إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاحتفال بالإسراء والمعراج؟؟؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاحتفال بالإسراء والمعراج؟؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
    فهذه كلمة موجزة نكتبها قياماً بواجب النصيحة لعموم المسلمين، لبيان الحكم الشرعي في مسألة ما يحتفل به الكثير منهم في هذه الأيام القليلة القادمة، وبمشاركةٍ من بعض مَنْ ينتسب إلى العلم، فنحتاج إِلَى أن نعرف ما يقع اليوم في واقعنا الإسلامي، وفي أكثر الدول من احتفال بليلة السابع والعشرين من رجب، والقول بأنها ليلة الإسراء والمعراج، أو عيد الإسراء والمعراج، فهل هذا حق؟ وهل هذا صحيح؟ فعندنا مسألتان:
    أولاً: ثبوت التاريــــــــــــــخ
    ثانياً: حكــــــــم ذلك الاحتفال؟؟؟

    نبدأ أولاً بطرح هذا السؤال: هل ثبت تحديد تاريخ الإسراء والمعراج وهل لمعرفته فائدة ؟؟؟
    الجواب: أما ثبوت تعيين تاريخ الإسراء والمعراج فلم يثبت عَلَى الإطلاق أي دليل صحيح صريح في تحديد وقت الإسراء والمعراج، وكل ما نعرفه من خلال السيرة هو: أن الإسراء والمعراج كَانَ قبل الهجرة، هذا هو القول الراجح، والمشهور والمستفيض أن الإسراء والمعراج كَانَ بعد موت أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد موت خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنها، وبعد أن ذهب عليه الصلاة والسلام إِلَى الطائف لدعوة ثقيف إلى الإسلام فرده أهلها رداً غير كريم، وهو العام الذي يُسمى عام الحزن، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لقي فيه الأذى الشديد والألم، فمنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عليه صلى الله عليه وسلم بهذه الآيات العظيمة، وهذه المشاهد وهذا المقام الرفيع الذي لم يصل إليه بشر ألبتة، تسليةً له صلوات ربي وسلامه عليه، وكانت آيات باهرة عظيمة، قال الله تعالى: { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ } [ سورة النجم أية 18 ]

    فأراه الله تبارك وتعالى آيات عظيمة جداً، ففرج عنه الهم وسُرِّي عنه، وعاد وقد ازداد يقيناً بربه وبلقائه، وأن ما يوحى إليه هو الحق أكثر من ذي قبل، رجع من هذه الرحلة وقد شد العزم عَلَى أن يبلغ دعوة ربه، وأن لا يبالي بالنَّاس مهما صدوه، بعدما رأى ما رأى من الأَنْبِيَاء ومن الكرامة التي نالها، فوقوعه في ذلك التاريخ فيه حكم عظيمة، لكن لا ندري بالضبط متى كان؟ فقد اختلف أهل العلم في أي يوم كان؟ وفي أي شهر؟ وفي أي سنة؟
    حتى قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى كما في الجزء السابع من فتح الباري ( طبعة دار الريان للتراث ) ص 242 - 243: وذهب الأكثر إلى أنه كان بعد المبعث، ثم اختلفوا فقيل قبل الهجرة بسنة قاله ابنُ سعد وغيرُه وبه جزم النووي، وبالغ ابنُ حزم فنقل الإجماع فيه، وهو مردود فإن في ذلك اختلافاً كثيراً يزيد على عشرة أقوال، ... فذكرها بالتفصيل، فليراجعها من شاء.
    قلت: فهذه اختلافات كثيرة، ولا يوجد أي حكم شرعي يترتب عَلَى المعرفة الدقيقة لتاريخ الإسراء والمعراج.

    إذاً - الْحَمْدُ لِلَّهِ - لا يهمنا من معرفة التاريخ شيء، وما دام أنه لم يثبت منها شيء فنحن لا نثبت أي شيء منها، إلا أننا نقول: إنه كما يترجح ويظهر جلياً من عموم الأدلة الصحيحة الصريحة أنه كَانَ قبل الهجرة، وأنه كَانَ بعد أو في عام الحزن، ويدل على ذلك أن أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ماتت قبل الهجرة بلا خلاف بين أهل العلم في ذلك.

    حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج؟؟؟

    مع أنه لم يثبت لها تاريخ معين، بل قال بعضُ المتأخرين كما ذكر ذلك الشهابُ الخفاجي في نسيم الرياض في شرح الشفا للقاضي عياض يقول: قال بعضُ العلماء المتأخرين: "وأما ما هو منتشر اليوم في بعض الديار المصرية من الاحتفال بليلة سبع وعشرين، ودعوى أنها ليلة الإسراء والمعراج، فذلك بدعة] وهذا متأخر، يعني: أن هذه البدعة مع أنها بدعة؛ لكنها أيضاً بدعة متأخرة وينكرها النَّاسُ الذين لديهم اطلاع وفهم للسيرة والتاريخ، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتفل بيوم إسرائه ومعراجه؟!

    هل احتفل بذلك الصحابة أو التابعون؟!

    الجواب: لم يثبت في ذلك شيء عَلَى الإطلاق، ونتحدى أن يأتي أحدٌ بشيءٍ في ذلك، ثُمَّ مع هذا يأتي المتأخرون فيحتفلون، بل ويجعلونه سُنةً أو عيداً كما يسميه البعض: عيد رجب، ولم يكتفوا بذلك بل حددوا ليلة معينة في ذلك، وجزموا بأنه وقع فيها، وفي تلك الليلة يجتمعون في المساجد، فيأتي القارئ ويفتتح ويقرأ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً [الإسراء:1] حتى إن الإذاعات والتلفزيون في ذلك اليوم تستفتح بها كذلك!
    ونَحْنُ نقول: سورة الإسراء من كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ وتقرأ، لكن لماذا تُخصص قراءتها في ذلك اليوم تحديداً؟؟؟
    والجواب الذي لا محيد عنه، ولا مهرب منه، حتى تعطي النَّاس إيحاءاً وشعوراً بأن هذه هي ليلة الإسراء والمعراج، وكل هذا من البدع ما دام أنه لم يثبت، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
    متفق عليه من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

    وختاماً أسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم دائماً وأبداً إلى اقتفاء أثر الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم السلام، والسير على منهج سلفنا الكرام، وأن يثبتنا على ذلك حتى نلقاه، ونسأله جل وعلا أن يتوفانا وهو راض عنا على الإسلام والسنة إنه ولي ذلك والقادر عليه.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • #2

    تعليق


    • #3
      جزاك الله تعالى خير الجزاء أخي الفاضل/ أسد الجهاد على تشريفك الطيب ومرورك الكريم على متصفحي المتواضع، وسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً إلى ما يحبه ويرضاه، وجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا
        للأسف بدع كتيرة منتشرة بين الناس وخاصة الجهلة بالدين
        وللأسف مفيش تنبيه للناس في الاعلام على البدع دي
        {إنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي ءاياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(56)}. سورة غافر

        تعليق


        • #5
          الحمد لله الذي جعل لنا من أيامه أعيادا ومناسبات وذكريات تنعش بها القلوب ، ومعارك انتصر فيها المسلمون فكانت علامات مضيئة في تاريخنا نفخر بها ما أحيانا الله وقد ذكرها سبحانه وتعالى في كتابه الكريم كـ ( بدر و الأحزاب و حنين ) وأخرى بعد الوحي كـ ( القادسية واليرموك وحطين وعين جالوت) ترك لنا تذكرها عبرة واتعاظاً
          والحمد الله الذي خص نبينا بهذه الميزة ( الإسراء والمعراج) التي لم تكن لأحد من خلقه من قبل ولا من بعد من بشر ولا حتى من الملائكة المقريبين ولنا الفخر كل الفخر بها على كل الأمم -- فإن كان تاريخها لم يثبت لكنها هي حقيقة واقعة ثابتة فنتذكرها في يوم من أيامنا التي ملئت بمشاغل حياتنا الكثيرة التي أثقلت الهموم حياتنا فابعدت كثير منا عن ديننا ----- فلعلها تكون أعيادنا ومناسباتنا ومحطات تاريخنا ذكرى تنفع المؤمنين فلا عيب ولا ضير في احتفالاتها ، وإن لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة الكرام فعلوا ذلك فما أدرانا أنهم لم يكونوا يتذاكروها فيما بينهم في مجالسهم ، كما إنهم كانوا لا تشغلهم الحياة كما تفعل بنا اليوم ، فكانوا مؤمنين دائما ذاكرين دائما مجاهدين دائما في دين الله
          رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8)

