إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعليقات الإخوة الأعضاء علي : السيف بين الإسلام والمسيحية مع العضو قاتل

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هههههههههه
    ( يو 3 : 5 )

    ( اع 2 : 39 )

    ( مر 16 : 16 )

    ( 2 تي 2 : 4 )

    ( مز 51 : 5 )

    ( اع 2 : 38 )
    هل اي واحدة من هذه الايات تقول ان الطفل اذا لم يتعمذ ويموت يذهب للنار؟

    انتم مساكين يا جماعة


    نعلن للإخوة الأحباء عن سلسلة اصنام النصارى المهرطقين الحمقي الجهلاء كما يقول نصراني ألا وهو حجش الفراء كيلر :
    أرويجانوس
    أغريغوريوس الثارلوغوس
    اغنسطنيوس
    كيرلس السادس
    شنودة الثالث
    بيشوي
    يوحنا سلامة
    منسى يوحنا
    ديمتريوس

    ..........

    طلب إلي قساوسة المجلس الملي :
    نظراً لأن هؤلاء الباباوات والقساوسة قد تلاعبوا بأقوال يسوع وكتابكم المكدس ، وبعقول الغلابة من شعب الكنيسة
    حيث زعموا باطلاً أن الطفل الذي يموت دون أن يعمد سوف يدخل الهلكوت ويسبح في بحيرة الكبريت .
    لذلك أطلب من قداستكم شلح هؤلاء الجُهال وإعلان إنشقاقهم عن المذهب الأرذوكسي ونشر فكرهم الهرطوقي الخطير ، نظراً لتكلمهم في نصوص كتابكم المقدس بدون أي علم وبلا أدي دراية .
    وأن تُحرق جميع مؤلفاتهم ويُلقي بها في أرقرب صندوق للقمامة .
    والرب يبارك حياتكم

    ..........

    عودة إلي جحش الفراء البهيم ....

    الهروب الكبيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييييييير



    لم يستطع هذا النصراني الإقتباس ولو كلمة واحدة مما كتبته أنا والأخ مسلم
    بل ضرط بها الرد الهزيل مثله :
    هههههههههه
    ( يو 3 : 5 )

    ( اع 2 : 39 )

    ( مر 16 : 16 )

    ( 2 تي 2 : 4 )

    ( مز 51 : 5 )

    ( اع 2 : 38 )
    هل اي واحدة من هذه الايات تقول ان الطفل اذا لم يتعمذ ويموت يذهب للنار؟

    انتم مساكين يا جماعة

    وفي واقع الأمر نحن لسنا المساكين
    فنحن لم نكتب كلام من بنات أفكارنا
    بل كل كلمة كتبت كانت بدليل من كتب علماء - أقصد جهلاء - النصارى الذين قاموا بدورهم بشرح هذه النصوص وفق المعتقد الأرثوذكسي القويم
    ونظراً لخطورة هذا الكلام علي هذا المخنث - مع الإعتذار للمخنثين - أخد ينتصل منه ومن كلام آباءه وتهرب مرة وأثنين و ثلاثة من الرد علي الكلام المكتوب
    بل ، و تحديناه إن كان رجلاً أن يكتب كلمة رداً علي ذلك فلم يفعل
    فلا أدري بعدما تحديناه في هذا حتي وصل إلي رجولته ، فبماذا نتحداه بعد ذلك ؟؟

    ......

    طلب النصوص فوضعناها وفوقها كلام العلماء الذي تهرب منه بطريقة مخزية كعادته
    ولا يزال التحدي قائماً لهذا المُغفل

    إن كنت رجلاً قل لي ما ردك علي ما ورد في هذه الكتب ، وما هي عقوبة من يحرف آيات الكتاب المكدس :
    اللأليء النفيسة في شرح طقول ومعتقدات الكنيسة
    القمص يوحنا سلامة
    مكتبة مارجرجس ج 2 ص 35 :
    وجوب عماد الأطفال :
    إن الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية تعلم بوجوب عماد الاطفال ولها علي ذلك براهين دامعة وحجج قاطعة من الكتاب المقدس ومن أقوال الآباء نجتزيء بذكر القليل منها .
    أولاً : من قول السيد لنقوديموس . إن كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله ( يو 3 : 5 ) وكلام السيد هذا شامل لجميع النوع الانساني والاطفال من افراد هذا النوع الذي يسري عليهم هذا الشرط .
    ثانيا : لان الوعد بالغرفان وعطية الروح القدس هو للاطفال كما لواديهم ( اع 2 : 39 ) وبما ان الحصول علي هذا الوعد لايمكن الا بالمعمودية وجب عمادهم لينالوه .
    ثالثا : لان المعمودية هي ضرورة الخلاص ( مر 16 : 16 ) والله يريد أن جميع الناس يخلصون ( 2 تي 2 : 4 ) فهي واجبة للجميع لا فرق بين الاطفال والرجال .
    رابعا : لان الأطفال مولودون بالاثام ( مز 51 : 5 ) وملوثون بمعصية ىدم ولذا يحتاجون إلي التطهير من الخطيئة وهو لايكون إلا بالمعمودية كما قال القديس بطرس ( اع 2 : 38 )
    خامسا : لاننا نقرا في سفر الاعمال ان الرسل عمدوا عائلات كثيرة وبيوتا عديدة ..... وبالطبع كان يوجد بين هذه العائلات الكثيرة أطفال ولا بد أن الرسل عمودهم مع المعتميدن .


    القول الانفس في الكتاب المقدس
    للقس منسي يوحنا ص 79 - تقديم الانبا ديمتريوس اسقف ملوي
    طبعه مطرانية ملوي :

    الاطفال الذين ماتوا من آدم إلي صلب السيد المسيح أصعدهم من الجحيم الي الفردوس لكن بعد موت المسيح لن يدخل اي انسان سواء كان طفلا ام كبيرا لن لم يولد من الماء والروح ( يو 3 ) لانه وان لن تكن لهم خطايا فعليه الا انهم وارثون خطية آدم . اهـ

    هذا أيضا موقف أرويجانوس و أغريغوريوس الثارلوغوس واغنسطنيوس وغيرهم ...


    [QUOTE]من سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان للأنبا بيشوي
    تحت عنوان:
    سر المعمودية
    نقلا عن كتاب اللاهوت المقارن للبابا شنودة

    ولأن المعمودية هى شرط دخول ملكوت السماوات، فعندما أرسل السيد المسيح تلاميذه ليكرزوا بقيامته من الأموات، أرسلهم لكى يعمِّدوا وقال لهم: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (مت28: 19).. "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمد خَلَصَ.." (مر16: 15، 16)..
    إذن لا يخدع أحد نفسه بأنه من الممكن أن يدخل ملكوت السماوات بدون سر المعمودية. حتى إذا كان طفلاً صغيراً وإلا كيف تُغفر الخطية الجدية إن لم تتم معمودية الأطفال؟!!
    لقد حدث خلاف بين القديس جيروم والقديس أوغسطينوس حول أصل النفس (أى الروح الإنسانية)، وهل هى مولودة أم مخلوقة؟ يقول القديس أوغسطينوس إنها مولودة مع الإنسان، ويقول القديس جيروم إنها مخلوقة.. قال القديس أوغسطينوس للقديس جيروم؛ إن كانت مخلوقة فهى لم ترث خطية آدم، فلماذا إذن نعمّد الأطفال؟!! لم يجد القديس جيروم إجابة على هذا السؤال.. [ من كتاب "اللاهوت المقارن" لقداسة البابا شنودة الثالث ].



    ونرى أيضا تحت عنوان: المعمودية هي الإستنارة

    المعمودية هى الاسـتنارة لمعاينة ملكوت الله. ويؤكد قداسـة البابا شنودة الثالث إيمان الكنيسة بأن الإنسان يرث الخطية الأصلية عند ولادته كطفل. لذلك لابد أن يُعمد الأطفال، فلا يستطيع الطفل أن يعاين ملكوت السماوات إن لم يولد من فوق؛ ولا حتى مجرد الرؤية، وهذا هو ما قاله السيد المسيح لنيقوديموس "الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق، لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يو3: 3)، وعندما سأله نيقوديموس كيف يمكن للإنسان أن يولد وهو شيخ؟ شرح له السيد المسيح المقصود بالولادة هى: الولادة بالماء والروح "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يو3: 5).

    https://www.engeel.net/books/christ/tabsit_aliman/4.htm[/QUOTE]

    فهل سنراك مرة ترد
    نصيحة
    أقرأ وأشكرنا في النهاية لأننا نعلمك دينك



    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

    موقع القمص زكريا بطرس

    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

    تعليق


    • abcdef_475

      هل لديك نص يقول ان الطفل الذي لا يتعمد يذهب للنار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      ضعه لنا...ان لم يكن لديك غير اجتهادات فانا غير ملزم بها! انا ملزم بالانجيل حصرا وقول البشر مهما علو فكلامهم ليس ملزم لي
      ولمرة اخيرة انبهك..ان احتوى ردك القادم على اي استهزاء او اساءة فسيتم تجاهله كليا وسيكون انتصارك باخلاقك علي..

