إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الآلهة المنتحرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الآلهة المنتحرة

    متى 16
    21 من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم. 22 فأخذه بطرس اليه وابتدأ ينتهره قائلا حاشاك يا رب.لا يكون لك هذا.23 فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما الرب لكن بما للناس



    تساؤلات
    1-* هل يعقل القول أن الاله يجوز عليه الانتحار ..لأنه اول مرة اسمع باله انتحر
    2-*اليسوع و بخ تلميده بالشيطان قائلا اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما الرب لكن بما للناس
    هل الرب مسير ام خير ??لأن اليوع بقوله هدا يقول أنا مسر لهدا الانتحار و لا رجعة عنه..هكدا مكتوب
    3-*الا يدل اقدام المنتحر على الانتحار على انه شخصية فقدت توازنها النفسي او يمكن القول تعاني من انفصام الشخصية خاصة أن عائلة يسوع نفسه قالت عنه انه مختل و كان يهيم على و جهه في البراري مع الوحوش و الثعالب ..و يلعن شجرة التين في حالة سكر -حى استيقضوا في الصبح او عاد اليهم الوعي فعلموا انها اصلا كانت يابسة .نعم هم اعتقدوا معجزة لأنهم كانوا مخمورين او متحششين فهم كانو ا مجموعة من لصوص الحمير و السنابل اي متسكعين في الشوارع بلغة العصر -
    -قيل ان
    أوزيريس

    الإله الذي قاسى من الشرور حتى الموت ، يمثل على هيئة رجل بدون تحديد لأعضاء جسمه. يلبس تاج "الأتف" ويقبض بيمينه على عصا الراعي وبيساره على عصا "النخخ" أصبح حاكماً لعالم الموتى. ومنذ وقت مبكر أصبحت أبيدوس أهم مركز لعبادته. كانت مدينة "يوزيريس" (في الجنوب الغربي) من مدينة سمتو (في الدلتا) أولى المناطق ظهر بها.
    هل تاثر اليسوع بقصة اوزيريس عند فراره الى مصر ..فأقدم على ما أقدم عليه خاصة أنه ايضا
    تاتنن

    تعبير عن الأرض البارزة ، وتجسيم لعمق الأرض أدمج مع الإله "بتاح" رب منف منذ الدولة الحديثة تحت اسم "بتاح تاتنن" أتخذ شكل رجل بتاج له قرنين كبش وريشتان. ومن ألقابه "سيد الزمن" نظراً لأنه كان يمثل البداية الأزلية.
    و كان يحب أن يسمى بالخروف

  • #2
    كود:
    الا يدل اقدام المنتحر على الانتحار على انه شخصية فقدت توازنها النفسي او يمكن القول تعاني من انفصام الشخصية
    وماذا تقول عن صعود محمد الى شواهق الجبال كى يلقى نفسة.

    حزن محمد فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال فكلما اوفى بذروه جبل لكي يلقي نفسه منه رسول يرغب بالانتحار ويجحد ربة وعجبى على هذا رسول

    اما بخصوص جهلك بالدين المسيحى وكم الاخطاء اللغوية التى تعثر معها قراة هذة التفاهات لك الاية التالية

    Joh 10:18 ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضا. هذه الوصية قبلتها من أبي».

    تعليق


    • #3
      وماذا تقول عن صعود محمد الى شواهق الجبال كى يلقى نفسة
      .
      1-*اقول لو كان كدابا ما فكر في الأمر
      2- طيب ألم يكن يسعدكم لو انتحر و تتخلصوا من المتاعي التي جلبها على الصليب ,,?
      3-*شخصية محمد حتى قبل بعثة كانت متوازية ..و كان يلقب بالصادق الأمين بل أكثر من هدا ادهب للرابط
      https://www.rasoulallah.net/subject2....33&sub_id=3868
      و سترى كيف شهد له الأعداء بحسن السيرة و السلوك بخلاف من شهد له أهله أنه مختل .و الفرق شاسع
      4-* . و محمد لم ينتحر
      5-*و هناك رد في المنتدى
      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=9755
      سيحيلك على
      https://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=94
      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E4%CA%CD%C7%D1

      حزن محمد فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال فكلما اوفى بذروه جبل لكي يلقي نفسه منه رسول يرغب بالانتحار ويجحد ربة وعجبى على هذا رسول
      تمت الاجابة
      اما بخصوص جهلك بالدين المسيحى وكم الاخطاء اللغوية التى تعثر معها قراة هذة التفاهات لك الاية التالية
      كلامك صح انظر لما هو بالأحمر
      Joh 10:18
      ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضا. هذه الوصية قبلتها من أبي».
      لا حول و لا قوة الا بالله
      افهم كتابك أولا أو على القل لا تكتب حتى تعي ما تكتب
      يوحنا
      16 ولي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ينبغي ان آتي بتلك ايضا فتسمع صوتي وتكون رعية واحدة وراع واحد. 17 لهذا يحبني الآب لاني اضع نفسي لآخذها ايضا. 18 ليس احد يأخذها مني بل اضعها انا من ذاتي.لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان آخذها ايضا.هذه الوصية قبلتها من ابي.
      هو بيتكلم عن الخراف
      و قد أكد علماء النفس أن اسباب الانتحار هي نتيجة الكآبة الحادة و العزلة و عدم المقدرة على فرض الدات و الانطواء على الدات ..كما ان تأثير الوثنية الفرعوينة و المومياء وعجزه الجنسي و عدم قدرته على الزواج ...كل هاته الأشياء كانت عاملا على اقدامه على هدا العمل الشنيع..و سوف أضع موضوع منفرد حول المشكلة النفسية الخطيرة ليسوع التي ادت به الى الانتحار
      التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y; الساعة 12-07-2008, 23:51.