          تعليق


          • #6
            لو لم يتذاكر الناس أحداث أمتهم على مر العصور وأصبح كل شئ في حياتنا بدعة ، لما وصل إلينا شئ ولا علمنا من أحداث وثوابت تاريخنا شيئا
            لا تقولوا لم يفعل الرسول ، ولم يفعل الصحابة ، هَوٍنوا على أنفسكم ، وارأفوا بالناس ، فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يجمع القرآن ، ولا الصحابة جمعوا الحديث ، فلوا كانوا أتبعوا نهج البدعة لما وصل إلينا لا قرآن ولا حديث ولا أحداث تاريخية ،،،،،،،،، ولا شئ

            البدعة يا إخوان هوأن تبتدع ما ليس في الدين كأن تقول مثلا الصيام في رجب 15 يوما فقط تكفي بدلا من 30 يوم في رمضان ،أو أن أكتفي برجم أحد الشيطين الثلاثة في يوم واحد حتى أرتاح من الزحام في باقي أيام التشريق، أو أن أصلي الـصلوات الخمس صلاة واحدة 4 ركعات كفاية وبلاش من التعب

            فالأمر يا إخوان ليس ما فعله الرسول وما لم يفعله ، وما فعله الصحابة وما لم يفعلوه ، فهل توقفت الحياة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وعند الصحابة؟ حتى نلغي كل ما بعدهم

            وتذكروا أنه لو لم يتذاكر الناس الأحداث فيما بينهم لضاعت حادثة مثل حادثة الإسراء والمعراج ونسيها الناس ولربما قال البعض إنها غير صحيحة ولم تحدث أصلا ، فلولا بقاء الناس على الذكرى لحدث هذا ومثله في كل الأمور
            وجزاكم الله كل خير
            رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8)

            تعليق


            • #7

              بسم الله الرحمن الرحيم

              الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              اخوتى الكرام ليس المقصود الا نعرف احداث التاريخ فهذا يجب علينا تذاكره وتعلمه

              الذى يقول علماءنا عنه بدعة ان نات الى يوم مثلا هنا 27 رجب ونقول للناس يجب ان تصوموا هذا اليوم

              فهذا احداث عبادة بغير دليل او برهان

              فلا مانع اخى لو تكلمنا عن الاسراء والمعراج

              ولو تحدثنا عنهم فى ذلك اليوم لاشئ فى ذلك ما دمنا سنوضح للناس الامر كاملا

              تعليق


              • #8
                الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللهوعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
                فبداية أقول لجميع من تفضل بكتابة شيء تعليقاً على الموضوع جزاكم الله تعالى خير الجزاء، وأخص بالذكر هنا كلاً من: الأخ الفاضل/ معماري، الأخ الفاضل/ نسيم
                والأخت الفاضلة/ نوران 2
                ومن باب البيان أقول للأخ الفاضل/ نسيم وفقنا الله وإياه إلى ما يحبه ويرضاه
                1- لقد اختلط الأمر عليك أخي الفاضل، فكلامنا هنا ينصب على مسألة التحديد التاريخي للواقعة، وليس على أصل وقوعها والذي لا ينكرها إلا ملحد.
                2- لقد اختلط عليك الأمر أخي الكريم، ففي قولك: [ لا تقولوا لم يفعل الرسول، ولم يفعل الصحابة، هَوٍنوا على أنفسكم، وارأفوا بالناس ] فأقول: وهل الرأفة بالناس تركهم يقعون في البدع، وهل الدين إلا قول وفعل وإقرار الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟
                ثم قولك: [ فما أدرانا أنهم لم يكونوا يتذاكروها فيما بينهم في مجالسهم ] فأقول: لو كان هذا وقع حقيقة لنقله إلينا حفاظ السنة من علماء الحديث والتاريخ وغيرهم، فهل يقول بهذا عاقل؟؟؟
                3- قولك: [ فالأمر يا إخوان ليس ما فعله الرسول وما لم يفعله ، وما فعله الصحابة وما لم يفعلوه ، فهل توقفت الحياة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وعند الصحابة؟ حتى نلغي كل ما بعدهم ]
                فأقول: هذا خلط واضح منك وعدم تفريق بين ما هو يتعلق بأمر الدين، وما يتعلق بأمر العادات، وما يتعلق بأمر المعيشة، فراجع مرة أخرى ما كتبته لك في البند رقم 2

