إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تعليقات الإخوة الأعضاء علي : السيف بين الإسلام والمسيحية مع العضو قاتل

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • والآن ابحثوا معي يا إخوة عن هذه العبارات في كتاب الكامل في التاريخ



    (((بعد أن استعبد موسى بن النصير أحرار إفريقيا )))

    (((طمعا في مزيد من الأسلاب)))
    ((( وبدأ البربر يشاركون في الغزوات طمعا في أنفال أوروبا )))

    ((الخائن الروماني ))

    (( فكانت أفكارهم الغبية سببا في الهزيمة ))

    (((آكلي لحوم البشر ))

    أكتفي بهذا الآن

    )
    https://www.al-eman.com/IslamLib/viewtoc.asp?BID=174

    "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

    الإمام الشافعي (رحمه الله)

    تعليق


    • سيف محمد
      الكاتب :يوري افنري
      26 سبتمبر 2006 من موقع Global Research, www.globalresearch.ca/
      مننذ الايام التي كان فيها الامبراطور الروماني يلقي بالمسيحيين للاسود والعلاقة بين الامبراطور و رئيس الكنيسة اصابها الكثير من المتغيرات.

      الكنيسة انقسمت الى الكنيسة الشرقية(اورثوذوكس) و الكنيسة الغربية( الكاثوليك)
      في الغرب حبر الكنيسة الرومانية(الكاثوليكية) الذي لقب بالبابا الذي كان يصر على ان يتقبل الامبراطور علومكانته عليه.
      المعركة بين الامبراطور والبابا شكلت الكثير في التاريخ الاوروبي كما ساهمت في تقسيم الناس. بعض الاباطرة لفظوا البابا واهملوه، كما ان بعض البابوات لفظوا الاباطرة., وحرموهم كنسيا, ويذكر في التاريخ كيف ان هنري الرابع وقف امام قلعة البابا حافي القدمين في الثلج مدة ثلاثة ايام حتى قرر البابا ان يبطل قرار الحرمان الكنسي..
      لكن هناك اوقات يتعايش البابا والامبراطور مع بعضهما بسلام ونعيش نحن هذه الحقبة الآن البابا بندكت السادس عشر والامبراطور الحالي بوش الثاني بينهما الكثير من الانسجام.حيث كانت تصريحات البابا الاخيرة متماشية بصورة رائعة مع الحملة الصليبية بقيادة بوش الثاني ضد الفاشية الاسلامية في اطار صراع الحضارات.
      في محاضرة البابا رقم 265 في الجامعة الالمانية كان يشرح ما اسماه الفرق الكبير بين المسيحية و الاسلام. حيث قال ان المسيحية مبنية على العقلانية والسببية بينما الاسلام يتجاهل ذلك كما ان المسيحية ترى الحكمة في اعمال الله فان المسلم ينكر اي منطق في افعال الرب.
      بالنسبة الي و انا يهودي ملحد لايوجد لدي النية في ان ابحث هذه الجدلية. وان كان كلام البابا يتخطى قدرتي على فهم منطقه.الا انني لا أستطيع ان اتجاوز رسالته فهي تعنيني كاسرائيلي يعيش على الجانب الخاطئ في ما يسمى بحرب الحضارات.
      في تأكيد منطقه في غياب العقلانية في الاسلام ادعى ان محمدا امر اتباعه الى نشر الاسلام بالسيف. كيف يولد الايمان من الجسد؟ الايمان لاينبع الا من الروح. كيف ينشر السيف الايمان كيف يؤثر السيف في الروح؟.
      ولكي يؤكد على كلامه اقتبس كلام الامبراطور مانويل الثاني الذي قال ان كل ما جاء به محمد هو شر و شيطاني ولا انساني وانه دعا الى نشر الايمان بالسيف.
      هذه الكلمات تؤدي الى ثلاثة اسئلة لماذا قال هذا الامبراطور هذا الكلام ؟ وهل هذه كلمات حقيقية؟ ولماذا البابا الحالي اقتبس هذه الكلمات؟.
      عندما صاغ هذا الامبراطور هذه العبارة كان على راس امبراطورية تحتضر تحت الخطر التركي الذي استطاع الوصول الى الدانوب و اخذ بلغاريا وشمال اليونان وفي عام 1453 اي بعد وفاة مانويل بسنوات قليلة سقطت القسطنطينية (استانبول حاليا) عاصمة امبراطورية دامت ألف عام.
      كان الامبراطور يحاول بكلماته حث ملوك اوروبا واستثارة حميتهم الدينية بان يقوموا بشن حرب صليبية جديدة ضد الاتراك واعدا اياهم بتوحيد الكنيسة. الهدف كان سياسيا (الدين في خدمة السياسة).
      من هذا المنطلق هذه الكلمات تستخدم حاليا لتوحيد العالم المسيحي ضد المسلمين (محور الشر). الاتراك مازالوا يدقون ابواب اوروبا هذه المرة سلميا (تسعى تركيا للانضمام الى الاتحاد الاوربي) من المعلوم ان البابا يعارض انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.
      هل كلمات مانويل حقيقية؟
      حتى البابا نفسه في اقتباسه لهذه الكلمات قالها بحذرفهو لا يستطيع ان ينكر ما هو مقررومشهور ومكتوب في القرآن نفسه من رفض الاكراه في العقيدة وقد اقتبس البابا بنفسه الاية التي في السورة الثانية من القرآن التي تقول لا اكراه في الدين
      كيف يستطيع المرء ان يتعامل مع هاتين العبارتين المتعارضتين البابا اوجد حلا عجيبا اذ قال ان هذا كان عندما كان محمد ضعيفا بلا قوة اما عندما اصبح قويا استعمل السيف لنشر الايمان
      في الحقيقة ان محمدا استعمل السيف في حروبه مع اعدائه من يهود ومشركين و مسيحيين و غيرهم عند تكوين دولته الا ان هذا كان عملا سياسيا و ليس دينيا.
      المسيح يقول:تعرفوا على الناس من ثمراتهم. نستطيع ان نعلم كيف تعامل الاسلام مع مختلف الاديان من خلال اختبار بسيط :كيف تعامل الحكام المسلمون مع اهل الاديان المختلفة لاكثر من الف عام عندما كان لديهم المقدرة و القوة على نشر الايمان بالسيف؟
      في الحقيقة انهم لم يستعملوه.
      لقد حكم المسلمون اليونان فهل اصبح اليونانيون مسلمين هل حاول احدهم اسلمتهم على العكس لقد تبوأ المسيحيون اليونانيون مراكز عليا في تركيا العثمانية. الصرب والبلغار وغيرهم من الدول الاوربية التي كانت تحت الحكم العثماني ظلت مسيحية نعم الالبان و البوسنيون أصبحوا مسلمين ولكن هذا كان خيارهم و ليس بالاكراه.
      في عام 1099 الصليبيون اجتاحوا القدس و ذبحوا المسلمين و اليهود المقيمين فيها دون تمييز باسم المسيح الطيب الرقيق. في هذا الوقت اي بعد 400 عام من حكم القدس من قبل المسلمين كان المسيحيون في القدس اكثرية طوال هذه الفترة الطويلة لم يقهرهم احد على التحول للاسلام. فقط بعد انتهاء هذه الحروب الصليبية تحول المسيحيون الفلسطينيون الى الاسلام طوعا وتكلموا العربية وهم اجداد الفلسطينيين المسلمين الحاليين.
      كما انه لا يوجد اي دليل على اي محاولة مورست ضد يهودي لتحويله للاسلام. وكما هو معروف جدا لقد تمتع اليهود بالعيش تحت حكم المسلمين في الاندلس كما لم يتمتعوا في اي مكان حتى وقتنا الحالي. في اسبانيا المسلمة كان اليهود سفراء ووزراء و شعراءو علماء. في اسبانيا المسلمة عمل العلماء اليهود والمسيحيون والمسلمون معا على ترجمة الفلسفة الاغريقية و اليونانية والمخطوطات العلمية. لقد كان بحق عصرا ذهبيا.كيف كان هذا ليكون لو كان محمد امر بنشر الاسلام بالسيف.
      ولنتعرف على ما حدث بعد ذلك عندما استولى الكاثوليك على اسبانيا لقد عملوا ارهابا دينيا كان اليهود والمسلمون امامهم خيار بشع اما ان يصبحوا مسيحيين او يذبحوا او يهجروا. مئات الالوف من اليهود الذين رفضوا التخلي عن عقيدتهم تلقتهم الدول الاسلامية باذرع مفتوحة من المغرب غربا الى العراق شرقا و من بلغاريا شمالا (كانت جزءا من الامبراطورية العثمانية) الى السودان جنوبا
      لم يحدث لهم ما فعلته بهم الدول الاوربية المسيحية بدءا من التطهير العرقي والطرد الجماعي و انتهاء بالهولوكست(المحرقة).
      لماذا لان الاسلام يحرم اضطهاد اهل الكتاب و يجعل لهم مكانة خاصة فقد كانوا يدفعون ضريبة مالية مقابل اعفائهم من الخدمة العسكرية و كان هذا امرا مرحبا به جدا من قبل اليهود.
      ان اي يهودي امين لا يستطيع الا ان يشعر بالعرفان و التقدير للاسلام و اهله الذين حموا خمسين جيلا من اليهود في الوقت الذي كان فيه العالم المسيحي يضطهد اليهود ويحاول تغيير عقيدتهم بالسيف .
      هذه المقولة الشريرة عن انتشار الاسلام بالسيف لا تروج الا اثناء الحروب الكبرى ضد المسلمين في اوروبا وان البابا الحالي رغم انه عالم ديني يبدو انه لم يبذل اي جهد لدراسة تاريخ الاديان الاخرى.
      لماذا في خطاب عام كانت كلمات البابا؟ ولماذا الآن؟.
      لا يمكن ان تخرج هذه الكلمات عن سياق الحرب الصليبية الجديدة بقيادة بوش ومن يساندونه من المبشرين الانجليين. في اعلان الحرب على الفاشية الاسلامية والحرب الكونية على الارهاب عندما اصبح الارهاب مرادفا للاسلام.بالنسبة لبوش كان هذا كافيا ليخفي الحقيقة العارية بانه يريد السيطرة على منابع النفط. ليست اول مرة في التاريخ التي يستخدم فيها الغطاء الديني لاخفاء النهم الاقتصادي.ليست اول مرة حملة القراصنة تصبح حملة صليبية.
      ترجمة :نهى أبوكريشة اكتوبر 2006
      النسخة الانجليزية: Muhammad's Sword
      Why did Pope Benedict utter these words in public? And why now?