      تعليق


      • #4
        ismael-y

        برافو برافو

        تجاهل رهيب لحادثة محاولة انتحار محمد والتى من خلالها وعلى حسب قولك #####


        ====
        احترم نفسك وتأدب في الكلام عن رسول الله
        وإلا الطرد مصيرك كمن سبقوك..
        الأخ رد عليك في النقطة، قم الاطلاع على ما وضع من وصلات
        هداك الله
        ====
        التعديل الأخير تم بواسطة وا إسلاماه; الساعة 13-07-2008, 22:09.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة 1 |_| (|{y|* |2 0 مشاهدة المشاركة
          ismael-y

          برافو برافو

          تجاهل رهيب لحادثة محاولة انتحار محمد والتى من خلالها وعلى حسب قولك #####


          ====
          احترم نفسك وتأدب في الكلام عن رسول الله
          وإلا الطرد مصيرك كمن سبقوك..
          الأخ رد عليك في النقطة، قم الاطلاع على ما وضع من وصلات
          هداك الله
          ====

          تجاهل مفجع للروابط و الحجج العقلة

          تعليق


          • #6
            [=1 |_| (|{y|* |2 0;161749]
            كود:
            الا يدل اقدام المنتحر على الانتحار على انه شخصية فقدت توازنها النفسي او يمكن القول تعاني من انفصام الشخصية
            وماذا تقول عن صعود محمد الى شواهق الجبال كى يلقى نفسة.

            حزن محمد فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال فكلما اوفى بذروه جبل لكي يلقي نفسه منه رسول يرغب بالانتحار ويجحد ربة وعجبى على هذا رسول

            اما بخصوص جهلك بالدين المسيحى وكم الاخطاء اللغوية التى تعثر معها قراة هذة التفاهات لك الاية التالية

            Joh 10:18 ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضا. هذه الوصية قبلتها من أبي».
            [/]

            تعليق


            • #7
              وماذا تقول عن صعود محمد الى شواهق الجبال كى يلقى نفسة.

              حزن محمد فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال فكلما اوفى بذروه جبل لكي يلقي نفسه منه رسول يرغب بالانتحار ويجحد ربة وعجبى على هذا رسول
              الم اسطرها لك وها انا أفعلمن جديد رغم أني احلتك على الرابط و أكرر
              -*اقول لو كان كدابا ما فكر في الأمر
              2- طيب ألم يكن يسعدكم لو انتحر و تتخلصوا من المتاعي التي جلبها على الصليب ,,?
              3-*شخصية محمد حتى قبل بعثة كانت متوازية ..و كان يلقب بالصادق الأمين بل أكثر من هدا ادهب للرابط
              https://www.rasoulallah.net/subject2....33&sub_id=3868
              4*/ هو لم ينتحر و بالتالي هزم ابليس بعكس ربكم

              اما بخصوص جهلك بالدين المسيحى وكم الاخطاء اللغوية التى تعثر معها قراة هذة التفاهات لك الاية التالية

              Joh 10:18 ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضا. هذه الوصية قبلتها من أبي
              جميل ادن هو حر أن ينتحر يا بطرس و قد فعل فلم الاعتراض

              تعليق


              • #8
                ان واقفت ورضيت ان يكون محمد بحاولتة الفعلية بالانتحار يدل على ان محمد
                شخصية فقدت توازنها النفسي او يمكن القول تعاني من انفصام الشخصية وليس تلك المحاولة الوحية التى تنسجها من وحى خيالك و من وحى من الشيطان عندما اوافقك القول.

                رجاء يا تجويد لا تحذفى ردى كما فعلتى بالله عليكى فانا والله الحمد لم اتخطى حدود الادب ولكنها لا تعد اكثر من مناقشة فاسماعيلى قدم على شىء خيالى نسجة من وحى خيالة وانا قدمت حادثة فعلية مدعمة بالدليل .

                تحياتى

                تعليق


                • #9
                  السيد الضيف الفاضل .....

                  قبل كل شىء .... اتمنى أن تثبت لي أنك لا تحاول تشتيت الموضوع .....
                  فأنا أعرض عليك رد على شبهتك حول محاولة انتحار رسول الله سيدنا محمد .
                  اقرأها وليقرأها معك كل من مر بهذا الموضوع .....
                  وان مناقشتك أو اى اعتراض منك لتثبيت الشبهة سيكون دليلا عليك أنك تحاول تشتيت الموضوع عن الموضوع الرئيسي الذي عنوانه ( الآلهة المنتحرة ) .....
                  ولاحظ ان الموضوع يتكلم عن أمر أنتم تعترفون به .... فقد قال ربك المتجسد انه أتى كي يموت .... واستسلم من أجل ذلك رغم قدرته على المقاومة .... فهو أراد الموت وحقق الامر ....
                  أليس هذا ايمانكم ؟ وهذا هو عنوان الموضوع : الآلهة المنتحرة .....

                  أما شبهتك التي قصدت بها تشتيت الموضوع .....
                  فان ايماننا به ما يجيب السائل ....
                  هذه شبهتك وهذا الرد الذي كنا نتمنى أن تقرأه في صفحات المنتدى قبل ان تورد شبهة دون بحث وسؤال من هم أعلم منك من واقع نتائج الباحثين والعلماء في الدين :