                4- بالنسبة للدروس المستفادة من واقعة الإسراء والمعراج، فقد جمع فيها العبد الفقير إلى الله تعالى - كاتب هذه السطور - رسالة ما زالت قيد الاعداد للطباعة.
                وختاماً أقول: أخي الكريم نسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا، ويرزقنا الهدي، ويوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                تعليق


                • #9
                  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
                  فبداية أقول لجميع من تفضل بكتابة شيء تعليقاً على الموضوع جزاكم الله تعالى خير الجزاء، وأخص بالذكر هنا كلاً من: الأخ الفاضل/ معماري، الأخ الفاضل/ نسيم
                  والأخت الفاضلة/ نوران 2
                  ومن باب البيان أقول للأخ الفاضل/ نسيم وفقنا الله وإياه إلى ما يحبه ويرضاه
                  1- لقد اختلط الأمر عليك أخي الفاضل، فكلامنا هنا ينصب على مسألة التحديد التاريخي للواقعة، وليس على أصل وقوعها والذي لا ينكرها إلا ملحد.
                  2- لقد اختلط عليك الأمر أخي الكريم، ففي قولك: [ لا تقولوا لم يفعل الرسول، ولم يفعل الصحابة، هَوٍنوا على أنفسكم، وارأفوا بالناس ] فأقول: وهل الرأفة بالناس تركهم يقعون في البدع، وهل الدين إلا قول وفعل وإقرار الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟
                  ثم قولك: [ فما أدرانا أنهم لم يكونوا يتذاكروها فيما بينهم في مجالسهم ] فأقول: لو كان هذا وقع حقيقة لنقله إلينا حفاظ السنة من علماء الحديث والتاريخ وغيرهم، فهل يقول بهذا عاقل؟؟؟
                  3- قولك: [ فالأمر يا إخوان ليس ما فعله الرسول وما لم يفعله ، وما فعله الصحابة وما لم يفعلوه ، فهل توقفت الحياة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وعند الصحابة؟ حتى نلغي كل ما بعدهم ]
                  فأقول: هذا خلط واضح منك وعدم تفريق بين ما هو يتعلق بأمر الدين، وما يتعلق بأمر العادات، وما يتعلق بأمر المعيشة، فراجع مرة أخرى ما كتبته لك في البند رقم 2

                  4- بالنسبة للدروس المستفادة من واقعة الإسراء والمعراج، فقد جمع فيها العبد الفقير إلى الله تعالى - كاتب هذه السطور - رسالة ما زالت قيد الاعداد للطباعة.
                  وختاماً أقول: أخي الكريم نسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا، ويرزقنا الهدي، ويوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
                  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة التائب إلى الله تعالى مشاهدة المشاركة
                    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللهوعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
                    فبداية أقول لجميع من تفضل بكتابة شيء تعليقاً على الموضوع جزاكم الله تعالى خير الجزاء، وأخص بالذكر هنا كلاً من: الأخ الفاضل/ معماري، الأخ الفاضل/ نسيم
                    والأخت الفاضلة/ نوران 2
                    ومن باب البيان أقول للأخ الفاضل/ نسيم وفقنا الله وإياه إلى ما يحبه ويرضاه
                    1- لقد اختلط الأمر عليك أخي الفاضل، فكلامنا هنا ينصب على مسألة التحديد التاريخي للواقعة، وليس على أصل وقوعها والذي لا ينكرها إلا ملحد.
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    شكرا أخي الكريم على ما ذكرت من نقاط ،،،
                    فالنسبة للنقطة الأولى ،،، فلو كان اتُفٍقً على تاريخ غير يوم 27 رجب أفكان الأمر مقبولا ؟؟،،، أليس من الأفضل أن تتفق الأمة على تاريخ محدد فتجتمع الأمة إلى علمائها يشرحون ويوضحون كرامة النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه وأنه لم يحظى أحد من الخلق أجمعين بمثل هذه المقابلة ، ومن ثم الأمور التي حدثت في تلك الليلة العظيمة أيا كان تاريخها ،، فلو اختلفت الأمة على التاريخ لما حس بها أحد ،، ولوقام كل عالم منفردا وفي أي يوم كان يراه وأفاض بعلمه فلا درى بها أحد و لا علم إلا أن ينبه عليها ،،،
                    جزاك الله خيرا
                    رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8)