      by Uri Avnery

      Global Research, September 26, 2006

      Gush shalom

      Email this article to a friend
      Print this article


      Since the days when Roman Emperors threw Christians to the lions, the relations between the emperors and the heads of the church have undergone many changes.
      Constantine the Great, who became Emperor in the year 306 - exactly 1700 years ago - encouraged the practice of Christianity in the empire, which included Palestine. Centuries later, the church split into an Eastern (Orthodox) and a Western (Catholic) part. In the West, the Bishop of Rome, who acquired the title of Pope, demanded that the Emperor accept his superiority.
      The struggle between the Emperors and the Popes played a central role in European history and divided the peoples. It knew ups and downs. Some Emperors dismissed or expelled a Pope, some Popes dismissed or excommunicated an Emperor. One of the Emperors, Henry IV, "walked to Canossa", standing for three days barefoot in the snow in front of the Pope's castle, until the Pope deigned to annul his excommunication.
      But there were times when Emperors and Popes lived in peace with each other. We are witnessing such a period today. Between the present Pope, Benedict XVI, and the present Emperor, George Bush II, there exists a wonderful harmony. Last week's speech by the Pope, which aroused a world-wide storm, went well with Bush's crusade against "Islamofascism", in the con**** of the "Clash of Civilizations".
      IN HIS lecture at a German university, the 265th Pope described what he sees as a huge difference between Christianity and Islam: while Christianity is based on reason, Islam denies it. While Christians see the logic of God's actions, Muslims deny that there is any such logic in the actions of Allah.
      As a Jewish atheist, I do not intend to enter the fray of this debate. It is much beyond my humble abilities to understand the logic of the Pope. But I cannot overlook one passage, which concerns me too, as an Israeli living near the fault-line of this "war of civilizations".
      In order to prove the lack of reason in Islam, the Pope asserts that the prophet Muhammad ordered his followers to spread their religion by the sword. According to the Pope, that is unreasonable, because faith is born of the soul, not of the body. How can the sword influence the soul?
      To support his case, the Pope quoted - of all people - a Byzantine Emperor, who belonged, of course, to the competing Eastern Church. At the end of the 14th century, the Emperor Manuel II Palaeologus told of a debate he had - or so he said (its occurrence is in doubt) - with an unnamed Persian Muslim scholar. In the heat of the argument, the Emperor (according to himself) flung the following words at his adversary:
      "Show me just what Mohammed brought that was new, and there you will find things only evil and inhuman, such as his command to spread by the sword the faith he preached".
      These words give rise to three questions: (a) Why did the Emperor say them? (b) Are they true? (c) Why did the present Pope quote them?
      WHEN MANUEL II wrote his treatise, he was the head of a dying empire. He assumed power in 1391, when only a few provinces of the once illustrious empire remained. These, too, were already under Turkish threat.
      At that point in time, the Ottoman Turks had reached the banks of the Danube. They had conquered Bulgaria and the north of Greece, and had twice defeated relieving armies sent by Europe to save the Eastern Empire. In 1453, only a few years after Manuel's death, his capital, Constantinople (the present Istanbul) fell to the Turks, putting an end to the Empire that had lasted for more than a thousand years.
      During his reign, Manuel made the rounds of the capitals of Europe in an attempt to drum up support. He promised to reunite the church. There is no doubt that he wrote his religious treatise in order to incite the Christian countries against the Turks and convince them to start a new crusade. The aim was practical, theology was serving politics.
      In this sense, the quote serves exactly the requirements of the present Emperor, George Bush II. He, too, wants to unite the Christian world against the mainly Muslim "Axis of Evil". Moreover, the Turks are again knocking on the doors of Europe, this time peacefully. It is well known that the Pope supports the forces that object to the entry of Turkey into the European Union.
      IS THERE any truth in Manuel's argument?
      The pope himself threw in a word of caution. As a serious and renowned theologian, he could not afford to falsify written ****s. Therefore, he admitted that the Qur'an specifically forbade the spreading of the faith by force. He quoted the second Sura, verse 256 (strangely fallible, for a pope, he meant verse 257) which says: "There must be no coercion in matters of faith".
      How can one ignore such an unequivocal statement? The Pope simply argues that this commandment was laid down by the prophet when he was at the beginning of his career, still weak and powerless, but that later on he ordered the use of the sword in the service of the faith. Such an order does not exist in the Qur'an. True, Muhammad called for the use of the sword in his war against opposing tribes - Christian, Jewish and others - in Arabia, when he was building his state. But that was a political act, not a religious one; basically a fight for territory, not for the spreading of the faith.
      Jesus said: "You will recognize them by their fruits." The treatment of other religions by Islam must be judged by a simple test: How did the Muslim rulers behave for more than a thousand years, when they had the power to "spread the faith by the sword"?
      Well, they just did not.
      For many centuries, the Muslims ruled Greece. Did the Greeks become Muslims? Did anyone even try to Islamize them? On the contrary, Christian Greeks held the highest positions in the Ottoman administration. The Bulgarians, Serbs, Romanians, Hungarians and other European nations lived at one time or another under Ottoman rule and clung to their Christian faith. Nobody compelled them to become Muslims and all of them remained devoutly Christian.
      True, the Albanians did convert to Islam, and so did the Bosniaks. But nobody argues that they did this under duress. They adopted Islam in order to become favorites of the government and enjoy the fruits.
      In 1099, the Crusaders conquered Jerusalem and massacred its Muslim and Jewish inhabitants indiscriminately, in the name of the gentle Jesus. At that time, 400 years into the occupation of Palestine by the Muslims, Christians were still the majority in the country. Throughout this long period, no effort was made to impose Islam on them. Only after the expulsion of the Crusaders from the country, did the majority of the inhabitants start to adopt the Arabic language and the Muslim faith - and they were the forefathers of most of today's Palestinians.
      THERE IS no evidence whatsoever of any attempt to impose Islam on the Jews. As is well known, under Muslim rule the Jews of Spain enjoyed a bloom the like of which the Jews did not enjoy anywhere else until almost our time. Poets like Yehuda Halevy wrote in Arabic, as did the great Maimonides. In Muslim Spain, Jews were ministers, poets, scientists. In Muslim Toledo, Christian, Jewish and Muslim scholars worked together and translated the ancient Greek philosophical and scientific ****s. That was, indeed, the Golden Age. How would this have been possible, had the Prophet decreed the "spreading of the faith by the sword"?
      What happened afterwards is even more telling. When the Catholics re-conquered Spain from the Muslims, they instituted a reign of religious terror. The Jews and the Muslims were presented with a cruel choice: to become Christians, to be massacred or to leave. And where did the hundreds of thousand of Jews, who refused to abandon their faith, escape? Almost all of them were received with open arms in the Muslim countries. The Sephardi ("Spanish") Jews settled all over the Muslim world, from Morocco in the west to Iraq in the east, from Bulgaria (then part of the Ottoman Empire) in the north to Sudan in the south. Nowhere were they persecuted. They knew nothing like the tortures of the Inquisition, the flames of the auto-da-fe, the pogroms, the terrible mass-expulsions that took place in almost all Christian countries, up to the Holocaust.
      WHY? Because Islam expressly prohibited any persecution of the "peoples of the book". In Islamic society, a special place was reserved for Jews and Christians. They did not enjoy completely equal rights, but almost. They had to pay a special poll-tax, but were exempted from military service - a trade-off that was quite welcome to many Jews. It has been said that Muslim rulers frowned upon any attempt to convert Jews to Islam even by gentle persuasion - because it entailed the loss of taxes.
      Every honest Jew who knows the history of his people cannot but feel a deep sense of gratitude to Islam, which has protected the Jews for fifty generations, while the Christian world persecuted the Jews and tried many times "by the sword" to get them to abandon their faith.
      THE STORY about "spreading the faith by the sword" is an evil legend, one of the myths that grew up in Europe during the great wars against the Muslims - the reconquista of Spain by the Christians, the Crusades and the repulsion of the Turks, who almost conquered Vienna. I suspect that the German Pope, too, honestly believes in these fables. That means that the leader of the Catholic world, who is a Christian theologian in his own right, did not make the effort to study the history of other religions.
      Why did he utter these words in public? And why now?
      There is no escape from viewing them against the background of the new Crusade of Bush and his evangelist supporters, with his slogans of "Islamofascism" and the "Global War on Terrorism" - when "terrorism" has become a synonym for Muslims. For Bush's handlers, this is a cynical attempt to justify the domination of the world's oil resources. Not for the first time in history, a religious robe is spread to cover the nakedness of economic interests; not for the first time, a robbers' expedition becomes a Crusade.
      The speech of the Pope blends into this effort. Who can foretell the dire consequences?

      Global Research Articles by Uri Avnery

      ________________________________________
      Disclaimer: The views expressed in this article are the sole responsibility of the author and do not necessarily reflect those of the Centre for Research on Globalization.

      To become a Member of Global Research

      The CRG grants permission to cross-post original Global Research articles on community internet sites as long as the **** & title are not modified. The source and the author's copyright must be displayed. For publication of Global Research articles in print or other forms including commercial internet sites, contact: mailto:crgeditor@yahoo.com

      https://www.globalresearch.ca/www.globalresearch.ca contains copyrighted material the use of which has not always been specifically authorized by the copyright owner. We are making such material available to our readers under the provisions of "fair use" in an effort to advance a better understanding of political, economic and social issues. The material on this site is distributed without profit to those who have expressed a prior interest in receiving it for research and educational purposes. If you wish to use copyrighted material for purposes other than "fair use" you must request permission from the copyright owner.

      For media inquiries: crgeditor@yahoo.com

      © Copyright Uri Avnery, Gush shalom, 2006

      The url address of this article is: https://www.globalresearch.ca/index....articleId=3338




      ________________________________________

      Privacy Policy


      © Copyright 2005-2007 GlobalResearch.ca
      Web site engine by Polygraphx Multimedia © Copyright 2005-2007
      التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 16-07-2008, 00:52.
      أهم نقطة لإلتقائنا أنا وأنت هي المسيح ..
      هل قال المسيح عن نفسه أنه هو الله ؟
      هل قال أنا الأقنوم الثاني ؟
      هل قال أنا ناسوت ولاهوت؟
      هل قال أن الله ثالوث ؟
      هل قال أن الله أقانيم ؟
      هل قال أن الروح القدس إله ؟
      هل قال أعبدوني فأنا الله ولا إله غيري ؟
      هل قال أني سأصلب لأخلص البشرية من الذنوب والخطايا؟
      هل ذكر خطيئة آدم المزعومة مرة واحدة ؟

      تعليق


      • من كلام مسيحيين سابقين
        يقول الفتى: (ذات يوم وبعد إسلامي ، تقابلت أنا وأحد القساوسة، وكان معه شابان فقال لي القس في سخرية: بعت دينك يا عماد مثل فلان، ويقصد بفلان هذا الرجل الذي باع دمه من أجل الحصول على لقمة العيش فرددت عليه قائلاً: هل تعلم أن البابا تزوج ؟ فقال على الفور: البابا لا يتزوج، فقلت: سبحان الله البابا لا يتزوج والإله يتزوج، عجبًا لك تحرم هذا الأمر على البابا وترضاه للإله)

        ويمضي الفتى قائلاً: (تحدثت مع أحد أفراد الكنيسة قلت له: لماذا قدم المسيح نفسه قرباناً لمغفرة خطيئة آدم ولم يقدم آدم نفسه بدلاً عنها ؟! ولماذا كان عيسى عليه السلام مسؤولا دون غيره عن خطيئة آدم ، ومطالبًا بالتكفير عنها، وأين المسؤولية الفردية ؟ أليس ضياعها في المجتمع دليلاً على أنه يحكم بشريعة الغاب ؟ ثم أليس من الأعدل أن يحي الله آدم ويأمره بتقديم نفسه قرباناً ؟ ولماذا يقدم عيسى نفسه قربانًا بلا سبب وجيه ؟ ثم من الذي أحيا المسيح بعد موته ؟ هل أحيا نفسه ؟ أم أحياه غيره ؟ وإن كان هذا عن طيب خاطر فمن ذا الذي كان يصيح ويستغيث على الصليب ويقول: (إيلي إيلي لماذا شبقتني) أي: إلهي إلهي لماذا تركتني؟ سمع محاوري هذا وبعدها فرَّ هاربًا ولم يعقِّبْ).