                  شبهة محاولة النبى محمد صلى الله عليه وسلم الانتحار
                  الرد على الشبهة :
                  نقول لهؤلاء الحاقدين :
                  أولاً : بحسب نص الرواية التي تستشهدون بها نريد منكم معرفة الآتي :
                  1 -من الذي منع محمداً من تحقيق هذه المحاولة ؟
                  2 - لماذا ؟
                  3- علام يدل ذلك ؟
                  ثانيا :وهوالحق الذى يجب أن يقال.. أن هذه الرواية التى استندتم إليها ـ يا خصوم الإسلام ـ ليست صحيحة رغم ورودها فى صحيح البخارى ـ رضى الله عنه ـ ؛ لأنه أوردها لا على أنها واقعة صحيحة ، ولكن أوردها تحت عنوان"البلاغات" يعنى أنه بلغه هذا الخبر مجرد بلاغ ، ومعروف أن البلاغات فى مصطلح علماء الحديث: إنما هى مجرد أخبار وليست أحاديث صحيحة السند أو المتن (1).
                  وقد علق الإمام ابن حجر العسقلانى فى فتح البارى (2) بقوله:
                  " إن القائل بلغنا كذا هو الزهرى ، وعنه حكى البخارى هذا البلاغ ، وليس هذا البلاغ موصولاً برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال الكرمانى: وهذا هو الظاهر ".
                  وبلاغ الزهري هذا حكمه الضعف سنداً ؛ لأنه سقط من إسناده اثنان على الأقل ، وبلاغات الزهري ليست بشيء كما هو الحال في مرسلاته ؛ فهي شبه الريح - أي لا أساس لها بمنزلة الريح لا تثبت - فقد قال يحيى القطان : ( مرسل الزهري شر من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ ، وكلما يقدر أن يسمي سمى ؛ وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه ! ) 0 انظر ( شرح علل الترمذي ) لابن رجب 1 / 284 0 فإذا كان هذا حال المرسل ؛ فكيف يكون حال البلاغ ؟ أما رواية ابن مردوية التي ذكرها الحافظ في ( فتح الباري ) 12 / 359 - 360 ، وأنها من طريق محمد بن كثير ، عن معمر بإسقاط قوله : ( فيما بلغنا ) فتصير الرواية كلها من الحديث الأصلي ؛ أقول : هذه الرواية ضعيفة أيضاً لا يحتج بها ؛ لأن محمد بن كثير هذا هو المصيصي ، وهو كثير الغلط كما في ( التقريب ) 6291 0 وأما رواية ابن عباس رضي الله عنهما عند الطبري في ( التاريخ ) 2 / 300 - 302 ، والتي ذكرها ابن حجر في ( الفتح ) 12 / 361 ؛ فإنها واهية جداً بل موضوعة ، فالحمل فيها على محمد بن حميد الرازي ، وهو متهم بالكذب - بل كذبه صراحة بلديه أبو زرعة الرازي ، وهو أعرف به من غيره - فلا قيمة لروايته أصلاً . كما أن هذا ليس من المتن. هذه الزيادة ليست مسندة، وإنما علقها البخاري من قول الزهري، وغالب روايته عن تابعين. ومن المتفق عليه أن مرسل الزهري ضعيف لأنه يرسل عن متروكين. والبخاري أخرج هذا الحديث في عدة مواضع بدون هذه الزيادة. فكأنه أشار إلى بطلانها. ثم إنها ليست من الحديث، وإنما معلقة. وليست كل المعلقات صحيحة.هذا هو الصواب ، وحاش أن يقدم رسول الله ـ وهو إمام المؤمنين ـ على الانتحار ، أو حتى على مجرد التفكير فيه.
                  وعلى كلٍ فإن محمداً صلى الله عليه وسلم كان بشراً من البشر ولم يكن ملكاً ولا مدعيًا للألوهية.
                  والجانب البشرى فيه يعتبر ميزة كان صلى الله عليه وسلم يعتنى بها ، وقد قال القرآن الكريم فى ذلك : ( قل سبحان ربى هل كنت إلا بشراً رسولاً) (3).



                  ومن ثم فإذا أصابه بعض الحزن أو الإحساس بمشاعر ما نسميه - فى علوم عصرنا - بالإحباط أو الضيق فهذا أمر عادى لا غبار عليه ؛ لأنه من أعراض بشريته صلى الله عليه وسلم.
                  وحين فتر (تأخر) الوحى بعد أن تعلق به الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذهب إلى المكان الذى كان ينزل عليه الوحى فيه يستشرف لقاء جبريل ، فهو محبّ للمكان الذى جمع بينه وبين حبيبه بشىء من بعض السكن والطمأنينة ، فماذا فى ذلك أيها الظالمون دائماً لمحمد صلى الله عليه وسلم فى كل ما يأتى وما يدع ؟
                  وإذا كان أعداء محمد صلى الله عليه وسلم يستندون إلى الآية الكريمة: (فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ً) (4).
                  فالآية لا تشير أبداً إلى معنى الانتحار ، ولكنها تعبير أدبى عن حزن النبى محمد صلى الله عليه وسلم بسبب صدود قومه عن الإسلام ، وإعراضهم عن الإيمان بالقرآن العظيم ؛ فتصور كيف كان اهتمام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بدعوة الناس إلى الله ، وحرصه الشديد على إخراج الكافرين من الظلمات إلى النور.
                  وهذا خاطر طبيعى للنبى الإنسان البشر الذى يعلن القرآن على لسانه صلى الله عليه وسلم اعترافه واعتزازه بأنه بشر فى قوله - رداً على ما طلبه منه بعض المشركين-: (( وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعاً * أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيراً * أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً أوتأتى بالله والملائكة قبيلاً * أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى فى السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه)). فكان رده : (( سبحان ربى )) متعجباً مما طلبوه ومؤكداً أنه بشرٌ لا يملك تنفيذ مطلبهم : (( هل كنت إلا بشراً رسولاً )) (5).
                  ثالثا :نذكركم بشاول الملك والذي يؤمن به اليهود أنه نبي والذي يقول عنه الكتاب المقدس (( فخلع هو ايضا ثيابه وتنبأ هو ايضا امام صموئيل )) [ صموئيل الأول 19 : 24 ] نذكركم بأنه قد مات منتحراً !! في صموئيل الثانى 1: 4-11
                  أما قولهم على محمد صلى الله عليه وسلم أنه ليست له معجزة فهو قول يعبر عن الجهل والحمق جميعاً.
                  حيث ثبت فى صحيح الأخبار معجزات حسية تمثل معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما جاءت الرسل بالمعجزات من عند ربها ؛ منها نبع الماء من بين أصابعه ، ومنها سماع حنين الجذع أمام الناس يوم الجمعة ، ومنها تكثير الطعام حتى يكفى الجم الغفير ، وله معجزة دائمة هى معجزة الرسالة وهى القرآن الكريم الذى وعد الله بحفظه فَحُفِظَ ، ووعد ببيانه ؛ لذا يظهر بيانه فى كل جيل بما يكتشفه الإنسان ويعرفه.




