إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طريــــق العزة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طريــــق العزة

    طريــــق العزة



    قل لي بربك يا أخي ، كيف السـبيل لعزّتي
    قد حار عقلي في طرائق نهضتي وسـعادتي
    حتى بدوتُ كما الفراش يحوم حول الشعلة
    يتلمس النـور المبين وحتفـه في الغـاية

    ـــــــــــــــ

    ماذا أقول ودمعتي ، تروي حكـاية أمتي
    من غير قـولٍ هائج، أو خُطبة ممجـوجة
    كم مـات منّا حائر، لم يدرِ سـرّ اللـعبة
    كالسـن في دولابهـم ، دار الغبي كآلة

    ـــــــــــــــــ

    عشنا على أمل النهوض بأمّـة منـكوبة
    رُفعت شعاراتٌ تخالف مبدئي وشريعـتي
    ثُرنا وكانت ثورة ، فيها اضطراب الفـكرة
    هـوجاء حـائرة الخطى ، عمياء دون بصيرة
    لم تكوِ غـير بـلادنا ، وشبابنا المحـتارة

    ــــــــــــــــ

    لا بـدّ من حمل الهدى ، بطـريقة مدروسة
    منهاجـها مستنبط ، من شرعنا يا اخـوتي
    وعـيٌ عـلى الإيمان ثمّ صراعهم بحـرارة
    والسير دون تراجع وسْـط الزحام بـقوة



    منقول
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    مشاركة: طريــــق العزة

    وعـيٌ عـلى الإيمان ثمّ صراعهم بحـرارة
    والسير دون تراجع وسْـط الزحام بـقوة

    كلام رائع وكله عزة وكرامة

    مش خنوع واستسلام أمام من يدوسونا بأقدامهم


    شكرا يا مهتدي على هذا النقل الطيب



    :etoilever "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" :etoilever

    تعليق


    • #3
      مشاركة: طريــــق العزة

      أي والله , بوركت أخي ,كلمات جميله ,

      ـ لا بـدّ من حمل الهدى ، بطـريقة مدروسة
      منهاجـها مستنبط ، من شرعنا يا اخـوتي ـ


      الملفات المرفقة

      تعليق


      • #4
        مشاركة: طريــــق العزة

        تسلم يدك أخي المهتدي بالله

        فنحن خير أمة أخرجت للناس

        والعزة للإسلام والمسلمين
        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق


        • #5
          مشاركة: طريــــق العزة

          يا بتار يا محروس
          يا اغلى من كلْ الفلوس
          حيييتني بتحية
          خلتني بالرد أحوس
          سيفك بعرف وين يدوس

          إحنا الشباب تعلمنا
          للدعوة ننذر روحنا
          حياتنا ما إلها قيمة
          إلا بعزة أمتنا

          العزة إيمانية
          مش قومية وووطنية
          الله ينصر هالأمة
          بخلافة إسلامية

          لا عربان ولا عجمان
          ولا بيضان ولا سودان
          كلنا اليوم إخوة
          تحت ظل القرآن
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #6
            مشاركة: طريــــق العزة

            بسم الله الرحمن الرحيم

            بارك الله فيك يا اخى

            اسأل الله العلى ان يجعل نقلك هذا فى ميزان حسناتك

            تعليق


            • #7
              مشاركة: طريــــق العزة

              ايه الحلاوه دى اخى المهتدى


              بارك الله فيك


              فى انتظار اعمالك الجميله بأذن الله

              وشكرا على النقل

              وخد دى مؤقتا
              اللهم أمتنى واقفاً...
              فى سبيلك

              تعليق


              • #8
                مشاركة: طريــــق العزة

                بارك الله بكم أخوتي جميعا

                وعقبال ما أجيبلكم كمان وكمان من أجمل الكلمات والاشعار التي نلتمس بها النهوض والعزة لهذا الدين

                والله المستعان
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق

                يعمل...
                X