أخي في الله، جزاكم الله خيرا، ونفع بكم ...
سبحان الله.. أظن والله أعلم أن هذه الشبهة لا تخطر على بال الأخت المسلمة..
ماذا أريد في الجنة غير زوجي ، ما لي غيره، وكيف أفكر في غيره
لماذا يقول المنصرون هذا، ويحاولون أن يثيروا غيرتنا تجاه أزواجنا في الجنة بإذن الله تعالى ...
هل يعتقدون أني كمسلمة سأقول لماذا يرزق الله زوجي بالحور العين ولا يرزقني انا مثله؟
سبحان الله ..
جُبِلَت المرأة على أن تكون لزوجها وفقط، لا ترى ولا تسمع ولا تريد غيره المرأة المسلمة هي امرأة رجل واحد، وليست امرأة لكل الرجال
هذا حالها في الدنيا
فما بالكم بالجنة بإذن الله ...
المرأة يكفيها زوجها ويعفَّها عن رؤية غيره - إن نَظَرت- ويعفها عن الاستماع لغيره -وإن سمعت-
هذه علاقة عفة لا يعلمها غير المسلمين
زادكم الله علماً ونفع بكم .. اللهم آمين
صدقتم، ولهذا :
أكدت أحدث الدراسات والأبحاث العلمية التي أجراها فريق بحثي أمريكي حكمة الإعجاز العلمي فى القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية المتعلقة بتحديد فترة العدة للمرأة "120 يوماً" وتحريم زواج الأشقاء بالرضاعة.
وأشار الدكتور جمال الدين إبراهيم استاذ علم التسمم بجامعة كاليفورنيا ومدير معامل أبحاث الحياه بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن دراسة بحثية للجهاز المناعى للمرأة كشفت عن وجود خلايا مناعية متخصصة لها "ذاكرة وراثية" تتعرف على الأجسام التي تدخل جسم المرأة وتحافظ على صفاتها الوراثية، مؤكداً أن تلك الخلايا تعيش لمدة 120 يوماً في الجهاز التناسلي للمرأة.
وأوضح إبراهيم أن الدراسة أكدت كذلك أنه إذا تغيرت أى أجسام دخيلة للمرأة مثل "السائل المنوي" قبل هذه المدة يحدث خلل في جهازها المناعي ويتسبب في تعرضها للأورام السرطانية، مؤكداً أن هذا يفسر علمياً زيادة نسبة الإصابة بأورام الرحم والثدي للسيدات متعددة العلاقات الجنسية وبالتالي حكمة الشريعة في تحريم تعدد الأزواج للمرأة.
وكشف أن الدراسة أثبتت أيضاً أن تلك الخلايا المتخصصة تحتفظ بالمادة الوراثية للجسم الدخيل الأول لمدة "120 يوماً" وبالتالي إذا حدث علاقة زواج قبل هذه الفترة ونتج عنها حدوث حمل فإن الجنين يحمل جزءاً من الصفات الوراثية للجسم الدخيل الأول والجسم الدخيل الثاني، طبقاً لما ورد بجريدة "الأقتصادية السعودية".
ومن ناحية أخرى، أكد إبراهيم أن الدراسة للجهاز المناعي للمرأة كشفت أن لبن الأم يتكون من خلايا جذعية تحمل الصفات الوراثية المشتركة للأب والأم وبالتالي تنتقل تلك الصفات للطفل الذي تقوم الأم بإرضاعه مما يعلل حكمة التشريع فى تحريم زواج الأشقاء بالرضاعة والذي يترتب عليه حدوث خلل في الجهاز المناعي للأطفال الناتجة عن تلك الزيجات، بالإضافة إلى الأمراض الوراثية الأخرى الخطيرة.
وذكر أن تلك الدراسة استمرت لمدة عام كامل وأجراها فريق بحثي مكون من 7 متخصصين من الولايات المتحدة الأمريكية من بينهم مصريون، مشيراً إلى أنه عرض نتائج تلك الدراسة التي أذهلت العلماء المتخصصين في المؤتمر الدولى للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والشريعة الذي عقد في تركيا مؤخراً. وأكد أن الشريعة الإسلامية تتسم أحكامها بالشمولية فى تنظيم حياة الإنسان فهى شريعة شاملة ودستور حياة كامل، ووضعت أحكاماً لتحرر المجتمعات من الأمراض والانحلال الأخلاقى، وتحرص على سلامة أفراد الأسرة جميعا صحياً ونفسياً وجسدياً وعقلياً.وطالب الحكومة المصرية فى ظل إنجازات ثورة 25 يناير بأن تولى اهتماما بأبنائها من العلماء المغتربين في الخارج وتوفر لهم البيئة والمناخ العلمي المناسب لجذبهم حتى تستفيد مصر من خبرات علمائها في مختلف المجالات الحيوية الهامة، مؤكداً على ضرورة أن يقتصر دور العالم داخل معمله لإجراء المزيد من الأبحاث والدراسات لتحقيق التنمية المستدامة.
لا تعترض على المسلمين في مسألة أن المسلم له في الجنة اثنين و سبعون من الحور العين لأنه وفقا لكتابك المقدس فإن المسيحي له أكثر من هذا:
إنجيل متى :19:29:
29 وكل من ترك بيوتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا من اجل اسمي يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الابدية. (SVD)
من ترك امرأة في الدنيا له مئة امرأة في الآخرة فلماذا تعترض ؟ مقتبس من كتاب "الى كل مسيحي..لا تعترض" للأخ العبقري علاء الدين
السلام عليكم جزيتم خيرا . لقد سمعنا كثيرا بجزاء الرجل في الجنة . و كل رجل مسلم صالح يطبّق أحكام الدين بشكله الصحيح يستحق كل ما ذكر من أجر في الجنّة. و في المقابل هناك المرأة الصالحة التي تقوم بما كلّفها الله خير قيام فهي بهذا تستحّق أيضا ما فيه الأجر المناسب لها . فقد جبل الرجل على حبه للتعدد و لم تجبل النساء على هذا لذلك كان من ترغيبه في الجنه ذكر الحور العين . في المقابل المرأة هي تفضل الأستقرار مع انسان واحد فقط تقر به عينها و من المهم لكثير ن النساء أن يكون هذا الأنسان لها وحدها لا يفكّر ولا يفضّل عليها أحد . و هذا ما تأمله أكثر نساء الدنيا . ومن لم تحظ بهذا في الدنيا فهي تتمناه في الأخرة. لهذا نعمّق ثقتنا بالله فهو العادل في الأجر و الثواب وسيرضى عن الله كل من دخل الجنّة , لأنه لن يظلم لا ذكر و لا أنثى , وقد أعجبني قول للعالم زغلول النجّار( أن للآخرة مقاييس و قوانين تختلف عن مقاييس الدنيا , و ما ذكر عن الأخرة ما هو الّا نزر يسير). أخيلرا أتمنى أن نكون جميعا من أهل الجنّة .
تعليق