                  أفهمت الآن يا ضيفنا ؟
                  ان الدين الاسلامي دين أمانة في نقل الأمانة ....
                  فان من صحيح ما سمعه البخاري ... كذا وكذا .... لذا هو صحيح كخبر ....
                  ولكن ليس كل خبر صحيح .... الى ان يتم اختباره .... فالاشاعة الكاذبة خبر ....
                  ولكن الامين في سماع أمر ما .... ينقله .... وهذا صحيح البخاري فيما روى ....
                  ولكن للعلماء أدوات في تحري أصل الاخبار واختبار صحتها .....
                  وأهم امر أنه ليس موصول الرواية في النبي الكريم ....

                  انظر كيف نتحرى في النصوص ....
                  لأن هناك اخبار تذاع بخطأ أو بفهم خاطىء أو من منافقين ادعوا الاسلام ...
                  وذلك احتمال مع وجود أعداء للحق ولدعوة الاسلام .

                  عموما ....

                  أحببت أن أدرج تحت مداخلتك المتمثلة بذكر شبهة من مواقع الحقد على الاسلام .... الرد اليقين ....

                  أما اذا احببت المناقشة بها رغم وضوحها .... فليس هنا ....
                  حتى لا يثبت عليك انك تشتت الموضوع الرئيسي ....
                  اكتب شبهتك ضمن قسم الرد على الاباطيل ....
                  ولا أدري ماذا تبقى بعد رد هذه الشبهة التي تؤمنون بها ايمانا مطلقا وكأنكم تؤمنون باناجيلكم !
                  ان قلت هذه اخبار كتبنا .... فها قد رددنا عليك بأن امانة نقل الاخبار هي مرحلة ... والتحري عن صحتها هي مرحلة أخرى .... فلا نقبل أى شىء قاله انسان الا بالتحري ....

                  ورجااااااااء .....
                  انتهت هذه النقطة .... أوردتها لك لتعلم أنه يفوتك العلم والبحث أن هذه الشبهة مردود عليها بعلم يقين .....
                  واذا اردت التوسع في عناد الحق وعلم التحري وأصوله .... فأمامك قسم الرد على الأباطيل ....

                  هيا اثبت لنا انك لا تشتت المواضيع .....
                  وقم بالرد على الموضوع الأساسي : الآلهة المنتحرة .....

                  مع جزيل الشكر لأخينا الحبيب اسماعيل على الموضوع ....
                  سائلين لضيفنا الكريم خير الهداية .....



                  أطيب الامنيات للجميع من طارق ( نجم ثاقب ) .
                  الى كل قائل : أنا مسيحي ، والى كل قائلة : أنا مسيحية
                  ندعوك للتعارف كأخ أو كأخت في الانسانية تحت مظلة الترحيب والتهذيب
                  لا يتم التطرق الى العقائد وحوار الاديان الا برغبة الضيف وفي أقسام متخصصة لأن الأولوية للأمور الانسانية التي توحدنا جميعا
                  اذا أحببت أن تعرفنا بنفسك
                  اذا كنت تحب أن تكتب لنا شعورك وملاحظاتك
                  اذا كان لديك مشكلة تريد أن تسمع فيها رأيا أو حلا منا
                  ما عليك الا الدخول الى هذا الرابط :
                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...774#post233774
                  فأهلا وسهلا بكل ضيوفنا الأفاضل .

                  تعليق


                  • #10
                    Joh 10:18 ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضا. هذه الوصية قبلتها من أبي».
                    الأناجيل تكذب هذا الادعاء صراحة ، لأنها حكت أن القائل كان مشتكيـًا أشد الشكوى على الصليب ، حتى أنه خاطب ربه بسوء أدب ، واستنكر من ربه أنه خذله وتركه ، فسأله مستنكرًا : "لماذا تركتني؟!" وهذا حال المشتكي المعترض على ما قدره الله له ، وليس حال الراضي عن ربه أبدًا .

                    والمقصود أن اليهود أخذوا نفس القائل حينما دبروا هذا ، والقائل ما استطاع مخالفتهم ، ولم يكن راضيـًا عما حصل له ، بل لم يكن راضيًا عن ربه أصلاً .. ومع هذا كله لم يستطع أن ينقذ نفسه من الحال التي جعلته يصرخ ويصرح بسوء الأدب مع الله .
                    فهذا تكذيب صريح بأنه كان مالك أمر نفسه وقتما شاء .
                    لا سيما وأن اليهود الذين نازعوه نفسه ونجحوا وخاب في إنقاذها منهم .. هؤلاء كانوا أضعف الأمم وأقلهم حيلة وكانوا مذلولين تحت حكم الرومان .. إلى آخر ما عرف من أخبارهم .

                    فإذا كان الذين نازعوه نفسه أضعف الخلق ، وصرخ هو مشتكيـًا مما فعلوه به ، ونجحوا فيما أرادوا - وهم بهذا الهوان .. فثبت إذن أنه كان أضعف من أضعف الخلق .. وكان أهون من أهون الخلق .
                    التعديل الأخير تم بواسطة متعلم; الساعة 17-07-2008, 17:19.