        ويحكي الفتى قائلاً : ( تحدثت مع أحد رجال الدين النصراني. قلت له: أين أولادك حتى أسلم عليهم ( وهذا دون قصد مني ) فقال: أنا ليس عندي أطفال ولم أنجب، وبنظرة سريعة إلى عينيه المملوءتين بالدموع، استطرد فبدأ حديثه معي قائلاً : الفرد منا يريد أن ينجب طفلاً ليحمل اسمه ويكمل رسالته بعد موته ... نظرت في وجهه وقلت: سبحان الله هل الله في حاجة إلى من يحمل اسمه أو يكمل رسالته وقرأت عليه قول الله تعالى: (وقالوا اتخذ الرحمن ولدًا (*) لقد جئتم شيئًا إدّا (*) تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدًا (*) أن دعوا للرحمن ولدًا (*) وما ينبغي للرحمن إن يتخذ ولدًا (*) إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (*) لقد أحصاهم وعدهم عدًا (*) وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا ).

        نقلا عن كتاب: قصة الفتى النصراني الذي اهتدى .. (بتصرف يسير)

        : كيف يكون الرب واحداً وثلاثة في نفس الوقت! ، وقد سألت القسس المشهورين عالمياً عن ذلك وأجابوني بأجوبة سخيفة جداً لا يمكن للعاقل أن يصدقها ، وقلت لهم : كيف يمكنني أن أكون داعية للنصرانية وأعلّم الناس أن الرب شخص واحد وثلاثة أشخاص في نفس الوقت ، وأنا غير مقتنع بذلك فكيف أقنع غيري به .

        بعضهم قال لي : لا تبيّن هذا الأمر ولا توضحه ، قل للناس : هذا أمر غامض ويجب الإيمان به ، وبعضهم قال لي : يمكنك أن توضحه بأنه مثل التفاحة تحتوي على قشرة من الخارج ولب من الداخل وكذلك النوى في داخلها ، فقلت لهم : لا يمكن أن يضرب هذا مثلاً للرب ، التفاحة فيها أكثر من حبة نوى فستتعدد الآلهة بذلك ويمكن أن يكون فيها دود فتتعدد الآلهة ، وقد تكون نتنة وأنا لا أريد رباً نتناً .

        وبعضهم قال : مثل البيضة فيها قشر وصفار وبياض ، فقلت : لا يصح أن يكون هذا مثلاً للرب فالبيضة قد يكون فها أكثر من صفار فتتعدد الآلهة ، وقد تكون نتنة ، وأنا لا أريد أن أعبد رباً نتناً .
        وبعضهم قال : مثل رجل وامرأة وابن لهما ، فقلت له : قد تحمل المرأة وتتعدد الآلهة ، وقد يحصل طلاق فتتفرق الآلهة وقد يموت أحدها ، وأنا لا أريد رباً هكذا .
        وأنا منذ أن كنت نصرانياً وقسيساً وداعية للنصرانية لم أستطع أن اقتنع بمسألة التثليث ولم أجد من يمكنه إقناع الإنسان العاقل بها .
        يوسف استس القس الأمريكي السابق
        إذا كان محمد ( صلي الله عليه وسلم ) كاذباًَ فلماذا تركه الله ينشر دعوته 23 سنة ؟ بل ومازال دينه ينتشر الي الأن ؟ مع انه مكتوب في كتاب موسي ( كتاب ارميا ) ان الله وعد بإهلاك كل إنسان يدعي النبوة هو و أسرته في خلال عام
        فسألت نفسي كيف يكون هذا الضعيف المهان الذي استهزأ به و عذب رباً و إلهاً ؟؟

        * المفروض أن أعبد رب هذا الضعيف الهارب من بطش اليهود . وتعجبت حين علمت أن التوراة قد لعنت الصليب والمصلوب عليه وانه نجس وينجس الأرض التي يصلب عليها !! ( تثنية 21 : 22 – 23 ) .
        الدكتور وديع أحمد الشماس المصري سابقاً
        وكان أن سألها: لماذا ترتدي الصَّليب في سلسلةٍ على صدرها، فكان أن أجابت بأنَّ ذلك لأنَّ المسيح (عليه الصَّلاة والسَّلام) قد صُلب عليه.

        "ولكن، لنَقُل أن أحدهم قتل أباك ببندقيَّةٍ، فهل كنت ستتجوَّلين حاملةً البندقيَّة على صدرك؟" رئيس الأساقفة اللوثريِّ السابق التنزانيِّ أبو بكر موايبيو
        يقولون: إله واحد ، ثم يقولون المسيح ابن الله الوحيد؟! .. كيف وكل مولود مخلوق!! يقولون: صلب وقبر من أجلنا .. فكيف يليق بالرب خالق الكون أن يصلبه ويعذبه أحد خلقه؟!
        فوزي صبحي
        وأخذت أدرس الأناجيل الأربعة فماذا وجدت؟ هذا إنجيل متَّى ماذا يقول عن المسيح عيسى عليه السلام؟ إننا نقرأ فيه ما يلي: (إن عيسى المسيح ينتسب إلى إبراهيم وإلى داود ... إلخ) (1-1) إذن من هو عيسى؟ أليس من بني البشر؟ نعم إذن فهو إنسان ، وهذا إنجيل لوقا يقول: (ويملك علي بيت يعقوب إلى الأبد ، ولا يكون لملكه نهاية) (1-33) ، وهذا إنجيل مارك يقول: (هذه سلسلة من نسب عيسى المسيح ابن الله) (:1) وأخيراً ماذا يقول إنجيل يوحنا عن عيسى المسيح عليه السلام؟ إنه يقول: (في البدء كان الكلمة ، وكان الكلمة عند الله ، وكان الكلمة الله) (1:1) ، ومعنى هذا النص هو في البدء كان المسيح ، والمسيح عند الله ، والمسيح هو الله.
        قلت لنفسي: إذن هناك خلاف بارز بين هذه الكتب الأربعة حول ذات المسيح عيسى عليه السلام أهو إنسان أم ابن الله أم ملك أم هو الله؟ لقد أشكل عليَّ ذلك ، ولم أعثر على جواب
        إنجيل يوحنا ، هذا هو نص الدعاء: (هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ، ويسوع المسيح الذي أرسلته ، أنا مجدتك على الأرض ، العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته) (17-3-4) وهو دعاء طويل يقول في نهايته: (أيها الرب البار ، إن العالم لم يعرفك ، أما أنا فعرفتك وهؤلاء عرفوا أنك أنت أرسلتني وعرفتهم اسمك ، وسأعرفهم ليكون فيهم الحب الذي أحببتني به) (17-25-26).
        هذا الدعاء يمثل اعترافاً من عيسى عليه السلام بأن الله هو الواحد الأحد ، وأن عيسى هو رسول الله المبعوث إلى قوم معينين ، وليس إلى جميع الناس ، فأي قوم هم هؤلاء يا ترى؟ نقرأ جواب ذلك في إنجيل متَّى (15-24) حيث يقول: (لم أُرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة) ، إذن لو ضممنا هذه الاعترافات إلى بعضها لأمكننا أن نقول: (إن الله الواحد الأحد ، وإن عيسى عليه السلام هو رسول الله إلى بني إسرائيل). فوجدت في سفر حزقيال ما يلي: (الابن لا يحمل من إثم الأب ، والأب لا يحمل من إثم الابن ، بر البار عليه يكون ، وشر الشرير عليه يكون ، فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها ، وحفظ كل فرائضي ، وفعل حقاً وعدلاً ، فحياة يحيا ولا يموت ، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه) (حزقيال 18:20-21). : إذا لم يتدخل الله في إقامة المسيح من القبر لبقي مدفوناً تحت التراب إلى يوم القيامة ، إذن ما دام المسيح لم يستطع إنقاذ نفسه فكيف يكون بوسعه إنقاذ الآخرين؟ هل يليق بإله –كما يزعمون- أن يكون عاجزاً عن ذلك؟رحمة بورنومو الإندونيسي
        كيف يحمّل الله إنساناً ذنوب الآخرين ؟ هذا ظلم ، ولماذا لا يغفرها الله ابتداءً ؟ وكيف يفعل الأب هذا بابنه ؟ أليس هذا إيذاءً للأبناء بغير حق ؟ وما الفرق بين هذا وبين ما يفعله الناس من إساءة معاملة الأطفال ؟ القس السابق الفليبيني عيسي بياجو
        لماذا الكتاب المقدس يقول أن المسيح جالس على جبل الزيتون وهو يدعو الله ؟

        .. فإن كان هو الله حقاً فلمن يدعو ؟ ولمن يسجد ؟ فأجابني إجابات لم أفهم منها شيئاً .

        ثم بدأت أتفكر فيما كنا نفعله في الكنيسة من اعتراف بالخطايا والذنوب للقسيس وأيضاً المناولة(وهي عبارة عن جلاش طري يوضع في الخمر فيقول القسيس أن هذين الشيئين صارا دم وجسد المسيح ومن يأخذهم يغفر له ويطهر من الداخل! )

        وتساءلت كيف يغفر ذنوبي بشراً مثله مثلي ؟!!

        وهو لمن يعترف؟ ومن يغفر له ؟

        وكيف يحل دم وجسد المسيح في هذه الكأس ؟

        هل هذه خرافة أم حقيقة ؟

        وكيف يطهر ما في داخلي ويغفر ذنوبي ؟








        . الشماس السابق المصري سيف الإسلام التهامي
        .