      تعليق


      • كنت قاتل فأصبحت مقتول
        اين انت يا رجل من هذا الكلام


        وجوب عماد الأطفال :
        إن الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية تعلم بوجوب عماد الاطفال ولها علي ذلك براهين دامعة وحجج قاطعة من الكتاب المقدس ومن أقوال الآباء نجتزيء بذكر القليل منها .
        أولاً : من قول السيد لنقوديموس . إن كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله ( يو 3 : 5 ) وكلام السيد هذا شامل لجميع النوع الانساني والاطفال من افراد هذا النوع الذي يسري عليهم هذا الشرط .
        ثانيا : لان الوعد بالغرفان وعطية الروح القدس هو للاطفال كما لواديهم ( اع 2 : 39 ) وبما ان الحصول علي هذا الوعد لايمكن الا بالمعمودية وجب عمادهم لينالوه .
        ثالثا : لان المعمودية هي ضرورة الخلاص ( مر 16 : 16 ) والله يريد أن جميع الناس يخلصون ( 2 تي 2 : 4 ) فهي واجبة للجميع لا فرق بين الاطفال والرجال .
        رابعا : لان الأطفال مولودون بالاثام ( مز 51 : 5 ) وملوثون بمعصية ىدم ولذا يحتاجون إلي التطهير من الخطيئة وهو لايكون إلا بالمعمودية كما قال القديس بطرس ( اع 2 : 38 )
        خامسا : لاننا نقرا في سفر الاعمال ان الرسل عمدوا عائلات كثيرة وبيوتا عديدة ..... وبالطبع كان يوجد بين هذه العائلات الكثيرة أطفال ولا بد أن الرسل عمودهم مع المعتميدن .


        جاوب يا رجل
        المئات من النصارى وكلهم معلقون بك وبدفاعك عن دينك

        تعليق


        • Dear Killer
          I'm really pleased to have with you this discussion
          Again I ask God to show you the truth of Islam
          There is some misunderstanding from you to the Ayah
          This is your misunderstanding

          بمعنى ان قتل الكل واجب! ما عدا (إلا الاستثنائية) الذين لديهم عهد مسبق! اتموه اليهم ثم بعد انتهاء مدته فانتم عليكم قتلهم! والذي ليس له عهد فانتم مأمورين بقتله في كل حين!
          ارجو انك فهمت قصدي

          This is because when you read the Ayat,you just saw the Ayah that you wrote in Red.
          There were some non-belivers in the arabs that had treaties with Muslims.Some of them kept to the terms of the treaties,others didn't
          Those who kept to the terms,we were not allowed to have battle with them
          Those who didn't keep to the terms,we were ordered to tell them that we will abandon their treaties after 4 months and after that we will have war with them that will stop if they join Islam
          But what about others that we don't have treaties with from the beginning?Actually,the Quran here says nothing about them
          .
          I'll paste here parts from Tafseer for this Ayah mentioned in one of the articles of my brother Asaif Albattar to correct your misunderstanding

          وقد وردت روايات متعددة في ظروف هذا الإعلان، وطريقة التبليغ به، ومن قام بالتبليغ. أصحها وأقربها إلى طبائع الأشياء وأكثرها تناسقاً مع واقع الجماعة المسلمة يومذاك ما قرره ابن جرير وهو يستعرض هذه الروايات. ونقتطف من تعليقاته ما يمثل رؤيتنا لحقيقة الواقعة مغفلين ما لا نوافقه عليه من كلامه وما تناقض فيه بعض قوله مع بعض. إذ كنا لا نناقش الروايات المتعددة ولا نناقش تعليقات الطبري؛ ولكن نثبت ما نرجح أنه حقيقة ما حدث من مراجعة ما ورد وتحقيقه:

          قال في رواية له عن مجاهد: { براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين }.. قال: أهل العهد: مدلج والعرب الذين عاهدهم، ومن كان له عهد. قال: أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك حين فرغ منها - وأراد الحج، ثم قال: " إنه يحضر البيت مشركون يطوفون عراة، فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك " فأرسل أبا بكر وعلياً رحمة الله عليهما. فطافا بالناس، بذي المجاز وبأمكنتهم التي كانوا يتبايعون بها، وبالموسم كله؛ وآذنوا أصحاب العهد بأن يأمنوا أربعة أشهر.. فهي الأشهر الحرم المنسلخات المتواليات: عشرون من آخر ذي الحجة إلى عشر يخلون من شهر ربيع الآخر. ثم لا عهد لهم. وآذن الناس كلهم بالقتال إلا أن يؤمنوا. فآمن الناس أجمعون حينئذ.ولم يسح أحد ".

          وقال - بعد استعراض جملة الروايات في حقيقة الأجل ومبدئه ونهايته والمقصودين به:

          " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: الأجل الذي جعله الله لأهل العهد من المشركين، وأذن لهم بالسياحة فيه بقوله: { فسيحوا في الأرض أربعة أشهر } إنما هو لأهل العهد الذين ظاهروا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونقضوا عهدهم قبل انقضاء مدته. فأما الذين لم ينقضوا عهدهم ولم يظاهروا عليه، فإن الله جل ثناؤه أمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بإتمام العهد بينه وبينهم إلى مدته بقوله: { إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم، إن الله يحب المتقين }.. [سورة التوبة: 4].

          " فإن ظن ظان أن قول الله تعالى ذكره: { فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } [سورة التوبة: 5] يدل على خلاف ما قلنا في ذلك، إذ كان ذلك ينبئ على أن الفرض على المؤمنين كان بعد انقضاء الأشهر الحرم قتل كل مشرك، فإن الأمر في ذلك بخلاف ما ظن، وذلك أن الآية التي تتلو ذلك تبين عن صحة ما قلنا، وفساد ما ظنه من ظن أن انسلاخ الأشهر الحرم كان يبيح قتل كل مشرك كان له عهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو لم يكن كان له منه عهد.

          وذلك قوله: { كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله - إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم، إن الله يحب المتقين } [التوبة: 7] فهؤلاء مشركون؛ وقد أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بالاستقامة لهم في عهدهم ما استقاموا لهم بترك نقض صلحهم، وترك مظاهرة عدوهم عليهم.

          " وبعد، ففي الأخبار المتظاهرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنه حين بعث علياً رحمة الله عليه ببراءة إلى أهل العهود بينه وبينهم، أمره فيما أمره أن ينادي به فيهم: " ومن كان بينه وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد فعهده إلى مدته " ، أوضح الدليل على صحة ما قلنا. وذلك أن الله لم يأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بنقض عهد قوم كان عاهدهم إلى أجل فاستقاموا على عهدهم بترك نقضه، وأنه إنما أجل أربعة أشهر من كان قد نقض قبل التأجيل، أو من كان له عهد إلى أجل غير محدود. فأما من كان أجله محدوداً، ولم يجعل بنقضه على نفسه سبيلاً، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بإتمام عهده إلى غايته مأموراً. وبذلك بعث مناديه ينادي به في أهل الموسم من العرب ".

          وقال في تعقيب آخر على الروايات المتعددة في شأن العهود:

          " فقد أنبأت هذه الأخبار ونظائرها عن صحة ما قلنا، وأن أجل الأشهر الأربعة إنما كان لمن وصفنا. فأما من كان عهده إلى مدة معلومة فلم يجعل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين لنقضه ومظاهرة أعدائهم سبيلاً، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد وفى له بعهده إلى مدته، عن أمر الله إياه بذلك. وعلى ذلك ظاهر التنزيل، وتظاهرت به الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ".

          وإذا نحن تركنا الروايات التي بها ضعف، فإننا نستيطع أن نقول: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بأبي بكر - رضي الله عنه - أميراً للحج في هذا العام لما كرهه من الحج والمشركون يطوفون بالبيت عراة.

          الإمام سيد قطب

          Plz. read this part in Tafseer Ibn-Gareer because it is the most important part to correct your misunderstanding

          " فإن ظن ظان أن قول الله تعالى ذكره: { فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } [سورة التوبة: 5] يدل على خلاف ما قلنا في ذلك، إذ كان ذلك ينبئ على أن الفرض على المؤمنين كان بعد انقضاء الأشهر الحرم قتل كل مشرك، فإن الأمر في ذلك بخلاف ما ظن، وذلك أن الآية التي تتلو ذلك تبين عن صحة ما قلنا، وفساد ما ظنه من ظن أن انسلاخ الأشهر الحرم كان يبيح قتل كل مشرك كان له عهد من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو لم يكن كان له منه عهد
          Is it clear now that Ibn-Gareer is saying that it is a wrong concept to think that the Ayah means killing all the non-belivers even those who didn't have treaties
          ?
          Now let's discuss another part of your misunderstanding,What after the duration of the treaties come to an end
          ?
          You wrote
          الذين لديهم عهد مسبق! اتموه اليهم ثم بعد انتهاء مدته فانتم عليكم قتلهم!
          Where is this in the Ayah
          ?
          Perhaps you mean this part
          فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم،
          We are ordered to stick to the treaty to its end but what after the end
          ?
          Does the Ayah say kill them
          ?
          It doesn't say anything
          It's just your conclusion
          How do you know that at the end of the treaty,muslims wouldn't have extended the treaty with them
          ?
          Does the Ayah say after the end of the treaty just kill them or this is what you concluded
          ?
          WAITING FOR YOUR ANSWER
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • I also pasted for you ,Killer,this article so that you can ومن أجل المضي في تحقيق مثل هذا الفهم الخاطئ الذي بينا وجهة نظرنا فيه , مثلما بينا وجهة نظرنا في الخطأ الذي تمارسه أمريكا اليوم ضد شعوب الأرض , وهي تسعى جاهدة لفرض سلطانها وسلطان نهجها على بلدان العالم بالقوة والإكراه , مما يتناغم بل ويفوق ما ذهب إليه بعض المسلمين من خطأ وممارسة في هذا الصدد , فقد اخترع أو ابتدع أصحاب تلك المفاهيم المغلوطة عن مفهوم الجهاد في الإسلام ما يسمى " جهاد الطلب " .. إي جهاد السيف .., ليبرروا ويشرعنوا به ما يعتقدون من فهم خاطئ عن الجهاد , وابتداء أقول لو أنهم قالوا " جهاد الدعوة " أو جهاد التبليغ والتعريف , لما اختلف معهم أحد , بل لوجدوا الترحيب والتأييد من كافة المسلمين , لأن الدعوة والتعريف بدين الله بالحكمة والموعظة الحسنة , جهاد مقرر بدين الله ومرغب فيه , وهو المنهج الأصل والدائم للجهاد , إلا أنهم يصرون على ما ابتدعوا من مصطلح , يخدم مقاصد فهمهم الخاطئ في التعامل مع غير المسلمين , و ليكون الناس في الأرض مع المسلمين – حسب فهمهم - أمام ثلاث خيارات :

            1.إما الدخول في الإسلام ,

            2.أو الخضوع لسيادة الدولة المسلمة ودفع الجزية,

            3.أو القتال .

