الصورة في ردي الثاني على ذات النقطة
                        فأنت وأراك تتشبه ب"لص المحاورات" الذي يريد الحصول على اعتراف ان المسلمين هم الذين اكرهوه ناسيا ان هو الذي جاء ليتجسس على المسلمين ..وانهم هم الذين حاربوا الاسلام وكانوا يفعلون بالاسرى المثل ولكن الاسلام كان خيرا حين اجاز المن وحبب في العتق واعانة الاسير واذكرك بحادثة عمرو بن الدثنة , وخبيب الانصاري كلاهما مثل به عدوه

                        ...........

                        رواية عمر بن العاص التي تذكرها ..يبدوا انك قاري جيد .. ولكن هل نأخذ ديننا من كتب المقريزي وندع الاحاديث الصحاح ؟؟ جاوبني ؟؟


                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد حسونة مشاهدة المشاركة
                        ما مدى صحة هذه الرواية و و حضرتك لم تجاوبني على سؤال الواقدي أنا أعرف إنه أستاذ في السير و المغازي لكن في الحديث وضاع فهل يقبل كلامه في السير و التاريخ و بالنسبة لابو سفيان فالشك ليس في القتل و إنما في في الإسلام لأنه لو لم يكن أسلم لضربت عنقه لكن هل ستضرب على أساس الغكراه وأم على أساس إنه أسير حرب و هل النبي لم يغضب لنفسه إذا لماذا كالن يقتل كل من يسبه هل على أساس أنه حق من حقوق الله تعالى فالذي أسقط حمل ابنته و أظن ان اسمه هبار بن الاسود تقريبا فالنبي قتله و هل النبي سمح بالشرب من بئر بضاعة و هل كلمة أجامعتها بدل كلمة أنكتها هل تحتمل معنيين أم لازم تلك الكلمة السيئة و هل بئر بضاعة كانت بئر قاذورات أريد تفسيرا واضحا و ليس تأويل و محاولة الخروج عن المعنى الحقيقي
                        نعم الواقدي قيل قوي في المغازي ..فهل لديك ما ينقض تقويته في المغازي
                        واذا وجدت ..ألا تعلم انه لا يحتج بها وحدها حيث لا يحتج بروايات من عرف بالوضع والكذب وكثير من ائمة الجرح لا يقبلون منه شئ لان الجرح يقدم على التعديل

                        ...........................

                        هبار بن الأسود بن عبد المطلب
                        بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي وهو الذي عرض لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفهاء من قريش حين بعث بها أبو العاص زوجها إلى المدينة فأهوى إليها هبار هذا ونخس بها فألقت ذا بطنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن وجدتم هباراً فأحرقوه بالنار " . ثم قال: " اقتلوه فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار " . فلم يوجد ثم أسلم بعد الفتح وحسن إسلامه وصحب النبي صلى الله عليه وسلم.
                        وذكر الزبير أنه لما أسلم وقدم مهاجراً جعلوا يسبونه فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " سب من سبك " . فانتهوا عنه.
                        المصدر : الاستيعاب في معرفة الاصحاب

                        هبار بن الاسود لم يقتل ..فراجع ما تقوله يا بن حسونة قبل أن تنشره

                        اما هل كان محمد يقتل كل من يسبه ؟

                        الجواب وبإطمئنان : لااااااااااا .. أتعلم لماذا ؟ لان عندنا في القرآن سورة اسمها المنافقون .. وانه كان يصلى عليهم عند موتهم حتى نهاه الله عن ذلك

                        ولا تسألني عن قتل عصماء او ام قرفة وكعب الاشراف وابن أبي الحقيق وغيرهم لان اجابة هذا السؤال في تراجم هؤلاء التي تبين خيانتهم وردتهم وشتمهم لرسول الله وتحريض القبال على قتاله ..وليس مجرد السب فقط بل عملوا كمحرضين وعملاء ضد النبي وهذا سبب يكفي للقتل شئت أم أبيت

                        .....................

                        شك أبي سفيان في الاسلام فهذه أعلنها صريحة .. ولو لم يكن مطمئنا وقت ان قالها ما كان يقولها .. انما خوفه العباس من قتله طمعا في اسلامه فأستجاب للشك في في أن يقتل فأسلم لينجو ..ولكن لم يضع احد السيف على رقبته ويقول له أسلم الان وإلا قتلنا ايها الاسير ..راجع تحليل الواقعة في الصفحة الاولى لتعلم ملابسات الحادثة

                        شك في ان يقتل كأسير فأستنقذ نفسه بالاسلام كما نصحه العباس

                        ..................

                        الشرب من بئر بضاعة
                        اما وقد توضأ رسول الله من بئر بضاعة وهو أعلم بالبئر مني ومنك ومن راو الحديث.. فوضوءه صحيح والقاعدة الفقهية ان الماء الكثير لا ينجس بالقدر اليسير

                        هل كان بئر قاذورات ؟
                        اجابة هذا السؤال كان يمكن أن تشكل فارقا لو لم يكن متجدد المياه
                        فطالما هو متجدد فما يضيره أن يلقى فيه القاذورات طالما هو متجدد أم انك تظن ان رسول الله كان يزيح القازورات بيد ويغترف بالاخرى من هذا البئر ؟؟ ..
                        لم أر مجنونا حتى يفعل ذلك ..فهل كنت تفعله أنت ؟؟!!!