        أهم نقطة لإلتقائنا أنا وأنت هي المسيح ..
        هل قال المسيح عن نفسه أنه هو الله ؟
        هل قال أنا الأقنوم الثاني ؟
        هل قال أنا ناسوت ولاهوت؟
        هل قال أن الله ثالوث ؟
        هل قال أن الله أقانيم ؟
        هل قال أن الروح القدس إله ؟
        هل قال أعبدوني فأنا الله ولا إله غيري ؟
        هل قال أني سأصلب لأخلص البشرية من الذنوب والخطايا؟
        هل ذكر خطيئة آدم المزعومة مرة واحدة ؟

        تعليق


        • مسيحي عربي ويوسف استس (قس أمريكي- سابقا)
          حديثا مسيحي عربي كتب لي وعرض علي نوعا من الدعوة للعودة إلى المسيحية وانا لن أعيد كتابة خطابه المليء با لأخطاء اللغوية الانجليزية ولعباراته ضد الكنائس هنا في الولايات المتحدة ولكني سأعرض ردي على دعوته ( من فضلكم صلوا من أجله ليعلم الحق)
          والسلام على كل من قصد الحق
          أشكرك أيها الصديق لدعوتك لي واهتمامك بإيماني و أشكرك لسؤالك لي عن الإسلام و علاقتي مع المسيح عليه السلام و اعتنائك بخلاصي ونجاتي فكل هذا موضع تقدير مني لك كما أنني أحمل نفس المشاعر تجاهك وتجاه فرصتك للنجاة والخلاص الحقيقي . وسأترك لك اتخاذ القرار لتقرر ماهو الخلاص فبعد كل شيء الإسلام يؤكد على حرية الناس في اتخاذ القرار بمحض إرادتهم ومن منطلق فكرهم.
          على الرغم أنك كنت مصادرا في أحكامك و إلى حد ما عنيفا في خطابك إلا أنني سامحتك و أصلي من أجلك.
          وعقب ذلك فأحب أن أعلمك أن المسلمين لا بد دائما أن يقولوا الحقيقة. و لا يسمح لنا و لا ينبغي لنا أن نخدع الآخرين باسم الدين.
          وهذا يجعلني أسألك لماذا اخترت اسم بريدك الالكتروني لكي يبدو كأنك عالم من علماء المسلمين ( أنت لست بحاجة للرد على هذا السؤال الذي هو واضح جدا و هو على كل ليس من قائمة العشرين سؤال).

          كما احب أن أعلمك بحقيقة أن القرآن وتعاليمه و أحاديث النبي عليه السلام وتراثه حفظوا باللغة العربية عبر 14 قرنا ،لا يوجد تراث آخر يشبه هذا و إذا كان لديك أدنى شك فانظر ببساطة لذاكرة 9 مليون شخص يحفظون هذه التعاليم معظمهم ليسوا عربا بالمناسبة.
          الآن نأتي لعباراتك الاستفهامية
          ليس لي أن أحكم عليك ولا على إيمانك فقط لأنك بدأت حوارك بهذا فأنا أعيد لك ذلك .وآمل أن يشرح الله صدرك وعقلك ويهديك للحق كما يهدي آلافا كل يوم. أدعو لك ولي لنكون مستحقين للهداية الربانية لنال عفوالرب الرحيم وجنته آمين.
          قبل أن أتعمق في الرد عليك أحب أن أوضح لك بعض المعاني لكلمات واضحة
          الإسلام هو الخضوع للرب
          طاعة إخلاص سلام للرب عز وجل
          الإسلام جاء كطريق للبشرية لتظهر إيمانها لله بالخضوع والتسليم لمشيئة الله في الأرض والسماء.
          قبل كل شيء الإسلام يرتكز على كلمة الله لأن الإسلام يعتبر الخضوع و التسليم والطاعة الكاملة للرب الواحد الأحد. كلمة الله لا تشير أبدا إلى أي شيء إلا لله الخالق البارىء.هو رب واحد لا شريك له هو الخالق لا مخلوق و لا جزء من مخلوق هو القوي العادل لا مثيل له المستحق للعبادة وحده. هو الأول والآخر هو الباقي هو الرحمن الرحيم الغفور الودود هو وحده الذي يهب الحياة لمن يشاء و هو وحده الذي أرسل الرسل عليهم الصلاة و السلام لإرشاد البشر وأرسل محمدا عليه الصلاة والسلام بالرسالة الخاتمة لكل البشروأرسله بالقرآن الكريم الكتاب الوحيد الذي لم يطرأ عليه أي تحريف.
          هل تعلم
          أن القرآن هو كلام الله.
          "
          هل تعلم ان القرآن يوجد في قلوب كل المسلمين على وجه الأرض وأنه محفوظ 100% ليوم الدين بحفظ الله.
          .
          هل تعلم أن فوق 9 مليون مسلم
          يحفظون القرآن كله عن ظهر قلب باللغة العربية لكن وللمفاجأة فإن فوق 5 7 % منهم ليسوا عربا .
          هل تعلم أن مليار و نصف مليار مسلم يحفظون على الأقل عدة سور من القرآن.هل تعلم أن القرآن اليوم هو نفسه كما كان من 1400 سنة
          إذا كنت في الحقيقة باحثا عن الحق ستكون سعيدا بقراءة خطابي هذا والعشرين سؤال في نهاية ردي على خطابك. هذه الأسئلة التي تعاملت معها طيلة 13 سنة كنت ساعتها أعتقد أنني على الحق ولم أكن أعلم الإسلام.سيأخذ ذلك منك وقتا وصبرا كما أخذ معي عندما راجعت معتقدي ووضعي في ذلك الكون وعلاقتي بالله عز وجل وحده لا شريك له وبلا واسطة بشرية.
          للإ جابة على أسئلتك بلغة واضحة وبسيطة
          لا. لا أعلم أي مسلم واحد يتقبل تبديل دينه الرائع الواضح الإسلام لأي دين آخر.ولم أسمع بأي عالم مسلم ترك الإسلام للإلحاد أو دين آخر.في الحقيقة في زيارتي لجامعة الأزهر منذ عدة سنوات رأيت بنفسي أعدادا كبيرة من علماء وقساوسة يسلمون وقد التقيت بهم وتحدثنا معهم حول ذلك ولماذا أسلموا.
          اما اعتقادك الخاطيء حول علاقتي بالمسيح عليه السلام وأنني تخليت عنه فهو قول لا علاقة له بالحقيقة.فلا يوجد شك في عقلي أن المسيح عليه السلام جاء برسالة واضحة عن الخلاص والطهارة وأدى رسالته وبشر بمجيء نبي بعده يبين كل شيء للبشرية.

          في الحقيقة أنت لا أنا الذي ادار ظهره للمسيح عليه السلام وتذكر دائما أنه في يوم الدين عليه السلام سيقول لكل الذين عبدوه ويدعونه ربهم أنه ما دعاهم إلا لعبادة الله ربه وربهم.

          والآن سأقوم بسؤالك أسئلة قليلة إذا استطعت ان تجيب عليها بدون حرج وبالبراهين فمن فضلك أرسل لي مرة أخرى بالإجابة أما إذا وجدت نفسك لا تستطيع الرد فلا تجهد نفسك ولا ترد وسأفهم أنك قد أحبطت و أسقط في يدك.
          1- هل قرأت مرة ما كتابك المقدس باللغة الأصلية التي أنزل بها؟
          2- هل قرأت القرآن بلغته الأصلية التي أنزل بها؟
          3-هل تعلم أي معلومات تاريخية عن قصة جمع نصوص التوراة؟
          أو الكتب الأخرى؟

          5- أو الأناجيل؟

          6-هل قرأت الانجيل كله باللغة الانجليزية؟

          7-هل تحفظ الانجيل أو أي جزء منه باللغة الأصلية التي أنزل بها؟
          8-هل أنت على دراية بأوجه الشبه بين النصوص الأصلية للإنجيل والقرآن؟
          9- هل أنت على دراية بالا ختلافات بين نصوص الانجيل الأصلية والترجمة الانجليزية؟
          10- هل تعلم أن المسلمين يعتقدون في الإنجيل المنزل من عند الله ويؤمنون بتعاليمه؟
          11- هل تعلم أن المسلمين ينزهون الله عن كل نقص وشبيه بينما المسيحيون لا؟
          12- المسلمون لا بد أن يقولوا الحق خاصة إذا تعلق الأمر بالله وأوامره وأنبيائه عليهم السلام؟
          13- هل تريد أن تحقق إرادة الله في الأرض؟
          14- هل سألت الله مرة ليساعدك لتحقق مشيئته لا مشيئة البشر؟
          15- هل تحب الرب أم تحب ما خلقه الرب بدلا من ذلك؟
          16-هل أنت على دراية بالوثائق التي كتبها سفراء ورهبان وقساوسة وراهبات وحتى مطارنة عن كيف أصبحوا على علم و فهم أفضل لتعاليم المسيح عليه السلام عندما درسوا القرآن بالعربية؟
          17- هل أنت على دراية بأن أعدادا كبيرة من اللا دينيين أصبحوا مؤمنين بالله الحق عندما درسوا القرآن؟
          18- هل أنت على دراية بأن المدارس الثانوية تعلم أن بولس كان لديه معتقده الخاص الذي لا يماثل الانجيل ويعرف بتعاليم بولس؟
          19- هل أنت على دراية بأن مافوق 9 مليون يحيون الآن على الأرض يحفظون القرآن كاملا عن ظهر قلب ؟
          20- هل أنت على علم بآيات الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والتي هي مذكورة منذ 1400 سنة؟
          سنكون سعداء أن ننشر ردك على موقعنا الالكتروني ونقدم لك فرصا لترى الحقيقة في هذه الحياة ولماذا خلقنا مفترضين بالطبع أنك ستجيب اجابات منطقية مدعمة بالبراهين.
          شكرا لك مرة أخرى عسى الله أن يهديك كما هداني وهدى آلافا آخرين آمين.
          المخلص
          يوسف استس

          من موقع www.islamtomorrow.com
          ترجمة:د. نهى ابوكريشة 2007
          أهم نقطة لإلتقائنا أنا وأنت هي المسيح ..
          هل قال المسيح عن نفسه أنه هو الله ؟
          هل قال أنا الأقنوم الثاني ؟
          هل قال أنا ناسوت ولاهوت؟
          هل قال أن الله ثالوث ؟
          هل قال أن الله أقانيم ؟
          هل قال أن الروح القدس إله ؟
          هل قال أعبدوني فأنا الله ولا إله غيري ؟
          هل قال أني سأصلب لأخلص البشرية من الذنوب والخطايا؟
          هل ذكر خطيئة آدم المزعومة مرة واحدة ؟

          تعليق


          • I don't know what Mr.Khalid Farid wants to say exactly,but I want to state several points
            There is a difference between the rules of the religion
            &
            what happens by its fellowers for eg. we can't consider that the cruciate wars represent christianity


            Even if some of the muslims went to conquer Andalus just because they wanted money,sure there were others who went to conquer Andalus for the sake of God,so that muslims can show the people in Andalus their Religion so that anyone who likes to become a muslim can become a muslim and anyone who wants to remain a christian can remain a christian


            Mr.Killer,I want to ask you another question,how does Ibn-Kathir know what was in the hearts of muslims who went to the battles of Andalus?How does he know that they just went to take money & capture women ?He just wrote what he thought but what's in the heart's of people is only known to God,and surely at least some of the muslims went to these battles for the sake of God not for money


            Would these battles have happened if the people in Andalus payed the Jiziyah and allowed muslims to show people their religion so that whoever wanted to join this religion joined it?what I mean is that muslims didn't do these battles exept because the europeans didn't want to avoid these battles


            What happened to the christians when muslims conquered Andalus?Nothing,they were allowed to live safely and do their prayers as they wanted,they only just had to pay the Jiziyah.What happened after several hundreds of years when christians conquered Andalus?Do you know what happened to muslims?Do you know Ma7akem atafteesh?