            ولتبرير هذا الفهم وهذا الاعتقاد .. قالوا : بأن آيات السيف قد نسخت كل ماعداها من آيات الجهاد وصنوفه .. وقد استقر أمر القرآن بشأن الجهاد عندهم .. على ما تتحدث عنه بعض آيات من القرآن سموها ( آيات السيف ) مثل :

            " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين " 14 / التوبة - 9

            " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدي وهم صاغرون " 29 / التوبة - 9

            " يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين "

            123 / التوبة- 9

            " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين " 193 / البقرة-2

            أما من أين جاءت هذه التسمية " جهاد الطلب " .. ؟

            وما هو دليلها الشرعي .. ؟

            وهـل قال بها رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ؟

            أم هـل نطق بها أحد مـن الخلفاء الراشدين .. ؟

            وهـل وردت على لسان أحد مـن السلف الصالح .. ؟

            كل هـــذه الأسئلة لا جواب عنها عندهم .. فهم أصحاب الحق في الابتداع .. أما غيرهم فهو وما يبتدع في النار .



            ومن جهة أخرى , ألا يتفق هذا الفهم الخاطئ مع ما يدعيه بعض المستشرقون الحاقدين على الإسلام ورسالته السمحة .. وهم يرددون في كتبهم وبحوثهم المسمومة .. بأن الإسلام انتشر بالسيف , وبالقهر والاعتداء على حرية وكرامة الشعوب , التي حكمها المسلمون بالنار والحديد على حد زعمهم .. ؟ أليس مثل هذا الفقه المستهجن والمستحدث في دين الله .. إنما يصب ويخدم مقاصد المستشرقين والمستغربين معًا , وهم يشنون حملتهم الشرسة ضد الإسلام .. ؟ وهم يحاولون كذلك تشويه رسالته العالمية السمحة الخالدة .. ؟ رسالة العدل والسلام .. ورسالة الرحمة والمودة.. رسالة عمارة الأرض وإقامة الحياة .. رسالة صيانة البيئة وتبجيل حياة الإنسان وكرامته .. أليس ما يدعيه هذا البعض – عبر مقولة فقه السيف - متناقض كذلك مع ما نتحدث به ونفخر به.. ونحن نقول للناس ونرد على المستشرقين ومن شايعهم .. أن الإسلام انتشر بصدق الكلمة, ونزاهة التعامل , وانتشر بالعدل والرحمة ..؟

            وأن الناس تقبلوه وآمنوا به لسمو قيمه ومبادئه .. ولما عرفوا في بيانه من الحجة والبرهان , ويقول المؤرخ الفرنسي المشهور غوستاف لوبون مصدقاً وشاهداً على ذلك :

            " لم تكن القوة عاملاً في انتشار القرآن قطعًا , فقد ترك العرب المغلوبين أحرارًا في المحافظة على دينهم , وإذ اعتنقت الشعوب النصرانية دين غالبيهم فذاك لأن الفاتحين الجدد بدوا أكثر عدلاً نحوها مما كان عليها سادتها السابقين " من كتاب حضارة العرب

            وبالمقابل أين هذا الفهم والاعتقاد عند هؤلاء البعض من قول الله تعالى :

            " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " 256 / البقرة -2

            " لكم دينكم ولي دين " 6/ الكافرون - 109

            " ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء " 272 / البقرة - 2

            " ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جمعًا أ فأنت تكره الناس حتى يكون مؤمنين " 99/ يونس 10

            " ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيم آتاكم " 48 / المائدة

            " قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلّ فإنما يضل عليه وما أنا عليكم بوكيل " 108 / يونس -10

            " فذكر إنما أنت مذكر " " لست عليهم بمسيطر " 21 ,22 / الغاشية – 88

            " من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظًا " 80 م النساء – 4

            " اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين * ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظاً وما أنت عليهم بوكيل * ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون " 106 , 107 , 108/الأنعام

            " ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلاً " 54 / الإسراء – 17

            " وما أرسلناك إلا بشيرًا ونذيرًا " 105 / الإسراء - 17

            وذات يوم جاءت امرأة يهودية , تشكو عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه فقرها وعوزها وعجزها عن مداواة ولدها المريض , فرقّ لها الخليفة الراشد , وأخذ بيدها إلى بيت المال , وأعطاها وواساها في مرض ولدها , حتى بدا منها الرضا على وجهها ولسانها .. فقال عمر في نفسه رضي الله عنه , لعلي أزيدها إحسانًا إن دعوتها للإسلام فتسلم .. فقال لها : يا أمة الله إني أدعوك إلى الإسلام ففيه خير الدنيا والآخرة .. فقالت : أما هذه فلا يا أمير المؤمنين .. فتندم عمر على دعوتها وهو يستغل حالتها النفسية وقد أكرمها .. وكان يقول : أليس هذا من الإكراه في الدين .. ؟ وكان يردد دائمًا : يومان يؤرقان عمر .. يوم الحديبة .. ويوم قصته مع هذه المرأة .

            وأحسب - من جهة أخرى – أن هذه المغالطة وهذا الإطلاق لعبارة " جهاد الطلب " الذي وقع به نفر من المسلمين , إنما سببه عدم التفريق بين حالة الحرب مع الآخر, وحالة السلم معه , أو حالة التعاهد أو ألموا دعة بين المسلمين وغيرهم , فحالة الحرب – لاشك - لها أحكامها وقواعدها وضوابطها وآدابها , مثلما أن لحالة السلم أحكامها وقيمها وأخلاقها وضوابطها , وقل مثل ذلك بشأن حالة المواثيق والمعاهدات والمواد عات , وهذا ما حملهم على تعطيل تلك الأحكام والحالات والأحوال مع لآخر , أو اختزالها إلى حالة واحدة , واعتبار الأمة المسلمة في حالة حرب دائمة مع غيرهم , وأن الحالات الأخرى من سلم , ومواثيق , وعهود , وموادعات , لم يعد لها وجود لأن آيات السيف – بفهمهم – قد نسختها لصالح حالة الحرب الدائمة مع الآخر , وأن " الفتوحات " الإسلامية بنظرهم شاهد على ذلك ودليل قاطع على صحة ما يذهبون إليه من فهم واعتقاد , ومسألة " الفتوحات " إشكال آخر يضاف إلى إشكالات فهم هذا البعض , ولا شك أن فهم الفتوحات على أنها حملات عسكرية لنشر الإسلام بالقوة , وأن الناس مع هذه الحملات العسكرية أمام خيارات ثلاثة " إما اعتناق الإسلام , أو الجزية , أو الحرب " يعتبر دليلاً شرعياً على فهم هؤلاء النفر من المسلمين , وأن من يعارض هذا الفهم يقع في حرج ديني كبير , ربما يخرجه من الإسلام لأنه في مثل هذه الحالة قد عارض أمراً معروف من الدين بالضرورة , وهذا أمر لاشك في غاية الخطورة لابد أن تجلى حالته وتحرر إشكاليته .

            § فريق من المسلمين يعتقد بأن انتشار الإسلام بين الناس – من حيث الاعتقاد به أو من حيث خضوعهم لسلطان المسلمين – إنما كان بقوة السيف , وعبر الحملات العسكرية التي شنها المسلمون على المجتمعات البشرية بأمر من الله ورسوله , وأن هذا الاعتقاد من الأصول المعروفة من الدين بالضرورة , ينبغي العمل به والتزامه مع تعاقب الأزمان .

            § وفريق آخر من المسلمين يرى أن القتال ليس وسيلة لنشر الإسلام , أو لإخضاع الناس والمجتمعات لسلطان المسلمين , وأن القتال في الإسلام وسيلة استثنائية من وسائل الجهاد , تمليها وتوجبها حالات ثلاثة هي : " الظلم , والبغي , والعدوان " عندما تمارس ضد المسلمين بقوة السلاح والقتال , فيبدأ القتال معها, ويقف مع زوال هذه الحالات الثلاثة وآثارها ,والمسلمون خارج هذه الحالات الثلاثة لا يبدءون أحداً بقتال .

            إذاً نحن أمام فقهين بشأن مشروعية القتال:

            1. فقه يقرر أن القتال واجب دائم لنشر الإسلام وتطهير الأرض من الكفر والكافرين وهو فقه القلة الشاذة.

            2. وفقه يقرر أن القتال واجب استثنائي دفاعي تمليه حالات الظلم أو البغي أو العدوان , وليس لنشر المسلمين أو لإزالة الكفر من الأرض.

            وبداية نقول نحن مع من يقول بوجوب القتال للضرورات المشار إليها , وهي الظلم والبغي والاعتداء على المسلمين , ولا علاقة للقتال بشأن نشر الإسلام , أو في التعامل مع الكفر والكافرين , وهذا ما سنفصل فيه أثناء تناولنا لإشكالية الجهاد والقتال .