                        .......................

                        كلمة : أنكتها ؟؟ من قال لك أن هذه كلمة سيئة ولما نفرق بينها وبين جامعتها طالما أن المعنى واحد؟
                        أخبرني ما الذي جعل هذه كلمة سيئة وتلك غير سيئة
                        ثم كل كانت لفظة شائعة يستخدمها رسول الله ..يعني اللي يكلمه يقوله اسكت يابن ال
                        لقد استخدمت الكلمة في قضية لاثبات واقعة الزنا بألفاظ تفيد الدقة والقطع واليقين
                        تماما كالقاضي او وكيل النيابة في مثل هذا القضايا حين يسأل عن الوصف التفصيلي .. وكمان مش بيكتفي بكده ويبعت لخبير فيقوم الخبير بالفحص فهل أشرح لك كيف يفحص الطبيب فرج المرأة ليتأكد من صدق دعوى الزنا التي اقامها الزوج الغائب ضد زوجته أو الفتاة التي أقرت بوقوعها للاغتصاب ؟ سأترك لذهنك ان يتخيل ربما كان خيالك أوسع مني " ايوه يا عم "
                        ........................

                        واخيرا ارجو الانتباه لهذا العضو- يدخلني شك من هويته الاعتقادية - إذ لو كان ينزه الرسول عن نقائص الافعال لما سأل في كثير مما سأل
                        التعديل الأخير تم بواسطة نور مبين; الساعة 28-07-2008, 20:26.

                        تعليق


                        • #27
                          أنا أيضا يدخلني شك من هويته الاعتقادية و الله أعلم
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #28
                            أين ذهب هذا الفتى الذي لا يعرف كيف يكتب اسمه -" حسونة " -بالتاء بدلا من الصواب وهوالهاء ؟!!

                            إلا إذا ...

                            تعليق


                            • #29
                              أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثسرية فقال لهم إن أصبتم هبار بن الأسود فاجعلوه بين حزمتين وحرقوه فلم تصبه السريةوأصابه الإسلام فهاجر إلى المدينة وكان رجلا سبابا فقيل للنبي صلى الله عليه وسلمإن هبارا يسب ولا يسب فأتاه فقام عليه فقاللهسب من سبكفكفوا عنهالراوي: - - خلاصة الدرجة: مرسل وفيه وهمفي وقوله هاجرإلى المدينة - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 3/597فالحديث لا يعتبر حجة على الإسلام لأنه ضعيف

                              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                              تعليق


                              • #30
                                أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره على سرية قال فخرجت فيها وقال إن وجدتم فلانا فأحرقوه بالنار فوليت فناداني فرجعت إليه فقال إن وجدتم فلانا فاقتلوه ولا تحرقوه فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار
                                الراوي: حمزة الأسلمي - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2673


                                --------------------------------------------------------------------------------

                                12902 - لا يعذب بالنار إلا رب النار
                                الراوي: أبو الدرداء - خلاصة الدرجة: روي نحوه من وجوه - المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 10/58


                                --------------------------------------------------------------------------------

                                34543 - عن حمزة الأسلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره على سرية وقال إن وجدتم فلانا وفلانا فأحرقوهما بالنار ثم ناداني فرجعت إليه فقال إن وجدتم فلانا فاقتلوه ولا تحرقوه فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار
                                الراوي: محمد بن حمزة الأسلمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 10/376


                                --------------------------------------------------------------------------------

                                52833 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره على سرية وقال : إن وجدتم فلانا فاحرقوه بالنار فوليت فناداني فرجعت فقال : إن وجدتم فلانا فاقتلوه ولا تحرقوه فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار
                                الراوي: حمزة بن عمرو الأسلمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 11/383


                                --------------------------------------------------------------------------------

                                17253 - لا يعذب بالنار إلا الله
                                الراوي: عبد الله بن عباس - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/74


                                --------------------------------------------------------------------------------

                                204332 - لا يعذب بالنار إلا رب النار
                                الراوي: حمزة بن عمرو الأسلمي - خلاصة الدرجة: لا يصح - المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: 3/437


                                --------------------------------------------------------------------------------

                                178977 - لا يعذب بالنار إلا خالقها
                                الراوي: - - خلاصة الدرجة: غريب بهذا اللفظ وهو في البخاري [بمعناه] - المحدث: الزيلعي - المصدر: تخريج الكشاف - الصفحة أو الرقم: 2/266


                                --------------------------------------------------------------------------------

                                225641 - لا يعذب بالنار إلا رب النار
                                الراوي: أبو الدرداء - خلاصة الدرجة: فيه سعيد البراد ولم أعرفه , وبقية رجاله ثقات - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/254


                                --------------------------------------------------------------------------------

                                45210 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره على سرية قال فخرجت فيها وقال إن وجدتم فلانا فأحرقوه بالنار فوليت فناداني فرجعت إليه فقال إن وجدتم فلانا فاقتلوه ولا تحرقوه فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار
                                الراوي: حمزة الأسلمي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2673

                                أما الأحاديث التي فيها أمر بالإحراق فلا يوجد ما يثبت أنه هبار
                                حتى لو كان هبارفالأمر كان لسرية أى أنها حرب
                                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                                تعليق

                                يعمل...
                                X