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة التائب إلى الله تعالى مشاهدة المشاركة
                      2- لقد اختلط عليك الأمر أخي الكريم، ففي قولك: [ لا تقولوا لم يفعل الرسول، ولم يفعل الصحابة، هَوٍنوا على أنفسكم، وارأفوا بالناس ] فأقول: وهل الرأفة بالناس تركهم يقعون في البدع، وهل الدين إلا قول وفعل وإقرار الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟
                      ثم قولك: [ فما أدرانا أنهم لم يكونوا يتذاكروها فيما بينهم في مجالسهم ] فأقول: لو كان هذا وقع حقيقة لنقله إلينا حفاظ السنة من علماء الحديث والتاريخ وغيرهم، فهل يقول بهذا عاقل؟؟؟
                      البدع يا أخي أن يترك الناس يخوضون في المسألة و كأنها حكايات الراوي ،، لذلك أتضح الهدف من تحديد تاريخا أيان كان ، فلا يجب أن تهمل وتمر من دون ذكر وبالأخص من دون علم ،، فالأولى أن يعلم الناس العلم الصحيح من فم العلماء وليس من فم الحكواتي ،،،، ثم أأكد لك يا غالي أن كل تاريخ الأمة وأحداثها كانت تنقل بالمذاكرة والتذكر فيما بين الناس وإلا ما وصل إلينا أخبار الأمة على مر العصور والتاريخ ،، ولا وصل لكل منا أخبار عائلته ولا تداولنا أخبار أسرتنا و لا بحثنا في أمورنا الشخصية على مدار حيتنا متى ولد الواحد منى وكم مضى من العمر وماذا فعل في سني عمره وما حصل من علم وماذا فعل به وكم كان الراتب وكم زاد وكم كانت الأسعار في العام الماضي وكيف أصبحت ، وكيف كنت واحد ثم في العام الفلاني صرت اثنين ثم ثلاثة ---،،، فالحياة كلها تذكر واستذكار

                      ثم نعم ،،، الدين ما فعله وقاله وأقره الرسول صلى الله عليه وسلم ،، هذا هو الدين فلا بدعة فية ولا تأليف،،، أما التاريخ والأحداث فهي أفعال الرسول والصحابة وجميع الخلائق إلى يومنا هذا ثم تنقى من شوائبها

                      وجزاك الله خيرا
                      رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8)

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة التائب إلى الله تعالى مشاهدة المشاركة
                        4- بالنسبة للدروس المستفادة من واقعة الإسراء والمعراج، فقد جمع فيها العبد الفقير إلى الله تعالى - كاتب هذه السطور - رسالة ما زالت قيد الاعداد للطباعة.
                        وختاماً أقول: أخي الكريم نسأل الله تعالى أن يلهمنا رشدنا، ويرزقنا الهدي، ويوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أخي الكريم أتمنى أن يظهر كتابك إلى الوجود وأن تضع لنا من صفحاته ما نطلع عليه على صفحات المنتدى
                        رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8)

                        تعليق


                        • #13
                          الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على منْ لا نبي بعده، أما بعد:
                          فأقول لك أخي الفاضل/ نسيم - وفقك الله تعالى - من الواضح أنك لم تستوعب كلامي جيداً، وحتى أتمكن من بيان الأمر باختصار فأقول: إن كان غاب عنك أدلة الشرع، فلا يغيب عنك دلائل الواقع.
                          فالعيد في الإسلام يرتبط بالشرع الحنيف والذي لا نأخذه إلا من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم الصحيحة الصريحة.
                          ودلائل الواقع تبين أن الناس يتذكرون ذلك وقتاً يسيراً جداً وبعدها يعودون لما كانوا قد ألفوه سابقاً، ولذلك تجد السلوك المخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك في تعامل الناس مع بعضهم، في البيع والشراء والمعاملات وهكذا، كما لا يخفى.
                          وخلاصة الكلام أننا ندعو للنظر في هذه الواقعة لنتعلم منها الدروس التي تكون نبراساً لنا في جميع أعمالنا خلال حياتنا وليست في فترة زمنية دون أخرى، وهذا موضوع الرسالة التي أشرت إليها سابقاً والتي مازالت قيد الاعداد، نسأل الله أن يمن علينا بإتمامها.
                          والله تعالى من وراء القصد، وهو سبحانه الموفق والهادي إلى صراطه المستقيم.
                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          تعليق

                          يعمل...
                          X