            أما بشأن فهم فقه " الفتوحات " الإسلامية التي كلنا نؤمن – من حيث المبدأ – بأصل نهجها ونعتز بأخلاقها وقيمها وضوابطها , ولإزالة هذه الإشكالية : أذكّر هؤلاء الأخوة – وفقني الله وإياهم لحسن الهداية والرشد – أن أول مرة تذكر فيها عبارة " فتح " في منهج الإسلام هو ما جاء في افتتاحية سورة الفتح :

            " إنّا فتحنا لك فتحاً مبيناً " , ومن المعلوم أن سورة الفتح نزلت على رسول الهدى صلى الله عليه وسلم في طريق عودته من الحديبية , بعد أن وقع عقد صلح مع قريش , التي منعته من دخول مكة معتمراً وأصرت على ذلك , وبعد أن بايع المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم على حرب قريش , وقد بلغهم أن قريشاً قتلت رسول رسول الله عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي أرسل ليفاوضهم , وكان عقد الصلح فيه من البنود القاسية على نفوس المسلمين , التي جعلهم لا يتقبلونه, ووجدوا في أنفسهم شيئاً مما جاء فيه , ولكنهم في النهاية خضعوا واستجابوا لأمر رسولهم عليه الصلاة والسلام ’ الذي أراد ذاك الصلج ورضي به , وأيده ربه فيما رضي به من صلح مع قريش, بل ووصف ما أنجزه من أمر حقن به الدماء " بالفتح المبين " , فالفتح إذاً في الإسلام يكون مع حقن الداء وليس مع سفكها , ومع الحكمة والتصرف الحسن , وليس مع الحمق والرعناء من القول والتصرف , والفتح يكون مع السلم والآمان , وليس مع الحروب والدمار , أما حالات الظلم , والاعتداء , والبغي , فلا تهاون , ولا تساهل معها , من أجل ذلك كانت بيعة الرضوان التي سبقت الصلح رداً على ما بلغ المسلمين من أن قريشاً قتلت عثمان بن عفان رضي الله عنه , ولما تبين لهم خلاف ذلك, وخضعت قريش لمبدأ الحوار والتصالح , فتغير المنحى من الاتجاه نحو الدخول في الحرب لرد العدوان , إلى اتباع أصل المنهج في الجهاد , وهو جهاد الكلمة والبيان , وجهاد الحجة والبرهان .

            فالأصل في فقه الفتوحات الإسلامية هو تبليغ دين الله تعالى للناس بالحكمة والموعظة الحسنة , وتعريفهم كذلك بقيمه ورسالته العالمية الخالدة , ولكن حين يمنع المسلمون من القيام بواجب التعريف بدينهم , ويوم يحال بينهم وبين التعريف برسالته العالمية الإنسانية , فإن الإسلام رسم للمسلمين منهجاً واضحاً في التعامل مع حالات المنع التي تواجههم في سبيل تبليغ رسالة ربهم , نوجزها كما يلي :

            § إن جاء المنع مقروناً بإعلان حالة الحرب على المسلمين ومباشرة القتال معهم , فالحكم واضح وجلي في مثل هذه المسألة:

            " وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ", وطبعاً مع مثل هذه الحالة تطبق كل القواعد والأعراف , وكل الجزاءات والضوابط والآداب المتعلقة بحالة الحرب , وفق القاعدة الربانية الخالدة :

            " فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين " 194 / البقرة

            § وإن وقف الأمر عند حالة المنع , وعدم السماح للمسلمين بالاتصال بالناس بدون قتال أو اعتداء على المسلمين , فالحكم يكون باستخدام الحوار, والمجادلة معهم بالتي هي أحسن , مع الصبر والمصابرة , واستخدام كل الوسائل السلمية الممكنة مع الجهة الممانعة , حتى يفتح الله بينهم وبين المسلمين بالحق:

            " فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير " 15 / الشورى

            " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا أمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونح له مسلمون " 46 / العنكبوت

            § وإن أتيح للمسلمين تبليغ دعوتهم , والتعريف بدينهم فالحكم مع هذه الحالة هو السلم والمودة .

            " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين " 8 / الممتحنة

            وتاريخ المسلمين يؤكد أن المسلمين لم يبدؤوا أحداً بقتال , وهم يبلغون أمر دينهم للناس , بل أن كثيراً من شعوب الأرض استقبلت المسلمين بالترحاب وفضلوهم على من سواهم , ممن عرفوا بظلمهم وقهرهم للشعوب ,والأمثلة كثيرة تكاد لا تحصى , مما لا يخفي على من يعتقدون بأن القتال هو الفيصل الحاسم في علاقة المسلمين بغيرهم , وأنه الوسيلة الواجبة على الدوام في نشر الإسلام وفرضه بالقوة عليهم .

            ومن جهة أخرى يأتي هذا الفهم الخطأ لعلاقة المسلمين بغيرهم , نتيجة للفهم المغلوط للطريقة التي كانت متبعة تاريخياً في تبليغ الإسلام للناس وتعريف المجتمعات بدين الله , والتي كانت – بلا شك - طريقة تنسجم وتناسب إمكانات الناس وأعرافهم وتقاليد زمانهم , حيث كنا وكان الناس من حولنا يعيشون حالة المجتمعات المغلقة والأبواب الموصدة , وحالة الثقافات والحضارات المعزولة , والشعوب القابعة وراء القلاع والحصون , فعندما جاء الإسلام ليتحول بالناس من ثقافة العزلة والتقاطع , إلى ثقافة التعايش والتواصل , ومن نزعة القوميات المتنازعة والمتدابرة , إلى وشائج الأخوة الإنسانية والتكامل في المصالح , وحيث حمّل المسلمون واجب تبلغ هذه القيم الربانية للناس جميعاً , وجدوا أنفسهم أمام إشكالية هذه المجتمعات المغلقة والحصون الموصدة , فطرح عليهم هذا الواقع سؤالاً كبيراً وصعباً كيف الوصول إلى الناس ..؟ وكيف السبيل إلى تبليغهم هذه القيم الربانية الجديدة ..؟ فما وجدوا من بد أمام واجب التكليف الرباني العظيم إلا الخروج للناس , وفتح السبل- وهذا بفهمي – هو مصدر عبارة " فتوحات " للوصول إليهم , وتبليغهم ما كلفوا به من ربهم , والأعذار إلى الله تعالى في تبليغ هديه للعالمين , وطبعاً فإن مثل هذا الخروج " كنتم خير أمة أخرجت للناس " للقيام بهذه المهمة الإنسانية النبيلة , وما يقف دونها من معوقات جسيمة في مثل ذاك الزمان , حيث كان على المسلمين أن يجتازوا مفاوز الصحراء ومخاطرها , وان يقتحموا سلاسل الجبال ووحشة تضاريسها , ويخوضوا غمار الأنهار والبحار مع قلة خبرتهم في التعامل معها , وعليهم أن يكونوا جاهزين للتعامل مع المعوقات البشرية مثل قطاع الطرق وعصابات القتل والنهب , التي كانت سائدة ومهيمنة في ذاك الزمان وأعرافه , فكان عليهم أما هذه المصاعب المتنوعة , أن يتجهزوا بكل ما يعينهم على مواجهتها من غذاء , وسلاح , وخبراء بالنجوم , وأدلاء جغرافيين , وهذا ما جعل البعض يفهم بأن مثل هذا الاستعداد والتهيؤ, إنما هو نوع من الحملات العسكرية التي اعتمدها المسلمون في نهجهم , من أجل قهر المجتمعات البشرية , وفرض الإسلام عليها بالقوة , مع أن حقيقة كل ما كان من استعداد , إنما هو من باب الأخذ بأسباب الدفاع عن النفس في وجه معوقات الطريق ومخاطره , وفي وجه عصابات القتل والنهب والمعتدين , ممن يحولون بين المسلمين وبين القيام بواجب تبليغ الإسلام وتعريف الناس بقيمه الربانية السامية بالحكمة والموعظة الحسنة .

            أما اليوم ونحن نعيش زمن الانفتاح والتواصل بين المجتمعات , وتغمرنا ثورة وسائل الاتصال وضخ المعلومات , وتتمتع الشعوب بحرية التنقل والتواصل على أوسع نطاق , وفتحت ويسرت للمسلمين كل أسباب الاتصال بالآخر , وكل الوسائل والتسهيلات من أجل التعريف بدينهم وثقافتهم بل وبتشجيع وعون من الآخر نفسه , والمسلمون أنفسهم أصبحوا اليوم مواطنين في ديار الآخر , وأصبحوا أصحاب مسؤوليات ونفوذ اجتماعي واقتصادي بل وسياسي في كثير من بلدان العالم , فهاهي مساجدهم ومراكزهم الإسلامية والثقافية شامخة في جميع بلدان العالم , بل أصبح لهم جامعاتهم وأكاديمياتهم ومراكز بحوثهم الخاصة بهم , التي تدرس الإسلام وتعرف به دون قيد أو شرط , كما أن كثيراً من الجامعات المرموقة في العالم مثل " هارفرد , وجورج تاون , وكمبرج , والصربون , وموسكو , وطوكيوا , وأكسفورد .. وغيرها " تحتضن اليوم مراكز إسلامية ومساجد, وأسست في برامجها العلمية كراسي أكاديمية رسمية للدراسات الإسلامية المتنوعة .. وهاهي المؤتمرات والندوات تعقد على مدار الزمان في كافة بلدان العالم للحوار وللتعارف , ومن العجيب أن أكثر هذه المؤتمرات والملتقيات تتم بمبادرات من الآخر ويتحمل تكاليفها , وييسر للمسلمين الحضور والمشاركة للتحدث بمنتهى الحرية عن دينهم والتعريف بمقاصد رسالته , وأستطيع القول جازماً بأن المسلمين – للأسف - عاجزون كل العجز اليوم عن تلبية الفرص المتاحة للتعريف بالإسلام ورسالته العالمية , مما يتطلب أن نعيد النظر في فهمنا لفقه الزمان والمكان , وأن نستدرك على أنفسنا وعلى نهجنا البشري ومهاراتنا, بما يؤهلنا لاغتنام الفرص وتفعيل المتاح من أجل تعريف الناس بكنوز الإسلام المحتجبة وراء خيبة طريقتنا وحماقة نهج بعضنا , حقاً إن الإسلام اليوم – وبكل حسرة وأسف - محجوب بأهله.