                    تعليق


                    • #11
                      تعقيب رائع أخي متعلم

                      تعليق


                      • #12
                        الأناجيل تكذب هذا الادعاء صراحة ، لأنها حكت أن القائل كان مشتكيـًا أشد الشكوى على الصليب ، حتى أنه خاطب ربه بسوء أدب ، واستنكر من ربه أنه خذله وتركه ، فسأله مستنكرًا : "لماذا تركتني؟!" وهذا حال المشتكي المعترض على ما قدره الله له ، وليس حال الراضي عن ربه أبدًا .
                        نظرا ولان ابراهيم عوض لم يستطع الرد على الحادثة الفعلية التى حدثت لمحمد عندما صعد بملء اراتدة على شواهق الجبال كى ينتحر فاين هذا منك ؟؟

                        بالنسبة لما يدعى بة ابراهيم عوض زورا وبهتانا على كلام رب المجد فهو يتصور كما قلت زورا وبهتانا بان السيد المسيح لة المجد تكلم باسلوب استنكارى وبقى ان يقول ان السيد المسيح كاد ان يجثو على ركبتية طلبا ان ينزلو من على الصليب وقليل من البكاء كى تكتمل الصورة التراجيدية التى بذهن ابراهيم عوض وآسفاة

                        ادعاء ابراهيم عوض نراة فى الآيتيين التاليين

                        Mat 27:46 وَنَحْوَ السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)

                        Mar 15:34 وَفِي السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِلُوِي إِلُوِي لَمَا شَبَقْتَنِي؟» (اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)

                        الحقيقة انا هنا اعاتب على الجميع لان الشيطان يرسم لهم صور تخيلية فيصدقونها دون بحث او دراية وكانها وحى يوحى ولا يفعلون كما نفعل نحن ونقرا كتبهم وتفاسيرهم ونبحثها ونحفظها اكثر مما تفعلون انتم.

                        بحسب الجسد كان السيد المسيح قد أُنهمك تمامًا، ولم يكن ممكنًا في ذلك الوقت أن يصرخ هكذا، لكنه صرخ ليُعلن أنه ما يتم الآن بين أيديهم ليس عن ضعف، بل تحقيقًا لعمله الإلهي الذي سبق فأعلنه بأنبيائه.
                        جاءت الكلمات "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟" لا تحمل لهجة اليأس كما قد يظن البعض فإن الابن لن ينفصل قط عن الآب، إنما أراد أن يبرز بشاعة الخطية التي حملها على كتفيه نيابة عنا، فجعلته كمن يسقط تحت الغضب وهو الابن المحبوب لديه.
                        بهذه الصرخة أيضًا يذكرهم بالمزمور الثاني والعشرين بكونها افتتاحيته، وقد جاء المزمور يصف أحداث الصلب. إنه بهذه الصرخة يقدم انذرًا أخيرًا لليهود كي يعيدوا النظر فيما يفعلون قبيل تسليم روحه، لعلهم يدركوا أنه المسيا محقق النبوات فيرجعون.

                        كود:
                        اسم الكُتب : تَفَسير وتأملات الآباء الأولين (العهد الجديد) .
                        المؤلف : القمص تادرس يعقوب ملطي.
                        الطبعة : 1982 الي 2005.
                        الناشر : كنيسة الشهيد مار جرجس باسبورتنج.
                        المطبعة : الأنبا رويس (الأوفست).
                        واحب هنا اذكر المزمور رقم 22 الاية الاولى لمن لا يملكون كتابا مقدسا خشياً من أهلهم كما هو حال العديد من المسلمين والمسلمات

                        Psa 22:1 لإِمَامِ الْمُغَنِّينَ عَلَى [أَيِّلَةِ الصُّبْحِ]. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ إِلَهِي! إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي بَعِيداً عَنْ خَلاَصِي عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟

                        Psa 22:1 إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟ لماذا تباعدت عن خلاصي وعن سماع صوت تنهداتي؟


                        واخيرا اقول لكم آية واحدة افهموها جيدا


                        Joh 5:39 فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي.

                        تعليق


                        • #13
                          إن مايعجبني في حوار النصارى أنه عندما يعجز عن الإتيان بنص صريح يبدأ في الإستنباطات, و يبدأ بلي أعناق الكلمات و عصرها حتى يخرج منها ما يتماشى و رغباته.
                          العدد صريح يا أستاذ و لا يقبل كل هذا الدوران.

                          *الحقيقة انا هنا اعاتب على الجميع لان الشيطان يرسم لهم صور تخيلية فيصدقونها دون بحث او دراية وكانها وحى يوحى ولا يفعلون كما نفعل نحن ونقرا كتبهم وتفاسيرهم ونبحثها ونحفظها اكثر مما تفعلون انتم.
                          ماذا تقول لو قلت لك بأن الشيطان يرسم لك صورة تخيلية عن النصوص فتصدقها دون بحث أو دراية و كأنها وحي موحى, و لاتفعل كما نفعل نحن نقرأ كتبكم و تفاسيركم و نبحثها و نحفظها أكثر مما تفعلون.

                          لا يمكنك بأي حال من الأحوال أن تقول مثل هذا القول لسببين :

                          1 ـ إصطدامك بواقع النصوص الإنجيلية, مما يدفعك للهروب إلى الروحانيات في كل مرة ترى نصا لا يوافق معتقدك, خصوصا في ما يتعلق بأعداد الأخبار.
                          و أوضح لك أكثر : واقعة الصلب في الأناجيل هي سرد لحادثة محددة في عنصري الزمان و المكان و الشهود في الإنجيل, و هي مجرد حكي, حاول من خلاله كتبت الأناجيل وصف حادثة معينة, لا يمكن بأي حال من الأحوال استنباط ما جئت به من النصوص.

                          قد تصلح القصص و الأخبار لأخذ العبرة لا غير.

                          2 ـ كلامك نابع من منطلق إيمانك بما تقول, فأنت تتصور أن كل من خالفك فهو زائغ عن الحق, و هذا لا يلزم غيرك. مالم تأتي بدليل عقلي على ما تدعي.

                          * جاءت الكلمات "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟" لا تحمل لهجة اليأس كما قد يظن البعض فإن الابن لن ينفصل قط عن الآب، إنما أراد أن يبرز بشاعة الخطية التي حملها على كتفيه نيابة عنا، فجعلته كمن يسقط تحت الغضب وهو الابن المحبوب لديه.
                          لماذا لم يصرح لهم بذلك وهو على الصليب ؟

                          ألم يكن أولى أن يخبرهم بأنه حمل عنهم خطيئتهم ( كما تدعون ) حتى يؤمنو به ولو بعد موته ؟ لماذا ترككم حيارى في أمركم لدرجة أنكم لا تجدون ما يتبث صريح كلامكم دون الحاجة للإستنباطات و التأويلات.