            Waiting for your answers
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • هذا باعتبار ان المسيح قال هذا فعلا وباعتبار ان الدين المسيحي هو الدين الخاتم وباعتبار ان الكتاب المقدس اصلا كتاب الله الذي خلا من التحريف والتبديل
              وهذا لا يمكن ان تلزمني به ضيفنا الكريم فانا لست كسيحيا ولا اؤمن بالكتاب المقدس الحالي
              فكيف تلزمني ضيفنا بما لا يمكن الزامي به
              انا اناقشك عقليا ومنطقيا
              تنبه
              نكمل
              انظر يا ضيفنا الكريم ولينظر القراء الكرام الي ما كتبه ضيفنا
              كلمه اقر بها علي نفسه واقام بها الحجه علي نفسه وعلي غيره من اصحاب عقيدته
              فلننظر الي كلمته
              انا ملزم به ! لن اقول لك شيئا اعتباطا! وانما كلامي ناتج عن اعتقادي الشخصي وايماني
              عقليا ومنطقيا..!!..عقليا ومنطقيا ..الله لا يامر بقتل كل غير المسلمين الى يوم القيامة!
              اظن اقررت ضيفنا ان الله قد يعاقب بالحرب
              ولماذا ؟
              لان
              انما جاء لقساوة قلبهم ولانهم سيستمرون بالكفر
              هل ترى عدد المحددات؟
              يجب اولا ان يكون امرا محددا من الله! وليس انك انت ظننت باحد انه كافر فتذهب وتقتله! (وبما ان الوحي انتهى فأذن انتهت تلك الاوامر)
              ثانيا ان الامر انتهى بمجيء المسيح الذي فدا نفسه من اجلنا ! فلا داعي لذبائح بعده
              ثالثا ان الامر يجب ان يقتصر على اشياء او اناس معينين في زمن معين ومكان معين!
              رابعا ممكن تسوق لي عما تتكلم بالضبط هل عندك دليل ام اننا نتكلم في نظريات فقط؟
              خامسا الامر لا يقرره بشر من نفسه! ويجب ان يكون لمقتضى العدل ولهدف! وليس قتل هكذا لوجه الله لمجرد مخالفة المقابل لك!
              سادسا الله محبة ولا يأمر بشيء يدمر البشرية ويجعل بينها دما وثأرا وعداوات وارامل وايتام!! الله يحبنا ولم يخلقنا لنقتل بعضنا البعض! هذا الشيء عليكم ان تفهموه جيد!
              سابعا ..الله لا يحتاج لسيوفنا! ولا لعضلاتنا فالله اقوى من هذا! (مثال):المسيحية تشكل اكبر اعتقاد في العالم ولم تنتشر يوما بحد سيف! بل على جثث شهدائنا الابرار بدون سيوف ومعارك وحروب! فالله لا يحتاج لسيف محمد او اصحاب محمد وتابعيه لينشروا دينه! فالكلمة اقوى من السيف!
              ....
              وما فهمته من هذه الجمله هو انك وافقت علي ان الرب قد يامر في مرحله من المراحل _ وهي العهد القديم في مفهومك _ بالحرب لغرض معين وهو( التاديب )
              وبهذا تكون اقررت ان الله يامر بالحرب لغرض يراه الله صالحا في هذا الوقت
              ان لم يكن في ذلك ظلم لاحد وكان يسجل العدالة التامة وهناك سبب..وفي العهد القديم اي قبل المسيح وان يكون بامر مباشر لقوم او نفر معين في مكان وزمان محددين..
              - مع ذلك كله انا اطلب منك وضع مثال عما نتكلم بالضبط -
              وجملتك عن الاقرار خطأ...لاني قلت ليس في هذا الوقت! وتم توضيح الاسباب سابقا
              فيكون في المحورين
              محور اخي طارق وحديثه عن العماد _ واتمني منك ضيفنا ان تجاوبه اولا في كل مداخله وتقدم اجابته علي اجابتي
              ثانيا محوري الذي اسير فيه معك ان شاء الله والذي اتمني ان يصل الي اقناعك بالحق والي ما اصبو اليه ان شاء الله دون كبر او عناد
              انا انتظر اية صريحة منه ..بدون اجتهادات..انا لم اتجاهله
              سبحان الله اذن ما مشكلتك ان حاربنا من اجل الاسلام واقامه دين الله علي الارض
              قف لحضة معي اخي الكريم..تخيل ان كل العقائد كالاسلام ..تقول "كتب عليكم القتال" و"اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم".....تخيل معي في كل يوم يدخل عليك غازٍ يقتلك انت واهلك "وانتم تدافعون طبعا" ثم يسبي نسائكم ويغنم اموالكم..واحد يقتل الثاني! انا ادعوك ان تتخيل العالم هكذا! لو كانت كل الاديان تقول اقتلوا البقية الى يوم القيامة!! تخيل العالم كله هكذا للحضة لتعرف الحقيقة..وانا -صراحة- لا اظن انكم تستطيعون التخيل لانكم لم تروا هكذا امور حتى تقدروها..انا رايتها بعيني..رأيت شريعة "اقتلوهم" تتحقق امام عيني كثيرا..وصدقني!! واصدقك القول..لو كان الله فعلا يامر بالقتل وعرفت انه حق! لضليت اتبع السلام وهملت ذلك الاله
              اظن لو ان الله عاقب احدا بالحرب لانهم سوف يستمرون بالكفر ( وهذا قد يتحقق بعد دعوتهم الي الاسلام ثم يكفرون به بعد اقامه الحجه عليهم ) فبهذا لا توجد عندك مشكله في هذا الامر الاهي بل وانت تقبله
              انا لا اقبله!! الان هو مرفوض تماما في كل الظروف..وانا وضحت ذلك!
              وانا اريد منك ان تضع لي نصا لنقيس عليه ما تقول! من ان الله امر بالقتل!
              ..يعني لو كان الشيطان مسالما والله دمويا محاربا لاخترت اتباع الشيطان..ولكن -طبعا- ان الله محبة وهذا ما انا واثق منه .. والقتل والسبي وتحليل الاموال والاعتداء والثار والانتقام وغيرها كلها اظنها خارج المحبة(وانا اقصد هنا ما جاء في الاسلام)..والهي اله مسالم يحبني..بل انه قال طوبى لصانعي السلام..ودعاهم ابنائه! وقال لا تقتل..فكيف تريدني ان اذهب للنقيض؟ وانا رأيت ما يفعل النقيض في العالم!
              انظر ضيفنا ان كنت طالبا للحق فليس لك اللان الا ان تناقش في مسالتين فقط
              الاولي هل الاسلام دين الحق ؟
              وهذه لا تتاتي الا عن طريق سؤال اخر الا وهو
              هل سيدنا محمد نبي الله ؟
              والنقطه الاخري هي
              هل الكتاب المقدس كتاب الله حقا ؟
              انا لا مانع عندي بمناقشة الموضوعين..ولكن حاليا لا وقت عندي فارجو معذرتي..فانا مشغول جدا وشغلي سيتضاعف في الايام القادمة فارجو المعذرة..
              اخيرا اعلم اني لست من اهل الجدال
              فتنبه
              شيء جيد..انا اسف ان تطاولت او اطلت او خرجت..

              تعليق


              • بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                النصراني كيلر

                جحش الفراء اليسوعي " كما يقول كاتب سفر أيوب "
                الكلب الأممي النابح " كما يقول يسوع "
                البهيم " كما يقول كاتب سفر الجامعة "
                انا انتظر اية صريحة منه ..بدون اجتهادات..انا لم اتجاهله

                هل اسمي هذا هرب
                إليك عدة فقرات وليست واحدة صرحية كما ذكرها أهل العلم بالنصرانية
                علي الأستعداد أن أعتذر وأقول أنني افتريت علي النصرانية وقلت عليها بما ليس فيها لو قلت أمام الجميع ان هؤلاء القساوسة ما هم إلا جهال وبضع من الحمقى الذين لا يعرفون شيء عن النصرانية ولا البايبل ويفسرون كلام يسوع وغيره تفسير باطل متأولينه على غير معناه
                هل يوجد لديك ذرة من الرجوله لتفعل هذا
                لا اعتقد
                بل
                ستتجاهل كلامي هذا
                أكرر يا سادة النصوص وكلام العلماء الذي مفاده أن :
                الطفل الذي مات دون أن يُعمد سيذهب إلي الهلكوت حيث بحيرة الكبريت :
                اللأليء النفيسة في شرح طقول ومعتقدات الكنيسة
                القمص يوحنا سلامة
                مكتبة مارجرجس ج 2 ص 35 :

                وجوب عماد الأطفال :
                إن الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية تعلم بوجوب عماد الاطفال ولها علي ذلك براهين دامعة وحجج قاطعة من الكتاب المقدس ومن أقوال الآباء نجتزيء بذكر القليل منها .
                أولاً : من قول السيد لنقوديموس . إن كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله ( يو 3 : 5 ) وكلام السيد هذا شامل لجميع النوع الانساني والاطفال من افراد هذا النوع الذي يسري عليهم هذا الشرط .
                ثانيا : لان الوعد بالغرفان وعطية الروح القدس هو للاطفال كما لواديهم ( اع 2 : 39 ) وبما ان الحصول علي هذا الوعد لايمكن الا بالمعمودية وجب عمادهم لينالوه .
                ثالثا : لان المعمودية هي ضرورة الخلاص ( مر 16 : 16 ) والله يريد أن جميع الناس يخلصون ( 2 تي 2 : 4 ) فهي واجبة للجميع لا فرق بين الاطفال والرجال .
                رابعا : لان الأطفال مولودون بالاثام ( مز 51 : 5 ) وملوثون بمعصية ىدم ولذا يحتاجون إلي التطهير من الخطيئة وهو لايكون إلا بالمعمودية كما قال القديس بطرس ( اع 2 : 38 )
                خامسا : لاننا نقرا في سفر الاعمال ان الرسل عمدوا عائلات كثيرة وبيوتا عديدة ..... وبالطبع كان يوجد بين هذه العائلات الكثيرة أطفال ولا بد أن الرسل عمودهم مع المعتميدن .


                هذا الكتاب الذي أعيد طبعه تحت موافقه ابوك الهالك " كيرلس السادس " بابا المعجزات
                بتاع صدق ولا بد أن تصدق

                فهل كان يوافق هذا الهالك علي كلام مخالف لوصايا يسوع !!!

                ها يا كيلر
                هل كان يوافق علي كلام يخالف وصايا يسوع ؟


                القول الانفس في الكتاب المقدس
                للقس منسي يوحنا ص 79 - تقديم الانبا ديمتريوس اسقف ملوي
                طبعه مطرانية ملوي :

                الاطفال الذين ماتوا من آدم إلي صلب السيد المسيح أصعدهم من الجحيم الي الفردوس لكن بعد موت المسيح لن يدخل اي انسان سواء كان طفلا ام كبيرا لن لم يولد من الماء والروح ( يو 3 ) لانه وان لن تكن لهم خطايا فعليه الا انهم وارثون خطية آدم . اهـ

                هذا أيضا موقف أرويجانوس و أغريغوريوس الثارلوغوس واغنسطنيوس وغيرهم ...
                هل قرأت هذا الكلام يا عبيط ملتك :
                لكن بعد موت المسيح لن يدخل اي انسان سواء كان طفلا ام كبيرا لن لم يولد من الماء والروح .

                هل أخطأ أرويجانوس و أغريغوريوس الثارلوغوس واغنسطنيوس وغيرهم عندما قالوا هذا وأصبت أنت يا صاحب المعلومات الضئيلة كما تقول .