            وخلاصة القول لابد للمسلم أن يدرك حقيقة رسالة هذا الإسلام العظيم , وأن يلتزم المنهج السليم في التعامل مع أحكامه وقواعده وضوابطه , وأن يدرك أيضاً أن العرض القرآني لرسالة الإسلام ودين الله بعامة , جاء بحكمة الله تعالى عرضاً كونياً , إي بمعنى أن القرآن كون قائم بذاته , متداخل العوالم من الآيات والنصوص والأحداث والأحكام والآداب , تتطلب التعامل معه بعلمية وموضوعية وتدبر فائق , وذلك كله على أساس من توجيهات الهدي النبوي , وفي إطار أقوال السلف الصالح للأمة ,وذلك من أجل الإلمام السليم بإعجازه وموسوعية قيمه ودلالاته, وبغير ذلك أحسب أن خللاً ما سيبقى قائماً في أوساط المسلمين بشأن فهمهم لدينهم ومقاصد رسالة ربهم العالمية الخالدة .

            بقلم

            أ . د . حامد بن أحمد الرفاعي
            الأمين العام المساعد لمؤتمر العالم الإسلامي
            رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار
            من كتابه ( شركاء ... لا أوصياء ) الفصل الثاني

            understand the concept of
            Jihad in Islam and whether muslims are ordered just to have battles with those who have other religions or not
            ?
            Plz. read it & understand it & then I'll have pleasure to discuss it with you if you want to
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • المشاركة الأصلية بواسطة ضيفاء مشاهدة المشاركة
              كنت قاتل فأصبحت مقتول
              اين انت يا رجل من هذا الكلام
              وجوب عماد الأطفال :
              إن الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية تعلم بوجوب عماد الاطفال ولها علي ذلك براهين دامعة وحجج قاطعة من الكتاب المقدس ومن أقوال الآباء نجتزيء بذكر القليل منها .
              أولاً : من قول السيد لنقوديموس . إن كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله ( يو 3 : 5 ) وكلام السيد هذا شامل لجميع النوع الانساني والاطفال من افراد هذا النوع الذي يسري عليهم هذا الشرط .
              ثانيا : لان الوعد بالغرفان وعطية الروح القدس هو للاطفال كما لواديهم ( اع 2 : 39 ) وبما ان الحصول علي هذا الوعد لايمكن الا بالمعمودية وجب عمادهم لينالوه .
              ثالثا : لان المعمودية هي ضرورة الخلاص ( مر 16 : 16 ) والله يريد أن جميع الناس يخلصون ( 2 تي 2 : 4 ) فهي واجبة للجميع لا فرق بين الاطفال والرجال .
              رابعا : لان الأطفال مولودون بالاثام ( مز 51 : 5 ) وملوثون بمعصية ىدم ولذا يحتاجون إلي التطهير من الخطيئة وهو لايكون إلا بالمعمودية كما قال القديس بطرس ( اع 2 : 38 )
              خامسا : لاننا نقرا في سفر الاعمال ان الرسل عمدوا عائلات كثيرة وبيوتا عديدة ..... وبالطبع كان يوجد بين هذه العائلات الكثيرة أطفال ولا بد أن الرسل عمودهم مع المعتميدن .


              جاوب يا رجل
              المئات من النصارى وكلهم معلقون بك وبدفاعك عن دينك
              لا اعرف انا لم تضلون تكررون!
              الكتاب المقدس لم يذكر انهم سيذهبوا للنار!
              عندكم سيخدمون في الجنة فما ذنبهم ليكونوا خدم؟ لم يجبني احد!

              تعليق


              • عبد الرحمن..ان اسعفني الوقت قد ارد على ما نقلته ! ولكن حاول ان تختصر معي مستقبلا

                تعليق


                • دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف






                  صدرت مؤخراً دراسة لباحث مسيحي مصري هو الدكتور نبيل لوقا بباوى تحت عنوان : (انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء) رد فيها على الذين يتهمون الإسلام بأنه انتشر بحد السيف وأجبر الناس على الدخول فيه واعتناقه بالقوة.
                  وناقشت الدراسة هذه التهمة الكاذبة بموضوعية علمية وتاريخية أوضحت خلالها أن الإسلام ، بوصفه دينا سماويا ، لم ينفرد وحده بوجود فئة من أتباعه لا تلتزم بأحكامه وشرائعه ومبادئه التي ترفض الإكراه في الدين ، وتحرم الاعتداء على النفس البشرية ، وأن سلوك وأفعال وفتاوى هذه الفئة من الولاة والحكام والمسلمين غير الملتزمين لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

                  وقالت الدراسة : حدث في المسيحية أيضاً التناقض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام بين البشر وعدم الاعتداء على الغير وبين ما فعله بعض أتباعها في البعض الآخر من قتل وسفك دماء واضطهاد وتعذيب ،مما ترفضه المسيحية ولا تقره مبادئها ، مشيرة إلى الاضطهاد والتعذيب والتنكيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الكاثوليك ، لا سيما في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم في عام 248م ، فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس في مصر بإلقائهم في النار أحياء على الصليب حتى يهلكوا جوعا ، ثم تترك جثثهم لتأكلها الغربان ، أو كانوا يوثقون في فروع الأشجار ، بعد أن يتم تقريبها بآلات خاصة ثم تترك لتعود لوضعها الطبيعي فتتمزق الأعضاء الجسدية للمسيحيين إربا إربا.

                  وقال بباوي: إن أعداد المسيحيين الذين قتلوا بالتعذيب في عهد الإمبراطور دقلديانوس يقدر بأكثر من مليون مسيحي إضافة إلى المغالاة في الضرائب التي كانت تفرض على كل شيء حتى على دفن الموتى ، لذلك قررت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر اعتبار ذلك العهد عصر الشهداء ، وأرخوا به التقويم القبطي تذكيرا بالتطرف المسيحي. وأشار الباحث إلى الحروب الدموية إلتي حدثت بين الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا ، وما لاقاه البروتستانت من العذاب والقتل والتشريد والحبس في غياهب السجون إثر ظهور المذهب البروتستانتي على يد الراهب مارتن لوثر الذي ضاق ذرعا بمتاجرة الكهنة بصكوك الغفران.

                  وهدفت الدراسة من رواء عرض هذا الصراع المسيحي إلى :
                  أولاً : عقد مقارنة بين هذا الاضطهاد الديني الذي وقع على المسيحيين الأرثوذكس من قبل الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك وبين التسامح الديني الذي حققته الدولة الإسلامية في مصر ، وحرية العقيدة الدينية التي أقرها الإسلام لغير المسلمين وتركهم أحراراً في ممارسة شعائرهم الدينية داخل كنائسهم ، وتطبيق شرائع ملتهم في الأحوال الشخصية ، مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة : { لا إكراه في الدين }، وتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين في الدولة الإسلامية إعمالا للقاعدة الإسلامية لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وهذا يثبت أن الإسلام لم ينتشر بالسيف والقوة لأنه تم تخيير غير المسلمين بين قبول الإسلام أو البقاء على دينهم مع دفع الجزية ( ضريبة الدفاع منهم وحمايتهم وتمتعهم بالخدمات) ، فمن اختار البقاء على دينه فهو حر ، وقد كان في قدرة الدولة الإسلامية أن تجبر المسيحيين على الدخول في الإسلام بقوتها أو أن تقضي عليهم بالقتل إذا لم يدخلوا في الإسلام قهراً ، ولكن الدولة الإسلامية لم تفعل ذلك تنفيذاً لتعاليم الإسلام ومبادئه ، فأين دعوى انتشار الإسلام بالسيف ؟

                  ثانياً: إثبات أن الجزية التي فرضت على غير المسلمين في الدولة الإسلامية بموجب عقود الأمان التي وقعت معهم ، إنما هي ضريبة دفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي ، لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به ، ومع ذلك فإذا اختار غير المسلم أن ينضم إلى الجيش الإسلامي برضاه فإنه يعفى من دفع الجزية.

                  وتقول الدراسة: إن الجزية كانت تأتي أيضاً نظير التمتع بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين مسلمين وغير مسلمين ، والتي ينفق عليها من أموال الزكاة التي يدفعها المسلمون بصفتها ركناً من أركان الإسلام ، وهذه الجزية لا تمثل إلا قدرا ضئيلا متواضعاً لو قورنت بالضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الدولة الرومانية على المسيحيين في مصر ، ولا يعفى منها أحد ، في حيث أن أكثر من 70% من الأقباط الأرثوذكس كانوا يعفون من دفع هذه الجزية ، فقد كان يعفى من دفعها: القُصّر والنساء والشيوخ والعجزة وأصحاب الأمراض والرهبان.

                  ثالثاً: إثبات أن تجاوز بعض الولاة المسلمين أو بعض الأفراد أو بعض الجماعات من المسلمين في معاملاتهم لغير المسلمين إنما هي تصرفات فردية شخصية لا تمت لتعاليم الإسلام بصلة ، ولا علاقة لها بمبادئ الدين الإسلامي وأحكامه ، فإنصافاً للحقيقة يعني ألا ينسب هذا التجاوز للدين الإسلامي ، وإنما ينسب إلى من تجاوز ، وهذا الضبط يتساوى مع رفض المسيحية للتجاوزات التي حدثت من الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك ضد المسيحيين الأرثوذكس ، ويتساءل قائلاً : لماذا إذن يغمض بعض المستشرقين عيونهم عن التجاوز الذي حدث في جانب المسيحية ولا يتحدثون عنه بينما يضخمون الذي حدث في جانب الإسلام،ويتحدثون عنه ؟؟ ولماذا الكيل بمكيلين ؟ والوزن بميزانين ؟!