                          * بهذه الصرخة أيضًا يذكرهم بالمزمور الثاني والعشرين بكونها افتتاحيته، وقد جاء المزمور يصف أحداث الصلب. إنه بهذه الصرخة يقدم انذرًا أخيرًا لليهود كي يعيدوا النظر فيما يفعلون قبيل تسليم روحه، لعلهم يدركوا أنه المسيا محقق النبوات فيرجعون.
                          يذكر من ياأستاذ ؟ أنت تتكلم بحتمية أن كل الحاضرين يحفظون التوراة و المزامير, دون مراعات أن هناك منهم من لا يعلم من نصوصه إلا شذرات. لا يمكنك أيضا أن تنفي خصوصيات المجتمع اليهودي, فهل تظن أن من لا يحفظ الكتاب عند سماعه لهاته الكلمات سوف يقول ( أين سمعت هذا الكلام ؟ آه في المزمور كذا, و سيذهب و يبحث عنه ) لو كان كلامك صحيح لما بقي يهودي يدين بدينه بعد الصلب.

                          وهذا يحملنا لموضوع آخر, فإما التوراة التي لدى اليهود لا تحمل أية نبؤة عن الصلب و الدليل وجود اليهود ليومنا هذا, أو أنكم أضفتم حرفتم و لعبتم بالنصوص في العهد القديم لتآزر كلامكم عن المسيح ( عليه السلام ) في العهد الجديد ( و هذا ماحدث فعلا, بدليل النصوص المبتورة, و النسخ المنقحة التي لا تنتهي ).

                          و المزمور الذي اقتبست منه و حاولت إلزام الغير بأنه نبؤة عن الصلب دون دليل عقلي, بل مجرد تقابل ألفاظ هي من باب الرجاء و الدعاء.

                          كل الأنبياء في العهد القديم كانوا يقولون ( يارب ) و عندما يقولها المسيح تصبح نبؤة.

                          كل الأنبياء في العهد القديم قالو ( إلهي ) و عندما يقولها المسيح تصبح نبؤة.

                          إنها كلمات عامة الإستخدام.

                          ولماذا في العهد القديم لم تكن هناك إشارة بأن هناك صلب, هل لك أن تأتينا بنص من العهد القديم يقول (سوف أبعث إبني ليصلب و يهان من أجلكم يا أحبائي ) لن تستطيع لأن ما تستندون إليه مجرد تأويلات من كتاب لا يعرف له أصل.

                          و أقول لك آية في الختام


                          ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ) محمد (عليه الصلاة و السلام) آية 24
                          ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3) ) النصر

                          فداك أبي وأمي يا رسول الله


                          حبيبة قلبي إبنتي "هبة الله "
                          https://versislam.01maroc.org/vb/index.php

                          تعليق


                          • #14
                            ستظلون تحاولون وتحاولون ان تدخلوا في العقول ما لا يستقيم مع اي عقل
                            كما قال الامام ابن حزم: لولا اننا رأينا بمن يؤمن بمثل هذه الامور لقلنا انه لا يمكن لعاقل ان يقبل هذا الكلام
                            وكما قال عالم امريكي ان العقيدة المسيحية لا يمكن فهمها واذا لم يتربى عليها الاطفال من صغرهم فيستحيل قبولها عند ما يكبرون
                            اما ما اقتبسته من ان سيد الخلق كان ينوي الانتحار
                            فاولا سيد الخلق ليس الها والحديث هنا عن الآلهة المنتحرة وانتحروا فعلا حسب عقيدتك
                            اما هذه الرواية فعليك ان تدلل على صدقها اولا
                            وهذا يستلزم منك معرفة السند والمتن وعلوم الجرح والتعديل
                            ثالثا هذه الرواية تكذب نفسها بنفسها فان من رواها يزعم انه هم بالقاء نفسه فكيف عرف نيته؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                            أهم نقطة لإلتقائنا أنا وأنت هي المسيح ..
                            هل قال المسيح عن نفسه أنه هو الله ؟
                            هل قال أنا الأقنوم الثاني ؟
                            هل قال أنا ناسوت ولاهوت؟
                            هل قال أن الله ثالوث ؟
                            هل قال أن الله أقانيم ؟
                            هل قال أن الروح القدس إله ؟
                            هل قال أعبدوني فأنا الله ولا إله غيري ؟
                            هل قال أني سأصلب لأخلص البشرية من الذنوب والخطايا؟
                            هل ذكر خطيئة آدم المزعومة مرة واحدة ؟

                            تعليق


                            • #15
                              الزميل : "رموز" ..

                              اسمح لي أن أناديك بهذا الاسم ، ليس من باب التنقص ، ولكن من باب التسهيل فقط ، لأنه يصعب عليّ نسخ ولصق اسمك المستعار كل مرة . وعلى أية حال ، إن كان ذلك يسوءك يمكنك أن تخبرني ، ونبحث عن حل آخر بإذن الله .


                              نرجع لموضوعنا ..

                              ولان ابراهيم عوض لم يستطع الرد

                              ينبغي أن تنتبه أنه لم يدخل موضوعنا إلى الآن أحد باسم "إبراهيم عوض" !
                              أما إن كنت تعني أن "إبراهيم عوض" دخل بالفعل ولكن تحت اسم مختلف ، فعليك الدليل القاطع ..
                              وإلا فأنت تثبت على نفسك جريمة الرجم بالغيب والقول بغير علم ..
                              وساعتها نرحب بأن تذكر لنا موقف المسيحية من هذا السلوك : القول بغير علم ..
                              هل هي تمدحه وتحث الناس عليه أم ترفضه وتجعله من الخطايا ؟


                              وبقى ان يقول ان السيد المسيح كاد ان يجثو على ركبتية طلبا ان ينزلو من على الصليب وقليل من البكاء كى تكتمل الصورة التراجيدية التى بذهن ابراهيم عوض وآسفاة

                              هذا يسمى استهزاء يا زميل ولو كنت توجهه لشخص لا وجود له في موضوعك .
                              فأرجو أن تنتهي عن مثل هذا الخلق الذميم ، إذ لا أظن المسيحية تمدحه ، ولا أظن أن المسيح في أناجيلكم كان يعلم الناس هذا .