                حقك عليا يا كيلر
                انا غلطان لك وغلطان اني بجيب كتب فيها هرطقات وكلام خارج عن تعاليم يسوع
                معلش حقك عليا
                انا هقوم أولع في الكتب دي وأرميها في الزبالة
                شوية قساوسة جهلة وحمير بيقولوا كلام باطل في باطل
                هنقول ايه غير حسبنا الله ونعم الوكيل



                ...................

                هل ستظهر لنا ما يسمى " بالرجولة " وترد علي ما كتبته ؟؟
                ..............



                والله طريقة حلوة للهرب
                اعمل نفسي مش شايف


                זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                موقع القمص زكريا بطرس

                أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                تعليق


                • انا انتظر اية صريحة منه ..بدون اجتهادات..انا لم اتجاهله
                  ( يو 3 : 5 )

                  ( اع 2 : 39 )

                  ( مر 16 : 16 )

                  ( 2 تي 2 : 4 )

                  ( مز 51 : 5 )

                  ( اع 2 : 38 )

                  كل هذا وتقول إجتهادات بلا نصوص؟؟؟

                  عموما سأضع إضافة بسيطة بعد إذن الأخ الحبيب abcdef_475 ليتضح لنا كيف كفًًر السيد killer آباءه وقديسيه لأنهم اعترفوا بحقيقة تُناقض هواه!!!

                  من سلسلة محاضرات تبسيط الإيمان للأنبا بيشوي
                  تحت عنوان:
                  سر المعمودية
                  نقلا عن كتاب اللاهوت المقارن للبابا شنودة

                  ولأن المعمودية هى شرط دخول ملكوت السماوات، فعندما أرسل السيد المسيح تلاميذه ليكرزوا بقيامته من الأموات، أرسلهم لكى يعمِّدوا وقال لهم: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (مت28: 19).. "اذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمد خَلَصَ.." (مر16: 15، 16)..
                  إذن لا يخدع أحد نفسه بأنه من الممكن أن يدخل ملكوت السماوات بدون سر المعمودية. حتى إذا كان طفلاً صغيراً وإلا كيف تُغفر الخطية الجدية إن لم تتم معمودية الأطفال؟!!
                  لقد حدث خلاف بين القديس جيروم والقديس أوغسطينوس حول أصل النفس (أى الروح الإنسانية)، وهل هى مولودة أم مخلوقة؟ يقول القديس أوغسطينوس إنها مولودة مع الإنسان، ويقول القديس جيروم إنها مخلوقة.. قال القديس أوغسطينوس للقديس جيروم؛ إن كانت مخلوقة فهى لم ترث خطية آدم، فلماذا إذن نعمّد الأطفال؟!! لم يجد القديس جيروم إجابة على هذا السؤال.. [ من كتاب "اللاهوت المقارن" لقداسة البابا شنودة الثالث ].



                  ونرى أيضا تحت عنوان: المعمودية هي الإستنارة

                  المعمودية هى الاسـتنارة لمعاينة ملكوت الله. ويؤكد قداسـة البابا شنودة الثالث إيمان الكنيسة بأن الإنسان يرث الخطية الأصلية عند ولادته كطفل. لذلك لابد أن يُعمد الأطفال، فلا يستطيع الطفل أن يعاين ملكوت السماوات إن لم يولد من فوق؛ ولا حتى مجرد الرؤية، وهذا هو ما قاله السيد المسيح لنيقوديموس "الحق الحق أقول لك إن كان أحد لا يولد من فوق، لا يقدر أن يرى ملكوت الله" (يو3: 3)، وعندما سأله نيقوديموس كيف يمكن للإنسان أن يولد وهو شيخ؟ شرح له السيد المسيح المقصود بالولادة هى: الولادة بالماء والروح "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يو3: 5).

                  https://www.engeel.net/books/christ/tabsit_aliman/4.htm
                  "ما ناظرت أحدا إلا وودت أن يظهر الله الحق على لسانه"

                  الإمام الشافعي (رحمه الله)

                  تعليق


                  • بسم الله الرحمن الرحيم
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    عموما سأضع إضافة بسيطة بعد إذن الأخ الحبيب abcdef_475 ليتضح لنا كيف كفًًر السيد killer آباءه وقديسيه لأنهم اعترفوا بحقيقة تُناقض هواه!!!




                    ممتازة أخي الحبيب مسلم 77
                    مداخلة في الجون
                    فالجميع خاطيء ولا يعرف عن النصرانية شيئا وأنضم لهم جهال جدد - علي حسب رأي كيلر - شنودة الثالث وبيشوي

                    كلهم أخطأوا وأصاب كيلر صاحب المعلومات الضيئلة عن النصرانية كما يقول

                    تفسير اكثر من رائع أخي مسلم
                    عموما سأضع إضافة بسيطة بعد إذن الأخ الحبيب abcdef_475 ليتضح لنا كيف كفًًر السيد killer آباءه وقديسيه لأنهم اعترفوا بحقيقة تُناقض هواه!!!

                    لذلك اقول لك
                    هيعمل نفسه مش شايف
                    ومش هيرد

                    برافو


                    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                    مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                    موقع القمص زكريا بطرس

                    أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                    تعليق


                    • I don't know what Mr.Khalid Farid wants to say exactly,but I want to state several points
                      There is a difference between the rules of the religion
                      &
                      what happens by its fellowers for eg. we can't consider that the cruciate wars represent christianity

                      Mr. Khalid is very clear there is a covenent code of orders in the Holly Book which place its followers above other nations and the instructions to wipe out and kill their adverseries is repeatedly recited to prompt followers to kill , example is that God in the Old Testament has given Palestine to Jews for ever , they can not keep this stolen land without adhering to the ****s ordering them to to kill.

                      In brief the brutal , bloody sacred ****s justifies any killings for the sake of God , you can not split the ****s from the behaviour ,the behaviour stems from basic teachings and prophecies all pushing followers to kill without mercy
                      .

                      تعليق


                      • Killer

                        Don't you have anything to attack islam except to say that muslims are ordered to kill the non-belivers till judgement day
                        ?
                        In my answer,I responded to Ayat Asaif to correct your misunderstanding,but you've just ignored this response,because you don't want to understand it.
                        Again I'll just paste the answer again so that you may understand this time







                        بينما يا دكتور همام عندما نقرأ المرحلة الرابعة للجهاد..او سورة التوبة 5...سنجد ان الله "الذي انتم تعبدوه" امر باستمرار الدم الى يوم القيامة والسبب ان الشخص الاخر غير مسلم!! وهذا ما انا ارفضه ((تماااما))وارى انه يطعن في العدالة الالهية..ومسألة التسيير والتخيير
                        There is a beautiful article for Dr. Youssef AlKaradawy to discuss this topic
                        I pasted from it just a small part & I want Killer to read it & understand it

                        ولعل أشهر الأقوال، هو: أن آية السيف هي قوله تعالى: "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، واحصروهم، واقعدوا لهم كل مرصد. فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، إن الله غفور رحيم" (التوبة: 5).

                        وهي – كما هو واضح – تأمر بقتل المشركين حيث وجدوا، وبأسر من لم يقتل منهم، وبحصارهم وتضييق الخناق عليهم. لكن: من هم المشركون المقصودون في الآية؟ ومتى يقتلون؟

                        إن الآيات التي قبل هذه الآية تقول:

                        بَرَاءَةٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ * وَأَذَانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (التوبة:1-4).

                        وانظر: كيف احترم عهد هؤلاء المشركين، الذين عاهدهم الرسول والمسلمون، فوفّوا بعهدهم معهم، ولم ينقصوهم شيئا، مما فرضته المعاهدة ولم يظاهروا عليهم عدوا، فأمر الله تعالى أن يتم إليهم عهدهم إلى مدتهم، فهذا من التقوى التي يحبها الله ويحب أهلها.

                        وبعد ما سموه آية السيف مباشرة نجد آية تقول:

                        " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ" (التوبة: 6).

                        فهي تأمر بإجارة المستجير المشرك، وإتاحة الفرصة له حتى يسمع كلام الله، كما تأمر بأن يبلغ الموضع الذي يأمن فيه

                        (هنا ملحق ص: 138 من الطبري)

                        ثم تليها آيات أخر تعلل للأمر بقتلهم، وأنه لم يأت من فراغ ولا تعنت ولا اعتداء، فهم يصدون عن سبيل الله ولا يرقبون في مؤمن إلّا ولا ذمة، ثم كيف نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم، وطعنوا في دين الله، وهموا بإخراج الرسول، وبدءوا المؤمنين بالقتال أول مرة!!

                        يقول الأستاذ الدكتور مصطفى زيد في كتابه القيم عن (النسخ في القرآن):

                        فالمشركون الذين تتحدث عنهم آية السيف، هم إذن فريق خاص من المشركين: كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم عهد، فنقضوه، وظاهروا عليه أعداءه. وقد برئ الله ورسوله منهم، وآذنهم بالحرب إن لم يتوبوا عن كفرهم، ويؤمنون بالله ربا واحدا، وبمحمد نبيا ورسولا.

                        وهؤلاء المشركون أعداء الإسلام ونبيه ليسوا هم كل المشركين، بدليل قوله جل ثناؤه قبل آية السيف: (إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)، وبدليل الأخبار التي تظاهرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه حين بعث عليا رحمة الله عليه ببراءة إلى أهل العهود بينه وبينهم – أمره فيما أمره أن ينادي به فيهم: "ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد- فعهده إلى مدته"، ثم بدليل قوله تعالى بعد آية السيف (7): "كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ" (التوبة:7).

                        وإنما هم قوم من المشركين، كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم عهد إلى أجل، فنقضوه قبل أن تنتهي مدته...، وقوم آخرون كان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم عهد غير محدود الأجل. فهؤلاء وأولئك هم الذين أعلن الله عز وجل براءته هو ورسوله منهم، وأمهلهم أربعة أشهر من يوم الحج الأكبر (والمراد به يوم عيد النحر، وهو اليوم الذي نبذ إليهم فيه العهد على سواء)؛ ليسيحوا في الأرض خلالها حيث شاءوا، ثم ليحددوا فيها موقفهم من الدعوة إلى الإيمان بالله ربا واحدا: فإما تابوا فكان في استجابتهم لداعي الله خيرهم، وإلا فهي الحرب، وما تستتبعه من قتل وأسر وحصار وترقب[14]!

                        وإن الله جل ثناؤه ليبين لهم سبب حكمه هذا عليهم، في آيات تلي آية السيف..

                        أليسوا هم أئمة الكفر، يطعنون في دين الله، ويصدون الناس عن سبيله؟! ينقضون عهدهم مع رسول الله، ويظاهرون عليه أعداءه؟! ينافقون الرسول والمؤمنين، فيرضونهم بأفواههم، وتأبى قلوبهم أن تعتقد ما يقولون؟! ينكثون أيمانهم، فيهمون بإخراج الرسول، ويبدءون المؤمنين بالقتال في بدر؟! يتربصون بالمؤمنين، ويترقبون فرصة للانقضاض عليهم، دون رعاية لعهد ولا ذمة؟!