                  وأكد الباحث أنه اعتمد في دراسته القرآن والسنة وما ورد عن السلف الصالح من الخلفاء الراشدين – رضي الله عنه – لأن في هذه المصادر وفي سير هؤلاء المسلمين الأوائل الإطار الصحيح الذي يظهر كيفية انتشار الإسلام وكيفية معاملته لغير المسلمين.

                  مجلة الكوثر ، العدد 47، 1424ه

                  كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
                  قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

                  تعليق


                  • المشاركة الأصلية بواسطة Abou Anass مشاهدة المشاركة
                    دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف






                    صدرت مؤخراً دراسة لباحث مسيحي مصري هو الدكتور نبيل لوقا بباوى تحت عنوان : (انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء) رد فيها على الذين يتهمون الإسلام بأنه انتشر بحد السيف وأجبر الناس على الدخول فيه واعتناقه بالقوة.
                    وناقشت الدراسة هذه التهمة الكاذبة بموضوعية علمية وتاريخية أوضحت خلالها أن الإسلام ، بوصفه دينا سماويا ، لم ينفرد وحده بوجود فئة من أتباعه لا تلتزم بأحكامه وشرائعه ومبادئه التي ترفض الإكراه في الدين ، وتحرم الاعتداء على النفس البشرية ، وأن سلوك وأفعال وفتاوى هذه الفئة من الولاة والحكام والمسلمين غير الملتزمين لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

                    وقالت الدراسة : حدث في المسيحية أيضاً التناقض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام بين البشر وعدم الاعتداء على الغير وبين ما فعله بعض أتباعها في البعض الآخر من قتل وسفك دماء واضطهاد وتعذيب ،مما ترفضه المسيحية ولا تقره مبادئها ، مشيرة إلى الاضطهاد والتعذيب والتنكيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الكاثوليك ، لا سيما في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم في عام 248م ، فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس في مصر بإلقائهم في النار أحياء على الصليب حتى يهلكوا جوعا ، ثم تترك جثثهم لتأكلها الغربان ، أو كانوا يوثقون في فروع الأشجار ، بعد أن يتم تقريبها بآلات خاصة ثم تترك لتعود لوضعها الطبيعي فتتمزق الأعضاء الجسدية للمسيحيين إربا إربا.

                    وقال بباوي: إن أعداد المسيحيين الذين قتلوا بالتعذيب في عهد الإمبراطور دقلديانوس يقدر بأكثر من مليون مسيحي إضافة إلى المغالاة في الضرائب التي كانت تفرض على كل شيء حتى على دفن الموتى ، لذلك قررت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر اعتبار ذلك العهد عصر الشهداء ، وأرخوا به التقويم القبطي تذكيرا بالتطرف المسيحي. وأشار الباحث إلى الحروب الدموية إلتي حدثت بين الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا ، وما لاقاه البروتستانت من العذاب والقتل والتشريد والحبس في غياهب السجون إثر ظهور المذهب البروتستانتي على يد الراهب مارتن لوثر الذي ضاق ذرعا بمتاجرة الكهنة بصكوك الغفران.

                    وهدفت الدراسة من رواء عرض هذا الصراع المسيحي إلى :
                    أولاً : عقد مقارنة بين هذا الاضطهاد الديني الذي وقع على المسيحيين الأرثوذكس من قبل الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك وبين التسامح الديني الذي حققته الدولة الإسلامية في مصر ، وحرية العقيدة الدينية التي أقرها الإسلام لغير المسلمين وتركهم أحراراً في ممارسة شعائرهم الدينية داخل كنائسهم ، وتطبيق شرائع ملتهم في الأحوال الشخصية ، مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة : { لا إكراه في الدين }، وتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين في الدولة الإسلامية إعمالا للقاعدة الإسلامية لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وهذا يثبت أن الإسلام لم ينتشر بالسيف والقوة لأنه تم تخيير غير المسلمين بين قبول الإسلام أو البقاء على دينهم مع دفع الجزية ( ضريبة الدفاع منهم وحمايتهم وتمتعهم بالخدمات) ، فمن اختار البقاء على دينه فهو حر ، وقد كان في قدرة الدولة الإسلامية أن تجبر المسيحيين على الدخول في الإسلام بقوتها أو أن تقضي عليهم بالقتل إذا لم يدخلوا في الإسلام قهراً ، ولكن الدولة الإسلامية لم تفعل ذلك تنفيذاً لتعاليم الإسلام ومبادئه ، فأين دعوى انتشار الإسلام بالسيف ؟

                    ثانياً: إثبات أن الجزية التي فرضت على غير المسلمين في الدولة الإسلامية بموجب عقود الأمان التي وقعت معهم ، إنما هي ضريبة دفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي ، لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به ، ومع ذلك فإذا اختار غير المسلم أن ينضم إلى الجيش الإسلامي برضاه فإنه يعفى من دفع الجزية.

                    وتقول الدراسة: إن الجزية كانت تأتي أيضاً نظير التمتع بالخدمات العامة التي تقدمها الدولة للمواطنين مسلمين وغير مسلمين ، والتي ينفق عليها من أموال الزكاة التي يدفعها المسلمون بصفتها ركناً من أركان الإسلام ، وهذه الجزية لا تمثل إلا قدرا ضئيلا متواضعاً لو قورنت بالضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الدولة الرومانية على المسيحيين في مصر ، ولا يعفى منها أحد ، في حيث أن أكثر من 70% من الأقباط الأرثوذكس كانوا يعفون من دفع هذه الجزية ، فقد كان يعفى من دفعها: القُصّر والنساء والشيوخ والعجزة وأصحاب الأمراض والرهبان.

                    ثالثاً: إثبات أن تجاوز بعض الولاة المسلمين أو بعض الأفراد أو بعض الجماعات من المسلمين في معاملاتهم لغير المسلمين إنما هي تصرفات فردية شخصية لا تمت لتعاليم الإسلام بصلة ، ولا علاقة لها بمبادئ الدين الإسلامي وأحكامه ، فإنصافاً للحقيقة يعني ألا ينسب هذا التجاوز للدين الإسلامي ، وإنما ينسب إلى من تجاوز ، وهذا الضبط يتساوى مع رفض المسيحية للتجاوزات التي حدثت من الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك ضد المسيحيين الأرثوذكس ، ويتساءل قائلاً : لماذا إذن يغمض بعض المستشرقين عيونهم عن التجاوز الذي حدث في جانب المسيحية ولا يتحدثون عنه بينما يضخمون الذي حدث في جانب الإسلام،ويتحدثون عنه ؟؟ ولماذا الكيل بمكيلين ؟ والوزن بميزانين ؟!

                    وأكد الباحث أنه اعتمد في دراسته القرآن والسنة وما ورد عن السلف الصالح من الخلفاء الراشدين – رضي الله عنه – لأن في هذه المصادر وفي سير هؤلاء المسلمين الأوائل الإطار الصحيح الذي يظهر كيفية انتشار الإسلام وكيفية معاملته لغير المسلمين.

                    مجلة الكوثر ، العدد 47، 1424ه
                    نكذب القران وكتب الصحاح والتاريخ ونصدق مقال؟
                    لا اعتقد

                    تعليق


                    • يبدو ان العضو القاتل لا يمتلك اي مرجعية دينية يلتزم بها فالكل معه مهرطق وكاذب ..
                      من الصعب جدا ان يكون هناك حوار ناجح مع شخصية مثل القاتل .
                      فهو يريد ان يتم الحوار معه بتفسير جديد وخاص به للكتاب المقدس ضاربا بعرض الحائط كل من هو اعلم منه بملته .
                      لذلك ايها القاتل رجاءا مني اذا انت تريد خلق حوارا ناجحا فالرجاء ان تعتمد علي تفسيرات موثوقة ومعتمدة وليست علي آراءك الشخصية فنحن في الاسلام نعتمد علي القرآن أولا ثما الحديث الشريف ثم سنن الصحابة والتابعين ..
                      ويكفي اذا اردت انت ان تستبعد المرجعية لاي شخص في كتبه او تفسيراته ان تحضر قائمتك الشخصية بالمهرطقين واصحاب الآراء الشاذة حتي لا يتم الحديث عن لسانهم .
                      اما بالنسبة لقولك
                      نكذب القران وكتب الصحاح والتاريخ ونصدق مقال؟
                      فانت تحاول تحريف القرآن لمصلحتك الشخصية فالتحريف هو التغيير بالنقص او بالزيادة
                      فانت تأخذ آية من منتصفها وتتعمد عدم قرآءة ما بعدها .. مثلك كمثل علماني يريد ان يأخذ الحجة علي صدقه بالقرآن فقرأ لا إله .... ولم يكمل لا إله الا الله ..
                      واخيرا ادعو الله لك بالهداية والتوفيق الي سبيله المستقيم

                      يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                      تعليق


                      • فانت تحاول تحريف القرآن لمصلحتك الشخصية فالتحريف هو التغيير بالنقص او بالزيادة
                        فانت تأخذ آية من منتصفها وتتعمد عدم قرآءة ما بعدها .. مثلك كمثل علماني يريد ان يأخذ الحجة علي صدقه بالقرآن فقرأ لا إله .... ولم يكمل لا إله الا الله ..
                        واخيرا ادعو الله لك بالهداية والتوفيق الي سبيله المستقيم
                        اي اية تقصد؟