                              الحقيقة انا هنا اعاتب على الجميع لان الشيطان يرسم لهم صور تخيلية

                              هذا سب لنا يا زميل . فلو عاملناك بما عاملتنا به لما صبرت .
                              أرجو البعد عن سيء الأخلاق فيما بعد .


                              ولا يفعلون كما نفعل نحن ونقرا كتبهم وتفاسيرهم ونبحثها ونحفظها اكثر مما تفعلون انتم.

                              مجرد ادعاء كاذب يستطيعه الذكي والغبي ! .. ولا يستطيع الدليل الصحيح إلا صاحب الحق وحده !
                              أرجو مستقبلاً البعد عن مثل هذه الادعاءات ، لأنها لا تنفعك في موضوعك .
                              أنت كثرت الكلام بلا طائل . والحق يثبت بالدليل وحده لا بكثرة الكلام خارج الموضوع .
                              يمكنك أن تعقد موضوعـًا لتثبت لنا فيه أنكم تقرءون كتبنا وتفاسيرنا أكثر مما نفعل ، وتسرد الأدلة واحدًا وراء الآخر ..
                              المنتدى لا يمنعك من هذا .. لكن ركز في موضوعك هنا ودعك من كثير الكلام الذي لا ينفعك .

                              وإن أحببت يمكننا عقد "مناظرة" ، يكون هدفها إثبات جهل علمائك فضلاً عن العوام .
                              ولا أقول جهلهم بكتبنا فقط ، بل بما يسمى بالثقافة العامة أيضـًا .
                              ولنا موضوعات بالفعل عن تدليسات بعض علمائكم ، وفيه ذكر بعض جهلهم ، مثل موضوع "تدليس القمص زكريا بطرس" .
                              فيمكنك مطالعة ما كتبناه هناك قبل المناظرة ، لترى عينة مما ستراه في المناظرة ، فيكون عندك الجواب قبل المناظرة ..
                              ما رأيك في هذا الإغراء ؟!

                              أما إن كنت من الأقباط الأرثوذكس ، وقد يرجح هذا استشهادك بتفسير الملطي ، فيمكننا الحديث بتوسع ، لا عن جهل علمائك بكتبنا ، بل عن جهلهم بكتبكم أنتم ، بأدلة موثقة تسعد ناظريك وتشفي فؤادك بإذن الله .
                              وحتى ذلك الحين : حاول أن تعرف متى حصل علماؤكم على موسوعة أقوال آبائكم الأولين ؟ لتعلم بداية معرفتكم بأقوال قديسيكم التي تبنون عليها دينكم ، وتفسرون بها كتابكم .

                              أرأيت يا زميل ؟
                              ادعاء منك خارج الموضوع ، أدى بنا إلى كل هذه الموضوعات ..
                              فهل تحب هذا التشتيت ؟!
                              أرجو الامتناع مستقبلاً عن الدعاوى خارج الموضوع ، وإلا فالإدارة ستحذف أمثال هذه الدعاوى الفارغة .

                              جاءت الكلمات "إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟" لا تحمل لهجة اليأس كما قد يظن البعض

                              إنسان على الصليب يعاني من آلام الصلب باعترافكم ، ويوبخ ربه لأنه تركه كما صرحت أناجيلكم ، فكيف سيقول كلمته وتوبيخه ؟ .. هل سيقولها ضاحـًا يتبسمُ ؟! .. أم ساخرًا يتهكمُ ؟! .. أم مسبحـًا يترنمُ ؟!
                              بالطبع غلبه اليأس من رحمة ربه الذي خذله وتركه كما صرح هو بعظمة لسانه .

                              ونحن نعلم أن كاتبي أناجيلكم قصروا في نقل الأحداث كما هي عادتهم ، فلا يكادون يحكون لنا بأي طريقة قال "يسوع" كلامه ، وهذا يسري على كافة مواقفه تقريبـًا ، حتى أن القارئ يستطيع "تلوين" كلامه كما يشاء حسب تعبير نقاد الأدب .
                              لكن حتى مع هذا التقصير من كاتبي أناجيلكم ، فلا يمكن لأي قارئ أن "يلوّن" عبارة يسوعكم هنا بالفرح أو الجذل أو الانتشاء أو غير ذلك من الانفعالات السمجة في هذا الموقف ، ولا يمكنه إلا أن "يلوّن" هذه العبارة بما يتناسب مع حال قائلها من الصلب ومعاناة الألم الجسدي والنفسي .


                              فإن الابن لن ينفصل قط عن الآب

                              ومَن تكلم عن انفصال آب عن ابنه ؟! .. لسنا هنا في معركة لاهوتية بين "متى المسكين" و"شنودة" لو لاحظت !
                              حاول التركيز في الموضوع حتى في اقتباسك .

                              انفصل الابن عن أبيه أم لم ينفصل .. لا يعنينا هنا ..
                              الذي يعنينا أن المصلوب قد تركه أبوه خذلانًا بأيدي أعدائه .. فلماذا نشط في السابق وزعم أنه يضع نفسه وقتما شاء ؟

                              بالمناسبة : ما دليل علمائك على أنه كان يخاطب "الآب" وليس "الروح القدس" ؟!