                        بلى، فليقاتلهم المؤمنون إذن؛ ليعذبهم الله بأيدي من يريدون هم أن يعذبوهم، وليخزيهم ويذلهم، ولينصر المؤمنين عليهم، فيشفى صدور قوم مؤمنين، ويذهب غيظ قلوبهم!.. ثم ليتوب على من أراد له التوبة والسعادة في الدنيا والآخرة[15].

                        ليست الغاية إذن من قتالهم هي إكراههم على الدخول في الإسلام بقوة السلاح، وما كانت (الغاية) قط هذا الإكراه...

                        ولا أدل على هذا من قول الله عز وجل لنبيه، في الآية التي تلي آية السيف دون فاصل: " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ " (التوبة:6)؛ فإن في هذه الآية أمرًا من الله عز وجل لرسوله بأن يجير من يستجير به من المشركين، ثم يدعوه إلى الإيمان بالله، ويبين له ما في هذا الإيمان من خير له، فإن هو ـ بعد هذا ـ أصر على ضلاله، واستمرأ البقاء على كفره بالله، وطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغه المكان الذي يأمن فيه، فعلى الرسول أن يجيبه إلى طلبه، وأن يؤمنه حتى يصل إلى ذلك المكان.

                        هذا إلى تلك الآية التي تنفي جنس الإكراه في الدين نفيا صريحا قاطعا، وتعلل لهذا النفي حيث تقول: (لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي) (البقرة: 256)، والآية الأخرى التي تستبعد أن يستطيع الرسول صلى الله عليه وسلم إكراه الناس على الإيمان، حتى لتحكم باستحالة هذا الإكراه إذا تقول: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا. أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) (يونس: 99).

                        وإنما شرع القتال في الإسلام لتأمين الدعاة إليه، ولضمان الحرية التي تكفل لهم إبلاغ دعوته، ودرء الشبه عن عقيدته، بالمنطق السليم، والحجة المقنعة.

                        ومن أجل هذا خص أئمة الكفر بالأمر بقتالهم؛ لأنهم يحولون بالقوة بين الدعاة والشعوب التي يجب أن تدعى. ومن أجله علل الأمر بالقتال –ضمن ما علل به – بصد المشركين للناس عن سبيل الله، وقتالهم المؤمنين به. ومن أجله كذلك كان السبب في نبذ عهد فريق من المشركين إليهم أنهم نقضوه، فأعلنوا الحرب على الدعوة، وظاهروا أعداءها عليها!..

                        فإذا ما هيئت للدعاة وسائل الدعوة في أمن وحرية – فلا حرب ولا قتال؛ لأن دين الله حينئذ سيهدي بنوره كل ضال، ولأن بطلان الشرك بالله سيتضح يومئذ لكل مشرك، فلن يصر عليه إلا جاحد معاند مكابر في الحق، وهؤلاء قلة لا يؤبه لها، ولا بد منها في كل مجتمع؛ لتتحقق كلمة الله جل ثناؤه: " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآَمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا" (يونس:99)!.[16]انتهى.

                        I hope that this corrects your misunderstanding for the 4th stage in jihad,Mr. Killer

                        IS THE ANSWER CLEAR THIS TIME?I HOPE SO
                        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                        تعليق


                        • هههههههههه
                          ( يو 3 : 5 )

                          ( اع 2 : 39 )

                          ( مر 16 : 16 )

                          ( 2 تي 2 : 4 )

                          ( مز 51 : 5 )

                          ( اع 2 : 38 )
                          هل اي واحدة من هذه الايات تقول ان الطفل اذا لم يتعمذ ويموت يذهب للنار؟

                          انتم مساكين يا جماعة

                          تعليق


                          • بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            اين انت يا استاذ خالد؟
                            ما هذا الذي يحدث ومن هؤلاء؟ اهو تهرب ام تقصير ام عدم تواجد؟؟
                            في انتظار تنظيف الموضوع واعطائي الاذن بالبدء


                            تهرب إيه يا حمار الفراء يا أيها الكلب الأممي
                            إسمع يا بهيم
                            عليك التوجه ببرقيه شكر لنا لأننا حتي الآن لم نسحقك بإحذيتنا
                            يا منافق يا جبان

                            آسف علي التدخل


                            זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

                            תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

                            تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

                            التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
                            مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

                            موقع القمص زكريا بطرس

                            أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

                            تعليق


                            • تحكي التوراة عن مذابح يشيب لها الولدان ارتكبها بنو إسرائيل في حربهم المقدسة ضد أقوام من الوثنيين ، فمما تنسبه التوراة لله عز وجل أنه قال لموسى " إذا دنوت من القرية لتقاتلهم ادعهم أولاً بالصلح…فأما القرى التي تعطى أنت إياها فلا تستحي منها نفساً البتة، و لكن أهلكهم إهلاكاً كلهم بحد السيف الحيثي و الأموري و الكنعاني و الفرزي… كما أوصاك الرب إلهك " (التثنية 20/10-17) فالنص يتحدث عن أحكام القتال التي شرعت لبني إسرائيل ، و في نص آخر " إذا أدخلك الرب إلهك الأرض التي تدخل لترثها و بيد الشعوب الكثيرة من قدامك الحيثي و الجرجاني و الأموراني و الكنعاني و الفرازي و الحواي و اليبوساني سبعة أمم أكثر منكم عدداً و أشد منكم ، و أسلمهم الرب إلهك بيدك ، فاضرب بهم حتى أنك لا تبقى منهم بقية ، فلا تواثقهم ميثاقاً و لا ترحمهم ، و لكن فافعلوا بهم هكذا : مذابحهم فاخربوها ، و اكسروا أصنامهم…" (التثنية7/1-5) فعلم من النص أن بني إسرائيل أمروا بقتل سبع أمم أكثر عدداً منهم .

                              يقول القسيس مريك في كتابه" كشف الآثار" :" علم من الكتب القديمة أن البلاد اليهودية كان فيها… ثمانية كرورات ( أي ثمانون مليوناً ) من ذي حياة "، و قد أمر بنو إسرائيل بقتلهم ،

                              و تتحدث التوراة أيضاً عن تنفيذ بني إسرائيل للأمر كما في سفر المجازر ( يشوع ) فقد قتلوا حتى النساء و الأطفال و الحيوان ، و في سفر القضاة أن شمشون أخذ فك حمار… و قتل به ألف رجل ( القضاة 15/15 ) ، و تذكر التوراة أن داود لما سار إلى رابة، و انتصر على أهلها صنع فظائع " و الشعب الذين كانوا فيها أخذهم و نشرهم بالمناشير و داسهم بنوارج حديد ، و قطعهم بالسكاكين ، و أمرّهم في أتون الآجر، كذلك صنع بجميع قرى بني عمون" (صموئيل(2) 12/31)
                              و لما جاء المسيح عليه السلام أكد على مشروعية القتال فقال: " لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض،ما جئت لألقي سلاماً ، بل سيفاً"( متى 10/34 ) ، و طلب من أتباعه الاستعداد للدفاع عنه و القتال: " من له كيس فيأخذه ، و من ليس له فليبع ثوبه و يشتري سيفاً " ( لوقا 22/26 )، و قال :" أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أُملَّك عليهم ، فأتوا بهم إلى هنا ، و اذبحوهم قدامي " ( لوقا 19/27 ) ، لكن ذلك لم يتم للمسيح.

                              و أما المقالة التي يتشدق بها دعاة السلام المسيحيين" لا تقاموا الشر ، بل من ضربك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً ، و من أراد أن يخاصمك يأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضاً…" (متى 5/39-42) فهذا محض سراب لم يحققه النصارى بكنائسهم المختلفة يوماً واحداً .


                              الاضطهاد الديني وانتشار النصرانية :

                              و ينطبق على النصارى المثل " رمتني بدائها و انسلت " ، إذ أن سبب انتشار النصرانية هو السيف الذي سلطته على الشعوب المختلفة ، و قد بدأ سيف القهر عندما تنصر قسطنطين الوثني في بدايات القرن الميلادي الرابع و قال له بطريرك القسطنطينية : " أعطني الدنيا و قد تطهرت من الملحدين أمنحك نعيم الجنة المقيم ".

                              و يذكر القس مريك في كتابه " كشف الآثار " أن قسطنطين أمر بقطع آذان اليهود ، و أمر بإجلائهم إلى أقاليم مختلفة.

                              و في نهاية القرن الرابع وضع الامبراطور تيودسيوس ستاً و ثلاثين مادة لمقاومة اليهودية و الهرقطة ، و حظر عبادات الوثنيين ، و أمر بتحطيم صورهم و معابدهم . و في عام 379م أمر الامبراطور فالنتيان الثاني بتنصر كل رعايا الدولة الرومية ، و قتل كل من لم يتنصر، و اعترف طامس نيوتن بقتل أكثر من سبعين ألف.

                              و يقول غوستاف لوبون في كتابه " حضارة العرب " :" أكرهت مصر على انتحال النصرانية ، و لكنها هبطت بذلك إلى حضيض الانحطاط الذي لم ينتشلها منه سوى الفتح العربي " .

                              و في القرن الخامس كان القديس أوغسطين يقول بأن عقاب الملحدين من علامات الرفق بهم حتى يخلصوا ، و برر قسوته على الذين رفضوا النصرانية بما ذكرته التوراة عن فعل يشوع وحزقيال بأعداء بني إسرائيل الوثنيين ، و استمر القتل و القهر لمن رفض النصرانية في ممالك أوربا المختلفة ، و منها مملكة أسبانيا حيث خيروا الناس بين النصر أو السجن أو الجلاء من أسبانيا ، و ذكر القس مرّيك أنه قد خرج من أسبانيا ما لا يقل عن مائة و سبعين ألفاً .

                              وفي القرن الثامن اعتيد فرض المسيحية في شروط السلام والأمان التي تعطى للقبائل المهزومة.

                              و قريباً من ذلك العنف كان في فرنسا، فقد فرض الملك شارلمان النصرانية بحد السيف على السكسون ، و أباد الملك كنوت غير المسيحيين في الدانمارك ، و مثله فعل الملك أولاف (995م) في النرويج و جماعة من إخوان السيف في بروسيا.

                              و لم ينقطع هذا الحال فقد أمر ملك روسيا فلاديمير (988م) بفرض النصرانية على أتباع مملكته.

                              يقول المؤرخ بريفولت: إن عدد من قتلتهم المسيحية في انتشارها في أوربا يتراوح بين 7-15 مليوناً. و يلفت شلبي النظر إلى أن العدد هائل بالنسبة لعدد سكان أوربا حينذاك.

                              و لما تعددت الفرق النصرانية استباحت كل من هذه الفرق الأخرى و ساموا أتباعها أشد العذاب ، فعندما رفض أقباط مصر قرار مجمع خليقدونية عذبهم الرومان في الكنائس ، و استمرت المعاناة سنين طويلة ، و أحرق أخ الأسقف الأكبر بنيامين حياً ثم رموه في البحر. فيما بقي الأسقف متوارياً لمدة سبع سنين ، و لم يظهر إلا بعد استيلاء المسلمين على مصر و رحيل الرومان عنها.