                        تعليق


                        • Killer
                          I'm still waiting for your answer
                          I'm sorry that I can't shorten my answers because you are attacking our Religion & it's our duty to defend it

                          You can take some time to answer but if you don't answer at all,it means that you have no answer
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • اقتباس
                            فانت تحاول تحريف القرآن لمصلحتك الشخصية فالتحريف هو التغيير بالنقص او بالزيادة
                            فانت تأخذ آية من منتصفها وتتعمد عدم قرآءة ما بعدها .. مثلك كمثل علماني يريد ان يأخذ الحجة علي صدقه بالقرآن فقرأ لا إله .... ولم يكمل لا إله الا الله ..
                            واخيرا ادعو الله لك بالهداية والتوفيق الي سبيله المستقيم

                            اي اية تقصد؟
                            هو بالقطع يحرف لان عقليتهم مبرمجة على افكار أحادية و غسيل مخ يلغى اى خروج عن ما تم زرعه فى عقله و لذلك فاللجوؤ الى التحريف و التلاعب بالالفاظ و بتر الآيات من سياقها هى مهنة مؤكدة لهم و هم أساتذتها و أساتذة التحريف ، ان أساس هذا الموضوع الذى بدأه السيد كيللر باطل لانه يقارن بين آيات تتحدث عن مواثيق و بروتوكولات للحرب فى القرآن و بين ابادة شاملة للمدنيين العزل فى كتبهم وهو ما يطلق عليه الابادة الجماعية و التطهير العرقى و جرائم الحرب ضد المدنيين العزل و جرائم ضد الانسانية

                            ان هذه الآية

                            إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

                            هذه الآية صريحة بعدم قتال من عاهد المسلمين من المشركين و اتمام عهدهم الى مدته ، و يفهم تماما من هذه الآية ان هذا الفريق من المشركين كان يقاتل المسلمين ثم أبرم معاهدة هدنة معهم و الواضح ان ألاية تضع ميثاق شرف بعدم الخيانة و احترام الهدنة الى مدتها فلماذا يكابر السيد كيلر فى هذا المعنى الرفيع و يحاول قلب معناه ، ان المفترض بعد انتهاء الهدنة ان حالة الحرب قائمة بين الطرفين و الوضع بين الطرفين بعد الهدنة سيقرره تصرف المشركين اذا أصروا على القتال و الحج عرايا فما هو المطلوب من المسلمين فى هذه الحالة غير قتالهم و قتلهم ..

                            انها حالة حرب يحرص فيها المشركين على قتل المسلمين فلماذا تنكر العكس ؟ و أتحداك ان تجد فى كتبكم مثل هذا الميثاق الانسانى الراقى لاحترام العهود اثناء الحرب فى كتبكم ؟

                            و الدليل على ذلك هو الايات التالية التى توضح تماما ان القتال بسبب حالة الحرب القائمة و ليس بسبب الابادة الجماعية و التطهير العرقى للمدنيين كما فى كتبكم

                            َإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

                            وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ

                            فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ

                            } فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

                            و تاتى هذه الآيات العظيمة لتوضح أن السبب فى قتالهم هو نكثهم للعهود و بدأهم القتال اول مرة ...أى أن السبب ليس القتال لمجرد انهم مشركين و لكن بسبب انهم نكثوا العهد و أنهم بدأوا بالقتال اول مرة:

                            كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ

                            أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ

                            أى يتحالفوا ضد المسلمين و لا يراعوا ذمة و لا قرابة دم و يؤذونكم و يغدرون بكم و يخدعونكم

                            ماذا تريد أكثر من ذلك كسبب للقتال يا أستاذ ؟؟


                            نعود للآية الاخرى و هى :

                            فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ

                            فهى تتحدث عن فريق خاص من المشركين نكث العهد و حالف اعداء المسلمين لقتلهم و رغم ذلك .. نكرر و رغم ذلك اعطاهم فرصة خلال الاشهر الحرم لمراجعة انفسهم و قال :

                            َأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

                            فقال " فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ " أى انه رغم نكثهم العهود و قتل المسلمين بالتحالف مع أعدائهم فأمامهم الفرصة متاحة للتوبة و التصالح ..

                            فما علاقة كل هذا النبل و مواثيق الشرف العسكرية فى حالة حرب قائمة بالفعل بين طرفين احدهما نكث بالعهود و لم يلتزم بالهدنة و تحالف مع قوة خارجية لقتال المسلمين بالابادة الشاملة للمدنيين و التطهير العرقى فى كتبكم ...

                            صدقنى انا لا اكتب هذا الكلام لاقناعك بل لاظهار الحق للمتابعين لانك عقلك مصادر و مزروع فيه حقد يعصف به فلن تستطيع التفكير السليم الا بعد التخلى عن غريزة التحريف لديكم و ان تحاول ان تكون حياديا فى تصور الامور و لو بنسبة 10%

                            الخلاصة :

                            الآيات التى تهاجم الاسلام من خلالها هى ميثاق للشرف العسكرى و احترام الهدنة الموقعة بين محاربين مشركين و بين المسلمين و كيفية التصدى لهم بعد انتهاء الهدنة و حرصهم على قتل المسلمين و بالتالى على المسلمين حربهم و قتالهم و قتلهم لانهم اى المشركين يقومون بنفس الفعل زيادة على انهم هم البادئين و انهم نكثوا العهود "

                            اما ما هو موجود فى الكتاب المقدس فهو :

                            الابادة الجماعية للمدنيين و العزل

                            التطهير العرقى

                            جرائم حرب ضد الاطفال و النساء و الشيوخ

                            جرائم ضد الانسانية


                            انى فى الحقيقة مندهش من استمرارك فى محاولة الصاق تهمة غير موجودة و تجرأك على النقاش فى موضوعين لا علاقة لهما ببعض و بدلا من ان تقوم باعادة النظر فى كيفية وجودنصوص مقدسة يتفاخر فيه الله بتقطيع الاطفال الرضع اربا مما يدل على انها مكتوبة بواسطة بشر من اعتى المجرمين و اكثرهم شراسة و وحشية فلا زلت تحاول خداع القراء بتهمة غير موجودة الا فى عقولكم المسكينة
                            التعديل الأخير تم بواسطة believer; الساعة 16-07-2008, 16:00.

                            تعليق


                            • الكتاب المقدس لم يذكر انهم سيذهبوا للنار!

                              ((ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا)) الكهف 56

                              مادمت من أهل الجدل العقيم فلا بأس , فلنتجادل....

                              "
                              أجاب يسوع: (( الحق الحق أقول لك: ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذا ولد من الماء والروح.
                              " (يو3: 5)

                              هكذا ورد النص في الترجمة الكاثوليكية والعربية الحديثة واليسوعية والأخبار السارة

                              النص لم يحدد سن معين ولم يضع إستثنائات((ما من أحد)), وعلى هذا أجمع أكابركم وعلمائكم وعلى هذا أجمع قديسوك (المعصومون) ونحن في انتظارك لتكشف لنا جهلهم...

                              ولا تنسى تأكيد آبائك شنودة وبشوي لهذا في تعليقهم على النص:
                              " فلا يستطيع الطفل أن يعاين ملكوت السماوات إن لم يولد من فوق؛ ولا حتى مجرد الرؤية"
                              ___________________________


                              Ps / المزامير إ 51 ع 5
                              هئنذا بالإثم صورت وبالخطية حبلت بي أمي..

                              الطفل يولد بالخطيئة, ولو كان سيدخل الملكوت وهو على خطيئته فما فائدة التعميد؟؟
                              على هذا أجمع أكابركم وعلمائكم وعلى هذا أجمع قديسوك (المعصومون) ونحن في انتظارك لتكشف لنا جهلهم...
                              ____________________



                              "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمد خَلَصَ.." (مر16: 15، 16)



                              "إذن لا يخدع أحد نفسه بأنه من الممكن أن يدخل ملكوت السماوات بدون سر المعمودية. حتى إذا كان طفلاً صغيراً"
                              هكذا علق على النص أبوك شنودة, ونحن في إنتظارك لتكشف لنا جهله..


                              أما بالنسبة لكوننا مساكين فالمساكين هم (الجهلة) الذين لم يفهموا هذه الأعداد من كتابكم وفي إنتظارك لتكشف لنا جهلهم, فنحن مجرد ناقلين لكلامهم....
                              __________________________



                              عندكم سيخدمون في الجنة فما ذنبهم ليكونوا خدم؟ لم يجبني احد!
                              القول بأن أطفال المشركين هم خدم أهل الجنة هو واحد من الأقوال وقد اختلف أهل العلم في صحة ما ورد من أحاديث فيه والأرجح أنه ضعيف...
                              https://www.almenhaj.net/makal.php?linkid=1390
                              __________________________


                              وبالنسبة لحوارك مع الأستاذ خالد فريد أهديك هذا الرابط لعله يعينك
                              https://www.al-eman.com/IslamLib/viewtoc.asp?BID=174

                              أنا بحثت فلم أجد, لعلي أكون قد أخطأت..