                              إنما أراد أن يبرز بشاعة الخطية التي حملها على كتفيه نيابة عنا، فجعلته كمن يسقط تحت الغضب

                              كان يكفيه صرخة الألم وحدها ، ولم يكن محتاجـًا إلى توبيخ ربه على أنه تركه وخذله .
                              فلما صرح بالتوبيخ وصرخ به ، ولم يكن ثمة داع إلى ذلك ، علمنا أنه كان في أشد الجزع والهوان ، وهو تكذيب صريح لزعمه سابقـًا بأنه يملك نفسه .


                              بهذه الصرخة أيضًا يذكرهم بالمزمور الثاني والعشرين بكونها افتتاحيته، وقد جاء المزمور يصف أحداث الصلب

                              حتى لو وافقناك فهذا حجة عليك لا لك .
                              لأن المزمور يحكي قول المصلوب لربه "أدعو فلا تستجيب" ، ويحكي جزعه الشديد من آلامه التي يفصلها تفصيلاً .
                              فهذا يؤيد ما ذكرناه من جزعه الشديد على الصليب ، الذي خرج به عن الإيمان والرضا بقضاء الله ، إلى السخط على الله وقدره ، فأساء الأدب بتوبيخه ربه .


                              لمن لا يملكون كتابا مقدسا خشياً من أهلهم كما هو حال العديد من المسلمين والمسلمات

                              هذه قلة أدب يا زميل . ما كان أحراك أن تبتعد عنها !
                              وماذا تريد مني في مقابل قلة الأدب ؟ .. هل تحب أن أؤدبك ؟
                              إذا كنت تحب تأديبي وتوبيخي ، فكرر هذا ثانية ..
                              وإن كنت تحب حوارًا مؤدبـًا ، فأهلاً بك وسهلاً ومرحبـًا ..
                              لك الخيار .

                              لكن لا أحب أن أفوت عبارتك دون تعقيب ، حتى لا تفرح بها !
                              لمن لا يملكون كتابا مقدسا خشياً من أهلهم كما هو حال العديد من المسلمين والمسلمات

                              لا يعيب المسلم أنه لا يملك كتابك الذي تقدسه ، لأن عنده ما يكفيه ويهيمن على أصله السماوي : القرآن العظيم !
                              لكن ما بالك تترك أناسـًا لم يملكوا كتابهم الذي يقدسونه خشية من قساوستهم الذين منعوهم ذلك ؟!
                              ولما أتاح "لوثر" الكتاب لكل الناس ، حدث ما كان يخشاه القساوسة بالفعل ، وألقى الناس بالكتاب تحت أقدامهم ، وقالوا : بدأ عصر النهضة والعلم والنور ، وانتهت عصور الظلام !

                              على أية حال ، لا عيب على المسلم في عدم اقتناء كتب الضلال ، كما لا عيب عليه في اقتناء الخمر والنجاسات .
                              وإلا يلزمك العيب على كل آبائك الذين حرقوا كتب مخالفيهم ، سواء كانوا من النصارى أو من غيرهم .
                              ويلزمك العيب أيضـًا على "البابا شنودة الثالث" لأنه ينصح النصارى بأن يحرقوا كتابكم الذي تقدسونه إذا كانت ترجمته لا ترضيه ! وكذا كتب المخالفين كشهود يهوه .
                              ويلزمك ويلزمك .. لكن نكتفي بالقليل لأنك لن تستطيع رده بإذن الله ، فلا داعي للكثير .





                              ونلخص للقارئ المسألة حتى لا يتوه بعد خروجات زميلنا النصراني عن الموضوع .. فنقول :

                              صرخ المصلوب جزعـًا على الصليب من شدة الألم ، فوبخ ربه لأنه تركه وخذله .
                              فهذا يدل على أنه كان يريد الخلاص من هذا العذاب .
                              فلو كان يقدر على تخليص نفسه ، لما لجأ إلى غيره .
                              وبما أنه حسب الأناجيل ما قدر أن يخلص نفسه ، وقدر أعداؤه على إهلاكه ، كان لزامـًا تكذيب زعمه السابق بأنه يملك نفسه .
                              وهو المطلوب إثباته .

                              ادعى الزميل النصراني بأن المصلوب ما وبخ ربه عن جزع ، ولكن أراد إبراز بشاعة الخطية ! .. وهذه دعوى باطلة :
                              أولاً - لأنه لا دليل عليها ، ولو كان عليها دليل لما تأخر الزميل به .
                              ثانيـًا - لأن توبيخ الرب وإظهار السخط عليه لا يلزم منه إبراز بشاعة الخطية ، فلا تلازم بين هذا وذاك . والبشر لا يعبرون عن بشاعة الخطية بالسخط على ربهم وتوبيخه لأنه خذلهم وتركهم ولم يخلصهم من عذابهم .
                              ثالثـًا - حتى لو وافقنا على أنه أراد إبراز بشاعة الخطية ، فكان يكفيه مجرد الصرخة ، ولم يكن محتاجـًا إلى إظهار السخط على ربه وقدره ، وتوبيخه على خذلانه له .
                              رابعـًا - حتى لو وافقنا على أنه أراد إبراز بشاعة الخطية ، فهذا لا يمنع أنه أظهر السخط على ربه والجزع من الآلام ، وطلب الخلاص من العذاب .. فلو كان يملك تخليص نفسه ، لما دعا ربه الذي خذله وأسلمه إلى أعدائه . فهذا تكذيب دعواه بأنه يملك نفسه .

                              وادعى الزميل النصراني أيضـًا بأن المصلوب أراد تذكير اليهود بمزمور بعينه ..
                              ولا نحتاج إلى إبطال دعوى الزميل .. بل يكفينا أنها حتى لو صحت فهي حجة عليه لا له ..
                              لأن نفس المزمور يحكي حال المصلوب من طلب الخلاص والجزع من العذاب الشديد والشكوى من الرب الذي لا يستجيب له ولا يخلصه من عذابه .
                              فهذا يصدق قولنا بأن المصلوب أراد النجاة ولم يستطع . وهذا بدوره يصدق قولنا بأن دعواه الأولى بأنه يملك نفسه كانت دعوى كاذبة حسبما روت الأناجيل .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X