                              و كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت الطمأنينة بيننا " ، و كان جستيان الأول (ت565) قد قتل من القبط في الإسكندرية وحدها مائتي ألف قبطي.

                              كما تعرض الموحدون النصارى للنفي و القتل في العصور مختلفة من تاريخ النصرانية فاضطهد آريوس و أتباعه و حرق سرفيتوس و …واستمر القتل والتنكيل حتى كاد أن يندثر الموحدون من النصرانية .
                              أهم نقطة لإلتقائنا أنا وأنت هي المسيح ..
                              هل قال المسيح عن نفسه أنه هو الله ؟
                              هل قال أنا الأقنوم الثاني ؟
                              هل قال أنا ناسوت ولاهوت؟
                              هل قال أن الله ثالوث ؟
                              هل قال أن الله أقانيم ؟
                              هل قال أن الروح القدس إله ؟
                              هل قال أعبدوني فأنا الله ولا إله غيري ؟
                              هل قال أني سأصلب لأخلص البشرية من الذنوب والخطايا؟
                              هل ذكر خطيئة آدم المزعومة مرة واحدة ؟

                              تعليق


                              • المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                                Killer

                                Don't you have anything to attack islam except to say that muslims are ordered to kill the non-belivers till judgement day
                                ?
                                In my answer,I responded to Ayat Asaif to correct your misunderstanding,but you've just ignored this response,because you don't want to understand it.
                                Again I'll just paste the answer again so that you may understand this time







                                بينما يا دكتور همام عندما نقرأ المرحلة الرابعة للجهاد..او سورة التوبة 5...سنجد ان الله "الذي انتم تعبدوه" امر باستمرار الدم الى يوم القيامة والسبب ان الشخص الاخر غير مسلم!! وهذا ما انا ارفضه ((تماااما))وارى انه يطعن في العدالة الالهية..ومسألة التسيير والتخيير
                                There is a beautiful article for Dr. Youssef AlKaradawy to discuss this topic
                                I pasted from it just a small part & I want Killer to read it & understand it

                                ولعل أشهر الأقوال، هو: أن آية السيف هي قوله تعالى: "فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، واحصروهم، واقعدوا لهم كل مرصد. فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، إن الله غفور رحيم" (التوبة: 5).

                                وهي – كما هو واضح – تأمر بقتل المشركين حيث وجدوا، وبأسر من لم يقتل منهم، وبحصارهم وتضييق الخناق عليهم. لكن: من هم المشركون المقصودون في الآية؟ ومتى يقتلون؟

                                إن الآيات التي قبل هذه الآية تقول:

                                بَرَاءَةٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ * وَأَذَانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (التوبة:1-4).

                                وانظر: كيف احترم عهد هؤلاء المشركين، الذين عاهدهم الرسول والمسلمون، فوفّوا بعهدهم معهم، ولم ينقصوهم شيئا، مما فرضته المعاهدة ولم يظاهروا عليهم عدوا، فأمر الله تعالى أن يتم إليهم عهدهم إلى مدتهم، فهذا من التقوى التي يحبها الله ويحب أهلها.

                                وبعد ما سموه آية السيف مباشرة نجد آية تقول:

                                " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ" (التوبة: 6).

                                فهي تأمر بإجارة المستجير المشرك، وإتاحة الفرصة له حتى يسمع كلام الله، كما تأمر بأن يبلغ الموضع الذي يأمن فيه

                                (هنا ملحق ص: 138 من الطبري)

                                ثم تليها آيات أخر تعلل للأمر بقتلهم، وأنه لم يأت من فراغ ولا تعنت ولا اعتداء، فهم يصدون عن سبيل الله ولا يرقبون في مؤمن إلّا ولا ذمة، ثم كيف نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم، وطعنوا في دين الله، وهموا بإخراج الرسول، وبدءوا المؤمنين بالقتال أول مرة!!

                                يقول الأستاذ الدكتور مصطفى زيد في كتابه القيم عن (النسخ في القرآن):

                                فالمشركون الذين تتحدث عنهم آية السيف، هم إذن فريق خاص من المشركين: كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم عهد، فنقضوه، وظاهروا عليه أعداءه. وقد برئ الله ورسوله منهم، وآذنهم بالحرب إن لم يتوبوا عن كفرهم، ويؤمنون بالله ربا واحدا، وبمحمد نبيا ورسولا.

                                وهؤلاء المشركون أعداء الإسلام ونبيه ليسوا هم كل المشركين، بدليل قوله جل ثناؤه قبل آية السيف: (إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)، وبدليل الأخبار التي تظاهرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه حين بعث عليا رحمة الله عليه ببراءة إلى أهل العهود بينه وبينهم – أمره فيما أمره أن ينادي به فيهم: "ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد- فعهده إلى مدته"، ثم بدليل قوله تعالى بعد آية السيف (7): "كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ" (التوبة:7).

                                وإنما هم قوم من المشركين، كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم عهد إلى أجل، فنقضوه قبل أن تنتهي مدته...، وقوم آخرون كان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم عهد غير محدود الأجل. فهؤلاء وأولئك هم الذين أعلن الله عز وجل براءته هو ورسوله منهم، وأمهلهم أربعة أشهر من يوم الحج الأكبر (والمراد به يوم عيد النحر، وهو اليوم الذي نبذ إليهم فيه العهد على سواء)؛ ليسيحوا في الأرض خلالها حيث شاءوا، ثم ليحددوا فيها موقفهم من الدعوة إلى الإيمان بالله ربا واحدا: فإما تابوا فكان في استجابتهم لداعي الله خيرهم، وإلا فهي الحرب، وما تستتبعه من قتل وأسر وحصار وترقب[14]!

                                وإن الله جل ثناؤه ليبين لهم سبب حكمه هذا عليهم، في آيات تلي آية السيف..

                                أليسوا هم أئمة الكفر، يطعنون في دين الله، ويصدون الناس عن سبيله؟! ينقضون عهدهم مع رسول الله، ويظاهرون عليه أعداءه؟! ينافقون الرسول والمؤمنين، فيرضونهم بأفواههم، وتأبى قلوبهم أن تعتقد ما يقولون؟! ينكثون أيمانهم، فيهمون بإخراج الرسول، ويبدءون المؤمنين بالقتال في بدر؟! يتربصون بالمؤمنين، ويترقبون فرصة للانقضاض عليهم، دون رعاية لعهد ولا ذمة؟!

                                بلى، فليقاتلهم المؤمنون إذن؛ ليعذبهم الله بأيدي من يريدون هم أن يعذبوهم، وليخزيهم ويذلهم، ولينصر المؤمنين عليهم، فيشفى صدور قوم مؤمنين، ويذهب غيظ قلوبهم!.. ثم ليتوب على من أراد له التوبة والسعادة في الدنيا والآخرة[15].

                                ليست الغاية إذن من قتالهم هي إكراههم على الدخول في الإسلام بقوة السلاح، وما كانت (الغاية) قط هذا الإكراه...

                                ولا أدل على هذا من قول الله عز وجل لنبيه، في الآية التي تلي آية السيف دون فاصل: " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ " (التوبة:6)؛ فإن في هذه الآية أمرًا من الله عز وجل لرسوله بأن يجير من يستجير به من المشركين، ثم يدعوه إلى الإيمان بالله، ويبين له ما في هذا الإيمان من خير له، فإن هو ـ بعد هذا ـ أصر على ضلاله، واستمرأ البقاء على كفره بالله، وطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغه المكان الذي يأمن فيه، فعلى الرسول أن يجيبه إلى طلبه، وأن يؤمنه حتى يصل إلى ذلك المكان.

                                هذا إلى تلك الآية التي تنفي جنس الإكراه في الدين نفيا صريحا قاطعا، وتعلل لهذا النفي حيث تقول: (لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي) (البقرة: 256)، والآية الأخرى التي تستبعد أن يستطيع الرسول صلى الله عليه وسلم إكراه الناس على الإيمان، حتى لتحكم باستحالة هذا الإكراه إذا تقول: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا. أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) (يونس: 99).

                                وإنما شرع القتال في الإسلام لتأمين الدعاة إليه، ولضمان الحرية التي تكفل لهم إبلاغ دعوته، ودرء الشبه عن عقيدته، بالمنطق السليم، والحجة المقنعة.

                                ومن أجل هذا خص أئمة الكفر بالأمر بقتالهم؛ لأنهم يحولون بالقوة بين الدعاة والشعوب التي يجب أن تدعى. ومن أجله علل الأمر بالقتال –ضمن ما علل به – بصد المشركين للناس عن سبيل الله، وقتالهم المؤمنين به. ومن أجله كذلك كان السبب في نبذ عهد فريق من المشركين إليهم أنهم نقضوه، فأعلنوا الحرب على الدعوة، وظاهروا أعداءها عليها!..

                                فإذا ما هيئت للدعاة وسائل الدعوة في أمن وحرية – فلا حرب ولا قتال؛ لأن دين الله حينئذ سيهدي بنوره كل ضال، ولأن بطلان الشرك بالله سيتضح يومئذ لكل مشرك، فلن يصر عليه إلا جاحد معاند مكابر في الحق، وهؤلاء قلة لا يؤبه لها، ولا بد منها في كل مجتمع؛ لتتحقق كلمة الله جل ثناؤه: " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآَمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا" (يونس:99)!.[16]انتهى.

                                I hope that this corrects your misunderstanding for the 4th stage in jihad,Mr. Killer

                                IS THE ANSWER CLEAR THIS TIME?I HOPE SO
                                حبيبي عبد الرحمن يبدو انك لم تقرأ ما كتب !!!
                                اعد قراءة الايات!
                                بَرَاءَةٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ * وَأَذَانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم، وخذوهم، واحصروهم، واقعدوا لهم كل مرصد. فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم، إن الله غفور رحيم وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ
                                ........................................
                                بمعنى ان قتل الكل واجب! ما عدا (إلا الاستثنائية) الذين لديهم عهد مسبق! اتموه اليهم ثم بعد انتهاء مدته فانتم عليكم قتلهم! والذي ليس له عهد فانتم مأمورين بقتله في كل حين!
                                ارجو انك فهمت قصدي!
                                Don't you have anything to attack islam except to say that muslims are ordered to kill the non-belivers till judgement day
                                ?
                                thats one of tens of reasons..and its not an easy thing by the way!!
                                do u as a muslim accept to kill all non-believers u see?knowing its god who ordered you to do that? or even you -as a muslim- are embarrass from applying what god told you to?
                                >>
                                In my answer,I responded to Ayat Asaif to correct your misunderstanding,but you've just ignored this response,because you don't want to understand it.
                                Again I'll just paste the answer again so that you may understand this time
                                i am sorry ..but its the first time i see the post..
                                I pasted from it just a small part & I want Killer to read it & understand it
                                u have to understand what u r pasting first! u should read! anyway i answered the articl with few words! and i hope u will read it
                                I hope that this corrects your misunderstanding for the 4th stage in jihad,Mr. Killer

                                IS THE ANSWER CLEAR THIS TIME?I HOPE SO
                                there is no misunderstanding in my side
                                the forth stage is to kill all of the non muslims accept the ones who have a treaty with mulims..
                                i hope u read the verses again before anything..if u understand quran

                                تعليق

                                يعمل...
                                X