                              أو لعلك أنت تنقل نقلا أعمى...
                              التعديل الأخير تم بواسطة مسلم77; الساعة 16-07-2008, 16:40.
                              "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                              الإمام الشافعي (رحمه الله)

                              تعليق


                              • استاذ قاتل ..
                                ابحث في القرآن هل يوجد نص صريح بالمذابح الجماعية والتصفية العنصرية مثل :

                                [FONT='Times','serif']1- حزقيال9 عدد6: الشيخ والشاب والعذراء والطفل[/FONT][FONT='Times','serif']والنساء اقتلوا للهلاك.ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي.فابتدأوا[/FONT][FONT='Times','serif']بالرجال الشيوخ الذين امام البيت[/FONT][FONT='Times','serif']. ([/FONT][FONT='Georgia','serif']SVD[/FONT][FONT='Times','serif'])[/FONT]
                                [FONT='Times','serif']
                                [FONT='Times','serif']2- يشوع[/FONT][FONT='Times','serif'] 6 [/FONT][FONT='Times','serif']عدد21[/FONT][FONT='Times','serif']: [/FONT][FONT='Times','serif']وحرّموا كل ما في المدينة من[/FONT][FONT='Times','serif']رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير[/FONT][FONT='Times','serif']بحد السيف[/FONT][FONT='Georgia','serif']. (SVD)[/FONT]

                                [FONT='Georgia','serif'][FONT='Times','serif']3- صموائيل 1[/FONT][FONT='Times','serif']:15 [/FONT][FONT='Times','serif']عدد3[/FONT][FONT='Times','serif']: [/FONT][FONT='Times','serif']فالآن اذهب واضرب عماليق[/FONT][FONT='Times','serif']وحرموا كل ما له[/FONT][FONT='Times','serif']ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة.طفلا ورضيعا.بقرا وغنما.جملا[/FONT][FONT='Times','serif']وحمارا[/FONT][FONT='Georgia','serif'].[/FONT]

                                [FONT='Georgia','serif'][FONT='Times','serif']3- صموائيل 1[/FONT][FONT='Georgia','serif']:[/FONT][FONT='Times','serif']15 [/FONT][FONT='Times','serif']عدد8[/FONT][FONT='Times','serif']:[/FONT][FONT='Times','serif']وامسك اجاج ملك عماليق حيّا[/FONT][FONT='Times','serif']وحرّم جميع الشعب بحد[/FONT][FONT='Times','serif']السيف[/FONT][FONT='Georgia','serif']. (9)[/FONT][FONT='Times','serif']وعفا شاول والشعب عن اجاج وعن خيار الغنم[/FONT][FONT='Times','serif']والبقر والثنيان والخراف وعن كل الجيد ولم يرضوا ان يحرّموها.وكل الاملاك المحتقرة[/FONT][FONT='Times','serif']والمهزولة حرّموها[/FONT][FONT='Georgia','serif'] (10)[/FONT][FONT='Times','serif']وكان كلام الرب إلى صموئيل[/FONT][FONT='Times','serif']قائلا[/FONT][FONT='Georgia','serif'] (11) [/FONT][FONT='Times','serif']ندمت على اني جعلت شاول ملكا لأنه رجع من[/FONT][FONT='Times','serif']ورائي ولم يقم كلامي.فاغتاظ صموئيل وصرخ إلى الرب الليل كله[/FONT][FONT='Georgia','serif']. [/FONT]
                                [/FONT]

                                [FONT='Times','serif'][FONT='Times','serif']4- هوشع[/FONT][FONT='Georgia','serif'] :[/FONT][FONT='Times','serif']13 [/FONT][FONT='Times','serif']عدد16[/FONT][FONT='Times','serif']:[/FONT][FONT='Times','serif']تجازى السامرة لأنها قد تمردت على الهها.بالسيف[/FONT][FONT='Times','serif']يسقطون[/FONT][FONT='Times','serif'].[/FONT][FONT='Times','serif']تحطم أطفالهم والحوامل[/FONT][FONT='Times','serif']تشقّ[/FONT][FONT='Georgia','serif'](SVD)[/FONT]

                                [FONT='Georgia','serif'][FONT='Times','serif']5- مزمور[/FONT][FONT='Georgia','serif'] :[/FONT][FONT='Times','serif']137 [/FONT][FONT='Times','serif']عدد8[/FONT][FONT='Times','serif']:[/FONT][FONT='Times','serif']يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك[/FONT][FONT='Times','serif']الذي جازيتنا[/FONT][FONT='Georgia','serif'] (9)[/FONT][FONT='Times','serif']طوبى[/FONT][FONT='Times','serif']لمن يمسك اطفالك ويضرب بهم[/FONT][FONT='Times','serif']الصخرة[/FONT][FONT='Georgia','serif'] (SVD)[/FONT]
                                [/FONT]

                                [FONT='Times','serif'][FONT='Times','serif']6- إرميا 12 عدد3: وانت يا رب عرفتني رأيتني واختبرت قلبي من[/FONT][FONT='Times','serif']جهتك[/FONT][FONT='Times','serif'].[/FONT][FONT='Times','serif']افرزهم كغنم للذبح[/FONT][FONT='Times','serif']وخصصهم[/FONT][FONT='Times','serif']ليوم القتل[/FONT][FONT='Times','serif']. ([/FONT][FONT='Georgia','serif']SVD[/FONT][FONT='Times','serif'])[/FONT]

                                [FONT='Times','serif'][FONT='Times','serif']7- إرميا 19 عدد9[/FONT][FONT='Times','serif']: [/FONT][FONT='Times','serif']واطعمهم لحم بنيهم ولحم[/FONT][FONT='Times','serif']بناتهم فياكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به اعداؤهم وطالبو[/FONT][FONT='Times','serif']نفوسهم[/FONT][FONT='Times','serif']. [/FONT]

                                [FONT='Times','serif'][FONT='Times','serif']8- إرميا 21 عدد7: ثم بعد ذلك قال الرب ادفع صدقيا ملك يهوذا[/FONT][FONT='Times','serif']وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينة من الوبإ والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك[/FONT][FONT='Times','serif']بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم[/FONT][FONT='Times','serif']فيضربهم بحد السيف.لا يترأف عليهم ولا يشفق[/FONT][FONT='Times','serif']ولا يرحم[/FONT][FONT='Times','serif'] ([/FONT][FONT='Georgia','serif']8[/FONT][FONT='Times','serif']) [/FONT][FONT='Times','serif']وتقول لهذا الشعب.هكذا قال الرب.هانذا اجعل امامكم طريق الحياة وطريق[/FONT][FONT='Times','serif']الموت[/FONT][FONT='Times','serif']. ([/FONT][FONT='Georgia','serif']19[/FONT][FONT='Times','serif']) [/FONT][FONT='Times','serif']الذي يقيم[/FONT][FONT='Times','serif']في هذه المدينة[/FONT][FONT='Times','serif']يموت بالسيف والجوع والوبإ[/FONT][FONT='Times','serif'].[/FONT][FONT='Times','serif']والذي يخرج ويسقط الى الكلدانيين[/FONT][FONT='Times','serif']الذين يحاصرونكم يحيا وتصير نفسه له غنيمة[/FONT][FONT='Times','serif']. ([/FONT][FONT='Georgia','serif']SVD[/FONT][FONT='Times','serif'])[/FONT]

                                [FONT='Times','serif'][FONT='Times','serif']9- إرميا 21 عدد10[/FONT][FONT='Times','serif']: [/FONT][FONT='Times','serif']لاني قد جعلت وجهي على[/FONT][FONT='Times','serif']هذه المدينة للشر لا للخير يقول الرب[/FONT][FONT='Times','serif'].[/FONT][FONT='Times','serif']ليد ملك بابل تدفع[/FONT][FONT='Times','serif']فيحرقها[/FONT][FONT='Times','serif']بالنار[/FONT][FONT='Times','serif'] ([/FONT][FONT='Georgia','serif']SVD[/FONT][FONT='Times','serif'])[/FONT]

                                [FONT='Times','serif']10- نحميا4 عدد14: ونظرت وقمت وقلت للعظماء والولاة ولبقية الشعب[/FONT][FONT='Times','serif']لا تخافوهم[/FONT][FONT='Times','serif']بل اذكروا السيد العظيم المرهوب وحاربوا من اجل اخوتكم[/FONT][FONT='Times','serif']وبنيكم[/FONT][FONT='Times','serif']وبناتكم ونسائكم وبيوتكم[/FONT][FONT='Times','serif'] ([/FONT][FONT='Georgia','serif']SVD[/FONT][FONT='Times','serif'])[/FONT]
                                [FONT='Times','serif']نحميا4 عدد20: فالمكان الذي تسمعون منه صوت البوق هناك تجتمعون[/FONT][FONT='Times','serif']الينا.الهنا يحارب عنا[/FONT][FONT='Times','serif']. ([/FONT][FONT='Georgia','serif']SVD[/FONT][FONT='Times','serif'])[/FONT]

                                [FONT='Times','serif']11-إرميا 16 عدد3: لانه هكذا قال الرب عن البنين وعن البنات[/FONT][FONT='Times','serif']المولودين في هذا الموضع وعن امهاتهم اللواتي ولدنهم وعن آبائهم الذين ولدوهم في[/FONT][FONT='Times','serif']هذه الارض[/FONT][FONT='Times','serif'] ([/FONT][FONT='Georgia','serif']4[/FONT][FONT='Times','serif'])[/FONT][FONT='Times','serif']ميتات[/FONT][FONT='Times','serif']امراض يموتون[/FONT][FONT='Times','serif'].[/FONT][FONT='Times','serif']لا يندبون ولا يدفنون[/FONT][FONT='Times','serif']بل يكونون دمنة على وجه الارض[/FONT][FONT='Times','serif']وبالسيف والجوع يفنون وتكون جثثهم أكلا لطيور السماء ولوحوش[/FONT][FONT='Times','serif']الارض[/FONT][FONT='Times','serif']. ([/FONT][FONT='Georgia','serif']SVD[/FONT][FONT='Times','serif'])[/FONT]

                                [FONT='Times','serif']هناك فرق شاسع بين القتال والإبادة الشاملة وهو ما نفذته امريكا حرفيا في اليابان والاسبان في الهنود الحمر وما فعلته الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش هو تطبيق حرفي لما جاء بالنصوص السابقة [/FONT]
                                [/FONT]
                                [/FONT]
                                [/FONT]
                                [/FONT]
                                [/FONT]
                                [/FONT]
                                [/FONT]

                                يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X